Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عالم السحرة 100

الحديقة (1)
PDF

الحديقة (1)

الفصل 100: الحديقة  (1)

”الجد! هنا! طلب منا ذلك الشاب أن نتبعه! ” صرخت الفتاة بعصبية.





* دينغ *

أمسك أنجيلي بربطة العنق بإحكام واستهدف المحارب ذو المخلب. كانت هناك نقاط صغيرة من الضوء الأزرق تومض أمام عينيه.

 

أمسك أنجيلي بربطة العنق بإحكام واستهدف المحارب ذو المخلب. كانت هناك نقاط صغيرة من الضوء الأزرق تومض أمام عينيه.

“زيرو  ، هل يمكنك أن تريني نقطة الضعف في مجال القوة ” تمتم.

 

 

“زيرو  ، هل يمكنك أن تريني نقطة الضعف في مجال القوة ” تمتم.

من وجهة نظره ، كان المحارب ذو المخلب  مغطى بشبكة زرقاء شفافة. تم عرض صفوف من البيانات بجانب جسمه.

 



بعد عدة ثوان ، وقف ميسي وبدأ في بالغوص . سرعان ما اختفى مع حفيدته. بصرف النظر عنهم ، كافح الرجل ذو الرداء الأسود لبعض الوقت قبل أن يتجه نحو ركن الفناء.

 

‘فشلت المهمة. الرجاء جمع المزيد من البيانات. أبلغ زيرو عن ذلك  وتوقف عن التحليل.

ضاقت أعين أنجيلي . أدار رأسه وحاول أن يعثر على مكان البوابة ، لكنها لم تعد موجودة. بدلا من ذلك ، سد جدار رمادي طريقهم.





فجأة ، فتح أنجيلي عينيه وقفز.

ضاقت أعين أنجيلي . أدار رأسه وحاول أن يعثر على مكان البوابة ، لكنها لم تعد موجودة. بدلا من ذلك ، سد جدار رمادي طريقهم.

 

 

تراجع إلى الوراء واتكأ على الحائط. أراد التأكد من أنه ليس مجرد وهم.

امتلأت عينا الفتاة بالدموع. لقد أرادت حقًا العودة ، لكن المحاربين ذوي المخالب  كانوا يقتربون بسرعة بالفعل. كان بإمكانها فقط الالتفاف بسرعة والدخول من الباب الذي  كان أمامها.

 

“زيرو  ، هل يمكنك أن تريني نقطة الضعف في مجال القوة ” تمتم.

كان الرجل ذو الرداء الأحمر لا يزال في الخطوط الأمامية. مرة أخرى ، بدأ يفرك خاتمه.

 

“انفجار !” صرخ ذلك الرجل.







سبب اختيار أنجيلي  لهذا المكان كان بسبب الذباب الأسود. وفقًا لقاعدة البيانات ، كان هذا الذباب شائعًا في السهول ولم يكن سامًا. كانت البيئة هنا غريبة وكان أنجيلي  يفضل البقاء في مكان كان مألوفًا له.

ظهرت أمامه نقطة ضوء حمراء ، وسرعان ما أصبحت  كرة كبيرة من اللهب. لا يبدو أن الرجل ذو الرداء الأحمر انزعج  من الشرار ، فقط دفع كرة النار إلى الأمام. أندفعت نحو المحارب ذو المخلب. كانت السرعة بطيئة من وجهة نظر أنجيلي. كان الأمر مشابهًا لمشاهدة شخص ما يرمي شيئًا ثقيل .

قام المحارب ذو المخلب  بتحريك مخالبه في الهواء عدة مرات. غادر البركة واتجه نحو أنجيلي  ، تاركًا أثرًا رطبًا على الأرض ؛ كان جلده صلبًا مثل القشور المعدنية. كان المحارب ذو المخلب  أقرب إلى الآلات الثقيلة ، مما تسبب باهتزاز شديد أثناء سيره.



 

عندما نجحت كرة النار في جذب انتباه المحارب ذو المخلب  ، أخرج الرجل ذو الرداء الأحمر بسرعة زجاجة صغيرة من حقيبته. كانت الزجاجة بحجم الاصبع تقريبًا تحتوي على سائل أرجواني.

 

 وقع الانفجار مباشرة بعد أن ألقى الرجل ذو الرداء الأحمر الزجاجة على الأرض.

أخرج ميسي خنجرًا فضيًا وبدأ برسم شيء ما على الأرض بطريقة بطيئة. تم نقش العديد من الأنماط المعقدة على مقبض الخنجر ، ولكن في الواقع ، كانت تلك رونية مختلطة بخطوط ملتوية. وقفت حفيدته بجانبها بنظرة عاجزة ، بالإضافة إلى إحساسها بالتوتر.






 

*كسر*

“المحاربين ذوي المخالب  لا يقاتلون بمفردهم أبدًا ، إنهم يتجمعون في مجموعات.” تعلم أنجيلي هذه المعلومة من قاعدة بيانات زيرو .





ساد الدخان الكثيف من الزجاجة المكسورة المنطقة تمامًا ، وسرعان ما حجب رؤية الجميع.

سقطت بعض الشرارات الخضراء على جلد المحارب ذو المخلب  ، مما أحدث ضوضاء بدا وكأن شيئًا ما يتم شويه. تصاعد بعض الدخان الأخضر من الجزء المصاب من الجلد ، لكنه لم يتسبب في أي ضرر.

 

 

أخرج ميسي خنجرًا فضيًا وبدأ برسم شيء ما على الأرض بطريقة بطيئة. تم نقش العديد من الأنماط المعقدة على مقبض الخنجر ، ولكن في الواقع ، كانت تلك رونية مختلطة بخطوط ملتوية. وقفت حفيدته بجانبها بنظرة عاجزة ، بالإضافة إلى إحساسها بالتوتر.

 







من وجهة نظره ، كان المحارب ذو المخلب  مغطى بشبكة زرقاء شفافة. تم عرض صفوف من البيانات بجانب جسمه.

بعد عدة ثوان ، وقف ميسي وبدأ في بالغوص . سرعان ما اختفى مع حفيدته. بصرف النظر عنهم ، كافح الرجل ذو الرداء الأسود لبعض الوقت قبل أن يتجه نحو ركن الفناء.

انبثق شعاع من اللهب الأخضر في منتصف القلب واندفع نحوه.



سمع أنجيلي بعض الخطوات القوية بعد فترة.

 

 

نظر أنجيلي إلى الزاوية. هناك رأى بابًا خشبيًا صغيرًا ظهر من العدم. كان  يهتز . في لحظات  قليلة ، أصبح أنجيلي الشخص الوحيد المتبقي في الفناء.

أمسك أنجيلي بربطة العنق بإحكام واستهدف المحارب ذو المخلب. كانت هناك نقاط صغيرة من الضوء الأزرق تومض أمام عينيه.






“انفجار !” صرخ ذلك الرجل.

“الجحيم؟” كان يعرف ما يخطط له الآخرون. لقد عرفوا أن أنجيلي  لم يكن مستعدًا  لذلك ، ناهيك عن امتلاكه فكرة عن كيفية البقاء على قيد الحياة في مثل هذا المواقف . لقد أرادوا جعل أنجيلي يقاتل المحارب ذو المخلب أولاً كطعم. إذا مات ، فيمكنهم بعد ذلك القضاء على المخلوق الذي كان سيصبح ضعيفًا بالفعل بسبب أنجيلي .





“تعال معي.” سمع أنجيلي شخصًا ما يهمس من الخلف.

‘فشلت المهمة. الرجاء جمع المزيد من البيانات. أبلغ زيرو عن ذلك  وتوقف عن التحليل.

 

استدار أنجيلي ورأى شخصًا يمد يده إليه. كانت هناك يد في مكان اختفاء ميسي وحفيدته. بناءً على مظهر الأكمام ، كانت حفيدة ميسي.

 

 

“لا! أذهب بعيدًا ! هذا ليس من شأنك!” كان ميسي يصرخ.

“ماذا الآن يا جدي؟” سألت الفتاة بصوت مرتعش. لقد عرفوا بالفعل أن المقاومة السحرية لهذا المخلوق كانت عالية جدًا ، وقد قاوم تمامًا الهجمات الجسدية. كان جلده صعبًا لدرجة أن معظم الأسلحة لم تستطع حتى خدشه.

 

“إنها لطيفة للغاية.”

* دينغ *






تراجع إلى الوراء واتكأ على الحائط. أراد التأكد من أنه ليس مجرد وهم.

ابتسم أنجيلي ، لكنه فعل كل شيء عدا التحرك  . لقد فات الأوان ، لأن المحارب ذو المخلب  اكتشفه بالفعل. علاوة على ذلك ، وفقًا للمعلومات التي قدمها زيرو  ، لم يعتقد أنجيلي أنه يمكنه التغلب على هذا المخلوق.

 




وصلت الخطوات أخيرًا إلى موقعه.

“هااااا!” صاح المحارب ذو المخلب ورفع مخالبه. تم حظر كرة النار من الرداء الأحمر بسهولة واختفت في الهواء بسرعة.

 







امتلأت عينا الفتاة بالدموع. لقد أرادت حقًا العودة ، لكن المحاربين ذوي المخالب  كانوا يقتربون بسرعة بالفعل. كان بإمكانها فقط الالتفاف بسرعة والدخول من الباب الذي  كان أمامها.

قام المحارب ذو المخلب  بتحريك مخالبه في الهواء عدة مرات. غادر البركة واتجه نحو أنجيلي  ، تاركًا أثرًا رطبًا على الأرض ؛ كان جلده صلبًا مثل القشور المعدنية. كان المحارب ذو المخلب  أقرب إلى الآلات الثقيلة ، مما تسبب باهتزاز شديد أثناء سيره.

سبب اختيار أنجيلي  لهذا المكان كان بسبب الذباب الأسود. وفقًا لقاعدة البيانات ، كان هذا الذباب شائعًا في السهول ولم يكن سامًا. كانت البيئة هنا غريبة وكان أنجيلي  يفضل البقاء في مكان كان مألوفًا له.







 

حرر أنجيلي الوتر وأطلق السهام عليه . استدار وركض نحو الزاوية الأخرى دون التحقق مما إذا كان السهم قد أصاب هدفه بنجاح. عندما ظهر باب خشبي في الزاوية ، كان يجري بالفعل أسرع بكثير من الرجل ذو الرداء الأسود. سرعان ما أخرج أنجيلي العنصر السحري الذي صنعه في وقت سابق من حقيبته أثناء هروبه. استدار وضغط على العنصر الذي على شكل قلب ، حاول استهداف المحارب ذو المخلب.

“أهه!” صرخت أنثى محارب مخلب.






“آه!” صرخت الأنثى المحاربة ذات المخلب ونهض سبعة آخرين من المحاربين ذوي المخالب  من البركة. كان بعضهم من الذكور والبعض الآخر من الإناث. كانت بشرتهم كلها مغطاة بتوهج ذهبي.

انبثق شعاع من اللهب الأخضر في منتصف القلب واندفع نحوه.

قال للفتاة أن تتبعه إلى الباب قبل مغادرة البركة . كانت الفتاة لطيفة معه وحاولت مساعدته ، لذلك قرر أن يرد لها ذلك . لم يكن أنجيلي متأكدًا مما إذا كانت الفتاة ستثق في شخص غريب ، لكنه فعل كل ما في وسعه.

 

”الجد! هنا! طلب منا ذلك الشاب أن نتبعه! ” صرخت الفتاة بعصبية.

من الواضح أن أنجيلي كان يبذل قصارى جهده في تشتيت انتباه المخلوق. استدار مرة أخرى واختفى بعد دخوله من الباب.

كانت الخطى تقترب أكثر فأكثر. أنجيلي خفض رأسه وأغمض عينيه ، وتحقق من المعلومات التي أرسلها إليه زيرو.

 

* دينغ *

استدار أنجيلي ورأى شخصًا يمد يده إليه. كانت هناك يد في مكان اختفاء ميسي وحفيدته. بناءً على مظهر الأكمام ، كانت حفيدة ميسي.

 

 

ضرب السهم الأسود جبين المحارب ذو المخلب  ، لكنه لم يخدش جلده. سقطت على الأرض بعد الاتصال اللحظي.

 

“المحاربين ذوي المخالب  لا يقاتلون بمفردهم أبدًا ، إنهم يتجمعون في مجموعات.” تعلم أنجيلي هذه المعلومة من قاعدة بيانات زيرو .

رغم كل الصعاب ، فإن نبض اللهب الأخضر قد أخافه بالفعل. جعل المحارب ذو المخلب يتوقف عن الشحن ؛ انحنى نحو اليسار ، متجنبا الهجوم. ومع ذلك ، كانت هذه فرصة تمسك بها أنجيلي حتى يتمكن من الهروب.

ضاقت أعين أنجيلي . أدار رأسه وحاول أن يعثر على مكان البوابة ، لكنها لم تعد موجودة. بدلا من ذلك ، سد جدار رمادي طريقهم.








“آه!” صرخت الأنثى المحاربة ذات المخلب ونهض سبعة آخرين من المحاربين ذوي المخالب  من البركة. كان بعضهم من الذكور والبعض الآخر من الإناث. كانت بشرتهم كلها مغطاة بتوهج ذهبي.

سقطت بعض الشرارات الخضراء على جلد المحارب ذو المخلب  ، مما أحدث ضوضاء بدا وكأن شيئًا ما يتم شويه. تصاعد بعض الدخان الأخضر من الجزء المصاب من الجلد ، لكنه لم يتسبب في أي ضرر.

 

 

ومع ذلك ، كانت حفيدة ميسي تندفع نحو الباب على اليسار ، الذي دخله أنجيلي. بعد عدة ثوانٍ فقط أدركوا أنهم كانوا يتحركون في اتجاهين متعاكسين. نسي ميسي إعطاء تعليمات واضحة.

تم استفزاز المحارب ذو المخلب  ، لكن أنجيلي  أختفى لفترة طويلة. طاف  وهو  يحاول العثور على الهدف التالي. كان الرجل ذو الرداء الأحمر قد هرب بالفعل عن طريق دخوله من نفس الباب الذي كان فيه الرجل ذو الرداء الأسود. إذا لم يكن يختبئ جيدًا داخل الدخان الكثيف ، لكان محارب ذو المخلب قد اكتشفه منذ فترة طويلة قبل أن يتمكن من الوصول إلى الباب.

ثلاثة كائنات حية كانت تقترب من موقعه. بدا أحدهم متوترًا ، بينما كان الاثنان الآخران غاضبين تمامًا. خفض أنجيلي جسده مرة أخرى وطلب من زيرو  تحديد الأهداف بخطوط زرقاء حتى لا يضطر إلى الخروج من الغابة  للتحقق.






 

 

كان ميسي وحفيدته غير مرئيين. وقفوا هناك ويراقبون طوال الوقت.

“أهه!” صرخت أنثى محارب مخلب.

 

كما فحص أنجيلي حالة الرجل ذو الرداء الأسود والرجل ذو الرداء الأحمر أستخدم الرقاقة قبل المغادرة. كان الرجل ذو الرداء الأحمر متدربًا ساحرًا من المرتبة الثانية ، وقد نجا من الموجة الأولى بسبب الخاتم السحري الذي  يمتلكه . لقد أطلق بالفعل تأثيره مرتين ، لذلك كان من غير المحتمل أن يتمكن من إطلاقه مرة أخرى. كان ذو الرداء الأسود يستخدم الجرعات ، لكن قدرته على التحمل كانت منخفضة ولا يبدو أنه كان لديه أي أشياء سحري  معه. شك أنجيلي في أن يتمكنوا حتى من النجاة على قيد الحياة.

“ماذا الآن يا جدي؟” سألت الفتاة بصوت مرتعش. لقد عرفوا بالفعل أن المقاومة السحرية لهذا المخلوق كانت عالية جدًا ، وقد قاوم تمامًا الهجمات الجسدية. كان جلده صعبًا لدرجة أن معظم الأسلحة لم تستطع حتى خدشه.

 

سبب اختيار أنجيلي  لهذا المكان كان بسبب الذباب الأسود. وفقًا لقاعدة البيانات ، كان هذا الذباب شائعًا في السهول ولم يكن سامًا. كانت البيئة هنا غريبة وكان أنجيلي  يفضل البقاء في مكان كان مألوفًا له.

نظر ميسي إلى الباب على جانبه الأيمن ثم إلى اليسار. اختار أنجيلي الباب الأيسر ، بينما دخل الاثنان الآخران من الباب الأيمن. صر أسنانه وهو متردد.

 







* دينغ *

 

نظر أنجيلي إلى الزاوية. هناك رأى بابًا خشبيًا صغيرًا ظهر من العدم. كان  يهتز . في لحظات  قليلة ، أصبح أنجيلي الشخص الوحيد المتبقي في الفناء.

ظهر محارب ذو المخلب  آخر في البركة. هذه المرة ، كانت أنثى. كانت حلماتها مغطاة بصدفتين بيضاء ، ولم يكن لديها أي أعضاء تناسلية مثل الذكر. ومع ذلك ، كان جسد الأنثى أكثر توازناً وجاذبية.

 

 

“آه!” صرخت الأنثى المحاربة ذات المخلب ونهض سبعة آخرين من المحاربين ذوي المخالب  من البركة. كان بعضهم من الذكور والبعض الآخر من الإناث. كانت بشرتهم كلها مغطاة بتوهج ذهبي.






كان وقت ميسي ينفد. كانت الأنثى المحاربة ذات المخلب قد اكتشفت بالفعل موقعه وكانت تحدق به.

 

 

تردد ميسي للحظة. كان يحاول أن يقول شيئًا آخر ، لكن المحاربين ذوي المخالب  كانوا يتجهون نحوهم وكان عليهم التحرك. ولوح لحفيدته قبل دخول الباب.

“تحركي!” صرخ  لحفيدته وهو يندفع نحو الباب على اليمين. كشفوا عن أنفسهم أثناء انتقالهم.

توقف أنجيلي عن التقدم وبقي بهدوء خلف الشجرة التي يبلغ ارتفاعها مترين. انحنى وتأكد من عدم تمكن أحد من رؤيته.



 






 

ومع ذلك ، كانت حفيدة ميسي تندفع نحو الباب على اليسار ، الذي دخله أنجيلي. بعد عدة ثوانٍ فقط أدركوا أنهم كانوا يتحركون في اتجاهين متعاكسين. نسي ميسي إعطاء تعليمات واضحة.

* دينغ *

 

فجأة ، فتح أنجيلي عينيه وقفز.

”الجد! هنا! طلب منا ذلك الشاب أن نتبعه! ” صرخت الفتاة بعصبية.

 

من وجهة نظره ، كان المحارب ذو المخلب  مغطى بشبكة زرقاء شفافة. تم عرض صفوف من البيانات بجانب جسمه.

“إنه وحيد هناك ولا يعرف شيئًا عن هذه المكان! لماذا نذهب معه !”

 

 

كما فحص أنجيلي حالة الرجل ذو الرداء الأسود والرجل ذو الرداء الأحمر أستخدم الرقاقة قبل المغادرة. كان الرجل ذو الرداء الأحمر متدربًا ساحرًا من المرتبة الثانية ، وقد نجا من الموجة الأولى بسبب الخاتم السحري الذي  يمتلكه . لقد أطلق بالفعل تأثيره مرتين ، لذلك كان من غير المحتمل أن يتمكن من إطلاقه مرة أخرى. كان ذو الرداء الأسود يستخدم الجرعات ، لكن قدرته على التحمل كانت منخفضة ولا يبدو أنه كان لديه أي أشياء سحري  معه. شك أنجيلي في أن يتمكنوا حتى من النجاة على قيد الحياة.

تردد ميسي للحظة. كان يحاول أن يقول شيئًا آخر ، لكن المحاربين ذوي المخالب  كانوا يتجهون نحوهم وكان عليهم التحرك. ولوح لحفيدته قبل دخول الباب.

سبب اختيار أنجيلي  لهذا المكان كان بسبب الذباب الأسود. وفقًا لقاعدة البيانات ، كان هذا الذباب شائعًا في السهول ولم يكن سامًا. كانت البيئة هنا غريبة وكان أنجيلي  يفضل البقاء في مكان كان مألوفًا له.






كان هناك أربعة منهم على الأقل. ربما يمكنني التعامل مع اثنين. أعاد أنجيلي القلب إلى الجراب. لقد أحضر ثلاث أكياس تحتوي كل منها على أشياء مختلفة.

امتلأت عينا الفتاة بالدموع. لقد أرادت حقًا العودة ، لكن المحاربين ذوي المخالب  كانوا يقتربون بسرعة بالفعل. كان بإمكانها فقط الالتفاف بسرعة والدخول من الباب الذي  كان أمامها.

“آه!” صرخت الأنثى المحاربة ذات المخلب ونهض سبعة آخرين من المحاربين ذوي المخالب  من البركة. كان بعضهم من الذكور والبعض الآخر من الإناث. كانت بشرتهم كلها مغطاة بتوهج ذهبي.






كان على بعد حوالي 30 مترًا من الباب ، وكان الطريق الوحيد بجانبه. كان المحاربين ذوي المخالب  يلحقون بالفتاة كما توقع أنجيلي . بعد كل شيء ، كانت سرعتهم سريعة للغاية.

*******************





امتلأت عينا الفتاة بالدموع. لقد أرادت حقًا العودة ، لكن المحاربين ذوي المخالب  كانوا يقتربون بسرعة بالفعل. كان بإمكانها فقط الالتفاف بسرعة والدخول من الباب الذي  كان أمامها.

مر أنجيلي بعدة شجيرات وكان لا يزال يركض. وصل إلى مقبرة مهجورة بعد أن دخل من الباب. كان هناك العديد من شواهد القبور البيضاء في المقبرة ، كل منها مغطى بالأعشاب والشجيرات.

 




 

“المحاربين ذوي المخالب  لا يقاتلون بمفردهم أبدًا ، إنهم يتجمعون في مجموعات.” تعلم أنجيلي هذه المعلومة من قاعدة بيانات زيرو .

 





كان هناك أربعة منهم على الأقل. ربما يمكنني التعامل مع اثنين. أعاد أنجيلي القلب إلى الجراب. لقد أحضر ثلاث أكياس تحتوي كل منها على أشياء مختلفة.

امتلأت عينا الفتاة بالدموع. لقد أرادت حقًا العودة ، لكن المحاربين ذوي المخالب  كانوا يقتربون بسرعة بالفعل. كان بإمكانها فقط الالتفاف بسرعة والدخول من الباب الذي  كان أمامها.






فكر أنجيلي لبعض الوقت قبل إخراج كرة صغيرة من إحدى الحقائب. بدا الأمر وكانها بيضة خضراء من بعض المخلوقات. كانت شفافة بحجم قبضة رجل بالغ .

تردد ميسي للحظة. كان يحاول أن يقول شيئًا آخر ، لكن المحاربين ذوي المخالب  كانوا يتجهون نحوهم وكان عليهم التحرك. ولوح لحفيدته قبل دخول الباب.






 

قال للفتاة أن تتبعه إلى الباب قبل مغادرة البركة . كانت الفتاة لطيفة معه وحاولت مساعدته ، لذلك قرر أن يرد لها ذلك . لم يكن أنجيلي متأكدًا مما إذا كانت الفتاة ستثق في شخص غريب ، لكنه فعل كل ما في وسعه.

رغم كل الصعاب ، فإن نبض اللهب الأخضر قد أخافه بالفعل. جعل المحارب ذو المخلب يتوقف عن الشحن ؛ انحنى نحو اليسار ، متجنبا الهجوم. ومع ذلك ، كانت هذه فرصة تمسك بها أنجيلي حتى يتمكن من الهروب.





أمسك أنجيلي بربطة العنق بإحكام واستهدف المحارب ذو المخلب. كانت هناك نقاط صغيرة من الضوء الأزرق تومض أمام عينيه.

كما فحص أنجيلي حالة الرجل ذو الرداء الأسود والرجل ذو الرداء الأحمر أستخدم الرقاقة قبل المغادرة. كان الرجل ذو الرداء الأحمر متدربًا ساحرًا من المرتبة الثانية ، وقد نجا من الموجة الأولى بسبب الخاتم السحري الذي  يمتلكه . لقد أطلق بالفعل تأثيره مرتين ، لذلك كان من غير المحتمل أن يتمكن من إطلاقه مرة أخرى. كان ذو الرداء الأسود يستخدم الجرعات ، لكن قدرته على التحمل كانت منخفضة ولا يبدو أنه كان لديه أي أشياء سحري  معه. شك أنجيلي في أن يتمكنوا حتى من النجاة على قيد الحياة.






كان هناك بعض الذباب الأسود داخل الغابة  وكانوا يطيرون حول أنجيلي .

“إذا استمعت تلك الفتاة بالفعل إلى نصيحتي واتبعتني هنا ، فمن المحتمل أن أعرف بعض المعلومات حول هذا المكان منها.” قفز أنجيلي فوق الأشجار وتدحرج عدة مرات. وقام بتنشيط وظيفة المسح الموجودة في زيرو وبدأ في الإنتظار .

“المحاربين ذوي المخالب  لا يقاتلون بمفردهم أبدًا ، إنهم يتجمعون في مجموعات.” تعلم أنجيلي هذه المعلومة من قاعدة بيانات زيرو .






ابتسم أنجيلي ، لكنه فعل كل شيء عدا التحرك  . لقد فات الأوان ، لأن المحارب ذو المخلب  اكتشفه بالفعل. علاوة على ذلك ، وفقًا للمعلومات التي قدمها زيرو  ، لم يعتقد أنجيلي أنه يمكنه التغلب على هذا المخلوق.

توقف أنجيلي عن التقدم وبقي بهدوء خلف الشجرة التي يبلغ ارتفاعها مترين. انحنى وتأكد من عدم تمكن أحد من رؤيته.

قام المحارب ذو المخلب  بتحريك مخالبه في الهواء عدة مرات. غادر البركة واتجه نحو أنجيلي  ، تاركًا أثرًا رطبًا على الأرض ؛ كان جلده صلبًا مثل القشور المعدنية. كان المحارب ذو المخلب  أقرب إلى الآلات الثقيلة ، مما تسبب باهتزاز شديد أثناء سيره.

 

كانت السماء رمادية ، وكانت الغيوم كثيفة بالفعل. كان من المحتمل أن تمطر.

نظر أنجيلي إلى الزاوية. هناك رأى بابًا خشبيًا صغيرًا ظهر من العدم. كان  يهتز . في لحظات  قليلة ، أصبح أنجيلي الشخص الوحيد المتبقي في الفناء.

 

 

كان هناك بعض الذباب الأسود داخل الغابة  وكانوا يطيرون حول أنجيلي .







 

سبب اختيار أنجيلي  لهذا المكان كان بسبب الذباب الأسود. وفقًا لقاعدة البيانات ، كان هذا الذباب شائعًا في السهول ولم يكن سامًا. كانت البيئة هنا غريبة وكان أنجيلي  يفضل البقاء في مكان كان مألوفًا له.

نظر أنجيلي إلى الزاوية. هناك رأى بابًا خشبيًا صغيرًا ظهر من العدم. كان  يهتز . في لحظات  قليلة ، أصبح أنجيلي الشخص الوحيد المتبقي في الفناء.




الفصل 100: الحديقة  (1)

سمع أنجيلي بعض الخطوات القوية بعد فترة.

ضاقت أعين أنجيلي . أدار رأسه وحاول أن يعثر على مكان البوابة ، لكنها لم تعد موجودة. بدلا من ذلك ، سد جدار رمادي طريقهم.





 

ثلاثة كائنات حية كانت تقترب من موقعه. بدا أحدهم متوترًا ، بينما كان الاثنان الآخران غاضبين تمامًا. خفض أنجيلي جسده مرة أخرى وطلب من زيرو  تحديد الأهداف بخطوط زرقاء حتى لا يضطر إلى الخروج من الغابة  للتحقق.

 








سقطت بعض الشرارات الخضراء على جلد المحارب ذو المخلب  ، مما أحدث ضوضاء بدا وكأن شيئًا ما يتم شويه. تصاعد بعض الدخان الأخضر من الجزء المصاب من الجلد ، لكنه لم يتسبب في أي ضرر.

بناءً على شكل أجسادهم وخطواتهم ، علم أنجيلي أن الفتاة كانت مطاردة من قبل اثنين من المحاربين ذوي المخالب .

‘فشلت المهمة. الرجاء جمع المزيد من البيانات. أبلغ زيرو عن ذلك  وتوقف عن التحليل.

 

كان على بعد حوالي 30 مترًا من الباب ، وكان الطريق الوحيد بجانبه. كان المحاربين ذوي المخالب  يلحقون بالفتاة كما توقع أنجيلي . بعد كل شيء ، كانت سرعتهم سريعة للغاية.

“لا! أذهب بعيدًا ! هذا ليس من شأنك!” كان ميسي يصرخ.






ساد الدخان الكثيف من الزجاجة المكسورة المنطقة تمامًا ، وسرعان ما حجب رؤية الجميع.

 

كانت الخطى تقترب أكثر فأكثر. أنجيلي خفض رأسه وأغمض عينيه ، وتحقق من المعلومات التي أرسلها إليه زيرو.

ظهرت أمامه نقطة ضوء حمراء ، وسرعان ما أصبحت  كرة كبيرة من اللهب. لا يبدو أن الرجل ذو الرداء الأحمر انزعج  من الشرار ، فقط دفع كرة النار إلى الأمام. أندفعت نحو المحارب ذو المخلب. كانت السرعة بطيئة من وجهة نظر أنجيلي. كان الأمر مشابهًا لمشاهدة شخص ما يرمي شيئًا ثقيل .

 

 

وضع يده اليمنى على مقبض الخنجر وسحبه ببطء من الغمد. كان المكان صامتًا ، ولم يكن  يستطيع سماع سوى أصوات الخطوات. هدأ أنجيلي وبدأ بالتركيز على أهدافه.

نظر أنجيلي إلى الزاوية. هناك رأى بابًا خشبيًا صغيرًا ظهر من العدم. كان  يهتز . في لحظات  قليلة ، أصبح أنجيلي الشخص الوحيد المتبقي في الفناء.





 

*باام باام *

“لا! أذهب بعيدًا ! هذا ليس من شأنك!” كان ميسي يصرخ.

 

 

وصلت الخطوات أخيرًا إلى موقعه.

 

كان هناك بعض الذباب الأسود داخل الغابة  وكانوا يطيرون حول أنجيلي .

فجأة ، فتح أنجيلي عينيه وقفز.

 





ظهر محارب ذو المخلب  آخر في البركة. هذه المرة ، كانت أنثى. كانت حلماتها مغطاة بصدفتين بيضاء ، ولم يكن لديها أي أعضاء تناسلية مثل الذكر. ومع ذلك ، كان جسد الأنثى أكثر توازناً وجاذبية.

“أهه!” صرخت أنثى محارب مخلب.

أخرج ميسي خنجرًا فضيًا وبدأ برسم شيء ما على الأرض بطريقة بطيئة. تم نقش العديد من الأنماط المعقدة على مقبض الخنجر ، ولكن في الواقع ، كانت تلك رونية مختلطة بخطوط ملتوية. وقفت حفيدته بجانبها بنظرة عاجزة ، بالإضافة إلى إحساسها بالتوتر.

 

وضعت مخالبها على إحدى عينيها. كان الدم يتساقط على الأرض.

مر أنجيلي بعدة شجيرات وكان لا يزال يركض. وصل إلى مقبرة مهجورة بعد أن دخل من الباب. كان هناك العديد من شواهد القبور البيضاء في المقبرة ، كل منها مغطى بالأعشاب والشجيرات.

 

 

أمسك أنجيلي بخنجره في يده اليمنى ووقف هناك بهدوء. كانت هناك نقاط ضوء زرقاء تومض أمام عينيه.

 

كان على بعد حوالي 30 مترًا من الباب ، وكان الطريق الوحيد بجانبه. كان المحاربين ذوي المخالب  يلحقون بالفتاة كما توقع أنجيلي . بعد كل شيء ، كانت سرعتهم سريعة للغاية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط