Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عالم السحرة 132

الهجوم المضاد (1)

الهجوم المضاد (1)

في الصباح.

 

 

 

كان يومًا غائمًا. كانت مجموعة من الأشجار تميل بسبب الرياح القوية. كان الضجيج الذي أحدثته يدفع الطيور بعيدًا. كانت عدة طيور داكنة تحلق في السماء من وقت لآخر.

“لا تقلق، ابقى هنا.”

 

ركض ماريلاند إلى الجانب بعد الانتهاء من البلورة. أمسك بعدة جرعات مانا زرقاء من حقيبته وسكبها في فمه واحدة تلو الأخرى. يمكن أن تساعده هذه الجرعات في استعادة المانا والعقلية، لكن الأمر يستغرق وقتًا، ولن يتمكن من إلقاء التعويذة التالية على الفور. أدار رأسه ونظر إلى أنجيل.

بين الأشجار، كانت هناك عربة سوداء تتقدم ببطء على طول مسار رمادي. والغريب أنه لم يكن هناك سائق يجلس في مقعد القيادة.

مرة أخرى، انفجرت كل نقاط الضوء البيضاء بعد الاصطدام بجزيئات المعدن. وأدى الانفجار إلى تكوين العديد من قطع الجليد المكسورة المختلطة برماد المعدن.

 

بدأت طبقات لا حصر لها من الجليد بالانتشار في المنطقة، لكن أنجيل خرج من ضباب الجليد في غضون ثوان.

وفجأة، انفتحت نافذة العربة بيد شاحبة، فظهر شاب ذو شعر بني جالس بالداخل. كان ينظر إلى الشجيرات وحاجبيه مقطبان.

 

 

 

نظر إلى الجانب الأيسر من الطريق، وكانت هناك العديد من الأشجار والشجيرات التي تحجب بصره.

لم يهدر أنجيل أي وقت واندفع إلى الأمام. كان يمسك بسيفه الواقي بقوة. وعندما أصبح على بعد أربعة أو خمسة أمتار من ماريلاند، أرجح سيفه وتغير شكله في الهواء. أصبح السيف أنحف ولكنه أطول بكثير من ذي قبل.

 

 

كانت أحجام الأشجار مختلفة، فشعر وكأنه داخل غابة بدائية.

 

 

كانت طبقة رقيقة من المعدن الفضي تغطي جسده، وقد تم منع الضباب الجليدي من الوصول إلى جلده.

“توقف!” أوقف الرجل الخيول فجأة.

 

 

وضع أنجيل يده على مقبض سيفه المتقاطع وداس على حجر كبير. كان يحدق في ماريلاند.

توقفت العجلات تدريجيا عندما تباطأ الحصان بينما كان يتنفس بصعوبة.

“أنت الأخير.” استدار أنجيل وقام بمنع الرمح الجليدي القادم بسيفه.

 

 

فتح الشاب الباب وقفز من العربة. ثم سار بسرعة إلى جانب الطريق. كان هناك سيف أسود معلقًا على خصره، وعلى ظهره قوس معدني طويل كبير مع جعبة كاملة. كان جسد الرجل قويًا وكانت حركته سريعة.

“هل تعتقد أنني سأقع في الفخ حقًا؟ على الأقل اختبئوا بشكل أفضل.” سخر الرجل. حدق في الشجيرات أمامه وأخرج سهمًا من جعبته.

 

 

بدا الرجل وكأنه صياد ذو خبرة يرتدي زوجًا من القفازات الفضية النظيفة على يديه.

في الصباح.

 

 

لقد داس على الأرض عدة مرات وحرك قدميه.

 

 

رفع ميريلاند قوسه القصير، وخرج ضوء أبيض من عينيه. كان تعبير وجهه مهيبًا وهو يحاول التقاط كل حركة على الجانب الآخر من الشجيرة.

“هل تعتقد أنني سأقع في الفخ حقًا؟ على الأقل اختبئوا بشكل أفضل.” سخر الرجل. حدق في الشجيرات أمامه وأخرج سهمًا من جعبته.

شحب وجه ميريلاند من الخوف وهو يستند إلى الشجرة خلفه. لم يحاول منع أنجيل من الهجوم. استمر فقط في القيام بحركات غريبة بيديه أثناء استحضار تعويذة. ظهر توهج أبيض على أطراف أصابعه.

 

وصلت الكرة الضوئية البيضاء أخيرًا إلى أنجيل واصطدمت بالدرع الفضي بقوة كبيرة.

***********************

 

 

وفجأة، انفتحت نافذة العربة بيد شاحبة، فظهر شاب ذو شعر بني جالس بالداخل. كان ينظر إلى الشجيرات وحاجبيه مقطبان.

داخل الغابة.

 

 

وفجأة، انفتحت نافذة العربة بيد شاحبة، فظهر شاب ذو شعر بني جالس بالداخل. كان ينظر إلى الشجيرات وحاجبيه مقطبان.

كان هناك رجل يرتدي رداءً أسود ورجلان يرتديان رداءً رماديًا يحاولان مهاجمة أنجيل من بين الشجيرات، وكان ميريلاند ومتدربوه يختبئون خلف شجرة كبيرة ويبطئون تنفسهم، ويستمعون إلى الأصوات القادمة من الطريق.

رفع أنجيل يده مرة أخرى وصنع سيفًا واقيًا فضيًا آخر.

 

 

كان في يد ماريلاند قوس خشبي قصير، محمل بسهم خاص. كان السهم مطليًا بتوهج أبيض. بدا وكأنه مصنوع من اليشم الأبيض.

 

 

*فقاعة*

“سيدي، أعتقد أنه هنا بالفعل. لقد سمعناه للتو يصدر أصواتًا، أليس كذلك؟ أعتقد أنه قادم إلينا،” همس متدرب الساحر الذكر.

 

 

 

“لا تقلق، ابقى هنا.”

ألقى ميريلاند القوس والنشاب على الأرض وأخرج زجاجة صغيرة من حقيبته. ثم أزال السدادة وسكب بعض المسحوق الأصفر الفاتح على راحة يده، ثم نثره في الهواء.

 

أخرج أنجيل سيفه الواقي من الرصاص. استدار وبدأ في الجري. تحول جسده إلى ظل رمادي ضبابي بين الشجيرات. تفادى السهم الأبيض الأشجار وكان يطارده من الخلف. لم يستغرق الأمر سوى بضع ثوانٍ حتى يلحق به السهم، وانفجر في الهواء بمجرد أن تباطأ أنجيل.

*تشي*

توقف طرف السيف قبل أن يصل إلى ماريلاند. ظهر أمامه حاجز أبيض من الجليد نجح في صد هجوم أنجيل.

 

 

طار شعاع من الضوء الأسود نحو المتدربة الساحرة على الجانب.

أمسك أنجيل سيفه بكلتا يديه وضربه للأمام دون تردد.

 

 

*دانغ*

رفع أنجيل يده مرة أخرى وصنع سيفًا واقيًا فضيًا آخر.

 

“لا تقلق، ابقى هنا.”

ظهر حاجز أحمر حول جسد المتدربة الساحرة. تم حظر السهم الأسود، مما تسبب في انحرافه عن مساره واختراق الشجرة المجاورة.

بدأت أعداد لا حصر لها من الإبر المعدنية الصغيرة في الطيران باتجاه ماريلاند.

 

 

لقد تفاجأ الثلاثة بالهجوم، فنظروا إلى السهم الحديدي الأسود على الشجرة وأدركوا أن أنجيل قد اكتشف مواقعهم بالفعل.

 

 

“احترس!” صرخ ميريلاند فجأة.

 

 

استدارت متدربة الساحرة برأسها بعد سماع تحذير ماريلاند.

 

 

 

*بام*

“رايمانكريسا إجنيس…” ردد أنجيل تعويذة بصوت منخفض. تجمعت أربعة خطوط من اللهب الأحمر أمام صدر أنجيل وتحولت إلى كرة نارية بحجم قبضة اليد.

 

سمع ماريلاند خطوات شخص يمشي على أوراق الشجر الجافة على الأرض. رجل قوي البنية يخرج ببطء من الظل.

بدا الأمر وكأن حاجزها كان في فترة تهدئة عندما ضربها سهم حديدي أسود آخر على جبهتها. تحطمت قلنسوتها إلى قطع. تناثر الدم المختلط بالمادة الدماغية في كل مكان.

ظهر حاجز أحمر حول جسد المتدربة الساحرة. تم حظر السهم الأسود، مما تسبب في انحرافه عن مساره واختراق الشجرة المجاورة.

 

 

كانت عينا الساحرة المتدربة مفتوحتين على اتساعهما. لقد ماتت قبل أن تعرف ما حدث، وسقط جسدها على الأرض.

 

 

“هل تعتقد أنني سأقع في الفخ حقًا؟ على الأقل اختبئوا بشكل أفضل.” سخر الرجل. حدق في الشجيرات أمامه وأخرج سهمًا من جعبته.

“ريا!” صرخ المتدرب الساحر الذكر بخوف.

تراجع أنجيل بسرعة وأسقط المقبض المتبقي من سيفه.

 

وفجأة، انفتحت نافذة العربة بيد شاحبة، فظهر شاب ذو شعر بني جالس بالداخل. كان ينظر إلى الشجيرات وحاجبيه مقطبان.

“يا إلهي!” ضغط على معصمه الأيسر بيده اليمنى وهتف بشيء ما.

بدا الرجل وكأنه صياد ذو خبرة يرتدي زوجًا من القفازات الفضية النظيفة على يديه.

 

كان هناك رجل يرتدي رداءً أسود ورجلان يرتديان رداءً رماديًا يحاولان مهاجمة أنجيل من بين الشجيرات، وكان ميريلاند ومتدربوه يختبئون خلف شجرة كبيرة ويبطئون تنفسهم، ويستمعون إلى الأصوات القادمة من الطريق.

بعد ثانيتين، اختفى في الهواء. تحركت حركة خفيفة عبر الشجيرات بينما تركت آثار أقدام على الأرض الموحلة.

كانت أحجام الأشجار مختلفة، فشعر وكأنه داخل غابة بدائية.

 

بدا ماريلاند متعبًا بعد إكمال أقوى تعويذة عرفها. فقد قُتل اثنان من السحرة من تحالف نورثلاند بهذه التعويذة أثناء الحرب. وكانت تكلفة التعويذة نصف احتياطياته. وقد استهلكت معظم عقليته ومانا.

رفع ميريلاند قوسه القصير، وخرج ضوء أبيض من عينيه. كان تعبير وجهه مهيبًا وهو يحاول التقاط كل حركة على الجانب الآخر من الشجيرة.

نظر ماريلاند إلى أنجيل وزاد من سرعة تعويذته. ظهرت بلورة على شكل ماسة ببطء أمام جسده، دارت وهي تتوهج وبدا الأمر كما لو أن البلورة تحتوي على قوة قوية غامضة.

 

 

سمع ماريلاند خطوات شخص يمشي على أوراق الشجر الجافة على الأرض. رجل قوي البنية يخرج ببطء من الظل.

 

 

رفع ميريلاند قوسه القصير، وخرج ضوء أبيض من عينيه. كان تعبير وجهه مهيبًا وهو يحاول التقاط كل حركة على الجانب الآخر من الشجيرة.

وضع أنجيل يده على مقبض سيفه المتقاطع وداس على حجر كبير. كان يحدق في ماريلاند.

 

 

 

“كنت أعلم أنه أنت، ميريلاند.” كان الشاب ذو العينين الحادتين يتحدث بنبرة هادئة.

“ديلان سيرو، الموت المتجمد!”

 

“لا تقلق، ابقى هنا.”

لعق ميريلاند شفتيه.

 

 

 

“أنجيل، لم أتوقع أن تكتشفنا أولاً. لقد وجدت ليليانا نفسها تلميذ جيدة. لكن لماذا كشفت عن نفسك، كان يجب أن تبقى في الشجيرات.” استهدف بسرعة أنجيل بنشابه.

نظر إلى الجانب الأيسر من الطريق، وكانت هناك العديد من الأشجار والشجيرات التي تحجب بصره.

 

 

“ديلان سيرو، الموت المتجمد!”

بين الأشجار، كانت هناك عربة سوداء تتقدم ببطء على طول مسار رمادي. والغريب أنه لم يكن هناك سائق يجلس في مقعد القيادة.

 

كان يومًا غائمًا. كانت مجموعة من الأشجار تميل بسبب الرياح القوية. كان الضجيج الذي أحدثته يدفع الطيور بعيدًا. كانت عدة طيور داكنة تحلق في السماء من وقت لآخر.

انطلق السهم الأبيض من القوس القصير ورسم قوسًا في الهواء. كان يطير بأقصى سرعة، ولم يكن هناك سوى نقطة ضوء بيضاء تشير إلى اتجاهه.

بين الأشجار، كانت هناك عربة سوداء تتقدم ببطء على طول مسار رمادي. والغريب أنه لم يكن هناك سائق يجلس في مقعد القيادة.

 

 

ألقى ميريلاند القوس والنشاب على الأرض وأخرج زجاجة صغيرة من حقيبته. ثم أزال السدادة وسكب بعض المسحوق الأصفر الفاتح على راحة يده، ثم نثره في الهواء.

 

 

ذابت الشفرة وتحولت إلى مجموعة من الجزيئات المعدنية الصغيرة، وبدأت تعترض النقاط الضوئية البيضاء في الهواء.

كان يستحضر تعويذات لم يسمع بها أنجيل من قبل. ظهرت كرة من الضوء الأبيض ببطء أمامه. أضاءت كرة الضوء المنطقة، وخرجت منها صرخة عالية النبرة.

بدأت طبقات لا حصر لها من الجليد بالانتشار في المنطقة، لكن أنجيل خرج من ضباب الجليد في غضون ثوان.

 

ألقى ميريلاند القوس والنشاب على الأرض وأخرج زجاجة صغيرة من حقيبته. ثم أزال السدادة وسكب بعض المسحوق الأصفر الفاتح على راحة يده، ثم نثره في الهواء.

وبينما كان الصراخ يرتفع، دفع ميريلاند الكرة الضوئية إلى الأمام بيديه. وسارت الكرة الضوئية ببطء في الهواء، واقتربت من أنجيل.

دفع أنجيل الكرة النارية إلى الأمام وضربت البلورة القادمة.

 

دفع أنجيل الكرة النارية إلى الأمام وضربت البلورة القادمة.

أخرج أنجيل سيفه الواقي من الرصاص. استدار وبدأ في الجري. تحول جسده إلى ظل رمادي ضبابي بين الشجيرات. تفادى السهم الأبيض الأشجار وكان يطارده من الخلف. لم يستغرق الأمر سوى بضع ثوانٍ حتى يلحق به السهم، وانفجر في الهواء بمجرد أن تباطأ أنجيل.

 

 

أمسك أنجيل سيفه بكلتا يديه وضربه للأمام دون تردد.

*فقاعة*

 

 

وفجأة، انفتحت نافذة العربة بيد شاحبة، فظهر شاب ذو شعر بني جالس بالداخل. كان ينظر إلى الشجيرات وحاجبيه مقطبان.

أحدث الانفجار ضبابًا أبيضًا أحاط بأنجيل في الوسط.

كان يستحضر تعويذات لم يسمع بها أنجيل من قبل. ظهرت كرة من الضوء الأبيض ببطء أمامه. أضاءت كرة الضوء المنطقة، وخرجت منها صرخة عالية النبرة.

 

 

بدأت طبقات لا حصر لها من الجليد بالانتشار في المنطقة، لكن أنجيل خرج من ضباب الجليد في غضون ثوان.

 

 

 

كانت طبقة رقيقة من المعدن الفضي تغطي جسده، وقد تم منع الضباب الجليدي من الوصول إلى جلده.

 

 

 

*كسر*

“احترس!” صرخ ميريلاند فجأة.

 

بعد الانفجار، طارت ألسنة اللهب وقطع من كتل الجليد نحو أنجيل. سرعان ما استحضر درعًا معدنيًا فضيًا آخر وحاول منع المقذوفات القادمة.

سقط المعدن الفضي على جلد أنجيل على الأرض، ثم ذاب وتحول إلى كرة سائلة طفت في الهواء.

لقد تفاجأ الثلاثة بالهجوم، فنظروا إلى السهم الحديدي الأسود على الشجرة وأدركوا أن أنجيل قد اكتشف مواقعهم بالفعل.

 

لقد تفاجأ الثلاثة بالهجوم، فنظروا إلى السهم الحديدي الأسود على الشجرة وأدركوا أن أنجيل قد اكتشف مواقعهم بالفعل.

تحطم حاجز الجليد في الهواء إلى قطع بفعل قوة أنجيل الملتوية وسقط على العشب على الأرض. لمس أنجيل سطح المعدن الفضي. تحول إلى درع فضي كبير يغطي جسده.

كان المتدرب الساحر الذكر هو الذي حاول مهاجمة أنجيلا من الخلف. كانت عيناه مفتوحتين على اتساعهما وكان جسده منقسمًا إلى نصفين. كان الرجل يحمل كرة سوداء صغيرة في يده اليمنى، وكانت هناك أنماط فضية متحركة على سطح الكرة.

 

كان في يد ماريلاند قوس خشبي قصير، محمل بسهم خاص. كان السهم مطليًا بتوهج أبيض. بدا وكأنه مصنوع من اليشم الأبيض.

وصلت الكرة الضوئية البيضاء أخيرًا إلى أنجيل واصطدمت بالدرع الفضي بقوة كبيرة.

“أنجيل، لم أتوقع أن تكتشفنا أولاً. لقد وجدت ليليانا نفسها تلميذ جيدة. لكن لماذا كشفت عن نفسك، كان يجب أن تبقى في الشجيرات.” استهدف بسرعة أنجيل بنشابه.

 

 

*بام*

سقط المعدن الفضي على جلد أنجيل على الأرض، ثم ذاب وتحول إلى كرة سائلة طفت في الهواء.

 

داخل الغابة.

انكسر الضوء الأبيض إلى نقاط ضوئية صغيرة لا حصر لها على ما يبدو، متطايرة إلى أنجيلا من جميع الزوايا.

كان في يد ماريلاند قوس خشبي قصير، محمل بسهم خاص. كان السهم مطليًا بتوهج أبيض. بدا وكأنه مصنوع من اليشم الأبيض.

 

 

أمسك أنجيل سيفه بكلتا يديه وضربه للأمام دون تردد.

 

 

 

ذابت الشفرة وتحولت إلى مجموعة من الجزيئات المعدنية الصغيرة، وبدأت تعترض النقاط الضوئية البيضاء في الهواء.

ذابت الشفرة وتحولت إلى مجموعة من الجزيئات المعدنية الصغيرة، وبدأت تعترض النقاط الضوئية البيضاء في الهواء.

 

 

مرة أخرى، انفجرت كل نقاط الضوء البيضاء بعد الاصطدام بجزيئات المعدن. وأدى الانفجار إلى تكوين العديد من قطع الجليد المكسورة المختلطة برماد المعدن.

***********************

 

 

تراجع أنجيل بسرعة وأسقط المقبض المتبقي من سيفه.

 

 

“موت!” تغير تعبير وجه ميريلاند. دفع البلورة نحو أنجيل بكلتا يديه.

انتظر حتى توقف هطول البرد أمامه. لم يستطع ميريلاند أن يصدق ما شاهده للتو.

 

 

كان المتدرب الساحر الذكر هو الذي حاول مهاجمة أنجيلا من الخلف. كانت عيناه مفتوحتين على اتساعهما وكان جسده منقسمًا إلى نصفين. كان الرجل يحمل كرة سوداء صغيرة في يده اليمنى، وكانت هناك أنماط فضية متحركة على سطح الكرة.

رفع أنجيل يده مرة أخرى وصنع سيفًا واقيًا فضيًا آخر.

*رنين*

 

 

استدار فجأة واندفع إلى الأمام، فظهر رجل غير مرئي بعد أن قُطِّع إلى نصفين على الأرض الفارغة.

 

 

بعد الانفجار، طارت ألسنة اللهب وقطع من كتل الجليد نحو أنجيل. سرعان ما استحضر درعًا معدنيًا فضيًا آخر وحاول منع المقذوفات القادمة.

كان المتدرب الساحر الذكر هو الذي حاول مهاجمة أنجيلا من الخلف. كانت عيناه مفتوحتين على اتساعهما وكان جسده منقسمًا إلى نصفين. كان الرجل يحمل كرة سوداء صغيرة في يده اليمنى، وكانت هناك أنماط فضية متحركة على سطح الكرة.

“ريا!” صرخ المتدرب الساحر الذكر بخوف.

 

تحطم حاجز الجليد في الهواء إلى قطع بفعل قوة أنجيل الملتوية وسقط على العشب على الأرض. لمس أنجيل سطح المعدن الفضي. تحول إلى درع فضي كبير يغطي جسده.

انتشرت رائحة الدم في الهواء بينما ظهرت أعضاء الرجل على الأرض.

“يا إلهي!” ضغط على معصمه الأيسر بيده اليمنى وهتف بشيء ما.

 

 

“أنت الأخير.” استدار أنجيل وقام بمنع الرمح الجليدي القادم بسيفه.

 

 

“كنت أعلم أنه أنت، ميريلاند.” كان الشاب ذو العينين الحادتين يتحدث بنبرة هادئة.

لوح أنجيل بيده، فبدأت قطع الرماد المعدنية على الأرض تطفو في الهواء ببطء.

 

 

 

ثم أشار بإصبعه إلى ميريلاند.

*بام*

 

 

بدأت أعداد لا حصر لها من الإبر المعدنية الصغيرة في الطيران باتجاه ماريلاند.

 

 

 

لم يهدر أنجيل أي وقت واندفع إلى الأمام. كان يمسك بسيفه الواقي بقوة. وعندما أصبح على بعد أربعة أو خمسة أمتار من ماريلاند، أرجح سيفه وتغير شكله في الهواء. أصبح السيف أنحف ولكنه أطول بكثير من ذي قبل.

رفع أنجيل يده مرة أخرى وصنع سيفًا واقيًا فضيًا آخر.

 

 

*رنين*

 

 

 

توقف طرف السيف قبل أن يصل إلى ماريلاند. ظهر أمامه حاجز أبيض من الجليد نجح في صد هجوم أنجيل.

 

 

داخل الغابة.

شحب وجه ميريلاند من الخوف وهو يستند إلى الشجرة خلفه. لم يحاول منع أنجيل من الهجوم. استمر فقط في القيام بحركات غريبة بيديه أثناء استحضار تعويذة. ظهر توهج أبيض على أطراف أصابعه.

تحطم حاجز الجليد في الهواء إلى قطع بفعل قوة أنجيل الملتوية وسقط على العشب على الأرض. لمس أنجيل سطح المعدن الفضي. تحول إلى درع فضي كبير يغطي جسده.

 

“ديلان سيرو، الموت المتجمد!”

لقد حجب الحاجز الجليدي الأبيض أمامه كل المقذوفات المعدنية. بدا الأمر وكأن المطر يتساقط على النافذة.

ركض ماريلاند إلى الجانب بعد الانتهاء من البلورة. أمسك بعدة جرعات مانا زرقاء من حقيبته وسكبها في فمه واحدة تلو الأخرى. يمكن أن تساعده هذه الجرعات في استعادة المانا والعقلية، لكن الأمر يستغرق وقتًا، ولن يتمكن من إلقاء التعويذة التالية على الفور. أدار رأسه ونظر إلى أنجيل.

 

توقف طرف السيف قبل أن يصل إلى ماريلاند. ظهر أمامه حاجز أبيض من الجليد نجح في صد هجوم أنجيل.

نظر ماريلاند إلى أنجيل وزاد من سرعة تعويذته. ظهرت بلورة على شكل ماسة ببطء أمام جسده، دارت وهي تتوهج وبدا الأمر كما لو أن البلورة تحتوي على قوة قوية غامضة.

“سيدي، أعتقد أنه هنا بالفعل. لقد سمعناه للتو يصدر أصواتًا، أليس كذلك؟ أعتقد أنه قادم إلينا،” همس متدرب الساحر الذكر.

 

توقف طرف السيف قبل أن يصل إلى ماريلاند. ظهر أمامه حاجز أبيض من الجليد نجح في صد هجوم أنجيل.

بجانب الحاجز الأبيض أمام ميريلاند كان هناك حاجز جليدي شفاف لم يظهر إلا عندما هاجمته بعض الإبر المعدنية من الخلف. لم يكشف هذا الحاجز عن نفسه إلا بعد تعرضه للضرب.

تراجع أنجيل بسرعة وأسقط المقبض المتبقي من سيفه.

 

دفع أنجيل الكرة النارية إلى الأمام وضربت البلورة القادمة.

“موت!” تغير تعبير وجه ميريلاند. دفع البلورة نحو أنجيل بكلتا يديه.

 

 

 

بدا ماريلاند متعبًا بعد إكمال أقوى تعويذة عرفها. فقد قُتل اثنان من السحرة من تحالف نورثلاند بهذه التعويذة أثناء الحرب. وكانت تكلفة التعويذة نصف احتياطياته. وقد استهلكت معظم عقليته ومانا.

 

 

سقط المعدن الفضي على جلد أنجيل على الأرض، ثم ذاب وتحول إلى كرة سائلة طفت في الهواء.

ركض ماريلاند إلى الجانب بعد الانتهاء من البلورة. أمسك بعدة جرعات مانا زرقاء من حقيبته وسكبها في فمه واحدة تلو الأخرى. يمكن أن تساعده هذه الجرعات في استعادة المانا والعقلية، لكن الأمر يستغرق وقتًا، ولن يتمكن من إلقاء التعويذة التالية على الفور. أدار رأسه ونظر إلى أنجيل.

 

 

“رايمانكريسا إجنيس…” ردد أنجيل تعويذة بصوت منخفض. تجمعت أربعة خطوط من اللهب الأحمر أمام صدر أنجيل وتحولت إلى كرة نارية بحجم قبضة اليد.

كانت سرعة البلورة سريعة، مما اضطر أنجيل إلى الانسحاب.

لم يهدر أنجيل أي وقت واندفع إلى الأمام. كان يمسك بسيفه الواقي بقوة. وعندما أصبح على بعد أربعة أو خمسة أمتار من ماريلاند، أرجح سيفه وتغير شكله في الهواء. أصبح السيف أنحف ولكنه أطول بكثير من ذي قبل.

 

دفع أنجيل الكرة النارية إلى الأمام وضربت البلورة القادمة.

*رنين*

 

 

ثم أشار بإصبعه إلى ميريلاند.

ضرب البلورة بالسيف، لكن الضربة كانت قوية جدًا لدرجة أن ذراعيه أصبحت مخدرة.

 

 

 

“رايمانكريسا إجنيس…” ردد أنجيل تعويذة بصوت منخفض. تجمعت أربعة خطوط من اللهب الأحمر أمام صدر أنجيل وتحولت إلى كرة نارية بحجم قبضة اليد.

 

 

 

أصبحت كرة النار أكبر وأصبح لونها أغمق.

 

 

توقف طرف السيف قبل أن يصل إلى ماريلاند. ظهر أمامه حاجز أبيض من الجليد نجح في صد هجوم أنجيل.

دفع أنجيل الكرة النارية إلى الأمام وضربت البلورة القادمة.

 

 

أمسك أنجيل سيفه بكلتا يديه وضربه للأمام دون تردد.

*فقاعة*

فتح الشاب الباب وقفز من العربة. ثم سار بسرعة إلى جانب الطريق. كان هناك سيف أسود معلقًا على خصره، وعلى ظهره قوس معدني طويل كبير مع جعبة كاملة. كان جسد الرجل قويًا وكانت حركته سريعة.

 

ظهر حاجز أحمر حول جسد المتدربة الساحرة. تم حظر السهم الأسود، مما تسبب في انحرافه عن مساره واختراق الشجرة المجاورة.

بعد الانفجار، طارت ألسنة اللهب وقطع من كتل الجليد نحو أنجيل. سرعان ما استحضر درعًا معدنيًا فضيًا آخر وحاول منع المقذوفات القادمة.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط