ضفة النهر (2)
كان معظم الأشخاص الذين ذهبوا إلى منطقة الحديقة يريدون فقط الاسترخاء أثناء مراقبة النباتات المختلفة. كما ساعدت المنطقة أيضًا في دوران الهواء تحت الأرض. كانت هناك بحيرة اصطناعية صغيرة في منتصف الحديقة، وتم بناء العديد من المقاعد الحجرية البيضاء عالية الجودة بجانب النهر.
كانت البحيرة نظيفة والمياه هادئة.
أومأ المتدرب الساحر الذكر بجانبها برأسه. بدا وكأنه فخور بنفسه، “نعم، لقد انتهيت تقريبًا من تعلم نموذج التعويذة الأول الخاص بي. تم الانتهاء من الدورات الأساسية أخيرًا. قضيت الكثير من الوقت في الدراسة قبل عودتي إلى المدرسة.”
اختار أنجيل مقعدًا أبيض اللون وجلس تحت الشجرة. شعر بالاسترخاء بمجرد النظر إلى المناظر الطبيعية الجميلة.
“أنا غيورة منكما للغاية.” صافحت الفتاة بيدها بتعبير مكتئب، “لا أزال أنا وليزا نتعلم ترتيب التعويذات. لسبب ما، لا نستطيع إتقانها. ربما ما زلنا بحاجة إلى عام أو عامين آخرين قبل أن نتمكن من تعلم نماذج التعويذات الأولى الخاصة بنا.”
تم إدخال بلورة ذهبية كبيرة مثلثة الشكل في منتصف السقف، حيث كانت أشعة الضوء اللطيفة تشرق على البحيرة. كان الضوء يحاكي ضوء الشمس، مما جعل منطقة الحديقة بأكملها مشرقة.
“لقد شعرت بذلك. لم يكن من الممتع أن يحدق بي. شعرت وكأن هناك إبر تخترق بشرتي.” عبست ليزا بحواجبها.
جلس أنجيل على المقعد. كان يشعر بالبرودة التي تنبعث من الحجر وهو يضغط على سطح المقعد بيديه. كان ناعمًا بشكل غريب، وكأن السطح كان مطليًا بطلاء شفاف خاص.
سار أنجيل في النفق، ولم يكن يعلم أن قوته أعطت دافعًا لشخص غريب، لكنه لم يكن ليهتم حتى لو علم بما حدث بعد رحيله.
كانت الرياح التي تهب على وجه أنجيل دافئة وناعمة، وبدأت أوراق الأشجار والأعشاب تهتز في مهب الريح. وألقت البلورة المثلثة الكبيرة انعكاسها على سطح الماء. وبدا الأمر وكأن هناك قطعة أخرى من بلورة داخل البحيرة.
استراح أنجيل لبعض الوقت. وبينما كان على وشك المغادرة، سمع أشخاصًا يتحدثون من الجانب الآخر من البحيرة. خرج العديد من الأشخاص من الأشجار. كانوا يرتدون أردية رمادية.
كان بإمكان زيرو مساعدة أنجيل في تحديد معدل النجاح قبل أن يحاول فعليًا كسر الحد. ولن يحاول ذلك إذا كان معدل النجاح منخفضًا. بل سيحاول الاستمرار في زيادة معدل النجاح من خلال جمع الموارد اللازمة. ولم يكن هناك أي معنى في أن يعتمد ببساطة على الحظ مثل غيره من المتدربين السحرة.
كان هناك متدربتان سحرة وثلاثة متدربين سحرة ذكور. كانوا يبدون صغارًا. كانت إحدى الفتيات تتمتع بجسد جذاب ووجه ساحر. كانت تتحدث إلى متدرب سحرة ذكر على الجانب.
كانت الرياح التي تهب على وجه أنجيل دافئة وناعمة، وبدأت أوراق الأشجار والأعشاب تهتز في مهب الريح. وألقت البلورة المثلثة الكبيرة انعكاسها على سطح الماء. وبدا الأمر وكأن هناك قطعة أخرى من بلورة داخل البحيرة.
كان الخمسة يسيرون نحو المقاعد على ضفة البحيرة. لقد جاءوا هنا للاسترخاء، هذا ما افترضه أنجيل. لم يكونوا بعيدين عنه كثيرًا. وبمساعدة زيرو، تمكنت أنجيل من سماع محادثتهم بسهولة.
سار أنجيل في النفق، ولم يكن يعلم أن قوته أعطت دافعًا لشخص غريب، لكنه لم يكن ليهتم حتى لو علم بما حدث بعد رحيله.
“حقا؟” فتحت الفتاة الساحرة عينيها على مصراعيها وسألت بإعجاب.
“حقا؟” فتحت الفتاة الساحرة عينيها على مصراعيها وسألت بإعجاب.
أومأ المتدرب الساحر الذكر بجانبها برأسه. بدا وكأنه فخور بنفسه، “نعم، لقد انتهيت تقريبًا من تعلم نموذج التعويذة الأول الخاص بي. تم الانتهاء من الدورات الأساسية أخيرًا. قضيت الكثير من الوقت في الدراسة قبل عودتي إلى المدرسة.”
لهذا السبب اعتقد أنجيل أنه يمكنه أن يصبح ساحرًا. إذا تمكن من الحصول على تركيبة جرعة الكابوس من كيلي، فيمكنه استخدامها لزيادة فعالية ماء أسو. وفقًا للمعلومات التي جمعها، يمكن لجرعة الكابوس زيادة معدل نجاحه في كسر الحد بنسبة 30٪، وهو رقم لا يصدق.
“تعال، لقد قضيت معظم وقتك في الأكل والنوم. لقد تعلمت نموذج التعويذة فقط لأن مستوى موهبتك مرتفع.” ضحك المتدرب الذكر الآخر، “أنا قريب جدًا من إنهاء نموذج التعويذة الأول أيضًا. لقد قضيت الكثير من الوقت في الدراسة أيضًا.”
كان أنجيل يراقب المتدربين السحرة الشباب على الجانب الآخر من البحيرة. كان يعلم أنه قد وصل بالفعل إلى مستوى أعلى بكثير منهم. كان بحاجة إلى تحديد هدفه أعلى. جلس هناك لعدة دقائق أخرى قبل أن يقف ويبدأ في العودة. لا يزال هناك أشياء يحتاج إلى الاهتمام بها، لذلك لم يكن يريد إضاعة الوقت بعد الآن واختفى بسرعة في زاوية الطريق الوحيد خلف المقعد.
“أنا غيورة منكما للغاية.” صافحت الفتاة بيدها بتعبير مكتئب، “لا أزال أنا وليزا نتعلم ترتيب التعويذات. لسبب ما، لا نستطيع إتقانها. ربما ما زلنا بحاجة إلى عام أو عامين آخرين قبل أن نتمكن من تعلم نماذج التعويذات الأولى الخاصة بنا.”
“مالفا قريب جدًا من المستوى الأعلى من الرتبة 2، لذا يمكننا الاعتماد عليه بعد ذلك. أعتقد أن عائلة مالفا ستنفق كل الموارد عليه، أليس كذلك؟ مالفا العزيزة؟” سخرت الفتاة الأخرى.
“هل رأيتم الرجل على الضفة الآخىر؟ إنه يمنحني شعورًا بأنه…” فكرت كوكو لبعض الوقت، لكنها لم تجد الكلمة المناسبة لوصف شعورها.
كان الخمسة يقضون وقتًا ممتعًا حول المقعد. كانت معظم مواضيع محادثاتهم تدور حول المتدرب الساحر الذكر المسمى مالفا. كان الأربعة الآخرون يسألونه أسئلة حول الدورات من وقت لآخر. كانت إحدى المتدربات الساحرات لطيفة وحيوية، بينما كانت الأخرى هادئة ولكنها مثيرة.
أمضى أنجيل اليومين التاليين في إجراء تجارب الجرعات. استخدم المعلومات المخزنة على المواد ووضع خططًا متعددة للتجارب. ثم طلب من زيرو الاستمرار في محاكاة العملية وجمع النتائج.
جلس أنجيل على المقعد واستمع إلى كلماتهم وضحكاتهم. كان لديه هذا الفكر في ذهنه أنه لم يعد المتدرب الجديد بعد كل الوقت الذي قضاه في التعلم والتأمل. لقد وصل بالفعل إلى الحد الأقصى كمتدرب ساحر من الدرجة الثالثة. مر الوقت بسرعة حقًا.
“إذن… لديه عقلية ساحر رسمي تقريبًا! أنت تمزح، أليس كذلك؟ مالفا، هذا الرجل يبدو وكأنه في سننا!”
كان أنجيل يراقب المتدربين السحرة الشباب على الجانب الآخر من البحيرة. كان يعلم أنه قد وصل بالفعل إلى مستوى أعلى بكثير منهم. كان بحاجة إلى تحديد هدفه أعلى. جلس هناك لعدة دقائق أخرى قبل أن يقف ويبدأ في العودة. لا يزال هناك أشياء يحتاج إلى الاهتمام بها، لذلك لم يكن يريد إضاعة الوقت بعد الآن واختفى بسرعة في زاوية الطريق الوحيد خلف المقعد.
بغض النظر عن مدى سرعة الإنسان في التعلم، فإنه سوف يتباطأ عندما تكون هناك الكثير من المعلومات.
“كوكو، ما الذي تنظرين إليه؟” رأت ليزا صديقتها تنظر إلى الضفة الآخرى من النهر. بدا الأمر وكأنها منجذبة إلى شيء ما.
“هل رأيتم الرجل على الضفة الآخىر؟ إنه يمنحني شعورًا بأنه…” فكرت كوكو لبعض الوقت، لكنها لم تجد الكلمة المناسبة لوصف شعورها.
“عقليته… قوية بشكل لا يصدق!” خفض مالفا صوته، “أقوى بكثير من عقليتي! رأيته ينظر إلينا عندما كنا نتحدث. كانت عيناه متوهجة.”
رفع المتدربون السحرة الذكور الثلاثة رؤوسهم ورأوا الظل الوحيد للرجل الذي كان متجهًا إلى مخرج الحديقة.
على الرغم من أن مستوى موهبته كان منخفضًا وبدا أنه من غير المرجح أن يصبح ساحرًا، إلا أنه تمكن مع ذلك من تسريع العملية بدعم من الرقاقة. يمكنه زيادة نجاحه أولاً ومحاولة كسر الحد بعد العثور على التوقيت المناسب. سيستغرق الأمر بعض الوقت، لكن الأمر يستحق ذلك تمامًا.
“لا بد أنه متدرب ساحر من الدرجة الثالثة.” بدا مالفا غيورًا.
“أنا لا أمزح،” تحدث مالفا بصوت عميق.
“كيف عرفت ذلك؟” كان جميع أصدقائه ينظرون إليه.
كان أنجيل يراقب المتدربين السحرة الشباب على الجانب الآخر من البحيرة. كان يعلم أنه قد وصل بالفعل إلى مستوى أعلى بكثير منهم. كان بحاجة إلى تحديد هدفه أعلى. جلس هناك لعدة دقائق أخرى قبل أن يقف ويبدأ في العودة. لا يزال هناك أشياء يحتاج إلى الاهتمام بها، لذلك لم يكن يريد إضاعة الوقت بعد الآن واختفى بسرعة في زاوية الطريق الوحيد خلف المقعد.
“عقليته… قوية بشكل لا يصدق!” خفض مالفا صوته، “أقوى بكثير من عقليتي! رأيته ينظر إلينا عندما كنا نتحدث. كانت عيناه متوهجة.”
اختار أنجيل مقعدًا أبيض اللون وجلس تحت الشجرة. شعر بالاسترخاء بمجرد النظر إلى المناظر الطبيعية الجميلة.
“ماذا؟!” صرخ أحدهم، فصدم الجميع.
ومع ذلك، كانت جرعة الكابوس واحدة من أصعب خمس جرعات يمكن صنعها في دراسة الجرعات، وكانت أيضًا الأكثر تعقيدًا في الجرعات متوسطة المستوى. كان بإمكان خبراء الجرعات فقط صنعها، وكانت نسبة النجاح منخفضة. كان هذا هو السبب وراء عدم اهتمام المتدربين السحرة الآخرين من الرتبة 3 بعرض كيلي.
“كانت عيناه حادتين، لكنني لم أرهما تتوهجان.”
**********************
“لقد شعرت بذلك. لم يكن من الممتع أن يحدق بي. شعرت وكأن هناك إبر تخترق بشرتي.” عبست ليزا بحواجبها.
ومع ذلك، كانت الفتاة التي تدعى كوكو لا تزال تتطلع إلى الاتجاه الذي يتجه إليه الرجل من وقت لآخر.
أومأ مالفا برأسه، “هذا ما أخبرني به جدي من قبل. عندما يصل متدرب ساحر من الدرجة الثالثة إلى الحد الأقصى، فهذا يعني أن عقليته تقترب من عقلية ساحر رسمي وستبدأ عيناه في التوهج. عقليتي قوية بما يكفي لمراقبة جزيئات الطاقة حول عينيه. يجب أن نبتعد عن متدربي السحرة مثل هذا الرجل، ويجب ألا نستفزه أبدًا!”
كان بإمكان زيرو مساعدة أنجيل في تحديد معدل النجاح قبل أن يحاول فعليًا كسر الحد. ولن يحاول ذلك إذا كان معدل النجاح منخفضًا. بل سيحاول الاستمرار في زيادة معدل النجاح من خلال جمع الموارد اللازمة. ولم يكن هناك أي معنى في أن يعتمد ببساطة على الحظ مثل غيره من المتدربين السحرة.
“إذن… لديه عقلية ساحر رسمي تقريبًا! أنت تمزح، أليس كذلك؟ مالفا، هذا الرجل يبدو وكأنه في سننا!”
لقد استعادوا عافيتهم من الصدمة وبدأوا في الحديث مرة أخرى. وبدا الأمر وكأن شيئًا لم يحدث.
“أنا لا أمزح،” تحدث مالفا بصوت عميق.
بغض النظر عن مدى سرعة الإنسان في التعلم، فإنه سوف يتباطأ عندما تكون هناك الكثير من المعلومات.
توقف الخمسة عن الحديث. إنجازاتهم لم تكن شيئًا مقارنة بما حققه الرجل في سنه. شعر مالفا تقريبًا بالخجل من الحديث عن نموذج التعويذة الأول الذي تعلمه أمام الرجل.
“حقا؟” فتحت الفتاة الساحرة عينيها على مصراعيها وسألت بإعجاب.
“حسنًا، هناك عباقرة في هذا العالم، وسيقومون بأي شيء أفضل منا على أي حال.” تنهد مالفا، ثم ضحك.
لكي يصبح ساحرًا، احتاج أنجيل إلى ماء أسو وتعويذة دفاعية مناسبة. يمكن أن يساعده زيرو في حساب معدل نجاحه في كسر الحد.
“نعم، دعنا نستكمل محادثتنا السابقة.” أومأ الشاب الآخر برأسه.
اختار أنجيل مقعدًا أبيض اللون وجلس تحت الشجرة. شعر بالاسترخاء بمجرد النظر إلى المناظر الطبيعية الجميلة.
لقد استعادوا عافيتهم من الصدمة وبدأوا في الحديث مرة أخرى. وبدا الأمر وكأن شيئًا لم يحدث.
لكي يصبح ساحرًا، احتاج أنجيل إلى ماء أسو وتعويذة دفاعية مناسبة. يمكن أن يساعده زيرو في حساب معدل نجاحه في كسر الحد.
ومع ذلك، كانت الفتاة التي تدعى كوكو لا تزال تتطلع إلى الاتجاه الذي يتجه إليه الرجل من وقت لآخر.
تم إدخال بلورة ذهبية كبيرة مثلثة الشكل في منتصف السقف، حيث كانت أشعة الضوء اللطيفة تشرق على البحيرة. كان الضوء يحاكي ضوء الشمس، مما جعل منطقة الحديقة بأكملها مشرقة.
“يجب أن أتحرك للأمام. يجب أن أتوقف عن إضاعة وقتي…” فكرت كوكو. وضعت يديها خلف ظهرها وضغطت على قبضتيها.
**********************
كان الخمسة يقضون وقتًا ممتعًا حول المقعد. كانت معظم مواضيع محادثاتهم تدور حول المتدرب الساحر الذكر المسمى مالفا. كان الأربعة الآخرون يسألونه أسئلة حول الدورات من وقت لآخر. كانت إحدى المتدربات الساحرات لطيفة وحيوية، بينما كانت الأخرى هادئة ولكنها مثيرة.
سار أنجيل في النفق، ولم يكن يعلم أن قوته أعطت دافعًا لشخص غريب، لكنه لم يكن ليهتم حتى لو علم بما حدث بعد رحيله.
“حقا؟” فتحت الفتاة الساحرة عينيها على مصراعيها وسألت بإعجاب.
كان عليه أن يفعل الكثير الآن. كان عليه أن يجد بدائل للمواد المطلوبة لجرعة الهدوء، وأن يختار تعويذة موهبته، وأن يحاول كسر الحد.
أمضى أنجيل اليومين التاليين في إجراء تجارب الجرعات. استخدم المعلومات المخزنة على المواد ووضع خططًا متعددة للتجارب. ثم طلب من زيرو الاستمرار في محاكاة العملية وجمع النتائج.
لكي يصبح ساحرًا، احتاج أنجيل إلى ماء أسو وتعويذة دفاعية مناسبة. يمكن أن يساعده زيرو في حساب معدل نجاحه في كسر الحد.
كانت البحيرة نظيفة والمياه هادئة.
كان بإمكان زيرو مساعدة أنجيل في تحديد معدل النجاح قبل أن يحاول فعليًا كسر الحد. ولن يحاول ذلك إذا كان معدل النجاح منخفضًا. بل سيحاول الاستمرار في زيادة معدل النجاح من خلال جمع الموارد اللازمة. ولم يكن هناك أي معنى في أن يعتمد ببساطة على الحظ مثل غيره من المتدربين السحرة.
كان أنجيل يراقب المتدربين السحرة الشباب على الجانب الآخر من البحيرة. كان يعلم أنه قد وصل بالفعل إلى مستوى أعلى بكثير منهم. كان بحاجة إلى تحديد هدفه أعلى. جلس هناك لعدة دقائق أخرى قبل أن يقف ويبدأ في العودة. لا يزال هناك أشياء يحتاج إلى الاهتمام بها، لذلك لم يكن يريد إضاعة الوقت بعد الآن واختفى بسرعة في زاوية الطريق الوحيد خلف المقعد.
لهذا السبب اعتقد أنجيل أنه يمكنه أن يصبح ساحرًا. إذا تمكن من الحصول على تركيبة جرعة الكابوس من كيلي، فيمكنه استخدامها لزيادة فعالية ماء أسو. وفقًا للمعلومات التي جمعها، يمكن لجرعة الكابوس زيادة معدل نجاحه في كسر الحد بنسبة 30٪، وهو رقم لا يصدق.
“ماذا؟!” صرخ أحدهم، فصدم الجميع.
ومع ذلك، كانت جرعة الكابوس واحدة من أصعب خمس جرعات يمكن صنعها في دراسة الجرعات، وكانت أيضًا الأكثر تعقيدًا في الجرعات متوسطة المستوى. كان بإمكان خبراء الجرعات فقط صنعها، وكانت نسبة النجاح منخفضة. كان هذا هو السبب وراء عدم اهتمام المتدربين السحرة الآخرين من الرتبة 3 بعرض كيلي.
“أنا لا أمزح،” تحدث مالفا بصوت عميق.
“تتطلب عملية تعزيز التعويذة عقلية وجزيئات طاقة. بعد الانتهاء من ذلك، يجب أن أعود إلى مدينة لينون بالصيغة وتعزيز التعويذات التي أستخدمها. ورغم أن الأمور قد لا تسير كما هو مخطط لها، إلا أنني ما زلت بحاجة إلى بذل قصارى جهدي.” اتخذ أنجيل قراره.
كان عليه أن يفعل الكثير الآن. كان عليه أن يجد بدائل للمواد المطلوبة لجرعة الهدوء، وأن يختار تعويذة موهبته، وأن يحاول كسر الحد.
أمضى أنجيل اليومين التاليين في إجراء تجارب الجرعات. استخدم المعلومات المخزنة على المواد ووضع خططًا متعددة للتجارب. ثم طلب من زيرو الاستمرار في محاكاة العملية وجمع النتائج.
جلس أنجيل على المقعد واستمع إلى كلماتهم وضحكاتهم. كان لديه هذا الفكر في ذهنه أنه لم يعد المتدرب الجديد بعد كل الوقت الذي قضاه في التعلم والتأمل. لقد وصل بالفعل إلى الحد الأقصى كمتدرب ساحر من الدرجة الثالثة. مر الوقت بسرعة حقًا.
بدأ أيضًا في تعلم المعرفة التي سجلها ونماذج التعويذات التي اشتراها. كان هناك الكثير من المعلومات لدرجة أنه شعر بالتعب بمجرد البحث في قاعدة البيانات. واجه أنجيل صعوبة في فهم كل نماذج التعويذات هذه حتى بمساعدة زيرو. تساءل عن مدى صعوبة تعلم الآخرين لنموذج تعويذة واحد فقط.
“ماذا؟!” صرخ أحدهم، فصدم الجميع.
كان على المتدربين السحرة الآخرين حفظ قدر هائل من المعرفة والمعلومات كل يوم. علاوة على ذلك، كانوا بحاجة إلى مراجعة الأشياء التي تعلموها من الدورات التدريبية، حتى لا ينسوا. كان بإمكان أنجيل التقدم بشكل أسرع منهم كثيرًا لأنه كان لديه مساعدة زيرو في جعل وتيرة تعلمه أكثر كفاءة.
بعد قراءة التفسيرات حول السحرة في الكتاب، عرفت أنجيلا بالفعل أن السحرة يتمتعون عمومًا بقدرة ذاكرة أفضل من غيرهم بسبب كمية المعرفة المطلوبة لتعلم نماذج التعويذات. ومع ذلك، لم تذكر الكتب أن السحرة لديهم ذاكرة فوتوغرافية، وأصبحت الأشياء التي يحتاجون إلى حفظها أكثر تعقيدًا في المراحل اللاحقة.
“حسنًا، هناك عباقرة في هذا العالم، وسيقومون بأي شيء أفضل منا على أي حال.” تنهد مالفا، ثم ضحك.
بغض النظر عن مدى سرعة الإنسان في التعلم، فإنه سوف يتباطأ عندما تكون هناك الكثير من المعلومات.
“عقليته… قوية بشكل لا يصدق!” خفض مالفا صوته، “أقوى بكثير من عقليتي! رأيته ينظر إلينا عندما كنا نتحدث. كانت عيناه متوهجة.”
بالإضافة إلى ذلك، بمساعدة زيرو، كان لدى أنجيل منحنى تعلم مختلف عن الآخرين. كان على الناس عادةً أن يستمروا في مراجعة المعرفة المكتسبة وتحويلها إلى ذاكرة طويلة المدى. ومع ذلك، كان أنجيل يحتاج فقط إلى فهم الأشياء التي يرغب في تعلمها مرة واحدة، وكان زيرو يعتني بتخزين ذاكرته.
لهذا السبب اعتقد أنجيل أنه يمكنه أن يصبح ساحرًا. إذا تمكن من الحصول على تركيبة جرعة الكابوس من كيلي، فيمكنه استخدامها لزيادة فعالية ماء أسو. وفقًا للمعلومات التي جمعها، يمكن لجرعة الكابوس زيادة معدل نجاحه في كسر الحد بنسبة 30٪، وهو رقم لا يصدق.
على الرغم من أن مستوى موهبته كان منخفضًا وبدا أنه من غير المرجح أن يصبح ساحرًا، إلا أنه تمكن مع ذلك من تسريع العملية بدعم من الرقاقة. يمكنه زيادة نجاحه أولاً ومحاولة كسر الحد بعد العثور على التوقيت المناسب. سيستغرق الأمر بعض الوقت، لكن الأمر يستحق ذلك تمامًا.
“أنا غيورة منكما للغاية.” صافحت الفتاة بيدها بتعبير مكتئب، “لا أزال أنا وليزا نتعلم ترتيب التعويذات. لسبب ما، لا نستطيع إتقانها. ربما ما زلنا بحاجة إلى عام أو عامين آخرين قبل أن نتمكن من تعلم نماذج التعويذات الأولى الخاصة بنا.”
“تتطلب عملية تعزيز التعويذة عقلية وجزيئات طاقة. بعد الانتهاء من ذلك، يجب أن أعود إلى مدينة لينون بالصيغة وتعزيز التعويذات التي أستخدمها. ورغم أن الأمور قد لا تسير كما هو مخطط لها، إلا أنني ما زلت بحاجة إلى بذل قصارى جهدي.” اتخذ أنجيل قراره.
“عقليته… قوية بشكل لا يصدق!” خفض مالفا صوته، “أقوى بكثير من عقليتي! رأيته ينظر إلينا عندما كنا نتحدث. كانت عيناه متوهجة.”
إذا وُجدت أي أخطاء فأخبروني في التعليقات.
“حقا؟” فتحت الفتاة الساحرة عينيها على مصراعيها وسألت بإعجاب.
“لقد شعرت بذلك. لم يكن من الممتع أن يحدق بي. شعرت وكأن هناك إبر تخترق بشرتي.” عبست ليزا بحواجبها.
