Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عالم السحرة 142

التعيين (1)

التعيين (1)

“لا، لقد أمضيت سنوات في محاولة العثور عليه ولكنني لم أحصل على أي فكرة بعد.” هز أدولف رأسه.

 

 

 

فرك أنجيل الأكسسوار على شكل الماس على ظهر يده بينما كانت حاجبيه عابسين.

 

 

 

“حسنًا، يمكنني محاولة تعقبه بعد التحدث مع صوفيا.”

 

 

“سيد أنجيل.” انحنت صوفيا ركبتيها قليلاً.

“هذا رائع. أعتقد أنها ستعود قريبًا.” أومأ أدولف برأسه.

 

 

“حسنًا، أعطني يديك،” سألت أنجيل بصوت لطيف.

ثم تحدثا عن الوضع في جميع أنحاء البلاد. طرح أنجيل عدة أسئلة وأجاب عليها أدولف واحدًا تلو الآخر.

 

 

 

سقطت إمبراطورية رودين في يد إمبراطورية صلاح الدين. ولم يبق سوى قوة مقاومة صغيرة تحاول الرد، لكن المدن الكبرى كانت قد غزاها صلاح الدين بالفعل. وكان أفراد العائلة المالكة من رودين في عداد المفقودين، وتم تسليم معظم مقاطعات رودين إلى محاربي صلاح الدين الذين ساهموا في تحقيق النصر.

“هذا رائع. أعتقد أنها ستعود قريبًا.” أومأ أدولف برأسه.

 

 

كما ادعت إمبراطورية أوكوساس أيضًا أنها تمتلك بعض أراضي إمبراطورية رودين لأنها ساعدت إمبراطورية صلاح الدين أثناء الحرب.

“ولكن يا سيدي، ألا تريد أن…” حاولت إحدى الفتيات أن تقول شيئًا، لكنها توقفت بعد رؤية التعبير المهيب على وجه أنجيل.

 

 

“هاجم جنود إمبراطورية أوكوساس فيليب في طريقي إلى ماروا.” تذكر أنجيل الحادثة التي حدثت في سهل أنسر.

 

 

 

استمر حديثهما لفترة طويلة. وبحلول ذلك الوقت، كان الظلام قد حل بالفعل في الخارج وساد الهدوء. وأدرك أنجيل أن الوقت قد تأخر بعد أن سمعت شخصًا يدخل المنزل.

“كان يجب عليك أن تستمعي. أنجيل كانت الخيار الأفضل لك.” أدار رأسه ونظر إلى الزاوية التي اختفت فيها العربة.

 

 

سمع أدولف الضجيج أيضًا، فرفع رأسه ونظر إلى الساعة.

“حسنًا، يمكنني محاولة تعقبه بعد التحدث مع صوفيا.”

 

 

“الساعة الآن العاشرة. ما رأيك في البقاء هنا طوال الليل؟ سأطلب من الخادمة تنظيف الغرفة لك.”

“سأبذل قصارى جهدي” أجاب أنجيل بنبرة جدية.

 

والدك كارل ريو. انتهت الرسالة هنا.

“أنا بخير. لقد أعد لي الأمير جاستن مكانًا بالفعل. شكرًا لك.” هز أنجيل رأسه ووقف.

لم تتحدث كيران قط. لا أعلم إن كانت فقدت صوتها قبل لقائي بها أم أنها كانت تحاول إخفاء شيء ما. كانت الطريقة الوحيدة للتواصل بيننا هي استخدام الورق أو الإيماءات، لكنها كانت جميلة وجذابة. ناضل فريقي بأكمله من أجل نيل عاطفتها.

 

وقف أنجيل بجانب السرير وألقى نظرة على الفتيات.

“سوف أغادر الآن.”

“لماذا تنتظرين بالخارج؟ كان يجب أن تخبري العمال بأنك خالتي، سأذهب لأتحدث معهم الآن.” رأى الحراس عند المدخل أنجيل يتجه نحوه ففتحوا الباب على الفور.

 

 

“انتظر، صوفيا عادت للتو.” وقف أدولف أيضًا وابتسم.

 

 

 

هل تريد التحدث معها؟

 

 

 

“بالتأكيد.” ابتسم أنجيل أيضًا.

جلس أنجيل داخل العربة، يستمع إلى ضجيج الخيول، والعجلات، والجنود السائرين.

 

 

*صرير*

استدارت أنجيل ونظرت إلى صوفيا. كانت صوفيا ترتدي بدلة ركوب حمراء ضيقة. كانت تشبه تمامًا السيدة التي تذكرها أنجيل. كانت بشرتها لا تزال بيضاء وناعمة. بدا الأمر وكأنها عادت للتو من مزرعة الخيول.

 

أغلقت صوفيا الباب وأومأت برأسها. توجهت نحو أنجيل ورفعت يدها اليمنى. ضغط أنجيل برفق على معصم صوفيا.

فتحت صوفيا الباب دون أن تطرقه.

 

 

على الرغم من أن الثلاثة كانوا أقارب أنجيل، إلا أن أنجيل شعر أنهم لم يعاملوه كعضو من العائلة. لم يتغير تعبير وجهه، لكن هذا جعله مكتئبًا بعض الشيء. لقد منحته السلطة القوة في المدينة، ولكن في نفس الوقت، تم سلب الدفء بين أفراد العائلة.

استدارت أنجيل ونظرت إلى صوفيا. كانت صوفيا ترتدي بدلة ركوب حمراء ضيقة. كانت تشبه تمامًا السيدة التي تذكرها أنجيل. كانت بشرتها لا تزال بيضاء وناعمة. بدا الأمر وكأنها عادت للتو من مزرعة الخيول.

“حسنًا، يمكنني محاولة تعقبه بعد التحدث مع صوفيا.”

 

“لماذا تنتظرين بالخارج؟ كان يجب أن تخبري العمال بأنك خالتي، سأذهب لأتحدث معهم الآن.” رأى الحراس عند المدخل أنجيل يتجه نحوه ففتحوا الباب على الفور.

تفاجأت صوفيا بعد رؤية أنجيل في المنزل لكنها لم تظهر ذلك على وجهها.

 

 

التفت بعض جزيئات الطاقة على يد أنجيل وغاصت في عروق صوفيا. أغلق أنجيل عينيه وبدأ في التحقق.

“سيد أنجيل.” انحنت صوفيا ركبتيها قليلاً.

“أنجيل، يا بني، أنا آسف لأنني لم أخبرك بالحقيقة عن والدتك عندما كنت صغيرًا. وعن إخوتك، كذبت عليك. لم يموتوا، ولم يلتحق أي منهم بالجيش.

 

سمع أدولف الضجيج أيضًا، فرفع رأسه ونظر إلى الساعة.

“لم نلتقي منذ فترة طويلة، لقد عدت في الوقت المناسب. ربما أستطيع العثور على الشاعر المناسب لك.” نظر إليها أنجيل.

“آسفة، سنرحل الآن.” أدركت الفتاة الأخرى أن أنجيل لم يكن مهتماً. ربتت على ظهر الفتاة الأخرى وبدأت في ارتداء الملابس.

 

“انتظر، صوفيا عادت للتو.” وقف أدولف أيضًا وابتسم.

أومأت صوفيا بعينيها عدة مرات بعد سماع كلمات أنجيل.

في أسفل المخطوطة، كان هناك عنوان ووصف لغابة. لا بد أن هذا هو المكان الذي التقى فيه والد أنجيل بوالدته كيران لأول مرة.

 

 

“أنت لا تمزح، أليس كذلك؟” سألت وتقدمت للأمام بتعبير متوتر على وجهها.

كما ادعت إمبراطورية أوكوساس أيضًا أنها تمتلك بعض أراضي إمبراطورية رودين لأنها ساعدت إمبراطورية صلاح الدين أثناء الحرب.

 

والدك كارل ريو. انتهت الرسالة هنا.

“سأبذل قصارى جهدي” أجاب أنجيل بنبرة جدية.

“استيقظا، ارتدي ملابسك واذهب.”

 

كما ادعت إمبراطورية أوكوساس أيضًا أنها تمتلك بعض أراضي إمبراطورية رودين لأنها ساعدت إمبراطورية صلاح الدين أثناء الحرب.

وقف أدولف جانبًا ولم يقل شيئًا. كان سعيدًا لأن أنجيل تمكن من مساعدة ابنته الحبيبة.

“ولكن يا سيدي، ألا تريد أن…” حاولت إحدى الفتيات أن تقول شيئًا، لكنها توقفت بعد رؤية التعبير المهيب على وجه أنجيل.

 

 

“حسنًا، أعطني يديك،” سألت أنجيل بصوت لطيف.

 

 

“عمتي؟ لماذا أنتِ هنا؟ كنت أخطط لزيارتك قريبًا.” ابتسم أنجيل وسار نحو الثلاثة بسرعة.

أغلقت صوفيا الباب وأومأت برأسها. توجهت نحو أنجيل ورفعت يدها اليمنى. ضغط أنجيل برفق على معصم صوفيا.

 

 

 

*تشي*

خرج أنجيل من منزل أدولف. كانت صوفيا وأدولف يراقبانه وهو يدخل العربة الفضية. كان رايبن ينتظر هناك لعدة ساعات، لكنه لم يكن يبدو متعبًا. اختفت العربة ببطء خلف الزاوية.

 

والدك كارل ريو. انتهت الرسالة هنا.

التفت بعض جزيئات الطاقة على يد أنجيل وغاصت في عروق صوفيا. أغلق أنجيل عينيه وبدأ في التحقق.

“الساعة الآن العاشرة. ما رأيك في البقاء هنا طوال الليل؟ سأطلب من الخادمة تنظيف الغرفة لك.”

 

“أستاذ، هل يمكنك تجهيز غرفة لي؟ أحتاج إلى إجراء بعض التحقيقات،” استدار أنجيل وسأل.

احمر وجه صوفيا وملأ شعور غير سار عقلها. أرادت تحريك يدها، لكن قوة غريبة كانت تمنعها من الحركة. وقف أنجيل هناك وعيناه مغمضتان، لكن صوفيا شعرت بطاقة أنجيل تتحرك عبر جسدها.

فتحت صوفيا الباب دون أن تطرقه.

 

كانت تلك هي المخطوطة التي أعطاها له والده، مختومة بعودين خشبيين.

“لا تقلقي، أنا فقط أحاول تعقب الشاعر.” فتح أنجيل عينيه وابتسم لصوفيا.

أومأت صوفيا بعينيها عدة مرات بعد سماع كلمات أنجيل.

 

لم يكن أنجيل مهتماً بالرسالة التي كانوا يحاولون إرسالها. طالما بقي على قيد الحياة، فسوف يتم الاعتناء بعائلته والأشخاص المرتبطين به بشكل جيد. كان أنجيل راضياً بالفعل عن ذلك.

خيوط من الضباب الأسود غادرت جسد صوفيا ببطء من خلال معصمها الأيمن وعادت إلى راحة يد أنجيل.

وقف أدولف جانبًا ولم يقل شيئًا. كان سعيدًا لأن أنجيل تمكن من مساعدة ابنته الحبيبة.

 

 

“أستاذ، هل يمكنك تجهيز غرفة لي؟ أحتاج إلى إجراء بعض التحقيقات،” استدار أنجيل وسأل.

 

 

“هاجم جنود إمبراطورية أوكوساس فيليب في طريقي إلى ماروا.” تذكر أنجيل الحادثة التي حدثت في سهل أنسر.

“بالتأكيد.”

 

 

خرج أنجيل من منزل أدولف. كانت صوفيا وأدولف يراقبانه وهو يدخل العربة الفضية. كان رايبن ينتظر هناك لعدة ساعات، لكنه لم يكن يبدو متعبًا. اختفت العربة ببطء خلف الزاوية.

بعد نصف ساعة…

أغلقت صوفيا الباب وأومأت برأسها. توجهت نحو أنجيل ورفعت يدها اليمنى. ضغط أنجيل برفق على معصم صوفيا.

 

 

خرج أنجيل من منزل أدولف. كانت صوفيا وأدولف يراقبانه وهو يدخل العربة الفضية. كان رايبن ينتظر هناك لعدة ساعات، لكنه لم يكن يبدو متعبًا. اختفت العربة ببطء خلف الزاوية.

تفاجأت صوفيا بعد رؤية أنجيل في المنزل لكنها لم تظهر ذلك على وجهها.

 

 

كان أدولف وابنته واقفين بجانب الباب يراقبان العربة وهي تغادر بهدوء.

“هاجم جنود إمبراطورية أوكوساس فيليب في طريقي إلى ماروا.” تذكر أنجيل الحادثة التي حدثت في سهل أنسر.

 

 

“سأرسل أشخاصًا لإحضار هذا الخائن من أجلك. صوفيا، هل ما زلتِ ترغبين في رؤيته؟” سأل أدولف بنبرة خفيفة.

“حسنًا، يمكنني محاولة تعقبه بعد التحدث مع صوفيا.”

 

 

“لا، اقضي عليه من أجلي.” تنهدت صوفيا بمشاعر مختلطة.

 

 

 

نظر أدولف إلى ابنته، كان يعلم أن أغلب الفتيات في سنها تزوجن بالفعل.

“لم نلتقي منذ فترة طويلة، لقد عدت في الوقت المناسب. ربما أستطيع العثور على الشاعر المناسب لك.” نظر إليها أنجيل.

 

 

“كان يجب عليك أن تستمعي. أنجيل كانت الخيار الأفضل لك.” أدار رأسه ونظر إلى الزاوية التي اختفت فيها العربة.

*صرير*

 

كان أدولف وابنته واقفين بجانب الباب يراقبان العربة وهي تغادر بهدوء.

لم تقل صوفيا شيئًا، بل عضت شفتيها قليلًا.

 

 

 

كانت تعلم أن مكانة أنجيل أعلى بكثير من والدها. كان الأمير جوستين يعامله كما لو كان الشخص الأكثر أهمية في المدينة. لن يساعدها أنجيل أبدًا إذا لم يكن أدولف معلمه.

 

 

“سأبذل قصارى جهدي” أجاب أنجيل بنبرة جدية.

قبل أربع سنوات، انتهت محادثتها مع أنجيل بطريقة غير سارة، لكن أنجيل كان لا يزال لطيفًا معها بل كان يساعدها أيضًا. كان على صوفيا أن تعترف بأنها نادمة على قرارها، لكن الأوان كان قد فات. كانت تعلم أن أنجيل لن ببقى في المدينة من أجلها فقط.

 

 

 

***************************

 

 

 

جلس أنجيل داخل العربة، يستمع إلى ضجيج الخيول، والعجلات، والجنود السائرين.

“لا، لقد أمضيت سنوات في محاولة العثور عليه ولكنني لم أحصل على أي فكرة بعد.” هز أدولف رأسه.

 

 

كان الشارع خاليًا. بدا الأمر وكأنهم الأشخاص الوحيدون الموجودون بالجوار. نظر عبر النافذة، وكانت أوراق الشجر الجافة تتطاير في الهواء بفعل الرياح الباردة. كان هناك العديد من قطط الزقاق تقفز من وقت لآخر.

 

 

 

لم يكن هناك أحد يمشي في الشارع في منتصف الليل.

***************************

 

“سوف أغادر الآن.”

لم ير أنجيل إلا رجلاً بلا مأوى مستلقياً بجانب بعض السور الحديدي بعد حوالي نصف ساعة. لم يكن متأكداً ما إذا كان الرجل نائماً أم يحتضر. كان الجنود الذين يتقدمون بالعربة قد خفضوا رؤوسهم. لم يكن أحد يتحدث.

 

 

“سأبذل قصارى جهدي” أجاب أنجيل بنبرة جدية.

كانت أضواء الشوارع الخافتة بالكاد كافية لجعل الطريق أمامنا مرئيًا.

 

 

لم تتقدم ماريا في العمر على الإطلاق. لقد كانت بارعة حقًا في الاعتناء بجسدها. تقدمت للأمام وعانقت أنجيل.

وصلت العربة أخيرًا إلى المنزل الذي وفره لها جاستن. رأى أنجيل عدة أشخاص يقفون أمام المدخل بعد القفز من العربة.

 

 

فرك أنجيل الأكسسوار على شكل الماس على ظهر يده بينما كانت حاجبيه عابسين.

كان رجل في منتصف العمر، إلى جانب امرأة نبيلة وشاب وسيم، ينتظرون أنجيل. لقد وقفوا هناك منتظرين أنجيل لينزل من العربة.

 

 

 

“عمتي؟ لماذا أنتِ هنا؟ كنت أخطط لزيارتك قريبًا.” ابتسم أنجيل وسار نحو الثلاثة بسرعة.

*صرير*

 

 

وكانت عمة أنجيل ماريا، وعمه بوفولت، وابن عمه بستر.

 

 

 

لم تتقدم ماريا في العمر على الإطلاق. لقد كانت بارعة حقًا في الاعتناء بجسدها. تقدمت للأمام وعانقت أنجيل.

 

 

في منتصف الغرفة كان هناك سرير خشبي كبير مغطى بستائر بيضاء. اقترب أنجيل من السرير ورأى فتاتين عاريتين نائمتين عليه. احتضنت كل منهما الأخرى. بدت وجوههما الجميلة ساحرة.

“نحن هنا فقط لنرى ما إذا كنت بخير”، تحدثت ماريا بصوت منخفض.

 

 

 

“لماذا تنتظرين بالخارج؟ كان يجب أن تخبري العمال بأنك خالتي، سأذهب لأتحدث معهم الآن.” رأى الحراس عند المدخل أنجيل يتجه نحوه ففتحوا الباب على الفور.

 

 

 

“لا بأس، لا تلوموهم، نحن متحمسون لرؤيتكم مرة أخرى، لذا قررنا الانتظار هنا”، أوضحت ماريا.

 

 

التفت بعض جزيئات الطاقة على يد أنجيل وغاصت في عروق صوفيا. أغلق أنجيل عينيه وبدأ في التحقق.

كان بوفولت وباستر يقفان على الجانب وقد بدت على وجوههما تعبيرات جادة. كانت هذه في الواقع المرة الأولى التي يلتقيان فيها بأنجيل. في المرة الأخيرة التي زار فيها أنجيل المدينة، لم يكن لدى خالته سوى وقت فراغ. ذهب إلى المدرسة بعد ذلك مباشرة، لذا لم يتمكن من التحدث إلى عمه وابن عمه.

 

 

“بالتأكيد.” ابتسم أنجيل أيضًا.

دخل أنجيل والثلاثة رايبن إلى المنزل. دارت بينهم محادثة قصيرة أثناء مرورهم بالحديقة، واستطاعت أنجيل أن يرى الإعجاب في عيونهم.

بعد نصف ساعة…

 

لم يكن هناك أحد يمشي في الشارع في منتصف الليل.

على الرغم من أن الثلاثة كانوا أقارب أنجيل، إلا أن أنجيل شعر أنهم لم يعاملوه كعضو من العائلة. لم يتغير تعبير وجهه، لكن هذا جعله مكتئبًا بعض الشيء. لقد منحته السلطة القوة في المدينة، ولكن في نفس الوقت، تم سلب الدفء بين أفراد العائلة.

 

 

 

أخبر أحدهم ماريا أن أنجيل عاد إلى المدينة، فانتظرا خارج هذا المنزل بعد الحصول على العنوان. دخلا المنزل وتحدثا مع أنجيل لفترة قبل المغادرة. قالت ماريا إنهما سيزورانه مرة أخرى لاحقًا.

في أسفل المخطوطة، كان هناك عنوان ووصف لغابة. لا بد أن هذا هو المكان الذي التقى فيه والد أنجيل بوالدته كيران لأول مرة.

 

كما ادعت إمبراطورية أوكوساس أيضًا أنها تمتلك بعض أراضي إمبراطورية رودين لأنها ساعدت إمبراطورية صلاح الدين أثناء الحرب.

لم يكن أنجيل مهتماً بالرسالة التي كانوا يحاولون إرسالها. طالما بقي على قيد الحياة، فسوف يتم الاعتناء بعائلته والأشخاص المرتبطين به بشكل جيد. كان أنجيل راضياً بالفعل عن ذلك.

 

 

 

بعد أن غادروا، غسل أنجيل وجهه ودخل غرفة نومه. كانت هناك عدة مصابيح زيتية تضيء بهدوء على الحائط. أصبحت الغرفة بأكملها مضاءة بالضوء الخافت.

*صرير*

 

احمر وجه صوفيا وملأ شعور غير سار عقلها. أرادت تحريك يدها، لكن قوة غريبة كانت تمنعها من الحركة. وقف أنجيل هناك وعيناه مغمضتان، لكن صوفيا شعرت بطاقة أنجيل تتحرك عبر جسدها.

في منتصف الغرفة كان هناك سرير خشبي كبير مغطى بستائر بيضاء. اقترب أنجيل من السرير ورأى فتاتين عاريتين نائمتين عليه. احتضنت كل منهما الأخرى. بدت وجوههما الجميلة ساحرة.

“سأبذل قصارى جهدي” أجاب أنجيل بنبرة جدية.

 

 

وقف أنجيل بجانب السرير وألقى نظرة على الفتيات.

كانت أضواء الشوارع الخافتة بالكاد كافية لجعل الطريق أمامنا مرئيًا.

 

لم يكن هناك أحد يمشي في الشارع في منتصف الليل.

“استيقظا، ارتدي ملابسك واذهب.”

 

 

 

فتحت الفتاتان أعينهما وتحول وجهاهما إلى اللون الشاحب.

وقف أنجيل بجانب السرير وألقى نظرة على الفتيات.

 

“عمتي؟ لماذا أنتِ هنا؟ كنت أخطط لزيارتك قريبًا.” ابتسم أنجيل وسار نحو الثلاثة بسرعة.

“ولكن يا سيدي، ألا تريد أن…” حاولت إحدى الفتيات أن تقول شيئًا، لكنها توقفت بعد رؤية التعبير المهيب على وجه أنجيل.

 

 

 

“آسفة، سنرحل الآن.” أدركت الفتاة الأخرى أن أنجيل لم يكن مهتماً. ربتت على ظهر الفتاة الأخرى وبدأت في ارتداء الملابس.

 

 

 

راقبهم أنجيل وهم يرتدون ملابسهم. كان يعلم أن الاثنين كانا هدية من الأمير، لكن كان لديه شيء مهم ليفعله ولم يكن يريد إضاعة الوقت.

كان بوفولت وباستر يقفان على الجانب وقد بدت على وجوههما تعبيرات جادة. كانت هذه في الواقع المرة الأولى التي يلتقيان فيها بأنجيل. في المرة الأخيرة التي زار فيها أنجيل المدينة، لم يكن لدى خالته سوى وقت فراغ. ذهب إلى المدرسة بعد ذلك مباشرة، لذا لم يتمكن من التحدث إلى عمه وابن عمه.

 

 

“أخبرا الأمير أنني استمتعت بهديته.”

 

 

 

كانت الفتاتان قد ارتدتا ملابسهما بالفعل. سمعتا كلمات أنجيل، فأومأتا برأسيهما وغادرتا الغرفة على الفور.

 

 

لم تتحدث كيران قط. لا أعلم إن كانت فقدت صوتها قبل لقائي بها أم أنها كانت تحاول إخفاء شيء ما. كانت الطريقة الوحيدة للتواصل بيننا هي استخدام الورق أو الإيماءات، لكنها كانت جميلة وجذابة. ناضل فريقي بأكمله من أجل نيل عاطفتها.

أغلق أنجيل الباب بعد أن غادروا.

أومأت صوفيا بعينيها عدة مرات بعد سماع كلمات أنجيل.

 

اسم والدتك هو كيران. كنت أقوم بدورية مع الفريق أثناء الحرب ووجدتها مغمى عليها في الغابة. لم أكن أعرف من أين أتت ولم يكن لدي أي فكرة عن كيفية نجاتها من الكمين، لكنني وقعت في حبها.

خلع رداءه وعلقه على حامل القماش. أخرج شيئًا من حقيبته واستلقى على السرير. غطى أنجيل بطنه بالبطانية الحريرية البيضاء وفتح بعناية الشيء الذي كان في يده.

 

 

“أنجيل، يا بني، أنا آسف لأنني لم أخبرك بالحقيقة عن والدتك عندما كنت صغيرًا. وعن إخوتك، كذبت عليك. لم يموتوا، ولم يلتحق أي منهم بالجيش.

كانت تلك هي المخطوطة التي أعطاها له والده، مختومة بعودين خشبيين.

 

 

 

أزال أنجيل العصي الخشبية ببطء وفتحت المخطوطة. كانت الكلمات المكتوبة عليها مكتوبة بالحبر الأسود.

دخل أنجيل والثلاثة رايبن إلى المنزل. دارت بينهم محادثة قصيرة أثناء مرورهم بالحديقة، واستطاعت أنجيل أن يرى الإعجاب في عيونهم.

 

 

“أنجيل، يا بني، أنا آسف لأنني لم أخبرك بالحقيقة عن والدتك عندما كنت صغيرًا. وعن إخوتك، كذبت عليك. لم يموتوا، ولم يلتحق أي منهم بالجيش.

احمر وجه صوفيا وملأ شعور غير سار عقلها. أرادت تحريك يدها، لكن قوة غريبة كانت تمنعها من الحركة. وقف أنجيل هناك وعيناه مغمضتان، لكن صوفيا شعرت بطاقة أنجيل تتحرك عبر جسدها.

 

 

اسم والدتك هو كيران. كنت أقوم بدورية مع الفريق أثناء الحرب ووجدتها مغمى عليها في الغابة. لم أكن أعرف من أين أتت ولم يكن لدي أي فكرة عن كيفية نجاتها من الكمين، لكنني وقعت في حبها.

“بالتأكيد.” ابتسم أنجيل أيضًا.

 

 

لم تتحدث كيران قط. لا أعلم إن كانت فقدت صوتها قبل لقائي بها أم أنها كانت تحاول إخفاء شيء ما. كانت الطريقة الوحيدة للتواصل بيننا هي استخدام الورق أو الإيماءات، لكنها كانت جميلة وجذابة. ناضل فريقي بأكمله من أجل نيل عاطفتها.

 

 

 

لقد فزت بالمعركة وقبلت عرضي للزواج. وبعد الحرب، عدت إلى أرض عائلتنا متوجًا بالشرف والجوائز. وبعد عدة سنوات، وُلد شقيقك الأكبر بايرون، وفي العام التالي، أتيت إلى العالم. ولكن بعد عدة أشهر، اختفت والدتك مع شقيقك ولم تعد أبدًا.

بعد نصف ساعة…

 

“أنجيل، يا بني، أنا آسف لأنني لم أخبرك بالحقيقة عن والدتك عندما كنت صغيرًا. وعن إخوتك، كذبت عليك. لم يموتوا، ولم يلتحق أي منهم بالجيش.

قضيت سنوات في البحث عنهم وفتشت في كل ركن من أركان هذه الأرض، لكنني لم أجد شيئًا. لقد اختفوا تمامًا. تساءلت عما إذا كانت تحبني من قبل. ربما جاءت إلى هنا لإكمال مهمة معينة. كانت لدي العديد من الافتراضات، لكنني أعلم أنني ما زلت أحبها.

وقف أدولف جانبًا ولم يقل شيئًا. كان سعيدًا لأن أنجيل تمكن من مساعدة ابنته الحبيبة.

 

 

أتمنى أن تجد والدتك يومًا ما. إذا وجدتها، يرجى إخبارها، لأن أبواب عائلة ريو ستكون مفتوحة لها دائمًا.

 

 

“لم نلتقي منذ فترة طويلة، لقد عدت في الوقت المناسب. ربما أستطيع العثور على الشاعر المناسب لك.” نظر إليها أنجيل.

والدك كارل ريو. انتهت الرسالة هنا.

 

 

والدك كارل ريو. انتهت الرسالة هنا.

في أسفل المخطوطة، كان هناك عنوان ووصف لغابة. لا بد أن هذا هو المكان الذي التقى فيه والد أنجيل بوالدته كيران لأول مرة.

 

“أنت لا تمزح، أليس كذلك؟” سألت وتقدمت للأمام بتعبير متوتر على وجهها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط