العودة (1)
ترددت تيا لبعض الوقت قبل أن تتجه إلى الطاولة. وقفت هناك وبدأت في خلع ملابسها. أولاً، ارتدت بدلة المبارزة الرمادية ثم ملابسها الداخلية.
“آمل أن أجد شيئًا أفضل. وإلا، فسوف أضطر إلى صنع شيء بنفسي.” تنهد أنجيل مرة أخرى.
استلقت على الطاولة الطويلة بعد أن خلعت كل ملابسها. لم يكن على وجه أنجيل أي تعبير. استدار بعد أن اتخذت تيا قرارها. أمسك بمشرط بيده اليمنى ومشى إلى الطاولة.
كانت هناك بيضة رمادية اللون ملقاة في منتصف الحرير الأسود الرقيق.
“إطلاق جزيئات الطاقة…”
“لا تقلق، سأنجز الأمر بسرعة.” ابتسم أنجيل. على الرغم من أن أنجيل كان متعبًا، إلا أنه كان متأكدًا من أنه سيتمكن من زراعة البذرة بنجاح.
“نعم… سيدي.” وضعت تيا يديها على جزءها الحساس. كان جسدها الشاب نظيفًا وصحيًا.
أمسك أنجيل المشرط بيده اليمنى وطلب من تيا أن تحرك يديها بعيدًا عن جزءها الحساس. ضغط بيده اليسرى برفق على الجزء الذي يقع أسفل سرتها ببضعة سنتيمترات. بدا الأمر وكأنه يحاول العثور على المكان الصحيح.
ومض ضوء أحمر غامق على المشرط.
أخرج صندوقًا أسود صغيرًا. كان حجم الصندوق بحجم راحة يده وكان بإمكانه ملء كيس صغير.
بعد عدة ثوانٍ، غطى ضباب أحمر يد أنجيل اليسرى. وضع راحة يده على الجزء الموجود أسفل السرة.
*همسة*
ومع ذلك، كان أنجيل ساحرًا بالفعل ولم يكن مهتمًا بدراسة كيفية قيام الفرسان بإنشاء بذور طاقة حياتهم. كما أنه لم يستطع استخدام هذه الطريقة إلا من حين لآخر لأن جمع جوهر اللحم من شأنه أن يلحق الضرر بجسده بشكل دائم.
توجه إلى الصندوق الزجاجي الذي يحتوي على الذراع بعد الانتهاء من كل شيء. كان الذراع يذوب بالفعل مثل شمعة مشتعلة. تحول إلى بركة صغيرة من الماء الأصفر الذي تفوح منه رائحة حساء اللحم. كان البخار الأبيض يطفو في الهواء ويخفض الرؤية في الغرفة.
كان الصوت الذي أحدثه راحة يده اليسرى يصدر صوتًا يشبه صوت شواء اللحم.
تحول وجه تيا إلى اللون الشاحب. ورغم أنها لم تشعر بأي ألم، إلا أنها كانت تعلم أن شيئًا ما يحدث لجسدها.
“المادة عالية الطاقة تؤثر على حالة دمك… تسجيل العملية…”
ظل أنجيل هادئًا، وكانت هناك نقاط ضوء زرقاء تومض في عينيه.
انحنى فوق الدرابزين ورأى التماثيل البرونزية في الحديقة الصغيرة. كان هناك العديد من القصور الفارغة حوله. كان المكان صامتًا ولم يكن هناك أحد حوله.
ابتسم أنجيل بلطف وهو يضع المشرط جانباً. أمسك بالزجاجة الصغيرة وأزال الغطاء. ثم أخرج بعناية خيطًا أسود رفيعًا باستخدام الملقط.
بعد عدة ثوانٍ، أزاح أنجيل راحة يده، فظهرت على بطنها علامة سوداء ملتوية على شكل ثعبان. كانت هذه علامة أنجيل السحرية. كانت الأحرف الموجودة في العلامة مكتوبة باللغة القديمة، والتي تمثل ببساطة اسمه، أنجيل ريو.
“بذرة طاقة الحياة. يمكنها مساعدة الناس على إطلاق العنان لإمكاناتهم. إنها نوع خاص من الطاقة الحيوية. الخيط الأسود هو جوهر لحمي، الذي يحتوي على الطاقة داخل جسدي. لقد تجاوزت الحد بالفعل، لذا فإن بذرة طاقة حياتي أقوى من بذرة محارب على مستوى الفارس. سأقضي المزيد من الوقت في تدريب تيا بعد هذا. حتى لو أرادت خيانتي، يمكنني بسهولة استعادة بذرتي وقتلها بالختم.”
“شكرًا لك يا سيدي.” كانت تيا لا تزال خجولة بعض الشيء، لكن يبدو أنها هدأت بالفعل. لم تعد تمانع أن تنظر أنجيل إلى جسدها العاري.
قرر أنجيل أن يمنحها بذرة طاقة الحياة، لكنه لم يستطع أن يثق بها تمامًا. لذا، قرر وضع ختمه على جسد تيا، حتى يتمكن من القضاء عليها بسهولة إذا فكرت يومًا في خيانته.
أومأ أنجيل برأسه ثم حول مشرطه إلى اليد اليسرى، وقام بشق بطنها بعناية.
وعندما امتلأ المحقنة بالسائل، جفت مقلة العين وأصبحت طبقة رقيقة من الجلد الغريب.
قام أنجيل بتغطيتها بعناية بالبطانية التي أعدها مسبقًا وبدأ في تحليل عملية الجراحة التي أجراها للتو.
“ألوير!” هتف بصوت منخفض.
وضع أنجيل الملقط وأمسكت بحقنة أخرى. دفع الإبرة بعناية في منتصف الحدقة. تم استخراج بعض السائل من الحدقة. كان لامعًا، مثل قطعة من الياقوت المثالي.
ومض ضوء أحمر غامق على المشرط.
ظهر جرح طويل في أسفل بطن تيا، لكنه لم يكن ينزف. لم تشعر تيا بأي ألم. نظرت إلى أنجيلا باحترام وثقة في عينيها.
كان تينوس وهارلاند وألفورد يراقبونه وهو يغادر، وسألوه عدة مرات عما إذا كان يحتاج إلى أي مساعدة.
ابتسم أنجيل بلطف وهو يضع المشرط جانباً. أمسك بالزجاجة الصغيرة وأزال الغطاء. ثم أخرج بعناية خيطًا أسود رفيعًا باستخدام الملقط.
استغرق الأمر منه عدة دقائق لوضع الخيط داخل تجويف بطنها. تأكد أنجيل من أن المكان صحيح ووضعت بعض الجل العلاجي على جرحها. ثم أغلق الجرح بالغرز.
“احصلي على قسط جيد من الراحة.” أومأ أنجيل برأسه.
“ألوير!” هتف بصوت منخفض.
“تم ذلك. لقد زرعت بالفعل بذرة طاقة الحياة داخل جسدك. إنها مختلفة قليلاً عن تلك التي يمتلكها الفرسان الآخرون، لكنني أعتقد أن بذرتي ستعمل بشكل أفضل عليك.” لمس أنجيل جبين تيا بلطف وقالت بنبرة لطيفة.
لا يزال أنجيل يتذكر اليوم الذي غادر فيه ميناء ماروا والأشياء التي حدثت في طريقه إلى رامسودا.
ظل أنجيل هادئًا، وكانت هناك نقاط ضوء زرقاء تومض في عينيه.
“شكرًا لك يا سيدي.” كانت تيا لا تزال خجولة بعض الشيء، لكن يبدو أنها هدأت بالفعل. لم تعد تمانع أن تنظر أنجيل إلى جسدها العاري.
“إطلاق جزيئات الطاقة…”
“احصلي على قسط جيد من الراحة.” أومأ أنجيل برأسه.
كان ما لديه حاليًا عبارة عن بيضة عقرب داكن. كان طول العقرب الداكن البالغ حوالي متر واحد وعرضه نصف متر. كانت قدرته القتالية قريبة من الدب الجبلي الغاضب الذي واجهه من قبل. سيجد الفارس صعوبة في محاربته، لكن بالنسبة للساحر، كان ضعيفًا للغاية.
“سأفعل.” أغلقت تيا عينيها.
ظهر جرح طويل في أسفل بطن تيا، لكنه لم يكن ينزف. لم تشعر تيا بأي ألم. نظرت إلى أنجيلا باحترام وثقة في عينيها.
قام أنجيل بتغطيتها بعناية بالبطانية التي أعدها مسبقًا وبدأ في تحليل عملية الجراحة التي أجراها للتو.
تحول وجه تيا إلى اللون الشاحب. ورغم أنها لم تشعر بأي ألم، إلا أنها كانت تعلم أن شيئًا ما يحدث لجسدها.
“بذرة طاقة الحياة. يمكنها مساعدة الناس على إطلاق العنان لإمكاناتهم. إنها نوع خاص من الطاقة الحيوية. الخيط الأسود هو جوهر لحمي، الذي يحتوي على الطاقة داخل جسدي. لقد تجاوزت الحد بالفعل، لذا فإن بذرة طاقة حياتي أقوى من بذرة محارب على مستوى الفارس. سأقضي المزيد من الوقت في تدريب تيا بعد هذا. حتى لو أرادت خيانتي، يمكنني بسهولة استعادة بذرتي وقتلها بالختم.”
“تم ذلك. لقد زرعت بالفعل بذرة طاقة الحياة داخل جسدك. إنها مختلفة قليلاً عن تلك التي يمتلكها الفرسان الآخرون، لكنني أعتقد أن بذرتي ستعمل بشكل أفضل عليك.” لمس أنجيل جبين تيا بلطف وقالت بنبرة لطيفة.
لقد رأى أنجيل الطريقة في كتاب السحر وقام بتعديل الإجراء لتحسينه بشكل أكبر. كانت تيا هي أول شخص يخضع للاختبار.
ومض ضوء أحمر غامق على المشرط.
تم تطوير هذه الطريقة من قبل السحرة الكبار السن. لقد أرادوا تدريب أولئك الذين كانوا على استعداد للعمل لصالحهم، لكنهم كانوا بحاجة إلى تأمين يمنع رعيتهم من طعنهم في الظهر.
“تم امتصاص الطاقة. تم كسر الحد الجيني الخاص بك. تمت زيادة سماتك.”
بمساعدة أنجيل، تعافت تيا بعد عدة أيام. وظل في المدينة لعدة أيام أخرى وأعطى تيا حجرين سحريين عاديين لسداد الفواتير قبل المغادرة مرة أخرى.
كما كان السحرة قادرين على تعديل حالة أجسام الأشخاص الذين أخذوا بذورهم، لذا كان من الأفضل زرع البذور عندما كانوا صغارًا. ومن المحتمل أن يكون المحاربون قد طوروا طريقة مماثلة في تدريب الفرسان.
“احصلي على قسط جيد من الراحة.” أومأ أنجيل برأسه.
ومع ذلك، كان أنجيل ساحرًا بالفعل ولم يكن مهتمًا بدراسة كيفية قيام الفرسان بإنشاء بذور طاقة حياتهم. كما أنه لم يستطع استخدام هذه الطريقة إلا من حين لآخر لأن جمع جوهر اللحم من شأنه أن يلحق الضرر بجسده بشكل دائم.
قام أنجيل بتنظيف الطاولة ووضع العناصر في الغرفة مرة أخرى بالترتيب.
لقد كان أنجيل يتوقع هذا التغيير، لذلك بقي هادئا.
أمسك أنجيل بالمحقنة وملأها بسائل أرجواني غامق.
توجه إلى الصندوق الزجاجي الذي يحتوي على الذراع بعد الانتهاء من كل شيء. كان الذراع يذوب بالفعل مثل شمعة مشتعلة. تحول إلى بركة صغيرة من الماء الأصفر الذي تفوح منه رائحة حساء اللحم. كان البخار الأبيض يطفو في الهواء ويخفض الرؤية في الغرفة.
استلقى أنجيل على ظهره على الكرسي وابتسم. وراقب تيا وهي نائمة لبعض الوقت قبل أن يغادر الغرفة.
أمسك أنجيل بالمحقنة وملأها بسائل أرجواني غامق.
تم تطوير هذه الطريقة من قبل السحرة الكبار السن. لقد أرادوا تدريب أولئك الذين كانوا على استعداد للعمل لصالحهم، لكنهم كانوا بحاجة إلى تأمين يمنع رعيتهم من طعنهم في الظهر.
ومع ذلك، كان عليه أن يعود للاطمئنان على أسرته. غادر أنجيل ميناء ماروا منذ عدة سنوات، ولم يكن لديه أي فكرة عما حدث خلال هذه السنوات. ترك ملاحظة تقول إنه سيذهب للدراسة في الخارج، لكن أسرته لم تكن لديها أي فكرة عما كان يحاول القيام به بالفعل. كان المعلم أدولف وحده هو الذي يعرف أنه ذهب لتحقيق حلمه.
ثم حقن السائل بعناية في مقلة العين، فتغير لونها من الأبيض إلى الأرجواني في غضون بضع ثوان.
تم تطوير هذه الطريقة من قبل السحرة الكبار السن. لقد أرادوا تدريب أولئك الذين كانوا على استعداد للعمل لصالحهم، لكنهم كانوا بحاجة إلى تأمين يمنع رعيتهم من طعنهم في الظهر.
لقد رأى أنجيل الطريقة في كتاب السحر وقام بتعديل الإجراء لتحسينه بشكل أكبر. كانت تيا هي أول شخص يخضع للاختبار.
التقط أنجيل مقلة العين بملاقطه وتركها تنقع في البخار. وبعد عدة ثوانٍ، تغير لونها مرة أخرى. أصبحت الآن سوداء تمامًا. ولم يتبق سوى الحدقة باللون الأحمر، الأمر الذي بدا وكأن الدم يسيل من مقلة العين.
وضع أنجيل الملقط وأمسكت بحقنة أخرى. دفع الإبرة بعناية في منتصف الحدقة. تم استخراج بعض السائل من الحدقة. كان لامعًا، مثل قطعة من الياقوت المثالي.
قام أنجيل بسحب الإبرة من مقلة العين بعد أن امتلأت، ثم قام بإخراج بعض الهواء من المحقنة وحقن السائل الأحمر الشفاف في جسده دون أي تردد.
وعندما امتلأ المحقنة بالسائل، جفت مقلة العين وأصبحت طبقة رقيقة من الجلد الغريب.
توجه إلى الصندوق الزجاجي الذي يحتوي على الذراع بعد الانتهاء من كل شيء. كان الذراع يذوب بالفعل مثل شمعة مشتعلة. تحول إلى بركة صغيرة من الماء الأصفر الذي تفوح منه رائحة حساء اللحم. كان البخار الأبيض يطفو في الهواء ويخفض الرؤية في الغرفة.
تحول وجه تيا إلى اللون الشاحب. ورغم أنها لم تشعر بأي ألم، إلا أنها كانت تعلم أن شيئًا ما يحدث لجسدها.
قام أنجيل بسحب الإبرة من مقلة العين بعد أن امتلأت، ثم قام بإخراج بعض الهواء من المحقنة وحقن السائل الأحمر الشفاف في جسده دون أي تردد.
“المادة عالية الطاقة تؤثر على حالة دمك… تسجيل العملية…”
ظل أنجيل هادئًا، وكانت هناك نقاط ضوء زرقاء تومض في عينيه.
“تم اكتشاف مادة عالية الطاقة في عروقك،” أبلغ زيرو على الفور.
“المادة عالية الطاقة تؤثر على حالة دمك… تسجيل العملية…”
“المادة عالية الطاقة تؤثر على حالة دمك… تسجيل العملية…”
كان العديد من السحرة يتحكمون في الحشرات أو الذباب لإنجاز مهام معينة لهم، لكن رفيق الوحش السحري كان مختلفًا. كان مرتبطًا بحياة صاحبه. إذا مات الرفيق السحري، فإن الساحر المتعاقد معه سيتعرض لأضرار دائمة. علاوة على ذلك، حتى لو مات الساحر، لا يزال بإمكانه الإحياء من خلال رفيقه السحري. كان وجود رفيق سحري أشبه بالحصول على حياة ثانية.
“العقرب… أردت رفيقًا يستطيع الطيران، لكن يجب أن أحتفظ به في حالة عدم تمكني من العثور على أي شيء آخر في المستقبل.” أمسك أنجيل البيضة في يده وفكر لبعض الوقت، لكنه انتهى به الأمر إلى إعادتها إلى الصندوق.
لقد كان أنجيل يتوقع هذا التغيير، لذلك بقي هادئا.
أومأ أنجيل برأسه ثم حول مشرطه إلى اليد اليسرى، وقام بشق بطنها بعناية.
“احصلي على قسط جيد من الراحة.” أومأ أنجيل برأسه.
وأمر بأن يتم إطلاق جزيئات الطاقة المخزنة ببطء وتعديل معدل الإطلاق باستخدام الخطط الموجودة.
ثم حقن السائل بعناية في مقلة العين، فتغير لونها من الأبيض إلى الأرجواني في غضون بضع ثوان.
توجه إلى الصندوق الزجاجي الذي يحتوي على الذراع بعد الانتهاء من كل شيء. كان الذراع يذوب بالفعل مثل شمعة مشتعلة. تحول إلى بركة صغيرة من الماء الأصفر الذي تفوح منه رائحة حساء اللحم. كان البخار الأبيض يطفو في الهواء ويخفض الرؤية في الغرفة.
“إطلاق جزيئات الطاقة…”
وضع أنجيل الملقط وأمسكت بحقنة أخرى. دفع الإبرة بعناية في منتصف الحدقة. تم استخراج بعض السائل من الحدقة. كان لامعًا، مثل قطعة من الياقوت المثالي.
لقد كان أنجيل يتوقع هذا التغيير، لذلك بقي هادئا.
بعد مرور نصف ساعة، كان جبين أنجيل مغطى بالعرق. كان جالسًا على كرسي بجانب الطاولة.
“تم امتصاص الطاقة. تم كسر الحد الجيني الخاص بك. تمت زيادة سماتك.”
قام أنجيل بسحب الإبرة من مقلة العين بعد أن امتلأت، ثم قام بإخراج بعض الهواء من المحقنة وحقن السائل الأحمر الشفاف في جسده دون أي تردد.
“كانت قدرتي على التحمل في البداية 4.5 وحدة. والآن أصبحت 6.1 وحدة. إنه أمر لا يصدق… للأسف، لا يمكنني القيام بذلك إلا مرة واحدة. لقد طور جسدي بالفعل مقاومة.”
استلقى أنجيل على ظهره على الكرسي وابتسم. وراقب تيا وهي نائمة لبعض الوقت قبل أن يغادر الغرفة.
“المادة عالية الطاقة تؤثر على حالة دمك… تسجيل العملية…”
صعد الدرج ووصل إلى الشرفة في الطابق الثاني.
“المادة عالية الطاقة تؤثر على حالة دمك… تسجيل العملية…”
“كانت قدرتي على التحمل في البداية 4.5 وحدة. والآن أصبحت 6.1 وحدة. إنه أمر لا يصدق… للأسف، لا يمكنني القيام بذلك إلا مرة واحدة. لقد طور جسدي بالفعل مقاومة.”
كان الجو مظلما بالخارج، وكانت الرياح الباردة تهب على وجه أنجيلا، وكان الضوء الوحيد الذي كان يستطيع رؤيته يأتي من مناطق أخرى.
فكر أنجيل في الأحداث التي وقعت خلال كل تلك السنوات أثناء سفره على عجل إلى أقرب رصيف.
انحنى فوق الدرابزين ورأى التماثيل البرونزية في الحديقة الصغيرة. كان هناك العديد من القصور الفارغة حوله. كان المكان صامتًا ولم يكن هناك أحد حوله.
كان العديد من السحرة يتحكمون في الحشرات أو الذباب لإنجاز مهام معينة لهم، لكن رفيق الوحش السحري كان مختلفًا. كان مرتبطًا بحياة صاحبه. إذا مات الرفيق السحري، فإن الساحر المتعاقد معه سيتعرض لأضرار دائمة. علاوة على ذلك، حتى لو مات الساحر، لا يزال بإمكانه الإحياء من خلال رفيقه السحري. كان وجود رفيق سحري أشبه بالحصول على حياة ثانية.
رفع أنجيل رأسه ورأى هلالين معلقين في السماء المظلمة: أحدهما في طور النمو والآخر في طور التضاؤل، جنبًا إلى جنب. كانا يبدوان جميلين وهادئين.
كما كان السحرة قادرين على تعديل حالة أجسام الأشخاص الذين أخذوا بذورهم، لذا كان من الأفضل زرع البذور عندما كانوا صغارًا. ومن المحتمل أن يكون المحاربون قد طوروا طريقة مماثلة في تدريب الفرسان.
كان أنجيل مرهقًا، فوضع يديه على الدرابزين الحديدي البارد، مما جعله يشعر بالانتعاش.
“تم امتصاص الطاقة. تم كسر الحد الجيني الخاص بك. تمت زيادة سماتك.”
“شيء أخير.”
قام أنجيل بسحب الإبرة من مقلة العين بعد أن امتلأت، ثم قام بإخراج بعض الهواء من المحقنة وحقن السائل الأحمر الشفاف في جسده دون أي تردد.
مد أنجيل يده إلى الحقيبة الموجودة على خصره.
“العقرب… أردت رفيقًا يستطيع الطيران، لكن يجب أن أحتفظ به في حالة عدم تمكني من العثور على أي شيء آخر في المستقبل.” أمسك أنجيل البيضة في يده وفكر لبعض الوقت، لكنه انتهى به الأمر إلى إعادتها إلى الصندوق.
“سأفعل.” أغلقت تيا عينيها.
أخرج صندوقًا أسود صغيرًا. كان حجم الصندوق بحجم راحة يده وكان بإمكانه ملء كيس صغير.
كانت هناك بيضة رمادية اللون ملقاة في منتصف الحرير الأسود الرقيق.
“العقرب… أردت رفيقًا يستطيع الطيران، لكن يجب أن أحتفظ به في حالة عدم تمكني من العثور على أي شيء آخر في المستقبل.” أمسك أنجيل البيضة في يده وفكر لبعض الوقت، لكنه انتهى به الأمر إلى إعادتها إلى الصندوق.
بعد عدة ثوانٍ، أزاح أنجيل راحة يده، فظهرت على بطنها علامة سوداء ملتوية على شكل ثعبان. كانت هذه علامة أنجيل السحرية. كانت الأحرف الموجودة في العلامة مكتوبة باللغة القديمة، والتي تمثل ببساطة اسمه، أنجيل ريو.
تنهد أنجيل قائلة: “سأفكر في الأمر لاحقًا”. يجب عليه أن يتخذ القرار بعناية لأنه لا يستطيع ترويض سوى رفيق سحري واحد.
ابتسم أنجيل بلطف وهو يضع المشرط جانباً. أمسك بالزجاجة الصغيرة وأزال الغطاء. ثم أخرج بعناية خيطًا أسود رفيعًا باستخدام الملقط.
“العقرب… أردت رفيقًا يستطيع الطيران، لكن يجب أن أحتفظ به في حالة عدم تمكني من العثور على أي شيء آخر في المستقبل.” أمسك أنجيل البيضة في يده وفكر لبعض الوقت، لكنه انتهى به الأمر إلى إعادتها إلى الصندوق.
كان العديد من السحرة يتحكمون في الحشرات أو الذباب لإنجاز مهام معينة لهم، لكن رفيق الوحش السحري كان مختلفًا. كان مرتبطًا بحياة صاحبه. إذا مات الرفيق السحري، فإن الساحر المتعاقد معه سيتعرض لأضرار دائمة. علاوة على ذلك، حتى لو مات الساحر، لا يزال بإمكانه الإحياء من خلال رفيقه السحري. كان وجود رفيق سحري أشبه بالحصول على حياة ثانية.
وعندما امتلأ المحقنة بالسائل، جفت مقلة العين وأصبحت طبقة رقيقة من الجلد الغريب.
كان هذا هو السبب وراء حرص أنجيل على اختيار الرفيق المناسب. فقد أراد مخلوقًا قويًا يمكنه حمايته أثناء المعارك.
ومع ذلك، كان أنجيل ساحرًا بالفعل ولم يكن مهتمًا بدراسة كيفية قيام الفرسان بإنشاء بذور طاقة حياتهم. كما أنه لم يستطع استخدام هذه الطريقة إلا من حين لآخر لأن جمع جوهر اللحم من شأنه أن يلحق الضرر بجسده بشكل دائم.
رفع أنجيل رأسه ورأى هلالين معلقين في السماء المظلمة: أحدهما في طور النمو والآخر في طور التضاؤل، جنبًا إلى جنب. كانا يبدوان جميلين وهادئين.
كان ما لديه حاليًا عبارة عن بيضة عقرب داكن. كان طول العقرب الداكن البالغ حوالي متر واحد وعرضه نصف متر. كانت قدرته القتالية قريبة من الدب الجبلي الغاضب الذي واجهه من قبل. سيجد الفارس صعوبة في محاربته، لكن بالنسبة للساحر، كان ضعيفًا للغاية.
وضع أنجيل الملقط وأمسكت بحقنة أخرى. دفع الإبرة بعناية في منتصف الحدقة. تم استخراج بعض السائل من الحدقة. كان لامعًا، مثل قطعة من الياقوت المثالي.
“آمل أن أجد شيئًا أفضل. وإلا، فسوف أضطر إلى صنع شيء بنفسي.” تنهد أنجيل مرة أخرى.
كان إنشاء المخلوقات والتلاعب بالدم من بين الموضوعات الشائعة في عالم السحرة. ومع ذلك، كانت معظم المخلوقات الاصطناعية تعاني من نقاط ضعف حرجة. بالإضافة إلى ذلك، احتاج السحرة إلى قدر كبير من المعرفة حتى يتمكنوا من بدء العملية.
بعد عدة ثوانٍ، أزاح أنجيل راحة يده، فظهرت على بطنها علامة سوداء ملتوية على شكل ثعبان. كانت هذه علامة أنجيل السحرية. كانت الأحرف الموجودة في العلامة مكتوبة باللغة القديمة، والتي تمثل ببساطة اسمه، أنجيل ريو.
********************
بمساعدة أنجيل، تعافت تيا بعد عدة أيام. وظل في المدينة لعدة أيام أخرى وأعطى تيا حجرين سحريين عاديين لسداد الفواتير قبل المغادرة مرة أخرى.
تنهد أنجيل قائلة: “سأفكر في الأمر لاحقًا”. يجب عليه أن يتخذ القرار بعناية لأنه لا يستطيع ترويض سوى رفيق سحري واحد.
بمساعدة أنجيل، تعافت تيا بعد عدة أيام. وظل في المدينة لعدة أيام أخرى وأعطى تيا حجرين سحريين عاديين لسداد الفواتير قبل المغادرة مرة أخرى.
كان تينوس وهارلاند وألفورد يراقبونه وهو يغادر، وسألوه عدة مرات عما إذا كان يحتاج إلى أي مساعدة.
ظهر جرح طويل في أسفل بطن تيا، لكنه لم يكن ينزف. لم تشعر تيا بأي ألم. نظرت إلى أنجيلا باحترام وثقة في عينيها.
لم يطلب أنجيل أي شيء. فقد كان قد أعد بالفعل كل ما يحتاج إليه في الطريق. وكان يعلم أنه لن يعود حتى ينجز كل خططه. وكانت الطريقة الوحيدة التي تمكنه من الاتصال بهم هي من خلال التلسكوب، لكن وجهته كانت خارج نطاقه الأقصى.
ومض ضوء أحمر غامق على المشرط.
لا يزال أنجيل يتذكر اليوم الذي غادر فيه ميناء ماروا والأشياء التي حدثت في طريقه إلى رامسودا.
ومع ذلك، كان عليه أن يعود للاطمئنان على أسرته. غادر أنجيل ميناء ماروا منذ عدة سنوات، ولم يكن لديه أي فكرة عما حدث خلال هذه السنوات. ترك ملاحظة تقول إنه سيذهب للدراسة في الخارج، لكن أسرته لم تكن لديها أي فكرة عما كان يحاول القيام به بالفعل. كان المعلم أدولف وحده هو الذي يعرف أنه ذهب لتحقيق حلمه.
“المادة عالية الطاقة تؤثر على حالة دمك… تسجيل العملية…”
لا يزال أنجيل يتذكر اليوم الذي غادر فيه ميناء ماروا والأشياء التي حدثت في طريقه إلى رامسودا.
قرر أنجيل أن يمنحها بذرة طاقة الحياة، لكنه لم يستطع أن يثق بها تمامًا. لذا، قرر وضع ختمه على جسد تيا، حتى يتمكن من القضاء عليها بسهولة إذا فكرت يومًا في خيانته.
********************
لقد ساعد نانسي على متن القارب كما التقى بالفتاة التي تتمتع بمستوى موهبة واحد. كما أخبره يوري في الرسالة أنه سيحرس الحدود، لكن يوري لم يرد عليه بعد ذلك.
فكر أنجيل في الأحداث التي وقعت خلال كل تلك السنوات أثناء سفره على عجل إلى أقرب رصيف.
ظهر جرح طويل في أسفل بطن تيا، لكنه لم يكن ينزف. لم تشعر تيا بأي ألم. نظرت إلى أنجيلا باحترام وثقة في عينيها.
صعد الدرج ووصل إلى الشرفة في الطابق الثاني.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!