Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عالم السحرة 133

الهجوم المضاد (2)

الهجوم المضاد (2)

لم يتوقف أنجيل بعد إنشاء الدرع المعدني الأول، بل قام برص ثلاثة دروع معًا لمنع الانفجار.

تراجع عدة خطوات إلى الوراء وخفض مخالبه، وعاد النمر الأسود إلى جانبه أيضًا.

 

وكان النمر ينتظر أمر صاحبه.

*فقاعة*

“مهمتي هي إعادة ماريلاند إلى الواجهة. لقد وقع بالفعل العقد مع ليليادو. ومن الآن فصاعدًا، أصبح واحدًا منا”، هكذا تحدث الرجل بنبرة هادئة.

 

 

تم دفع أنجيل إلى الخلف عدة أمتار بسبب التأثير. كان يدعم نفسه بقدميه اليسرى بينما كان يستقر ببطء. ساعدته ثلاثة دروع معدنية فضية في الدفاع ضد انفجار الطاقة الناجم عن كرة النار الصغرى والبلورة.

 

 

ضيّق أنجيل عينيه قليلاً وحدق في الرجل. كان بإمكانه أن يشعر بقوة عقلية الرجل بمجرد النظر إليه.

“يا لها من تعويذة قوية.” كان تعبير جاد على وجه أنجيل.

 

 

“تعاويذ الضرر العالي…” بدأ أنجيل بالتفكير.

“رشاقتي عالية وحقل قوتي اصطدم بمعظم المقذوفات في الهواء. وإلا، فمن المستحيل أن أتعرض لأي ضرر. مستوى قوة الانفجار يزيد عن 30 درجة. بعد الانتهاء من تعزيز الكرة النارية الصغرى، سأكون قادرًا على التعامل معها بسهولة.”

“يجب أن أعتني بالجثة قبل أن يأتي الأشخاص من المدرسة.” نظر أنجيل إلى جثة ميريلاند دون أي تعبير على وجهه.

 

تم دفع أنجيل إلى الخلف عدة أمتار بسبب التأثير. كان يدعم نفسه بقدميه اليسرى بينما كان يستقر ببطء. ساعدته ثلاثة دروع معدنية فضية في الدفاع ضد انفجار الطاقة الناجم عن كرة النار الصغرى والبلورة.

سيقوم حقل القوة الخاص بأنجيل بإنشاء قطع معدنية تلقائيًا لمنع الجسيمات القادمة نحوه. يمكن للحقل نفسه التعامل مع 14 درجة من القوة، وبعد إلقاء كرة النار الصغرى، نجح في حل ما مجموعه 30 درجة من القوة.

 

 

 

“إذن هذا ما يمكن للساحر أن يفعله قبل الوصول إلى مرحلة الغاز. لقد جاء دوري الآن.” نظر أنجيل إلى ماريلاند وسخر، وكان وجه الرجل العجوز لا يزال شاحبًا.

 

 

 

رفع أنجيل يده، فامتص جسده الدروع الفضية مرة أخرى. انحنى إلى الأمام واندفع نحو ماريلاند مرة أخرى.

“سيدة ليليانا، لم يكن لدينا أدنى فكرة أنه أساء إليك. أرجوك أن تسامحنا.” كان الخوف ظاهرًا في عينيها.

 

“أنجيل… هل تحاوليط قتلي حقًا؟ أنا ساحر متعاقد مع المدرسة! إذا قتلتني، ستضع المدرسة مكافأة على رأسك! فكر مرتين قبل أن تفعل ذلك!” بدأ ميريلاند في التراجع خطوة بخطوة.

كان ميريلاند يهرب من أنجيل بشكل يائس.

“لا تفعل ذلك! إن قتلي هو خيانة للمدرسة!” صرخ ميريلاند في خوف. اختفى الضوء الأبيض في عينيه. تعثر بحجر أثناء محاولته الفرار وسقط على الأرض مرة أخرى.

 

 

“كيف؟ كيف يكون ذلك ممكنًا! لقد تم نقل كل القوة إلى الطفل بعد انفجار البلورة، ومع ذلك لم يتأذى على الإطلاق؟! هذا ضعف القوة الأصلية! لقد أصبح ساحرًا للتو، لكنه نجح بالفعل في صد مثل هذه التعويذة القوية.” كان الخوف محفورًا في جميع أنحاء وجهه. كل ما يمكنه فعله هو بذل قصارى جهده للهروب.

لقد بدا الرجل مندهشا بعض الشيء بعد رؤية التغييرات التي حدثت لأنجيل.

 

 

فجأة، أصبح بصره ضبابيا.

واصل الرجل القوي التلويح بمخالبه المعدنية واستمر في إطلاق كرات حمراء من الضوء تجاه أنجيل بينما كان يحجب الإبر المعدنية الفضية المليئة بالنبضات الكهربائية الزرقاء.

 

“إذا لم تغادر، إذن نعم.”

*بام*

 

 

“كيف؟ كيف يكون ذلك ممكنًا! لقد تم نقل كل القوة إلى الطفل بعد انفجار البلورة، ومع ذلك لم يتأذى على الإطلاق؟! هذا ضعف القوة الأصلية! لقد أصبح ساحرًا للتو، لكنه نجح بالفعل في صد مثل هذه التعويذة القوية.” كان الخوف محفورًا في جميع أنحاء وجهه. كل ما يمكنه فعله هو بذل قصارى جهده للهروب.

ضربت ضربة قوية ظهر ميريلاند، مما تسبب في فقدانه توازنه. وقد منع الحاجز الجليدي الشفاف الهجوم القادم من الخلف. ورغم أنه لم يصب بأذى، إلا أنه طار بعيدًا بسبب الضربة وسقط على الأرض.

رفع أنجيل يده، فامتص جسده الدروع الفضية مرة أخرى. انحنى إلى الأمام واندفع نحو ماريلاند مرة أخرى.

 

 

“ماريلاند، نحن نستمتع، أليس كذلك؟ لماذا تركض؟” جاء صوت أنجيل العميق من الخلف.

لم يتوقف أنجيل بعد إنشاء الدرع المعدني الأول، بل قام برص ثلاثة دروع معًا لمنع الانفجار.

 

 

كافح ميريلاند لبعض الوقت قبل أن يقف. امتلأ عقله بالخوف ببطء. ارتجف قبل أن يستدير ويحاول استحضار التعويذات، لكنه لم يستطع أن يهدأ على الإطلاق. هذا الشعور غير السار في رأسه جعل عقليته غير مستقرة، لذلك لم يكن هناك طريقة له لإلقاء أي تعويذة في حالته الحالية.

لم يعد حاجز الجليد قادرًا على تحمل المزيد من الضرر، لذا كشف الحاجز الشفاف من حوله عن نفسه قبل أن يتكسر إلى قطع.

 

أمسك بمقبض سيفه بقوة ووجه ضربة إلى الأسفل. ارتفع السيف في الهواء وكان على وشك ضرب ماريلاند.

“أنجيل… هل تحاوليط قتلي حقًا؟ أنا ساحر متعاقد مع المدرسة! إذا قتلتني، ستضع المدرسة مكافأة على رأسك! فكر مرتين قبل أن تفعل ذلك!” بدأ ميريلاند في التراجع خطوة بخطوة.

 

 

ضيّق أنجيل عينيه قليلاً وحدق في الرجل. كان بإمكانه أن يشعر بقوة عقلية الرجل بمجرد النظر إليه.

نظر أنجيل إلى ميريلاند، وكان يشعر بخيبة الأمل.

“لم نوافق على هذا الإجراء الذي اتخذه السيد ماريلاند. إنه لم يعد واحداً منا، وقد أعلنا نحن عائلة سبارو هذا بالفعل”. ردت امرأة في منتصف العمر على الفور.

 

 

“لا يمكنك حتى إلقاء أي تعويذة الآن. لقد اعتبرتك خصمًا جديرًا بالثقة.” مشى إلى الرجل العجوز ورفع سيف الحراسة المتقاطع في الهواء.

 

 

 

“لا تفعل ذلك! إن قتلي هو خيانة للمدرسة!” صرخ ميريلاند في خوف. اختفى الضوء الأبيض في عينيه. تعثر بحجر أثناء محاولته الفرار وسقط على الأرض مرة أخرى.

 

 

خرج سائل معدني فضي من جسده وغطى جسمه بالكامل طبقة بعد طبقة في غضون ثوان.

“سأحرص على الاعتناء بجثتك. نحن في غابة بعيدة عن المدرسة، من سيعلم أنني قتلتك؟” ابتسم أنجيل.

 

 

“كيف؟ كيف يكون ذلك ممكنًا! لقد تم نقل كل القوة إلى الطفل بعد انفجار البلورة، ومع ذلك لم يتأذى على الإطلاق؟! هذا ضعف القوة الأصلية! لقد أصبح ساحرًا للتو، لكنه نجح بالفعل في صد مثل هذه التعويذة القوية.” كان الخوف محفورًا في جميع أنحاء وجهه. كل ما يمكنه فعله هو بذل قصارى جهده للهروب.

تم اختراق حاجز الجليد في ماريلاند بواسطة سيف أنجيل.

تراجع عدة خطوات إلى الوراء وخفض مخالبه، وعاد النمر الأسود إلى جانبه أيضًا.

 

 

“أنت!” كان وجه ميريلاند يرتعش.

 

 

 

*دانغ*

 

 

أصبح تعبير أنجيلا أخيرًا مروعًا.

لقد امتص الحاجز بالفعل قدرًا كبيرًا من الضرر للرجل العجوز، ولكن بدون مصدر مانا، بدأ سطحه في التساقط.

“سيدة ليليانا، لم يكن لدينا أدنى فكرة أنه أساء إليك. أرجوك أن تسامحنا.” كان الخوف ظاهرًا في عينيها.

 

“إذن هذا ما يمكن للساحر أن يفعله قبل الوصول إلى مرحلة الغاز. لقد جاء دوري الآن.” نظر أنجيل إلى ماريلاند وسخر، وكان وجه الرجل العجوز لا يزال شاحبًا.

رفع أنجيل سيفه مرة أخرى وضربه بلا تردد.

انفجرت الزجاجة وتناثرت النيران في الهواء.

 

كان ميريلاند يهرب من أنجيل بشكل يائس.

*كسر*

**************************

 

 

لم يعد حاجز الجليد قادرًا على تحمل المزيد من الضرر، لذا كشف الحاجز الشفاف من حوله عن نفسه قبل أن يتكسر إلى قطع.

لم يكن أنجيل هو المسيطر على الموقف، لكن الرجل كان يواجه صعوبة مماثلة في منع إبر أنجيل المعدنية. استمر النمر الأسود في الزئير، محاولًا العثور على نقطة ضعف أنجيل.

 

“رشاقتي عالية وحقل قوتي اصطدم بمعظم المقذوفات في الهواء. وإلا، فمن المستحيل أن أتعرض لأي ضرر. مستوى قوة الانفجار يزيد عن 30 درجة. بعد الانتهاء من تعزيز الكرة النارية الصغرى، سأكون قادرًا على التعامل معها بسهولة.”

“لا!” اختفت حواجز ماريلاند. وقف على الفور وألقى بزجاجة سوداء على الأرض.

 

 

 

*فقاعة*

خرج سائل معدني فضي من جسده وغطى جسمه بالكامل طبقة بعد طبقة في غضون ثوان.

 

*صوت رنين*

انفجرت الزجاجة وتناثرت النيران في الهواء.

 

 

“متخلف.”

تراجع أنجيل خطوة إلى الوراء وصنع درعًا معدنيًا فضيًا لصد اللهب. كان بإمكانه رؤية ماريلاند يهرب عبر النار، فابتسم.

لقد امتص الحاجز بالفعل قدرًا كبيرًا من الضرر للرجل العجوز، ولكن بدون مصدر مانا، بدأ سطحه في التساقط.

 

 

انحنى قليلا إلى الأمام واندفع نحو الأمام.

“إذا لم تغادر، إذن نعم.”

 

 

كان أنجيل سريعًا للغاية لدرجة أن الأشجار على الجانبين أصبحت غير واضحة. كان بإمكانه سماع عواء الرياح أثناء اقترابه من ماريلاند.

 

 

 

أمسك بمقبض سيفه بقوة ووجه ضربة إلى الأسفل. ارتفع السيف في الهواء وكان على وشك ضرب ماريلاند.

لم يستجب الرجل، بل قام فقط بتربيت رأس النمر، مما جعله يخرخر عدة مرات استجابة لذلك.

 

 

*صوت رنين*

 

 

خرج رجل قوي البنية ببطء من بين الشجيرات خلف ماريلاند. كان الرجل يرتدي معطفًا مصنوعًا من جلد الدب الأسود، وكان شعره الطويل مبعثرا. كان هناك مخلبان معدنيان في كلتا يديه. بدا هادئًا للغاية.

قام مخلوق أسود بتحويل شفرة أنجيل من الجانب. توقف أنجيلا عن التحرك للأمام وتراجع على الفور.

 

 

*دانغ*

خرج رجل قوي البنية ببطء من بين الشجيرات خلف ماريلاند. كان الرجل يرتدي معطفًا مصنوعًا من جلد الدب الأسود، وكان شعره الطويل مبعثرا. كان هناك مخلبان معدنيان في كلتا يديه. بدا هادئًا للغاية.

 

 

*دانغ*

عاد المخلوق الأسود إلى جانب الرجل. كان نمرًا أسود يحدق في أنجيل بعينين خضراوين ضحلتين، وكانت ساقاه مدرعتين بالكامل.

 

 

“رشاقتي عالية وحقل قوتي اصطدم بمعظم المقذوفات في الهواء. وإلا، فمن المستحيل أن أتعرض لأي ضرر. مستوى قوة الانفجار يزيد عن 30 درجة. بعد الانتهاء من تعزيز الكرة النارية الصغرى، سأكون قادرًا على التعامل معها بسهولة.”

*هدير*

لم يستجب الرجل، بل قام فقط بتربيت رأس النمر، مما جعله يخرخر عدة مرات استجابة لذلك.

 

 

وكان النمر ينتظر أمر صاحبه.

 

 

“إذن هذا ما يمكن للساحر أن يفعله قبل الوصول إلى مرحلة الغاز. لقد جاء دوري الآن.” نظر أنجيل إلى ماريلاند وسخر، وكان وجه الرجل العجوز لا يزال شاحبًا.

أرجح أنجيل السيف المتقاطع في يده.

أرجح أنجيل السيف المتقاطع في يده.

 

أصبح تعبير أنجيلا أخيرًا مروعًا.

“أنت مع ماريلاند؟” كان لديه ابتسامة لطيفة على وجهه، لكنه كان مستعدًا للهجوم في أي لحظة.

 

 

 

“مهمتي هي إعادة ماريلاند إلى الواجهة. لقد وقع بالفعل العقد مع ليليادو. ومن الآن فصاعدًا، أصبح واحدًا منا”، هكذا تحدث الرجل بنبرة هادئة.

 

 

 

“ارحل الآن إذا كنت لا تريد أن تموت. ليس لديك أي فرصة ضدي.”

 

 

 

“هل هذا صحيح؟” توقف أنجيل عن الابتسام.

“لا يمكنك حتى إلقاء أي تعويذة الآن. لقد اعتبرتك خصمًا جديرًا بالثقة.” مشى إلى الرجل العجوز ورفع سيف الحراسة المتقاطع في الهواء.

 

 

“هذا يعني أنك عدوي أيضًا.”

لم يعد حاجز الجليد قادرًا على تحمل المزيد من الضرر، لذا كشف الحاجز الشفاف من حوله عن نفسه قبل أن يتكسر إلى قطع.

 

 

كان الرجل يحدق فيه.

*فقاعة*

 

 

“إذا لم تغادر، إذن نعم.”

 

 

 

ضيّق أنجيل عينيه قليلاً وحدق في الرجل. كان بإمكانه أن يشعر بقوة عقلية الرجل بمجرد النظر إليه.

“سأغادر الآن. أنجيل ريو، سأتذكر اسمك.

 

رفع أنجيل يده اليمنى وعادت جميع الإبر المعدنية العائمة إلى جسده.

كان ميريلاند أضعف بكثير من الرجل.

“سيدة ليليانا، لم يكن لدينا أدنى فكرة أنه أساء إليك. أرجوك أن تسامحنا.” كان الخوف ظاهرًا في عينيها.

 

 

“هل وصلت بالفعل إلى مرحلة الغاز؟” سأل أنجيل فجأة.

 

 

“يا لها من تعويذة قوية.” كان تعبير جاد على وجه أنجيل.

لم يستجب الرجل، بل قام فقط بتربيت رأس النمر، مما جعله يخرخر عدة مرات استجابة لذلك.

 

 

 

أصبح تعبير أنجيلا أخيرًا مروعًا.

كافح ميريلاند لبعض الوقت قبل أن يقف. امتلأ عقله بالخوف ببطء. ارتجف قبل أن يستدير ويحاول استحضار التعويذات، لكنه لم يستطع أن يهدأ على الإطلاق. هذا الشعور غير السار في رأسه جعل عقليته غير مستقرة، لذلك لم يكن هناك طريقة له لإلقاء أي تعويذة في حالته الحالية.

 

*هدير*

خرج سائل معدني فضي من جسده وغطى جسمه بالكامل طبقة بعد طبقة في غضون ثوان.

“سأغادر الآن. أنجيل ريو، سأتذكر اسمك.

 

 

تم الكشف عن ثلاث ندبات فضية على الجانب الأيسر من وجه أنجيلا بعد أن انتشرت طبقات المعدن الفضي ببطء على جلده.

كان الرجل يحدق فيه.

 

 

لقد بدا الرجل مندهشا بعض الشيء بعد رؤية التغييرات التي حدثت لأنجيل.

نظر أنجيل إلى ميريلاند، وكان يشعر بخيبة الأمل.

 

ضربت ضربة قوية ظهر ميريلاند، مما تسبب في فقدانه توازنه. وقد منع الحاجز الجليدي الشفاف الهجوم القادم من الخلف. ورغم أنه لم يصب بأذى، إلا أنه طار بعيدًا بسبب الضربة وسقط على الأرض.

“حقل القوة المعدنية…” حدق في أنجيل.

أطلقت ليليانا تنهيدة قبل أن تقف وتختفي في الظلال المظلمة.

 

 

“هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها ساحرًا يتمتع بإتقان المعدن باعتباره تعويذة موهبة.”

 

 

فجأة، أصبح بصره ضبابيا.

*تشي*

“هذا يعني أنك عدوي أيضًا.”

 

خرج سائل معدني فضي من جسده وغطى جسمه بالكامل طبقة بعد طبقة في غضون ثوان.

ظهر على ذراعي الرجل درعان عظميان، وكان الدرع مغطى بأشواك حادة.

“تعاويذ الضرر العالي…” بدأ أنجيل بالتفكير.

 

 

استلقى ميريلاند على الجانب بهدوء، وكانت إبرة معدنية رفيعة حادة تخترق جمجمته.

 

 

“أنجيل… هل تحاوليط قتلي حقًا؟ أنا ساحر متعاقد مع المدرسة! إذا قتلتني، ستضع المدرسة مكافأة على رأسك! فكر مرتين قبل أن تفعل ذلك!” بدأ ميريلاند في التراجع خطوة بخطوة.

**************************

 

 

“هل وصلت بالفعل إلى مرحلة الغاز؟” سأل أنجيل فجأة.

بداخل قاعة اجتماعات في كلية رامسودا، جلس خمسة أشخاص يرتدون أردية سوداء حول طاولة.

“كيف؟ كيف يكون ذلك ممكنًا! لقد تم نقل كل القوة إلى الطفل بعد انفجار البلورة، ومع ذلك لم يتأذى على الإطلاق؟! هذا ضعف القوة الأصلية! لقد أصبح ساحرًا للتو، لكنه نجح بالفعل في صد مثل هذه التعويذة القوية.” كان الخوف محفورًا في جميع أنحاء وجهه. كل ما يمكنه فعله هو بذل قصارى جهده للهروب.

 

 

“لذا، لا أحد يحترم كلامي بعد الآن؟” سألت ليليانا بنبرة عميقة.

 

 

 

“لم نوافق على هذا الإجراء الذي اتخذه السيد ماريلاند. إنه لم يعد واحداً منا، وقد أعلنا نحن عائلة سبارو هذا بالفعل”. ردت امرأة في منتصف العمر على الفور.

 

 

“سأحرص على الاعتناء بجثتك. نحن في غابة بعيدة عن المدرسة، من سيعلم أنني قتلتك؟” ابتسم أنجيل.

“سيدة ليليانا، لم يكن لدينا أدنى فكرة أنه أساء إليك. أرجوك أن تسامحنا.” كان الخوف ظاهرًا في عينيها.

تم اختراق حاجز الجليد في ماريلاند بواسطة سيف أنجيل.

 

“لقد قللت من شأنك.”

“وقع ماريلاند عقدًا مع ليليادو، وبالتالي فهي خيانة.” تحدث الرجل ذو الرداء الأسود في المقعد الرئيسي بهدوء. كان وجهه مغطى بضباب أسود.

 

 

رفع أنجيل سيفه مرة أخرى وضربه بلا تردد.

“أوافق، السيد الرئيس.”

تراجع أنجيل خطوة إلى الوراء وصنع درعًا معدنيًا فضيًا لصد اللهب. كان بإمكانه رؤية ماريلاند يهرب عبر النار، فابتسم.

 

أرجح أنجيل السيف المتقاطع في يده.

“أنا أيضًا.” أومأ الرجلان الآخران ذوا الرداء الأسود برأسيهما.

لم يكن أنجيل هو المسيطر على الموقف، لكن الرجل كان يواجه صعوبة مماثلة في منع إبر أنجيل المعدنية. استمر النمر الأسود في الزئير، محاولًا العثور على نقطة ضعف أنجيل.

 

اختفى الرجل في الغابة مع النمر بعد أن أنهى كلمته.

أطلقت ليليانا تنهيدة قبل أن تقف وتختفي في الظلال المظلمة.

 

 

 

**********************

 

 

انفجرت الزجاجة وتناثرت النيران في الهواء.

“اللعنة! كيف تجرؤ على ذلك!” صرخ أحدهم بصوت عميق داخل الغابة.

رفع أنجيل يده، فامتص جسده الدروع الفضية مرة أخرى. انحنى إلى الأمام واندفع نحو ماريلاند مرة أخرى.

 

“يا لها من تعويذة قوية.” كان تعبير جاد على وجه أنجيل.

“متخلف.”

“سأغادر الآن. أنجيل ريو، سأتذكر اسمك.

 

 

انحنى أنجيل إلى الجانب وتفادى كرة حمراء من الضوء قادمة. ضربت الكرة الشجرة خلفه، مما أدى إلى ذوبان الشجرة وتحولها إلى بركة من الحمض.

“تعاويذ الضرر العالي…” بدأ أنجيل بالتفكير.

 

 

واصل الرجل القوي التلويح بمخالبه المعدنية واستمر في إطلاق كرات حمراء من الضوء تجاه أنجيل بينما كان يحجب الإبر المعدنية الفضية المليئة بالنبضات الكهربائية الزرقاء.

 

 

 

كانت هناك عدد لا يحصى من الإبر المعدنية الصغيرة تطفو حول خصم أنجيل مثل الذباب الأزرق. سيطر أنجيل على تلك الإبر المعدنية لمهاجمة الرجل من جميع الزوايا بعد تفادي العديد من الكرات الحمراء من الضوء.

لم يكن يريد أن يعرف أهل رامسودا أنه هو من قتل ميريلاند. ورغم أن ميريلاند خان المدرسة، إلا أن أنجيل سوف يعود إلى المدرسة للاستجواب. لم يكن يريد أن يضيع المزيد من الوقت.

 

أرجح أنجيل السيف المتقاطع في يده.

لم يكن أنجيل هو المسيطر على الموقف، لكن الرجل كان يواجه صعوبة مماثلة في منع إبر أنجيل المعدنية. استمر النمر الأسود في الزئير، محاولًا العثور على نقطة ضعف أنجيل.

 

 

“إذن هذا ما يمكن للساحر أن يفعله قبل الوصول إلى مرحلة الغاز. لقد جاء دوري الآن.” نظر أنجيل إلى ماريلاند وسخر، وكان وجه الرجل العجوز لا يزال شاحبًا.

كانت هناك نقاط ضوء زرقاء في عيني أنجيل. كان زيرو يساعده في التنبؤ باتجاه تلك الكرات الضوئية الحمراء. كانت كل كرة ضوئية بحجم بيضة تقريبًا ويمكنها تتبع حركات أنجيل بدقة. حاول تقطيعها بسيفه، لكن السيف ذاب على الفور بسبب الحمض. بدا الأمر وكأن الرجل كان يستخدم تعويذات مضادة للمعادن.

 

 

 

الشيء الوحيد الذي كان بإمكان أنجيل فعله هو تفادي تلك الإبر المعدنية والسيطرة عليها لمهاجمتها.

لقد بدا الرجل مندهشا بعض الشيء بعد رؤية التغييرات التي حدثت لأنجيل.

 

“سيدة ليليانا، لم يكن لدينا أدنى فكرة أنه أساء إليك. أرجوك أن تسامحنا.” كان الخوف ظاهرًا في عينيها.

“أرى أن مرحلة الغاز قوية”، همس، لكن صوته لا يزال يصل إلى آذان الرجل.

 

 

 

“لماذا تحاول بكل هذا الجهد من أجل رجل ميت؟ هذه المعركة لن تنتهي بسهولة. كلانا يعرف ذلك.”

 

 

ظهر على ذراعي الرجل درعان عظميان، وكان الدرع مغطى بأشواك حادة.

كان الرجل يبدو قلقا.

 

 

“لذا، لا أحد يحترم كلامي بعد الآن؟” سألت ليليانا بنبرة عميقة.

“لقد قللت من شأنك.”

“لقد قللت من شأنك.”

 

 

تراجع عدة خطوات إلى الوراء وخفض مخالبه، وعاد النمر الأسود إلى جانبه أيضًا.

 

 

 

“سأغادر الآن. أنجيل ريو، سأتذكر اسمك.

نظر أنجيل إلى ميريلاند، وكان يشعر بخيبة الأمل.

 

 

اختفى الرجل في الغابة مع النمر بعد أن أنهى كلمته.

 

 

كافح ميريلاند لبعض الوقت قبل أن يقف. امتلأ عقله بالخوف ببطء. ارتجف قبل أن يستدير ويحاول استحضار التعويذات، لكنه لم يستطع أن يهدأ على الإطلاق. هذا الشعور غير السار في رأسه جعل عقليته غير مستقرة، لذلك لم يكن هناك طريقة له لإلقاء أي تعويذة في حالته الحالية.

رفع أنجيل يده اليمنى وعادت جميع الإبر المعدنية العائمة إلى جسده.

 

 

 

“يجب أن أعتني بالجثة قبل أن يأتي الأشخاص من المدرسة.” نظر أنجيل إلى جثة ميريلاند دون أي تعبير على وجهه.

 

 

 

لم يكن يريد أن يعرف أهل رامسودا أنه هو من قتل ميريلاند. ورغم أن ميريلاند خان المدرسة، إلا أن أنجيل سوف يعود إلى المدرسة للاستجواب. لم يكن يريد أن يضيع المزيد من الوقت.

“أنا أيضًا.” أومأ الرجلان الآخران ذوا الرداء الأسود برأسيهما.

 

تم دفع أنجيل إلى الخلف عدة أمتار بسبب التأثير. كان يدعم نفسه بقدميه اليسرى بينما كان يستقر ببطء. ساعدته ثلاثة دروع معدنية فضية في الدفاع ضد انفجار الطاقة الناجم عن كرة النار الصغرى والبلورة.

كما أدرك أنجيل ما كان ينقصه بعد المعركة. لم يكن لديه أي تعويذات ذات ضرر كبير. وكان هذا أيضًا هو السبب وراء قضائه وقتًا طويلاً في محاولة قتل ماريلاند.

تم اختراق حاجز الجليد في ماريلاند بواسطة سيف أنجيل.

 

“متخلف.”

“تعاويذ الضرر العالي…” بدأ أنجيل بالتفكير.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط