Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عالم السحرة 152

المغادرة مرة أخرى (1)

المغادرة مرة أخرى (1)

فكر أنجيل لفترة من الوقت قبل أن يخرج حجرًا سحريًا آخر عالي الجودة ويلقيهما معًا في الهواء.

جلس أنجيلا بجوار المنضدة، وأمسك بالكأس، واستنشق رائحة نبيذ الفاكهة. وقبل أن يسكبه في فمه، فحصه باستخدام زيرو للتأكد من أنه مسموم.

 

وبعد عدة أشهر وصل إلى ميناء ماروا، لكنه لم يخبر أحدًا في المدينة. فبنى بيتًا خشبيًا صغيرًا في منطقة نائية بجوار الساحل. وقرر البقاء في البيت وانتظار المستقبل ليأخذه.

بدأت الحجارة السحرية بالسقوط الحر بعد أن وصلت إلى أعلى نقطة فوق البحيرة.

تراجع إلى الخلف قليلًا، فأمسك به بسهولة.

 

“كل ذلك، وأنا بحاجة إلى معلومات دايس،” قاطعه أنجيل.

طارت الحمامة البيضاء نحو الحجارة السحرية المتساقطة وأكلتها واحدة تلو الأخرى. كان حجم هذين الحجرين السحريين تقريبًا نصف جسمها. طارت مرة أخرى إلى الفرع وضربته بجناحيها مرة أخرى. تم الكشف عن فاكهة بيضاء أخرى وألقيت نحو أنجيل.

فكر أنجيل لفترة من الوقت قبل أن يخرج حجرًا سحريًا آخر عالي الجودة ويلقيهما معًا في الهواء.

 

بالإضافة إلى إجراء الأبحاث وتركيز عقله، قضى أنجيل وقتًا أطول في التأمل. ورغم أن تقدمه كان بطيئًا، إلا أن عقله زاد إلى 23 وحدة. وتحسنت الأمور بعد اختفاء الآثار الجانبية.

تراجع إلى الخلف قليلًا، فأمسك به بسهولة.

“سيكون الأمر مكلفًا إذا كنت ترغب في رؤية المالك وطلب النبيذ مباشرة منه.”

 

 

“حسنًا، لقد انتهينا هنا. أنت لا تعرفني، وأنا لا أعرفك.” ابتسم أنجيل. استدار وسار نحو مدخل الوادي.

أراد أن يعرف حقيقة هذا الخاتم.

 

 

بعد مغادرة الوادي، توجه أنجيل إلى مدينة الجذر الأزرق.

 

 

“حسنًا، لقد انتهينا هنا. أنت لا تعرفني، وأنا لا أعرفك.” ابتسم أنجيل. استدار وسار نحو مدخل الوادي.

كانت مدينة الجذر الأزرق مدينة صغيرة ولكنها صاخبة. لم تكن محاطة حتى بالأسوار. فقط تم بناء حصن رمادي صغير في الغابة بالخارج، مع سرب حراسة مخصص للدوريات. كان اللورد هنا فارسًا يُدعى تيسلا مشهورًا برحلاته. كان معجبًا به من قبل الفرسان الآخرين داخل تحالف الأنديز.

 

 

 

لم يهدر أنجيل أي وقت بعد دخوله المدينة. ذهب مباشرة إلى الموقع الذي حدده له أوميكاد. كان عبارة عن حانة تدعى فيرنيري مملوكة لمنظمة القتلة، دارك إمبلم.

استدار ونظر إلى الزجاجات الزجاجية على الأرض. كانت مليئة بالكامل بسائل أخضر أو أزرق. كانت أكوام من العظام والنباتات المجففة الملونة المختلفة مصفوفة على الأرض. جعلت هذه العناصر العشوائية الغرفة تبدو فوضوية ولكنها غامضة.

 

*******************

*************************

لم يهدر أنجيل أي وقت بعد دخوله المدينة. ذهب مباشرة إلى الموقع الذي حدده له أوميكاد. كان عبارة عن حانة تدعى فيرنيري مملوكة لمنظمة القتلة، دارك إمبلم.

 

بعد إجراء بعض الحسابات، سيحتاج أنجيل إلى عقلية 40 للوصول إلى المرحلة السائلة. إذا تمكن من الحفاظ على زيادة عقليته بالمعدل الحالي، فسيستغرق الأمر منه أكثر من عشر سنوات. ومع ذلك، فقد شعر أن المعدل ينخفض بعد زيادة العقلية.

*بام*

كان نبيذ الفاكهة من كوران حامضًا وحلوًا، بل كان يحتوي على لمحة من المرارة.

 

*بام*

امتلأ كأس من الخمور الصفراء الصافية، ثم وُضِع على المنضدة، فتناثر بعض الخمور، وانتشرت رائحة الفواكه في الهواء.

كان البرج العالي ذو ستة حلقات أقوى منظمة سحرة ضوء التي عرفها أنجيل. ركز معظم سحرة الضوء على الدراسات التي لم تركز على تعويذات الضرر. اعتمدوا عادةً على العناصر المسحورة والعتاد المسحور النادر عندما شاركوا في المعارك. كان سحرة الضوء أيضًا جيدين في سحر العناصر والعتاد إلى جانب تحضير الجرعات، لذلك كان من المفهوم أنهم باعوا بعض العناصر المسحورة منخفضة الرتبة مقابل الموارد أو المال.

 

كانت ملابس النوادل والنادلات مكشوفة. كانوا يتجولون حول طاولات مختلفة، ويتلقون الطلبات. كان الناس يضحكون ويصرخون ويشتمون؛ كانت الحانة تصم الآذان.

صاح رجل قصير الشعر وعضلي: “نبيذ فاكهة كوران!”. أمسك بقطعة من الملابس البيضاء من على المنضدة ليمسح النبيذ عن يديه. كان هناك وشم لرأس ثور أخضر على ذراع الرجل اليمنى. جلس خلف المنضدة بثبات مثل الجبل.

في الصباح.

 

استدار ونظر إلى الزجاجات الزجاجية على الأرض. كانت مليئة بالكامل بسائل أخضر أو أزرق. كانت أكوام من العظام والنباتات المجففة الملونة المختلفة مصفوفة على الأرض. جعلت هذه العناصر العشوائية الغرفة تبدو فوضوية ولكنها غامضة.

جلس أنجيلا بجوار المنضدة، وأمسك بالكأس، واستنشق رائحة نبيذ الفاكهة. وقبل أن يسكبه في فمه، فحصه باستخدام زيرو للتأكد من أنه مسموم.

 

 

 

كان نبيذ الفاكهة من كوران حامضًا وحلوًا، بل كان يحتوي على لمحة من المرارة.

“شيرلي! تعالي وساعديني في الاعتناء بالمنضدة!” صرخ في وجه نادلة مثيرة بجانب الطاولة.

 

 

“نبيذ جيد. إذا تمكنت من التخلص من المرارة، فسيكون أفضل.” وضع أنجيل الكأس وقال.

 

 

 

“أنا سعيد لأنك أحببته.” أعطاه الرجل العضلي إبهامًا وابتسم.

 

 

 

كان هناك حوالي 10 طاولات بنية اللون في الحانة. وتحت ضوء المصابيح الزيتية الخافت، كان معظم الرواد يشربون الخمور القوية.

“بالتأكيد.” أومأت النادلة برأسها وسلمت الأكواب التي في يديها لشخص آخر.

 

 

كان هناك رجل أصلع يحمل سيفًا على ظهره وعدة مرتزقة يرتدون أقراطًا فضية كبيرة. لا يزال أنجيل قادرة على شم رائحة الدم على دروعهم. كما كان هناك العديد من السكارى يصرخون على بعضهم البعض في الزاوية.

قاد الرجل أنجيل إلى باب بجوار المنضدة. داخل الغرفة، كانت هناك عدة لوحات ملونة معلقة على الحائط تحت الضوء الخافت. انحنى الرجل العضلي لأنجيل وهو يغلق الباب.

 

 

كانت ملابس النوادل والنادلات مكشوفة. كانوا يتجولون حول طاولات مختلفة، ويتلقون الطلبات. كان الناس يضحكون ويصرخون ويشتمون؛ كانت الحانة تصم الآذان.

كان البرج العالي ذو ستة حلقات أقوى منظمة سحرة ضوء التي عرفها أنجيل. ركز معظم سحرة الضوء على الدراسات التي لم تركز على تعويذات الضرر. اعتمدوا عادةً على العناصر المسحورة والعتاد المسحور النادر عندما شاركوا في المعارك. كان سحرة الضوء أيضًا جيدين في سحر العناصر والعتاد إلى جانب تحضير الجرعات، لذلك كان من المفهوم أنهم باعوا بعض العناصر المسحورة منخفضة الرتبة مقابل الموارد أو المال.

 

صاح رجل قصير الشعر وعضلي: “نبيذ فاكهة كوران!”. أمسك بقطعة من الملابس البيضاء من على المنضدة ليمسح النبيذ عن يديه. كان هناك وشم لرأس ثور أخضر على ذراع الرجل اليمنى. جلس خلف المنضدة بثبات مثل الجبل.

كان يجلس شاعر حزين يرتدي رداءً رمادي اللون بجوار النافذة. كان الرجل يعزف على آلة التشيلو، لكن أنجيل لم يستطع سماع اللحن بسبب الضوضاء التي كانت تحيط به.

 

 

تم بناء المنزل بجانب الشاطئ، وكانت الغابة تقع خلفه مباشرة.

كان أنجيل يرتدي بدلة جلدية بنية اللون وضيقة مع قوس معدني وجعبة على ظهره، مما يعطي الانطباع بأنه كان راميًا لمجموعة مرتزقة.

 

 

 

ألقى نظرة حوله، ثم أنهى النبيذ في كأسه قبل أن يضعه على المنضدة.

واصل أنجيل القراءة وبعد عدة دقائق، وجد أخيرًا السجل الذي كان يحتاجه.

 

كان هناك رجل أصلع يحمل سيفًا على ظهره وعدة مرتزقة يرتدون أقراطًا فضية كبيرة. لا يزال أنجيل قادرة على شم رائحة الدم على دروعهم. كما كان هناك العديد من السكارى يصرخون على بعضهم البعض في الزاوية.

“نبيذ جيد. أين صاحبه؟ أريد أن أطلب عدة براميل وأستعيدها”، سألت أنجيل بصوت منخفض.

 

 

 

لقد تغير تعبير الرجل بعد الاستماع إلى ما قاله أنجيل للتو.

 

 

كان البرج العالي ذو ستة حلقات أقوى منظمة سحرة ضوء التي عرفها أنجيل. ركز معظم سحرة الضوء على الدراسات التي لم تركز على تعويذات الضرر. اعتمدوا عادةً على العناصر المسحورة والعتاد المسحور النادر عندما شاركوا في المعارك. كان سحرة الضوء أيضًا جيدين في سحر العناصر والعتاد إلى جانب تحضير الجرعات، لذلك كان من المفهوم أنهم باعوا بعض العناصر المسحورة منخفضة الرتبة مقابل الموارد أو المال.

“سيكون الأمر مكلفًا إذا كنت ترغب في رؤية المالك وطلب النبيذ مباشرة منه.”

في الصباح.

 

 

“لا تقلق، المال ليس مشكلة.”

 

 

 

“اتبعني إذن.” هز الرجل كتفيه.

 

 

 

“شيرلي! تعالي وساعديني في الاعتناء بالمنضدة!” صرخ في وجه نادلة مثيرة بجانب الطاولة.

 

 

لم يهدر أنجيل أي وقت بعد دخوله المدينة. ذهب مباشرة إلى الموقع الذي حدده له أوميكاد. كان عبارة عن حانة تدعى فيرنيري مملوكة لمنظمة القتلة، دارك إمبلم.

“بالتأكيد.” أومأت النادلة برأسها وسلمت الأكواب التي في يديها لشخص آخر.

 

 

قاد الرجل أنجيل إلى باب بجوار المنضدة. داخل الغرفة، كانت هناك عدة لوحات ملونة معلقة على الحائط تحت الضوء الخافت. انحنى الرجل العضلي لأنجيل وهو يغلق الباب.

 

 

تراجع إلى الخلف قليلًا، فأمسك به بسهولة.

“سيد أنجيل، نحن نعلم سبب وجودك هنا. أعتذر عن دايس. لقد قبلنا المهمة، وكان علينا أن نحاول إنهاءها.” خفض رأسه.

واصل أنجيل القراءة وبعد عدة دقائق، وجد أخيرًا السجل الذي كان يحتاجه.

 

كان صنع المعدات المسحورة أصعب كثيرًا من صنع العناصر المسحورة. كان بإمكانها تخزين تعويذة يتم إلقاؤها على الفور، وكان امتلاك معدات مسحورة أشبه بامتلاك تعويذة موهبة أخرى.

جلست أنجيل على الكرسي القريب.

ألقى نظرة حوله، ثم أنهى النبيذ في كأسه قبل أن يضعه على المنضدة.

 

“أنا سعيد لأنك أحببته.” أعطاه الرجل العضلي إبهامًا وابتسم.

“حسنًا، أفترض أنك أعددت شيئًا ما لي بالفعل”، سأل.

 

 

امتلأ كأس من الخمور الصفراء الصافية، ثم وُضِع على المنضدة، فتناثر بعض الخمور، وانتشرت رائحة الفواكه في الهواء.

“نعم، بالطبع. إليك القائمة، يمكنك أن تأخذ أي شيء تريده.” أخرج الرجل قطعة من الورق.

على الساحل.

 

“لقد أمضيت ثلاث سنوات في تحليل إيمان الفارس واستخراج العنصر. وأخيرًا، تم القضاء على الآثار الجانبية للجرعات التي شربتها…”

“أنا قائد هذه الفرقة. لقد انتظرت عشرة أيام قبل وصولك. كل شيء على ما يرام…”

 

 

 

“كل ذلك، وأنا بحاجة إلى معلومات دايس،” قاطعه أنجيل.

“سأعود إلى هنا مرة أخرى بعد أربعة أيام.” وقف أنجيل.

 

 

“سمعت أنكم تمتلكون عناصر مسحورة؟ مثل… خاتم دايس. لقد أعجبني كثيرًا. أريد أن أعرف من أين تشتريه مؤسستكم.”

 

**********************

كان الرجل يحمل ابتسامة مريرة على وجهه.

 

 

 

“سيدي، أعتقد أنك تعلم مدى أهمية العناصر المسحورة بالنسبة لنا. بصفتي بشرًا، ليس لدي سوى طريقة واحدة للحصول على العناصر المسحورة، وهي شرائها من سادة السحرة. كانت الخاتم الموجود على دايس عبارة عن عنصر مسحور مكسور منخفض الجودة. كان دايس مجرد قاتل من فئة 3 نجوم وكان هذا كل ما يمكنه الحصول عليه. إذا كنت بحاجة إلى التفاصيل، فسوف يستغرق الأمر منا عدة أيام للتحضير…”

 

 

 

“كم يوما؟” سأل أنجيل.

تراجع إلى الخلف قليلًا، فأمسك به بسهولة.

 

“سمعت أنكم تمتلكون عناصر مسحورة؟ مثل… خاتم دايس. لقد أعجبني كثيرًا. أريد أن أعرف من أين تشتريه مؤسستكم.”

“أربعة أيام على الأقل.”

 

 

 

“سأعود إلى هنا مرة أخرى بعد أربعة أيام.” وقف أنجيل.

 

 

 

*******************

 

 

 

بعد خمسة أيام.

 

 

طارت الحمامة البيضاء نحو الحجارة السحرية المتساقطة وأكلتها واحدة تلو الأخرى. كان حجم هذين الحجرين السحريين تقريبًا نصف جسمها. طارت مرة أخرى إلى الفرع وضربته بجناحيها مرة أخرى. تم الكشف عن فاكهة بيضاء أخرى وألقيت نحو أنجيل.

في الصباح.

“ثلاث سنوات…” مدّ أنجيل ظهره وتنهّد.

 

“ثلاث سنوات…” مدّ أنجيل ظهره وتنهّد.

غادرت عربة رمادية مدينة الجذر الأزرق مع قوافل أخرى، متوجهة إلى ميناء ماروا.

فكر أنجيل لفترة من الوقت قبل أن يخرج حجرًا سحريًا آخر عالي الجودة ويلقيهما معًا في الهواء.

 

“نعم، بالطبع. إليك القائمة، يمكنك أن تأخذ أي شيء تريده.” أخرج الرجل قطعة من الورق.

جلس أنجيل داخل العربة وهو يقرأ مخطوطة صفراء بهدوء.

كان هناك رجل أصلع يحمل سيفًا على ظهره وعدة مرتزقة يرتدون أقراطًا فضية كبيرة. لا يزال أنجيل قادرة على شم رائحة الدم على دروعهم. كما كان هناك العديد من السكارى يصرخون على بعضهم البعض في الزاوية.

 

 

تم إدراج معظم تاريخ المعاملات ومصادر العناصر المسحورة في المخطوطة. كانت جميع السجلات مهمة لمنظمة القتلة، لكنهم أرادوا التأكد من رضا أنجيل عن عرضهم.

 

 

كان صنع المعدات المسحورة أصعب كثيرًا من صنع العناصر المسحورة. كان بإمكانها تخزين تعويذة يتم إلقاؤها على الفور، وكان امتلاك معدات مسحورة أشبه بامتلاك تعويذة موهبة أخرى.

واصل أنجيل القراءة وبعد عدة دقائق، وجد أخيرًا السجل الذي كان يحتاجه.

كان أنجيل يريد دائمًا أن يحاول سحر الأشياء. ومع ذلك، بدون المعرفة المهنية، لم يكن بإمكانه سوى سحر الأشياء التي تم الحصول عليها من المخلوقات السحرية مثل قلب الفيل المتوهج.

 

 

“خاتم تعزيز الرشاقة. مكسور. الكمية، واحد. معروض: 2.1 كيلوجرام من الذهب. 45 عبدًا. 3 زهور ضحلة. ياقوت… التاريخ: 19 يناير 1531.”

قاد الرجل أنجيل إلى باب بجوار المنضدة. داخل الغرفة، كانت هناك عدة لوحات ملونة معلقة على الحائط تحت الضوء الخافت. انحنى الرجل العضلي لأنجيل وهو يغلق الباب.

 

 

كان عدد الموارد والعبيد الذين قدموهم للساحر هائلاً. وكانت الخاتم المسحور باهظ الثمن للغاية بالنسبة للبشر.

فكر أنجيل لفترة من الوقت قبل أن يخرج حجرًا سحريًا آخر عالي الجودة ويلقيهما معًا في الهواء.

 

“خاتم تعزيز الرشاقة. مكسور. الكمية، واحد. معروض: 2.1 كيلوجرام من الذهب. 45 عبدًا. 3 زهور ضحلة. ياقوت… التاريخ: 19 يناير 1531.”

ومع ذلك، اعتقد أنجيل أن الرجل ما زال يحاول إخفاء شيء عنه. لم يعتقد أن الخاتم مسحور فقط بتعزيز خفة الحركة بعد إجراء بعض الأبحاث. استخدم الخاتم بنفسه وشهد تجميد الوقت. ربما كان ذلك ترسًا مفاهيميًا. مات المحاربون من مستوى الفارس دون أن يدركوا ما حدث. كانت قوة مثل هذه أقوى بكثير من عنصر مسحور مكسور.

 

 

 

أراد أن يعرف حقيقة هذا الخاتم.

“سيد أنجيل، نحن نعلم سبب وجودك هنا. أعتذر عن دايس. لقد قبلنا المهمة، وكان علينا أن نحاول إنهاءها.” خفض رأسه.

 

“سمعت أنكم تمتلكون عناصر مسحورة؟ مثل… خاتم دايس. لقد أعجبني كثيرًا. أريد أن أعرف من أين تشتريه مؤسستكم.”

“من الساحر بيشوف (البرج العالي ذو الستة حلقات).” واصل أنجيل القراءة.

بعد إجراء بعض الحسابات، سيحتاج أنجيل إلى عقلية 40 للوصول إلى المرحلة السائلة. إذا تمكن من الحفاظ على زيادة عقليته بالمعدل الحالي، فسيستغرق الأمر منه أكثر من عشر سنوات. ومع ذلك، فقد شعر أن المعدل ينخفض بعد زيادة العقلية.

 

كان أنجيل يرتدي بدلة جلدية بنية اللون وضيقة مع قوس معدني وجعبة على ظهره، مما يعطي الانطباع بأنه كان راميًا لمجموعة مرتزقة.

“البرج العالي ذو ستة حلقات مرة أخرى؟” عبس أنجيل.

“كانت الكتب الخاصة بسحر العناصر مخصصة للسحرة المتعاقدين رسميًا. لم أوقع العقد، لذا لا أحتفظ بالمعرفة المخزنة في الشريحة. باعت هذه المنظمة العديد من العناصر المسحورة، مما يعني أن سحرتها ماهرون جدًا في ذلك. يمكنني توقيع عقد معهم وجمع المعرفة المهنية اللازمة… لا يمكنني العودة إلى رامسودا الآن على أي حال.”

 

 

“لقد تم سحر هذا العنصر من قبل شخص ما في كلية رامسودا، ولكن تم بيعه بواسطة ساحر في برج سيكس رينج هاي؟”

 

 

 

تم بيع أكثر من 90% من العناصر المسحورة المسجلة في المخطوطة بواسطة البرج العالي ذو ستة حلقات. وكانت تختلف في العناصر والمستويات والصفات.

 

 

 

كان البرج العالي ذو ستة حلقات أقوى منظمة سحرة ضوء التي عرفها أنجيل. ركز معظم سحرة الضوء على الدراسات التي لم تركز على تعويذات الضرر. اعتمدوا عادةً على العناصر المسحورة والعتاد المسحور النادر عندما شاركوا في المعارك. كان سحرة الضوء أيضًا جيدين في سحر العناصر والعتاد إلى جانب تحضير الجرعات، لذلك كان من المفهوم أنهم باعوا بعض العناصر المسحورة منخفضة الرتبة مقابل الموارد أو المال.

“نبيذ جيد. إذا تمكنت من التخلص من المرارة، فسيكون أفضل.” وضع أنجيل الكأس وقال.

 

“أنا قائد هذه الفرقة. لقد انتظرت عشرة أيام قبل وصولك. كل شيء على ما يرام…”

كان صنع المعدات المسحورة أصعب كثيرًا من صنع العناصر المسحورة. كان بإمكانها تخزين تعويذة يتم إلقاؤها على الفور، وكان امتلاك معدات مسحورة أشبه بامتلاك تعويذة موهبة أخرى.

 

 

كان يجلس شاعر حزين يرتدي رداءً رمادي اللون بجوار النافذة. كان الرجل يعزف على آلة التشيلو، لكن أنجيل لم يستطع سماع اللحن بسبب الضوضاء التي كانت تحيط به.

كان أنجيل يريد دائمًا أن يحاول سحر الأشياء. ومع ذلك، بدون المعرفة المهنية، لم يكن بإمكانه سوى سحر الأشياء التي تم الحصول عليها من المخلوقات السحرية مثل قلب الفيل المتوهج.

جلس أنجيلا بجوار المنضدة، وأمسك بالكأس، واستنشق رائحة نبيذ الفاكهة. وقبل أن يسكبه في فمه، فحصه باستخدام زيرو للتأكد من أنه مسموم.

 

كانت هناك أسباب عديدة لتباطؤ تقدمه في الوقت الحالي. كانت طريقة التأمل واحدة منها. كان بحاجة الآن إلى طريقة تأمل عالية المستوى تم تطويرها خصيصًا للسحرة. كما استنتج أنجيل أن طريقة التأمل التي حصل عليها من كلية رامسودا كانت بها بعض صفحات مفقودة.

تعويذة الرون التي حصل عليها من بنديكت لم تكن قادرة إلا على تعزيز أسلحته وكانت مدتها قصيرة. يتطلب إلقاء رونة البرق قدرًا جيدًا من العقلية والمانا، لذلك استخدمها أنجيل فقط عندما كان عليه ذلك.

 

 

وبعد عدة أشهر وصل إلى ميناء ماروا، لكنه لم يخبر أحدًا في المدينة. فبنى بيتًا خشبيًا صغيرًا في منطقة نائية بجوار الساحل. وقرر البقاء في البيت وانتظار المستقبل ليأخذه.

“كانت الكتب الخاصة بسحر العناصر مخصصة للسحرة المتعاقدين رسميًا. لم أوقع العقد، لذا لا أحتفظ بالمعرفة المخزنة في الشريحة. باعت هذه المنظمة العديد من العناصر المسحورة، مما يعني أن سحرتها ماهرون جدًا في ذلك. يمكنني توقيع عقد معهم وجمع المعرفة المهنية اللازمة… لا يمكنني العودة إلى رامسودا الآن على أي حال.”

 

 

 

كان لدى أنجيل خطة في ذهنه. على الرغم من أنه كان يعلم أنه يحتاج إلى الكثير من الموارد لممارسة سحر العناصر، إلا أن المزيد من العناصر المسحورة ستساعده على الفوز بمزيد من المعارك. علاوة على ذلك، فقد اعتقد أنه في النهاية، ستؤتي جهوده ثمارها.

“حسنًا، أفترض أنك أعددت شيئًا ما لي بالفعل”، سأل.

 

 

استمرت العربة في التقدم. وقد استأجر سائقًا هذه المرة، حتى لا يضطر إلى التحكم في الخيول بنفسه.

 

 

 

وبعد عدة أشهر وصل إلى ميناء ماروا، لكنه لم يخبر أحدًا في المدينة. فبنى بيتًا خشبيًا صغيرًا في منطقة نائية بجوار الساحل. وقرر البقاء في البيت وانتظار المستقبل ليأخذه.

 

 

تم إدراج معظم تاريخ المعاملات ومصادر العناصر المسحورة في المخطوطة. كانت جميع السجلات مهمة لمنظمة القتلة، لكنهم أرادوا التأكد من رضا أنجيل عن عرضهم.

كان أنجيل ينتظر أيضًا أن يرسل له دارك إمبلم الموارد الموعودة. كان بحاجة إلى مكان هادئ لتركيز تفكيره وكان هذا المكان هو المكان المثالي للقيام بذلك.

 

 

 

**********************

جلست أنجيل على الكرسي القريب.

 

 

بعد ثلاث سنوات.

“حسنًا، أفترض أنك أعددت شيئًا ما لي بالفعل”، سأل.

 

 

على الساحل.

تم إدراج معظم تاريخ المعاملات ومصادر العناصر المسحورة في المخطوطة. كانت جميع السجلات مهمة لمنظمة القتلة، لكنهم أرادوا التأكد من رضا أنجيل عن عرضهم.

 

كان البرج العالي ذو ستة حلقات أقوى منظمة سحرة ضوء التي عرفها أنجيل. ركز معظم سحرة الضوء على الدراسات التي لم تركز على تعويذات الضرر. اعتمدوا عادةً على العناصر المسحورة والعتاد المسحور النادر عندما شاركوا في المعارك. كان سحرة الضوء أيضًا جيدين في سحر العناصر والعتاد إلى جانب تحضير الجرعات، لذلك كان من المفهوم أنهم باعوا بعض العناصر المسحورة منخفضة الرتبة مقابل الموارد أو المال.

كان هناك منزل خشبي صغير ذو لون بني يقع تحت جرف أسود بهدوء.

 

 

“ثلاث سنوات…” مدّ أنجيل ظهره وتنهّد.

تم بناء المنزل بجانب الشاطئ، وكانت الغابة تقع خلفه مباشرة.

 

 

 

أشعة الشمس الذهبية تنعكس على الرمال، وأمواج البحر تضرب الشاطئ من وقت لآخر.

كان هناك رجل أصلع يحمل سيفًا على ظهره وعدة مرتزقة يرتدون أقراطًا فضية كبيرة. لا يزال أنجيل قادرة على شم رائحة الدم على دروعهم. كما كان هناك العديد من السكارى يصرخون على بعضهم البعض في الزاوية.

 

 

كان أنجيل يرتدي رداءً أسودًا، وكان يقف بجوار النافذة وينظر إلى الشاطئ، وكان يسمع صوت الأمواج وهي تصدر أصواتًا.

 

 

قاد الرجل أنجيل إلى باب بجوار المنضدة. داخل الغرفة، كانت هناك عدة لوحات ملونة معلقة على الحائط تحت الضوء الخافت. انحنى الرجل العضلي لأنجيل وهو يغلق الباب.

وضع يديه على المكتب الخشبي ونظر إلى الخارج حتى أصبحت أشعة الشمس قوية.

 

 

جلس أنجيل داخل العربة وهو يقرأ مخطوطة صفراء بهدوء.

“ثلاث سنوات…” مدّ أنجيل ظهره وتنهّد.

 

 

 

“لقد أمضيت ثلاث سنوات في تحليل إيمان الفارس واستخراج العنصر. وأخيرًا، تم القضاء على الآثار الجانبية للجرعات التي شربتها…”

“أربعة أيام على الأقل.”

 

بعد مغادرة الوادي، توجه أنجيل إلى مدينة الجذر الأزرق.

استدار ونظر إلى الزجاجات الزجاجية على الأرض. كانت مليئة بالكامل بسائل أخضر أو أزرق. كانت أكوام من العظام والنباتات المجففة الملونة المختلفة مصفوفة على الأرض. جعلت هذه العناصر العشوائية الغرفة تبدو فوضوية ولكنها غامضة.

“كم يوما؟” سأل أنجيل.

 

 

بالإضافة إلى إجراء الأبحاث وتركيز عقله، قضى أنجيل وقتًا أطول في التأمل. ورغم أن تقدمه كان بطيئًا، إلا أن عقله زاد إلى 23 وحدة. وتحسنت الأمور بعد اختفاء الآثار الجانبية.

 

 

 

بعد إجراء بعض الحسابات، سيحتاج أنجيل إلى عقلية 40 للوصول إلى المرحلة السائلة. إذا تمكن من الحفاظ على زيادة عقليته بالمعدل الحالي، فسيستغرق الأمر منه أكثر من عشر سنوات. ومع ذلك، فقد شعر أن المعدل ينخفض بعد زيادة العقلية.

كانت مدينة الجذر الأزرق مدينة صغيرة ولكنها صاخبة. لم تكن محاطة حتى بالأسوار. فقط تم بناء حصن رمادي صغير في الغابة بالخارج، مع سرب حراسة مخصص للدوريات. كان اللورد هنا فارسًا يُدعى تيسلا مشهورًا برحلاته. كان معجبًا به من قبل الفرسان الآخرين داخل تحالف الأنديز.

 

كان هناك رجل أصلع يحمل سيفًا على ظهره وعدة مرتزقة يرتدون أقراطًا فضية كبيرة. لا يزال أنجيل قادرة على شم رائحة الدم على دروعهم. كما كان هناك العديد من السكارى يصرخون على بعضهم البعض في الزاوية.

كانت هناك أسباب عديدة لتباطؤ تقدمه في الوقت الحالي. كانت طريقة التأمل واحدة منها. كان بحاجة الآن إلى طريقة تأمل عالية المستوى تم تطويرها خصيصًا للسحرة. كما استنتج أنجيل أن طريقة التأمل التي حصل عليها من كلية رامسودا كانت بها بعض صفحات مفقودة.

 

“البرج العالي ذو ستة حلقات مرة أخرى؟” عبس أنجيل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط