التحضير (2)
“لقد تعافى جسدك بشكل جيد، وأنت تتحسنين. استمري في العمل الجيد، ولكن لا تبالغي في إرهاق نفسك.” بدا أنجيل راضياً.
‘جاري الإنشاء… الوقت المقدر هو 12 ساعة و14 دقيقة.’
“أساسياتك جيدة، ويبدو أنك لم تكن متراخيًا أثناء غيابي.”
ارتفع دخان أبيض في الهواء. انحنى أنجيل إلى الجانب وانتظر حتى يختفي الدخان. أدار رأسه وفحص الحوض الزجاجي.
“نعم سيدي” خفضت الفتاة سيفها وردت بأدب.
رأت تيا طاولة حمراء طويلة بجوار مكتب مليء بالمعدات. وكان هناك حوضان كبيران للغسيل باللون الأبيض على الجانب.
ظهرت مياه زرقاء في المنتصف، وكانت تمثل البحر. وعلى اليمين، كانت هناك أرض كبيرة، وتم تحديد عدة أماكن على الساحل. وكانت تلك هي الأماكن التي مرت بها أنجيلا على متن السفينة.
“أنت لست موهوبًا، لكن لا يزال بإمكاني زرع بذرة طاقة الحياة في جسدك. جسدك لا يزال أفضل من جسدي. لهذا السبب أخذتك. أيضًا، لن أبقى هنا لفترة طويلة. ربما سأغادر المدينة لفترة طويلة. لا يمكنني اصطحابك معي، لذلك سأزرع بذرة طاقة الحياة فيك أولاً. ستكون قادرًا على الوصول إلى مستوى الفارس إذا تدربت بجد،” تحدثت أنجيل بنبرة هادئة.
لوح أنجيل بيده وعاد إلى غرفته. وتبعته تيا من الخلف.
بدت تيا متحمسة بعد سماع ما قالته أنجيل للتو، لكنها هدأت بسرعة وحدقت في أنجيل.
“في كل مرة ترتقي فيها إلى مرتبة الساحر، ستصبح حياتك أكثر اكتمالاً. كن باحثًا عن الحقيقة والمعرفة. آمل أن نتمكن يومًا ما من استعادة شرفنا وأن نحكم نحن السحرة العالم مرة أخرى.” قرأ أنجيل المعلومات التي قدمها لها زيرو.
أنهى أنجيل شوكولاتهته الساخنة ووضع الكوب جانباً قبل أن يقف من على الكرسي.
ظهرت مياه زرقاء في المنتصف، وكانت تمثل البحر. وعلى اليمين، كانت هناك أرض كبيرة، وتم تحديد عدة أماكن على الساحل. وكانت تلك هي الأماكن التي مرت بها أنجيلا على متن السفينة.
“أستطيع أن أعطيك خيارين. بصفتي ساحرًا، لدي فهمي الخاص لبذرة طاقة الحياة. يمكنني أن أصنع لك واحدة خاصة باستخدام المواد التي بين يدي. الخيار الثاني هو أن تجد فارسًا في المدينة وتطلب منه أن يزرع بذرة طاقة الحياة بداخلك. أريدك أن تفهم أنني لن ألومك على الاختيار الذي تتخذه. ستكون دائمًا تلميذي.”
“من فضلك اصنع لي واحدة خاصة يا سيدي.”
“نعم سيدي” خفضت الفتاة سيفها وردت بأدب.
ظهرت مياه زرقاء في المنتصف، وكانت تمثل البحر. وعلى اليمين، كانت هناك أرض كبيرة، وتم تحديد عدة أماكن على الساحل. وكانت تلك هي الأماكن التي مرت بها أنجيلا على متن السفينة.
لم تتردد تيا وقالت: “أنا طالبتك، ولن آخذ بذرة طاقة الحياة من الفرسان الآخرين”.
“لذا، فإن المادة التي تغطي عينه فقط هي الصلبة. أما العين نفسها فهي ضعيفة.” وجد أنجيل أن مكونات جسم الوحش الغريبة مثيرة للاهتمام. وتساءل عما إذا كان بإمكانه اكتشاف بعض الأسرار الخاصة منه.
“لقد تعافى جسدك بشكل جيد، وأنت تتحسنين. استمري في العمل الجيد، ولكن لا تبالغي في إرهاق نفسك.” بدا أنجيل راضياً.
كان أنجيل راضياً عن الاختيار الذي اتخذته تيا.
بعد ملامسة السائل الأزرق، خففت الذراع السوداء قبضتها وانكشفت العين الحمراء في منتصف راحة اليد.
“هناك احتمال أن تكون بذرة طاقة حياتي أضعف من تلك التي تأتي من الفرسان. كما أنها قد تكون خطيرة. هل أنت متأكد من أنك تريد مني أن أفعل ذلك؟”
هزت تيا رأسها وقالت: “لقد اتخذت قراري بالفعل. لقد ساعدتني كثيرًا وأعطيتني كل شيء”.
حدق أنجيل في تيا، وبدا عليها الرضا أكثر.
“في كل مرة ترتقي فيها إلى مرتبة الساحر، ستصبح حياتك أكثر اكتمالاً. كن باحثًا عن الحقيقة والمعرفة. آمل أن نتمكن يومًا ما من استعادة شرفنا وأن نحكم نحن السحرة العالم مرة أخرى.” قرأ أنجيل المعلومات التي قدمها لها زيرو.
“رائع. سأمنحك ثلاثة أيام للاستعداد. تأكد من الحصول على قسط جيد من الراحة.”
“رائع. سأمنحك ثلاثة أيام للاستعداد. تأكد من الحصول على قسط جيد من الراحة.”
“نعم سيدي.”
“لا بأس، تفضل بالدخول، سأزرع البذرة داخل جسدك الآن.”
“استحم واذهب إلى السرير.” لوح أنجيل بيده.
انحنت تيا لأنجيل وغادرت الغرفة بالسيف. وقف أنجيل بجانب المكتب لبعض الوقت، يفكر في خططه.
توجه إلى الغرفة على اليسار وفتح الباب الخشبي وحبس نفسه بداخله.
كانت هناك طاولة طويلة في الغرفة وحامل شموع في منتصف الطاولة. كانت هناك مجموعة كاملة من معدات تحضير الجرعات مصفوفة على الطاولة. كانت هناك عدة زجاجات وأنابيب زجاجية غريبة.
“لا بأس، تفضل بالدخول، سأزرع البذرة داخل جسدك الآن.”
بجانب المعدات، كانت هناك علبة زجاجية مستطيلة الشكل. كان طولها حوالي نصف متر، وكان بداخلها ذراع. كانت هناك عين حمراء داكنة في منتصف راحة اليد. كانت الذراع التي جمعتها أنجيل من الوحش ذي المائة عين.
“المعلمة ليليانا قوية، لكنها مجرد ساحرة من الدرجة الأولى، وهذا يعني أيضًا أنها قضت سنوات عديدة للوصول إلى مرحلة الكريستال. لماذا لم تلجأ إلى التعويذات من الدرجة الثانية؟ الأمر لا يتعلق بالموهبة. لقد فشلت في العثور على المعرفة التي تركها السحرة القدامى.”
“أساسياتك جيدة، ويبدو أنك لم تكن متراخيًا أثناء غيابي.”
“لذا… نظام تصنيف السحرة القديم لم يعد يعمل، وبناءً على المعلومات التي أعرفها، فإن المستويات الثلاثة الشائعة للسحرة هي الغاز والسائل والبلور. أتساءل ما هي الأسماء الرسمية لتلك المستويات.” فرك أنجيل ذقنه وهو يفكر.
لقد كان سلسًا لكنه قاسٍ. شعر أنجيل وكأنها تلمس حاجزًا زجاجيًا.
‘زيرة، تحقق من قاعدة البيانات وانظر إذا كان يمكنك العثور على أي شيء يتعلق بعناوين المعالج.’
عبس أنجيل، لم يكن لهذه الجمل أي معنى حقيقي. كان لكل ساحر طريقته الخاصة في القتال، والطريقة الوحيدة لمعرفة قوة السحرة الآخرين هي قتال أحدهم بنفسه.
ظهرت نقطة ضوء زرقاء على الجانب الأيسر من بصر أنجيل. كانت نقطة الضوء بحجم ظفر الإصبع تقريبًا. تم تحديد العديد من المواقع عليها، مثل إمبراطورية رودين وميناء ماروا.
بدأت نقاط الضوء الزرقاء التي لا تعد ولا تحصى بالوميض في عيون أنجيلا، والتي اختفت بعد حوالي عشر ثوان.
بدأت نقاط الضوء الزرقاء التي لا تعد ولا تحصى بالوميض في عيون أنجيلا، والتي اختفت بعد حوالي عشر ثوان.
“لا توجد عناوين رسمية للمستويات حتى الآن، إنه أمر مثير للاهتمام.” لفت السطر التالي انتباه أنجيل.
“في كل مرة ترتقي فيها إلى مرتبة الساحر، ستصبح حياتك أكثر اكتمالاً. كن باحثًا عن الحقيقة والمعرفة. آمل أن نتمكن يومًا ما من استعادة شرفنا وأن نحكم نحن السحرة العالم مرة أخرى.” قرأ أنجيل المعلومات التي قدمها لها زيرو.
“استحم واذهب إلى السرير.” لوح أنجيل بيده.
“في كل مرة ترتقي فيها إلى مرتبة الساحر، ستصبح حياتك أكثر اكتمالاً. كن باحثًا عن الحقيقة والمعرفة. آمل أن نتمكن يومًا ما من استعادة شرفنا وأن نحكم نحن السحرة العالم مرة أخرى.” قرأ أنجيل المعلومات التي قدمها لها زيرو.
“اخلع ملابسك واستلقي على الطاولة.”
لقد كان سلسًا لكنه قاسٍ. شعر أنجيل وكأنها تلمس حاجزًا زجاجيًا.
عبس أنجيل، لم يكن لهذه الجمل أي معنى حقيقي. كان لكل ساحر طريقته الخاصة في القتال، والطريقة الوحيدة لمعرفة قوة السحرة الآخرين هي قتال أحدهم بنفسه.
“بعبارة أخرى، لا يوجد نظام تصنيف مناسب للسحرة في الوقت الحالي. لا يوجد سوى سحرة من الدرجة الأولى في كلية رامسودا، وأخبرني أنجولا أن الوضع مختلف. أعتقد أن الحقيقة هي أن السحرة هنا فقدوا بالفعل قوتهم الفعلية، وأن السحرة من الدرجة العالية المتبقية فقط يعرفون الحقيقة عن هذه الأرض.” هز أنجيل رأسه.
أنهى أنجيل شوكولاتهته الساخنة ووضع الكوب جانباً قبل أن يقف من على الكرسي.
“وهذا يعني أن كلية رامسودا ليست سوى منظمة سحرية صغيرة. هذا المكان هو مجرد قمة جبل الجليد.” افترض أنجيل.
‘جاري الإنشاء… الوقت المقدر هو 12 ساعة و14 دقيقة.’
“المعلمة ليليانا قوية، لكنها مجرد ساحرة من الدرجة الأولى، وهذا يعني أيضًا أنها قضت سنوات عديدة للوصول إلى مرحلة الكريستال. لماذا لم تلجأ إلى التعويذات من الدرجة الثانية؟ الأمر لا يتعلق بالموهبة. لقد فشلت في العثور على المعرفة التي تركها السحرة القدامى.”
أنهى أنجيل شوكولاتهته الساخنة ووضع الكوب جانباً قبل أن يقف من على الكرسي.
“زيرو، اجمع كل الخرائط التي سجلتها واصنع لي خريطة للعالم. حاول بذل قصارى جهدك.”
“أنت لست موهوبًا، لكن لا يزال بإمكاني زرع بذرة طاقة الحياة في جسدك. جسدك لا يزال أفضل من جسدي. لهذا السبب أخذتك. أيضًا، لن أبقى هنا لفترة طويلة. ربما سأغادر المدينة لفترة طويلة. لا يمكنني اصطحابك معي، لذلك سأزرع بذرة طاقة الحياة فيك أولاً. ستكون قادرًا على الوصول إلى مستوى الفارس إذا تدربت بجد،” تحدثت أنجيل بنبرة هادئة.
“إنشاء خريطة العالم…”
“هناك احتمال أن تكون بذرة طاقة حياتي أضعف من تلك التي تأتي من الفرسان. كما أنها قد تكون خطيرة. هل أنت متأكد من أنك تريد مني أن أفعل ذلك؟”
ظهرت نقطة ضوء زرقاء على الجانب الأيسر من بصر أنجيل. كانت نقطة الضوء بحجم ظفر الإصبع تقريبًا. تم تحديد العديد من المواقع عليها، مثل إمبراطورية رودين وميناء ماروا.
عبس أنجيل، لم يكن لهذه الجمل أي معنى حقيقي. كان لكل ساحر طريقته الخاصة في القتال، والطريقة الوحيدة لمعرفة قوة السحرة الآخرين هي قتال أحدهم بنفسه.
ظهرت مياه زرقاء في المنتصف، وكانت تمثل البحر. وعلى اليمين، كانت هناك أرض كبيرة، وتم تحديد عدة أماكن على الساحل. وكانت تلك هي الأماكن التي مرت بها أنجيلا على متن السفينة.
كانت النقطة الأخيرة المحددة على الخريطة هي رصيف رامسودا. كما تم تحديد معظم منظمات السحرة الأخرى على هذه الأرض أيضًا. سانتياجو، وليليدو، وتحالف نورثلاند، والعديد من المدارس أو المدن الأصغر الأخرى. كانت معظم المنظمات محاطة بالغابات أو الجبال.
تفاجأ أنجيل بعد أن رأى الخريطة بأكملها. بناءً على المعلومات التي جمعها في قاعدة البيانات، كانت المنطقة المكتشفة مجرد جزء صغير من العالم. كانت معظم المناطق الأخرى على الخريطة لا تزال مغطاة بالضباب، وكانت المنطقة غير المرسومة أكبر بعشر مرات من المنطقة المكتشفة.
تفاجأ أنجيل بعد أن رأى الخريطة بأكملها. بناءً على المعلومات التي جمعها في قاعدة البيانات، كانت المنطقة المكتشفة مجرد جزء صغير من العالم. كانت معظم المناطق الأخرى على الخريطة لا تزال مغطاة بالضباب، وكانت المنطقة غير المرسومة أكبر بعشر مرات من المنطقة المكتشفة.
كانت الخريطة بأكملها في نظره بحجم حوض غسيل. وكانت هناك فجوة بحجم الإصبع في منتصفها. كانت هذه الفجوة هي المنطقة المكتشفة. بدت صغيرة عند مقارنتها بحجم العالم.
لقد أمضى أنجيل سنوات طويلة في السفر حول هذه الأرض، لكنه لم يعتقد أنها مجرد منطقة صغيرة من العالم.
‘جاري الإنشاء… الوقت المقدر هو 12 ساعة و14 دقيقة.’
كان أنجيل راضياً عن الاختيار الذي اتخذته تيا.
“إذا قارنت هذا العالم بالأرض، فربما أكون في وسط أوروبا. فقد أدى نقص وسائل النقل إلى الحد من نقل المعلومات، والناس على هذه الأرض لا يعرفون شيئًا تقريبًا عن الأجزاء الأخرى من العالم”.
رمش أنجيل بعينيه واختفت الخريطة عن بصره.
“يبدو أن العصب البصري للعين موجود داخل عظام ذراعه، لكن هذا الوحش استخدم ذراعيه للهجوم والحركة. على الرغم من أن جلد الوحش قاسٍ، إلا أن عينيه يجب أن تكونا ضعيفتين نسبيًا. لماذا عيناه في منتصف راحة يده؟” همس أنجيل. أمسك بالملقط وأزال العين بعناية من راحة يده.
“قد أجد آثارًا لسحرة قدامى إذا سافرت إلى الأراضي الأخرى.” تنهد أنجيل ونظر إلى الطاولة مرة أخرى.
قام أنجيل بمسح مقلة العين بالشريحة لعدة دقائق، ثم وضعها داخل زجاجة زجاجية.
فتح علبة الزجاج بعناية ولوح بيديه، فتسلقت طبقة رقيقة من المعدن الفضي بين يديه وتحولت إلى زوج من القفازات.
“ماذا؟”
أخرج أنجيل ذراع الوحش بعناية من العلبة ووضعها ببطء في حوض زجاجي.
“قد أجد آثارًا لسحرة قدامى إذا سافرت إلى الأراضي الأخرى.” تنهد أنجيل ونظر إلى الطاولة مرة أخرى.
كان يعلم أن الوحش يُدعى الوحش ذو المائة عين، لكنه كان لا يزال يشعر بالفضول تجاه العين الموجودة في راحة يده. أمسك أنجيل بعناية بأنبوب أزرق وأزال السدادة قبل أن يسكب المحتوى على راحة يده.
*تشي*
فتح علبة الزجاج بعناية ولوح بيديه، فتسلقت طبقة رقيقة من المعدن الفضي بين يديه وتحولت إلى زوج من القفازات.
ارتفع دخان أبيض في الهواء. انحنى أنجيل إلى الجانب وانتظر حتى يختفي الدخان. أدار رأسه وفحص الحوض الزجاجي.
بعد ملامسة السائل الأزرق، خففت الذراع السوداء قبضتها وانكشفت العين الحمراء في منتصف راحة اليد.
ارتفع دخان أبيض في الهواء. انحنى أنجيل إلى الجانب وانتظر حتى يختفي الدخان. أدار رأسه وفحص الحوض الزجاجي.
قام أنجيل بخلع القفازات الفضية واستخدم يده اليمنى للمس العين.
“رائع. سأمنحك ثلاثة أيام للاستعداد. تأكد من الحصول على قسط جيد من الراحة.”
فرك أنجيل عينه لبعض الوقت، مما أعطاه شعورًا غريبًا.
لقد كان سلسًا لكنه قاسٍ. شعر أنجيل وكأنها تلمس حاجزًا زجاجيًا.
“سيدي، أعتقد أنه يجب عليك الحصول على بعض الراحة.” نظرت تيا إلى أنجيل، بقلق قليل.
تفاجأ أنجيل بعد أن رأى الخريطة بأكملها. بناءً على المعلومات التي جمعها في قاعدة البيانات، كانت المنطقة المكتشفة مجرد جزء صغير من العالم. كانت معظم المناطق الأخرى على الخريطة لا تزال مغطاة بالضباب، وكانت المنطقة غير المرسومة أكبر بعشر مرات من المنطقة المكتشفة.
فرك أنجيل عينه لبعض الوقت، مما أعطاه شعورًا غريبًا.
“من فضلك اصنع لي واحدة خاصة يا سيدي.”
بعد يومين.
حاول سحب الجفن، لكنه لم يتحرك. ثم خفض جسده واستنشق العين، التي كانت رائحتها مثل العرق.
هزت تيا رأسها وقالت: “لقد اتخذت قراري بالفعل. لقد ساعدتني كثيرًا وأعطيتني كل شيء”.
“لا بأس، تفضل بالدخول، سأزرع البذرة داخل جسدك الآن.”
عبس أنجيل، ثم أمسك بسكين فضية حادة وفتح المنطقة الواقعة تحت العين. لم يكن هناك دم يخرج من الجرح، لكنه كان قادرًا على رؤية ألياف العضلات الحمراء والبيضاء بوضوح.
“لا بأس، تفضل بالدخول، سأزرع البذرة داخل جسدك الآن.”
“أممم، ماذا علي أن أفعل لكسر حد الجينات إذن؟ اصنع لي الخطة الآن”، أمر أنجيل.
بدأت نقاط الضوء الزرقاء بالوميض في عينيه مرة أخرى.
“يبدو أن العصب البصري للعين موجود داخل عظام ذراعه، لكن هذا الوحش استخدم ذراعيه للهجوم والحركة. على الرغم من أن جلد الوحش قاسٍ، إلا أن عينيه يجب أن تكونا ضعيفتين نسبيًا. لماذا عيناه في منتصف راحة يده؟” همس أنجيل. أمسك بالملقط وأزال العين بعناية من راحة يده.
كانت هناك طاولة طويلة في الغرفة وحامل شموع في منتصف الطاولة. كانت هناك مجموعة كاملة من معدات تحضير الجرعات مصفوفة على الطاولة. كانت هناك عدة زجاجات وأنابيب زجاجية غريبة.
“لذا، فإن المادة التي تغطي عينه فقط هي الصلبة. أما العين نفسها فهي ضعيفة.” وجد أنجيل أن مكونات جسم الوحش الغريبة مثيرة للاهتمام. وتساءل عما إذا كان بإمكانه اكتشاف بعض الأسرار الخاصة منه.
“لا بأس، تفضل بالدخول، سأزرع البذرة داخل جسدك الآن.”
قام أنجيل بمسح مقلة العين بالشريحة لعدة دقائق، ثم وضعها داخل زجاجة زجاجية.
كانت النقطة الأخيرة المحددة على الخريطة هي رصيف رامسودا. كما تم تحديد معظم منظمات السحرة الأخرى على هذه الأرض أيضًا. سانتياجو، وليليدو، وتحالف نورثلاند، والعديد من المدارس أو المدن الأصغر الأخرى. كانت معظم المنظمات محاطة بالغابات أو الجبال.
“أممم، ماذا علي أن أفعل لكسر حد الجينات إذن؟ اصنع لي الخطة الآن”، أمر أنجيل.
توجه إلى الغرفة على اليسار وفتح الباب الخشبي وحبس نفسه بداخله.
‘جاري الإنشاء… الوقت المقدر هو 12 ساعة و14 دقيقة.’
كان يعلم أن الوحش يُدعى الوحش ذو المائة عين، لكنه كان لا يزال يشعر بالفضول تجاه العين الموجودة في راحة يده. أمسك أنجيل بعناية بأنبوب أزرق وأزال السدادة قبل أن يسكب المحتوى على راحة يده.
‘أيضًا، أرني المعلومات المتعلقة ببذرة طاقة الحياة ومحاكاة عملية الزراعة.’
“تم إنشاء المهمة… يرجى الانتظار…” صدى صوت زيرو الميكانيكي في رأسه.
“زيرو، اجمع كل الخرائط التي سجلتها واصنع لي خريطة للعالم. حاول بذل قصارى جهدك.”
**********************
رمش أنجيل بعينيه واختفت الخريطة عن بصره.
بعد يومين.
لقد كان يومًا غائمًا.
لقد كان يومًا غائمًا.
حاول سحب الجفن، لكنه لم يتحرك. ثم خفض جسده واستنشق العين، التي كانت رائحتها مثل العرق.
رأت تيا طاولة حمراء طويلة بجوار مكتب مليء بالمعدات. وكان هناك حوضان كبيران للغسيل باللون الأبيض على الجانب.
خرج أنجيل من الغرفة وهو يحمل زجاجة كريستال صغيرة في يده وكان يبدو متعبًا للغاية. كانت الزجاجة مليئة بسائل أسود ويبدو أن هناك شيئًا آخر بداخلها.
كان أنجيل راضياً عن الاختيار الذي اتخذته تيا.
انتظرت تيا خارج الباب بحذر، وكانت لا تزال ترتدي ذيل الحصان الأسود على رأسها.
بجانب المعدات، كانت هناك علبة زجاجية مستطيلة الشكل. كان طولها حوالي نصف متر، وكان بداخلها ذراع. كانت هناك عين حمراء داكنة في منتصف راحة اليد. كانت الذراع التي جمعتها أنجيل من الوحش ذي المائة عين.
كان يعلم أن الوحش يُدعى الوحش ذو المائة عين، لكنه كان لا يزال يشعر بالفضول تجاه العين الموجودة في راحة يده. أمسك أنجيل بعناية بأنبوب أزرق وأزال السدادة قبل أن يسكب المحتوى على راحة يده.
“سيدي، أعتقد أنه يجب عليك الحصول على بعض الراحة.” نظرت تيا إلى أنجيل، بقلق قليل.
“لا بأس، تفضل بالدخول، سأزرع البذرة داخل جسدك الآن.”
بدأت نقاط الضوء الزرقاء التي لا تعد ولا تحصى بالوميض في عيون أنجيلا، والتي اختفت بعد حوالي عشر ثوان.
رمش أنجيل بعينيه واختفت الخريطة عن بصره.
لوح أنجيل بيده وعاد إلى غرفته. وتبعته تيا من الخلف.
“إذا قارنت هذا العالم بالأرض، فربما أكون في وسط أوروبا. فقد أدى نقص وسائل النقل إلى الحد من نقل المعلومات، والناس على هذه الأرض لا يعرفون شيئًا تقريبًا عن الأجزاء الأخرى من العالم”.
كانت النقطة الأخيرة المحددة على الخريطة هي رصيف رامسودا. كما تم تحديد معظم منظمات السحرة الأخرى على هذه الأرض أيضًا. سانتياجو، وليليدو، وتحالف نورثلاند، والعديد من المدارس أو المدن الأصغر الأخرى. كانت معظم المنظمات محاطة بالغابات أو الجبال.
رأت تيا طاولة حمراء طويلة بجوار مكتب مليء بالمعدات. وكان هناك حوضان كبيران للغسيل باللون الأبيض على الجانب.
“أنت لست موهوبًا، لكن لا يزال بإمكاني زرع بذرة طاقة الحياة في جسدك. جسدك لا يزال أفضل من جسدي. لهذا السبب أخذتك. أيضًا، لن أبقى هنا لفترة طويلة. ربما سأغادر المدينة لفترة طويلة. لا يمكنني اصطحابك معي، لذلك سأزرع بذرة طاقة الحياة فيك أولاً. ستكون قادرًا على الوصول إلى مستوى الفارس إذا تدربت بجد،” تحدثت أنجيل بنبرة هادئة.
نظرت تيا حولها ورأت سكينًا كبيرًا ملقى على الطاولة الطويلة.
هزت تيا رأسها وقالت: “لقد اتخذت قراري بالفعل. لقد ساعدتني كثيرًا وأعطيتني كل شيء”.
“أساسياتك جيدة، ويبدو أنك لم تكن متراخيًا أثناء غيابي.”
“لا تخبرني أن السكين جاهز لي…” كانت خائفة بعض الشيء.
وضع أنجيل الزجاجة الصغيرة على المكتب وأشارت إلى الطاولة الطويلة.
“اخلع ملابسك واستلقي على الطاولة.”
انحنت تيا لأنجيل وغادرت الغرفة بالسيف. وقف أنجيل بجانب المكتب لبعض الوقت، يفكر في خططه.
كانت الخريطة بأكملها في نظره بحجم حوض غسيل. وكانت هناك فجوة بحجم الإصبع في منتصفها. كانت هذه الفجوة هي المنطقة المكتشفة. بدت صغيرة عند مقارنتها بحجم العالم.
“ماذا؟”
“أممم، ماذا علي أن أفعل لكسر حد الجينات إذن؟ اصنع لي الخطة الآن”، أمر أنجيل.
ترددت تيا عندما بدأ وجهها يحمر خجلاً.
“اخلع ملابسك واستلقي على الطاولة.”

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!