المغادرة مرة أخرى (2)
وفقًا لنتيجة المحاكاة، فإن عقلية أنجيل ستصل إلى حدها الأقصى بعد حوالي عامين بهذا المعدل المتزايد. وإذا أراد الاستمرار في التقدم بعد ذلك، فسوف يجد بعض الأساليب الأخرى.
وكان هذا هو السبب وراء رغبة أنجيل في العودة إلى الخارج.
أزال أنجيل الغطاء عن الحاوية وأمسكت بأنبوب اختبار مملوء بالدم الأرجواني.
“لا عجب أن السحرة لا يريدون البقاء هنا.” هز أنجيل رأسه وهو يفتح الباب ويمشي إلى الشاطئ.
“إن السيطرة على هذا المخلوق من مسافة بعيدة كهذه تستهلك قدرًا كبيرًا من العقل. سأتركك وشأنك يا سيد كاليلو. أتمنى لك التوفيق.”
ترك على راحة يده نمطًا ملتويًا، بدا وكأنه شيء ينشر أجنحته.
“لا توجد مواد تعويذة، ولا موارد سحرية، ولا يوجد سحرة آخرون هنا. الأشخاص الوحيدون الذين يمكنني التحدث إليهم هم البشر.”
“زيرو، أريد الوصول إلى مرحلة السائل. ما هي المتطلبات؟” سأل أنجيل.
ومضت نقاط الضوء الزرقاء أمام عينيه. حدق أنجيل في يده اليسرى، وضغط على أسنانه بقوة على ذراعه.
“المتطلبات: 1. بلوغ مستوى العقلية 40. 2. جرعة قاتل الأشجار لزيادة معدل النجاح، ثلاث جرعات. إذا استوفيت هذه المتطلبات، فستكون نسبة نجاحك 45.14%”
كان هناك أربعة سحرة رسميين على متن هذه السفينة في تلك اللحظة، بما فيهم هو نفسه. قرر أنجيل البقاء في حالة تأهب لأن الموقف نفسه كان غير عادي.
“أستطيع تحضير المزيد من جرعات الهدوء لزيادة قدرتي العقلية، ولكن لا يوجد الكثير من المواد أو المواد البديلة هنا. أحتاج إلى العثور على سحرة آخرين لإجراء عمليات تبادل. لقد أعطيت آخر جرعة لـڤيلڤيت… على أي حال، أحتاج إلى العودة إلى أرض السحرة أولاً.”
*بوم*
“فرانسيس، هل تعرف هذين الرداءين الأسودين؟ لماذا يوجد الكثير من السحرة على هذه السفينة؟ على الرغم من أن الأجناس تحت الأرض تغزو الأرض، إلا أن الأمر لا يزال غريبًا جدًا.” تحركت شفتاها قليلاً وترددت كلماتها في أذن الرداء الأبيض الآخر.
استمتع أنجيل بأشعة الشمس لبعض الوقت قبل أن يعود إلى المنزل الخشبي بعد أن أصبح جسده دافئًا.
*تشي*
أجرى أنجيل العملية بأكملها مرة أخرى ووضع إصبعه في الكرة.
توجه إلى الطاولة التي تحمل المعدات. وعلى الجانب الأيمن كان هناك رف لأنابيب الاختبار يحتوي على أنبوبين مليئين بالدم الأرجواني.
بدأ العرق يتصبب من ذقن أنجيل، فقد كان يعاني من آلام شديدة.
على الجانب الأيسر، كان هناك وعاء زجاجي كروي صغير يتم تسخينه بمصباح زيتي. كان هناك سائل بني لزج يغلي داخل الوعاء. بدا وكأنه كومة من الطين، وكانت بعض الديدان البيضاء تتلوى على طول السطح.
وكان هذا هو السبب وراء رغبة أنجيل في العودة إلى الخارج.
وبدا أن تلك الديدان لم تتأذى من الحرارة الشديدة، لكنها كانت لا تزال تحاول تسلق الجدار الداخلي للحاوية الزجاجية.
قام كاليلو بدفع بقية جسد ذات الألف قدم إلى فمه وابتلعه بالكامل.
كان حجم الحاوية الزجاجية بحجم قبضة اليد تقريبًا، وكانت مغطاة بغطاء على شكل صدفة به فتحة تساعد البخار على الخروج من الحاوية.
ظلت تلك الديدان تتسلق وتسقط. وكان هناك ما لا يقل عن ألف منها داخل الحاوية.
استمتع أنجيل بأشعة الشمس لبعض الوقت قبل أن يعود إلى المنزل الخشبي بعد أن أصبح جسده دافئًا.
تم إفراز سائل لزج بني اللون بواسطة أعضاء الديدان وتركه على الجدار الداخلي أثناء تسلقها.
“يبدو أن لديهم العنصر على السفينة، سيد ديف.” جاء صوت عالي النبرة من رقبته.
قام أنجيل بإطفاء مصباح الزيت الموجود تحت الحاوية الزجاجية وأزاله من الرف المعدني.
انفجرت كرة من اللهب الأرجواني داخل الحاوية بعد عدة ثوان.
“أخيرًا، انتهى الأمر. لقد أمضيت بالفعل وقتًا طويلاً في تربيتهم”، تمتم.
على جانبه الأيسر، كان هناك ساحر آخر يطل على البحر. كان ساحرًا مظلمًا. تمكن أنجيل من رؤية جزيئات الطاقة السلبية من حوله.
عبس الرجل وهز رأسه، فقد كان يستخدم نفس الأسلوب الذي تستخدمه المرأة لإرسال رسالة.
أزال أنجيل الغطاء عن الحاوية وأمسكت بأنبوب اختبار مملوء بالدم الأرجواني.
انعكست شعلة أرجوانية على كل شيء في الغرفة. انتشرت رائحة السمك الكريهة في الهواء. بدا الأمر وكأن شخصًا ما خلط السمك الفاسد مع الفلفل الحار الطازج.
وكان هذا هو السبب وراء رغبة أنجيل في العودة إلى الخارج.
صب الدم بعناية في وعاء زجاجي فغطى الدم نصف الديدان.
*بوم*
“لا تقلق بشأن هذا الأمر.” أمسك كاليلو بالدودة ووضع رأسها في فمه. كانت عصارة الدودة الصفراء الفاتحة تتساقط على ذقنه أثناء مضغه. كان نصف جسمها لا يزال يتلوى.
انفجرت كرة من اللهب الأرجواني داخل الحاوية بعد عدة ثوان.
تفاجأ أنجيل، فاتكأ إلى الخلف وألقى أنبوب الاختبار. وكادت النيران تشتعل في وجهه، ولو أسقط الأنبوب أثناء الانفجار، لكان المنزل قد اشتعل.
ألقت المرأة نظرة على أنجيل قبل أن تستدير.
بدأ العرق يتصبب من ذقن أنجيل، فقد كان يعاني من آلام شديدة.
تم إشعال جميع الديدان في الداخل بواسطة اللهب الأرجواني.
اختلطت الديدان البيضاء مع سائلها اللزج البني وأصبح اللهب أغمق عندما بدأت الديدان في الاحتراق.
امتص خيط أسود رفيع الرماد الأسود الموجود في الحاوية ببطء وتسلق إصبعه.
انعكست شعلة أرجوانية على كل شيء في الغرفة. انتشرت رائحة السمك الكريهة في الهواء. بدا الأمر وكأن شخصًا ما خلط السمك الفاسد مع الفلفل الحار الطازج.
قام كاليلو بدفع بقية جسد ذات الألف قدم إلى فمه وابتلعه بالكامل.
أمسك أنجيل بالوعاء الزجاجي بين يديه وانتظر حتى ينتهي التفاعل في الداخل.
كان هناك أربعة سحرة رسميين على متن هذه السفينة في تلك اللحظة، بما فيهم هو نفسه. قرر أنجيل البقاء في حالة تأهب لأن الموقف نفسه كان غير عادي.
امتص خيط أسود رفيع الرماد الأسود الموجود في الحاوية ببطء وتسلق إصبعه.
تحولت الديدان الموجودة بالداخل إلى رماد أسود وبعضها عالق بالجدار الداخلي.
كان هناك أربعة سحرة رسميين على متن هذه السفينة في تلك اللحظة، بما فيهم هو نفسه. قرر أنجيل البقاء في حالة تأهب لأن الموقف نفسه كان غير عادي.
وبعد مرور عشر دقائق، اختفى اللهب الأرجواني وبدأ الدخان الأخضر يخرج من الحاوية الكروية.
*بوم*
انتظر أنجيل حتى اختفى الدخان الأخضر، ثم وضع الحاوية على الرف المعدني مرة أخرى. ثم كشط كل الرماد الأسود حتى القاع بقطعة من الزجاج.
انتظر أنجيل حتى اختفى الدخان الأخضر، ثم وضع الحاوية على الرف المعدني مرة أخرى. ثم كشط كل الرماد الأسود حتى القاع بقطعة من الزجاج.
لكن البخار اختفى بعد عدة ثواني ولم يترك أي أثر.
كان أنجيل يتنفس بصعوبة. رفع يده اليسرى ونظر إلى راحة يده. كان البخار الأسود يتصاعد ببطء على جلده.
ثم أخرج زجاجة بلورية صغيرة من الكيس وأشار بها إلى الهواء باليد الأخرى، فظهرت نقطة مضيئة على طرف إصبعه على الفور.
*تشي*
رسم أنجيل بسرعة رونة حمراء في الهواء بإصبعه، والتي بدت وكأنها رمحان ثلاثيان متقاطعان. طفت الرونة بهدوء في الهواء، وتحولت إلى وميض أحمر ثم سقطت في الكرة الزجاجية بعد ذلك.
ضاقت عيناه، ثم وضع إصبعه الأيسر في الكرة بعد أن سقط الرون فيها.
لقد بدا الأمر مثل صرخة الموت لامرأة يائسة.
“لقد فشلت… فرصة أخرى.” تنهد أنجيل. ثم خفض يده وعاد إلى الطاولة.
*تشي*
أدار صاحب الرداء الأسود رأسه وقال بنبرة خفيفة: “حسنًا، لم آتِ إلى هنا عبثًا. شكرًا على المعلومات”.
استمتع أنجيل بأشعة الشمس لبعض الوقت قبل أن يعود إلى المنزل الخشبي بعد أن أصبح جسده دافئًا.
لقد بدا الأمر وكأن إصبعه يتم استجوابه.
بدأ العرق يتصبب من ذقن أنجيل، فقد كان يعاني من آلام شديدة.
حرك أنجيل إصبعه بعيدًا عن الحاوية وتراجع إلى الخلف. كانت ملابسه غارقة في العرق بالفعل.
حرك أنجيل إصبعه بعيدًا عن الحاوية وتراجع إلى الخلف. كانت ملابسه غارقة في العرق بالفعل.
صعد خيط أسود ببطء إلى إصبعه وتحول إلى كرة على راحة يده.
ومضت نقاط الضوء الزرقاء أمام عينيه. حدق أنجيل في يده اليسرى، وضغط على أسنانه بقوة على ذراعه.
وكان هذا هو السبب وراء رغبة أنجيل في العودة إلى الخارج.
“أه!”
لقد بدا الأمر مثل صرخة الموت لامرأة يائسة.
“تقول الأساطير أن الجان القدامى يمكنهم جر أعدائهم إلى الهاوية. هذا الخاتم مصنوع من دمائهم القديمة. وعلى الرغم من أنه لا يمكن استخدامه إلا خمس مرات، إلا أنني ما زلت أستطيع أن أسبب الهلوسة لخصمي عندما يكون ذلك ضروريًا.”
اهتز المنزل الخشبي بأكمله عدة مرات. تم دفع يد أنجيل اليسرى بعيدًا عن الحاوية بواسطة شيء ما.
اهتز المنزل الخشبي بأكمله عدة مرات. تم دفع يد أنجيل اليسرى بعيدًا عن الحاوية بواسطة شيء ما.
كان أنجيل يتنفس بصعوبة. رفع يده اليسرى ونظر إلى راحة يده. كان البخار الأسود يتصاعد ببطء على جلده.
كان السطح مليئًا بالضوضاء، لذا لم يسمع أنجيل ما كانوا يتحدثون عنه. كان يعلم بالفعل أن هناك شيئًا غير صحيح.
رسم أنجيل بسرعة رونة حمراء في الهواء بإصبعه، والتي بدت وكأنها رمحان ثلاثيان متقاطعان. طفت الرونة بهدوء في الهواء، وتحولت إلى وميض أحمر ثم سقطت في الكرة الزجاجية بعد ذلك.
لكن البخار اختفى بعد عدة ثواني ولم يترك أي أثر.
“لقد فشلت… فرصة أخرى.” تنهد أنجيل. ثم خفض يده وعاد إلى الطاولة.
كان هناك أربعة سحرة رسميين على متن هذه السفينة في تلك اللحظة، بما فيهم هو نفسه. قرر أنجيل البقاء في حالة تأهب لأن الموقف نفسه كان غير عادي.
فتح الدرج وأخرج منه وعاءً زجاجيًا صغيرًا كرويًا، كان مليئًا بديدان بيضاء وسائل بني لزج.
فتح الدرج وأخرج منه وعاءً زجاجيًا صغيرًا كرويًا، كان مليئًا بديدان بيضاء وسائل بني لزج.
“المتطلبات: 1. بلوغ مستوى العقلية 40. 2. جرعة قاتل الأشجار لزيادة معدل النجاح، ثلاث جرعات. إذا استوفيت هذه المتطلبات، فستكون نسبة نجاحك 45.14%”
أجرى أنجيل العملية بأكملها مرة أخرى ووضع إصبعه في الكرة.
امتص خيط أسود رفيع الرماد الأسود الموجود في الحاوية ببطء وتسلق إصبعه.
*تشي*
ظهر نمط أسود على راحة يده، وهذه المرة سارت الأمور كما خطط لها. استهلك الخيط الرماد الأسود بالكامل بعد عدة دقائق.
حرك أنجيل إصبعه بعيدًا عن الحاوية وتراجع إلى الخلف. كانت ملابسه غارقة في العرق بالفعل.
أدار صاحب الرداء الأسود رأسه وقال بنبرة خفيفة: “حسنًا، لم آتِ إلى هنا عبثًا. شكرًا على المعلومات”.
حرك أنجيل إصبعه بعيدًا عن الحاوية وتراجع إلى الخلف. كانت ملابسه غارقة في العرق بالفعل.
لقد بدا الأمر مثل صرخة الموت لامرأة يائسة.
رفع يده اليسرى وشاهد النمط المتغير على راحة يده.
لكن البخار اختفى بعد عدة ثواني ولم يترك أي أثر.
مر الوقت بسرعة، وظل النمط الأسود يتغير شكله حتى توقف بعد حوالي ساعة.
“لقد فعلت ذلك لأنك وعدتني بشيء. لا تخيب أملي”، ردت ذات الألف قدم.
ترك على راحة يده نمطًا ملتويًا، بدا وكأنه شيء ينشر أجنحته.
“وأخيرًا، ختم الدم المغلي! لقد نجحت!” كان أنجيل مسرورًا بينما استمر في النظر إلى راحة يده اليسرى.
عبس الرجل وهز رأسه، فقد كان يستخدم نفس الأسلوب الذي تستخدمه المرأة لإرسال رسالة.
“على الرغم من أن الدم القديم للهاربي يحتوي على سم قوي ولا أستطيع تحمله، إلا أنني ما زلت أستطيع صنع ختم الدم المغلي له. كما أعتقد أنني الساحر الوحيد في هذا العالم الذي يمكنه استخراج الدم القديم للهاربي.” كان أنجيل راضياً عن النتيجة.
“تقول الأساطير أن الجان القدامى يمكنهم جر أعدائهم إلى الهاوية. هذا الخاتم مصنوع من دمائهم القديمة. وعلى الرغم من أنه لا يمكن استخدامه إلا خمس مرات، إلا أنني ما زلت أستطيع أن أسبب الهلوسة لخصمي عندما يكون ذلك ضروريًا.”
عبس الرجل وهز رأسه، فقد كان يستخدم نفس الأسلوب الذي تستخدمه المرأة لإرسال رسالة.
***********************
لوح ساحرا النور بأيديهما وطلبا من متدربي السحرة العودة إلى حجراتهم.
بعد عدة أشهر، زار أنجيل ميناء ماروا مرة أخرى وأعطى بعض الأشياء لوالده والأستاذ قبل الصعود إلى المستقبل.
وكان هذا هو السبب وراء رغبة أنجيل في العودة إلى الخارج.
“لا عجب أن السحرة لا يريدون البقاء هنا.” هز أنجيل رأسه وهو يفتح الباب ويمشي إلى الشاطئ.
على سطح المستقبل المظلم
على الجانب الآخر من سطح السفينة، كان الرجل ذو الرداء الأسود يراقب ذوي الرداء الأبيض وهما يتحادثان ويسخر منهما.
انتظر أنجيل حتى اختفى الدخان الأخضر، ثم وضع الحاوية على الرف المعدني مرة أخرى. ثم كشط كل الرماد الأسود حتى القاع بقطعة من الزجاج.
كان أنجيل يرتدي رداءه الأسود وغطاء رأسه. وقف بجانب السور وأطل على الرصيف. كان لا يزال بإمكانه رؤية الناس يلوحون بأيديهم في اتجاه السفن المغادرة. كانت الأمواج تضرب جسم السفينة. كان متدربو السحرة الجدد يتحدثون خلفه؛ كان سطح السفينة صاخبًا للغاية.
قام أنجيل بإطفاء مصباح الزيت الموجود تحت الحاوية الزجاجية وأزاله من الرف المعدني.
رمش أنجيل بعينيه واستدار. أطاحت الرياح القوية بغطاء رأسه وتطاير شعره البني الطويل في الهواء.
وكان هذا هو السبب وراء رغبة أنجيل في العودة إلى الخارج.
على جانبه الأيسر، كان هناك ساحر آخر يطل على البحر. كان ساحرًا مظلمًا. تمكن أنجيل من رؤية جزيئات الطاقة السلبية من حوله.
“يبدو أن لديهم العنصر على السفينة، سيد ديف.” جاء صوت عالي النبرة من رقبته.
عبس الرجل وهز رأسه، فقد كان يستخدم نفس الأسلوب الذي تستخدمه المرأة لإرسال رسالة.
كما كانت هناك شابة ترتدي رداءً أبيضًا تتحدث إلى العديد من المتدربين السحرة بجانب الدرج. بدا الأمر وكأنها كانت تتحقق من شيء ما معهم.
نظر أنجيل حوله ورأى شابًا آخر يرتدي رداءًا أبيض يصعد الدرج ويبدأ في التحدث مع الشابة.
“أستطيع تحضير المزيد من جرعات الهدوء لزيادة قدرتي العقلية، ولكن لا يوجد الكثير من المواد أو المواد البديلة هنا. أحتاج إلى العثور على سحرة آخرين لإجراء عمليات تبادل. لقد أعطيت آخر جرعة لـڤيلڤيت… على أي حال، أحتاج إلى العودة إلى أرض السحرة أولاً.”
كان السطح مليئًا بالضوضاء، لذا لم يسمع أنجيل ما كانوا يتحدثون عنه. كان يعلم بالفعل أن هناك شيئًا غير صحيح.
كان أنجيل يتنفس بصعوبة. رفع يده اليسرى ونظر إلى راحة يده. كان البخار الأسود يتصاعد ببطء على جلده.
كان هناك أربعة سحرة رسميين على متن هذه السفينة في تلك اللحظة، بما فيهم هو نفسه. قرر أنجيل البقاء في حالة تأهب لأن الموقف نفسه كان غير عادي.
“إن السيطرة على هذا المخلوق من مسافة بعيدة كهذه تستهلك قدرًا كبيرًا من العقل. سأتركك وشأنك يا سيد كاليلو. أتمنى لك التوفيق.”
لوح ساحرا النور بأيديهما وطلبا من متدربي السحرة العودة إلى حجراتهم.
تحولت الديدان الموجودة بالداخل إلى رماد أسود وبعضها عالق بالجدار الداخلي.
“هل سرب أحد الخطة؟” فكرت المرأة فجأة في شيء وتغير تعبير وجهها.
ألقت المرأة نظرة على أنجيل قبل أن تستدير.
“فقط أولئك الموجودون في منظماتنا يعرفون مهمتنا الحقيقية هذه المرة. هذا العنصر مهم بالنسبة لنا. لا يمكننا السماح للآخرين بأخذه.”
“فرانسيس، هل تعرف هذين الرداءين الأسودين؟ لماذا يوجد الكثير من السحرة على هذه السفينة؟ على الرغم من أن الأجناس تحت الأرض تغزو الأرض، إلا أن الأمر لا يزال غريبًا جدًا.” تحركت شفتاها قليلاً وترددت كلماتها في أذن الرداء الأبيض الآخر.
أدار صاحب الرداء الأسود رأسه وقال بنبرة خفيفة: “حسنًا، لم آتِ إلى هنا عبثًا. شكرًا على المعلومات”.
تحركت حريشة حمراء داكنة ببطء نحو رقبة الرجل. كانت الحريشة بحجم راحة اليد تقريبًا وكان هناك بريق فضي على جسدها الأحمر.
عبس الرجل وهز رأسه، فقد كان يستخدم نفس الأسلوب الذي تستخدمه المرأة لإرسال رسالة.
وبدا أن تلك الديدان لم تتأذى من الحرارة الشديدة، لكنها كانت لا تزال تحاول تسلق الجدار الداخلي للحاوية الزجاجية.
“لا أعلم، ورغم أنني المسؤول عن هذه الرحلة، إلا أنني لا أستطيع التنبؤ بمن سيصعد على متن السفينة.”
كما كانت هناك شابة ترتدي رداءً أبيضًا تتحدث إلى العديد من المتدربين السحرة بجانب الدرج. بدا الأمر وكأنها كانت تتحقق من شيء ما معهم.
“هل سرب أحد الخطة؟” فكرت المرأة فجأة في شيء وتغير تعبير وجهها.
كان أنجيل يرتدي رداءه الأسود وغطاء رأسه. وقف بجانب السور وأطل على الرصيف. كان لا يزال بإمكانه رؤية الناس يلوحون بأيديهم في اتجاه السفن المغادرة. كانت الأمواج تضرب جسم السفينة. كان متدربو السحرة الجدد يتحدثون خلفه؛ كان سطح السفينة صاخبًا للغاية.
“بيونسيه، هذا مستحيل.” هز فرانسيس رأسه مرة أخرى.
“نحن على متن سفينة، لذا فإن إسقاط واحد أو اثنين من السحرة في البحر لن يكون مشكلة كبيرة.” ابتسم فرانسيس بثقة.
“فقط أولئك الموجودون في منظماتنا يعرفون مهمتنا الحقيقية هذه المرة. هذا العنصر مهم بالنسبة لنا. لا يمكننا السماح للآخرين بأخذه.”
على سطح المستقبل المظلم
“حسنًا، فلنستعد للأسوأ.” تومضت عيناها ببريق من البرودة.
“لقد فشلت… فرصة أخرى.” تنهد أنجيل. ثم خفض يده وعاد إلى الطاولة.
أمسك أنجيل بالوعاء الزجاجي بين يديه وانتظر حتى ينتهي التفاعل في الداخل.
“إذا كانوا هنا بالفعل من أجل هذا العنصر، فسوف أريهم قوتي الحقيقية.”
ترك على راحة يده نمطًا ملتويًا، بدا وكأنه شيء ينشر أجنحته.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“نحن على متن سفينة، لذا فإن إسقاط واحد أو اثنين من السحرة في البحر لن يكون مشكلة كبيرة.” ابتسم فرانسيس بثقة.
على الجانب الأيسر، كان هناك وعاء زجاجي كروي صغير يتم تسخينه بمصباح زيتي. كان هناك سائل بني لزج يغلي داخل الوعاء. بدا وكأنه كومة من الطين، وكانت بعض الديدان البيضاء تتلوى على طول السطح.
على الجانب الآخر من سطح السفينة، كان الرجل ذو الرداء الأسود يراقب ذوي الرداء الأبيض وهما يتحادثان ويسخر منهما.
“يبدو أن لديهم العنصر على السفينة، سيد ديف.” جاء صوت عالي النبرة من رقبته.
تحركت حريشة حمراء داكنة ببطء نحو رقبة الرجل. كانت الحريشة بحجم راحة اليد تقريبًا وكان هناك بريق فضي على جسدها الأحمر.
وكان هذا هو السبب وراء رغبة أنجيل في العودة إلى الخارج.
اهتز المنزل الخشبي بأكمله عدة مرات. تم دفع يد أنجيل اليسرى بعيدًا عن الحاوية بواسطة شيء ما.
أدار صاحب الرداء الأسود رأسه وقال بنبرة خفيفة: “حسنًا، لم آتِ إلى هنا عبثًا. شكرًا على المعلومات”.
“لقد فعلت ذلك لأنك وعدتني بشيء. لا تخيب أملي”، ردت ذات الألف قدم.
صعد خيط أسود ببطء إلى إصبعه وتحول إلى كرة على راحة يده.
“إن السيطرة على هذا المخلوق من مسافة بعيدة كهذه تستهلك قدرًا كبيرًا من العقل. سأتركك وشأنك يا سيد كاليلو. أتمنى لك التوفيق.”
كان هناك أربعة سحرة رسميين على متن هذه السفينة في تلك اللحظة، بما فيهم هو نفسه. قرر أنجيل البقاء في حالة تأهب لأن الموقف نفسه كان غير عادي.
“لا أعلم، ورغم أنني المسؤول عن هذه الرحلة، إلا أنني لا أستطيع التنبؤ بمن سيصعد على متن السفينة.”
“لا تقلق بشأن هذا الأمر.” أمسك كاليلو بالدودة ووضع رأسها في فمه. كانت عصارة الدودة الصفراء الفاتحة تتساقط على ذقنه أثناء مضغه. كان نصف جسمها لا يزال يتلوى.
على الجانب الأيسر، كان هناك وعاء زجاجي كروي صغير يتم تسخينه بمصباح زيتي. كان هناك سائل بني لزج يغلي داخل الوعاء. بدا وكأنه كومة من الطين، وكانت بعض الديدان البيضاء تتلوى على طول السطح.
قام كاليلو بدفع بقية جسد ذات الألف قدم إلى فمه وابتلعه بالكامل.
