ضفة النهر (1)
“انتظري، إذن أنا الوحيد في المدرسة الذي قرر المساعدة؟” ضيق أنجيل عينيه وسأل.
بناءً على كل المعلومات التي جمعها أنجيل مؤخرًا، أصبح لديه فهم أفضل للمعالم. كلية رامسودا، وليليدو، وسانتياجو، وتحالف نورثلاند، كل هذه المنظمات السحرية تأسست على الجانب الجنوبي من الأرض. كانت قريبة من الساحل، وكان لكل منها أراضيها الخاصة.
لم تكن كيلي تحاول إخفاء أي شيء عن أنجيل، “حسنًا، أنت على حق، لكنك بحاجة إلى الصيغة، أليس كذلك؟”
كانت هناك تعويذة مميزة بين كل مرحلة، والتي كانت تستخدم لقياس رتب السحرة. كما كانت قوة السحرة في نفس الرتبة تختلف بسبب الاختلاف بين تعويذات الموهبة التي يمتلكونها.
“في الواقع، لن أحصل على الكثير من الفائدة من مجرد التركيبة، هل هناك أي شيء آخر يمكنك تقديمه؟” تحدث أنجيل بنبرة خفيفة. قرر أن يطلب المزيد، حتى لا يشعر كيلي بالشك. ربما كانت كيلي تعرف أن معدل نجاح صناعة جرعة الكابوس منخفض، لكنها لم تكن تعلم أن أنجيل لديه الشريحة التي يمكن أن تساعده في زيادة معدل النجاح.
غادر المكتبة وقرر التحقق من كل منطقة في المدرسة. لقد أراد دائمًا معرفة المزيد عن المدرسة منذ قبوله، لكن لم يكن لديه الوقت للقيام بذلك. لا يمكن دخول القاعة الرئيسية إلا من قبل السحرة الرسميين. كان هناك حاجز أسود يسد المدخل. لم يتمكن متدربو السحرة حتى من إلقاء نظرة خاطفة إلى الداخل.
لم تتفاجأ كيلي عندما سمعت سؤال أنجيل، فأومأت برأسها قائلة: “كمكافأة، سأهديكِ 500 حجر سحري عادي. ما رأيك؟”
بناءً على كل المعلومات التي جمعها أنجيل مؤخرًا، أصبح لديه فهم أفضل للمعالم. كلية رامسودا، وليليدو، وسانتياجو، وتحالف نورثلاند، كل هذه المنظمات السحرية تأسست على الجانب الجنوبي من الأرض. كانت قريبة من الساحل، وكان لكل منها أراضيها الخاصة.
“500 حجر سحري!” على الرغم من أن أنجيل كان يحمل أربع بطاقات سوداء، إلا أنه فوجئ رغم ذلك. لم يكن يتوقع أن تقدم كيلي هذا العدد الكبير من الأحجار السحرية.
كان هو الشخص الوحيد في المكتبة في تلك اللحظة. كان المكان فارغًا. مرَ أنجيل أمام رفوف الكتب الكبيرة وبدأت في فحص الرفوف المضيئة. تتطلب الرفوف الحمراء من القراء أن يتمتعوا بعقلية متدرب ساحر من الدرجة الثالثة، بينما لا يمكن قراءة الرفوف السوداء إلا من قبل السحرة الرسميين.
لقد عمل أنجيل بجد للحصول على الأحجار السحرية قبل بدء الحرب، وهذه المرة كاد أن يفقد حياته من أجل الحصول على تلك المواد النادرة. وعلى الرغم من صدمته من العرض، إلا أن تعبير وجهه لم يتغير.
“اتفاق. فقط أرسل لي الرسالة عندما تكون مستعدًا.”
غادر المكتبة وقرر التحقق من كل منطقة في المدرسة. لقد أراد دائمًا معرفة المزيد عن المدرسة منذ قبوله، لكن لم يكن لديه الوقت للقيام بذلك. لا يمكن دخول القاعة الرئيسية إلا من قبل السحرة الرسميين. كان هناك حاجز أسود يسد المدخل. لم يتمكن متدربو السحرة حتى من إلقاء نظرة خاطفة إلى الداخل.
رسم أنجيل رونًا على شكل ثعبان بحجم بيضة تقريبًا في الهواء أثناء حديثه. بدا وكأنه ثعبان على وشك الانقضاض إلى الأمام.
كان هو الشخص الوحيد في المكتبة في تلك اللحظة. كان المكان فارغًا. مرَ أنجيل أمام رفوف الكتب الكبيرة وبدأت في فحص الرفوف المضيئة. تتطلب الرفوف الحمراء من القراء أن يتمتعوا بعقلية متدرب ساحر من الدرجة الثالثة، بينما لا يمكن قراءة الرفوف السوداء إلا من قبل السحرة الرسميين.
ثم دفع الرون بإصبعه، فتحول الرون إلى وميض أسود وغرق في رداء كيلي الرمادي.
على سطح الكتاب، كان هناك فأر رمادي اللون ذو عينين متوهجتين زرقاوين. بدا وكأنه على وشك مهاجمة أي شخص يخطط لقراءة الكتاب. بدا الضوء الأزرق وكأنه لهب، وكان الدخان يخرج من عينيه.
رسمت كيلي بسرعة رونية غريبة على شكل حشرة في الهواء ودفعتها إلى رداء أنجيل أيضًا.
قام أنجيل بفحص الوقت باستخدام زيرو بعد مغادرة مختبر التعويذات. كانت الساعة الثالثة بعد الظهر. كانت خطته هي العودة إلى غرفته والحصول على بعض الراحة قبل دراسة الكتب المخزنة في الشريحة. ومع ذلك، أدرك فجأة أنه ليس لديه أي فكرة عن كيفية تصنيف السحرة، لذلك قرر قضاء بعض الوقت الإضافي في المكتبة أولاً.
“حسنًا، لقد قمنا الآن بتبادل رموزنا الرونية.” أومأ أنجيل برأسه، “يمكننا الاتصال ببعضنا البعض من خلالها مباشرة لاحقًا.”
عبس أنجيل وقال: “1429؟ أي منذ مائة عام. كم عمر هذا الكتاب…؟”
“بالتأكيد، سأتحدث معك قريبًا.” ابتسمت كيلي.
غادر المكتبة وقرر التحقق من كل منطقة في المدرسة. لقد أراد دائمًا معرفة المزيد عن المدرسة منذ قبوله، لكن لم يكن لديه الوقت للقيام بذلك. لا يمكن دخول القاعة الرئيسية إلا من قبل السحرة الرسميين. كان هناك حاجز أسود يسد المدخل. لم يتمكن متدربو السحرة حتى من إلقاء نظرة خاطفة إلى الداخل.
**************
كانت تلك أول جملة في الصفحة الأولى. واصل أنجيل القراءة.
قام أنجيل بفحص الوقت باستخدام زيرو بعد مغادرة مختبر التعويذات. كانت الساعة الثالثة بعد الظهر. كانت خطته هي العودة إلى غرفته والحصول على بعض الراحة قبل دراسة الكتب المخزنة في الشريحة. ومع ذلك، أدرك فجأة أنه ليس لديه أي فكرة عن كيفية تصنيف السحرة، لذلك قرر قضاء بعض الوقت الإضافي في المكتبة أولاً.
رسمت كيلي بسرعة رونية غريبة على شكل حشرة في الهواء ودفعتها إلى رداء أنجيل أيضًا.
كان هو الشخص الوحيد في المكتبة في تلك اللحظة. كان المكان فارغًا. مرَ أنجيل أمام رفوف الكتب الكبيرة وبدأت في فحص الرفوف المضيئة. تتطلب الرفوف الحمراء من القراء أن يتمتعوا بعقلية متدرب ساحر من الدرجة الثالثة، بينما لا يمكن قراءة الرفوف السوداء إلا من قبل السحرة الرسميين.
كانت قاعة البعثة هي المكان الذي كان يتلقى فيه الطلبات. كانت فارغة أيضًا، لكن لا يزال هناك العديد من الطلبات المدرجة على اللوحة. كانت المدرسة ضخمة ويمكنها بسهولة استيعاب أكثر من عشرة آلاف متدرب.
قام أنجيل بفحص العديد من رفوف الكتب الحمراء قبل أن يجد أخيرًا الكتاب الذي يريده.
كانت هناك منطقة أخيرة يرغب أنجيل في زيارتها: منطقة الحديقة.
لمس بإصبعه الضوء الأحمر بحذر، فظهر ثقب في الحاجز يناسب يد أنجيلا جيدًا. أمسك الكتاب ذي الغلاف الأسود بسهولة. لم يأخذ الكتاب إلى الطاولة، بل وقف بجانب رف الكتب وبدأ القراءة.
لقد تفاجأ. لقد بدت الشعلة مطابقة للشعلة الموجودة على الفيل المتوهج الذي صنعه. كان الاختلاف الوحيد هو اللون. فتح الكتاب وبدأ في التحقق من نظام تصنيف السحرة.
على سطح الكتاب، كان هناك فأر رمادي اللون ذو عينين متوهجتين زرقاوين. بدا وكأنه على وشك مهاجمة أي شخص يخطط لقراءة الكتاب. بدا الضوء الأزرق وكأنه لهب، وكان الدخان يخرج من عينيه.
لم تكن كيلي تحاول إخفاء أي شيء عن أنجيل، “حسنًا، أنت على حق، لكنك بحاجة إلى الصيغة، أليس كذلك؟”
لاحظ أنجيل الفأر الغريب، ففرك عينيه بيده اليسرى.
“منذ 3000 عام، تحسن المقياس بسبب انقراض العديد من الأجناس. كان السحرة البشر هم الأقوى في ذلك الوقت، لذا فقد قاموا بتغيير نظام التصنيف لتوفير مقياس أفضل للسحرة.”
*تشي*
“منذ 6000 عام، بدأت أعراق مختلفة الحرب ضد بعضها البعض بسبب الكراهية التي استمرت 300 عام بينها. وأعلن البشر وشبه البشر وحوريات البحر واللاإنسان حروبًا لا حصر لها. ومات العديد من البشر والسحرة. وقرر السحرة الأقوى صنع مقياس لقياس قوة خصومهم. وكان هذا هو النموذج الأولي لنظام التصنيف. ويمكن تطبيق المقياس على أي عرق قديم. وكان أيضًا أول مقياس يستخدم لتحديد رتب السحرة.”
لقد تأذت يد أنجيل بسبب الحرارة، وهذا يعني أن اللهب حقيقي.
لقد تفاجأ. لقد بدت الشعلة مطابقة للشعلة الموجودة على الفيل المتوهج الذي صنعه. كان الاختلاف الوحيد هو اللون. فتح الكتاب وبدأ في التحقق من نظام تصنيف السحرة.
“يتحكم السحرة في قوة الطبيعة وقواعدها. والكائنات الحية التي تفهم هذه القوة والقواعد تسمى السحرة.”
“يتحكم السحرة في قوة الطبيعة وقواعدها. والكائنات الحية التي تفهم هذه القوة والقواعد تسمى السحرة.”
عبس أنجيل وقال: “1429؟ أي منذ مائة عام. كم عمر هذا الكتاب…؟”
كانت تلك أول جملة في الصفحة الأولى. واصل أنجيل القراءة.
كان الفارق في القوة بين الرتب هائلاً. يمكن أن تتسبب نفس التعويذة في إحداث ضرر أكبر بعشر مرات أو حتى عشرين مرة عندما يلقيها ساحر من رتبة أعلى. كان هذا هو السبب وراء اضطرار الساحر ذي الرتبة المنخفضة إلى إظهار الاحترام للسحرة ذوي الرتبة العالية. إنهم لا يعرفون أبدًا ماذا سيحدث إذا غضب ساحر ذو رتبة عالية.
“منذ 6000 عام، بدأت أعراق مختلفة الحرب ضد بعضها البعض بسبب الكراهية التي استمرت 300 عام بينها. وأعلن البشر وشبه البشر وحوريات البحر واللاإنسان حروبًا لا حصر لها. ومات العديد من البشر والسحرة. وقرر السحرة الأقوى صنع مقياس لقياس قوة خصومهم. وكان هذا هو النموذج الأولي لنظام التصنيف. ويمكن تطبيق المقياس على أي عرق قديم. وكان أيضًا أول مقياس يستخدم لتحديد رتب السحرة.”
لمس بإصبعه الضوء الأحمر بحذر، فظهر ثقب في الحاجز يناسب يد أنجيلا جيدًا. أمسك الكتاب ذي الغلاف الأسود بسهولة. لم يأخذ الكتاب إلى الطاولة، بل وقف بجانب رف الكتب وبدأ القراءة.
“منذ 3000 عام، تحسن المقياس بسبب انقراض العديد من الأجناس. كان السحرة البشر هم الأقوى في ذلك الوقت، لذا فقد قاموا بتغيير نظام التصنيف لتوفير مقياس أفضل للسحرة.”
“9 رتب و9 مستويات فئوية…؟” أعاد أنجيل الكتاب إلى رف الكتب وبدأ في التفكير. في نهاية الكتاب، ذكر أشهر السحرة في تاريخ 6000 عام. كانوا جميعًا سحرة من الرتبة 7، لكنهم كانوا بعيدين عن الوصول إلى الرتبة الأولى. على الرغم من أنهم لم يصلوا إلى الرتبة الأولى، إلا أن كل من يرتبط بالسحرة على هذه الأرض يعرف أسماءهم.
“والتي نستخدمها حتى الآن تم إنشاؤها في عام 1429.”
“في الواقع، لن أحصل على الكثير من الفائدة من مجرد التركيبة، هل هناك أي شيء آخر يمكنك تقديمه؟” تحدث أنجيل بنبرة خفيفة. قرر أن يطلب المزيد، حتى لا يشعر كيلي بالشك. ربما كانت كيلي تعرف أن معدل نجاح صناعة جرعة الكابوس منخفض، لكنها لم تكن تعلم أن أنجيل لديه الشريحة التي يمكن أن تساعده في زيادة معدل النجاح.
عبس أنجيل وقال: “1429؟ أي منذ مائة عام. كم عمر هذا الكتاب…؟”
كانت هناك تعويذة مميزة بين كل مرحلة، والتي كانت تستخدم لقياس رتب السحرة. كما كانت قوة السحرة في نفس الرتبة تختلف بسبب الاختلاف بين تعويذات الموهبة التي يمتلكونها.
فكر قليلا ثم بدأ بالقراءة مرة أخرى.
ثم دفع الرون بإصبعه، فتحول الرون إلى وميض أسود وغرق في رداء كيلي الرمادي.
“ألقاب السحرة.”
ثم دفع الرون بإصبعه، فتحول الرون إلى وميض أسود وغرق في رداء كيلي الرمادي.
‘يتم تصنيف السحرة حسب عدد التعويذات التي يمكن للشخص إلقاؤها دون التعرض لرد فعل عنيف. بناءً على مستوى التعويذات، هناك تسع مراتب عامة.’
“منذ 6000 عام، بدأت أعراق مختلفة الحرب ضد بعضها البعض بسبب الكراهية التي استمرت 300 عام بينها. وأعلن البشر وشبه البشر وحوريات البحر واللاإنسان حروبًا لا حصر لها. ومات العديد من البشر والسحرة. وقرر السحرة الأقوى صنع مقياس لقياس قوة خصومهم. وكان هذا هو النموذج الأولي لنظام التصنيف. ويمكن تطبيق المقياس على أي عرق قديم. وكان أيضًا أول مقياس يستخدم لتحديد رتب السحرة.”
رأى مخططًا أسفل الشرح. وقد تم شرح النظام المكون من تسعة مستويات بعناية بجوار المخطط. وتم كتابة تفاصيل حول كيفية تحديد كل مستوى داخل المخطط.
قام أنجيل بفحص العديد من رفوف الكتب الحمراء قبل أن يجد أخيرًا الكتاب الذي يريده.
كانت هناك تعويذة مميزة بين كل مرحلة، والتي كانت تستخدم لقياس رتب السحرة. كما كانت قوة السحرة في نفس الرتبة تختلف بسبب الاختلاف بين تعويذات الموهبة التي يمتلكونها.
كان هناك العديد من الكليات في المدرسة، وكان هناك مجموعة كبيرة من البرامج التي تقدمها الكليات. على سبيل المثال، قدمت تعديلات الطاقة أكثر من عشرة برامج مختلفة، وقدمت السحر والسحر الأسود أكثر من عشرين برنامجًا. ومع ذلك، لم يكن لدى معظم البرامج طلاب، ولم يتم إرسال الأساتذة لتدريس البرنامج إلا عندما يكون هناك عدد كافٍ من الطلاب المسجلين. بعد الحرب، لم يعد العديد من الأساتذة والطلاب بعد. شككت أنجيلا في ما إذا كانت الكليات لا تزال تقدم الدورات.
كان الفارق في القوة بين الرتب هائلاً. يمكن أن تتسبب نفس التعويذة في إحداث ضرر أكبر بعشر مرات أو حتى عشرين مرة عندما يلقيها ساحر من رتبة أعلى. كان هذا هو السبب وراء اضطرار الساحر ذي الرتبة المنخفضة إلى إظهار الاحترام للسحرة ذوي الرتبة العالية. إنهم لا يعرفون أبدًا ماذا سيحدث إذا غضب ساحر ذو رتبة عالية.
كان هناك 9 رتب للسحرة، كل رتبة تختلف في طريقة التواصل وكيفية احترام السحرة في الرتب الأعلى. أنهى أنجيل الكتاب بسرعة. لقد تخطى بعض القصص، لكنه كان لديه فكرة عامة عن نظام تصنيف السحرة.
**************
“9 رتب و9 مستويات فئوية…؟” أعاد أنجيل الكتاب إلى رف الكتب وبدأ في التفكير. في نهاية الكتاب، ذكر أشهر السحرة في تاريخ 6000 عام. كانوا جميعًا سحرة من الرتبة 7، لكنهم كانوا بعيدين عن الوصول إلى الرتبة الأولى. على الرغم من أنهم لم يصلوا إلى الرتبة الأولى، إلا أن كل من يرتبط بالسحرة على هذه الأرض يعرف أسماءهم.
لم تكن كيلي تحاول إخفاء أي شيء عن أنجيل، “حسنًا، أنت على حق، لكنك بحاجة إلى الصيغة، أليس كذلك؟”
بناءً على كل المعلومات التي جمعها أنجيل مؤخرًا، أصبح لديه فهم أفضل للمعالم. كلية رامسودا، وليليدو، وسانتياجو، وتحالف نورثلاند، كل هذه المنظمات السحرية تأسست على الجانب الجنوبي من الأرض. كانت قريبة من الساحل، وكان لكل منها أراضيها الخاصة.
لاحظ أنجيل الفأر الغريب، ففرك عينيه بيده اليسرى.
كانت 10% من الأرض تحت سيطرة منظمات السحرة. وعلى الجانب الآخر من إمبراطورية رامسودا، كانت هناك صحراء ضخمة، وبالانتقال عبر الصحراء، كان الناس قادرين على الوصول إلى منظمات السحرة على الجانب الشمالي من الأرض. كانت الاتصالات بين منظمات السحرة الجنوبية والمنظمات الشمالية صعبة بسبب المسافة الطويلة.
على سطح الكتاب، كان هناك فأر رمادي اللون ذو عينين متوهجتين زرقاوين. بدا وكأنه على وشك مهاجمة أي شخص يخطط لقراءة الكتاب. بدا الضوء الأزرق وكأنه لهب، وكان الدخان يخرج من عينيه.
كانت المنطقة التي كان أنجيل يتواجد فيها الآن تُسمى أرض السحرة المظلمة من قبل السحرة من مناطق أخرى. وهذا يعني أن المكان كان مخصصًا للسحرة الذين ركزوا على التدمير. أحب رامسودا وتحالف نورثلاند هذا اللقب لأن تعويذات الضرر التي ابتكروها كانت قوية بشكل لا يصدق مقارنة بتلك التي ابتكرتها منظمات السحرة الأخرى.
ثم دفع الرون بإصبعه، فتحول الرون إلى وميض أسود وغرق في رداء كيلي الرمادي.
تذكر أنجيل الأيام التي كان فيها على متن السفينة. توقفوا عند عدة أرصفة وكان متدربو السحرة يذهبون إلى منظمات سحرة مختلفة. ذهب يوري إلى مكان يسمى قلعة الأسنان البيضاء. كان بعيدًا جدًا عن رامسودا وكان سيستغرق أنجيل سنوات للوصول إلى هناك سيرًا على الأقدام.
“يتحكم السحرة في قوة الطبيعة وقواعدها. والكائنات الحية التي تفهم هذه القوة والقواعد تسمى السحرة.”
بدا الأمر كما لو كان هناك العديد من منظمات السحرة على هذه الأرض، لكنهم لم يتمكنوا من التواصل مع المنظمات من المناطق الأخرى بسبب مسافة السفر.
غادر المكتبة وقرر التحقق من كل منطقة في المدرسة. لقد أراد دائمًا معرفة المزيد عن المدرسة منذ قبوله، لكن لم يكن لديه الوقت للقيام بذلك. لا يمكن دخول القاعة الرئيسية إلا من قبل السحرة الرسميين. كان هناك حاجز أسود يسد المدخل. لم يتمكن متدربو السحرة حتى من إلقاء نظرة خاطفة إلى الداخل.
فكر أنجيل لفترة وبدأ يتساءل كيف حال المتدربين الآخرين الذين التقاهم على متن السفينة. الشاب الطيب يوري، ونانسي الجامحة، وجاريد الموهوب، ولوك لاندو، وفيلفيت، كلهم التحقوا بمنظمات مختلفة.
هز أنجيل رأسه وقال: “في يوم من الأيام، سألتقي بهم مرة أخرى”.
كان الشعور بالوحدة يملأه من الداخل. لم يكن لديه أي أصدقاء في المدرسة. كان بينيديكت هو الشخص الذي كان أنجيل تجري معه معظم المحادثات، لكنه كان من منظمة أخرى.
بدا الأمر كما لو كان هناك العديد من منظمات السحرة على هذه الأرض، لكنهم لم يتمكنوا من التواصل مع المنظمات من المناطق الأخرى بسبب مسافة السفر.
“ليس لدي أحد لأتحدث معه هنا…” نظر أنجيل حوله وفكر.
“في الواقع، لن أحصل على الكثير من الفائدة من مجرد التركيبة، هل هناك أي شيء آخر يمكنك تقديمه؟” تحدث أنجيل بنبرة خفيفة. قرر أن يطلب المزيد، حتى لا يشعر كيلي بالشك. ربما كانت كيلي تعرف أن معدل نجاح صناعة جرعة الكابوس منخفض، لكنها لم تكن تعلم أن أنجيل لديه الشريحة التي يمكن أن تساعده في زيادة معدل النجاح.
نظر حوله، كانت المكتبة لا تزال صامتة. اشتاق أنجيل إلى الأيام التي قضاها في أراضي البارون والأيام التي قضاها في ميناء ماروا. قرر متابعة هدفه بمفرده، لكنه تساءل أحيانًا عما إذا كان قد اتخذ الاختيار الصحيح.
لاحظ أنجيل الفأر الغريب، ففرك عينيه بيده اليسرى.
هز أنجيل رأسه وقال: “في يوم من الأيام، سألتقي بهم مرة أخرى”.
رسم أنجيل رونًا على شكل ثعبان بحجم بيضة تقريبًا في الهواء أثناء حديثه. بدا وكأنه ثعبان على وشك الانقضاض إلى الأمام.
غادر المكتبة وقرر التحقق من كل منطقة في المدرسة. لقد أراد دائمًا معرفة المزيد عن المدرسة منذ قبوله، لكن لم يكن لديه الوقت للقيام بذلك. لا يمكن دخول القاعة الرئيسية إلا من قبل السحرة الرسميين. كان هناك حاجز أسود يسد المدخل. لم يتمكن متدربو السحرة حتى من إلقاء نظرة خاطفة إلى الداخل.
كان الشعور بالوحدة يملأه من الداخل. لم يكن لديه أي أصدقاء في المدرسة. كان بينيديكت هو الشخص الذي كان أنجيل تجري معه معظم المحادثات، لكنه كان من منظمة أخرى.
لم يتبق سوى ثلاثة بائعين في منطقة التجارة. وكان أحدهم هو المكان الذي اشترى فيه أنجيل أول مجموعة من معدات تحضير الجرعات.
كانت قاعة البعثة هي المكان الذي كان يتلقى فيه الطلبات. كانت فارغة أيضًا، لكن لا يزال هناك العديد من الطلبات المدرجة على اللوحة. كانت المدرسة ضخمة ويمكنها بسهولة استيعاب أكثر من عشرة آلاف متدرب.
“في الواقع، لن أحصل على الكثير من الفائدة من مجرد التركيبة، هل هناك أي شيء آخر يمكنك تقديمه؟” تحدث أنجيل بنبرة خفيفة. قرر أن يطلب المزيد، حتى لا يشعر كيلي بالشك. ربما كانت كيلي تعرف أن معدل نجاح صناعة جرعة الكابوس منخفض، لكنها لم تكن تعلم أن أنجيل لديه الشريحة التي يمكن أن تساعده في زيادة معدل النجاح.
كان هناك العديد من الكليات في المدرسة، وكان هناك مجموعة كبيرة من البرامج التي تقدمها الكليات. على سبيل المثال، قدمت تعديلات الطاقة أكثر من عشرة برامج مختلفة، وقدمت السحر والسحر الأسود أكثر من عشرين برنامجًا. ومع ذلك، لم يكن لدى معظم البرامج طلاب، ولم يتم إرسال الأساتذة لتدريس البرنامج إلا عندما يكون هناك عدد كافٍ من الطلاب المسجلين. بعد الحرب، لم يعد العديد من الأساتذة والطلاب بعد. شككت أنجيلا في ما إذا كانت الكليات لا تزال تقدم الدورات.
“منذ 6000 عام، بدأت أعراق مختلفة الحرب ضد بعضها البعض بسبب الكراهية التي استمرت 300 عام بينها. وأعلن البشر وشبه البشر وحوريات البحر واللاإنسان حروبًا لا حصر لها. ومات العديد من البشر والسحرة. وقرر السحرة الأقوى صنع مقياس لقياس قوة خصومهم. وكان هذا هو النموذج الأولي لنظام التصنيف. ويمكن تطبيق المقياس على أي عرق قديم. وكان أيضًا أول مقياس يستخدم لتحديد رتب السحرة.”
كانت المكتبة وقسم الجرعات ومنطقة اللفة وقسم الخدمات هي الأماكن التي زاراها أنجيل بالفعل. تم فصل السكن بناءً على الكليات.
“حسنًا، لقد قمنا الآن بتبادل رموزنا الرونية.” أومأ أنجيل برأسه، “يمكننا الاتصال ببعضنا البعض من خلالها مباشرة لاحقًا.”
كانت هناك منطقة أخيرة يرغب أنجيل في زيارتها: منطقة الحديقة.
“9 رتب و9 مستويات فئوية…؟” أعاد أنجيل الكتاب إلى رف الكتب وبدأ في التفكير. في نهاية الكتاب، ذكر أشهر السحرة في تاريخ 6000 عام. كانوا جميعًا سحرة من الرتبة 7، لكنهم كانوا بعيدين عن الوصول إلى الرتبة الأولى. على الرغم من أنهم لم يصلوا إلى الرتبة الأولى، إلا أن كل من يرتبط بالسحرة على هذه الأرض يعرف أسماءهم.
كان هو الشخص الوحيد في المكتبة في تلك اللحظة. كان المكان فارغًا. مرَ أنجيل أمام رفوف الكتب الكبيرة وبدأت في فحص الرفوف المضيئة. تتطلب الرفوف الحمراء من القراء أن يتمتعوا بعقلية متدرب ساحر من الدرجة الثالثة، بينما لا يمكن قراءة الرفوف السوداء إلا من قبل السحرة الرسميين.
كانت هناك تعويذة مميزة بين كل مرحلة، والتي كانت تستخدم لقياس رتب السحرة. كما كانت قوة السحرة في نفس الرتبة تختلف بسبب الاختلاف بين تعويذات الموهبة التي يمتلكونها.
إذا وُجدت أي أخطاء فأخبروني في التعليقات.
على سطح الكتاب، كان هناك فأر رمادي اللون ذو عينين متوهجتين زرقاوين. بدا وكأنه على وشك مهاجمة أي شخص يخطط لقراءة الكتاب. بدا الضوء الأزرق وكأنه لهب، وكان الدخان يخرج من عينيه.
لقد تفاجأ. لقد بدت الشعلة مطابقة للشعلة الموجودة على الفيل المتوهج الذي صنعه. كان الاختلاف الوحيد هو اللون. فتح الكتاب وبدأ في التحقق من نظام تصنيف السحرة.
