Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عالم السحرة 145

أوميكاد (2)

أوميكاد (2)

دخلت العربات ببطء إلى نقطة الحراسة ووصلت إلى أرض واسعة فارغة مغطاة بالعشب. كانت هناك عربة فضية أخرى مزينة بالذهب على سقفها متوقفة على الأرض، وكان هناك العديد من الأشخاص ينتظرون على الجانب.

 

 

فتح دفتر الملاحظات، كانت صفحاته مليئة بتلك الكلمات غير المعروفة. كانت أحجامها مختلفة، وكانت طرق كتابة الكلمات مختلفة جدًا. بدا بعضها مثل الحروف الأبجدية وبعضها الآخر يشبه الأرقام. كانت فوضى، لكن أنجيل حاولت مطابقتها بالبيانات الموجودة في الشريحة.

كان هناك رجل عجوز ذو شعر أبيض قصير ونظيف، وكان يحرسه عدد من الحراس. كان يرتدي رداءً أحمر اللون وينظر إلى عربة الأمير جاستين.

“معظم الكتب الموجودة على هذا الرف هي ملاحظات قديمة غير مكتملة،” أوضح أوميكاد فورًا بعد رؤية أنجيل قد انجذب أخيرًا إلى شيء ما.

 

 

“أوميكاد!” فتح جاستن النافذة وصاح. “ضيفنا الكريم هنا! يجب أن تشكرني على ذلك.” كانت هناك ابتسامة صادقة على وجهه.

 

 

 

“تعال يا جوستين، اهتم بنفسك أمام ضيفنا”، رد الرجل العجوز مبتسمًا أيضًا.

 

 

 

توقفت عربات جوستين وأنجيل ببطء أمام الرجل العجوز. فتح الجنود الأبواب لهما، ونزلا من العربة بسرعة.

 

 

“هذا هو السيد أنجيل. إنه يعرف الأشياء التي تهمك، وأعتقد أنكما ستصبحان صديقين جيدين قريبًا.”

أمسك جاستن يد أنجيل وقدمه إلى الرجل العجوز.

وضعها أنجيل بعناية في حقيبته.

 

 

“هذا هو السيد أنجيل. إنه يعرف الأشياء التي تهمك، وأعتقد أنكما ستصبحان صديقين جيدين قريبًا.”

 

 

 

أدار جاستن رأسه ونظر إلى أنجيل.

“بالطبع، أفهم ذلك.” وضع أوميكاد شوكته ووقف. “أعرف أكثر من عشر لغات مختلفة. ولدي أيضًا كتب قديمة تسجل تاريخ وجغرافية هذه الأرض. إذا لم تكن بحاجة إليها، فلا يزال لدي العناصر التي حصلت عليها من سحرة آخرين من خلال التجارة.”

 

 

“هذا هو أوميكاد، الحكيم الأعظم للتحالف، أعتقد أنكما تتشاركان نفس الاهتمامات.”

 

 

 

“حكيم عظيم؟” كان أنجيل مندهش بعض الشيء. للحصول على لقب مثل هذا، كان على المرء أن يقدم مساهمات عظيمة للبلاد وكان بحاجة أيضًا إلى احترام جميع العلماء.

 

 

نعم، أنت على حق، لكنني اعتدت على ذلك بالفعل.

“سعيد بلقائك.”

 

 

أمسك جاستن يد أنجيل وقدمه إلى الرجل العجوز.

“إنه لمن دواعي سروري.”

 

 

“خذها.” سلم أوميكاد قطعة الخشب إلى أنجيل. “إنه عنوان صديقي. أعتقد أنه يستطيع الإجابة على أسئلتك.”

انحنوا لبعضهم البعض بأدب.

كانوا داخل غرفة أسطوانية الشكل، وكانت جدرانها مغطاة بالطوب الرمادي، وكانت تمر الطيور من خلال نافذة مستطيلة الشكل من وقت لآخر.

 

 

قام أنجيل بتقويم ظهره ولاحظ الرجل العجوز أمامه. كان شعر أوميكاد قصيرًا جدًا حتى أنه بدا أصلعًا تقريبًا. كانت حدقتا عينيه صفراء، وأنفه معقوفًا، وخدوده عميقة، وبدا نحيفًا. لم يكن أنجيل متأكدًا مما إذا كان رداؤه الأحمر ضخمًا أم أنه نحيف للغاية.

“بالطبع، أفهم ذلك.” وضع أوميكاد شوكته ووقف. “أعرف أكثر من عشر لغات مختلفة. ولدي أيضًا كتب قديمة تسجل تاريخ وجغرافية هذه الأرض. إذا لم تكن بحاجة إليها، فلا يزال لدي العناصر التي حصلت عليها من سحرة آخرين من خلال التجارة.”

 

“بالطبع، لقد أعددته لك بالفعل.”

كان الرجل عجوزًا، لكنه كان مليئًا بالطاقة. قرر أنجيلا مسحه ضوئيًا باستخدام زيرو.

أومأ أنجيل برأسه وسار نحو أرفف الكتب. بدأ في فحص الكتب واحدًا تلو الآخر: دراسات السحر، وأساسيات التعويذات، وجمال النحت، وبحث الشرج عن الإنسانية، والجنس والتعويذات، وصعود الدول…

 

 

“تم الانتهاء من المهمة. لم يتم اكتشاف أي مجال قوة. متدرب من الرتبة 3، فارس متوسط المستوى. السمات التفصيلية متاحة للفحص،” أبلغ زيرو بعد عدة ثوانٍ.

كان أنجيل مهتمًا بمعلومات أوميكاد؛ كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها بشخص كان في موقف مشابه له. كان أوميكاد فارسًا، وفي الوقت نفسه، كان متدربًا. ومع ذلك، بدا أن مستوى موهبة أوميكاد كان منخفضًا، وقد فشل في إتقان كلتا الفئتين.

 

قالت: “غابة الظل، أسفل عش أريدا مباشرة.”

“لا أحتاج إلى رؤية صفاته.”

فتح دفتر الملاحظات، كانت صفحاته مليئة بتلك الكلمات غير المعروفة. كانت أحجامها مختلفة، وكانت طرق كتابة الكلمات مختلفة جدًا. بدا بعضها مثل الحروف الأبجدية وبعضها الآخر يشبه الأرقام. كانت فوضى، لكن أنجيل حاولت مطابقتها بالبيانات الموجودة في الشريحة.

 

أمسك أنجيل بقطعة الخشب وراقبها بعناية. لم يتمكن من اكتشاف أي جزيئات طاقة، مما يعني أن الكلمات المكتوبة على الحبوب كانت طبيعية.

كان أنجيل مهتمًا بمعلومات أوميكاد؛ كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها بشخص كان في موقف مشابه له. كان أوميكاد فارسًا، وفي الوقت نفسه، كان متدربًا. ومع ذلك، بدا أن مستوى موهبة أوميكاد كان منخفضًا، وقد فشل في إتقان كلتا الفئتين.

 

 

 

“الهالة المحيطة بجسدك عميقة وقوية.” استخدم أوميكاد بعض التعويذات الخاصة وعلم أن عقلية أنجيل كانت عالية للغاية.

 

 

“اقرأ أي كتاب تريده، وآمل أن تجد ما تحتاجه”، قال أوميكاد وهو يقف بجانب المدخل.

“مثير للاهتمام. أعتقد أن الناس مثلك غير قادرين على كسر الحد ولا يمكنهم أن يصبحوا سحرة أو فرسان عظماء.” توقف أنجيل لثانية. “لا أستطيع أن أتخيل مقدار الجهد الذي يجب أن تبذله في التدريب. على الرغم من أنك فشلت في كسر الحد، إلا أن إنجازاتك لا تزال مذهلة.”

“كما وعدت، يمكنك أن تسألني سؤالاً واحدًا.”

 

كان أنجيل سعيدًا لأن أوميكاد لديه مجموعة جيدة من مذكرات الفوضى. أمسك بتلك الدفاتر وبدأ في التداول معه.

“هاها، كل السحرة الذين قابلتهم قالوا لي ذلك.” ابتسم أوميكاد. “دعنا ندخل المدينة أولاً، لقد أعددت لك حفلة بالفعل.”

 

 

 

عبس أنجيل قليلاً. كان يكره المجاملات الزائفة مثل هذه، ويفضل تناول بعض الطعام اللائق في حفل عشاء ترحيبي عادي.

“لا تقلق، إنها مجرد حفلة خاصة صغيرة. أنا أكره الأماكن التي تقدم النبيذ أكثر من اللحوم والخبز أيضًا.” أومأ أوميكاد بعينه، مدركًا ما كان يفكر فيه أنجيل.

 

 

“لا تقلق، إنها مجرد حفلة خاصة صغيرة. أنا أكره الأماكن التي تقدم النبيذ أكثر من اللحوم والخبز أيضًا.” أومأ أوميكاد بعينه، مدركًا ما كان يفكر فيه أنجيل.

كانوا داخل غرفة أسطوانية الشكل، وكانت جدرانها مغطاة بالطوب الرمادي، وكانت تمر الطيور من خلال نافذة مستطيلة الشكل من وقت لآخر.

 

 

“سأترك الأمر لك،” قاطعه جاستن. “يجب أن أبلغ الملوك أولاً.”

 

 

 

“بالتأكيد، تفضل.” أومأ أوميكاد برأسه. “المعلومات التي يحتاجها السيد أنجيل موجودة في مكاني.”

 

 

 

“هاها، شكرا لك.” أومأ أنجيل برأسه ونظر حوله.

 

 

“يجد الناسك الحقيقي مكانه في الحشد الصاخب.” ضحك أنجيل.

تم بناء أرياس داخل مدينة ضخمة على شكل صدفة، وكانت أنجيل يقف على أرض مرتفعة تتمتع بإطلالة جيدة على المكان بأكمله.

 

 

 

وكانت مجموعات من الطيور تدور في السماء فوق المدينة الكبيرة، وكان يسمع رنين الأجراس في أبراج الساعة.

جلبت القوة العظمى الصراعات إلى عالم السحرة القديم وبدأت الحروب. مات العديد من السحرة وفُقدت العديد من الملاحظات. تراجع بعض السحرة القدماء إلى الجانب الآخر من البحر وانتقل الآخرون للعيش تحت الأرض. دخلت بعض الوحوش والمخلوقات القوية من عوالم أخرى البوابات التي فشل السحرة في إغلاقها.

 

كانت أغلب الكتب من تأليف بشر. وكان بعضهم فضوليًا بشأن عالم السحرة ولكنهم لم يبحثوا بعمق كافٍ، وكانت أغلب تلك الكتب لا تستحق القراءة. وقد وجد عدة كتب مثيرة للاهتمام ناقشت الحياة اليومية المحتملة للساحر، ولكن لم يكن فيها شيء عملي.

تحت السماء الزرقاء العالية، كان هناك عدد لا يحصى من المنازل والأبراج والمباني والعربات والمشاة. كان كل شيء واضحًا في نظر أنجيل.

 

 

 

كانت المدينة بأكملها منظمة بشكل جيد: كانت الشوارع مزدحمة، وكانت الحدائق هادئة ومحاطة بالأشجار. تقدم أنجيل قليلاً، وكانت الريح اللطيفة تهب على وجهه، ورأى تمثالًا بشريًا كبيرًا ببريق فضي على سطحه في وسط المدينة.

 

 

 

كان رجلاً عارياً يرتدي خوذة من الريش، وكان يحمل في يديه رمحاً ودرعاً خشبياً. وبدا وكأنه ينوي رمي الرمح في اتجاه الشمس.

 

 

كان هناك رجل عجوز ذو شعر أبيض قصير ونظيف، وكان يحرسه عدد من الحراس. كان يرتدي رداءً أحمر اللون وينظر إلى عربة الأمير جاستين.

كان التمثال أطول من أي مبنى في المدينة، وكانت المنازل المحيطة به مزينة بشكل أفضل نسبيًا. كانت الممرات بيضاء والأسقف فضية، وبدا الأمر وكأن هناك قصرًا مبنيًا حوله.

 

 

 

“هذا هو تمثال أول رئيس للبرلمان، البطل الأسطوري، الملك بيل”، أوضح أوميكاد، بعد أن لاحظ ما كان أنجيل يحدق فيه. “يبلغ ارتفاعه 112 مترًا، وهو حقًا قطعة فنية مذهلة”.

 

 

 

“شكرًا على التوضيح، إنه مذهل”، أشاد أنجيل.

 

 

 

“إنه كذلك، لا يمكنني أبدًا أن أتعب من مراقبته…” تنهد أوميكاد بمشاعر مختلطة. “لنذهب. كل شيء جاهز.”

“سأترك الأمر لك،” قاطعه جاستن. “يجب أن أبلغ الملوك أولاً.”

 

 

“بالتأكيد.” استدار أنجيل وقفز إلى العربة الفضية.

 

 

 

دخل أوميكاد إلى العربة بعده، وبدءوا بالنزول من التل مع الحراس الذين يحمونهم.

 

 

*******************

 

 

 

“هتافات!”

 

 

وبعد عدة دقائق، توقف أنجيلا فجأة أمام رف الكتب الثاني.

رفع أنجيل وأوميكاد كأسي النبيذ في الهواء. وجلسا مقابل بعضهما البعض حول طاولة مغطاة ببطانية بيضاء. لم تكن الأطباق على الطاولة ذات مظهر أنيق، لكن الرائحة كانت تجعل أنجيل تشعر بالجوع.

 

 

توقفت عربات جوستين وأنجيل ببطء أمام الرجل العجوز. فتح الجنود الأبواب لهما، ونزلا من العربة بسرعة.

كانوا داخل غرفة أسطوانية الشكل، وكانت جدرانها مغطاة بالطوب الرمادي، وكانت تمر الطيور من خلال نافذة مستطيلة الشكل من وقت لآخر.

انحنوا لبعضهم البعض بأدب.

 

“في الواقع، أنا بحاجة إلى نموذج تعويذة معين.”

“ماذا تعتقد؟ برجي المرتفع ليس سيئًا، أليس كذلك؟” كان أوميكاد يبتسم بفخر على وجهه.

عبس أنجيل قليلاً. كان يكره المجاملات الزائفة مثل هذه، ويفضل تناول بعض الطعام اللائق في حفل عشاء ترحيبي عادي.

 

تم بناء أرياس داخل مدينة ضخمة على شكل صدفة، وكانت أنجيل يقف على أرض مرتفعة تتمتع بإطلالة جيدة على المكان بأكمله.

أومأ أنجيل برأسه قائلاً: “هذا هو الطابق التاسع، أليس كذلك؟ ربما يبلغ ارتفاعه حوالي 90 مترًا؟”

“لا أحتاج إلى رؤية صفاته.”

 

 

“نعم، يبلغ ارتفاعها حوالي 90 مترًا. هذه السلالم مزعجة، لكن هذه الغرفة هي المفضلة لدي.” ارتشف أوميكاد بعض النبيذ الأخضر من كأسه وتابع، “أعتقد أنك تستطيع أن تفهم أنني أحتاج إلى بيئة هادئة لإجراء أبحاثي.”

 

 

“يجد الناسك الحقيقي مكانه في الحشد الصاخب.” ضحك أنجيل.

“نعم.” أومأت أنجيل برأسها. “لكن الجو هنا بارد للغاية، وهو أمر غير مريح حقًا. استغرق الأمر بعض الوقت للوصول إلى الطابق التاسع.”

 

 

“خذها.” سلم أوميكاد قطعة الخشب إلى أنجيل. “إنه عنوان صديقي. أعتقد أنه يستطيع الإجابة على أسئلتك.”

نعم، أنت على حق، لكنني اعتدت على ذلك بالفعل.

 

 

أومأ أنجيل برأسه ومد يده إلى أسفل رف الكتب. أمسك بدفتر ملاحظات أسود لم يتبق منه سوى سبع أو ثماني صفحات.

“يجد الناسك الحقيقي مكانه في الحشد الصاخب.” ضحك أنجيل.

كان هناك رجل عجوز ذو شعر أبيض قصير ونظيف، وكان يحرسه عدد من الحراس. كان يرتدي رداءً أحمر اللون وينظر إلى عربة الأمير جاستين.

 

“لا تقلق، إنها مجرد حفلة خاصة صغيرة. أنا أكره الأماكن التي تقدم النبيذ أكثر من اللحوم والخبز أيضًا.” أومأ أوميكاد بعينه، مدركًا ما كان يفكر فيه أنجيل.

“أنت على حق.” ضحك أوميكاد أيضًا.

توقفت عربات جوستين وأنجيل ببطء أمام الرجل العجوز. فتح الجنود الأبواب لهما، ونزلا من العربة بسرعة.

 

 

استمر أنجيل وأوميكاد في الحديث عن أشياء عشوائية أثناء استمتاعهما بالأطباق. كان للنبيذ الأخضر في أكوابهما رائحة فاكهية. لم يكن هناك خادمة أو خادم حولهما، وشعر أنجيل بالاسترخاء في مثل هذه البيئة المريحة.

 

 

 

بعد الانتهاء من معظم الطعام، قرر أنجيل تغيير الموضوع.

“انتظر… إن لم أكن مخطئاً…” أومأ أنجيل. “لا بد أن هذه هي لغة الفوضى من العصور القديمة. فقط كلمات عالم الفوضى مكتوبة بهذه الطريقة!”

 

“بالطبع، لقد أعددته لك بالفعل.”

“حسنًا، هل يمكنك أن تعطيني المعلومات التي أردتها؟” سأل فجأة.

 

 

سمع أوميكاد كلمة أنجيلا وضحك.

“بالطبع، لقد أعددته لك بالفعل.”

أراد الحكيم العظيم نموذج تعويذة الصعق، لكنه لم ينضم أبدًا إلى أي منظمة سحرية، لذا كانت حتى التعويذات من المستوى 0 صعبة بعض الشيء بالنسبة له. كان بحاجة إلى العثور على المعرفة المقابلة أولاً، مثل أساسيات الطاقة السلبية. تساءل أنجيل لماذا لم يحاول أوميكاد الانضمام إلى منظمة سحرية، بقوته وحقه، يجب أن يكون الأمر سهلاً. ومع ذلك، كانت دفاتر الملاحظات هي كل ما يهمه في الوقت الحالي، وقرر عدم استجواب الرجل الآخر.

 

 

بحث أوميكاد في حقيبته لفترة وأخرج قطعة صغيرة من الخشب البني. كانت الحبوب الموجودة على سطحها عبارة عن كلمات مكتوبة باللغة الأناماجية.

أومأ أنجيل برأسه قائلاً: “هذا هو الطابق التاسع، أليس كذلك؟ ربما يبلغ ارتفاعه حوالي 90 مترًا؟”

 

 

“خذها.” سلم أوميكاد قطعة الخشب إلى أنجيل. “إنه عنوان صديقي. أعتقد أنه يستطيع الإجابة على أسئلتك.”

 

 

 

أمسك أنجيل بقطعة الخشب وراقبها بعناية. لم يتمكن من اكتشاف أي جزيئات طاقة، مما يعني أن الكلمات المكتوبة على الحبوب كانت طبيعية.

سيكون الدفتر بلا قيمة إذا لم يتمكن من إيجاد طريقة لفهم هذه الكلمات العشوائية.

 

 

قالت: “غابة الظل، أسفل عش أريدا مباشرة.”

استمر أنجيل وأوميكاد في الحديث عن أشياء عشوائية أثناء استمتاعهما بالأطباق. كان للنبيذ الأخضر في أكوابهما رائحة فاكهية. لم يكن هناك خادمة أو خادم حولهما، وشعر أنجيل بالاسترخاء في مثل هذه البيئة المريحة.

 

“معظم الكتب الموجودة على هذا الرف هي ملاحظات قديمة غير مكتملة،” أوضح أوميكاد فورًا بعد رؤية أنجيل قد انجذب أخيرًا إلى شيء ما.

وضعها أنجيل بعناية في حقيبته.

نعم، أنت على حق، لكنني اعتدت على ذلك بالفعل.

 

 

“كما وعدت، يمكنك أن تسألني سؤالاً واحدًا.”

 

 

“مثير للاهتمام. أعتقد أن الناس مثلك غير قادرين على كسر الحد ولا يمكنهم أن يصبحوا سحرة أو فرسان عظماء.” توقف أنجيل لثانية. “لا أستطيع أن أتخيل مقدار الجهد الذي يجب أن تبذله في التدريب. على الرغم من أنك فشلت في كسر الحد، إلا أن إنجازاتك لا تزال مذهلة.”

سمع أوميكاد كلمة أنجيلا وضحك.

“لا تقلق، إنها مجرد حفلة خاصة صغيرة. أنا أكره الأماكن التي تقدم النبيذ أكثر من اللحوم والخبز أيضًا.” أومأ أوميكاد بعينه، مدركًا ما كان يفكر فيه أنجيل.

 

“مثير للاهتمام. أعتقد أن الناس مثلك غير قادرين على كسر الحد ولا يمكنهم أن يصبحوا سحرة أو فرسان عظماء.” توقف أنجيل لثانية. “لا أستطيع أن أتخيل مقدار الجهد الذي يجب أن تبذله في التدريب. على الرغم من أنك فشلت في كسر الحد، إلا أن إنجازاتك لا تزال مذهلة.”

“في الواقع، أنا بحاجة إلى نموذج تعويذة معين.”

 

 

 

ترددت أنجيلا قائلة: “نموذج تعويذة؟”. “آسفة، أنت بحاجة إلى أكثر من هذا العنوان لتبادله بنموذج تعويذة.”

“معظم الكتب الموجودة على هذا الرف هي ملاحظات قديمة غير مكتملة،” أوضح أوميكاد فورًا بعد رؤية أنجيل قد انجذب أخيرًا إلى شيء ما.

 

 

“بالطبع، أفهم ذلك.” وضع أوميكاد شوكته ووقف. “أعرف أكثر من عشر لغات مختلفة. ولدي أيضًا كتب قديمة تسجل تاريخ وجغرافية هذه الأرض. إذا لم تكن بحاجة إليها، فلا يزال لدي العناصر التي حصلت عليها من سحرة آخرين من خلال التجارة.”

 

 

 

كان أنجيل قد انتهى من تناول طعامه، لذا فقد وقف هو أيضًا. نزلا السلم الحلزوني ووصلا إلى غرفة في الطابق السادس.

“لا تقلق، إنها مجرد حفلة خاصة صغيرة. أنا أكره الأماكن التي تقدم النبيذ أكثر من اللحوم والخبز أيضًا.” أومأ أوميكاد بعينه، مدركًا ما كان يفكر فيه أنجيل.

 

 

كانت مكتبة كبيرة، ورفوف الكتب تملأ المكان.

 

 

“حكيم عظيم؟” كان أنجيل مندهش بعض الشيء. للحصول على لقب مثل هذا، كان على المرء أن يقدم مساهمات عظيمة للبلاد وكان بحاجة أيضًا إلى احترام جميع العلماء.

“اقرأ أي كتاب تريده، وآمل أن تجد ما تحتاجه”، قال أوميكاد وهو يقف بجانب المدخل.

كان الرجل عجوزًا، لكنه كان مليئًا بالطاقة. قرر أنجيلا مسحه ضوئيًا باستخدام زيرو.

 

“لا تقلق، إنها مجرد حفلة خاصة صغيرة. أنا أكره الأماكن التي تقدم النبيذ أكثر من اللحوم والخبز أيضًا.” أومأ أوميكاد بعينه، مدركًا ما كان يفكر فيه أنجيل.

أومأ أنجيل برأسه وسار نحو أرفف الكتب. بدأ في فحص الكتب واحدًا تلو الآخر: دراسات السحر، وأساسيات التعويذات، وجمال النحت، وبحث الشرج عن الإنسانية، والجنس والتعويذات، وصعود الدول…

“هذا هو تمثال أول رئيس للبرلمان، البطل الأسطوري، الملك بيل”، أوضح أوميكاد، بعد أن لاحظ ما كان أنجيل يحدق فيه. “يبلغ ارتفاعه 112 مترًا، وهو حقًا قطعة فنية مذهلة”.

 

كان العنوان على الغلاف مكتوبًا باللون الأبيض وكانت الشخصيات غريبة. لم يسبق لأنجيل أن رأى شيئًا كهذا من قبل، لكنه شعر بهذا الشعور الغريب في ذهنه، تمامًا كما شعر عندما كان يقرأ تركيبة جرعة الهدوء.

كانت أغلب الكتب من تأليف بشر. وكان بعضهم فضوليًا بشأن عالم السحرة ولكنهم لم يبحثوا بعمق كافٍ، وكانت أغلب تلك الكتب لا تستحق القراءة. وقد وجد عدة كتب مثيرة للاهتمام ناقشت الحياة اليومية المحتملة للساحر، ولكن لم يكن فيها شيء عملي.

بحث أوميكاد في حقيبته لفترة وأخرج قطعة صغيرة من الخشب البني. كانت الحبوب الموجودة على سطحها عبارة عن كلمات مكتوبة باللغة الأناماجية.

 

“أوميكاد!” فتح جاستن النافذة وصاح. “ضيفنا الكريم هنا! يجب أن تشكرني على ذلك.” كانت هناك ابتسامة صادقة على وجهه.

لم تكن كتب السحرة نادرة هنا. فقد قام أنجيل بتخزين معظمها في الرقاقة عندما كان في رامسودا.

فتح دفتر الملاحظات، كانت صفحاته مليئة بتلك الكلمات غير المعروفة. كانت أحجامها مختلفة، وكانت طرق كتابة الكلمات مختلفة جدًا. بدا بعضها مثل الحروف الأبجدية وبعضها الآخر يشبه الأرقام. كانت فوضى، لكن أنجيل حاولت مطابقتها بالبيانات الموجودة في الشريحة.

 

 

اعتقد أوميكاد أن أنجيل مجرد ساحر شاب لم يكن لديه الوقت لقراءة كل الكتب في مؤسسته بعد، لكنه لم يكن يعلم أن أنجيل ربما كان أكثر ساحر مبتدئ معرفة في التاريخ. لم يكن لدى المكتبة التي كان أوميكاد يفتخر بها أي شيء مفيد له.

أراد الحكيم العظيم نموذج تعويذة الصعق، لكنه لم ينضم أبدًا إلى أي منظمة سحرية، لذا كانت حتى التعويذات من المستوى 0 صعبة بعض الشيء بالنسبة له. كان بحاجة إلى العثور على المعرفة المقابلة أولاً، مثل أساسيات الطاقة السلبية. تساءل أنجيل لماذا لم يحاول أوميكاد الانضمام إلى منظمة سحرية، بقوته وحقه، يجب أن يكون الأمر سهلاً. ومع ذلك، كانت دفاتر الملاحظات هي كل ما يهمه في الوقت الحالي، وقرر عدم استجواب الرجل الآخر.

 

انحنوا لبعضهم البعض بأدب.

وبعد عدة دقائق، توقف أنجيلا فجأة أمام رف الكتب الثاني.

“حكيم عظيم؟” كان أنجيل مندهش بعض الشيء. للحصول على لقب مثل هذا، كان على المرء أن يقدم مساهمات عظيمة للبلاد وكان بحاجة أيضًا إلى احترام جميع العلماء.

 

 

“معظم الكتب الموجودة على هذا الرف هي ملاحظات قديمة غير مكتملة،” أوضح أوميكاد فورًا بعد رؤية أنجيل قد انجذب أخيرًا إلى شيء ما.

 

 

 

أومأ أنجيل برأسه ومد يده إلى أسفل رف الكتب. أمسك بدفتر ملاحظات أسود لم يتبق منه سوى سبع أو ثماني صفحات.

“كما وعدت، يمكنك أن تسألني سؤالاً واحدًا.”

 

“في الواقع، أنا بحاجة إلى نموذج تعويذة معين.”

كان العنوان على الغلاف مكتوبًا باللون الأبيض وكانت الشخصيات غريبة. لم يسبق لأنجيل أن رأى شيئًا كهذا من قبل، لكنه شعر بهذا الشعور الغريب في ذهنه، تمامًا كما شعر عندما كان يقرأ تركيبة جرعة الهدوء.

 

 

“أوميكاد!” فتح جاستن النافذة وصاح. “ضيفنا الكريم هنا! يجب أن تشكرني على ذلك.” كانت هناك ابتسامة صادقة على وجهه.

فتح دفتر الملاحظات، كانت صفحاته مليئة بتلك الكلمات غير المعروفة. كانت أحجامها مختلفة، وكانت طرق كتابة الكلمات مختلفة جدًا. بدا بعضها مثل الحروف الأبجدية وبعضها الآخر يشبه الأرقام. كانت فوضى، لكن أنجيل حاولت مطابقتها بالبيانات الموجودة في الشريحة.

كان أنجيل سعيدًا لأن أوميكاد لديه مجموعة جيدة من مذكرات الفوضى. أمسك بتلك الدفاتر وبدأ في التداول معه.

 

كان أنجيل قد انتهى من تناول طعامه، لذا فقد وقف هو أيضًا. نزلا السلم الحلزوني ووصلا إلى غرفة في الطابق السادس.

سيكون الدفتر بلا قيمة إذا لم يتمكن من إيجاد طريقة لفهم هذه الكلمات العشوائية.

بعد الانتهاء من معظم الطعام، قرر أنجيل تغيير الموضوع.

 

فتح دفتر الملاحظات، كانت صفحاته مليئة بتلك الكلمات غير المعروفة. كانت أحجامها مختلفة، وكانت طرق كتابة الكلمات مختلفة جدًا. بدا بعضها مثل الحروف الأبجدية وبعضها الآخر يشبه الأرقام. كانت فوضى، لكن أنجيل حاولت مطابقتها بالبيانات الموجودة في الشريحة.

“انتظر… إن لم أكن مخطئاً…” أومأ أنجيل. “لا بد أن هذه هي لغة الفوضى من العصور القديمة. فقط كلمات عالم الفوضى مكتوبة بهذه الطريقة!”

 

 

“إنه كذلك، لا يمكنني أبدًا أن أتعب من مراقبته…” تنهد أوميكاد بمشاعر مختلطة. “لنذهب. كل شيء جاهز.”

“عالم الفوضى هو عالم غامض لا يستطيع حتى السحرة الوصول إليه. العالم في حالة من الفوضى، لا وقت فيه ولا مكان ولا موت. يعيش عدد لا يحصى من المخلوقات المرعبة في هذا العالم، وحتى بعض المفاهيم العشوائية تنبض بالحياة. الفوضى هي الشيء الوحيد الذي يحدد هذا العالم. إذا تمكنت من تعلم اللغة والعثور على البوابة المؤدية إلى هذا العالم… فسأكون قادرًا على التحدث إلى المخلوقات هناك والتجارة معهم… قد أتمكن حتى من توقيع عقد مع أحد الوحوش الأقوى. كما سمعت أن لديهم معلومات عن السحرة القدماء لأن متوسط أعمارهم لا نهائي،” فكر أنجيل أثناء البحث في ذاكرته.

“تم الانتهاء من المهمة. لم يتم اكتشاف أي مجال قوة. متدرب من الرتبة 3، فارس متوسط المستوى. السمات التفصيلية متاحة للفحص،” أبلغ زيرو بعد عدة ثوانٍ.

 

أومأ أنجيل برأسه ومد يده إلى أسفل رف الكتب. أمسك بدفتر ملاحظات أسود لم يتبق منه سوى سبع أو ثماني صفحات.

لقد عثر بعض السحرة القدماء على بوابة إلى عوالم أخرى بالصدفة أثناء تجاربهم مع الزمان والمكان. لقد تواصلوا مع الأجناس التي عاشت في العوالم الأخرى واكتسبوا رفقاء أقوياء بشكل لا يصدق أو أشياء ثمينة من خلال التجارة. كما طوروا العديد من الفئات الخاصة من التعويذات بناءً على المعلومات التي حصلوا عليها وكان هذا أحد الأسباب التي جعلت السحرة القدماء أقوى بكثير من السحرة المعاصرين.

“أنت على حق.” ضحك أوميكاد أيضًا.

 

أومأ أنجيل برأسه قائلاً: “هذا هو الطابق التاسع، أليس كذلك؟ ربما يبلغ ارتفاعه حوالي 90 مترًا؟”

في أغلب الأحيان، لم يكن السحرة يعرفون التعويذة النهائية التي يمتلكها الآخرون. فقد اكتسبوا معرفتهم من أعراق وأراضٍ مختلفة وحتى عوالم مختلفة، ومن عدد لا يحصى من تعاويذ النور أو الظلام. كانت قوة السحرة صعبة الفهم بالنسبة للبشر، ولهذا السبب تم تسميتهم بالرجال الغامضين.

توقفت عربات جوستين وأنجيل ببطء أمام الرجل العجوز. فتح الجنود الأبواب لهما، ونزلا من العربة بسرعة.

 

أراد الحكيم العظيم نموذج تعويذة الصعق، لكنه لم ينضم أبدًا إلى أي منظمة سحرية، لذا كانت حتى التعويذات من المستوى 0 صعبة بعض الشيء بالنسبة له. كان بحاجة إلى العثور على المعرفة المقابلة أولاً، مثل أساسيات الطاقة السلبية. تساءل أنجيل لماذا لم يحاول أوميكاد الانضمام إلى منظمة سحرية، بقوته وحقه، يجب أن يكون الأمر سهلاً. ومع ذلك، كانت دفاتر الملاحظات هي كل ما يهمه في الوقت الحالي، وقرر عدم استجواب الرجل الآخر.

لسوء الحظ، ضاعت طريقة الدخول إلى البوابات ولم يكن لدى السحرة المعاصرين القدرة على الوصول إلى التعويذات الأقوى التي تتطلب لغات معينة لإلقائها. كان السحرة المعاصرون يبذلون قصارى جهدهم لدراسة الدماء القديمة، لكن لم يعثر أحد على أي معلومات قيمة حتى الآن.

لم تكن كتب السحرة نادرة هنا. فقد قام أنجيل بتخزين معظمها في الرقاقة عندما كان في رامسودا.

 

استمر أنجيل وأوميكاد في الحديث عن أشياء عشوائية أثناء استمتاعهما بالأطباق. كان للنبيذ الأخضر في أكوابهما رائحة فاكهية. لم يكن هناك خادمة أو خادم حولهما، وشعر أنجيل بالاسترخاء في مثل هذه البيئة المريحة.

جلبت القوة العظمى الصراعات إلى عالم السحرة القديم وبدأت الحروب. مات العديد من السحرة وفُقدت العديد من الملاحظات. تراجع بعض السحرة القدماء إلى الجانب الآخر من البحر وانتقل الآخرون للعيش تحت الأرض. دخلت بعض الوحوش والمخلوقات القوية من عوالم أخرى البوابات التي فشل السحرة في إغلاقها.

 

 

“خذها.” سلم أوميكاد قطعة الخشب إلى أنجيل. “إنه عنوان صديقي. أعتقد أنه يستطيع الإجابة على أسئلتك.”

كان أنجيل سعيدًا لأن أوميكاد لديه مجموعة جيدة من مذكرات الفوضى. أمسك بتلك الدفاتر وبدأ في التداول معه.

كانوا داخل غرفة أسطوانية الشكل، وكانت جدرانها مغطاة بالطوب الرمادي، وكانت تمر الطيور من خلال نافذة مستطيلة الشكل من وقت لآخر.

 

كان أنجيل سعيدًا لأن أوميكاد لديه مجموعة جيدة من مذكرات الفوضى. أمسك بتلك الدفاتر وبدأ في التداول معه.

أراد الحكيم العظيم نموذج تعويذة الصعق، لكنه لم ينضم أبدًا إلى أي منظمة سحرية، لذا كانت حتى التعويذات من المستوى 0 صعبة بعض الشيء بالنسبة له. كان بحاجة إلى العثور على المعرفة المقابلة أولاً، مثل أساسيات الطاقة السلبية. تساءل أنجيل لماذا لم يحاول أوميكاد الانضمام إلى منظمة سحرية، بقوته وحقه، يجب أن يكون الأمر سهلاً. ومع ذلك، كانت دفاتر الملاحظات هي كل ما يهمه في الوقت الحالي، وقرر عدم استجواب الرجل الآخر.

“بالتأكيد، تفضل.” أومأ أوميكاد برأسه. “المعلومات التي يحتاجها السيد أنجيل موجودة في مكاني.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط