Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عالم السحرة 112

الإجراءات (1)

الإجراءات (1)

تحت الضوء الخافت، وقف أنجيل بجانب طاولة المختبر وهو ينظر إلى المخلب الأصفر الضخم الموجود عليها بهدوء. كان ظل رأسه يغطي جزءًا صغيرًا من الطاولة.

فكر أنجيل لثانية واحدة وأجابت، “لقد قمت باستبدال معظمهم بأحجار سحرية. أنا لا أدين لك بأي شيء، لذا ربما يتعين علينا اتباع القاعدة. يمكننا التبادل”.

‘تعديل… زيادة إنتاج الطاقة… إذابة المواد…’ أبلغ زيرو.

“بالتأكيد. هل حصدت أي مادة نادرة من الحديقة؟ هل يمكنك أن تشاركني بعضها؟” سألت ديلانيا.

رفع أنجيل يده اليمنى ببطء. كانت هناك طبقة رقيقة من الطلاء الأحمر على راحة يده، كما لو كان قد غمس يده اليمنى في بعض الطلاء.

“حصتان،” هزت ديلانيا رأسها، “هذا كل ما أستطيع إرساله. أنا بحاجة إليه أيضًا. على الرغم من أنني عضو ملكي، لا يمكنني ببساطة إرسال كمية كبيرة من ماء الآسو إليك.”

ضغط على المخلب الأصفر بعناية بكفه.

“حسنًا.” أومأت أنجيلا برأسها.

*تشي*

“زيرو، هل تعرف ما هي هذه البيضة؟ بناءً على كل البيانات التي جمعتها مؤخرًا؟” سألت أنجيلا.

كان الصوت يشبه صوت شواء اللحم.

بعد مرور نصف ساعة، تقلص حجم الكرة اللزجة إلى حجم راحة اليد. أغمض أنجيل عينيه ببطء. لم يسترح لفترة من الوقت، وتوقف عن رسم الأحرف الرونية في الهواء أيضًا.

بدأ المخلب الأصفر الكبير يذوب من المنطقة التي ضغط عليها أنجيل. وتحول إلى كرة من الوحل الأصفر بعد حوالي عشر ثوانٍ، والتي التصقت بيده اليمنى.

ضغط على المخلب الأصفر بعناية بكفه.

استخدم أنجيل يده اليسرى لرسم الأحرف الرونية في الهواء. كانت تلك الأحرف الرونية محاطة بأضواء حمراء وكانت تومض. بدت تلك الأحرف الرونية جميلة بشكل غريب داخل الغرفة المظلمة.

بدأ الوحل الأصفر على يمين أنجيلا في التصلب بينما اختفت الأحرف الرونية الحمراء.

“هل لديك أي نموذج تعويذة دفاعية للرياح أو النار؟” تساءل أنجيل عما إذا كان بإمكانها تقديم شيء أفضل من تلك التي اشتراها.

بدأت كرة الوحل في الغليان، وتشكلت فقاعات على سطحها. وامتلأت الغرفة بالبخار المتصاعد من كرة الوحل ذات الرائحة الكريهة.

“لدي مخالب هنا. يمكنني أن أعطيك نصفها، لكنني أريد نموذج تعويذة دفاعية معدل. ومع ذلك، إذا كان من الصعب عليك الحصول على نماذج تعويذة دفاعية معدلة، فسأأخذ نماذج تعويذة دفاعية أساسية أيضًا.” خفض أنجيل صوته.

استمر زيرو في تزويد أنجيل بالمعلومات من خلال عرض صور ثلاثية الأبعاد أمامه. كانت عينا أنجيل مفتوحتين على اتساعهما وهو يحدق في كرة الوحل بعناية. ومع مرور الوقت، أصبحت كرة الوحل أصغر فأصغر. بدا الأمر وكأن الحرارة كانت تقلل من حجم الكرة.

“هذا كرم كبير منك. سيكون تناول حصتين أمرًا رائعًا.” أومأت أنجيلا برأسها وابتسمت.

بعد مرور نصف ساعة، تقلص حجم الكرة اللزجة إلى حجم راحة اليد. أغمض أنجيل عينيه ببطء. لم يسترح لفترة من الوقت، وتوقف عن رسم الأحرف الرونية في الهواء أيضًا.

“لا بأس. إنه مجرد لقب، ليس لدي أي سلطة في يدي. لقد أقرضتني يد المساعدة في الحديقة وأنقذت حياتي”، تحدثت ديلانيا بنبرة خفيفة، “بما أنك اكتشفت كيفية استخدام التلسكوب، يمكننا التواصل من خلاله في المستقبل. ليليادو ليست بعيدة جدًا عن رامسودا، لم تتح لي الفرصة للتعبير عن امتناني لما فعلته من أجلي في الحديقة. أخبرني بما تريد، ربما يمكنني أن أرسل لك بعضًا منه”.

“أخيرًا، انتهى الأمر”، تمتم أنجيل. فتح عينيه وبدأ يراقب الكرة الصفراء الصغيرة على راحة يده.

“معدلة؟ هذا مستحيل تقريبًا.” عبس ديلانيا حواجبها مرة أخرى.

“كان عليّ استخدام الطريقة الخاصة لإذابة الجزء الأصعب من محارب المخلب. هذه الكرة المنقاة هي واحدة من أفضل المواد لصنع الدرع الداخلي. مقاومتها السحرية عالية.” أومأ أنجيل برأسه. غطى الكرة بعناية بقطعة قماش سوداء ووضعها داخل صندوق على الأرض.

“احتمال أن تكون البيضة من نوع العقرب الأسود ذو الإبرة الحمراء هو 81.3%. ويمكن أن تكون أيضًا من نوع العقرب الأسود ذو الإبرة البيضاء، والاحتمال هو 12.9%…”

ثم أخرج بيضة رمادية اللون من كيسه. كان أنجيل قد استبدل وجباته الخفيفة بها في طريق العودة، لكنه لم يكن لديه أي فكرة عن ماهيتها. طلب من زيرو مسحها ضوئيًا، لكن النتيجة أشارت فقط إلى وجود نوع غير معروف داخل البيضة. لم يتم تضمين أي معلومات عنها في قاعدة البيانات.

طرق أنجيل المنظار ثلاث مرات وبدأت في الانتظار. بدأ المنظار يهتز. كان الأمر وكأن شيئًا ما يسحبه نحو اتجاه معين.

سأل أنجيل ألين والشيخ، لكنهما قالا إنها مجرد بيضة عشوائية. لقد افترضا أنها بيضة عقرب.

وضع أنجيل البيضة تحت الضوء، ثم دار بها وظل يراقبها. كانت البيضة ثقيلة للغاية، حوالي كيلوجرام واحد إلى كيلوجرام ونصف، ولم تكن لها أي رائحة مميزة. كان سطحها رمادي اللون وخشنًا.

فتحت أنجيل العلبة بعناية. كانت بداخلها خمس حاويات صغيرة على شكل بتلات. كانت أربع حاويات في الزوايا وواحدة في المنتصف. كانت كل حاوية مملوءة بالهلام أو السوائل أو الغبار. كانت هذه المواد الملونة من صنع أنجيل منذ فترة ليست بالبعيدة. أمسك أنجيل بقضيب زجاجي رفيع وأضاف بعض الهلام الأخضر على طرفه. ثم وضع الهلام بعناية على البيضة الرمادية.

“زيرو، هل تعرف ما هي هذه البيضة؟ بناءً على كل البيانات التي جمعتها مؤخرًا؟” سألت أنجيلا.

كان هناك شيء في ذهن أنجيل.

“يرجى تحديد مكون القشرة أولاً،” أجاب زيرو.

“هذا كرم كبير منك. سيكون تناول حصتين أمرًا رائعًا.” أومأت أنجيلا برأسها وابتسمت.

أومأ أنجيل برأسه وانحنى. بحث في الصندوق وأخرج منه علبة سوداء مستديرة. وضع العلبة على الطاولة ولمس الغطاء بإحدى أصابعه. ارتفعت نقطة ضوء خضراء صغيرة على سطح الغطاء، مما أدى إلى فتح العلبة على الفور.

هز أنجيل رأسه ووضع بيضة العقرب. ورغم أنها لم تكن نادرة، إلا أنها كانت واحدة من المكافآت التي حصل عليها من الرحلة. لم يكن هناك الكثير من العقارب في السوق، لذا ربما كان بإمكانه بيعها مقابل عدة مئات من الأحجار السحرية. أعاد البيضة إلى الصندوق وغطاها بالحرير.

فتحت أنجيل العلبة بعناية. كانت بداخلها خمس حاويات صغيرة على شكل بتلات. كانت أربع حاويات في الزوايا وواحدة في المنتصف. كانت كل حاوية مملوءة بالهلام أو السوائل أو الغبار. كانت هذه المواد الملونة من صنع أنجيل منذ فترة ليست بالبعيدة. أمسك أنجيل بقضيب زجاجي رفيع وأضاف بعض الهلام الأخضر على طرفه. ثم وضع الهلام بعناية على البيضة الرمادية.

لقد خمن أنجيل الأمر بشكل صحيح، “كنت أعلم أنها بيضة العقرب الداكن. بناءً على المعلومات التي حصلت عليها من الكتاب، فإن العقرب الداكن البالغ يبلغ طوله حوالي متر واحد وكان عدوانيًا.

بدأت عيناه تتوهج مرة أخرى، وحدق في البيضة، “التحقق… تحليل تفاعلها مع الحمض…”

“بالتأكيد. هل حصدت أي مادة نادرة من الحديقة؟ هل يمكنك أن تشاركني بعضها؟” سألت ديلانيا.

ارتفع بعض الدخان الأخضر من سطح البيضة بصمت.

إذا وُجدت أي أخطاء فأخبروني في التعليقات.

“احتمال أن تكون البيضة من نوع العقرب الأسود ذو الإبرة الحمراء هو 81.3%. ويمكن أن تكون أيضًا من نوع العقرب الأسود ذو الإبرة البيضاء، والاحتمال هو 12.9%…”

أومأ أنجيل برأسه وانحنى. بحث في الصندوق وأخرج منه علبة سوداء مستديرة. وضع العلبة على الطاولة ولمس الغطاء بإحدى أصابعه. ارتفعت نقطة ضوء خضراء صغيرة على سطح الغطاء، مما أدى إلى فتح العلبة على الفور.

لقد خمن أنجيل الأمر بشكل صحيح، “كنت أعلم أنها بيضة العقرب الداكن. بناءً على المعلومات التي حصلت عليها من الكتاب، فإن العقرب الداكن البالغ يبلغ طوله حوالي متر واحد وكان عدوانيًا.

“أنا في مهمة، وسأعود إلى المدرسة بعد نصف شهر. سآخذ التلسكوب معي، وسأتصل بك عندما أصل إلى وجهتي. يمكنك أن تطلب من شخص ما أن يرسل لي التلسكوب بعد ذلك.”

” المشكلة هي أن هذا العقرب لا يسبب أي ضرر سام، ولا يمكنه سوى إحداث ضرر جسدي أساسي. يمكنني ترويضه، لكن عقربًا واحدًا لن يفعل الكثير بالنسبة لي. إذا تمكنت من ترويض أكثر من عشرة عقارب، فيمكنني إصدار أوامر لهم بحراسة قصري بعد أن أصبح ساحرًا رسميًا.”

استخدم أنجيل يده اليسرى لرسم الأحرف الرونية في الهواء. كانت تلك الأحرف الرونية محاطة بأضواء حمراء وكانت تومض. بدت تلك الأحرف الرونية جميلة بشكل غريب داخل الغرفة المظلمة.

هز أنجيل رأسه ووضع بيضة العقرب. ورغم أنها لم تكن نادرة، إلا أنها كانت واحدة من المكافآت التي حصل عليها من الرحلة. لم يكن هناك الكثير من العقارب في السوق، لذا ربما كان بإمكانه بيعها مقابل عدة مئات من الأحجار السحرية. أعاد البيضة إلى الصندوق وغطاها بالحرير.

*تشي*

كان هناك شيء أخير كان عليه القيام به اليوم. أخرج أنجيل تلسكوبًا قديمًا من الصندوق. كان مصنوعًا من النحاس، ويمكن سحبه عن طريق سحب أي من طرفيه.

ارتفع بعض الدخان الأخضر من سطح البيضة بصمت.

“من المحتمل أن يكون هذا الباب يستخدم للتواصل.” وجد أنجيل بابًا صغيرًا على الجانب الأيسر من التلسكوب. فتحه على الفور بسحب المقبض. كان هناك شق على شكل ماسة بالداخل وثلاثة شرائط معدنية سوداء على الجانب.

*تشي*

“حسنًا.” أمسك أنجيل بحجر سحري وأدخلته في الفتحة. كانت الشرائط المعدنية الثلاثة تثبت الحجر السحري في مكانه. ثم أغلق الباب بعد التأكد من أنها فعلت كل شيء بشكل صحيح.

“ديلانيا؟” عبس أنجيل، “أميرة ليليادو؟ الأميرة ديلانيا؟ آسف، لم أتعرف عليك.” انحنى إلى الأمام وانحنى لديلانيا.

طرق أنجيل المنظار ثلاث مرات وبدأت في الانتظار. بدأ المنظار يهتز. كان الأمر وكأن شيئًا ما يسحبه نحو اتجاه معين.

“لا بأس. إنه مجرد لقب، ليس لدي أي سلطة في يدي. لقد أقرضتني يد المساعدة في الحديقة وأنقذت حياتي”، تحدثت ديلانيا بنبرة خفيفة، “بما أنك اكتشفت كيفية استخدام التلسكوب، يمكننا التواصل من خلاله في المستقبل. ليليادو ليست بعيدة جدًا عن رامسودا، لم تتح لي الفرصة للتعبير عن امتناني لما فعلته من أجلي في الحديقة. أخبرني بما تريد، ربما يمكنني أن أرسل لك بعضًا منه”.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها أنجيل شيئًا كهذا. أطلق التلسكوب فبدأ في الميل نحو اتجاه معين بعد أن طار في الهواء.

*تشي*

*تشي*

طرق أنجيل المنظار ثلاث مرات وبدأت في الانتظار. بدأ المنظار يهتز. كان الأمر وكأن شيئًا ما يسحبه نحو اتجاه معين.

خرج شعاع من الضوء الأبيض من المنظار وسقط على الأرض. ظهرت سيدة ترتدي ثوبًا أبيض في الضوء على شكل صدفة. كانت تقريبًا أمام أنجيل مباشرة، لكنه كان يعلم أنها كانت شيئًا مشابهًا للصورة المجسمة.

“كم يمكنك أن ترسل لي؟” كان أنجيل سعيدة لأن ديلانيا حصلت عليه بالفعل.

“لقد التقينا مرة أخرى.” كانت السيدة في العشرين من عمرها تقريبًا. كان شعرها البني منسدلاً على كتفيها.

أومأ أنجيل برأسه وانحنى. بحث في الصندوق وأخرج منه علبة سوداء مستديرة. وضع العلبة على الطاولة ولمس الغطاء بإحدى أصابعه. ارتفعت نقطة ضوء خضراء صغيرة على سطح الغطاء، مما أدى إلى فتح العلبة على الفور.

بدت السيدة لطيفة، لكن أنجيل استطاع أن شعر بنوع من الغطرسة في عينيها.

ضغط على المخلب الأصفر بعناية بكفه.

“أنا ديلانيا، هل تتذكرني؟”

“ديلانيا؟” عبس أنجيل، “أميرة ليليادو؟ الأميرة ديلانيا؟ آسف، لم أتعرف عليك.” انحنى إلى الأمام وانحنى لديلانيا.

فتحت أنجيل العلبة بعناية. كانت بداخلها خمس حاويات صغيرة على شكل بتلات. كانت أربع حاويات في الزوايا وواحدة في المنتصف. كانت كل حاوية مملوءة بالهلام أو السوائل أو الغبار. كانت هذه المواد الملونة من صنع أنجيل منذ فترة ليست بالبعيدة. أمسك أنجيل بقضيب زجاجي رفيع وأضاف بعض الهلام الأخضر على طرفه. ثم وضع الهلام بعناية على البيضة الرمادية.

“لا بأس. إنه مجرد لقب، ليس لدي أي سلطة في يدي. لقد أقرضتني يد المساعدة في الحديقة وأنقذت حياتي”، تحدثت ديلانيا بنبرة خفيفة، “بما أنك اكتشفت كيفية استخدام التلسكوب، يمكننا التواصل من خلاله في المستقبل. ليليادو ليست بعيدة جدًا عن رامسودا، لم تتح لي الفرصة للتعبير عن امتناني لما فعلته من أجلي في الحديقة. أخبرني بما تريد، ربما يمكنني أن أرسل لك بعضًا منه”.

إذا وُجدت أي أخطاء فأخبروني في التعليقات.

كان هناك شيء في ذهن أنجيل.

رفع أنجيل يده اليمنى ببطء. كانت هناك طبقة رقيقة من الطلاء الأحمر على راحة يده، كما لو كان قد غمس يده اليمنى في بعض الطلاء.

“إذا كنت ترغب في مساعدتي، أتساءل عما إذا كان بإمكانك إحضار بعض ماء أسو لي؟ الوضع في مدرستي سيئ، قسم الجرعات لم يعد يبيعه.” عرف أنجيل أن ليليانا ستأخذه كتلميذ لها لأنه وصل بالفعل إلى المرتبة 3، لكن المدرسة لن تشاركه ماء أسو ببساطة. كان مستوى موهبته 2، وكان يحتاج إلى المزيد من ماء أسو أكثر من متدربي السحرة ذوي مستويات الموهبة الأعلى.

فتحت أنجيل العلبة بعناية. كانت بداخلها خمس حاويات صغيرة على شكل بتلات. كانت أربع حاويات في الزوايا وواحدة في المنتصف. كانت كل حاوية مملوءة بالهلام أو السوائل أو الغبار. كانت هذه المواد الملونة من صنع أنجيل منذ فترة ليست بالبعيدة. أمسك أنجيل بقضيب زجاجي رفيع وأضاف بعض الهلام الأخضر على طرفه. ثم وضع الهلام بعناية على البيضة الرمادية.

عقدت ديلانيا حواجبها، “ماء أسو… لم يتبق لدي الكثير. كم تحتاج؟”

“ديلانيا؟” عبس أنجيل، “أميرة ليليادو؟ الأميرة ديلانيا؟ آسف، لم أتعرف عليك.” انحنى إلى الأمام وانحنى لديلانيا.

“كم يمكنك أن ترسل لي؟” كان أنجيل سعيدة لأن ديلانيا حصلت عليه بالفعل.

كان الصوت يشبه صوت شواء اللحم.

“حصتان،” هزت ديلانيا رأسها، “هذا كل ما أستطيع إرساله. أنا بحاجة إليه أيضًا. على الرغم من أنني عضو ملكي، لا يمكنني ببساطة إرسال كمية كبيرة من ماء الآسو إليك.”

“حسنًا.” أمسك أنجيل بحجر سحري وأدخلته في الفتحة. كانت الشرائط المعدنية الثلاثة تثبت الحجر السحري في مكانه. ثم أغلق الباب بعد التأكد من أنها فعلت كل شيء بشكل صحيح.

“هذا كرم كبير منك. سيكون تناول حصتين أمرًا رائعًا.” أومأت أنجيلا برأسها وابتسمت.

‘تعديل… زيادة إنتاج الطاقة… إذابة المواد…’ أبلغ زيرو.

أومأت ديلانيا برأسها قائلة: “رائع. متى تريد مني أن أرسلها إليك؟” كانت سعيدة لأن أنجيل كان راضي عما يمكنها أن تقدمه.

طرق أنجيل المنظار ثلاث مرات وبدأت في الانتظار. بدأ المنظار يهتز. كان الأمر وكأن شيئًا ما يسحبه نحو اتجاه معين.

“أنا في مهمة، وسأعود إلى المدرسة بعد نصف شهر. سآخذ التلسكوب معي، وسأتصل بك عندما أصل إلى وجهتي. يمكنك أن تطلب من شخص ما أن يرسل لي التلسكوب بعد ذلك.”

“كم يمكنك أن ترسل لي؟” كان أنجيل سعيدة لأن ديلانيا حصلت عليه بالفعل.

“بالتأكيد. هل حصدت أي مادة نادرة من الحديقة؟ هل يمكنك أن تشاركني بعضها؟” سألت ديلانيا.

“حسنًا، النماذج الأساسية ستكون جيدة إذن، لكنني أريد اثنين منها. هل يمكنك أيضًا أن تعطيني بعض صيغ الجرعات؟” هز أنجيل كتفه، “نسيت أن أذكر لك أنني أدرس حاليًا تخصص دراسة الجرعات.”

فكر أنجيل لثانية واحدة وأجابت، “لقد قمت باستبدال معظمهم بأحجار سحرية. أنا لا أدين لك بأي شيء، لذا ربما يتعين علينا اتباع القاعدة. يمكننا التبادل”.

*تشي*

“ماذا تريد؟” سألت ديلانيا، “أستطيع أن أرى أنك ستحاول كسر الحد. أنا في الواقع قريبة جدًا من ذلك أيضًا. هل تحتاج إلى عناصر مسحورة؟ أو نماذج تعويذة دفاعية؟ أو ربما بعض الأسلحة؟”

ثم أخرج بيضة رمادية اللون من كيسه. كان أنجيل قد استبدل وجباته الخفيفة بها في طريق العودة، لكنه لم يكن لديه أي فكرة عن ماهيتها. طلب من زيرو مسحها ضوئيًا، لكن النتيجة أشارت فقط إلى وجود نوع غير معروف داخل البيضة. لم يتم تضمين أي معلومات عنها في قاعدة البيانات.

“هل لديك أي نموذج تعويذة دفاعية للرياح أو النار؟” تساءل أنجيل عما إذا كان بإمكانها تقديم شيء أفضل من تلك التي اشتراها.

استمر زيرو في تزويد أنجيل بالمعلومات من خلال عرض صور ثلاثية الأبعاد أمامه. كانت عينا أنجيل مفتوحتين على اتساعهما وهو يحدق في كرة الوحل بعناية. ومع مرور الوقت، أصبحت كرة الوحل أصغر فأصغر. بدا الأمر وكأن الحرارة كانت تقلل من حجم الكرة.

“الريح أم النار؟” ترددت ديلانيا لثانية واحدة، لكن تعبيرها لم يتغير، “لدي العديد من نماذج تعويذة الدفاع عن النار، ولكن ليس لدي العديد من نماذج تعويذة الرياح.”

“كم يمكنك أن ترسل لي؟” كان أنجيل سعيدة لأن ديلانيا حصلت عليه بالفعل.

“لدي مخالب هنا. يمكنني أن أعطيك نصفها، لكنني أريد نموذج تعويذة دفاعية معدل. ومع ذلك، إذا كان من الصعب عليك الحصول على نماذج تعويذة دفاعية معدلة، فسأأخذ نماذج تعويذة دفاعية أساسية أيضًا.” خفض أنجيل صوته.

عقدت ديلانيا حواجبها، “ماء أسو… لم يتبق لدي الكثير. كم تحتاج؟”

“معدلة؟ هذا مستحيل تقريبًا.” عبس ديلانيا حواجبها مرة أخرى.

” المشكلة هي أن هذا العقرب لا يسبب أي ضرر سام، ولا يمكنه سوى إحداث ضرر جسدي أساسي. يمكنني ترويضه، لكن عقربًا واحدًا لن يفعل الكثير بالنسبة لي. إذا تمكنت من ترويض أكثر من عشرة عقارب، فيمكنني إصدار أوامر لهم بحراسة قصري بعد أن أصبح ساحرًا رسميًا.”

“حسنًا، النماذج الأساسية ستكون جيدة إذن، لكنني أريد اثنين منها. هل يمكنك أيضًا أن تعطيني بعض صيغ الجرعات؟” هز أنجيل كتفه، “نسيت أن أذكر لك أنني أدرس حاليًا تخصص دراسة الجرعات.”

رفع أنجيل يده اليمنى ببطء. كانت هناك طبقة رقيقة من الطلاء الأحمر على راحة يده، كما لو كان قد غمس يده اليمنى في بعض الطلاء.

“بالتأكيد. لا يمكنني تسريب نماذج التعويذات المعدلة لمنظمتي إليك. صيغ الجرعات ليست مشكلة بالنسبة لي، لكن لا يمكنني أن أحضر لك سوى الصيغ الأساسية. سأرسل لك… ربما ثلاث صيغ أساسية للجرعات.” خفضت ديلانيا صوتها أيضًا. استدارت فجأة بعد أن أنهت كلماتها. بدا الأمر وكأن شخصًا ما كان خلفها.

فكر أنجيل لثانية واحدة وأجابت، “لقد قمت باستبدال معظمهم بأحجار سحرية. أنا لا أدين لك بأي شيء، لذا ربما يتعين علينا اتباع القاعدة. يمكننا التبادل”.

“يوجد شخص يبحث عني. سأتحدث إليك لاحقًا.”

بدت السيدة لطيفة، لكن أنجيل استطاع أن شعر بنوع من الغطرسة في عينيها.

“حسنًا.” أومأت أنجيلا برأسها.

وضع أنجيل البيضة تحت الضوء، ثم دار بها وظل يراقبها. كانت البيضة ثقيلة للغاية، حوالي كيلوجرام واحد إلى كيلوجرام ونصف، ولم تكن لها أي رائحة مميزة. كان سطحها رمادي اللون وخشنًا.

*تشي*

‘تعديل… زيادة إنتاج الطاقة… إذابة المواد…’ أبلغ زيرو.

اختفت ديلانيا عندما اختفى الضوء المنبعث من التلسكوب. التقط أنجيل التلسكوب الساقط بيديه.

“يوجد شخص يبحث عني. سأتحدث إليك لاحقًا.”

 

“احتمال أن تكون البيضة من نوع العقرب الأسود ذو الإبرة الحمراء هو 81.3%. ويمكن أن تكون أيضًا من نوع العقرب الأسود ذو الإبرة البيضاء، والاحتمال هو 12.9%…”


 

هز أنجيل رأسه ووضع بيضة العقرب. ورغم أنها لم تكن نادرة، إلا أنها كانت واحدة من المكافآت التي حصل عليها من الرحلة. لم يكن هناك الكثير من العقارب في السوق، لذا ربما كان بإمكانه بيعها مقابل عدة مئات من الأحجار السحرية. أعاد البيضة إلى الصندوق وغطاها بالحرير.

إذا وُجدت أي أخطاء فأخبروني في التعليقات.

عقدت ديلانيا حواجبها، “ماء أسو… لم يتبق لدي الكثير. كم تحتاج؟”

 

“من المحتمل أن يكون هذا الباب يستخدم للتواصل.” وجد أنجيل بابًا صغيرًا على الجانب الأيسر من التلسكوب. فتحه على الفور بسحب المقبض. كان هناك شق على شكل ماسة بالداخل وثلاثة شرائط معدنية سوداء على الجانب.

فتحت أنجيل العلبة بعناية. كانت بداخلها خمس حاويات صغيرة على شكل بتلات. كانت أربع حاويات في الزوايا وواحدة في المنتصف. كانت كل حاوية مملوءة بالهلام أو السوائل أو الغبار. كانت هذه المواد الملونة من صنع أنجيل منذ فترة ليست بالبعيدة. أمسك أنجيل بقضيب زجاجي رفيع وأضاف بعض الهلام الأخضر على طرفه. ثم وضع الهلام بعناية على البيضة الرمادية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط