Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عالم السحرة 136

المناوشة (1)

المناوشة (1)

أغمض أنجيل عينيه وأطلق تنهيدة بعد فترة. كان الصمت يعم الغرفة. كان الصوت الوحيد الذي أحدثته الأمواج. كانت فيلفيت، التي كانت قريبة، تنتظر أن يتحدث أنجيل. حدقت في أنجيل بتوتر، لا تعرف ما إذا كان عليها أن تسأله مرة أخرى أم لا.

 

 

 

“كيف حال يوري؟ لقد نزلت من السفينة معه، أليس كذلك؟ أعتقد أنه ذهب إلى قلعة الأسنان البيضاء،” سأل أنجيل فجأة.

توقف بقية البحارة عما كانوا يفعلونه بعد أن أدركوا أن أنجيل كانت تتحدث إليهم. انحنوا لأنجيل، وكان الاحترام والخوف محفورين في كل مكان على وجوههم.

 

 

“نعم، ولكنني لم أتحدث معه منذ فترة طويلة”، ردت فيلفيت على الفور.

وقف أنجيل بهدوء بجوار السور مرتديًا رداءه الأسود مع تيمورال. لقد انتهيا للتو من مناقشة طرق اختراق أنواع مختلفة من حقول القوة.

 

 

“لكنني سمعت أنه ذهب إلى الحدود مع فريق من المتدربين السحرة.”

ووقف عند السور ينظر إلى البحر الجميل.

 

“إنه جيد لحساء السمك، وإضافة بعض الباذنجان سيجعله أفضل.”

أومأ أنجيل برأسه ردًا على ذلك. فتح عينيه ونظر إلى فيلفيت دون أي تعبير.

 

 

“واحد، اثنان، ثلاثة! اسحب!”

“آسف، لا أستطيع أن أقبلك كخادمتي”، أجاب بنبرة خفيفة.

 

 

 

بعد أن أنهى كلامه، رأت أنجيل التغيير في عيني فيلفيت، التي امتلأت الآن باليأس. أصبح وجهها المضطرب شاحبًا في غضون ثوانٍ.

“سمكة الكرة الحمراء؟” لم يسمع أنجيل قط عن شيء مثل هذا.

 

 

“هل هذه إجابتك النهائية…؟” كانت فيلفيت ترتجف، وكان صوتها مرتجفًا.

 

 

“حسنًا. أنت ممل حقًا.” هز تيمورال كتفيه.

“أنا أعتذر.” هز أنجيل رأسه.

“أنت لست راضي عن جسدي؟ يمكنني أن أفعل ما تريده! بجدية! من فضلك!” كانت الدموع تملأ عينيها، وكانت تحاول بكل ما في وسعها أن تتوسل إلى أنجيل.

 

“أنت لست راضي عن جسدي؟ يمكنني أن أفعل ما تريده! بجدية! من فضلك!” كانت الدموع تملأ عينيها، وكانت تحاول بكل ما في وسعها أن تتوسل إلى أنجيل.

“بصراحة، مستوى موهبتك منخفض للغاية. إذا أخذتك كخادم لي، فسوف أكون مسؤولاً عن تدريبك باستخدام جميع الموارد التي أمتلكها. لقد أصبحت للتو ساحرًا رسميًا وليس لدي الكثير من الوقت الفارغ لك. أنت بحاجة إلى وقت طويل والكثير من الموارد للارتقاء إلى مرتبة أعلى. لذا… أنا آسف.”

كان هناك ثمانية أشخاص يقفون بجانب السور، ويطلون على البحر. كان البحارة مشغولين بأعمالهم الموكلة إليهم. كان بعضهم يصلح الصاري، وكان الرجل الأصلع يتحكم في الدفة.

 

 

أصبح وجه فيلفيت أكثر شحوبًا عند سماع تفسير انجيل.

 

 

“ماذا تحتاج؟ هل يتعلق الأمر بالفتاة التي تسللت إلى غرفتك قبل عدة أيام؟ هل فعلت ذلك من أجل المال؟ هاها.” رمش تيمورال بعينيه وضحك.

“أنت لست راضي عن جسدي؟ يمكنني أن أفعل ما تريده! بجدية! من فضلك!” كانت الدموع تملأ عينيها، وكانت تحاول بكل ما في وسعها أن تتوسل إلى أنجيل.

 

 

“توم! اسرع!”

“أنت أملي الأخير. عائلتي… والدي…” شهقت فيلفيت. كانت كلماتها غير متماسكة.

 

 

“واحد، اثنان، ثلاثة! اسحب!”

نظر أنجيل إلى فيلفيت دون أن يقول أي شيء، كان ينتظرها حتى تهدأ.

 

 

“شكرًا لك على الجرعة. سأغادر الآن.” خفضت صوتها.

“من ما أعرفه، والدك ساحر رسمي، أليس كذلك؟ أنت تحمل دمه. ماذا حدث لمستوى موهبتك؟” تجعدت حواجب أنجيل وهو يسأل مرة أخرى.

 

 

قرر أنجيل عدم شرح أي شيء للطاقم لأن الشائعات مثل هذه قد تحمي فيلفيت. سوف تحظى باحترام الناس إذا كانت لها علاقة بساحر. كان البشر يخشون السحرة بسبب القصص التي سمعوها وعادة ما كانوا يبتعدون عن أي شخص أو أي شيء يتعلق بهم.

“لا أعلم.” هزت فيلفيت رأسها.

 

 

 

تذكر أنجيل فجأة شيئًا ما.

أصبح وجه فيلفيت أكثر شحوبًا عند سماع تفسير انجيل.

 

 

“ما هي العلاقة بين والدك ووالدتك قبل الزواج؟” سأل.

“أين والدك؟” تساءل أنجيل.

 

أدرك أنجيل أن هذا ربما كان زواجًا بين أقارب. فقد كانت هذه عادة شائعة بين عائلات السحرة. فقد أرادوا أن تكون سلالاتهم نقية، حتى يولد أطفالهم بمستويات عالية من الموهبة.

“أمي هي أخت والدي الكبرى” تمتمت فيلفيت.

نظر أنجيل إلى فيلفيت دون أن يقول أي شيء، كان ينتظرها حتى تهدأ.

 

“اعتني بنفسك.” أومأ أنجيل برأسه وبدأ في الكتابة مرة أخرى.

أدرك أنجيل أن هذا ربما كان زواجًا بين أقارب. فقد كانت هذه عادة شائعة بين عائلات السحرة. فقد أرادوا أن تكون سلالاتهم نقية، حتى يولد أطفالهم بمستويات عالية من الموهبة.

 

 

 

ومع ذلك، كانت احتمالات النجاح ضئيلة. اختار معظم السحرة التكاثر مع أقاربهم، وكانت نسبة صغيرة فقط من أطفالهم تتمتع بمستويات موهبة عالية للغاية. أما البقية فكانوا أسوأ من البشر العاديين. وُلد بعضهم بإعاقات ومستويات موهبة منخفضة. ولم يتمكنوا حتى من التدرب على مهارات السيف.

نظر أنجيل إلى فيلفيت دون أن يقول أي شيء، كان ينتظرها حتى تهدأ.

 

 

لم تتغير هذه العادة أبدًا في عالم السحرة حيث كانت معظم العائلات الكبيرة مرتبطة ببعضها البعض من خلال الزواج.

“خذها ويمكنك المغادرة.” عبس أنجيلا وقال وهو يغمغم.

 

“سمكة الكرة، سمكة الكرة الحمراء، سيدي.” اقترب منه أحد البحارة وأجاب بأدب.

ربما كان لدى فيلفيت العديد من الأخوات أو الإخوة، لكنها كانت الوحيدة الموهوبة بالموهبة.

 

 

بدت السفينة وكأنها حبة سمسم بيضاء على ستارة زرقاء كبيرة، وكانت تكافح في مواجهة الأمواج القوية.

“كان والدها سيئ الحظ تمامًا”، فكر أنجيل.

 

 

كانت سفينة زرقاء وحيدة تبحر في البحر اللامتناهي. وكانت ثلاثة أشرعة بيضاء تهتز قليلاً مع هبوب الرياح.

“من المحتمل أن فيلفيت هي الأمل الوحيد لعائلتها في الوقت الحالي.”

“أنا أعتذر.” هز أنجيل رأسه.

 

تم إلقاء كمية كاملة من الأسماك والروبيان التي تم اصطيادها بالشباك على سطح السفينة، وتركت مياه البحر بقعًا رمادية على سطح السفينة.

“أين والدك؟” تساءل أنجيل.

سمع أنجيل بكاءها بعد إغلاق الباب مرة أخرى. وبعد خطوات مكثفة، عادت فيلفيت إلى غرفتها.

 

“لا يوجد شيء أستطيع فعله لها حقًا.” تنهد وركز على الورقة مرة أخرى.

ترددت فيلفيت لثانية واحدة وبدا عليها الاكتئاب قليلاً.

وضع أنجيل الأنبوب على مكتبه الخشبي. لم يكن مظهره جذابًا تحت الضوء الخافت للمصباح الزيتي.

 

 

“هو ميت.”

 

 

 

توقف أنجيل عن السؤال بعد رؤية وجه فيلفيت المحبط. لابد أن الكثير من الأشياء قد حدثت لعائلتها، لكنه لم يرغب في التدخل.

 

 

 

“أنا آسف لسماع ذلك. على الرغم من أنني لا أستطيع استقبالك، إلا أنك وأنا ما زلنا أصدقاء. لدي جرعة من الهدوء هنا. يمكنها أن تزيد من عقليتك.” أخرج أنجيل أنبوبًا زجاجيًا صغيرًا من حقيبته. بدا السائل الموجود بالداخل وكأنه عصير برتقال غائم.

 

 

 

كان هذا عبارة عن جرعة ابتكرها مؤخرًا باستخدام المواد الفعلية بدلاً من البدائل. كانت أكثر فعالية من تلك التي استخدمها على نفسه. وعلى الرغم من أن المواد كانت باهظة الثمن، إلا أنه كان لديه الكثير من الأحجار السحرية المتبقية. أراد بيعها مقابل المزيد لاحقًا.

انحنى أنجيل وأشارت إلى إحدى الكرات اللحمية.

 

 

وضع أنجيل الأنبوب على مكتبه الخشبي. لم يكن مظهره جذابًا تحت الضوء الخافت للمصباح الزيتي.

 

 

 

ومع ذلك، أدركت فيلفيت مدى قيمة هذا الدواء. لقد اختفى اليأس من عينيها منذ فترة طويلة. الآن، بدا الأمر وكأنها تنظر إلى أجمل شيء في العالم.

 

 

“لا أعلم.” هزت فيلفيت رأسها.

وضعت يديها على التنورة القصيرة وبدأت في رفع الحواف ببطء. كانت فيلفيت خجولة، لكنها بدت جذابة بأفعالها.

 

 

“بصراحة، مستوى موهبتك منخفض للغاية. إذا أخذتك كخادم لي، فسوف أكون مسؤولاً عن تدريبك باستخدام جميع الموارد التي أمتلكها. لقد أصبحت للتو ساحرًا رسميًا وليس لدي الكثير من الوقت الفارغ لك. أنت بحاجة إلى وقت طويل والكثير من الموارد للارتقاء إلى مرتبة أعلى. لذا… أنا آسف.”

“خذها ويمكنك المغادرة.” عبس أنجيلا وقال وهو يغمغم.

 

 

“سمكة الكرة الحمراء؟” لم يسمع أنجيل قط عن شيء مثل هذا.

“أنا لا أفعل هذا من أجل جسدك.”

رأى أنجيل بعض الأسماك الفضية، والروبيان الشفاف، وكائنات حمراء غريبة بحجم كرة اللحم.

 

 

لقد فوجئت فيلفيت قليلاً، فأخفضت رأسها ووقفت هناك لعدة دقائق قبل أن تلتقط الأنبوب من على المكتب.

 

 

“أنت لست راضي عن جسدي؟ يمكنني أن أفعل ما تريده! بجدية! من فضلك!” كانت الدموع تملأ عينيها، وكانت تحاول بكل ما في وسعها أن تتوسل إلى أنجيل.

“شكرًا لك على الجرعة. سأغادر الآن.” خفضت صوتها.

توقف أنجيل عن السؤال بعد رؤية وجه فيلفيت المحبط. لابد أن الكثير من الأشياء قد حدثت لعائلتها، لكنه لم يرغب في التدخل.

 

 

“اعتني بنفسك.” أومأ أنجيل برأسه وبدأ في الكتابة مرة أخرى.

 

 

وقف أنجيل بهدوء بجوار السور مرتديًا رداءه الأسود مع تيمورال. لقد انتهيا للتو من مناقشة طرق اختراق أنواع مختلفة من حقول القوة.

استدارت فيلفيت والتقطت المعطف، ثم فتحت الباب وغادرت بهدوء.

 

 

“ماذا تحتاج؟ هل يتعلق الأمر بالفتاة التي تسللت إلى غرفتك قبل عدة أيام؟ هل فعلت ذلك من أجل المال؟ هاها.” رمش تيمورال بعينيه وضحك.

سمع أنجيل بكاءها بعد إغلاق الباب مرة أخرى. وبعد خطوات مكثفة، عادت فيلفيت إلى غرفتها.

“في الواقع، أريد منك أن تساعدني.” استدار أنجيل وقال.

 

ومع ذلك، كانت احتمالات النجاح ضئيلة. اختار معظم السحرة التكاثر مع أقاربهم، وكانت نسبة صغيرة فقط من أطفالهم تتمتع بمستويات موهبة عالية للغاية. أما البقية فكانوا أسوأ من البشر العاديين. وُلد بعضهم بإعاقات ومستويات موهبة منخفضة. ولم يتمكنوا حتى من التدرب على مهارات السيف.

هز أنجيل رأسه.

“ما هذا؟”

 

أصبح وجه فيلفيت أكثر شحوبًا عند سماع تفسير انجيل.

“لا يوجد شيء أستطيع فعله لها حقًا.” تنهد وركز على الورقة مرة أخرى.

 

 

“من المحتمل أن فيلفيت هي الأمل الوحيد لعائلتها في الوقت الحالي.”

***********************

“كيف حال يوري؟ لقد نزلت من السفينة معه، أليس كذلك؟ أعتقد أنه ذهب إلى قلعة الأسنان البيضاء،” سأل أنجيل فجأة.

 

 

كانت سفينة زرقاء وحيدة تبحر في البحر اللامتناهي. وكانت ثلاثة أشرعة بيضاء تهتز قليلاً مع هبوب الرياح.

ترددت فيلفيت لثانية واحدة وبدا عليها الاكتئاب قليلاً.

 

“من المحتمل أن فيلفيت هي الأمل الوحيد لعائلتها في الوقت الحالي.”

بدت السفينة وكأنها حبة سمسم بيضاء على ستارة زرقاء كبيرة، وكانت تكافح في مواجهة الأمواج القوية.

“إنها مجرد متدربة من الدرجة الأولى في السحر. يمكنك أن تفعل بها ما تريد. كما أنها جاءت إليك بنفسها. الأمر ليس وكأنك أجبرتها على ممارسة الجنس معك أو شيء من هذا القبيل. أنا حقًا لا أفهمك. فقط اطلب منها أن تذهب إلى غرفتك ليلًا وسيكون لديك ما تفعله في هذه الرحلة الطويلة، أليس كذلك؟”

 

 

كان هناك ثمانية أشخاص يقفون بجانب السور، ويطلون على البحر. كان البحارة مشغولين بأعمالهم الموكلة إليهم. كان بعضهم يصلح الصاري، وكان الرجل الأصلع يتحكم في الدفة.

 

 

لم يجد أنجيل عينًا أو أنفًا أو أذنين على كرة اللحم. الشيء الوحيد الذي رآه كان فمًا كبيرًا في المنتصف. كانت شفتاه سميكتين، بدت مثل قطعتين متوازيتين من النقانق.

وقف أنجيل بهدوء بجوار السور مرتديًا رداءه الأسود مع تيمورال. لقد انتهيا للتو من مناقشة طرق اختراق أنواع مختلفة من حقول القوة.

 

 

 

“في الواقع، أريد منك أن تساعدني.” استدار أنجيل وقال.

“أنا آسف لسماع ذلك. على الرغم من أنني لا أستطيع استقبالك، إلا أنك وأنا ما زلنا أصدقاء. لدي جرعة من الهدوء هنا. يمكنها أن تزيد من عقليتك.” أخرج أنجيل أنبوبًا زجاجيًا صغيرًا من حقيبته. بدا السائل الموجود بالداخل وكأنه عصير برتقال غائم.

 

“من ما أعرفه، والدك ساحر رسمي، أليس كذلك؟ أنت تحمل دمه. ماذا حدث لمستوى موهبتك؟” تجعدت حواجب أنجيل وهو يسأل مرة أخرى.

“ماذا تحتاج؟ هل يتعلق الأمر بالفتاة التي تسللت إلى غرفتك قبل عدة أيام؟ هل فعلت ذلك من أجل المال؟ هاها.” رمش تيمورال بعينيه وضحك.

 

 

“من المحتمل أن فيلفيت هي الأمل الوحيد لعائلتها في الوقت الحالي.”

“حسنًا، لم ألمسها حتى. إنها مجرد صديقة. أتساءل عما إذا كان بإمكانك مساعدة عائلتها بعد أن نصل إلى تحالف أنديز؟ لا أعرف التفاصيل، لكنني أريد أن أفعل شيئًا من أجلها.”

انحنى أنجيل وأشارت إلى إحدى الكرات اللحمية.

 

أدرك أنجيل أن هذا ربما كان زواجًا بين أقارب. فقد كانت هذه عادة شائعة بين عائلات السحرة. فقد أرادوا أن تكون سلالاتهم نقية، حتى يولد أطفالهم بمستويات عالية من الموهبة.

“حسنًا. أنت ممل حقًا.” هز تيمورال كتفيه.

كان هناك ثمانية أشخاص يقفون بجانب السور، ويطلون على البحر. كان البحارة مشغولين بأعمالهم الموكلة إليهم. كان بعضهم يصلح الصاري، وكان الرجل الأصلع يتحكم في الدفة.

 

“أفضل أن أقضي الوقت في إجراء الأبحاث”، رد أنجيل بنبرة خفيفة.

“إنها مجرد متدربة من الدرجة الأولى في السحر. يمكنك أن تفعل بها ما تريد. كما أنها جاءت إليك بنفسها. الأمر ليس وكأنك أجبرتها على ممارسة الجنس معك أو شيء من هذا القبيل. أنا حقًا لا أفهمك. فقط اطلب منها أن تذهب إلى غرفتك ليلًا وسيكون لديك ما تفعله في هذه الرحلة الطويلة، أليس كذلك؟”

 

 

تم إلقاء كمية كاملة من الأسماك والروبيان التي تم اصطيادها بالشباك على سطح السفينة، وتركت مياه البحر بقعًا رمادية على سطح السفينة.

“أفضل أن أقضي الوقت في إجراء الأبحاث”، رد أنجيل بنبرة خفيفة.

“هو ميت.”

 

“كان والدها سيئ الحظ تمامًا”، فكر أنجيل.

“ماذا؟ لماذا؟ نحن سحرة ونحن في قمة العالم. نحن نعيش أطول بكثير من هؤلاء البشر ولدينا الكثير من الوقت للتقدم. على سبيل المثال، لدي هذه العمة. إنها تبلغ من العمر 39 عامًا فقط، ومع ذلك لديها بالفعل 15 خادمًا ذكرًا. فقط اتبع غريزتك طالما أن ذلك لا يتعارض مع القانون.” كان تيمورال ساحرًا نموذجيًا. لم يكن يهتم بالبشر على الإطلاق. يمكن أنجيل أن يسمع الغطرسة في كلماته.

 

 

 

“حسنًا، ربما أنا غريب الأطوار فحسب.” ابتسم أنجيل. لم يكن يريد الجدال مع تيمورال لأنه كان يعلم أن آراء الناس متباينة.

 

 

 

“حسنًا، سأقدم لك خدمة. بعد أن نصل إلى جبال الأنديز، سأتحدث مع أصدقائي حول هذا الأمر.” استسلم تيمورال بعد أن أدرك أن أنجيل لم يكن مهتم بالموضوع. أخرج ساعة جيب من الكريستال الأسود وتحقق من الوقت.

“سيدي، من فضلك كن حذرًا. هذه السمكة ستهاجمك بشعاع الماء والرمل…” حذرك أحد البحارة.

 

“هو ميت.”

“اثنان بالفعل. يجب أن أذهب للتأمل. سأتحدث إليك لاحقًا.”

 

 

“إنها مجرد متدربة من الدرجة الأولى في السحر. يمكنك أن تفعل بها ما تريد. كما أنها جاءت إليك بنفسها. الأمر ليس وكأنك أجبرتها على ممارسة الجنس معك أو شيء من هذا القبيل. أنا حقًا لا أفهمك. فقط اطلب منها أن تذهب إلى غرفتك ليلًا وسيكون لديك ما تفعله في هذه الرحلة الطويلة، أليس كذلك؟”

“بالتأكيد.” استدار أنجيل وهو يجيب.

 

 

 

ووقف عند السور ينظر إلى البحر الجميل.

وقف أنجيل بهدوء بجوار السور مرتديًا رداءه الأسود مع تيمورال. لقد انتهيا للتو من مناقشة طرق اختراق أنواع مختلفة من حقول القوة.

 

 

سمعت أنجيل شائعات عنه وعن فيلفيت من البحارة. سمعوا شخصًا يقول إن أنجيل أجبر فيلفيت على أن تكون عبدة جنسية له وكان فيلفيت يذهب إلى غرفته كل ليلة.

 

 

“ما هذا؟”

قرر أنجيل عدم شرح أي شيء للطاقم لأن الشائعات مثل هذه قد تحمي فيلفيت. سوف تحظى باحترام الناس إذا كانت لها علاقة بساحر. كان البشر يخشون السحرة بسبب القصص التي سمعوها وعادة ما كانوا يبتعدون عن أي شخص أو أي شيء يتعلق بهم.

“حسنًا، سأقدم لك خدمة. بعد أن نصل إلى جبال الأنديز، سأتحدث مع أصدقائي حول هذا الأمر.” استسلم تيمورال بعد أن أدرك أن أنجيل لم يكن مهتم بالموضوع. أخرج ساعة جيب من الكريستال الأسود وتحقق من الوقت.

 

 

أصبحت الأمواج أصغر بعد الإبحار لفترة من الوقت، وكان البحارة يصطادون الأسماك بشباك الصيد.

 

 

 

“واحد، اثنان، ثلاثة! اسحب!”

 

 

“اسحب بقوة أكبر!”

“واحد، اثنان، ثلاثة! اسحب!”

“لكنني سمعت أنه ذهب إلى الحدود مع فريق من المتدربين السحرة.”

 

وقف أنجيل بهدوء بجوار السور مرتديًا رداءه الأسود مع تيمورال. لقد انتهيا للتو من مناقشة طرق اختراق أنواع مختلفة من حقول القوة.

“اسحب بقوة أكبر!”

 

 

كانت سفينة زرقاء وحيدة تبحر في البحر اللامتناهي. وكانت ثلاثة أشرعة بيضاء تهتز قليلاً مع هبوب الرياح.

“توم! اسرع!”

 

 

ترددت فيلفيت لثانية واحدة وبدا عليها الاكتئاب قليلاً.

“آه! دفعة أخرى! ها!”

 

 

 

صاح بحار مفتول العضلات بفرح، وكان العديد من البحارة يجمعون الشبكة معًا وهم يصرخون ويضحكون.

أغمض أنجيل عينيه وأطلق تنهيدة بعد فترة. كان الصمت يعم الغرفة. كان الصوت الوحيد الذي أحدثته الأمواج. كانت فيلفيت، التي كانت قريبة، تنتظر أن يتحدث أنجيل. حدقت في أنجيل بتوتر، لا تعرف ما إذا كان عليها أن تسأله مرة أخرى أم لا.

 

 

تم إلقاء كمية كاملة من الأسماك والروبيان التي تم اصطيادها بالشباك على سطح السفينة، وتركت مياه البحر بقعًا رمادية على سطح السفينة.

 

 

“أين والدك؟” تساءل أنجيل.

رأى أنجيل بعض الأسماك الفضية، والروبيان الشفاف، وكائنات حمراء غريبة بحجم كرة اللحم.

“أنا آسف لسماع ذلك. على الرغم من أنني لا أستطيع استقبالك، إلا أنك وأنا ما زلنا أصدقاء. لدي جرعة من الهدوء هنا. يمكنها أن تزيد من عقليتك.” أخرج أنجيل أنبوبًا زجاجيًا صغيرًا من حقيبته. بدا السائل الموجود بالداخل وكأنه عصير برتقال غائم.

 

 

انحنى أنجيل وأشارت إلى إحدى الكرات اللحمية.

“أنا آسف لسماع ذلك. على الرغم من أنني لا أستطيع استقبالك، إلا أنك وأنا ما زلنا أصدقاء. لدي جرعة من الهدوء هنا. يمكنها أن تزيد من عقليتك.” أخرج أنجيل أنبوبًا زجاجيًا صغيرًا من حقيبته. بدا السائل الموجود بالداخل وكأنه عصير برتقال غائم.

 

تم إلقاء كمية كاملة من الأسماك والروبيان التي تم اصطيادها بالشباك على سطح السفينة، وتركت مياه البحر بقعًا رمادية على سطح السفينة.

“ما هذا؟”

وقف أنجيل بهدوء بجوار السور مرتديًا رداءه الأسود مع تيمورال. لقد انتهيا للتو من مناقشة طرق اختراق أنواع مختلفة من حقول القوة.

 

رأى أنجيل بعض الأسماك الفضية، والروبيان الشفاف، وكائنات حمراء غريبة بحجم كرة اللحم.

“سمكة الكرة، سمكة الكرة الحمراء، سيدي.” اقترب منه أحد البحارة وأجاب بأدب.

ومع ذلك، أدركت فيلفيت مدى قيمة هذا الدواء. لقد اختفى اليأس من عينيها منذ فترة طويلة. الآن، بدا الأمر وكأنها تنظر إلى أجمل شيء في العالم.

 

“في الواقع، أريد منك أن تساعدني.” استدار أنجيل وقال.

“إنه جيد لحساء السمك، وإضافة بعض الباذنجان سيجعله أفضل.”

“هو ميت.”

 

“لكنني سمعت أنه ذهب إلى الحدود مع فريق من المتدربين السحرة.”

توقف بقية البحارة عما كانوا يفعلونه بعد أن أدركوا أن أنجيل كانت تتحدث إليهم. انحنوا لأنجيل، وكان الاحترام والخوف محفورين في كل مكان على وجوههم.

 

 

 

“سمكة الكرة الحمراء؟” لم يسمع أنجيل قط عن شيء مثل هذا.

 

 

 

لقد قام بدفع هذه الكرة اللحمية بحجم القبضة بإصبعه.

 

 

 

كان سطح السمكة أشبه بكرة جلدية، باردة ومرنة. كان جلد السمكة أحمر داكن اللون، وكان جلدها مغطى بالتجاعيد.

“إنها مجرد متدربة من الدرجة الأولى في السحر. يمكنك أن تفعل بها ما تريد. كما أنها جاءت إليك بنفسها. الأمر ليس وكأنك أجبرتها على ممارسة الجنس معك أو شيء من هذا القبيل. أنا حقًا لا أفهمك. فقط اطلب منها أن تذهب إلى غرفتك ليلًا وسيكون لديك ما تفعله في هذه الرحلة الطويلة، أليس كذلك؟”

 

 

لم يجد أنجيل عينًا أو أنفًا أو أذنين على كرة اللحم. الشيء الوحيد الذي رآه كان فمًا كبيرًا في المنتصف. كانت شفتاه سميكتين، بدت مثل قطعتين متوازيتين من النقانق.

 

 

 

“سيدي، من فضلك كن حذرًا. هذه السمكة ستهاجمك بشعاع الماء والرمل…” حذرك أحد البحارة.

لقد قام بدفع هذه الكرة اللحمية بحجم القبضة بإصبعه.

 

 

أومأ أنجيل برأسه ونقر على فم السمكة. فجأة، تسطح جسدها بينما كانت ترش أنجيل بشعاع من الماء.

سمعت أنجيل شائعات عنه وعن فيلفيت من البحارة. سمعوا شخصًا يقول إن أنجيل أجبر فيلفيت على أن تكون عبدة جنسية له وكان فيلفيت يذهب إلى غرفته كل ليلة.

تذكر أنجيل فجأة شيئًا ما.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط