Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عالم السحرة 154

الحادثة (1)

الحادثة (1)

طفت السحب على طول السماء الزرقاء اللامعة. كانت سفينة زرقاء ذات خطوط بيضاء تبحر ببطء عبر البحر اللامتناهي. كانت ترسم خطًا مرتجفًا بين الأمواج بينما كانت الرياح الباردة تهب عبر الأشرعة.

“نعم؟” هز أنجيل رأسه قليلاً.

 

 

كانت الأشرعة الرئيسية في السفينة مثلثة الشكل ومختلفة الأحجام، تدفعها الرياح.

وقف أنجيل بعد ذلك مباشرة وبدأ يتجول.

 

استدارت بيونسيه ورفعت ذراعها اليمنى. كانت ترتدي سوارًا أبيض اللون فضي اللون حول معصمها، وقد نُقش على سطحه العديد من الأنماط المعقدة. بعضها كان زهورًا وبعضها الآخر أوراقًا، وكان يبدو ساحرًا للغاية.

كان رجل يرتدي رداءً أسود يتجول حول سطح السفينة وقد تجعد حاجبيه. وكان شعره البني الطويل يطير في الهواء، مما جعله يبدو فوضويًا بعض الشيء.

 

 

استدار أنجيل ونظر إلى الفتاة. بدت ممتلئة بعض الشيء في الفستان الضيق. على الرغم من أنها بدت لطيفة، إلا أن أنجيل لم يجدها جذابة. كانت الفتاة متدربة سحرية من الدرجة الثانية، لكن أنجيل اكتشف أنها تحمل ثلاثة عناصر مسحورة عليها وفوجئ.

أمضى أنجيل وقتًا طويلاً في التحقيق في السفينة.

 

 

 

لقد كان اليوم الرابع منذ مغادرتهم للموانئ. لقد تفقد بالفعل كل ركن وزاوية في السفينة.

كان فتيل المصباح الزيتي يشتعل من وقت لآخر.

 

 

“هذة ليست المستقبل.” توصل أنجيل إلى هذا الاستنتاج. على الرغم من أن هذه السفينة كانت تعمل بواسطة الحيتان التي تحركها التعويذات، إلا أن مكوناتها كانت مختلفة، مثل حجم المقصورة وغرفة التخزين.

 

 

“مجانًا!” استخدمت بيونسيه التعويذة المختصرة.

كان السطح فارغًا تقريبًا. بقي جميع المتدربين السحرة في مقصوراتهم، وكان الساحران النورانيان يتحققان من مستويات مواهبهم.

 

 

اشتهرت كلية رامسودا بمهاراتها في مجال السحر الأسود بين السحرة المظلمين. ومع ذلك، كانت بعيدة نسبيًا عن المدن الكبرى ولم يكن السحرة يعتبرونها منظمة قوية عادةً. كان معظم السحرة المتعاقدين معها يساعدون المدرسة في مكافحة التهديدات المستمرة، لذا كانت لديهم خبرات عملية أكثر من السحرة المظلمين في المنظمات الأخرى. ولهذا السبب، كانت كلية رامسودا تُعتبر واحدة من أفضل ثلاث منظمات للسحرة المظلمين.

سار أنجيل نحو السور، وكان الهواء الرطب القادم من البحر يبلل ملابسه قليلاً.

في كابينة أخرى.

 

كان فتيل المصباح الزيتي يشتعل من وقت لآخر.

عادت الفتاة المسماة فيلفيت إلى ذهنه مرة أخرى. لم يرها أنجيل مرة أخرى بعد وصولها إلى ميناء ماروا. كانت واحدة من المتدربين السحرة الذين فشلوا في متابعة أحلامهم. كانت فيلفيت تدرس في المنطقة المجاورة حيث تقع قلعة وايت توث والبرج العالي ذو ستة حلقات. كانت أيضًا نفس المنطقة التي كان أنجيل متجه إليها.

حسنًا، أعتقد أنه حان الوقت لإجراء بعض التحقيقات. معظمهم يمارسون التأمل الآن. ربما يمكننا جمع بعض المعلومات.

 

كان فرانسيس مستلقيًا على السرير خلفها وكان يتثاءب. بدا الأمر وكأنه قد انتهى للتو من بعض العمل.

فكر لبعض الوقت ثم سمع وقع خطوات قادمة من الدرج. كان حوالي 10 من المتدربين السحرة قد أنهوا للتو اختبارهم وغادروا الكوخ. رأى العديد منهم أنجيل بنظر إلى البحر من خلال الدرابزين فساروا نحوه.

 

 

 

كانت فتاة ذات شعر أحمر مجعد تسير في المقدمة برفقة أربعة متدربين سحرة آخرين كانوا يتبعونها. لا بد أنهم أتوا من نفس المدينة.

“نعم، السفينة تجمع متدربين السحرة. نحن نعلم أنك ساحر!” ابتسمت الفتاة، معتقدة أن أنجيل يحبها.

 

 

كانت الفتاة ترتدي فستانًا أحمرًا من الحرير الفاخر. ظلت تنظر إلى أنجيلا. بدا المتدربون السحرة الذكور خلفها وسيمين للغاية.

 

 

شدّت الفتاة على أسنانها وتبادلت النظرات مع بقية المتدربين السحرة، ثم غادرت.

“سيدي، هل تعلم متى سنصل إلى الرصيف التالي؟” كان صوت الفتاة حلوًا. ثم انحنت على ركبتيها قليلًا وانحنت لأنجيل.

 

 

 

استدار أنجيل ونظر إلى الفتاة. بدت ممتلئة بعض الشيء في الفستان الضيق. على الرغم من أنها بدت لطيفة، إلا أن أنجيل لم يجدها جذابة. كانت الفتاة متدربة سحرية من الدرجة الثانية، لكن أنجيل اكتشف أنها تحمل ثلاثة عناصر مسحورة عليها وفوجئ.

 

 

*دينغ*

“كيف كان الاختبار؟ ما هو مستوى موهبتك؟” لم بجيب أنجيل على سؤالها بل سألت فقط.

استدار فجأة وبنقرة من إصبعه، سقطت إبرة فضية على الأرض.

 

 

“مستوى موهبتي هو 3!” رفعت الفتاة رأسها قليلاً وأجابت بصوت عالٍ. كانت سعيدة بنتيجة الاختبار.

 

 

“هذة ليست المستقبل.” توصل أنجيل إلى هذا الاستنتاج. على الرغم من أن هذه السفينة كانت تعمل بواسطة الحيتان التي تحركها التعويذات، إلا أن مكوناتها كانت مختلفة، مثل حجم المقصورة وغرفة التخزين.

“ليس سيئًا، هل تعرفين معنى ردائي الأسود؟” نظر إليها أنجيل.

 

 

 

“نعم، السفينة تجمع متدربين السحرة. نحن نعلم أنك ساحر!” ابتسمت الفتاة، معتقدة أن أنجيل يحبها.

 

 

 

“نعم؟” هز أنجيل رأسه قليلاً.

“مرحبًا، بيونسيه، لماذا أنت هنا؟ تحدثي من فضلك.”

 

 

“لماذا لا تسأل صاحب الرداء الأسود الآخر؟”

 

 

كان فتيل المصباح الزيتي يشتعل من وقت لآخر.

ترددت الفتاة، واستطاع أنجيل أن ترى الخوف في عينيها.

 

 

 

“لقد حاولنا، ولكن يبدو أنه لا يحبنا…”

حسنًا، أعتقد أنه حان الوقت لإجراء بعض التحقيقات. معظمهم يمارسون التأمل الآن. ربما يمكننا جمع بعض المعلومات.

 

انتهى اليوم سريعًا. أنهى أنجيل عشاءه في غرفة الطعام مع الآخرين وعاد إلى مقصورته. تم تعيين الطاهي من قبل السحرة. كانت غرفهم بجوار المطبخ مباشرة. لم يُسمح لهم بالذهاب إلى أي منطقة أخرى من السفينة.

“نعم، أنا أيضًا لا أحبك.” استدار أنجيل وتوقف عن الحديث.

 

 

 

شدّت الفتاة على أسنانها وتبادلت النظرات مع بقية المتدربين السحرة، ثم غادرت.

ظهر ضوء فضي حول سوارها. لم يكن هناك صوت ولا رائحة. كان مجرد حلقة من الضوء الفضي.

 

 

عرف أنجيل أن الفتاة نبيلة. لابد أنها كانت تعتقد أن أنجيل ستكون على استعداد لبدء محادثة معها، لكن يبدو أنها لم تفهم القواعد بين السحرة بعد. الشيء الوحيد الذي كان مهمًا هو رتبتها.

“لقد قمت بالفعل بمسحهم ضوئيًا باستخدام الشريحة. عقلية ساحر النور الاثنين متوسطة، لكن ساحر الظلام قوي جدًا. لا أعتقد أنهم هنا للقتال… ربما يكون الأمر صراعًا بين منظمتين، ويحاولان تحديد هويتي؟”

 

فكر لبعض الوقت ثم سمع وقع خطوات قادمة من الدرج. كان حوالي 10 من المتدربين السحرة قد أنهوا للتو اختبارهم وغادروا الكوخ. رأى العديد منهم أنجيل بنظر إلى البحر من خلال الدرابزين فساروا نحوه.

انتهى اليوم سريعًا. أنهى أنجيل عشاءه في غرفة الطعام مع الآخرين وعاد إلى مقصورته. تم تعيين الطاهي من قبل السحرة. كانت غرفهم بجوار المطبخ مباشرة. لم يُسمح لهم بالذهاب إلى أي منطقة أخرى من السفينة.

 

 

 

داخل أحد الكبائن.

 

 

فجأة، اكتشف زيرو الغزاة.

وقفت بيونسيه بجانب النافذة ونظرت إلى البحر المظلم وذراعيها متقاطعتان.

 

 

عادت الفتاة المسماة فيلفيت إلى ذهنه مرة أخرى. لم يرها أنجيل مرة أخرى بعد وصولها إلى ميناء ماروا. كانت واحدة من المتدربين السحرة الذين فشلوا في متابعة أحلامهم. كانت فيلفيت تدرس في المنطقة المجاورة حيث تقع قلعة وايت توث والبرج العالي ذو ستة حلقات. كانت أيضًا نفس المنطقة التي كان أنجيل متجه إليها.

كان فرانسيس مستلقيًا على السرير خلفها وكان يتثاءب. بدا الأمر وكأنه قد انتهى للتو من بعض العمل.

 

 

كانت كلية رامسودا منظمة سحرية كبيرة نسبيًا، وهناك العديد من نقابات السحرة أو المنظمات الأصغر حجمًا التي يقودها واحد أو اثنان من سحرة المرحلة السائلة الذين لم تكن أنجيل تعرفهم. فقدت هذه المنظمات قوتها وحقوقها أثناء الحرب الكبرى، ومن المرجح أن السحرة الثلاثة الآخرين على متن السفينة كانوا أعضاء فيها.

“مرحبًا، بيونسيه، لماذا أنت هنا؟ تحدثي من فضلك.”

 

 

“نعم؟” هز أنجيل رأسه قليلاً.

استدارت بيونسيه ونظرت إلى الرجل.

“رائع. يمكننا مراقبة السفينة بأكملها من هذه الكابينة. يستمر التأثير لفترة من الوقت. ومع ذلك، إذا أردنا دفع الخاتم والسوار إلى أقصى حدودهما، فلن نتمكن من استخدامهما مرة أخرى خلال عدة سنوات.”

 

وقف أنجيل بعد ذلك مباشرة وبدأ يتجول.

حسنًا، أعتقد أنه حان الوقت لإجراء بعض التحقيقات. معظمهم يمارسون التأمل الآن. ربما يمكننا جمع بعض المعلومات.

 

 

“هذة ليست المستقبل.” توصل أنجيل إلى هذا الاستنتاج. على الرغم من أن هذه السفينة كانت تعمل بواسطة الحيتان التي تحركها التعويذات، إلا أن مكوناتها كانت مختلفة، مثل حجم المقصورة وغرفة التخزين.

“فكرة جيدة. تعويذتك وتعويذتي تكملان بعضهما البعض عندما يتم إلقاؤهما معًا،” وقف فرانسيس وهو يقول.

 

 

“نعم، السفينة تجمع متدربين السحرة. نحن نعلم أنك ساحر!” ابتسمت الفتاة، معتقدة أن أنجيل يحبها.

“أنت تذهب أولاً أم أنا؟” سأل.

أمضى أنجيل وقتًا طويلاً في التحقيق في السفينة.

 

 

“سأذهب أولا.”

 

 

 

استدارت بيونسيه ورفعت ذراعها اليمنى. كانت ترتدي سوارًا أبيض اللون فضي اللون حول معصمها، وقد نُقش على سطحه العديد من الأنماط المعقدة. بعضها كان زهورًا وبعضها الآخر أوراقًا، وكان يبدو ساحرًا للغاية.

 

 

فرك فرانسيس بعناية الخاتم الأسود الذي كان يرتديه في إصبع السبابة الأيسر.

“مجانًا!” استخدمت بيونسيه التعويذة المختصرة.

“سيدي، هل تعلم متى سنصل إلى الرصيف التالي؟” كان صوت الفتاة حلوًا. ثم انحنت على ركبتيها قليلًا وانحنت لأنجيل.

 

 

ظهر ضوء فضي حول سوارها. لم يكن هناك صوت ولا رائحة. كان مجرد حلقة من الضوء الفضي.

ترددت الفتاة، واستطاع أنجيل أن ترى الخوف في عينيها.

 

 

تحول السوار إلى كومة من الرمل الفضي بعد عدة ثواني، والتي سقطت على الأرض واختفت بسرعة.

أصابت إبرة فضية نملة فضية عند الباب. اخترقت الإبرة بطنها، مما تسبب في التواءها من الألم. بعد عدة ثوانٍ، توقفت النملة عن الحركة وتحولت إلى بركة صغيرة من السائل الفضي. تمكنت أنجيل من رؤية البخار يتصاعد منها.

 

 

فرك فرانسيس بعناية الخاتم الأسود الذي كان يرتديه في إصبع السبابة الأيسر.

 

 

بدأ في ترديد التعويذة أيضًا. بدا الأمر وكأنه يقرأ قصيدة طويلة. ارتفع الدخان الأسود ببطء على سطح الخاتم عندما توقف عن ترديد التعويذة.

“لقد قمت بالفعل بمسحهم ضوئيًا باستخدام الشريحة. عقلية ساحر النور الاثنين متوسطة، لكن ساحر الظلام قوي جدًا. لا أعتقد أنهم هنا للقتال… ربما يكون الأمر صراعًا بين منظمتين، ويحاولان تحديد هويتي؟”

 

*دينغ*

الرمال الفضية التي اختفت للتو تحولت إلى عدد لا يحصى من النمل الفضي الصغير.

فجأة، اكتشف زيرو الغزاة.

 

 

بقيت النملات على الأرض واستعادت قدرتها على التخفي مرة أخرى. وخرجت بسرعة من الكابينة ولم يصدر عنها أي صوت تقريبًا. ولن يتمكن البشر ومتدربو السحرة والسحرة العاديون من اكتشافها. كانت تعويذة استكشاف مفيدة للغاية.

 

 

 

“رائع. يمكننا مراقبة السفينة بأكملها من هذه الكابينة. يستمر التأثير لفترة من الوقت. ومع ذلك، إذا أردنا دفع الخاتم والسوار إلى أقصى حدودهما، فلن نتمكن من استخدامهما مرة أخرى خلال عدة سنوات.”

 

 

ظهر ضوء فضي حول سوارها. لم يكن هناك صوت ولا رائحة. كان مجرد حلقة من الضوء الفضي.

“لا بأس. هذه المهمة مهمة جدًا لمنظمتنا. يمكن لغبار الفضة الخفي وتحول الشكل المؤقت أن يساعدانا في البقاء دون أن يتم اكتشافنا. نحتاج إلى التأكد من أن الجلباب الأسود ليس هنا من أجل العنصر.” لم تهتم بيونسيه حقًا بسوارها المسحور.

 

 

 

***********************

 

 

 

في كابينة أخرى.

 

 

 

جلس أنجيلا بجوار الطاولة وكان يجري بعض الحسابات على ورقة بقلم أبيض اللون. كانت الورقة مليئة بالفعل بالصيغ والأحرف الرونية والبيانات.

 

 

“مثير للاهتمام. إنها من أحد السحرة الثلاثة.” لاحظ أنجيل الخرزة وعبس حاجبيه.

كان فتيل المصباح الزيتي يشتعل من وقت لآخر.

الرمال الفضية التي اختفت للتو تحولت إلى عدد لا يحصى من النمل الفضي الصغير.

 

أصابت إبرة فضية نملة فضية عند الباب. اخترقت الإبرة بطنها، مما تسبب في التواءها من الألم. بعد عدة ثوانٍ، توقفت النملة عن الحركة وتحولت إلى بركة صغيرة من السائل الفضي. تمكنت أنجيل من رؤية البخار يتصاعد منها.

كان أنجيل مشغولاً بالحساب باستخدام الصيغ التي كانت تحتوي على كومة كاملة من الورق على المكتب. كانت نقاط الضوء الزرقاء تومض أمام عينيه من وقت لآخر. كان يعدل نماذج تعويذة جديدة بمساعدة زيرو.

كان السحرة من المدارس الأخرى يخشون السحرة المظلمين في رامسودا لأنهم كانوا يعرفون أن رامسودا كانت تقاتل تحالف نورثلاند والأجناس السرية طوال الوقت. كان السحرة الذين لديهم خبرة في ساحة المعركة أقوى بكثير من أولئك الذين بقوا في مختبراتهم طوال الوقت. كانت مهمتهم الوحيدة هي حماية الكنز، وكانوا ملطخين بالكثير من الدماء بسبب طبيعة المهام الموكلة إليهم من قبل المدرسة.

 

كانت الفتاة ترتدي فستانًا أحمرًا من الحرير الفاخر. ظلت تنظر إلى أنجيلا. بدا المتدربون السحرة الذكور خلفها وسيمين للغاية.

فجأة، اكتشف زيرو الغزاة.

أمضى أنجيل وقتًا طويلاً في التحقيق في السفينة.

 

استدارت بيونسيه ونظرت إلى الرجل.

“من هناك!”

 

 

كان السطح فارغًا تقريبًا. بقي جميع المتدربين السحرة في مقصوراتهم، وكان الساحران النورانيان يتحققان من مستويات مواهبهم.

استدار فجأة وبنقرة من إصبعه، سقطت إبرة فضية على الأرض.

لن يتردد ساحر رامسودا في القتل. سيتأكد من القضاء على كل التهديدات قبل أن تسوء الأمور.

 

“مرحبًا، بيونسيه، لماذا أنت هنا؟ تحدثي من فضلك.”

*دينغ*

“مثير للاهتمام. إنها من أحد السحرة الثلاثة.” لاحظ أنجيل الخرزة وعبس حاجبيه.

 

 

أصابت إبرة فضية نملة فضية عند الباب. اخترقت الإبرة بطنها، مما تسبب في التواءها من الألم. بعد عدة ثوانٍ، توقفت النملة عن الحركة وتحولت إلى بركة صغيرة من السائل الفضي. تمكنت أنجيل من رؤية البخار يتصاعد منها.

 

 

 

وقف أنجيل بعد ذلك مباشرة وبدأ يتجول.

 

 

كان فتيل المصباح الزيتي يشتعل من وقت لآخر.

“إنها… فضة نقية.” رفع أنجيل يده اليمنى، وتحول السائل الفضي على الأرض إلى حبة صغيرة وطارت إلى راحة يده.

“سيدي، هل تعلم متى سنصل إلى الرصيف التالي؟” كان صوت الفتاة حلوًا. ثم انحنت على ركبتيها قليلًا وانحنت لأنجيل.

 

 

“مثير للاهتمام. إنها من أحد السحرة الثلاثة.” لاحظ أنجيل الخرزة وعبس حاجبيه.

أصابت إبرة فضية نملة فضية عند الباب. اخترقت الإبرة بطنها، مما تسبب في التواءها من الألم. بعد عدة ثوانٍ، توقفت النملة عن الحركة وتحولت إلى بركة صغيرة من السائل الفضي. تمكنت أنجيل من رؤية البخار يتصاعد منها.

 

 

“لقد قمت بالفعل بمسحهم ضوئيًا باستخدام الشريحة. عقلية ساحر النور الاثنين متوسطة، لكن ساحر الظلام قوي جدًا. لا أعتقد أنهم هنا للقتال… ربما يكون الأمر صراعًا بين منظمتين، ويحاولان تحديد هويتي؟”

 

 

وقفت بيونسيه بجانب النافذة ونظرت إلى البحر المظلم وذراعيها متقاطعتان.

لم يكن أنجيل قلقًا، فهو لم يكن متورطًا في صراعهم، ولكن إذا حاولوا مهاجمته، فسوف يرد عليهم بالمثل.

كانت الأشرعة الرئيسية في السفينة مثلثة الشكل ومختلفة الأحجام، تدفعها الرياح.

 

 

اشتهرت كلية رامسودا بمهاراتها في مجال السحر الأسود بين السحرة المظلمين. ومع ذلك، كانت بعيدة نسبيًا عن المدن الكبرى ولم يكن السحرة يعتبرونها منظمة قوية عادةً. كان معظم السحرة المتعاقدين معها يساعدون المدرسة في مكافحة التهديدات المستمرة، لذا كانت لديهم خبرات عملية أكثر من السحرة المظلمين في المنظمات الأخرى. ولهذا السبب، كانت كلية رامسودا تُعتبر واحدة من أفضل ثلاث منظمات للسحرة المظلمين.

ظهر ضوء فضي حول سوارها. لم يكن هناك صوت ولا رائحة. كان مجرد حلقة من الضوء الفضي.

 

انتهى اليوم سريعًا. أنهى أنجيل عشاءه في غرفة الطعام مع الآخرين وعاد إلى مقصورته. تم تعيين الطاهي من قبل السحرة. كانت غرفهم بجوار المطبخ مباشرة. لم يُسمح لهم بالذهاب إلى أي منطقة أخرى من السفينة.

كان السحرة من المدارس الأخرى يخشون السحرة المظلمين في رامسودا لأنهم كانوا يعرفون أن رامسودا كانت تقاتل تحالف نورثلاند والأجناس السرية طوال الوقت. كان السحرة الذين لديهم خبرة في ساحة المعركة أقوى بكثير من أولئك الذين بقوا في مختبراتهم طوال الوقت. كانت مهمتهم الوحيدة هي حماية الكنز، وكانوا ملطخين بالكثير من الدماء بسبب طبيعة المهام الموكلة إليهم من قبل المدرسة.

 

 

 

لن يتردد ساحر رامسودا في القتل. سيتأكد من القضاء على كل التهديدات قبل أن تسوء الأمور.

“ليس سيئًا، هل تعرفين معنى ردائي الأسود؟” نظر إليها أنجيل.

 

 

كانت كلية رامسودا منظمة سحرية كبيرة نسبيًا، وهناك العديد من نقابات السحرة أو المنظمات الأصغر حجمًا التي يقودها واحد أو اثنان من سحرة المرحلة السائلة الذين لم تكن أنجيل تعرفهم. فقدت هذه المنظمات قوتها وحقوقها أثناء الحرب الكبرى، ومن المرجح أن السحرة الثلاثة الآخرين على متن السفينة كانوا أعضاء فيها.

 

 

“كيف كان الاختبار؟ ما هو مستوى موهبتك؟” لم بجيب أنجيل على سؤالها بل سألت فقط.

أسقطت أنجيلا الخرزة الفضية على الأرض وألقت نظرة حولها.

بقيت النملات على الأرض واستعادت قدرتها على التخفي مرة أخرى. وخرجت بسرعة من الكابينة ولم يصدر عنها أي صوت تقريبًا. ولن يتمكن البشر ومتدربو السحرة والسحرة العاديون من اكتشافها. كانت تعويذة استكشاف مفيدة للغاية.

 

“لماذا لا تسأل صاحب الرداء الأسود الآخر؟”

رفع يده اليسرى فجأة وتأرجحت الأجنحة على راحة يده قليلاً. انطلقت نبضة طاقة شفافة في الهواء.

 

 

أمضى أنجيل وقتًا طويلاً في التحقيق في السفينة.

في الزاوية، تم سحب نملة فضية أخرى من مكانها وضربها النبض. تحول النبض ببطء إلى إبرة صغيرة وغاصت في جسد النملة.

عادت الفتاة المسماة فيلفيت إلى ذهنه مرة أخرى. لم يرها أنجيل مرة أخرى بعد وصولها إلى ميناء ماروا. كانت واحدة من المتدربين السحرة الذين فشلوا في متابعة أحلامهم. كانت فيلفيت تدرس في المنطقة المجاورة حيث تقع قلعة وايت توث والبرج العالي ذو ستة حلقات. كانت أيضًا نفس المنطقة التي كان أنجيل متجه إليها.

 

 

“سوف تدفع ثمن ما فعلته.” زم أنجيل شفتيه في ابتسامة ساخرة.

كان فتيل المصباح الزيتي يشتعل من وقت لآخر.

“لماذا لا تسأل صاحب الرداء الأسود الآخر؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط