الوداع (2)
“لا يتمتع النبلاء من سلالة الدم بقدرات خاصة. إنهم يتمتعون فقط بأجساد أقوى مقارنة بالبشر. كما أن معظم أفراد العائلة المالكة غير راغبين في الدراسة. فهم يقضون معظم وقتهم في اللعب. وعادة ما يكون المتدربون السحرة الذين يتمتعون بمستويات عالية من الموهبة مرتبطين بأفراد العائلة المالكة. أعتقد أنك تعرف بالفعل ما ستواجهه إذا لم تتواصل مع النبلاء من سلالة الدم. أعتقد أنك أول ساحر في عائلتك.”
“نعم، أنا، فيلفيت. لست متأكدة إذا كنت لا تزال تعرفني.” خلعت الفتاة عباءتها وكشفت عن وجهها الخالي من المشاعر.
كان يكره أن يقاطعه أحد أثناء تفكيره.
فكر أنجيل لفترة من الوقت. كان يستطيع أن يتخيل ما سيحدث بعد وصوله إلى ميناء ماروا.
أخفضت فيلفيت رأسها، ولم ترد على سؤال أنجيلا بل أومأت برأسها قليلاً.
“أنت؟” كان أنجيل مندهش بعض الشيء.
“حسنًا، من فضلك ساعدني في التواصل معهم إذن.” كانت هناك ابتسامة مريرة على وجهه.
“لماذا نضيع الوقت في مناقشة البشر؟ إنهم لا يستطيعون حتى التعامل مع هجوم بجسيم طاقة واحد. دعونا نغير الموضوع.”
“بالتأكيد.” أومأ تيمورال برأسه. كان يعلم بالفعل أن أنجيل ليس لديه خيار آخر.
“أقدر ذلك.” بدأ أنجيلا بالسير في الطابق العلوي.
****************
“لدي بعض الأصدقاء القدامى في بلدك الأصلي، تحالف أنديز. يمكنك النزول من السفينة بهوية مخفية. أنت أول متدرب ساحر من تحالف أنديز يصبح ساحرًا رسميًا في السنوات العشر الماضية، بل وانضممت حتى إلى أرض السحرة المظلمين. إنه أمر مدهش حقًا.”
ألقى أنجيل نظرة على المتدربات الساحرات وأدرك أنها مجرد متدربة ساحرة من الدرجة الثانية، لذا لم يكن مهتمًا. نزل رجل يرتدي رداءً أسودًا على الدرج بعد أن غادرت الفتاة.
ضحك أنجيل.
“لقد تم تعديل هذه الأسماك بواسطة جزيئات الطاقة وهي تعمل على تشغيل السفينة. وتستمر هذه الأسماك لسنوات في البحر. كما يتم تعزيز عضلاتها بواسطة السحر الأسود، مما يمنعها من التعرض للأذى.”
“أنا محظوظ، هاها. لقد نسيت تقريبًا، ولكن عندما غادرت تحالف الأنديز، كانت إمبراطورية رودين وإمبراطورية صلاح الدين لا تزالان تقاتلان. هل لديك أي معلومات استخباراتية حديثة عن ذلك؟”
“لم يتبق سوى عدد قليل من أفراد العائلة المالكة في إمبراطورية رودين، لذا فقد حان وقت التغيير. لقد وجدت إمبراطورية صلاح الدين التوقيت المناسب للهجوم، لذا فلا بد أنهم قد فازوا بالفعل في الحرب. لقد سمعت أن العديد من أفراد العائلة المالكة في إمبراطورية صلاح الدين يدرسون على هذه الأرض. وعلى الرغم من أنهم لم يصبحوا سحرة رسميين بعد، إلا أنهم ما زالوا أقوى بكثير من أقوى جندي في جيش إمبراطورية رودين”، أوضح تيمورال.
تابع تيمورال، “اسم السفينة هو المستقبل. سأشرح لك الإجراء. أولاً، نحتاج إلى التقاط بعض الأشخاص الذين يريدون الذهاب إلى أراضٍ أخرى إلى الرصيف التالي. معظمهم من المتدربين السحرة الذين فقدوا آمالهم. بعد ذلك، نحتاج إلى إصلاح هيكل السفينة وتوظيف بعض البحارة لإخفاء الغرض الحقيقي من الرحلة. هل أنت موافق على الخطة؟”
“لماذا نضيع الوقت في مناقشة البشر؟ إنهم لا يستطيعون حتى التعامل مع هجوم بجسيم طاقة واحد. دعونا نغير الموضوع.”
“تيمورال، سأغادر الآن. لقد أمضيت وقتًا طويلاً بالفعل على متن السفينة.”
“لقد قضيت أربع سنوات في برج سيكس رينج هاي. أنا بالفعل في العشرين من عمري. من المستحيل بالنسبة لي أن أصبح ساحرًا رسميًا الآن، لذلك أخطط للخدمة كفارس في مسقط رأسي، لكنني لم أتوقع مقابلتك هنا … وأنت بالفعل ساحر …” لم تكن فيلفيت متأكدة من كيفية التحدث إلى أنجيل. اختارت أن تصبح متدربة ساحر، متخلية عن فرصة أخذ بذرة طاقة الحياة. لقد استسلمت لأنها لم تستطع التقدم. ومع ذلك، لن تصبح الفتاة حتى فارسًا من المستوى الأعلى بدون البذرة. كان مستوى موهبة أنجيل 2، لكنه كسر الحد بعد أربع سنوات فقط من الدراسة. أعجبت به فيلفيت، ولكن في نفس الوقت، كانت تغار منه.
أومأ أنجيل برأسه. وبدأ في مناقشة الاختلافات البنيوية بين نماذج تعويذات الطاقة الإيجابية ونماذج تعويذات الطاقة السلبية. وتبادلا الآراء حول أوجه التشابه بين تعديلات التعويذة والتعويذات من فئات مختلفة.
“نعم!” رفعت فيلفيت رأسها ونظرت إلى أنجيل. استطاع أنجيل أن ترى المشاعر المعقدة في عينيها.
“من هو؟” وضع أنجيل قلم الريشة من يده وحرك المصباح الزيتي على الورقة قبل أن يفتح الباب.
كلاهما كان يعرف المعلمة ليليانا وكلاهما لم يصل بعد إلى مرحلة الغاز، لذلك كان هناك الكثير من الأشياء التي يجب عليهم مناقشتها.
كانت صداقتهما قد تعمقت بالفعل عندما وصلت السفينة إلى الرصيف، وتعلم أنجيل بعض المعرفة الأساسية من تيمورال أيضًا.
توقفت السفينة عند الشاطئ وأطلقت المرساة. وقام العمال على سطح السفينة بإنزال الدرج. نزلت فتاة ترتدي زيًا أسودًا من قطعة واحدة بسرعة على الدرج. لابد أنها واحدة من المتدربين السحرة على متن السفينة.
“لكنني بحاجة إلى نقل حالاتي إلى السفينة أولاً.”
رأت الفتاة ساحرين يقفان على الشاطئ، وسارت بسرعة نحوهما. وضعت يدها اليمنى فوق اليد وانحنت ركبتيها قليلاً. بدا الأمر وكأنها تُظهِر لهما احترامها، لكن أنجيل لم يكن لديه أي فكرة عن المكان الذي أتت منه. لم يكن على دراية بأسلوبها في التعامل.
وقفت فيلفيت، ولم تكن ترتدي بدلة المبارزة.
“بالتأكيد.” أومأ أنجيل برأسها وصعد إلى السفينة الفارغة مع تيمورال.
“انتظر عند لافتة الطريق بجانب الغابة. سيأخذك شخص ما.” قال تيمورال بنبرة خفيفة.
كان يكره أن يقاطعه أحد أثناء تفكيره.
ألقى أنجيل نظرة على المتدربات الساحرات وأدرك أنها مجرد متدربة ساحرة من الدرجة الثانية، لذا لم يكن مهتمًا. نزل رجل يرتدي رداءً أسودًا على الدرج بعد أن غادرت الفتاة.
“من فضلك! كنا على نفس السفينة. سيد أنجيل، خذني كخادمة لك!” لم ترفع رأسها بعد. لم يكن أنجيل متأكدًا من شكل تعبيرها في تلك اللحظة، لكنه كان يعلم أن صوتها كان مرتجفًا.
انفتح الباب الخشبي البني ودخلت ريح لطيفة إلى الغرفة. دخل شخص يرتدي عباءة رمادية وأغلق الباب.
“رامسودا، هاه؟ أنتم المسؤولون هذه المرة؟” نظر الرجل إلى أردية تيمورال وأنجيل.
“انتظر عند لافتة الطريق بجانب الغابة. سيأخذك شخص ما.” قال تيمورال بنبرة خفيفة.
“تيمورال، سأغادر الآن. لقد أمضيت وقتًا طويلاً بالفعل على متن السفينة.”
أخفضت فيلفيت رأسها، ولم ترد على سؤال أنجيلا بل أومأت برأسها قليلاً.
“سأعتني بالأمر من هنا.” أومأ تيمورال برأسه دون أي تعبير على وجهه.
أومأ الرجل برأسه أيضًا، وارتدى غطاء رأسه ومشى مسرعًا.
كان أنجيل يرى عربات المشاة وهم يمرون على طول الطريق، وكان يسمع ضجيجهم من هنا. ورغم أنه لم يكن يفهم لغتهم، إلا أنه كان يشعر بالسعادة لوجوده في مثل هذا المكان النابض بالحياة.
“لنصعد على متن السفينة ونفحص غرفة المحرك أولاً”، تحدث تيمورال إلى أنجيل بتعبير أكثر هدوءًا من ذي قبل. بدا أنه يكره الرجل الذي تحدث معه للتو.
بدأت السفينة المسماة “المستقبل” الإبحار على طول الطريق المحدد مسبقًا تحت سيطرة تيمورال.
استقبل العديد من الأشخاص الذين يرتدون بدلات نبيلة تيمورال بلهجة مهذبة للغاية، بينما كان البحارة يحملون الصناديق إلى السفينة. أرسلوا العديد من خدمهم للمساعدة في حمل البراميل التي تحتوي على مياه عذبة بداخلها.
“بالتأكيد.” أومأ أنجيل برأسها وصعد إلى السفينة الفارغة مع تيمورال.
“بالطبع” أجاب أنجيل دون تردد.
كانت السفينة كبيرة، تمامًا مثل السفينة التي استقلها أنجيل في طريقه إلى هناك. كان الاختلاف الوحيد هو المبنى الموجود على سطح السفينة. كان الاثنان يشبهان نملتين صغيرتين على سطح السفينة.
ساروا بسرعة عبر المقصورة ووصلوا إلى غرفة المحرك. كانت الغرفة مظلمة، ولكن بنقرة من إصبع تيمورال، أضاءت صفان من المشاعل، فأضاءت المكان.
ساروا بسرعة عبر المقصورة ووصلوا إلى غرفة المحرك. كانت الغرفة مظلمة، ولكن بنقرة من إصبع تيمورال، أضاءت صفان من المشاعل، فأضاءت المكان.
أخفضت فيلفيت رأسها، ولم ترد على سؤال أنجيلا بل أومأت برأسها قليلاً.
كانت الغرفة بحجم ملعب كرة قدم تقريبًا وأدركت أنجيلا أن الأرضية كانت في الواقع ظهر العديد من الأسماك الضخمة ذات اللون الأزرق الداكن.
انفتح الباب الخشبي البني ودخلت ريح لطيفة إلى الغرفة. دخل شخص يرتدي عباءة رمادية وأغلق الباب.
كان طول السمكة أكثر من عشرة أمتار وكان الجزء العلوي من جسمها مثبتًا في قاع السفينة، وكانت طبقة رقيقة من الماء تغطي جلد السمكة، مما منع الماء من اختراق الجزء الداخلي من السفينة.
كانت ترتدي درعًا جلديًا ضيقًا على جسدها، والذي أظهر بشكل مثالي ثدييها المستديرين الممتلئين. كانت تنورة فيلفيت السوداء القصيرة تغطي فخذيها بالكاد، وكانت الجوارب الحريرية تجعل ساقيها تبدوان جذابتين.
كانت هذه الأسماك بمثابة محركات الرقاقة. راقبها أنجيل ولم تجد روحًا في عيونها. بدا الأمر وكأنهم كانوا يتحكمون فيها باستخدام تعويذات أو بعض الأساليب الخاصة. بدت متطابقة مع الدلافين لكنها كانت أكبر حجمًا بكثير.
ألقى أنجيل نظرة على المتدربات الساحرات وأدرك أنها مجرد متدربة ساحرة من الدرجة الثانية، لذا لم يكن مهتمًا. نزل رجل يرتدي رداءً أسودًا على الدرج بعد أن غادرت الفتاة.
ابتسم تيمورال وأشار إلى السمكة.
كانت هذه الأسماك بمثابة محركات الرقاقة. راقبها أنجيل ولم تجد روحًا في عيونها. بدا الأمر وكأنهم كانوا يتحكمون فيها باستخدام تعويذات أو بعض الأساليب الخاصة. بدت متطابقة مع الدلافين لكنها كانت أكبر حجمًا بكثير.
“لقد تم تعديل هذه الأسماك بواسطة جزيئات الطاقة وهي تعمل على تشغيل السفينة. وتستمر هذه الأسماك لسنوات في البحر. كما يتم تعزيز عضلاتها بواسطة السحر الأسود، مما يمنعها من التعرض للأذى.”
أومأ أنجيل برأسه وه يبتسم. “هذه بعض التقنيات المذهلة.”
تشاجرت فيلفيت مع أنجيل عندما التقيا لأول مرة، لكنها الآن تتوسل إليه أن يأخذها معه. شعرت بالخجل عندما علمت بهذه الحقيقة. كان وجهها مرتبكًا. أرادت أن تعرف كيف يمكن أن تتقدم أنجيل بهذه السرعة رغم أنها كانت أملها الأخير. كان على فيلفيت أن تترك كرامتها وراءها.
تابع تيمورال، “اسم السفينة هو المستقبل. سأشرح لك الإجراء. أولاً، نحتاج إلى التقاط بعض الأشخاص الذين يريدون الذهاب إلى أراضٍ أخرى إلى الرصيف التالي. معظمهم من المتدربين السحرة الذين فقدوا آمالهم. بعد ذلك، نحتاج إلى إصلاح هيكل السفينة وتوظيف بعض البحارة لإخفاء الغرض الحقيقي من الرحلة. هل أنت موافق على الخطة؟”
*دونغ*
“بالطبع” أجاب أنجيل دون تردد.
“لكنني بحاجة إلى نقل حالاتي إلى السفينة أولاً.”
“أقدر ذلك.” بدأ أنجيلا بالسير في الطابق العلوي.
كانت السفينة كبيرة، تمامًا مثل السفينة التي استقلها أنجيل في طريقه إلى هناك. كان الاختلاف الوحيد هو المبنى الموجود على سطح السفينة. كان الاثنان يشبهان نملتين صغيرتين على سطح السفينة.
“يمكنني مساعدتك في ذلك.” ضحك تيمورال.
أومأ الرجل برأسه أيضًا، وارتدى غطاء رأسه ومشى مسرعًا.
“أقدر ذلك.” بدأ أنجيلا بالسير في الطابق العلوي.
بدأت المجموعة في الصعود إلى الطائرة بعد اتباع تعليمات تيمورال. ألقت أنجيل نظرة عليهم ورأت شخصًا مألوفًا.
***************************
“أنا…” جاء صوت خجول من خارج الباب.
يوم اخر.
“انتظر عند لافتة الطريق بجانب الغابة. سيأخذك شخص ما.” قال تيمورال بنبرة خفيفة.
بدأت السفينة المسماة “المستقبل” الإبحار على طول الطريق المحدد مسبقًا تحت سيطرة تيمورال.
يوم اخر.
كان طول السمكة أكثر من عشرة أمتار وكان الجزء العلوي من جسمها مثبتًا في قاع السفينة، وكانت طبقة رقيقة من الماء تغطي جلد السمكة، مما منع الماء من اختراق الجزء الداخلي من السفينة.
سيستغرق الأمر منهم يومين للانتقال من رصيف نيك إلى الرثيف التالي.
“رامسودا، هاه؟ أنتم المسؤولون هذه المرة؟” نظر الرجل إلى أردية تيمورال وأنجيل.
“هل تحاولين إغوائي بالملابس التي ترتدينها؟” نظر إليها أنجيل.
كانت رامسودا هي وجهتها النهائية لأن المكان كان حيث عاش السحرة الظلاميون. وكان اسم آخر لمنطقة رامسودا هو “أيكينهاين”. وكان اسم أيكينهاين يعني “مكان شروق الشمس”، وكانت بعيدة نسبيًا عن أراضي المنظمات الأخرى.
كان الرصيف نيك على الجانب المقابل للرصيف الثاني. وكان من الممكن أن يستغرق الأمر سنوات حتى ينتقل أحد الجانبين من جانب إلى آخر على الأرض.
“لماذا نضيع الوقت في مناقشة البشر؟ إنهم لا يستطيعون حتى التعامل مع هجوم بجسيم طاقة واحد. دعونا نغير الموضوع.”
وقف أنجيل على الجانب الأيمن من السفينة.
“ماذا تنظرين إليه! فيل!” دفعت امرأة في منتصف العمر ظهر الفتاة إلى الأمام.
بدت السماء اللامتناهية وكأنها ياقوتة ضخمة. كانت طيور النورس البيضاء تحلق فوق السفينة من وقت لآخر، وكانت نسمات البحر المزعجة تجعل شعر أنجيلا يطير في الهواء. وضع يديه على السور البارد وأشرف على سطح البحر.
كانت هناك سفينتان كبيرتان في مرمى بصر أنجيل. كانت السفينتان متصلتين بجسور خشبية. وكان البحارة يحملون سيوفًا في أيديهم يقاتلون بعضهم البعض.
كانت الغرفة بحجم ملعب كرة قدم تقريبًا وأدركت أنجيلا أن الأرضية كانت في الواقع ظهر العديد من الأسماك الضخمة ذات اللون الأزرق الداكن.
“قراصنة يهاجمون سفينة تجارية مدرعة. هذا أمر شائع هنا.” سار تيمورال نحو أنجيل.
“ماذا تنظرين إليه! فيل!” دفعت امرأة في منتصف العمر ظهر الفتاة إلى الأمام.
“لا تقلق. لن يأتوا إلينا. سمعت أن قلعة وايت توث أنشأت بالفعل أسطولاً للقضاء على القراصنة في البحر.”
كانت فتاة جميلة ذات شعر أسود تنظر إليه، وكانت ترتدي بدلة سياف سوداء، وتبدو مرتبكة.
سمعت أنجيل شرح تيمورال وأومأت برأسها، لكنه لم يقل شيئًا. غادرت السفينة المنطقة ببطء واختفت السفينتان المتصارعتان عن بصره.
وصلوا أخيرا إلى الرصيف التالي في اليوم الثاني بعد الظهر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 13 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉moamen bishara🔥 1004Khalil Rah🔥 1005Basel Mohammed🔥 1006Lolana🔥 1007MOSTAFA omar🔥 1008Mohammed Arafat🔥 1009Mohammed Al-khidir🔥 10010Mariam Obaid🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057اي ريس💎 1008Jrkejk الفرحانiwi k l💎 1009Khkjkh💎 10010M K💎 100
رصيف سي هوك، كان هذا هو الرصيف الذي نزل فيه يوري والآخرون. كانت أراضي قلعة الأسنان البيضاء وبرج ست حلقات عالية موجودة هنا.
بدت السماء اللامتناهية وكأنها ياقوتة ضخمة. كانت طيور النورس البيضاء تحلق فوق السفينة من وقت لآخر، وكانت نسمات البحر المزعجة تجعل شعر أنجيلا يطير في الهواء. وضع يديه على السور البارد وأشرف على سطح البحر.
صعد العديد من الناس على متن السفينة عند الرصيف. أكثر من ثلاثين بحارًا ونحو عشرة من المتدربين السحرة، كلهم عائدون إلى بلادهم.
“بالطبع” أجاب أنجيل دون تردد.
توجهوا نحو تيمورال وانحنوا باحترام. قال تيمورال شيئًا وأشار إلى المستقبل، ولم يكن يبدو عليه أي اهتمام.
“اسرع! أنت، نعم، التقط الخبز والفواكه!” كان رجل أصلع، نصف عارٍ، ضخم الجثة، يصرخ بجانب تيمورال، وكانت لحيته كثيفة.
“أريد أن يكون كل شيء على متن السفينة خلال ثلاث ساعات! هل تسمعني؟ أسرع! حرك مؤخرتك!” صاح الرجل.
“بالتأكيد.” أومأ أنجيل برأسها وصعد إلى السفينة الفارغة مع تيمورال.
بدأت السفينة المسماة “المستقبل” الإبحار على طول الطريق المحدد مسبقًا تحت سيطرة تيمورال.
“نعم، نعم! نحن لسنا صُمًا!” صاح بعض البحارة.
كان الرصيف نيك على الجانب المقابل للرصيف الثاني. وكان من الممكن أن يستغرق الأمر سنوات حتى ينتقل أحد الجانبين من جانب إلى آخر على الأرض.
“تعالوا هنا! أنا بحاجة إلى المساعدة! هذا الصندوق ثقيل للغاية!”
انفتح الباب الخشبي البني ودخلت ريح لطيفة إلى الغرفة. دخل شخص يرتدي عباءة رمادية وأغلق الباب.
استقبل العديد من الأشخاص الذين يرتدون بدلات نبيلة تيمورال بلهجة مهذبة للغاية، بينما كان البحارة يحملون الصناديق إلى السفينة. أرسلوا العديد من خدمهم للمساعدة في حمل البراميل التي تحتوي على مياه عذبة بداخلها.
“يا! شد الحبل!”
“اللعنة، كيج! تحرك!”
فكر أنجيل لفترة من الوقت. كان يستطيع أن يتخيل ما سيحدث بعد وصوله إلى ميناء ماروا.
وصلوا أخيرا إلى الرصيف التالي في اليوم الثاني بعد الظهر.
كان المكان مزدحمًا. كان هناك أكثر من سفينة بأحجام مختلفة ترسو في الخليج على شكل صدفة، وكانت سفينة المستقبل أكبر حجمًا مقارنة بالسفن الأخرى الكبيرة نسبيًا.
استقبل العديد من الأشخاص الذين يرتدون بدلات نبيلة تيمورال بلهجة مهذبة للغاية، بينما كان البحارة يحملون الصناديق إلى السفينة. أرسلوا العديد من خدمهم للمساعدة في حمل البراميل التي تحتوي على مياه عذبة بداخلها.
“يا! شد الحبل!”
كان بعض الناس يصرخون بلهجات مختلفة وهم يلوحون بأيديهم. لم يستطع أنجيل فهم كلمة واحدة مما كانوا يقولونه. كان هناك حوالي أربعين شخصًا يقفون على الجسر بجوار السفن. كان المكان مزدحمًا.
“لقد تم تعديل هذه الأسماك بواسطة جزيئات الطاقة وهي تعمل على تشغيل السفينة. وتستمر هذه الأسماك لسنوات في البحر. كما يتم تعزيز عضلاتها بواسطة السحر الأسود، مما يمنعها من التعرض للأذى.”
كان أنجيل يرى عربات المشاة وهم يمرون على طول الطريق، وكان يسمع ضجيجهم من هنا. ورغم أنه لم يكن يفهم لغتهم، إلا أنه كان يشعر بالسعادة لوجوده في مثل هذا المكان النابض بالحياة.
“لماذا نضيع الوقت في مناقشة البشر؟ إنهم لا يستطيعون حتى التعامل مع هجوم بجسيم طاقة واحد. دعونا نغير الموضوع.”
وفجأة تنحى الناس جانباً وفتحوا طريقاً للركاب.
كلاهما كان يعرف المعلمة ليليانا وكلاهما لم يصل بعد إلى مرحلة الغاز، لذلك كان هناك الكثير من الأشياء التي يجب عليهم مناقشتها.
****************
سار نحو عشرة أشخاص يرتدون أنواعًا مختلفة من الملابس نحو السفينة. شعر أنجيل بجزيئات الطاقة من حولهم. كان بعضهم في منتصف الثلاثينيات من العمر وكان هناك أيضًا العديد من الرجال المسنين ذوي الشعر الأبيض المبعثر.
“نعم!” رفعت فيلفيت رأسها ونظرت إلى أنجيل. استطاع أنجيل أن ترى المشاعر المعقدة في عينيها.
توجهوا نحو تيمورال وانحنوا باحترام. قال تيمورال شيئًا وأشار إلى المستقبل، ولم يكن يبدو عليه أي اهتمام.
بدأت المجموعة في الصعود إلى الطائرة بعد اتباع تعليمات تيمورال. ألقت أنجيل نظرة عليهم ورأت شخصًا مألوفًا.
“أقدر ذلك.” بدأ أنجيلا بالسير في الطابق العلوي.
كانت فتاة جميلة ذات شعر أسود تنظر إليه، وكانت ترتدي بدلة سياف سوداء، وتبدو مرتبكة.
كان المكان مزدحمًا. كان هناك أكثر من سفينة بأحجام مختلفة ترسو في الخليج على شكل صدفة، وكانت سفينة المستقبل أكبر حجمًا مقارنة بالسفن الأخرى الكبيرة نسبيًا.
“ماذا تنظرين إليه! فيل!” دفعت امرأة في منتصف العمر ظهر الفتاة إلى الأمام.
“لا تحدق في ساحر ماهر بهذه الطريقة” همست.
استدارت الفتاة برأسها على الفور وتبعت الآخرين إلى سطح السفينة. كانت أنجيل تعرف بالفعل من هي. كانت فيلفيت، الفتاة التي التقى بها في طريقه إلى رامسودا. كان مستوى موهبتها 1.
أومأ أنجيل برأسه وه يبتسم. “هذه بعض التقنيات المذهلة.”
يبدو أن الفتاة فشلت في الصعود واضطرت إلى العودة إلى عائلتها.
“أنا محظوظ، هاها. لقد نسيت تقريبًا، ولكن عندما غادرت تحالف الأنديز، كانت إمبراطورية رودين وإمبراطورية صلاح الدين لا تزالان تقاتلان. هل لديك أي معلومات استخباراتية حديثة عن ذلك؟”
كان أقوى متدرب ساحر بين المجموعة في المرتبة الثانية فقط. عرف أنجيل مدى قوتهم بمجرد النظر إليهم، وكانت فيلفيت لا تزال في المرتبة الأولى بعد سنوات عديدة من الدراسة. كان التحسن الوحيد لديها هو عدد جزيئات الطاقة التي يمكنها التحكم فيها.
كان المكان مزدحمًا للغاية، لذا قرر أنجيل التحدث إلى فيلفيت لاحقًا. أراد أن يعرف كيف حال الآخرين. انتهى البحارة من تحميل الحاويات في غضون ساعتين، غادرت المستقبل الرصيف تحت ضوء القمر وبدأ السفر إلى الرصيف التالي.
عبس أنجيل، فقد كان يحاول حاليًا وضع خطة لتعزيز الإتقان العقلي، علاوة على ذلك، كانت الساعة الثانية صباحًا بالفعل.
****************
سمعت أنجيل شرح تيمورال وأومأت برأسها، لكنه لم يقل شيئًا. غادرت السفينة المنطقة ببطء واختفت السفينتان المتصارعتان عن بصره.
توقفت السفينة عند الشاطئ وأطلقت المرساة. وقام العمال على سطح السفينة بإنزال الدرج. نزلت فتاة ترتدي زيًا أسودًا من قطعة واحدة بسرعة على الدرج. لابد أنها واحدة من المتدربين السحرة على متن السفينة.
*دق دق*
“قفي أولاً.” عبس أنجيل بحاجبيه.
“من هو؟” وضع أنجيل قلم الريشة من يده وحرك المصباح الزيتي على الورقة قبل أن يفتح الباب.
“أنا…” جاء صوت خجول من خارج الباب.
بدأت المجموعة في الصعود إلى الطائرة بعد اتباع تعليمات تيمورال. ألقت أنجيل نظرة عليهم ورأت شخصًا مألوفًا.
عبس أنجيل، فقد كان يحاول حاليًا وضع خطة لتعزيز الإتقان العقلي، علاوة على ذلك، كانت الساعة الثانية صباحًا بالفعل.
“انتظر عند لافتة الطريق بجانب الغابة. سيأخذك شخص ما.” قال تيمورال بنبرة خفيفة.
كان يكره أن يقاطعه أحد أثناء تفكيره.
أجاب أنجيل بصوت منخفض: “تفضل بالدخول”. وأشار إلى الباب. خرج شعاع من الضوء الأخضر من طرف إصبعه وفتح الباب.
انفتح الباب الخشبي البني ودخلت ريح لطيفة إلى الغرفة. دخل شخص يرتدي عباءة رمادية وأغلق الباب.
“اسرع! أنت، نعم، التقط الخبز والفواكه!” كان رجل أصلع، نصف عارٍ، ضخم الجثة، يصرخ بجانب تيمورال، وكانت لحيته كثيفة.
توقفت السفينة عند الشاطئ وأطلقت المرساة. وقام العمال على سطح السفينة بإنزال الدرج. نزلت فتاة ترتدي زيًا أسودًا من قطعة واحدة بسرعة على الدرج. لابد أنها واحدة من المتدربين السحرة على متن السفينة.
“أنت؟” كان أنجيل مندهش بعض الشيء.
كانت ترتدي درعًا جلديًا ضيقًا على جسدها، والذي أظهر بشكل مثالي ثدييها المستديرين الممتلئين. كانت تنورة فيلفيت السوداء القصيرة تغطي فخذيها بالكاد، وكانت الجوارب الحريرية تجعل ساقيها تبدوان جذابتين.
“نعم، أنا، فيلفيت. لست متأكدة إذا كنت لا تزال تعرفني.” خلعت الفتاة عباءتها وكشفت عن وجهها الخالي من المشاعر.
“لقد تأخر الوقت، لماذا أنت هنا؟ أردت التحدث إليك غدًا.” فرك أنجيل صدغيه. كان متعبًا بعض الشيء.
*دونغ*
كانت الغرفة بحجم ملعب كرة قدم تقريبًا وأدركت أنجيلا أن الأرضية كانت في الواقع ظهر العديد من الأسماك الضخمة ذات اللون الأزرق الداكن.
فجأة ركعت فيلفيت على ركبتيها وضربت رأسها على الأرض.
كانت صداقتهما قد تعمقت بالفعل عندما وصلت السفينة إلى الرصيف، وتعلم أنجيل بعض المعرفة الأساسية من تيمورال أيضًا.
كانت رامسودا هي وجهتها النهائية لأن المكان كان حيث عاش السحرة الظلاميون. وكان اسم آخر لمنطقة رامسودا هو “أيكينهاين”. وكان اسم أيكينهاين يعني “مكان شروق الشمس”، وكانت بعيدة نسبيًا عن أراضي المنظمات الأخرى.
“من فضلك! كنا على نفس السفينة. سيد أنجيل، خذني كخادمة لك!” لم ترفع رأسها بعد. لم يكن أنجيل متأكدًا من شكل تعبيرها في تلك اللحظة، لكنه كان يعلم أن صوتها كان مرتجفًا.
“ماذا تنظرين إليه! فيل!” دفعت امرأة في منتصف العمر ظهر الفتاة إلى الأمام.
“هل ترغب في أن تكون خادمي؟”
“لا تحدق في ساحر ماهر بهذه الطريقة” همست.
“من فضلك! كنا على نفس السفينة. سيد أنجيل، خذني كخادمة لك!” لم ترفع رأسها بعد. لم يكن أنجيل متأكدًا من شكل تعبيرها في تلك اللحظة، لكنه كان يعلم أن صوتها كان مرتجفًا.
“نعم!” رفعت فيلفيت رأسها ونظرت إلى أنجيل. استطاع أنجيل أن ترى المشاعر المعقدة في عينيها.
استقبل العديد من الأشخاص الذين يرتدون بدلات نبيلة تيمورال بلهجة مهذبة للغاية، بينما كان البحارة يحملون الصناديق إلى السفينة. أرسلوا العديد من خدمهم للمساعدة في حمل البراميل التي تحتوي على مياه عذبة بداخلها.
“لا تحدق في ساحر ماهر بهذه الطريقة” همست.
“لقد قضيت أربع سنوات في برج سيكس رينج هاي. أنا بالفعل في العشرين من عمري. من المستحيل بالنسبة لي أن أصبح ساحرًا رسميًا الآن، لذلك أخطط للخدمة كفارس في مسقط رأسي، لكنني لم أتوقع مقابلتك هنا … وأنت بالفعل ساحر …” لم تكن فيلفيت متأكدة من كيفية التحدث إلى أنجيل. اختارت أن تصبح متدربة ساحر، متخلية عن فرصة أخذ بذرة طاقة الحياة. لقد استسلمت لأنها لم تستطع التقدم. ومع ذلك، لن تصبح الفتاة حتى فارسًا من المستوى الأعلى بدون البذرة. كان مستوى موهبة أنجيل 2، لكنه كسر الحد بعد أربع سنوات فقط من الدراسة. أعجبت به فيلفيت، ولكن في نفس الوقت، كانت تغار منه.
“لقد قضيت أربع سنوات في برج سيكس رينج هاي. أنا بالفعل في العشرين من عمري. من المستحيل بالنسبة لي أن أصبح ساحرًا رسميًا الآن، لذلك أخطط للخدمة كفارس في مسقط رأسي، لكنني لم أتوقع مقابلتك هنا … وأنت بالفعل ساحر …” لم تكن فيلفيت متأكدة من كيفية التحدث إلى أنجيل. اختارت أن تصبح متدربة ساحر، متخلية عن فرصة أخذ بذرة طاقة الحياة. لقد استسلمت لأنها لم تستطع التقدم. ومع ذلك، لن تصبح الفتاة حتى فارسًا من المستوى الأعلى بدون البذرة. كان مستوى موهبة أنجيل 2، لكنه كسر الحد بعد أربع سنوات فقط من الدراسة. أعجبت به فيلفيت، ولكن في نفس الوقت، كانت تغار منه.
تشاجرت فيلفيت مع أنجيل عندما التقيا لأول مرة، لكنها الآن تتوسل إليه أن يأخذها معه. شعرت بالخجل عندما علمت بهذه الحقيقة. كان وجهها مرتبكًا. أرادت أن تعرف كيف يمكن أن تتقدم أنجيل بهذه السرعة رغم أنها كانت أملها الأخير. كان على فيلفيت أن تترك كرامتها وراءها.
“أنا…” جاء صوت خجول من خارج الباب.
“قفي أولاً.” عبس أنجيل بحاجبيه.
*دق دق*
وقفت فيلفيت، ولم تكن ترتدي بدلة المبارزة.
كانت ترتدي درعًا جلديًا ضيقًا على جسدها، والذي أظهر بشكل مثالي ثدييها المستديرين الممتلئين. كانت تنورة فيلفيت السوداء القصيرة تغطي فخذيها بالكاد، وكانت الجوارب الحريرية تجعل ساقيها تبدوان جذابتين.
“نعم، نعم! نحن لسنا صُمًا!” صاح بعض البحارة.
“هل تحاولين إغوائي بالملابس التي ترتدينها؟” نظر إليها أنجيل.
عبس أنجيل، فقد كان يحاول حاليًا وضع خطة لتعزيز الإتقان العقلي، علاوة على ذلك، كانت الساعة الثانية صباحًا بالفعل.
أخفضت فيلفيت رأسها، ولم ترد على سؤال أنجيلا بل أومأت برأسها قليلاً.
عرف أنجيل أنه إذا أخذها معه، فمن المرجح أنها ستلبي جميع طلباته الليلة.
