Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عالم السحرة 141

الوصول (4)
PDF

الوصول (4)

كان العديد من الحراس قد أعدوا بالفعل مجارفهم الحديدية. أومأوا برؤوسهم في تأكيد وبدأوا في الحفر. تم إخراج نعش أحمر من القبر وفتحوا النعش. كانت جثة ماجي مستلقية في الداخل.

“تهانينا!” هدأ أدولف قليلاً بعد البكاء لبعض الوقت.

 

 

كانت الفتاة الجميلة مغطاة بالزهور المجففة. كانت ترتدي ثوبًا أسودًا نظيفًا من قطعة واحدة. كانت عيناها مغلقتين وبشرتها شاحبة. كانت هناك بعض العلامات المتعفنة على رقبتها ووجهها. لولا ذلك، لكانت أنجيل قد اعتقدت أن الفتاة نائمة فقط.

“نعم، لقد تم صنع التابوت من خشب عالي الجودة تم الحصول عليه من شجرة الماس الأحمر. سيكلفك التابوت الكبير أكثر من مائة قطعة ذهبية،” أوضح أحد الحراس.

 

“اصطحبني لرؤية نائب المحافظ. لم أتحدث معه منذ سنوات.”

“مادة التابوت جيدة. إنها تمنع الجثة من التحلل.” أومأ أنجيلا برأسه.

 

 

 

“نعم، لقد تم صنع التابوت من خشب عالي الجودة تم الحصول عليه من شجرة الماس الأحمر. سيكلفك التابوت الكبير أكثر من مائة قطعة ذهبية،” أوضح أحد الحراس.

 

 

 

كانت العملات الذهبية هنا مختلفة عن تلك الموجودة في الخارج. كانت العملات الذهبية هنا تتمتع بنقاء أعلى وحجم أكبر، لذا فإن 100 عملة ذهبية في هذه الأرض كانت تساوي حوالي ألف عملة ذهبية في إمبراطورية رامسودا.

 

 

 

وضع الحراس بطانية بيضاء كبيرة على العشب وأخرجوا الجثة من التابوت. تمكن أنجيل من شم رائحة العفن في الهواء بينما كان جسد ماجي مستلقيًا على البطانية.

 

 

 

قام الحراس بتغطية أنوفهم بأيديهم بعد الانتهاء من عملهم.

 

 

“حسنًا، إذا كان لديك الدليل، فأنا أستطيع…” أجاب رايبن بأدب.

“اذهب لحراسة المدخل. تأكد من عدم دخول أي شخص بدون أمري. وأخبر رايبن أيضًا أنني ما زلت أحقق.” أمرت أنجيل.

كان العديد من الحراس قد أعدوا بالفعل مجارفهم الحديدية. أومأوا برؤوسهم في تأكيد وبدأوا في الحفر. تم إخراج نعش أحمر من القبر وفتحوا النعش. كانت جثة ماجي مستلقية في الداخل.

 

في ليلة واحدة فقط، قُتل العشرات من الناس. واختُضِع قصر جيرالد بالدماء، لكن الحاكم لم ينشر سوى إشعار على اللوحة يقول إنهم يحققون في الأمر.

“نعم سيدي.”

“تفضل بالدخول.” استدار أدولف وقاد أنجيل إلى منزله.

 

 

غادر الحراس المكان فور انتهاء أنجيل من كلامه. كانوا يعلمون أنه ليس من الجيد البقاء بالقرب من جثة متعفنة لفترة طويلة لأن الجثة قد تحمل فيروسًا مميتًا.

 

 

 

انتظر أنجيلا مغادرة الحراس وتأكد من عدم وجود أي شخص آخر حوله.

 

 

“دعني أجرب تعويذة التتبع هذه التي تعلمتها مؤخرًا.” رسم مثلثًا أسودًا بجزيئات الطاقة في الهواء.

تقدم للأمام وجلس القرفصاء بجوار جسد ماجي. ثم أزال القطعة الواحدة من الجسد بسرعة وبدأ في فحصها بحثًا عن أي جروح داخلية.

أعاد الحراس الجثة إلى التابوت وغطوها بالطين. وخرج أنجيلا من المقبرة بعد الانتهاء من كل شيء.

 

 

رفع أنجيل يده اليمنى إلى الهواء وأشار إلى الجثة.

أعاد الحراس الجثة إلى التابوت وغطوها بالطين. وخرج أنجيلا من المقبرة بعد الانتهاء من كل شيء.

 

 

“مرض مفاجئ… أتمنى أن يكون حقيقيًا.” عض أنجيل شفتيه قليلاً.

 

 

كان المواطنون على علم بالفعل بأن جيرالد لابد وأن يكون قد أساء إلى شخص يتمتع بالسلطة، لذا لم تتعمق وسائل الإعلام في الأمر كثيراً. لقد تصرفوا وكأنهم لم يعرفوا قط بوجود شخص يدعى جيرالد لأنهم لم يرغبوا في الوقوع في مشاكل.

كانت يده اليمنى مغطاة بتوهج أحمر. وسقطت بقع حمراء من الضوء على الجسم أدناه. بدأت تلك البقع الحمراء تتحرك حول جلدها وومضت عدة مرات.

 

على الرغم من غضبه الشديد، إلا أنه لم يظهر أي انفعال على وجهه. أبعد أنجيل يده اليمنى عن الجسد وأعادها بعناية إلى القطعة السوداء المكونة من قطعة واحدة.

وفي الوقت نفسه، ظهرت منطقة سوداء على صدرها الأيمن، والتي بدت واضحة في الضوء الأحمر.

“حسنًا.” تغير تعبير أنجيل.

 

كانت العملات الذهبية هنا مختلفة عن تلك الموجودة في الخارج. كانت العملات الذهبية هنا تتمتع بنقاء أعلى وحجم أكبر، لذا فإن 100 عملة ذهبية في هذه الأرض كانت تساوي حوالي ألف عملة ذهبية في إمبراطورية رامسودا.

قام أنجيل بضغط ثديها الأيسر بيده اليمنى وفرك المنطقة السوداء عدة مرات. كما قام بفحص بطن ماجي باستخدام وظيفة المسح الضوئي في زيرو

أغمض أنجيل عينيه، وبدأت جزيئات الطاقة السوداء تتسلق يديه ببطء.

 

 

“مرض مفاجئ يا حبيبتي” شد أنجيل على أسنانه.

 

 

 

على الرغم من غضبه الشديد، إلا أنه لم يظهر أي انفعال على وجهه. أبعد أنجيل يده اليمنى عن الجسد وأعادها بعناية إلى القطعة السوداء المكونة من قطعة واحدة.

 

 

 

وقف أنجيل ومسح يديه بقطعة قماش.

 

 

وضع الحراس بطانية بيضاء كبيرة على العشب وأخرجوا الجثة من التابوت. تمكن أنجيل من شم رائحة العفن في الهواء بينما كان جسد ماجي مستلقيًا على البطانية.

“تعال إلى هنا!” صاح في اتجاه المدخل، وركض إليه العديد من الحراس بسرعة.

عرف أنجيل أن حلم أدولف هو أن يصبح ساحرًا رسميًا، لكنه فشل في تحقيقه. كان أدولف متحمسًا لرؤية تلميذه أنجيل تكسر الحد بنجاح. كانت هذه طريقة أخرى لتحقيق حلمه.

 

 

“سيدي، ما هو الترتيب؟”

عربة فضية مرت ببطء عند مدخل القصر.

 

 

“أعيدوا الجثة إلى التابوت وادفنوها.”

“إذن، أنت ساحر رسمي الآن؟”

 

أغمض أنجيل عينيه، وبدأت جزيئات الطاقة السوداء تتسلق يديه ببطء.

أعاد الحراس الجثة إلى التابوت وغطوها بالطين. وخرج أنجيلا من المقبرة بعد الانتهاء من كل شيء.

 

 

كانت يده اليمنى مغطاة بتوهج أحمر. وسقطت بقع حمراء من الضوء على الجسم أدناه. بدأت تلك البقع الحمراء تتحرك حول جلدها وومضت عدة مرات.

جلس أنجيل في العربة وأطلقت تنهيدة قائلة: “من المؤكد أنها لم تقتل بسبب مرض عشوائي”.

أمسك أدولف الكتاب بعناية وأعاده إلى رف الكتب.

 

كان العديد من الحراس قد أعدوا بالفعل مجارفهم الحديدية. أومأوا برؤوسهم في تأكيد وبدأوا في الحفر. تم إخراج نعش أحمر من القبر وفتحوا النعش. كانت جثة ماجي مستلقية في الداخل.

“تعرضت ماجي للإساءة قبل أن تُقتل. والعلامة السوداء على جسدها هي الدليل. علاوة على ذلك، كان السم من زهرة النقطة الخضراء. تسبب السم في تقلص عضلاتها، مما جعلها تبدو وكأنها أصيبت بنوبة قلبية. لا بد أن من قتلها دفع مبلغًا جيدًا من المال للطبيب الشرعي.”

 

 

“لقد سلمتها لي في ذلك اليوم، والآن سأعيدها إلى مالكها الشرعي.”

أغمض أنجيل عينيه، وبدأت جزيئات الطاقة السوداء تتسلق يديه ببطء.

 

 

كانت يده اليمنى مغطاة بتوهج أحمر. وسقطت بقع حمراء من الضوء على الجسم أدناه. بدأت تلك البقع الحمراء تتحرك حول جلدها وومضت عدة مرات.

“دعني أجرب تعويذة التتبع هذه التي تعلمتها مؤخرًا.” رسم مثلثًا أسودًا بجزيئات الطاقة في الهواء.

“أكبر قصر في شمال غرب المدينة. المالك هو القاتل” أجاب الفم دون تردد.

 

 

وبعد أن تجمد المثلث في الهواء، أخرج أنجيل زجاجة سوداء صغيرة وسكب بعض المسحوق الرمادي على حافتها.

أعاد الحراس الجثة إلى التابوت وغطوها بالطين. وخرج أنجيلا من المقبرة بعد الانتهاء من كل شيء.

 

 

*تشي*

 

 

 

بعد عدة ثوان، تحولت حافة المثلث الأسود إلى بلورة شفافة. كانت هناك مساحة مظلمة في المنتصف وفم أحمر ظهر من الفراغ.

 

 

 

انفتح فمها قليلاً، وسمع أنجيل همسات غريبة. لم يكن الفم يتحدث بلغة أنماج، بل كانت لغة لا يفهمها إلا هو.

على الرغم من غضبه الشديد، إلا أنه لم يظهر أي انفعال على وجهه. أبعد أنجيل يده اليمنى عن الجسد وأعادها بعناية إلى القطعة السوداء المكونة من قطعة واحدة.

 

انفتح فمها قليلاً، وسمع أنجيل همسات غريبة. لم يكن الفم يتحدث بلغة أنماج، بل كانت لغة لا يفهمها إلا هو.

“تكلم، ماذا تريد أن تعرف؟”

عرف أنجيل أن حلم أدولف هو أن يصبح ساحرًا رسميًا، لكنه فشل في تحقيقه. كان أدولف متحمسًا لرؤية تلميذه أنجيل تكسر الحد بنجاح. كانت هذه طريقة أخرى لتحقيق حلمه.

 

الصباح التالي.

ضيق أنجيل عينيه.

 

 

“مرض مفاجئ يا حبيبتي” شد أنجيل على أسنانه.

“ماجي، لقد كانت صديقتي، من قتلها؟” رد أنجيل بنفس اللغة التي كان الفم يستخدمها.

وقف أنجيل ومسح يديه بقطعة قماش.

 

“شكرًا…” أخذ أدولف نفسًا عميقًا وهدأ ببطء.

“أكبر قصر في شمال غرب المدينة. المالك هو القاتل” أجاب الفم دون تردد.

 

 

أغمض أنجيل عينيه، وبدأت جزيئات الطاقة السوداء تتسلق يديه ببطء.

“حسنًا.” تغير تعبير أنجيل.

“بدون مساعدتك، لم أكن لأصل إلى الجانب الآخر من البحر. أنت السبب وراء نجاحي.” أمسك أنجيل بيدي أدولف ونظر إليه في عينيه.

 

 

اختفى الفم ببطء في الظلام. تحول المثلث البلوري إلى ضباب أسود واختفى. كان الأمر وكأن شيئًا لم يحدث.

 

 

 

“رايبن، هناك قصر كبير في شمال غرب المدينة، أليس كذلك؟ من هو مالكه؟” سأل بنبرة باردة.

“لقد قتل امرأتي” تحدث أنجيل كلمة بكلمة.

 

كانت هناك عدة مبانٍ رمادية اللون تجلس بهدوء على الأعشاب الخضراء في منتصف الحديقة. كانت السماء زرقاء ونظيفة. كانت السحب تمر ببطء.

“إنه قصر الحارس، جيرالد،” أجاب رايبن بأدب.

 

 

“نعم، لقد تم صنع التابوت من خشب عالي الجودة تم الحصول عليه من شجرة الماس الأحمر. سيكلفك التابوت الكبير أكثر من مائة قطعة ذهبية،” أوضح أحد الحراس.

لاحظ التغيير في صوت أنجيل وأضاف، “سيدي، إذا كنت بحاجة إلى شيء، يمكنني أن أفعله لك. لقد منحك الأمير جوستين أعلى سلطة في المدينة.”

“آسف، لقد تأخرت، أستاذ.” عانقه أنجيل وابتسم.

 

“أطلب من الحراس أن يبيدوا عائلة جيرالد بأكملها من أجلي.”

“أطلب من الحراس أن يبيدوا عائلة جيرالد بأكملها من أجلي.”

 

 

 

“أنا…” كان رايبن مندهشا، لم يكن لديه أي فكرة عما حدث.

 

 

“تكلم، ماذا تريد أن تعرف؟”

“لقد قتل امرأتي” تحدث أنجيل كلمة بكلمة.

 

 

 

“حسنًا، إذا كان لديك الدليل، فأنا أستطيع…” أجاب رايبن بأدب.

 

 

كانت يده اليمنى مغطاة بتوهج أحمر. وسقطت بقع حمراء من الضوء على الجسم أدناه. بدأت تلك البقع الحمراء تتحرك حول جلدها وومضت عدة مرات.

“اقتلهم. هل تعتقد أنني أكذب؟”

 

 

 

حرك رايبن شفتيه لكنه قرر في النهاية عدم قول أي شيء آخر.

 

 

“أعيدوا الجثة إلى التابوت وادفنوها.”

**************************

“مرض مفاجئ يا حبيبتي” شد أنجيل على أسنانه.

 

أغمض أنجيل عينيه، وبدأت جزيئات الطاقة السوداء تتسلق يديه ببطء.

وفي المساء، هاجمت مجموعة من المهاجمين قصر جيرالد وقتلت كل شخص رأوه.

قصر جيرالد.

 

 

قُتلت عائلة جيرالد بأكملها، بما في ذلك خدمهم. وفي وقت لاحق، تعرض أقارب جيرالد الذين كانوا يعيشون في مناطق أخرى من المدينة للهجوم أيضًا.

 

 

 

في ليلة واحدة فقط، قُتل العشرات من الناس. واختُضِع قصر جيرالد بالدماء، لكن الحاكم لم ينشر سوى إشعار على اللوحة يقول إنهم يحققون في الأمر.

كانت العملات الذهبية هنا مختلفة عن تلك الموجودة في الخارج. كانت العملات الذهبية هنا تتمتع بنقاء أعلى وحجم أكبر، لذا فإن 100 عملة ذهبية في هذه الأرض كانت تساوي حوالي ألف عملة ذهبية في إمبراطورية رامسودا.

 

 

كان المواطنون على علم بالفعل بأن جيرالد لابد وأن يكون قد أساء إلى شخص يتمتع بالسلطة، لذا لم تتعمق وسائل الإعلام في الأمر كثيراً. لقد تصرفوا وكأنهم لم يعرفوا قط بوجود شخص يدعى جيرالد لأنهم لم يرغبوا في الوقوع في مشاكل.

جلس أنجيل في العربة وأطلقت تنهيدة قائلة: “من المؤكد أنها لم تقتل بسبب مرض عشوائي”.

 

عبس أنجيل.

الصباح التالي.

******************

 

“إنه قصر الحارس، جيرالد،” أجاب رايبن بأدب.

قصر جيرالد.

“سيدي، ما هو الترتيب؟”

 

 

كانت هناك عدة مبانٍ رمادية اللون تجلس بهدوء على الأعشاب الخضراء في منتصف الحديقة. كانت السماء زرقاء ونظيفة. كانت السحب تمر ببطء.

نظر أدولف إلى أنجيل، لكن التعبير في عينيه أظهر أنه كان يفكر في شيء آخر. كان هو من ساعد أنجيل على أن يصبح متدرب في السحر. لقد أصبح أنجيل بنجاح ساحرة رسمية. لم يستطع حتى أن يتخيل مدى الجهد الذي بذله أنجيل لتحقيق هذا الهدف. كان أنجيل لا يزال شاب وكان هناك مستقبل عظيم ينتظره. أدرك أدولف أنه حقق للتو إنجازًا عظيمًا.

 

“لقد قتل امرأتي” تحدث أنجيل كلمة بكلمة.

كانت هناك بعض الورود البيضاء المختلطة بالورود الحمراء على جانب الحديقة تهتز في مهب الريح. كانت بقع الدم تملأ الفجوات بين الأعشاب. انتشرت رائحة السمك المختلطة بعطر الورود في الهواء.

 

 

“دعني أجرب تعويذة التتبع هذه التي تعلمتها مؤخرًا.” رسم مثلثًا أسودًا بجزيئات الطاقة في الهواء.

عربة فضية مرت ببطء عند مدخل القصر.

“يجب أن تستمر في العمل الجاد. في يوم من الأيام، سوف يعرف عالم السحرة بأكمله اسمك.” كان أدولف لا يزال يتنفس بصعوبة.

 

*تشي*

فتح شاب ذو شعر بني طويل النافذة في العربة ونظر إلى القصر. كان وجهه عاديًا، لكن عينيه كانتا حادتين وكان هناك هالة غامضة حول جسده.

أومأ الشاب برأسه وأغلق النافذة.

 

 

“لقد قمت بعمل جيد” تحدث الشاب بهدوء.

 

 

انفتح فمها قليلاً، وسمع أنجيل همسات غريبة. لم يكن الفم يتحدث بلغة أنماج، بل كانت لغة لا يفهمها إلا هو.

انحنى جندي راكب بجوار العربة قليلاً وقال: “إنه لشرف لي أن أخدمك”.

 

 

 

أومأ الشاب برأسه وأغلق النافذة.

 

 

 

“اصطحبني لرؤية نائب المحافظ. لم أتحدث معه منذ سنوات.”

 

 

“إذن، أنت ساحر رسمي الآن؟”

“نعم سيدي.” أومأ الجندي برأسه.

نظر أدولف إلى أنجيل، لكن التعبير في عينيه أظهر أنه كان يفكر في شيء آخر. كان هو من ساعد أنجيل على أن يصبح متدرب في السحر. لقد أصبح أنجيل بنجاح ساحرة رسمية. لم يستطع حتى أن يتخيل مدى الجهد الذي بذله أنجيل لتحقيق هذا الهدف. كان أنجيل لا يزال شاب وكان هناك مستقبل عظيم ينتظره. أدرك أدولف أنه حقق للتو إنجازًا عظيمًا.

 

 

سارت العربة على الطريق بأقصى سرعة وغادرت المنطقة بعد عدة دقائق.

 

 

“اقتلهم. هل تعتقد أنني أكذب؟”

******************

 

 

عبس أنجيل.

“أنجيل، مرحبًا بك مرة أخرى!” عانق أدولف أنجيل بقوة.

 

 

 

“لقد حان الوقت لتأتي لزيارتي.”

كانت الفتاة الجميلة مغطاة بالزهور المجففة. كانت ترتدي ثوبًا أسودًا نظيفًا من قطعة واحدة. كانت عيناها مغلقتين وبشرتها شاحبة. كانت هناك بعض العلامات المتعفنة على رقبتها ووجهها. لولا ذلك، لكانت أنجيل قد اعتقدت أن الفتاة نائمة فقط.

 

“هذا هو كتاب السحر الذي أعطيته لي.” أطلق أنجيل يديه وأخرج كتابًا من حقيبته.

“آسف، لقد تأخرت، أستاذ.” عانقه أنجيل وابتسم.

 

 

“أنا…” كان رايبن مندهشا، لم يكن لديه أي فكرة عما حدث.

“تفضل بالدخول.” استدار أدولف وقاد أنجيل إلى منزله.

“لقد قمت بعمل جيد” تحدث الشاب بهدوء.

 

**************************

لم يتحرك أدولف، فهو لا يزال يعيش في المنزل الذي زاره أنجيل عدة مرات. دخلا غرفة القراءة وجلسا. طلب أدولف من الخادمة أن تحضر لهما كأسين من المشروب الساخن. توقفا عن الحديث لبعض الوقت ثم حدقا في بعضهما البعض.

 

 

 

“لقد تجاوزت الحد بالفعل؟” سأل أدولف فجأة.

“سيدي، ما هو الترتيب؟”

 

نظر أدولف إلى أنجيل، لكن التعبير في عينيه أظهر أنه كان يفكر في شيء آخر. كان هو من ساعد أنجيل على أن يصبح متدرب في السحر. لقد أصبح أنجيل بنجاح ساحرة رسمية. لم يستطع حتى أن يتخيل مدى الجهد الذي بذله أنجيل لتحقيق هذا الهدف. كان أنجيل لا يزال شاب وكان هناك مستقبل عظيم ينتظره. أدرك أدولف أنه حقق للتو إنجازًا عظيمًا.

“نعم.”

 

 

“مرض مفاجئ… أتمنى أن يكون حقيقيًا.” عض أنجيل شفتيه قليلاً.

“إذن، أنت ساحر رسمي الآن؟”

******************

 

 

“نعم، أنا كذلك!” نظر أنجيل مباشرة في عيون أدولف.

قُتلت عائلة جيرالد بأكملها، بما في ذلك خدمهم. وفي وقت لاحق، تعرض أقارب جيرالد الذين كانوا يعيشون في مناطق أخرى من المدينة للهجوم أيضًا.

 

كانت هناك عدة مبانٍ رمادية اللون تجلس بهدوء على الأعشاب الخضراء في منتصف الحديقة. كانت السماء زرقاء ونظيفة. كانت السحب تمر ببطء.

فتح أدولف فمه، وشفتاه ترتعشان. وبعد عدة ثوان، أمسك بقطعة قماش حريرية ومسح الدموع من عينيه.

لم يتحرك أدولف، فهو لا يزال يعيش في المنزل الذي زاره أنجيل عدة مرات. دخلا غرفة القراءة وجلسا. طلب أدولف من الخادمة أن تحضر لهما كأسين من المشروب الساخن. توقفا عن الحديث لبعض الوقت ثم حدقا في بعضهما البعض.

 

“أوه، لقد نسيت تقريبًا. هل تريد رؤية صوفيا؟”

“تهانينا!” هدأ أدولف قليلاً بعد البكاء لبعض الوقت.

 

 

 

عرف أنجيل أن حلم أدولف هو أن يصبح ساحرًا رسميًا، لكنه فشل في تحقيقه. كان أدولف متحمسًا لرؤية تلميذه أنجيل تكسر الحد بنجاح. كانت هذه طريقة أخرى لتحقيق حلمه.

 

 

 

نظر أدولف إلى أنجيل، لكن التعبير في عينيه أظهر أنه كان يفكر في شيء آخر. كان هو من ساعد أنجيل على أن يصبح متدرب في السحر. لقد أصبح أنجيل بنجاح ساحرة رسمية. لم يستطع حتى أن يتخيل مدى الجهد الذي بذله أنجيل لتحقيق هذا الهدف. كان أنجيل لا يزال شاب وكان هناك مستقبل عظيم ينتظره. أدرك أدولف أنه حقق للتو إنجازًا عظيمًا.

ضيق أنجيل عينيه.

 

 

“يجب أن تستمر في العمل الجاد. في يوم من الأيام، سوف يعرف عالم السحرة بأكمله اسمك.” كان أدولف لا يزال يتنفس بصعوبة.

 

 

 

“بدون مساعدتك، لم أكن لأصل إلى الجانب الآخر من البحر. أنت السبب وراء نجاحي.” أمسك أنجيل بيدي أدولف ونظر إليه في عينيه.

 

 

“مرض مفاجئ يا حبيبتي” شد أنجيل على أسنانه.

“اعتني بنفسك يا أستاذ، سأكون هناك دائمًا إذا كنت بحاجة إلى مساعدتي.”

“اذهب لحراسة المدخل. تأكد من عدم دخول أي شخص بدون أمري. وأخبر رايبن أيضًا أنني ما زلت أحقق.” أمرت أنجيل.

 

******************

“شكرًا…” أخذ أدولف نفسًا عميقًا وهدأ ببطء.

 

 

انفتح فمها قليلاً، وسمع أنجيل همسات غريبة. لم يكن الفم يتحدث بلغة أنماج، بل كانت لغة لا يفهمها إلا هو.

“هذا هو كتاب السحر الذي أعطيته لي.” أطلق أنجيل يديه وأخرج كتابًا من حقيبته.

 

 

 

“لقد سلمتها لي في ذلك اليوم، والآن سأعيدها إلى مالكها الشرعي.”

 

 

 

أمسك أدولف الكتاب بعناية وأعاده إلى رف الكتب.

انفتح فمها قليلاً، وسمع أنجيل همسات غريبة. لم يكن الفم يتحدث بلغة أنماج، بل كانت لغة لا يفهمها إلا هو.

 

 

“أوه، لقد نسيت تقريبًا. هل تريد رؤية صوفيا؟”

“أنا…” كان رايبن مندهشا، لم يكن لديه أي فكرة عما حدث.

 

 

أومأ أنجيل برأسها قائل: “بالطبع. آخر مرة تحدثنا فيها مع بعضنا البعض كانت منذ سنوات، وانتهت بشكل محرج. كيف حالها؟”

سارت العربة على الطريق بأقصى سرعة وغادرت المنطقة بعد عدة دقائق.

 

*تشي*

تنهد أدولف، “لقد عانت من الاكتئاب بعد أن خدعها الشاعر. في الواقع، إنها تكره جميع الرجال الآن”.

أغمض أنجيل عينيه، وبدأت جزيئات الطاقة السوداء تتسلق يديه ببطء.

 

**************************

عبس أنجيل.

 

 

******************

“هل تقصد ذلك الشاعر؟ هل حاولت العثور عليه بعد ذلك؟”

 

جلس أنجيل في العربة وأطلقت تنهيدة قائلة: “من المؤكد أنها لم تقتل بسبب مرض عشوائي”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط