التالي (2)
الفصل 95: التالي (2)
قالت الشائعات إن هذه القصور كانت مسكونة ، لكن أنجيلي لم يواجه أي أحداث غريبة بعد.
في الطابق الثاني من القصر المقابل للتمثال ، كان أنجيلي يقف على شرفة وفي يده فنجان من الشوكولاتة الساخنة. كان يرتدي بيجاما سوداء ويحتسي بعض الرشفات من الكوب.
، توم توقف.”
وضع يده الأخرى على الدرابزين ونظر إلى الأسفل. فقط تيا وهو يعيشون في القصر. كانت تيا تنظف القصر بأكمله كل يوم ، وتتسوق من البقالة ، وتطبخ أيضًا الطعام لأنجيلي. اعتنت تيا بالعديد من الأشياء من أجله ، وكان يعتقد أحيانًا أنه أصبح كسولًا.
هز توم رأسه.
ظل أنجيلي يقرأ كل السجلات ، وكان جبينه مجعدًا. لقد أنفق مبلغًا ضخمًا من المال على هذه السجلات من نقابة المرتزقة ، وكُتب عليها تقريبًا كل حدث وقع داخل المدينة أو خارجها في الشهرين الماضيين.
“سيدي ، هل سوف تمطر. هل سنجد مأوى أولاً؟ ” صرخ توم.
كان هذا القصر ، أو في الواقع هذه المنطقة السكنية بأكملها ، مسكونة بالأشباح وفقًا لم قاله تينوس. انخفض سعر القصور هنا كثيرًا ، وانتقل معظم المالكين إلى أماكن أخرى ، لذلك اشتر أنجيلي جميع القصور في المنطقة.
ومع ذلك ، أدرك أنجيلي أن تلك الأحداث الغريبة قد تعني أن الوضع قد تغير في مدرسته.
كان هناك حوالي عشرة منهم ، وحصل عليهم أنجيلي بسعر زهيد . قام ببناء الأسوار حول القصور واستأجر حراسًا للقيام بدوريات. كان يدفع مقابل كل شيء تقريبًا ، بما في ذلك رواتب العمال وتنظيف الشوارع وصيانة الحدائق.
الفصل 95: التالي (2)
قالت الشائعات إن هذه القصور كانت مسكونة ، لكن أنجيلي لم يواجه أي أحداث غريبة بعد.
أجاب أنجيلي “بالتأكيد”.
* هوو *
في اللفيفة ، تمت كتابة بعض البيانات بالحبر الأسود:
بناءً على هذه المعلومات ، خلص أنجيلي إلى أن بعض السحرة والمتدربين الذين تركوا المدرسة يعودون إليها.
كانت الرياح تصدر صوتًا يقشعر لهُ الأبدان. شرب أنجيلي المزيد من الشوكولاتة الساخنة وسار داخل الغرفة. كانت الشوكولاتة الساخنة التي كان يشربها مصنوعة من نبتة خاصة أحبها بعد أن تناولها في منزل المعلم أدولف.
بجانب مصباح الزيت ، كان هناك لفافة جلدية مختومة بخط أحمر ضيق. التقط أنجيلي وكسر الختم.
عاد إلى غرفة نومه وجلس بجانب المكتب. كان هناك لهب يرقص في مصباح الزيت الزجاجي فوقه.
أصبح المطر غزيرًا بسرعة ، وسقط في قطرات المطر بشدة ، وذهب ضوء النهار. غُمر القمح المملوء بالمياه ، وبالكاد يمكن تمييزه.
“لا تقلق. سيكون كل شيء على ما يرام “.
بجانب مصباح الزيت ، كان هناك لفافة جلدية مختومة بخط أحمر ضيق. التقط أنجيلي وكسر الختم.
ظل أنجيلي يقرأ كل السجلات ، وكان جبينه مجعدًا. لقد أنفق مبلغًا ضخمًا من المال على هذه السجلات من نقابة المرتزقة ، وكُتب عليها تقريبًا كل حدث وقع داخل المدينة أو خارجها في الشهرين الماضيين.
كان بعض المزارعين يجمعون القمح ، والبعض الآخر يحرقون القش التي تراكمت بالفعل. اختلط اللهب الأحمر بالدخان الداكن الذي تجعد ورقص على الرماد. جلس العديد من الأشخاص وسيقانهم متقاطعة ، وتناولوا بعض الطعام أثناء مشاهدة القش وهو يحترق.
كان هناك عودان زجاجيان على كلا حافتي اللفافة ، حتى يتمكن من فتحه بسهولة عن طريق لفهما إلى الجانب.
شم أنجيلي الرائحة عدة مرات ، كانت رائحة الشاي مثل تلك التي أهداه تينوس منذ فترة. لقد كانت نوعًا من الشاي الأسود باهظ الثمن ، وكان مدمنًا عليه بعض الشيء. أثارت الرائحة رغبته في بعض الشاي الجيد.
في اللفيفة ، تمت كتابة بعض البيانات بالحبر الأسود:
أغلق التمرير بعناية بالخط الأحمر مرة أخرى ووضعه في الدرج.
كان أنجيلي بداخل عربة سوداء تتسع لخيلين .
الحادي والعشرون: الجانب الشرقي من المدينة ، اختفاء أربعة أهداف مجهولة.
ابتسم أنجيلي كذلك. ربت على الباب ، ودخل بعض الدخان الأسود ببطء إلى العربة عبر الفجوة.
بجانب مصباح الزيت ، كان هناك لفافة جلدية مختومة بخط أحمر ضيق. التقط أنجيلي وكسر الختم.
الثاني والعشرون: اختفى من الرصيف ثلاث عربات.
في اللفيفة ، تمت كتابة بعض البيانات بالحبر الأسود:
بدون موارد ، لن أحصل على أي شيء من المدرسة. أحتاج للحصول على عناصر كافية للحصول على مياه آسو ونموذج سحري دفاعي أولاً. سأكون قادرة على محاولة كسر الحد بعد ان يصبح كل شيء جاهزًا .
الثالث والعشرون: أبلغ الصيادون عن اختفاء رجل يرتدي رداء أسود بالقرب من موقع قطع الأشجار.
“لا تقلق. سيكون كل شيء على ما يرام “.
…
الرابع والعشرون: سمع التجار زئير الوحوش على الجانب الغربي من الغابة.
، توم توقف.”
السابع والعشرون: غادر المدينة ثلاثة رجال يرتدون العباءة البيضاء سريعا بعد شراء بعض المؤن.
…
وضع يده الأخرى على الدرابزين ونظر إلى الأسفل. فقط تيا وهو يعيشون في القصر. كانت تيا تنظف القصر بأكمله كل يوم ، وتتسوق من البقالة ، وتطبخ أيضًا الطعام لأنجيلي. اعتنت تيا بالعديد من الأشياء من أجله ، وكان يعتقد أحيانًا أنه أصبح كسولًا.
…
15 نوفمبر: عثر التجار على جثث لقطاع الطرق خارج المدينة.
ابتسم توم.
ظل أنجيلي يقرأ كل السجلات ، وكان جبينه مجعدًا. لقد أنفق مبلغًا ضخمًا من المال على هذه السجلات من نقابة المرتزقة ، وكُتب عليها تقريبًا كل حدث وقع داخل المدينة أو خارجها في الشهرين الماضيين.
، توم توقف.”
قبل ذلك ، يجب أن أذهب إلى حديقة ضوء القمر أولاً. من الأفضل أن أحصل على زهرة حراشف التنين قبل العودة إلى المدرسة ، “أنجيلي قرر وضع الخطة.
لم يعرف الناس في لينون أن منظمة الساحر التي اشتهرت باستحلال الأرواح والقسوة ، كلية رامسودا ، كانت قريبة جدًا من مدينتهم. تلك الأحداث الغريبة التي مر بها المرتزقة لم تزعجهم لأنهم لم يكن لديهم أدنى فكرة عما يفعله هؤلاء الناس.
“سيتوقف المطر في الساعة 10:12 صباحًا” ، تمتم أنجيلي. تم إعطاء الوقت المقدر بواسطة زيرو ، وكان هامش الخطأ حوالي خمسة بالمائة.
ومع ذلك ، أدرك أنجيلي أن تلك الأحداث الغريبة قد تعني أن الوضع قد تغير في مدرسته.
كانت الغرفة بحجم غرفة نوم مع نافذة ضيقة مغلقة على الجانب. وقفت بجانبه فتاة صغيرة مرتدية اللون الأحمر ، وتطلعت إلى الخارج من خلال الزجاج.
“يبدو أن الحرب أوشكت على الانتهاء.”
الثالث والعشرون: أبلغ الصيادون عن اختفاء رجل يرتدي رداء أسود بالقرب من موقع قطع الأشجار.
الثاني والعشرون: اختفى من الرصيف ثلاث عربات.
أغلق التمرير بعناية بالخط الأحمر مرة أخرى ووضعه في الدرج.
سمع أنجيلي لكلام توم وأخرج رأسه من النافذة ليرى طاحونة الموجودة على الجانب الأيمن من عربتهم. تم بناؤه في منتصف حقل القمح.
بناءً على هذه المعلومات ، خلص أنجيلي إلى أن بعض السحرة والمتدربين الذين تركوا المدرسة يعودون إليها.
الفصل 95: التالي (2)
قبل ذلك ، يجب أن أذهب إلى حديقة ضوء القمر أولاً. من الأفضل أن أحصل على زهرة حراشف التنين قبل العودة إلى المدرسة ، “أنجيلي قرر وضع الخطة.
كانت مجرد رواية حب. كانت خيالات الحب هذه تحظى بشعبية كبيرة بين الفتيات النبيلات .
“أحتاج إلى شيء ذو قيمة عالية حتى أستطيع شراء مياه آسو ونموذج سحري دفاعي .” قام بالضغط على حاجبيه مرة أخرى.
بدون موارد ، لن أحصل على أي شيء من المدرسة. أحتاج للحصول على عناصر كافية للحصول على مياه آسو ونموذج سحري دفاعي أولاً. سأكون قادرة على محاولة كسر الحد بعد ان يصبح كل شيء جاهزًا .
استدار الاثنان اللذان كانا ينظران إليه من الوراء وسارا نحو الطاحونة دون أن يرحبوا به . كان رجلاً في منتصف العمر وامرأة عجوز. كان الرجل يساعد المرأة على المشي. بدا الأمر وكأنها كانت والدته.
تابع توم: “هناك طاحونة في المقدمة ، يمكننا استخدامها”.
***********************
في صباح اليوم التالي ، كانت السماء ممتلئة بالغيوم ، ويبدو أنها ستمطر قريبًا.
غادرت عربة سوداء المدينة بهدوء متوجهة إلى مقاطعة كارين الموجودة الشمال الغربي.
ومع ذلك ، أدرك أنجيلي أن تلك الأحداث الغريبة قد تعني أن الوضع قد تغير في مدرسته.
كانت العربة السوداء تتقدم ببطء بين حقول القمح الذهبية. تم حصد القمح بالفعل ، وكانت الحصانان في المقدمة يصهلان من وقت لآخر. جلس أنجيلي في العربة ، نظر لحقل القمح.
نظر الناس في الغرفة إلى أنجيلي لعدة ثوان بعد دخوله المكان لأول مرة ، لكن لم يستقبله أحد ولم يتحدثوا معه.
كان بعض المزارعين يجمعون القمح ، والبعض الآخر يحرقون القش التي تراكمت بالفعل. اختلط اللهب الأحمر بالدخان الداكن الذي تجعد ورقص على الرماد. جلس العديد من الأشخاص وسيقانهم متقاطعة ، وتناولوا بعض الطعام أثناء مشاهدة القش وهو يحترق.
بجانب مصباح الزيت ، كان هناك لفافة جلدية مختومة بخط أحمر ضيق. التقط أنجيلي وكسر الختم.
كانت الجبال مغطاة بـ بساط أخضر من الأشجار ، كانت تبدو بلا نهاية.
استدارت الفتاة الصغيرة وحدقت به بفضول. كانت ترتدي قطعة واحدة حمراء وزوجًا من الأحذية الحمراء ، حتى حزامها كان أحمر أيضًا. كانت تبدو مثل أي مراهق نبيل آخر ، وكانت تحمل كتابًا رقيقًا في يدها.
كان بعض المزارعين يجمعون القمح ، والبعض الآخر يحرقون القش التي تراكمت بالفعل. اختلط اللهب الأحمر بالدخان الداكن الذي تجعد ورقص على الرماد. جلس العديد من الأشخاص وسيقانهم متقاطعة ، وتناولوا بعض الطعام أثناء مشاهدة القش وهو يحترق.
“سيدي ، هل سوف تمطر. هل سنجد مأوى أولاً؟ ” صرخ توم.
أجاب أنجيلي “بالتأكيد”.
الثاني والعشرون: اختفى من الرصيف ثلاث عربات.
تابع توم: “هناك طاحونة في المقدمة ، يمكننا استخدامها”.
كان هناك حوالي عشرة منهم ، وحصل عليهم أنجيلي بسعر زهيد . قام ببناء الأسوار حول القصور واستأجر حراسًا للقيام بدوريات. كان يدفع مقابل كل شيء تقريبًا ، بما في ذلك رواتب العمال وتنظيف الشوارع وصيانة الحدائق.
سمع أنجيلي لكلام توم وأخرج رأسه من النافذة ليرى طاحونة الموجودة على الجانب الأيمن من عربتهم. تم بناؤه في منتصف حقل القمح.
“سيتوقف المطر في الساعة 10:12 صباحًا” ، تمتم أنجيلي. تم إعطاء الوقت المقدر بواسطة زيرو ، وكان هامش الخطأ حوالي خمسة بالمائة.
كانت الطاحونة تدور ببطء في مهب الريح ، ورأ أنجيلي عربتان تتسعان لحصان واحد متوقفتين بالفعل على جانبها. كان أحدهما أحمر والآخر أبيض.
هز توم رأسه.
كان يشم رائحة قمح في الهواء ويصرخ ، “بعض الناس موجودون بالفعل هناك ، انه يوقفون عرباتهم بجانب الطاحونة
كان هناك حوالي عشرة منهم ، وحصل عليهم أنجيلي بسعر زهيد . قام ببناء الأسوار حول القصور واستأجر حراسًا للقيام بدوريات. كان يدفع مقابل كل شيء تقريبًا ، بما في ذلك رواتب العمال وتنظيف الشوارع وصيانة الحدائق.
، توم توقف.”
الفصل 95: التالي (2)
“بالتأكيد، سيدي .”
تقدم أنجيلي قليلاً وسار باتجاه الطاحونة.
“لا تقلق. سيكون كل شيء على ما يرام “.
كان أنجيلي بداخل عربة سوداء تتسع لخيلين .
خرج شخصان من الطاحونة بعد رؤية اقتراب عربة أنجيلي. أشاروا إليه وبدا وكأنهم يتحدثون عن شيء ما.
أجاب أنجيلي “بالتأكيد”.
الثاني والعشرون: اختفى من الرصيف ثلاث عربات.
بعد عدة دقائق ، أوقف توم العربة بجوار العربة الحمراء ذات الحصان الواحد. فتح أنجيلي الباب وقفز. ثم قام بمسح بعض الغبار عن بدلته ، ولا يزال يرتدي بدلة الصيد السوداء ذات الأحذية السوداء والخنجر مربوطًا بحزامه الأحمر. بدأ كجندي رفيع المستوى بالبدلة النظيفة والنظرة الجادة على وجهه.
استدارت الفتاة الصغيرة وحدقت به بفضول. كانت ترتدي قطعة واحدة حمراء وزوجًا من الأحذية الحمراء ، حتى حزامها كان أحمر أيضًا. كانت تبدو مثل أي مراهق نبيل آخر ، وكانت تحمل كتابًا رقيقًا في يدها.
خرج شخصان من الطاحونة بعد رؤية اقتراب عربة أنجيلي. أشاروا إليه وبدا وكأنهم يتحدثون عن شيء ما.
استدار الاثنان اللذان كانا ينظران إليه من الوراء وسارا نحو الطاحونة دون أن يرحبوا به . كان رجلاً في منتصف العمر وامرأة عجوز. كان الرجل يساعد المرأة على المشي. بدا الأمر وكأنها كانت والدته.
لم يقل أنجيلي شيئًا ، بل اتجه نحو النافذة ونظر إلى السماء.
“سيتوقف المطر في الساعة 10:12 صباحًا” ، تمتم أنجيلي. تم إعطاء الوقت المقدر بواسطة زيرو ، وكان هامش الخطأ حوالي خمسة بالمائة.
“لنذهب ، توم. ستمطر قريبا “.
استدارت الفتاة الصغيرة وحدقت به بفضول. كانت ترتدي قطعة واحدة حمراء وزوجًا من الأحذية الحمراء ، حتى حزامها كان أحمر أيضًا. كانت تبدو مثل أي مراهق نبيل آخر ، وكانت تحمل كتابًا رقيقًا في يدها.
شاهده أنجيلي وهو يخرج معطف واق من المطر من صندوقه وعرف أنه لن يغادر العربة.
“أنا بخير ، يا سيدي ، سأعتني بالعربة.”
***********************
طلب أنجيلي من زيرو تحليل نطاق ومدة المطر. تم عرض قوائم المعلومات أمام عينيه.
ابتسم توم.
ابتسم توم.
“لا تقلق. سيكون كل شيء على ما يرام “.
كانت الجبال مغطاة بـ بساط أخضر من الأشجار ، كانت تبدو بلا نهاية.
خرج شخصان من الطاحونة بعد رؤية اقتراب عربة أنجيلي. أشاروا إليه وبدا وكأنهم يتحدثون عن شيء ما.
ابتسم أنجيلي كذلك. ربت على الباب ، ودخل بعض الدخان الأسود ببطء إلى العربة عبر الفجوة.
“أنا بخير يا سيدي . سأبقى هنا فقط “.
كان هناك عودان زجاجيان على كلا حافتي اللفافة ، حتى يتمكن من فتحه بسهولة عن طريق لفهما إلى الجانب.
هز توم رأسه.
“أنا بخير يا سيدي . سأبقى هنا فقط “.
شاهده أنجيلي وهو يخرج معطف واق من المطر من صندوقه وعرف أنه لن يغادر العربة.
كان يشم رائحة قمح في الهواء ويصرخ ، “بعض الناس موجودون بالفعل هناك ، انه يوقفون عرباتهم بجانب الطاحونة
هز انجيلي رأسه . “وقال حسنًا أفعل ما تريد .”
“أنا بخير ، يا سيدي ، سأعتني بالعربة.”
كان هناك عجلة مسننة ضخمة تدور بداخلها تربط الطاحونة بالمطحنة. كانت الأصوات الصادرة من المطحنة أعلى مع اشتداد قوة الرياح.
تقدم أنجيلي قليلاً وسار باتجاه الطاحونة.
أدركت الفتاة أن أنجيلي نظر لما في كتابها واحمر وجه الفتاة. أغلقته بسرعة ، وسارت نحو المرأة العجوز ، وبدأت في تدليك ظهرها.
كان هناك عجلة مسننة ضخمة تدور بداخلها تربط الطاحونة بالمطحنة. كانت الأصوات الصادرة من المطحنة أعلى مع اشتداد قوة الرياح.
ظل أنجيلي يقرأ كل السجلات ، وكان جبينه مجعدًا. لقد أنفق مبلغًا ضخمًا من المال على هذه السجلات من نقابة المرتزقة ، وكُتب عليها تقريبًا كل حدث وقع داخل المدينة أو خارجها في الشهرين الماضيين.
كانت الغرفة بحجم غرفة نوم مع نافذة ضيقة مغلقة على الجانب. وقفت بجانبه فتاة صغيرة مرتدية اللون الأحمر ، وتطلعت إلى الخارج من خلال الزجاج.
بناءً على هذه المعلومات ، خلص أنجيلي إلى أن بعض السحرة والمتدربين الذين تركوا المدرسة يعودون إليها.
أدركت الفتاة أن أنجيلي نظر لما في كتابها واحمر وجه الفتاة. أغلقته بسرعة ، وسارت نحو المرأة العجوز ، وبدأت في تدليك ظهرها.
كان هناك طاولتان خشبيتان وبعض الكراسي في الزاوية. كان الاثنان من قبل يجلسان بجوار إحدى الطاولات. كان الرجل يسكب بعض الشاي بعناية في الكوب من أجل المرأة ، ورائحة الشاي ملأت المساحة الضيقة.
شم أنجيلي الرائحة عدة مرات ، كانت رائحة الشاي مثل تلك التي أهداه تينوس منذ فترة. لقد كانت نوعًا من الشاي الأسود باهظ الثمن ، وكان مدمنًا عليه بعض الشيء. أثارت الرائحة رغبته في بعض الشاي الجيد.
جلس اثنان من سائقي السيارات في الزاوية المقابلة ، يتهامسان بشأن شيء ما.
فحص أنجيلي المناطق المحيطة: كانت شبكات العنكبوت في كل مكان ، وكان بعض الدقيق لا يزال على الأرض.
أجاب أنجيلي “بالتأكيد”.
نظر الناس في الغرفة إلى أنجيلي لعدة ثوان بعد دخوله المكان لأول مرة ، لكن لم يستقبله أحد ولم يتحدثوا معه.
نظر الناس في الغرفة إلى أنجيلي لعدة ثوان بعد دخوله المكان لأول مرة ، لكن لم يستقبله أحد ولم يتحدثوا معه.
شاهده أنجيلي وهو يخرج معطف واق من المطر من صندوقه وعرف أنه لن يغادر العربة.
في الطابق الثاني من القصر المقابل للتمثال ، كان أنجيلي يقف على شرفة وفي يده فنجان من الشوكولاتة الساخنة. كان يرتدي بيجاما سوداء ويحتسي بعض الرشفات من الكوب.
استدارت الفتاة الصغيرة وحدقت به بفضول. كانت ترتدي قطعة واحدة حمراء وزوجًا من الأحذية الحمراء ، حتى حزامها كان أحمر أيضًا. كانت تبدو مثل أي مراهق نبيل آخر ، وكانت تحمل كتابًا رقيقًا في يدها.
كان الكتاب مفتوحًا ، لذا نظرت إليه أنجيلي ، ولاحظت عدة سطور. قبل غريفين فيليكا ، ممسكًا خصرها بإحكام. بدا الأمر وكأنه غير راضٍ بعد … “
“لا تقلق. سيكون كل شيء على ما يرام “.
كانت مجرد رواية حب. كانت خيالات الحب هذه تحظى بشعبية كبيرة بين الفتيات النبيلات .
كان بعض المزارعين يجمعون القمح ، والبعض الآخر يحرقون القش التي تراكمت بالفعل. اختلط اللهب الأحمر بالدخان الداكن الذي تجعد ورقص على الرماد. جلس العديد من الأشخاص وسيقانهم متقاطعة ، وتناولوا بعض الطعام أثناء مشاهدة القش وهو يحترق.
أدركت الفتاة أن أنجيلي نظر لما في كتابها واحمر وجه الفتاة. أغلقته بسرعة ، وسارت نحو المرأة العجوز ، وبدأت في تدليك ظهرها.
“لنذهب ، توم. ستمطر قريبا “.
لم يقل أنجيلي شيئًا ، بل اتجه نحو النافذة ونظر إلى السماء.
بعد عدة دقائق ، أوقف توم العربة بجوار العربة الحمراء ذات الحصان الواحد. فتح أنجيلي الباب وقفز. ثم قام بمسح بعض الغبار عن بدلته ، ولا يزال يرتدي بدلة الصيد السوداء ذات الأحذية السوداء والخنجر مربوطًا بحزامه الأحمر. بدأ كجندي رفيع المستوى بالبدلة النظيفة والنظرة الجادة على وجهه.
كان بعض المزارعين يجمعون القمح ، والبعض الآخر يحرقون القش التي تراكمت بالفعل. اختلط اللهب الأحمر بالدخان الداكن الذي تجعد ورقص على الرماد. جلس العديد من الأشخاص وسيقانهم متقاطعة ، وتناولوا بعض الطعام أثناء مشاهدة القش وهو يحترق.
أصبح المطر غزيرًا بسرعة ، وسقط في قطرات المطر بشدة ، وذهب ضوء النهار. غُمر القمح المملوء بالمياه ، وبالكاد يمكن تمييزه.
نظر الناس في الغرفة إلى أنجيلي لعدة ثوان بعد دخوله المكان لأول مرة ، لكن لم يستقبله أحد ولم يتحدثوا معه.
طلب أنجيلي من زيرو تحليل نطاق ومدة المطر. تم عرض قوائم المعلومات أمام عينيه.
كانت مجرد رواية حب. كانت خيالات الحب هذه تحظى بشعبية كبيرة بين الفتيات النبيلات .
خرج شخصان من الطاحونة بعد رؤية اقتراب عربة أنجيلي. أشاروا إليه وبدا وكأنهم يتحدثون عن شيء ما.
“سيتوقف المطر في الساعة 10:12 صباحًا” ، تمتم أنجيلي. تم إعطاء الوقت المقدر بواسطة زيرو ، وكان هامش الخطأ حوالي خمسة بالمائة.
“سيدي ، هل سوف تمطر. هل سنجد مأوى أولاً؟ ” صرخ توم.
سمعت الفتاة صوته ونظرت إليه بفضول مرة أخرى. أخرجت ساعة الجيب من حقيبتها وفحصت الوقت.
، توم توقف.”
