Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عالم السحرة 144

أوميكاد (1)

أوميكاد (1)

“هاها، لقد اتصل بي السيد تيمورال من خلال التلسكوب منذ فترة وأرسلت العديد من الرسائل إلى أرياس بالفعل. نحن نعرف من أنت، لذا فنحن نعرف ما هو أكثر فائدة لك.” وضع جاستن يديه على الطاولة.

 

 

 

“لذا، ربما تعرف خلفيتي أيضًا؟” نظر أنجيل إلى جاستن.

 

 

نظر إلى الأسفل ورأى مكعبًا خشبيًا بني اللون في يد الفارس اليمنى.

“ما مقدار ما تعرفه عن والدتي؟”

“لا… حسنًا… لم أنتهي منه بعد.”

 

 

أطلق جاستن تنهيدة لثانية واحدة.

 

 

“من فضلك… من فضلك يا سيدي! حبي لها حقيقي!” صاح الفارس بنبرة جدية.

“المعلومات الموجودة بين أيدينا ربما تكون قديمة. آمل أن تظل مفيدة لك.”

 

 

وكان أنجيل هو اللذي تمت دعوته إلى العاصمة من قبل البرلمان.

توقف للحظة قبل أن يواصل حديثه، “والدتك، كيران، ظهرت في الغابة من العدم. بناءً على مظهرها والطريقة التي تعاملت بها مع أخيك، استنتجنا أنها كانت جنية شجرة، جنية الرياح التي نشأت في الغابة. عادة ما يمكثون مع شجرة قديمة طوال حياتهم، لكنهم يحبون التكاثر مع الذكور البشر الأقوياء والوسيمين. سيعود جنية الشجرة إلى الغابة مع أطفالهم بعد أن يكبروا. هذا كل ما أعرفه. إنه عِرق غامض.”

 

 

كان شابًا ذو شعر بني طويل. كانت عيناه لامعتين وحادتين. كان الثوب الأسود الذي يرتديه نظيفًا وناعمًا. كان وجه الرجل شاحبًا وكان هناك بريق فضي على هذا الجلد، مما يعطي الانطباع بأنه خالٍ من أي دم.

تغير تعبير أنجيل وفكر لبعض الوقت.

 

 

 

“لذا، أمي ليست إنسانة. لقد أخذت أخي بعيدًا ليرث عائلتها وتركتني لأبي لأسباب معينة.”

كانت العربة تتقدم ببطء وكان جوستين على وشك أن يقول شيئًا، لكن شخصًا ما في الخارج قاطعه وهو يتحدث بلغة رودين. ربما كان الغريب يسأل الجندي عن الطريق إلى مدينة معينة. توقفت العربة لثانية واحدة ثم تابعت سيرها.

 

 

“أنت على حق.”

“ربما قافلة”، قال جاستن بصوت منخفض.

 

 

“هل من الممكن أن تجد لي أحد جنيات الأشجار؟” تساءل أنجيل.

 

 

كان الظلام قد حل بالخارج. فتح أنجيل عينيه بعد عدة ساعات.

“أخشى أن هذا مستحيل.” هز جاستن رأسه.

اشترى أنجيل ساعة الكريستال عندما كان لا يزال في مدرسة التحالف. كانت الجودة عالية بشكل مدهش. لم يكن هناك حتى شق في جسمها.

 

 

“تم أسر الجان الشجريين وبيعهم كعبيد بسبب مظهرهم الجذاب في العصور القديمة. ولهذا السبب، فإنهم يقتربون من البشر فقط للتكاثر. كما أنهم من الأجناس التي تستمتع بالتجوال في الغابات المختلفة، لذلك أعتقد أنهم غادروا هذه المنطقة بالفعل.”

“هاها، لقد اتصل بي السيد تيمورال من خلال التلسكوب منذ فترة وأرسلت العديد من الرسائل إلى أرياس بالفعل. نحن نعرف من أنت، لذا فنحن نعرف ما هو أكثر فائدة لك.” وضع جاستن يديه على الطاولة.

 

“لقد خدمني الفارس بودي جيدًا لمدة 11 عامًا وكنت أعلم أنه يحب إيزابيل.” كان جاستن يطعم ابنته الفطر الذي تم صنعه حديثًا هذا الصباح باستخدام ملعقة.

أغمض أنجيل عينيه دون أن يستجيب لكلمة جاستن. بدا وكأنه كان يفكر في شيء ما.

“لهذا السبب، لم أطلب من باودي الانضمام إلى الجيش. أعتقد أنك تعرف بالفعل أنه فارس من المستوى الأعلى وإذا استطاع المساهمة في المهام، فسوف يُمنح إقليمًا صغيرًا. أعتقد أنه يمكن أن يصبح فارسًا عظيمًا يومًا ما.”

 

“أستطيع أن أشعر بحبك لابنة الأمير. 11 عامًا، أليس كذلك؟ لقد شاهدتها وهي تكبر، لذا أعتقد أنك ستعتني بها جيدًا.” ربت أنجيل على كتف الفارس.

“إنهم متجولون، أليس كذلك؟ إذا كانوا قد رحلوا بالفعل، فسوف أتوقف عن البحث عنهم. أنا أكره إضاعة الوقت”، فتح أنجيل عينيه وقال.

كان شابًا ذو شعر بني طويل. كانت عيناه لامعتين وحادتين. كان الثوب الأسود الذي يرتديه نظيفًا وناعمًا. كان وجه الرجل شاحبًا وكان هناك بريق فضي على هذا الجلد، مما يعطي الانطباع بأنه خالٍ من أي دم.

 

“أستطيع أن أشعر بحبك لابنة الأمير. 11 عامًا، أليس كذلك؟ لقد شاهدتها وهي تكبر، لذا أعتقد أنك ستعتني بها جيدًا.” ربت أنجيل على كتف الفارس.

“كانت المعلومات التي جمعناها من أحد أمراء الجان الشجري. لقد قام ذات مرة بتبادل الموارد مع التحالف. ورغم أن تلك كانت المرة الوحيدة التي تواصل فيها معنا، إلا أننا ما زلنا نحصل على بعض العناصر القيمة. كما أراد التحالف العثور على المكان الذي يعيشون فيه و… حسنًا، أعتقد أنك تعرف ما كنا نحاول فعله، لكنهم انتقلوا مباشرة بعد انتهاء التجارة.”

 

 

 

“البشر جشعون. أنا أفهم ذلك.” كان أنجيل بحاجة إلى ذلك.

 

 

 

“الأمير جاستين، متى حدثت هذه التجارة؟”

“عشرات؟ أعتقد أنني أعرف مدى ضخامة أرياس ومدى انشغاله الآن.” كان أنجيل مندهشاً بعض الشيء.

 

 

“منذ خمس سنوات،” أجاب جوستين.

 

 

“أنت على حق.”

“حسنًا، لقد مضى وقت طويل منذ ذلك الحين.” كان أنجيل يعرف أنه من المستحيل عليه تعقب هؤلاء الجان الشجريين بعد خمس سنوات. لابد وأن لديهم تقنيات خاصة يمكنها محو آثارهم. كان أنجيل متأكدًا من أن هؤلاء الجان الشجريين لديهم نظام تعويذة خاص بهم.

 

 

 

“حسنًا، سأعود إلى عربتي الآن. أخبر الحراس إذا كنت بحاجة إلى التحدث معي.” وقف جاستن.

“ماذا تعتقد؟ إذا كنت لا تريدني أن أفعل ذلك، سأذهب لتناول عشائي الآن.” استدار أنجيل.

 

في صباح اليوم التالي، زار أنجيل عربة جاستن. كان قد فحص الفارس بالفعل باستخدام زيرو للتأكد من أنه يقول الحقيقة. أوصت أنجيل الفارس لجاستن وأخبرته بمدى حب هذا الشاب لابنته. والمثير للدهشة أن جاستن كان يعرف بالفعل أفكار الشاب. وافق على زواجهما فور سماع كلمات أنجيل وكان سعيدًا.

“شكرًا لمساعدتك يا أمير.” انحنى أنجيل قليلًا.

“منذ خمس سنوات،” أجاب جوستين.

 

“أستطيع أن أشعر بحبك لابنة الأمير. 11 عامًا، أليس كذلك؟ لقد شاهدتها وهي تكبر، لذا أعتقد أنك ستعتني بها جيدًا.” ربت أنجيل على كتف الفارس.

عاد جاستن وابنته إلى عربة رمادية على الجانب. جلس أنجيل بجانب النافذة، ووضع ساقًا فوق الأخرى وبدأ في التأمل ببطء.

 

 

 

كان الظلام قد حل بالخارج. فتح أنجيل عينيه بعد عدة ساعات.

رأى أنجيلا فرقًا من الجنود يقومون بدوريات حول المخيم من خلال الفجوات بين الأشجار.

 

“ما مقدار ما تعرفه عن والدتي؟”

‘7:54’

أخرج ساعة من الكريستال من الحقيبة وفحص الوقت، كانت الساعة 7:54 مساءً.

 

“من فضلك… من فضلك يا سيدي! حبي لها حقيقي!” صاح الفارس بنبرة جدية.

أخرج ساعة من الكريستال من الحقيبة وفحص الوقت، كانت الساعة 7:54 مساءً.

“هل حلمت بحلم جميل يا سيدي؟” قفز جندي راكب من على حصانه بعد رؤية أنجيل.

 

 

اشترى أنجيل ساعة الكريستال عندما كان لا يزال في مدرسة التحالف. كانت الجودة عالية بشكل مدهش. لم يكن هناك حتى شق في جسمها.

 

 

 

كانت العربة قد توقفت عن الحركة بالفعل. كان يسمع الجنود يصرخون ويسيرون في الخارج. بدا الأمر وكأنهم يقيمون معسكرًا.

“لذا، أمي ليست إنسانة. لقد أخذت أخي بعيدًا ليرث عائلتها وتركتني لأبي لأسباب معينة.”

 

“ماذا تعتقد؟ إذا كنت لا تريدني أن أفعل ذلك، سأذهب لتناول عشائي الآن.” استدار أنجيل.

فتح أنجيل الباب ونظر حولها. كانت الأشجار والأعشاب بالكاد مرئية تحت الضوء الخافت. كانت هناك نار مشتعلة في الوسط وكان العديد من الجنود يطعمون الخيول. جلس الفارسان بجانب اللهب، وهما يعتنيان بمعداتهما بعناية.

 

 

“حسنًا، لقد مضى وقت طويل منذ ذلك الحين.” كان أنجيل يعرف أنه من المستحيل عليه تعقب هؤلاء الجان الشجريين بعد خمس سنوات. لابد وأن لديهم تقنيات خاصة يمكنها محو آثارهم. كان أنجيل متأكدًا من أن هؤلاء الجان الشجريين لديهم نظام تعويذة خاص بهم.

رأى أنجيلا فرقًا من الجنود يقومون بدوريات حول المخيم من خلال الفجوات بين الأشجار.

“استنادًا إلى مظهر لافتاتهم، فإنهم متجهون إلى أرياس وسينبوك. هناك العشرات من القوافل تدخل المدينتين كل يوم”، تابع جاستن موضحًا.

 

“البشر جشعون. أنا أفهم ذلك.” كان أنجيل بحاجة إلى ذلك.

“هل حلمت بحلم جميل يا سيدي؟” قفز جندي راكب من على حصانه بعد رؤية أنجيل.

 

 

“أستطيع أن أشعر بحبك لابنة الأمير. 11 عامًا، أليس كذلك؟ لقد شاهدتها وهي تكبر، لذا أعتقد أنك ستعتني بها جيدًا.” ربت أنجيل على كتف الفارس.

“لقد تأخر الوقت. علينا أن نقيم مخيمًا هنا. بدأ الطهاة بالفعل في تحضير حساء اللحم. سنتناول الكريب وحساء البطاطس باللحم البقري الليلة. كما لدينا بعض الفاكهة على عربات الإمدادات. آمل ألا تمانع.”

 

 

“منذ خمس سنوات،” أجاب جوستين.

هز أنجيل رأسه وقال: “إنه أمر رائع. لم أتوقع أن نتمكن من تناول أطباق ساخنة في الرحلة”.

“لقد تأخر الوقت. علينا أن نقيم مخيمًا هنا. بدأ الطهاة بالفعل في تحضير حساء اللحم. سنتناول الكريب وحساء البطاطس باللحم البقري الليلة. كما لدينا بعض الفاكهة على عربات الإمدادات. آمل ألا تمانع.”

 

“لا… حسنًا… لم أنتهي منه بعد.”

نظر إلى الأسفل ورأى مكعبًا خشبيًا بني اللون في يد الفارس اليمنى.

“لقد تأخر الوقت. علينا أن نقيم مخيمًا هنا. بدأ الطهاة بالفعل في تحضير حساء اللحم. سنتناول الكريب وحساء البطاطس باللحم البقري الليلة. كما لدينا بعض الفاكهة على عربات الإمدادات. آمل ألا تمانع.”

 

 

“ما هذا؟”

********************

 

رأى الفارس أنجيل تنظر إلى يده، فابتسم وأراه المكعب الخشبي.

رأى الفارس أنجيل تنظر إلى يده، فابتسم وأراه المكعب الخشبي.

 

 

كانت العربة تتقدم ببطء وكان جوستين على وشك أن يقول شيئًا، لكن شخصًا ما في الخارج قاطعه وهو يتحدث بلغة رودين. ربما كان الغريب يسأل الجندي عن الطريق إلى مدينة معينة. توقفت العربة لثانية واحدة ثم تابعت سيرها.

“إنها هوايتي. أحب النحت وأمارسه عادة عندما يكون لدي وقت فراغ. أعتذر إذا أزعجتك.”

 

 

كان الظلام قد حل بالخارج. فتح أنجيل عينيه بعد عدة ساعات.

نظر أنجيل إلى النحت الخشبي في يد الفارس ورأت وجهًا مألوفًا.

 

 

 

“ايزابيل؟”

 

 

 

احمر وجه الفارس وأعاد المنحوتة الخشبية إلى حقيبته على الفور.

 

 

 

“لا… حسنًا… لم أنتهي منه بعد.”

انحنى المشاة للعربات أثناء مرورها.

 

“هل حلمت بحلم جميل يا سيدي؟” قفز جندي راكب من على حصانه بعد رؤية أنجيل.

نظر أنجيل إلى الفارس الشاب، وكانت ابتسامة لطيفة على وجهه.

 

 

 

“منذ متى وأنت تخدم الأمير؟”

 

 

أطلق جاستن تنهيدة لثانية واحدة.

فأجاب الفارس بصوت منخفض: “11 سنة…”

 

 

 

“أستطيع أن أشعر بحبك لابنة الأمير. 11 عامًا، أليس كذلك؟ لقد شاهدتها وهي تكبر، لذا أعتقد أنك ستعتني بها جيدًا.” ربت أنجيل على كتف الفارس.

بعد عدة دقائق، رأ أنجيل العديد من العربات البيضاء متوقفة على جانب الطريق من خلال النافذة. وكان العديد من البضائع الموجودة على العربات خلفها.

 

“إنهم متجولون، أليس كذلك؟ إذا كانوا قد رحلوا بالفعل، فسوف أتوقف عن البحث عنهم. أنا أكره إضاعة الوقت”، فتح أنجيل عينيه وقال.

“هل تعلم ماذا؟ يمكنني التحدث مع الأمير نيابة عنك وسأقنعه بالسماح لك بالزواج من إيزابيل.”

 

 

 

ظل الفارس محمر الوجه، فقد كان مندهشًا للغاية لدرجة أنه لم يستطع العثور على الكلمات المناسبة ليقولها.

 

 

 

“ماذا تعتقد؟ إذا كنت لا تريدني أن أفعل ذلك، سأذهب لتناول عشائي الآن.” استدار أنجيل.

“هل من الممكن أن تجد لي أحد جنيات الأشجار؟” تساءل أنجيل.

 

“لذا، ربما تعرف خلفيتي أيضًا؟” نظر أنجيل إلى جاستن.

“من فضلك… من فضلك يا سيدي! حبي لها حقيقي!” صاح الفارس بنبرة جدية.

 

 

رأى أنجيلا فرقًا من الجنود يقومون بدوريات حول المخيم من خلال الفجوات بين الأشجار.

ضحك أنجيل. لقد كان مكتئبًا لأيام بسبب وفاة ماجي، لكن هذا الرجل رفع معنوياته.

 

 

 

في صباح اليوم التالي، زار أنجيل عربة جاستن. كان قد فحص الفارس بالفعل باستخدام زيرو للتأكد من أنه يقول الحقيقة. أوصت أنجيل الفارس لجاستن وأخبرته بمدى حب هذا الشاب لابنته. والمثير للدهشة أن جاستن كان يعرف بالفعل أفكار الشاب. وافق على زواجهما فور سماع كلمات أنجيل وكان سعيدًا.

 

 

 

“لقد خدمني الفارس بودي جيدًا لمدة 11 عامًا وكنت أعلم أنه يحب إيزابيل.” كان جاستن يطعم ابنته الفطر الذي تم صنعه حديثًا هذا الصباح باستخدام ملعقة.

 

 

“إنهم متجولون، أليس كذلك؟ إذا كانوا قد رحلوا بالفعل، فسوف أتوقف عن البحث عنهم. أنا أكره إضاعة الوقت”، فتح أنجيل عينيه وقال.

“لهذا السبب، لم أطلب من باودي الانضمام إلى الجيش. أعتقد أنك تعرف بالفعل أنه فارس من المستوى الأعلى وإذا استطاع المساهمة في المهام، فسوف يُمنح إقليمًا صغيرًا. أعتقد أنه يمكن أن يصبح فارسًا عظيمًا يومًا ما.”

في صباح اليوم التالي، زار أنجيل عربة جاستن. كان قد فحص الفارس بالفعل باستخدام زيرو للتأكد من أنه يقول الحقيقة. أوصت أنجيل الفارس لجاستن وأخبرته بمدى حب هذا الشاب لابنته. والمثير للدهشة أن جاستن كان يعرف بالفعل أفكار الشاب. وافق على زواجهما فور سماع كلمات أنجيل وكان سعيدًا.

 

اشترى أنجيل ساعة الكريستال عندما كان لا يزال في مدرسة التحالف. كانت الجودة عالية بشكل مدهش. لم يكن هناك حتى شق في جسمها.

كان أنجيل يشرب طبقًا من حساء الفطر أيضًا. “إنه موقف مربح للجانبين إذن؟ لقد أمضى معظم وقت فراغه في نحت تمثال خشبي لابنتك. أخبرني باودي أن هذه هي المرة الأولى التي ينحت فيها تمثالًا خشبيًا لابنتك، لكنه كان يفعل ذلك بسرعة كبيرة لدرجة أنني لا أستطيع أن أتخيل عدد المرات التي تدرب فيها طوال هذه السنوات”.

“شكرًا لمساعدتك يا أمير.” انحنى أنجيل قليلًا.

 

رأى أنجيلا فرقًا من الجنود يقومون بدوريات حول المخيم من خلال الفجوات بين الأشجار.

كانت العربة تتقدم ببطء وكان جوستين على وشك أن يقول شيئًا، لكن شخصًا ما في الخارج قاطعه وهو يتحدث بلغة رودين. ربما كان الغريب يسأل الجندي عن الطريق إلى مدينة معينة. توقفت العربة لثانية واحدة ثم تابعت سيرها.

“لهذا السبب، لم أطلب من باودي الانضمام إلى الجيش. أعتقد أنك تعرف بالفعل أنه فارس من المستوى الأعلى وإذا استطاع المساهمة في المهام، فسوف يُمنح إقليمًا صغيرًا. أعتقد أنه يمكن أن يصبح فارسًا عظيمًا يومًا ما.”

 

دخلت القافلة البوابة ببطء. كانت تتحرك بين جدارين حجريين أسودين أملسين. علاوة على ذلك، كان هناك صفان من الرماة يقومون بدوريات فوق الجدران. داخل عربة سوداء، كان هناك شخص يراقب الحراس هنا بزوج من العيون الحادة.

بعد عدة دقائق، رأ أنجيل العديد من العربات البيضاء متوقفة على جانب الطريق من خلال النافذة. وكان العديد من البضائع الموجودة على العربات خلفها.

احمر وجه الفارس وأعاد المنحوتة الخشبية إلى حقيبته على الفور.

 

 

“ربما قافلة”، قال جاستن بصوت منخفض.

‘7:54’

 

“هل من الممكن أن تجد لي أحد جنيات الأشجار؟” تساءل أنجيل.

أوقف التجار عرباتهم وانتظروا على جانب الطريق. كانوا ينتظرون مرور عربات الأمير. وقف تاجر يرتدي بدلة نبيلة سوداء على جانب الطريق وخلع قبعته عندما مرت عربة جوستين.

 

 

في صباح اليوم التالي، زار أنجيل عربة جاستن. كان قد فحص الفارس بالفعل باستخدام زيرو للتأكد من أنه يقول الحقيقة. أوصت أنجيل الفارس لجاستن وأخبرته بمدى حب هذا الشاب لابنته. والمثير للدهشة أن جاستن كان يعرف بالفعل أفكار الشاب. وافق على زواجهما فور سماع كلمات أنجيل وكان سعيدًا.

“استنادًا إلى مظهر لافتاتهم، فإنهم متجهون إلى أرياس وسينبوك. هناك العشرات من القوافل تدخل المدينتين كل يوم”، تابع جاستن موضحًا.

“هاها، لقد اتصل بي السيد تيمورال من خلال التلسكوب منذ فترة وأرسلت العديد من الرسائل إلى أرياس بالفعل. نحن نعرف من أنت، لذا فنحن نعرف ما هو أكثر فائدة لك.” وضع جاستن يديه على الطاولة.

 

 

“عشرات؟ أعتقد أنني أعرف مدى ضخامة أرياس ومدى انشغاله الآن.” كان أنجيل مندهشاً بعض الشيء.

 

 

دخلت القافلة البوابة ببطء. كانت تتحرك بين جدارين حجريين أسودين أملسين. علاوة على ذلك، كان هناك صفان من الرماة يقومون بدوريات فوق الجدران. داخل عربة سوداء، كان هناك شخص يراقب الحراس هنا بزوج من العيون الحادة.

“بالطبع، إنها أفضل مدينة في التحالف بأكمله.”

“المعلومات الموجودة بين أيدينا ربما تكون قديمة. آمل أن تظل مفيدة لك.”

 

 

تحدث أنجيل مع جوستين حول المدينة لبعض الوقت ثم عادت إلى عربته.

“لقد تأخر الوقت. علينا أن نقيم مخيمًا هنا. بدأ الطهاة بالفعل في تحضير حساء اللحم. سنتناول الكريب وحساء البطاطس باللحم البقري الليلة. كما لدينا بعض الفاكهة على عربات الإمدادات. آمل ألا تمانع.”

 

 

********************

فأجاب الفارس بصوت منخفض: “11 سنة…”

 

 

بعد نصف شهر.

“المعلومات الموجودة بين أيدينا ربما تكون قديمة. آمل أن تظل مفيدة لك.”

 

 

في الظهيرة.

“شكرًا لمساعدتك يا أمير.” انحنى أنجيل قليلًا.

 

كان الظلام قد حل بالخارج. فتح أنجيل عينيه بعد عدة ساعات.

داخل بحر من الأشجار، كانت هناك مدينة ضخمة على شكل صدفة محاطة بجدران من الطوب الأسود الشاهق. وكانت المباني والمنازل التي تبدو لا نهائية في المدينة تتنوع في الألوان والأحجام.

دخلت القافلة البوابة ببطء. كانت تتحرك بين جدارين حجريين أسودين أملسين. علاوة على ذلك، كان هناك صفان من الرماة يقومون بدوريات فوق الجدران. داخل عربة سوداء، كان هناك شخص يراقب الحراس هنا بزوج من العيون الحادة.

 

 

كان هناك طريق رمادي واسع متصل بأحد مداخل المدينة.

 

 

 

كانت قافلة تقترب ببطء من بوابة المدينة على الطريق. توقف الناس وانتظروا على الجانب بعد رؤية الشارات على أبواب العربات.

“هل تعلم ماذا؟ يمكنني التحدث مع الأمير نيابة عنك وسأقنعه بالسماح لك بالزواج من إيزابيل.”

 

“ماذا تعتقد؟ إذا كنت لا تريدني أن أفعل ذلك، سأذهب لتناول عشائي الآن.” استدار أنجيل.

انحنى المشاة للعربات أثناء مرورها.

 

 

 

كان هناك تلان على جانبي المدخل، وقد بُنيت عدة أبراج مراقبة فوقهما. وكان هناك باب حديدي أسود ثقيل معلق فوق البوابة. وكان يتم سحبه لأعلى باستخدام عشرات الحبال السميكة الصلبة. وكان من الممكن إنزال الباب في أي وقت لمنع المسافرين غير المصرح لهم من المرور.

 

 

فتح أنجيل الباب ونظر حولها. كانت الأشجار والأعشاب بالكاد مرئية تحت الضوء الخافت. كانت هناك نار مشتعلة في الوسط وكان العديد من الجنود يطعمون الخيول. جلس الفارسان بجانب اللهب، وهما يعتنيان بمعداتهما بعناية.

دخلت القافلة البوابة ببطء. كانت تتحرك بين جدارين حجريين أسودين أملسين. علاوة على ذلك، كان هناك صفان من الرماة يقومون بدوريات فوق الجدران. داخل عربة سوداء، كان هناك شخص يراقب الحراس هنا بزوج من العيون الحادة.

 

 

“منذ خمس سنوات،” أجاب جوستين.

كان شابًا ذو شعر بني طويل. كانت عيناه لامعتين وحادتين. كان الثوب الأسود الذي يرتديه نظيفًا وناعمًا. كان وجه الرجل شاحبًا وكان هناك بريق فضي على هذا الجلد، مما يعطي الانطباع بأنه خالٍ من أي دم.

“ربما قافلة”، قال جاستن بصوت منخفض.

 

“بالطبع، إنها أفضل مدينة في التحالف بأكمله.”

وكان أنجيل هو اللذي تمت دعوته إلى العاصمة من قبل البرلمان.

اشترى أنجيل ساعة الكريستال عندما كان لا يزال في مدرسة التحالف. كانت الجودة عالية بشكل مدهش. لم يكن هناك حتى شق في جسمها.

 

 

أخرج أنجيل رأسه وألقى نظرة على الرماة على الجدران.

تغير تعبير أنجيل وفكر لبعض الوقت.

 

في الظهيرة.

“الدفاع قوي هنا…” تمتم أنجيل وأومأ برأسه.

أغمض أنجيل عينيه دون أن يستجيب لكلمة جاستن. بدا وكأنه كان يفكر في شيء ما.

 

“تم أسر الجان الشجريين وبيعهم كعبيد بسبب مظهرهم الجذاب في العصور القديمة. ولهذا السبب، فإنهم يقتربون من البشر فقط للتكاثر. كما أنهم من الأجناس التي تستمتع بالتجوال في الغابات المختلفة، لذلك أعتقد أنهم غادروا هذه المنطقة بالفعل.”

“يوجد العديد من الرماة من مستوى الفرسان على الجدران. لم يصلوا إلى المستوى الأعلى بعد، لكن تعيين محاربين مثلهم لحراسة المدخل هو قرار حكيم بالتأكيد. أتساءل عن مدى قوة الجيش هنا. يوجد فرسان عظماء هنا بالتأكيد. أنا متحمس حقًا لرؤية ما وراء هذا الباب الحديدي الكبير.”

 

“كانت المعلومات التي جمعناها من أحد أمراء الجان الشجري. لقد قام ذات مرة بتبادل الموارد مع التحالف. ورغم أن تلك كانت المرة الوحيدة التي تواصل فيها معنا، إلا أننا ما زلنا نحصل على بعض العناصر القيمة. كما أراد التحالف العثور على المكان الذي يعيشون فيه و… حسنًا، أعتقد أنك تعرف ما كنا نحاول فعله، لكنهم انتقلوا مباشرة بعد انتهاء التجارة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط