بدء (4)
الفصل 99: بدء (4)
“هذا هو.” نظرت حفيدة ميسي إلى الخارج وصرخت بحماس: “أرى زهرة البيرو! جدي ، وجدناها أخيرًا و … “
كان حجم النباتات داخل الحديقة ضخمًا.
كان بإمكان أنجيلي رؤية أوراق بحجم حوض الغسيل وبعض زهور عباد الشمس بحجم شخص بالغ.
حطمت الصرخات العنيفة من الأسود السلام العابر ، وقاطعت حفيدة ميسي من إنهاء كلامها.
تقدم أنجيلي للأمام ولاحظ بعناية أحد زهور عباد الشمس. رأى وجهًا بشريًا في وسط الزهرة تمامًا ؛ كانت عيناه مغمضتين ولم يكن يتنفس. لا يمكن رؤية الحاجبين ولا الشوارب. نظر أنجيلي حوله وشاهد نفس الوجوه على كل بتله في الزهرة. كان الأمر كما لو كان الوجه هو الزهرة نفسها ، مع بتلات تنمو حولها.
بدأ الخمسة في الاستعداد للمعركة على الفور. فرك الرجل ذو الرداء الأحمر الخاتم الفضي المتواجد بإصبعه الأوسط وبدا بترتيل تعويذة .
كان الطريق محاطًا بالعديد من زهور عباد الشمس . لم يكن يعرف متى ستفتح هذه الوجوه عيونهم. بمجرد النظر إليهم ، يمكن أن يشعر أنجيلي بالفعل بقشعريرة تزحف عليه.
لاحظ أنجيلي التعويذة. كانت الضربة الحمضية. رفع أنجيلي قوسه وتراجع بسرعة إلى الخلف ، مستهدفًا الأسد الذي على اليسار
لا يبدو أن الآخرين قلقون حيال ذلك ؛ فقط الفتاة كانت خائفة قليلًا . ربما كانوا يعرفون بالفعل عن وجود تلك الزهور.
لقد كان الطريق قصيرًا ، لذا فقد مروا به بسرعة. قبل مغادرتهم ، قرر أنجيلي أخذ عدة أزهار معه لأغراض بحثية .
دخلوا البوابة الحديدية بنهاية مسار الزهرة. هناك ، رأوا طريقًا آخر في منتصف الغابة . كانت الكراسي الحجرية الرمادية على جانبي الطريق ؛ حتى الأرض كانت مبنية بالطوب الرمادي. مرة أخرى ، تم وضع بوابة في نهاية هذا المسار ، ولكن هذه المرة ، كانت البوابة مصنوعة من الحجر.
تبعه الآخرون من الخلف ، ثم وصلوا إلى فناء فارغ. لم يكن هناك شيء غير الأوراق الجافة على الأرض. كان المكان صامتًا مميتًا.
عندما داس الخمسة منهم على هذا الطوب ، بدأت الأرض تهتز.
*صليل*
تحدث ميسي ببطء.
وقف الطوب واحدا تلو الآخر ، وظهرت أقدام فجأة على أجسادهم.
“طوب لعين !” بدأ الآخرون يضحكون أيضًا.
“آه!”
كان شعره فوضويًا ، وكان يحرك مخالبه في الهواء.
صرخوا هؤلاء الطوب بأعلى أصواتهم ، وهم يفعلون ذلك هربوا بسرعة. اختفت كل الاطواب من أنظارهم في غضون دقيقة واحدة ، كما لو كانوا يركضون للنجاة بحياتهم.
“طوب لعين !” بدأ الآخرون يضحكون أيضًا.
وقف الخمسة هناك وهم يشاهدون الطوب يغادر حتى لم يتبق شيء على الأرض. كانوا جميعا عاجزين عن الكلام.
الفصل 99: بدء (4)
صعد ميسي على آخر قطعة من الطوب. اشتكت القطعة عدة مرات قبل أن تتوقف عن الحركة.
فجأة ، تبددت البوابة الحجرية البيضاء بنهاية المسار في الهواء ، وتحطمت تمامًا مثل فقاعات الصابون.
“كيف؟ هذه الأحجار سريعة ، وليس لدينا طريقة لتعقبها “. كان الرجل ذو الرداء الأحمر قد خدش حاجبيه.
“أنتظر! تلك هي صراخ الطوب. سوف يقودوننا إلى الوجهة التالية. بدونهم ، لن نتمكن من المضي قدمًا. نحن بحاجة إلى إعادتهم! ” صاح الرجل ذو الرداء الأسود.
“كيف؟ هذه الأحجار سريعة ، وليس لدينا طريقة لتعقبها “. كان الرجل ذو الرداء الأحمر قد خدش حاجبيه.
صرخوا هؤلاء الطوب بأعلى أصواتهم ، وهم يفعلون ذلك هربوا بسرعة. اختفت كل الاطواب من أنظارهم في غضون دقيقة واحدة ، كما لو كانوا يركضون للنجاة بحياتهم.
“إنهم يحبون جسيمات طاقة عنصر الأرض. أيوجد شخص يمتلكها؟”
في تلك اللحظة ، اندفع ميسي سريعًا نحو ظهر الأسد وضربه بكفه. أصيب الأسد بالشلل على الفور وسقط.
ظهرت نقطة حمراء من الضوء أمامه وانفجرت. اصطدمت شعلة برتقالية بحجم رأس الإنسان تقريبًا أثناء تحركها في الهواء.
تحدث ميسي ببطء.
بدت بقع الضوء مثل بذور السمسم. ببطء ، شكلت كرة سوداء بحجم البيضة على راحة الرجل وبدأت في التوهج.
“سأفعل ذلك.” تقدم الرجل ذو الرداء الأحمر إلى الأمام. أغلق عينيه ورفع كفه.
عندما عاد الطوب إلى موضعه ، كشفت البوابة البيضاء في نهاية المسار عن نفسها ببطء.
بدأ في ترتيل التعاويذ. وأثناء قيامه بذلك ، تجمعت مجموعات من البقع البنية من الضوء بسرعة على راحة يده. كانت تلك البقع من الضوء ذات كثافة عالية وثقيلة.
لقد كان الطريق قصيرًا ، لذا فقد مروا به بسرعة. قبل مغادرتهم ، قرر أنجيلي أخذ عدة أزهار معه لأغراض بحثية .
بدت بقع الضوء مثل بذور السمسم. ببطء ، شكلت كرة سوداء بحجم البيضة على راحة الرجل وبدأت في التوهج.
* بااام *
مباشرة بعد أن فتح الرجل عينيه وأوقف التعويذة ، و ألقى الكرة بطريقة حذرة.
لاحظ أنجيلي التعويذة. كانت الضربة الحمضية. رفع أنجيلي قوسه وتراجع بسرعة إلى الخلف ، مستهدفًا الأسد الذي على اليسار
سقطت الكرة السوداء وغرقت في الوحل.
حدثت بعض التغييرات للكرة وتحولت إلى زيت أسود- يميل إلى البني ،
غطى ذلك الزيت كامل المنطقة التي كان عليها الطوب سابقًا ، وظهر أمامهم مسار أسود.
لقد كان الطريق قصيرًا ، لذا فقد مروا به بسرعة. قبل مغادرتهم ، قرر أنجيلي أخذ عدة أزهار معه لأغراض بحثية .
* كاتا كاتا *
تبعه الآخرون من الخلف ، ثم وصلوا إلى فناء فارغ. لم يكن هناك شيء غير الأوراق الجافة على الأرض. كان المكان صامتًا مميتًا.
“رفاق. إنه ليس الوقت المناسب لبدء النزاعات الشخصية . نحن بحاجة للتعامل مع هذا الشيء أولاً ، “تحدث بصوت منخفض.
سمع أنجيلي خطى شديدة تأتي من جميع الزوايا. بدا الأمر وكأنه مجموعة من الناس يركضون بأقصى سرعة.
عادت جميع قطع الطوب التي هربت إلى وضعها الأصلي في غضون دقائق وشكلت مشهدًا رائع . كانوا يلعقون جسيمات طاقة عنصر الأرض المسالة ؛ حتى أنهم بدأوا يتحدثون. كان الأمر كما لو كانوا يمدحون طعم الجسيمات. لم يستطع أنجيلي فهم كلمة واحدة من الكلمات التي يتحدثون بها ، لكنه تمكن بسهولة من التعرف على جنسهم. أصبح المكان أكثر صخبًا.
في تلك اللحظة ، اندفع ميسي سريعًا نحو ظهر الأسد وضربه بكفه. أصيب الأسد بالشلل على الفور وسقط.
عندما عاد الطوب إلى موضعه ، كشفت البوابة البيضاء في نهاية المسار عن نفسها ببطء.
“طوب لعين !” بدأ الآخرون يضحكون أيضًا.
وبعدها بلحظات تحدث ميسي وقال :”تحركوا !
“لا تضيعوا أي وقت”.
سعل الرجل ذو الرداء الأسود. أصيب بجروح بالغة. يبدو أن ذراعه اليمنى قد كسرت بالمطرقة.
لا يبدو أن الآخرين قلقون حيال ذلك ؛ فقط الفتاة كانت خائفة قليلًا . ربما كانوا يعرفون بالفعل عن وجود تلك الزهور.
صعدوا بسرعة على الطوب واندفعوا نحو البوابة البيضاء.
كان أنجيلي لا يزال يتفقد المناطق المحيطة. ألقى سهمًا أسودًا آخر على قوسه وشد الوتر. كان يصوب نحو بركة معينة .
“أوه!” صعد أنجيلي فوق احدى قطع الطوب ، مما تسبب في أنينها بسرور. شعر أنجيلي بعدم الارتياح عند سماعه مثل هذه الأصوات الغريبة ، فزاد من وتيرته.
بدأت كل لبنة تم الضغط عليها في التذمر ، كان يبدو وكانها كانت تهتز بشكل جماعي .
ظهرت نقطة حمراء من الضوء أمامه وانفجرت. اصطدمت شعلة برتقالية بحجم رأس الإنسان تقريبًا أثناء تحركها في الهواء.
صعد ميسي على آخر قطعة من الطوب. اشتكت القطعة عدة مرات قبل أن تتوقف عن الحركة.
انتهز أنجيلي هذه الفرصة لإطلاق سهم بسرعة.
أصبح ميسي مرتبكًا وشعر بالقشعريرة في جميع أنحاء جسده. كانت حفيدته تضحك من الجانب بعد أن رأت ما حدث للتو.
لاحظ أنجيلي التعويذة. كانت الضربة الحمضية. رفع أنجيلي قوسه وتراجع بسرعة إلى الخلف ، مستهدفًا الأسد الذي على اليسار
“طوب لعين !” بدأ الآخرون يضحكون أيضًا.
قفز نحوه ، فتعرض الأسد لضربة من مطرقة السلسلة التي كان يستخدمها. تسببت شدة هذه الضربة في دحرجة عين الأسد إلى ظهره ، وخرج الدم من فمه. هذه الضربة على الأرجح كسرت العديد من عظامه.
“من الذي يخلق تعويذة كهذه بحق الجحيم! كان بعض السحرة القدماء مرضى حقًا “. ضحك الرجل ذو الرداء الأسود.
بدأ الرجل ذو الرداء الأسود في تحضير تعويذته التالية بعد مقتل الأسد. لم يلاحظ الأسد الآخر ذلك بعد.
شعر ميسي ببعض الخجل فدخل البوابة اولآ .
بدأ الأسد الآخر بالهجوم على ميسي وحفيدته.
صعدوا بسرعة على الطوب واندفعوا نحو البوابة البيضاء.
تبعه الآخرون من الخلف ، ثم وصلوا إلى فناء فارغ. لم يكن هناك شيء غير الأوراق الجافة على الأرض. كان المكان صامتًا مميتًا.
عادت جميع قطع الطوب التي هربت إلى وضعها الأصلي في غضون دقائق وشكلت مشهدًا رائع . كانوا يلعقون جسيمات طاقة عنصر الأرض المسالة ؛ حتى أنهم بدأوا يتحدثون. كان الأمر كما لو كانوا يمدحون طعم الجسيمات. لم يستطع أنجيلي فهم كلمة واحدة من الكلمات التي يتحدثون بها ، لكنه تمكن بسهولة من التعرف على جنسهم. أصبح المكان أكثر صخبًا.
داخل حدود الجدران الرمادية كان هناك مسبح في منتصف الفناء. كان المخرج يقع بجانبه مباشرة. عند الخروج ، كان بإمكان أنجيلي رؤية العديد من النباتات والزهور تزدهر.
دخلوا البوابة الحديدية بنهاية مسار الزهرة. هناك ، رأوا طريقًا آخر في منتصف الغابة . كانت الكراسي الحجرية الرمادية على جانبي الطريق ؛ حتى الأرض كانت مبنية بالطوب الرمادي. مرة أخرى ، تم وضع بوابة في نهاية هذا المسار ، ولكن هذه المرة ، كانت البوابة مصنوعة من الحجر.
“هذا هو.” نظرت حفيدة ميسي إلى الخارج وصرخت بحماس: “أرى زهرة البيرو! جدي ، وجدناها أخيرًا و … “
مباشرة بعد أن فتح الرجل عينيه وأوقف التعويذة ، و ألقى الكرة بطريقة حذرة.
*هدير*
بدأت كل لبنة تم الضغط عليها في التذمر ، كان يبدو وكانها كانت تهتز بشكل جماعي .
تقدم أنجيلي للأمام ولاحظ بعناية أحد زهور عباد الشمس. رأى وجهًا بشريًا في وسط الزهرة تمامًا ؛ كانت عيناه مغمضتين ولم يكن يتنفس. لا يمكن رؤية الحاجبين ولا الشوارب. نظر أنجيلي حوله وشاهد نفس الوجوه على كل بتله في الزهرة. كان الأمر كما لو كان الوجه هو الزهرة نفسها ، مع بتلات تنمو حولها.
حطمت الصرخات العنيفة من الأسود السلام العابر ، وقاطعت حفيدة ميسي من إنهاء كلامها.
ظهرت نقطة حمراء من الضوء أمامه وانفجرت. اصطدمت شعلة برتقالية بحجم رأس الإنسان تقريبًا أثناء تحركها في الهواء.
تقدم أنجيلي للأمام ولاحظ بعناية أحد زهور عباد الشمس. رأى وجهًا بشريًا في وسط الزهرة تمامًا ؛ كانت عيناه مغمضتين ولم يكن يتنفس. لا يمكن رؤية الحاجبين ولا الشوارب. نظر أنجيلي حوله وشاهد نفس الوجوه على كل بتله في الزهرة. كان الأمر كما لو كان الوجه هو الزهرة نفسها ، مع بتلات تنمو حولها.
قفز أسدان ذهبيان من الحائط وهبطوا أمام الخمسة. كانوا يقفون على أرجلهم الخلفية. كانوا يحملون بأيديهم السيوف الفضية والمطارق السوداء.
*هدير*
كانت هذه الأسود عارية وجسمها قوي للغاية. لقد بدوا وكأنهم رجلين سميني العنق. لوح أحدهم بيده السمينة بالهواء .
“ميسي .. لماذا لم تحذرني ؟! كنت تقاتله ! ” تحدث الرجل بغضب شديد .
كان الطريق محاطًا بالعديد من زهور عباد الشمس . لم يكن يعرف متى ستفتح هذه الوجوه عيونهم. بمجرد النظر إليهم ، يمكن أن يشعر أنجيلي بالفعل بقشعريرة تزحف عليه.
“استعدوا للقتال !” وضع الرجل ذو الرداء الأسود يده في جيبه وتراجع.
“لم أفعل ذلك عن قصد …” هز ميسي كتفيه.
سمع أنجيلي خطى شديدة تأتي من جميع الزوايا. بدا الأمر وكأنه مجموعة من الناس يركضون بأقصى سرعة.
بدأ الخمسة في الاستعداد للمعركة على الفور. فرك الرجل ذو الرداء الأحمر الخاتم الفضي المتواجد بإصبعه الأوسط وبدا بترتيل تعويذة .
صعدوا بسرعة على الطوب واندفعوا نحو البوابة البيضاء.
أخرج ميسي عصا بيضاء قصيرة عليها حجر ياقوت مثبت في نهايتها. بدأ الياقوت يتوهج بالضوء وهو يحركه قليلاً في الهواء. في الوقت نفسه ، خفضت حفيدته رأسها وبدأت بإلقاء تعويذة. تشكلت كتلة من الوحل الأخضر المتطاير ببطء أمامها.
“آه!”
لاحظ أنجيلي التعويذة. كانت الضربة الحمضية. رفع أنجيلي قوسه وتراجع بسرعة إلى الخلف ، مستهدفًا الأسد الذي على اليسار
داخل حدود الجدران الرمادية كان هناك مسبح في منتصف الفناء. كان المخرج يقع بجانبه مباشرة. عند الخروج ، كان بإمكان أنجيلي رؤية العديد من النباتات والزهور تزدهر.
سقطت الكرة السوداء وغرقت في الوحل.
*هدير*
زأر الأسد مرة أخرى واتجه نحو الرجل ذو الرداء الأحمر.
“أوه!” صعد أنجيلي فوق احدى قطع الطوب ، مما تسبب في أنينها بسرور. شعر أنجيلي بعدم الارتياح عند سماعه مثل هذه الأصوات الغريبة ، فزاد من وتيرته.
“انفجار!” صاح الرجل ذو الرداء الأحمر قبل أن يتمكن الأسد من ضربه.
ظهرت نقطة حمراء من الضوء أمامه وانفجرت. اصطدمت شعلة برتقالية بحجم رأس الإنسان تقريبًا أثناء تحركها في الهواء.
تسبب الهجوم في قيام الأسد بإجبار نفسه على التراجع ، لقد أصيب بالذهول. شحب وجه الرجل ذو الرداء الأحمر عند انسحابه ؛ كان الانفجار قريبًا منه. جاء الرجل ذو الرداء الأسود للمساعدة على الفور ومنعه من السقوط على الأرض.
“ميسي .. لماذا لم تحذرني ؟! كنت تقاتله ! ” تحدث الرجل بغضب شديد .
بدأ الأسد الآخر بالهجوم على ميسي وحفيدته.
غطى ذلك الزيت كامل المنطقة التي كان عليها الطوب سابقًا ، وظهر أمامهم مسار أسود.
تأكد الرجل ذو الرداء الأسود من أن الرجل ذو الرداء الأحمر بخير قبل أن يستدير. توقف تعزيمه وأشار إلى الأسد أمامه. كان الأسد الذي نجا من الانفجار على وشك أن يتقدم نحوهم ، فقط ليُصاب بتعويذة أخرى ويصاب بالذهول مرة آخرى.
بدأ الخمسة في الاستعداد للمعركة على الفور. فرك الرجل ذو الرداء الأحمر الخاتم الفضي المتواجد بإصبعه الأوسط وبدا بترتيل تعويذة .
لا يبدو أن الآخرين قلقون حيال ذلك ؛ فقط الفتاة كانت خائفة قليلًا . ربما كانوا يعرفون بالفعل عن وجود تلك الزهور.
انتهز أنجيلي هذه الفرصة لإطلاق سهم بسرعة.
“من الذي يخلق تعويذة كهذه بحق الجحيم! كان بعض السحرة القدماء مرضى حقًا “. ضحك الرجل ذو الرداء الأسود.
ضرب السهم بقوة على جبين الأسد واخترق دماغه. كان الهجوم دقيقا وقويا. كان الدم يقطر على السهم. سقط الأسد على الأرض بعد ذلك مباشرة. أرتجف لعدة ثوان قبل أن يتوقف عن التنفس.
الفصل 99: بدء (4)
بدأ الرجل ذو الرداء الأسود في تحضير تعويذته التالية بعد مقتل الأسد. لم يلاحظ الأسد الآخر ذلك بعد.
زأر الأسد مرة أخرى واتجه نحو الرجل ذو الرداء الأحمر.
قفز نحوه ، فتعرض الأسد لضربة من مطرقة السلسلة التي كان يستخدمها. تسببت شدة هذه الضربة في دحرجة عين الأسد إلى ظهره ، وخرج الدم من فمه. هذه الضربة على الأرجح كسرت العديد من عظامه.
في تلك اللحظة ، اندفع ميسي سريعًا نحو ظهر الأسد وضربه بكفه. أصيب الأسد بالشلل على الفور وسقط.
أصبح وجه ميسي شاحبًا ، “يا رفاق ، جهزوا أقوى التعويذات وافعلوا ما بوسعكم. وإلا فلن نتمكن من مغادرة المكان ونحن أحياء”.
سرعان ما سحب ميسي خنجره وطعن الأسد مباشرة في رقبته. تدفق الدم من الجرح ، مكونًا بركة صغيرة من الدماء على الأرض.
أصبح وجه ميسي شاحبًا ، “يا رفاق ، جهزوا أقوى التعويذات وافعلوا ما بوسعكم. وإلا فلن نتمكن من مغادرة المكان ونحن أحياء”.
“هذه ليست سوى البداية. أبقوا متيقظين يا رفاق. بناءً على سجلات المغامرين الآخرين ، سيظهر الأوصياء بشكل عشوائي ، كانت المخلوقات التي واجهوها مختلفة تمامًا . تحدث ميسي بنبرة قاتمة وهو يقف.
سعل الرجل ذو الرداء الأسود. أصيب بجروح بالغة. يبدو أن ذراعه اليمنى قد كسرت بالمطرقة.
لا يبدو أن الآخرين قلقون حيال ذلك ؛ فقط الفتاة كانت خائفة قليلًا . ربما كانوا يعرفون بالفعل عن وجود تلك الزهور.
كان أنجيلي لا يزال يتفقد المناطق المحيطة. ألقى سهمًا أسودًا آخر على قوسه وشد الوتر. كان يصوب نحو بركة معينة .
“ميسي .. لماذا لم تحذرني ؟! كنت تقاتله ! ” تحدث الرجل بغضب شديد .
لا يبدو أن الآخرين قلقون حيال ذلك ؛ فقط الفتاة كانت خائفة قليلًا . ربما كانوا يعرفون بالفعل عن وجود تلك الزهور.
“لم أفعل ذلك عن قصد …” هز ميسي كتفيه.
غطى ذلك الزيت كامل المنطقة التي كان عليها الطوب سابقًا ، وظهر أمامهم مسار أسود.
” توقفوا نحن لا نهتم إذا أصبحت ميتًا ام لا. يجب أن تكون أكثر حذرا خلال المعارك القادمة “. تحدث معه الرجل ذو الرداء الأحمر ، على ما يبدو كان غير مكترث بأن الرجل ذو الرداء الأسود ساعده خلال تلك المعركة.
“أنت!” كان الرجل ذو الرداء الأسود يتنفس بصعوبة ، حاول بكل ما في وسعه أن يقف .
لقد كان الطريق قصيرًا ، لذا فقد مروا به بسرعة. قبل مغادرتهم ، قرر أنجيلي أخذ عدة أزهار معه لأغراض بحثية .
كان أنجيلي لا يزال يتفقد المناطق المحيطة. ألقى سهمًا أسودًا آخر على قوسه وشد الوتر. كان يصوب نحو بركة معينة .
توقف الآخرون عن الكلام ونظروا إلى الاتجاه الذي يشير إليه قوسه.
“رفاق. إنه ليس الوقت المناسب لبدء النزاعات الشخصية . نحن بحاجة للتعامل مع هذا الشيء أولاً ، “تحدث بصوت منخفض.
أصبح وجه ميسي شاحبًا ، “يا رفاق ، جهزوا أقوى التعويذات وافعلوا ما بوسعكم. وإلا فلن نتمكن من مغادرة المكان ونحن أحياء”.
توقف الآخرون عن الكلام ونظروا إلى الاتجاه الذي يشير إليه قوسه.
مباشرة بعد أن فتح الرجل عينيه وأوقف التعويذة ، و ألقى الكرة بطريقة حذرة.
ظهر مخلوقًا عاري ذو جسم قوي ببطء من البركة والماء يتساقط على جسده. على الرغم من أن المخلوق بدا وكأنه رجل بالغ ، إلا أنه لم يكن يمتلك أعضاء تناسلية ذكورية بين ساقيه. كانت كل عضلة في جسمه بمثابة عمل فني. كان جسده بالكامل مغطى بتوهج ذهبي.
لاحظ أنجيلي التعويذة. كانت الضربة الحمضية. رفع أنجيلي قوسه وتراجع بسرعة إلى الخلف ، مستهدفًا الأسد الذي على اليسار
لم يكن للرجل يد. بدلا من ذلك ، كانت لديه اثنين من مخالب السلطعون الضخمة.
كان شعره فوضويًا ، وكان يحرك مخالبه في الهواء.
تحدث ميسي ببطء.
“الدخلاء … يجب أن يموتوا …” تمتم بذلك بلغة فلاسوف.
* بااام *
تحول التوهج الذهبي حول الرجل إلى حاجز.
بدأ الرجل ذو الرداء الأسود في تحضير تعويذته التالية بعد مقتل الأسد. لم يلاحظ الأسد الآخر ذلك بعد.
“إنه الرجل السلطعون … أو كما يطلق عليه البعض ، المحارب ذو المخلب! نحن في ورطة كبيرة … “عرف أنجيلي هذا المخلوق ، مما تسبب في تغيير تعبيره ،” كبار المحاربين ذوي المخالب قادرون على استخدام حقول القوة … “
صرخوا هؤلاء الطوب بأعلى أصواتهم ، وهم يفعلون ذلك هربوا بسرعة. اختفت كل الاطواب من أنظارهم في غضون دقيقة واحدة ، كما لو كانوا يركضون للنجاة بحياتهم.
عادت جميع قطع الطوب التي هربت إلى وضعها الأصلي في غضون دقائق وشكلت مشهدًا رائع . كانوا يلعقون جسيمات طاقة عنصر الأرض المسالة ؛ حتى أنهم بدأوا يتحدثون. كان الأمر كما لو كانوا يمدحون طعم الجسيمات. لم يستطع أنجيلي فهم كلمة واحدة من الكلمات التي يتحدثون بها ، لكنه تمكن بسهولة من التعرف على جنسهم. أصبح المكان أكثر صخبًا.
شهق الآخرون.
سمع أنجيلي خطى شديدة تأتي من جميع الزوايا. بدا الأمر وكأنه مجموعة من الناس يركضون بأقصى سرعة.
أصبح وجه ميسي شاحبًا ، “يا رفاق ، جهزوا أقوى التعويذات وافعلوا ما بوسعكم. وإلا فلن نتمكن من مغادرة المكان ونحن أحياء”.
