Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عالم السحرة 151

مزيد من المعلومات (2)

مزيد من المعلومات (2)

كان الضباب لا يزال كثيفًا. كانت الحجارة السوداء تملأ الفجوات بين الأعشاب على الأرض. كانت هناك شجرة ذابلة طويلة تقف وحدها في وسط الأرض الفارغة الكبيرة.

 

 

لقد شعر بخيبة أمل بعض الشيء. فقد تصور أن الثمرة سيكون لها مظهر أنيق، لكنها كانت تشبه الكمثرى تمامًا من حيث المظهر والرائحة، والفرق الوحيد هو مظهرها المتوهج.

بجانب الشجرة كانت هناك بحيرة زرقاء هادئة.

 

 

 

تركت أكوام من العظام على الشاطئ. علاوة على ذلك، كان هذا المكان الضبابي الغامض سببًا في شعور أنجيل بعدم الارتياح.

وكان جذعها أسود اللون، ولم يكن من الممكن رؤية أي أوراق على الأغصان، وكان هناك عدة حمام أبيض يطير فوق الشجرة.

 

ألقى أنجيل نظرة حوله، ولم يجد إلا نفسه محاطًا بمنحدرات سوداء. كانت الأرض الفارغة أمامه بحجم ملعب كرة قدم تقريبًا، وكانت البحيرة في المنتصف يبلغ قطرها 10 أمتار.

لم تمنح أنجيل الحمامة وقتًا للتفكير، بل ابتسمت فقط بينما واصلت الحديث.

 

“حسنًا، أريد أن أتأكد من أن إيمان الفارس هذا مفيد حقًا. أحتاج إلى تقوية عقليتي.”

كان هذا كل ما استطاع رؤيته هنا، فقط المنطقة ضمن نطاق مسح زيرو كانت مرئية، أما الباقي فكان لا يزال مغطى بالضباب.

 

 

“أنا كذلك. لا يوجد تصريح من منظمتي، يرجى مغادرة الوادي على الفور.” حدقت الحمامة في أنجيل بعينيتها الحمراوين وحذر بصوت مرتفع.

مسح أنجيل الغبار عن ردائه الأسود ومشى نحو البحيرة الصغيرة.

كانت لوحة الرسائل عبارة عن عنصر لمرة واحدة مع وظيفة التدمير الذاتي بعد عرض الرسائل.

 

 

أدرك أن الشجرة كانت في وسط البحيرة عندما اقترب منها.

 

 

“لقد غزت الأجناس السرية المدرسة. لا تعود خلال خمس سنوات. ليليانا.”

وكان جذعها أسود اللون، ولم يكن من الممكن رؤية أي أوراق على الأغصان، وكان هناك عدة حمام أبيض يطير فوق الشجرة.

 

 

 

*سجع*

 

 

“حسنًا، أرني عينة من إيمان الفارس، حتى لو كانت كمية صغيرة.” حدق أنجيل في الحمامة.

لاحظ الحمام وجود أنجيل، ثم غرد.

 

 

 

“أيها المتطفل، أنت غير مرحب بك هنا. هذه هي الحديقة الخاصة لبرج الحلقات الست العالي. يرجى التعريف بنفسك.” فجأة بدأ أحد الحمام يتحدث باللغة البيرونية القديمة.

 

 

 

“برج الحلقات الست العالي؟” شعر أنجيل بالدهشة قليلاً. وقع بصره على الحمامة الناطقة.

“مرحبًا، استمع. بعد أن تخترق، ستصبح أقوى وستكون قادرًا على القضاء على الغزاة بسهولة. تكلفة بسيطة لمستقبل أكثر إشراقًا، هل هناك صفقة أفضل من هذا؟ هيا، صدقني،” ابتسمت أنجيل بثقة. كان بإمكانه أن يرى أن الحمامة كانت تفكر بالفعل في عرضه. يبدو أن السحرة بالكاد زاروا الحديقة. سرق البشر الحديقة، ومع ذلك لم يرسل برج الحلقات الستة أي ساحر لملاحقتهم، لذا فقد تكون الحديقة نقطة موارد مهجورة.

 

كان هذا كل ما استطاع رؤيته هنا، فقط المنطقة ضمن نطاق مسح زيرو كانت مرئية، أما الباقي فكان لا يزال مغطى بالضباب.

“أنت الوصي؟”

 

 

كانت لوحة الرسائل عبارة عن عنصر لمرة واحدة مع وظيفة التدمير الذاتي بعد عرض الرسائل.

“أنا كذلك. لا يوجد تصريح من منظمتي، يرجى مغادرة الوادي على الفور.” حدقت الحمامة في أنجيل بعينيتها الحمراوين وحذر بصوت مرتفع.

 

 

 

أطلق أنجيل تنهيدة قصيرة ثم رد قائلاً: “حسنًا. إذا تم حجز المكان، فسوف أغادر”.

لقد بنت ليليانا قوة قوية لذا كانت موضع خوف من قبل معظم السحرة الظلاميين والناس في المدرسة. ولكن لسبب ما، ادعت المدرسة أن ليليانا أصبحت الآن خائنة.

 

 

تراجع إلى الوراء واستدار، ثم بدأ في العودة على طول الطريق الذي مر به من قبل.

 

 

ت فاكهة إبمان الفارس نادرة، لكنها كانت ذات تأثيرات شديدة وكان استخدامها محفوفًا بالمخاطر. لقد فهم أنجيل أخيرًا سبب هجران هذا المكان.

توقف أنجيل عن السير عند مدخل الوادي وانتظر على الجانب. على الرغم من أنه كان يعلم أن الحديقة مملوكة لمنظمة سحرة أخرى، إلا أنه أراد أن يرى ما إذا كان الأشخاص الآخرون الذين دخلوا الوادي سيحظون بنفس التجربة التي مر بها. كما أراد أن يرى ما سيحدث بعد أن يستهلك الناس إيمان الفارس.

“لقد أصيبت المعلمة ليليانا بجروح بالغة. وضعنا خطير. بدون القائد، لن نتمكن من البقاء في هذه المنظمة. علاوة على ذلك، ادعت المدرسة أن ليليانا خانت المدرسة! لقد فشلنا، لذا فنحن الآن في ورطة كبيرة. تلاميذ ليليانا، لا تعودوا إلى المدرسة. إريك.”

 

 

بعد الانتظار لبعض الوقت، شعر أنجيل فجأة بحرارة شديدة تنبعث من صدره الأيسر. وعندما خفض رأسه، رأى نمطًا أبيضًا على شكل شبح يتوهج. كان النمط يومض بترتيب معين.

 

 

 

تغير تعبير أنجيل، فأخرج على الفور زجاجة معدنية سوداء صغيرة من الحقيبة وفتحها.

 

 

ظهرت لوحة خضراء ببطء في وسط الكرة الغازية، مكتوب عليها كلمات باللغة الأنموجية.

*تشي*

في الواقع، كان بإمكان الشريحة محاكاة تأثير الفاكهة بالنسبة له بعد استخراج هذا العنصر الخاص. لم يكن هناك جدوى من حصوله على كمية كبيرة من هذه الفاكهة. كان

 

 

خرج دخان أخضر من الزجاجة وشكل كرة غازية أمام وجه أنجيل مباشرة.

لم تتردد الحمامة هذه المرة، فقد ضربت الغصن بجناحيها، فظهرت ثمرة بيضاء على شكل بيضة عند طرف الغصن، كانت الثمرة البيضاء تتوهج قليلاً، فأمسكتها الحمامة من ساقها بمنقارها قبل أن ترميها إلى أنجيل.

 

“أنا كذلك. لا يوجد تصريح من منظمتي، يرجى مغادرة الوادي على الفور.” حدقت الحمامة في أنجيل بعينيتها الحمراوين وحذر بصوت مرتفع.

ظهرت لوحة خضراء ببطء في وسط الكرة الغازية، مكتوب عليها كلمات باللغة الأنموجية.

“مرحبًا، استمع. بعد أن تخترق، ستصبح أقوى وستكون قادرًا على القضاء على الغزاة بسهولة. تكلفة بسيطة لمستقبل أكثر إشراقًا، هل هناك صفقة أفضل من هذا؟ هيا، صدقني،” ابتسمت أنجيل بثقة. كان بإمكانه أن يرى أن الحمامة كانت تفكر بالفعل في عرضه. يبدو أن السحرة بالكاد زاروا الحديقة. سرق البشر الحديقة، ومع ذلك لم يرسل برج الحلقات الستة أي ساحر لملاحقتهم، لذا فقد تكون الحديقة نقطة موارد مهجورة.

 

بعد رؤية ما كان يحمله أنجيل، قررت الحمامة أخيرًا التنازل.

“لقد غزت الأجناس السرية المدرسة. لا تعود خلال خمس سنوات. ليليانا.”

 

 

لم يكن أنجيل متأكدًا مما إذا كان سيده قد خان المنظمة بالفعل، ولكن أكثر من ذلك، لم يستطع فهم السبب الذي جعل رامسودا يتخلى عن مثل هذه القوة القوية بسهولة.

كانت هذه لوحة رسائل. الرسالة الأولى كانت من ليليانا. وقد كُتبت عدة رسائل أخرى أسفلها مباشرة.

لم يكن أنجيل متأكدًا مما إذا كان سيده قد خان المنظمة بالفعل، ولكن أكثر من ذلك، لم يستطع فهم السبب الذي جعل رامسودا يتخلى عن مثل هذه القوة القوية بسهولة.

 

تمتم أنجيل وهو ينظر نحو الضباب أمامه مباشرة: “الوضع سوف يستمر في التدهور منذ أن تم خرق المعاهدة”.

“لقد أصيبت المعلمة ليليانا بجروح بالغة. وضعنا خطير. بدون القائد، لن نتمكن من البقاء في هذه المنظمة. علاوة على ذلك، ادعت المدرسة أن ليليانا خانت المدرسة! لقد فشلنا، لذا فنحن الآن في ورطة كبيرة. تلاميذ ليليانا، لا تعودوا إلى المدرسة. إريك.”

*تشي*

 

ظهرت لوحة خضراء ببطء في وسط الكرة الغازية، مكتوب عليها كلمات باللغة الأنموجية.

“في المرة السابقة، كان قارئ العقول. والآن، أصبح سيدنا. ما الذي يحدث بحق الجحيم! اللعنة! مرة أخرى، تلاميذ السيد ليليانا. استمعوا! ابتعدوا عن المدرسة. لقد تم التعرف علينا الآن كخونة! يجب أن نحافظ على قوتنا ونرد لاحقًا! مانيرا.”

 

 

 

“ستستغرق هذه الرسالة شهرًا للوصول إليك. بصفتي تلميذًا للمعلمة ليليانا، آمل أن تتمكن من فهم الموقف. نحن نتعرض للمطاردة من قبل سحرة رامسودا. في الوقت نفسه، تهاجمنا الأجناس السرية. هذا غزو مخطط، ونحن الضحايا. إذا لم توقع العقد، فابق هادئًا. ليس للمدرسة الحق في قتلك. من المحتمل جدًا أن تكون المدرسة بالفعل تحت سيطرة الأجناس السرية. جرين سلينجر.”

 

 

“لقد أصيبت المعلمة ليليانا بجروح بالغة. وضعنا خطير. بدون القائد، لن نتمكن من البقاء في هذه المنظمة. علاوة على ذلك، ادعت المدرسة أن ليليانا خانت المدرسة! لقد فشلنا، لذا فنحن الآن في ورطة كبيرة. تلاميذ ليليانا، لا تعودوا إلى المدرسة. إريك.”

وبينما استمر أنجيل في قراءة الرسائل الموجودة على السبورة، أصبح تعبيره جادًا.

كانت لوحة الرسائل عبارة عن عنصر لمرة واحدة مع وظيفة التدمير الذاتي بعد عرض الرسائل.

 

“أنا كذلك. لا يوجد تصريح من منظمتي، يرجى مغادرة الوادي على الفور.” حدقت الحمامة في أنجيل بعينيتها الحمراوين وحذر بصوت مرتفع.

لقد ترك المدرسة منذ فترة ليست طويلة، ومع ذلك بدا أن العديد من الأشياء قد حدثت. كانت الرسالة الأولى فقط من المعلم. أما الباقي فكان من تلاميذها. كانت ليليانا مرشدة تهتم حقًا بطلابها وتلاميذها. كان تلاميذها يتحدون دائمًا لحل مشكلتها كلما كانت في ورطة. كان هذا أحد الأسباب التي تجعل المنظمات الأخرى تخشى قوتها وسلطتها. علاوة على ذلك، كان هناك أكثر من 10 سحرة رسميين بين تلاميذها، وكان أحدهم بالفعل في مرحلة السائل.

بعد الانتظار لبعض الوقت، شعر أنجيل فجأة بحرارة شديدة تنبعث من صدره الأيسر. وعندما خفض رأسه، رأى نمطًا أبيضًا على شكل شبح يتوهج. كان النمط يومض بترتيب معين.

 

 

لقد بنت ليليانا قوة قوية لذا كانت موضع خوف من قبل معظم السحرة الظلاميين والناس في المدرسة. ولكن لسبب ما، ادعت المدرسة أن ليليانا أصبحت الآن خائنة.

“أنا كذلك. لا يوجد تصريح من منظمتي، يرجى مغادرة الوادي على الفور.” حدقت الحمامة في أنجيل بعينيتها الحمراوين وحذر بصوت مرتفع.

 

 

لم يكن أنجيل متأكدًا مما إذا كان سيده قد خان المنظمة بالفعل، ولكن أكثر من ذلك، لم يستطع فهم السبب الذي جعل رامسودا يتخلى عن مثل هذه القوة القوية بسهولة.

كانت هذه لوحة رسائل. الرسالة الأولى كانت من ليليانا. وقد كُتبت عدة رسائل أخرى أسفلها مباشرة.

 

لقد شعر بخيبة أمل بعض الشيء. فقد تصور أن الثمرة سيكون لها مظهر أنيق، لكنها كانت تشبه الكمثرى تمامًا من حيث المظهر والرائحة، والفرق الوحيد هو مظهرها المتوهج.

كانت لوحة الرسائل عبارة عن عنصر لمرة واحدة مع وظيفة التدمير الذاتي بعد عرض الرسائل.

“نعم، التجارة. أستطيع أن أرى أنك ستنجح مرة أخرى قريبًا، أليس كذلك؟ يجب أن تحتاج إلى كمية جيدة من الأحجار السحرية. وإلا، لما كنت قد تحولت إلى شكل حمامة للحفاظ على قوتك، أليس كذلك؟”

 

 

لحسن الحظ، استمع أنجيل لنصيحة ليليانا ورفضت التوقيع على عقد المدرسة، وإلا فسوف يتعرض هو نفسه للمطاردة بنفس الطريقة.

“أحتاج إلى اثنين، واحد لا يكفي”، أضافت الحمامة.

 

“برج الحلقات الست العالي؟” شعر أنجيل بالدهشة قليلاً. وقع بصره على الحمامة الناطقة.

كانت خطة أنجيل الأصلية هي البحث عن الكنوز والموارد التي يحتاجها على هذه الأرض، لكن يبدو أن الموارد القيمة مثل إيمان الفارس كانت قد تم الاستيلاء عليها بالفعل من قبل منظمات السحرة الأخرى.

وكان جذعها أسود اللون، ولم يكن من الممكن رؤية أي أوراق على الأغصان، وكان هناك عدة حمام أبيض يطير فوق الشجرة.

 

كان الضباب لا يزال كثيفًا. كانت الحجارة السوداء تملأ الفجوات بين الأعشاب على الأرض. كانت هناك شجرة ذابلة طويلة تقف وحدها في وسط الأرض الفارغة الكبيرة.

تمتم أنجيل وهو ينظر نحو الضباب أمامه مباشرة: “الوضع سوف يستمر في التدهور منذ أن تم خرق المعاهدة”.

 

 

“أنا كذلك. لا يوجد تصريح من منظمتي، يرجى مغادرة الوادي على الفور.” حدقت الحمامة في أنجيل بعينيتها الحمراوين وحذر بصوت مرتفع.

“حسنًا، أريد أن أتأكد من أن إيمان الفارس هذا مفيد حقًا. أحتاج إلى تقوية عقليتي.”

 

 

 

وتبددت لوحة الرسالة بسرعة في الدخان الأخضر قبل أن تتطاير بفعل الرياح.

تراجع إلى الوراء واستدار، ثم بدأ في العودة على طول الطريق الذي مر به من قبل.

 

ألقى أنجيل نظرة حوله، ولم يجد إلا نفسه محاطًا بمنحدرات سوداء. كانت الأرض الفارغة أمامه بحجم ملعب كرة قدم تقريبًا، وكانت البحيرة في المنتصف يبلغ قطرها 10 أمتار.

استدار أنجيل وسارت في الضباب مرة أخرى. ومرة أخرى، وصل إلى البحيرة ورأى الحارس واقفًا على فرع شجرة.

‘تم إنشاء المهمة… جاري التحليل…’

 

 

“مرحبًا، هل يمكننا إجراء تبادل؟ أنا حقًا بحاجة إلى بعض إيمان الفارس”، سأل أنجيل بأدب. لم يكن يريد الإساءة إلى حارس الحديقة.

 

 

 

ترددت الحمامة قائلة: “التجارة؟”، فقد كانت هذه هي المرة الأولى التي تسمع فيها شخصًا يطلب إجراء تجارة.

“أنا كذلك. لا يوجد تصريح من منظمتي، يرجى مغادرة الوادي على الفور.” حدقت الحمامة في أنجيل بعينيتها الحمراوين وحذر بصوت مرتفع.

 

ت فاكهة إبمان الفارس نادرة، لكنها كانت ذات تأثيرات شديدة وكان استخدامها محفوفًا بالمخاطر. لقد فهم أنجيل أخيرًا سبب هجران هذا المكان.

لم تمنح أنجيل الحمامة وقتًا للتفكير، بل ابتسمت فقط بينما واصلت الحديث.

 

 

لم يكن أنجيل متأكدًا مما إذا كان سيده قد خان المنظمة بالفعل، ولكن أكثر من ذلك، لم يستطع فهم السبب الذي جعل رامسودا يتخلى عن مثل هذه القوة القوية بسهولة.

“نعم، التجارة. أستطيع أن أرى أنك ستنجح مرة أخرى قريبًا، أليس كذلك؟ يجب أن تحتاج إلى كمية جيدة من الأحجار السحرية. وإلا، لما كنت قد تحولت إلى شكل حمامة للحفاظ على قوتك، أليس كذلك؟”

 

 

“حسنًا، أرني عينة من إيمان الفارس، حتى لو كانت كمية صغيرة.” حدق أنجيل في الحمامة.

وظلت الحمامة صامتة.

 

 

 

أراد أنجيل أن يرى ما يخبئه له إيمان الفارس، لذا استمر في الإقناع، “انظر، هناك الكثير من الفاكهة في هذا الوادي. لقد أوقفت معظم الغزاة بسببك، ومع ذلك فقد حصل بعضهم على إيمان الفارس، أليس كذلك؟ بيع لي بعضًا منها واعتبرها مجرد سرقها الغزاة، ما رأيك؟ إنه موقف مربح للجانبين. بالتأكيد لن يلاحظ سيدك ما فعلته.”

“أنا كذلك. لا يوجد تصريح من منظمتي، يرجى مغادرة الوادي على الفور.” حدقت الحمامة في أنجيل بعينيتها الحمراوين وحذر بصوت مرتفع.

 

كانت خطة أنجيل الأصلية هي البحث عن الكنوز والموارد التي يحتاجها على هذه الأرض، لكن يبدو أن الموارد القيمة مثل إيمان الفارس كانت قد تم الاستيلاء عليها بالفعل من قبل منظمات السحرة الأخرى.

كانت الحمامة مترددة، “ولكن… هذا مخالف للقواعد…”

 

 

ت فاكهة إبمان الفارس نادرة، لكنها كانت ذات تأثيرات شديدة وكان استخدامها محفوفًا بالمخاطر. لقد فهم أنجيل أخيرًا سبب هجران هذا المكان.

“مرحبًا، استمع. بعد أن تخترق، ستصبح أقوى وستكون قادرًا على القضاء على الغزاة بسهولة. تكلفة بسيطة لمستقبل أكثر إشراقًا، هل هناك صفقة أفضل من هذا؟ هيا، صدقني،” ابتسمت أنجيل بثقة. كان بإمكانه أن يرى أن الحمامة كانت تفكر بالفعل في عرضه. يبدو أن السحرة بالكاد زاروا الحديقة. سرق البشر الحديقة، ومع ذلك لم يرسل برج الحلقات الستة أي ساحر لملاحقتهم، لذا فقد تكون الحديقة نقطة موارد مهجورة.

 

 

“لقد أصيبت المعلمة ليليانا بجروح بالغة. وضعنا خطير. بدون القائد، لن نتمكن من البقاء في هذه المنظمة. علاوة على ذلك، ادعت المدرسة أن ليليانا خانت المدرسة! لقد فشلنا، لذا فنحن الآن في ورطة كبيرة. تلاميذ ليليانا، لا تعودوا إلى المدرسة. إريك.”

“ولكن مرة أخرى… هناك قواعد هنا…” كانت الحمامة لا تزال تفكر مرتين. خفضت رأسها وبدأ يفكر في الإيجابيات والسلبيات.

 

 

 

أخرج أنجيل بسرعة حجرًا سحريًا نادرًا وعالي الجودة من حقيبته، والذي يمكن مقايضته بالعديد من الأحجار السحرية ذات الجودة المنخفضة، وكان يحتوي على قدر كبير من القوة الأولية. كان هذا العنصر هو العنصر الذي رغب فيه الحارس بشدة قبل اختراقه.

استدار أنجيل وسارت في الضباب مرة أخرى. ومرة أخرى، وصل إلى البحيرة ورأى الحارس واقفًا على فرع شجرة.

 

ظهرت لوحة خضراء ببطء في وسط الكرة الغازية، مكتوب عليها كلمات باللغة الأنموجية.

بعد رؤية ما كان يحمله أنجيل، قررت الحمامة أخيرًا التنازل.

“إذن، هل هذا يشبه الأفيون؟” تساءل أنجيل. هذا العنصر الخاص يؤثر على الجهاز العصبي للإنسان ويجعله يعاني من الهلوسة أثناء اكتساب المتعة. إذا تمكن من البقاء هادئًا بعد تناول الفاكهة، فسوف تتعزز عقليته.

 

أطلق أنجيل تنهيدة قصيرة ثم رد قائلاً: “حسنًا. إذا تم حجز المكان، فسوف أغادر”.

“اثنان! أريد اثنين منهم.” رفع رأسه.

 

 

أدرك أن الشجرة كانت في وسط البحيرة عندما اقترب منها.

“واحد.” تجعدت حواجب أنجيل، غير متأكد من أن إيمان الفارس يستحق حجرين سحريين عالي الجودة.

“برج الحلقات الست العالي؟” شعر أنجيل بالدهشة قليلاً. وقع بصره على الحمامة الناطقة.

 

 

“أحتاج إلى اثنين، واحد لا يكفي”، أضافت الحمامة.

“ولكن مرة أخرى… هناك قواعد هنا…” كانت الحمامة لا تزال تفكر مرتين. خفضت رأسها وبدأ يفكر في الإيجابيات والسلبيات.

 

 

“حسنًا، أرني عينة من إيمان الفارس، حتى لو كانت كمية صغيرة.” حدق أنجيل في الحمامة.

وبينما استمر أنجيل في قراءة الرسائل الموجودة على السبورة، أصبح تعبيره جادًا.

 

 

لم تتردد الحمامة هذه المرة، فقد ضربت الغصن بجناحيها، فظهرت ثمرة بيضاء على شكل بيضة عند طرف الغصن، كانت الثمرة البيضاء تتوهج قليلاً، فأمسكتها الحمامة من ساقها بمنقارها قبل أن ترميها إلى أنجيل.

 

 

“أيها المتطفل، أنت غير مرحب بك هنا. هذه هي الحديقة الخاصة لبرج الحلقات الست العالي. يرجى التعريف بنفسك.” فجأة بدأ أحد الحمام يتحدث باللغة البيرونية القديمة.

تقدم أنجيل للأمام وأمسك بالفاكهة. كانت ثمرة إيمان الفارس تبدو مثل ثمرة كمثرى متوهجة.

لم تمنح أنجيل الحمامة وقتًا للتفكير، بل ابتسمت فقط بينما واصلت الحديث.

 

ألقى أنجيل نظرة حوله، ولم يجد إلا نفسه محاطًا بمنحدرات سوداء. كانت الأرض الفارغة أمامه بحجم ملعب كرة قدم تقريبًا، وكانت البحيرة في المنتصف يبلغ قطرها 10 أمتار.

لقد شعر بخيبة أمل بعض الشيء. فقد تصور أن الثمرة سيكون لها مظهر أنيق، لكنها كانت تشبه الكمثرى تمامًا من حيث المظهر والرائحة، والفرق الوحيد هو مظهرها المتوهج.

“أيها المتطفل، أنت غير مرحب بك هنا. هذه هي الحديقة الخاصة لبرج الحلقات الست العالي. يرجى التعريف بنفسك.” فجأة بدأ أحد الحمام يتحدث باللغة البيرونية القديمة.

 

 

‘زيرو، تحليل محتوياته.’

 

 

 

‘تم إنشاء المهمة… جاري التحليل…’

 

 

 

*تشي*

 

 

 

ومضت نقاط الضوء الزرقاء في عيون أنجيل.

أخرج أنجيل بسرعة حجرًا سحريًا نادرًا وعالي الجودة من حقيبته، والذي يمكن مقايضته بالعديد من الأحجار السحرية ذات الجودة المنخفضة، وكان يحتوي على قدر كبير من القوة الأولية. كان هذا العنصر هو العنصر الذي رغب فيه الحارس بشدة قبل اختراقه.

 

كان هذا كل ما استطاع رؤيته هنا، فقط المنطقة ضمن نطاق مسح زيرو كانت مرئية، أما الباقي فكان لا يزال مغطى بالضباب.

تم عرض صفوف من البيانات بجوار الكمثرى البيضاء في يده وتمت إضافة بيانات جديدة كل ثانية.

 

 

 

“تم التحليل. تحتوي الفاكهة على عناصر خاصة تجعل مستهلكيها مدمنين. سيشعر الناس بسعادة كبيرة أثناء تجربة الهلوسة. ستتمكن من تركيز عقلك ببطء إذا تمكنت من مقاومة المتعة وتأثير الهلوسة.”

بجانب الشجرة كانت هناك بحيرة زرقاء هادئة.

 

 

كان أنجيل عاجز عن الكلام بعض الشيء.

 

 

أطلق أنجيل تنهيدة قصيرة ثم رد قائلاً: “حسنًا. إذا تم حجز المكان، فسوف أغادر”.

“إذن، هل هذا يشبه الأفيون؟” تساءل أنجيل. هذا العنصر الخاص يؤثر على الجهاز العصبي للإنسان ويجعله يعاني من الهلوسة أثناء اكتساب المتعة. إذا تمكن من البقاء هادئًا بعد تناول الفاكهة، فسوف تتعزز عقليته.

 

 

 

في الواقع، كان بإمكان الشريحة محاكاة تأثير الفاكهة بالنسبة له بعد استخراج هذا العنصر الخاص. لم يكن هناك جدوى من حصوله على كمية كبيرة من هذه الفاكهة. كان

وبينما استمر أنجيل في قراءة الرسائل الموجودة على السبورة، أصبح تعبيره جادًا.

ت فاكهة إبمان الفارس نادرة، لكنها كانت ذات تأثيرات شديدة وكان استخدامها محفوفًا بالمخاطر. لقد فهم أنجيل أخيرًا سبب هجران هذا المكان.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط