Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عالم السحرة 156

الاشتباك (1)

الاشتباك (1)

“صندوقان من مياه ناغا المقدسة. جيد”، همس فرانسيس.

 

 

لقد تركوا وراءهم آثار أقدام مبللة على سطح السفينة، وتناثر الماء في كل مكان.

أعطت بيونسيه لفرانسيس نظرة واثقة، وأسقطوا صندوقي الكريستال معًا.

أطلق رجلا الماء زئيرًا وحاولا الإمساك بالخيوط المعدنية الواردة بأيديهما.

 

 

*كسر*

 

 

 

الصناديق لم تنكسر، لكن أغطيتها سقطت.

 

 

كان ساحر النور يقفان بجانب الباب وكانا في حالة ذعر.

ظهرت بركة من السائل الشفاف ببطء على سطح السفينة.

 

 

 

وبعد عدة ثوانٍ، انفصل السائل إلى بركتين أصغر حجمًا، وعكستا السماء والسحب مثل المرايا.

 

 

 

وفجأة، امتدت يد كبيرة من حافة المسبح. كانت مبللة وشفافة. أمسكت اليد بالسطح، الذي بدا وكأنه يد جاءت من هاوية لا نهاية لها وكان المسبح هو البوابة.

طعن صدر فرانسيس دون تردد.

 

طعن صدر فرانسيس دون تردد.

كان المسبحان متصلين بعالم مجهول. صعد رجلان طويلان إلى سطح المسبح من خلالهما.

 

 

“متى كانت آخر مرة شاركت فيها فعليًا في قتال؟”

كان طولهم حوالي ثلاثة أمتار وكانوا يغطون أجسامًا مائية شفافة عضلية. كانت هوائيات طويلة تتلوى فوق رؤوسهم، وكانت تبدو مثل قبعتين غريبتين من قبعات سانتا.

 

 

ارتجف فرانسيس من الخوف.

لم يكن لدى الاثنين عيون ولا أنوف ولا أفواه. اصطفا أمام فرانسيس وبيونسيه بينما كانا ينظران حول سطح السفينة.

 

 

“نحن… لم نقصد ذلك…”

تراجع فرانسيس وبيونسيه إلى الوراء وتحدثا مع بعضهما البعض لمدة ثانية.

 

 

 

“اذهبي! اقتل هذا الرجل من أجلي!” أمرت بيونسيه بصوت منخفض وأشارت إلى الدرج.

“أنتما ميتان!” حدق أنجيل في ساحري النور الاثنين وزأر.

 

لم تتوقف الخيوط الفضية عن ضرب الدروع البلورية الزرقاء، وبدا الأمر كما لو كانت تقطع السطح. كانت بيونسيه تحاول جاهدة إصلاح الدروع بجزيئات طاقة الماء.

أدرك المتدربون السحرة الآخرون على ظهر السفينة أن شيئًا ما على وشك الحدوث، فعادوا على الفور إلى حجراتهم. ولم يكن هناك سوى عدد قليل من البحارة ما زالوا ينظرون إلى الساحرين ورجال الماء بفضول.

وفجأة، ظهرت شقوق تشبه شبكات العنكبوت على سطح الأنبوب. ولم يتحمل أنبوب الاختبار الصدمة.

 

تراجعت بيونسيه أيضًا، وتوقفت بجانب فرانسيس ووضعت درعًا مائيًا أزرق أمامهما. كان للدرعين المائيين ملمس بلورات زرقاء وساعدا في حجب خيوط أنجيل الفضية.

بدأ رجال المياه بالسير إلى الطابق السفلي بسرعة عندما تلقوا الأمر.

وفجأة، امتدت يد كبيرة من حافة المسبح. كانت مبللة وشفافة. أمسكت اليد بالسطح، الذي بدا وكأنه يد جاءت من هاوية لا نهاية لها وكان المسبح هو البوابة.

 

وصل فرانسيس بالفعل إلى الحائط في الردهة ولم يكن هناك مكان للاختباء فيه. رأى بيونسيه تطلق كرة ماء زرقاء بحجم رأس نحو أنجيل، لكن الدرع الفضي أوقفها في منتصف الهواء. سقطت كرة الماء على الأرض واختفت بعد اصطدامها بالدرع.

لقد تركوا وراءهم آثار أقدام مبللة على سطح السفينة، وتناثر الماء في كل مكان.

 

 

كان الخيط صلبًا ومرنًا، كما ساعدته موصليته أيضًا في توفير مانا أثناء إلقاء التعويذات. ومع ذلك، فقد أمضى وقتًا طويلاً في إنشاء السبائك. وأجرى تجارب لا حصر لها لمعرفة المعادن المطلوبة والنسب المئوية.

رفع الاثنان رأسيهما بعد أن وصلا إلى كوخ أنجيل، وظهرت تشققات في وسط وجهيهما عندما تدفق الماء.

*هدير*

 

كانت الغرفة في حالة من الفوضى، وكانت الزجاجات المكسورة وقطع المعدن منتشرة في كل مكان. وكان الضباب الأبيض يغمر الأرض، وكانت العديد من الأكواب المعدنية تتدحرج على الأرض.

*بوم*

 

 

*بوم*

ارتطمت نفاثتان من الماء المضغوط بالباب مثل عمودين من الحديد. انفجر الباب الخشبي، وتطاير الحطام إلى الغرفة. ومع ذلك، بدا الأمر وكأن شيئًا ما كان يمنع نفاثات الماء وقطع الخشب المكسورة من التقدم.

 

 

 

تناثرت نفثات الماء على الأرض بعد عدة ثوانٍ. وأخيرًا، تمكن ساحر النور من رؤية ما حدث داخل الغرفة.

 

 

أطلق رجلا الماء زئيرًا وحاولا الإمساك بالخيوط المعدنية الواردة بأيديهما.

كان هناك درع معدني فضي يطفو في منتصف الغرفة. كان الماء يتساقط على سطحه. كانت أشعة الشمس القوية تمر عبر النافذة وتنعكس على سطحه المعدني.

 

 

 

ذاب الدرع بعد حجب نفثات الماء والحطام، ثم تم امتصاصه بواسطة اليد الخلفية.

كانت بقية الأوتار المعدنية لا تزال تطير نحو الرداءين الأبيضين.

 

كان المسبحان متصلين بعالم مجهول. صعد رجلان طويلان إلى سطح المسبح من خلالهما.

كانت الغرفة في حالة من الفوضى، وكانت الزجاجات المكسورة وقطع المعدن منتشرة في كل مكان. وكان الضباب الأبيض يغمر الأرض، وكانت العديد من الأكواب المعدنية تتدحرج على الأرض.

انخفض حجمهما إلى النصف خلال بضع ثوانٍ. ثم سقطا على الأرض وتحولا إلى بركتين صغيرتين.

 

 

وكان رجل يرتدي ثوبًا أسود يقف في منتصف الغرفة.

*هدير*

 

“متى كانت آخر مرة شاركت فيها فعليًا في قتال؟”

كان شابًا يحمل في يده أنبوب اختبار مملوءًا بسائل أزرق. كان الرجل يتمتع بجسد عضلي وشعر بني طويل.

 

 

ارتجف فرانسيس من الخوف.

أعطى ضوء الشمس الذهبي للأنبوب توهجًا أزرقًا غامضًا.

 

 

 

*كسر*

 

 

 

وفجأة، ظهرت شقوق تشبه شبكات العنكبوت على سطح الأنبوب. ولم يتحمل أنبوب الاختبار الصدمة.

كانت بيونسيه منهكة، “ما هذا الهراء! لا أستطيع التعرف على تعويذاته! ربما يستطيع هذا الرجل قتل أي شخص على هذه السفينة إذا أراد ذلك!”

 

وفجأة، ظهرت شقوق تشبه شبكات العنكبوت على سطح الأنبوب. ولم يتحمل أنبوب الاختبار الصدمة.

*تشي*

 

 

 

تحول السائل الأزرق داخل الأنبوب إلى دخان أزرق وتسرب عبر الشقوق، ثم اختفى في الهواء.

 

 

 

لم يستطع أنجيل أن يصدق ما حدث للتو، نظر إلى أنبوب الاختبار المكسور في يده لثانية واحدة، ثم استدار.

لم يكن لدى الاثنين عيون ولا أنوف ولا أفواه. اصطفا أمام فرانسيس وبيونسيه بينما كانا ينظران حول سطح السفينة.

 

 

“أنتما ميتان!” حدق أنجيل في ساحري النور الاثنين وزأر.

 

 

تراجع فرانسيس وبيونسيه إلى الوراء وتحدثا مع بعضهما البعض لمدة ثانية.

كان أنبوب الاختبار في يده متفتتًا إلى قطع. رفع يديه وأشار إلى ساحرَي النور عند المدخل.

رفع الاثنان رأسيهما بعد أن وصلا إلى كوخ أنجيل، وظهرت تشققات في وسط وجهيهما عندما تدفق الماء.

 

*كسر*

بدأ سائل معدني فضي يخرج من جسده، والذي تحول إلى عدد لا يحصى من الخيوط المعدنية.

 

 

*تشي*

*تشي*

تدفق الدم من عيون وأنوف وآذان وفم ساحري النور. لقد وصلوا إلى أقصى حدودهم العقلية. لم يعد بإمكان جزيئات طاقة الماء دعم الدرع. ومن الغريب أن الخيوط الفضية توقفت أمامهم وبدأت في العودة إلى جسد أنجيل.

 

 

تحولت أطراف تلك الخيوط الفضية إلى إبر صغيرة. بدأت تطير نحو ساحر النور ورجل الماء من جميع الزوايا بعد أن حرك أنجيل يديه.

وفجأة، امتدت يد كبيرة من حافة المسبح. كانت مبللة وشفافة. أمسكت اليد بالسطح، الذي بدا وكأنه يد جاءت من هاوية لا نهاية لها وكان المسبح هو البوابة.

 

تدفق الدم من عيون وأنوف وآذان وفم ساحري النور. لقد وصلوا إلى أقصى حدودهم العقلية. لم يعد بإمكان جزيئات طاقة الماء دعم الدرع. ومن الغريب أن الخيوط الفضية توقفت أمامهم وبدأت في العودة إلى جسد أنجيل.

كان ساحر النور يقفان بجانب الباب وكانا في حالة ذعر.

أعطى ضوء الشمس الذهبي للأنبوب توهجًا أزرقًا غامضًا.

 

 

“انتظر، كيف يكون ذلك ممكنًا؟! هذه مياه ناغا المقدسة! يجب أن تقتل كل ما تلمسه! ماذا يحدث؟!” كان وجه فرانسيس شاحبًا واستمر في التراجع.

 

 

ذاب الدرع بعد حجب نفثات الماء والحطام، ثم تم امتصاصه بواسطة اليد الخلفية.

وقفت بيونسيه بجانب فرانسيس وهي تؤدي بعض الإشارات اليدوية المعقدة بينما تردد التعاويذ المختصرة.

وصل فرانسيس بالفعل إلى الحائط في الردهة ولم يكن هناك مكان للاختباء فيه. رأى بيونسيه تطلق كرة ماء زرقاء بحجم رأس نحو أنجيل، لكن الدرع الفضي أوقفها في منتصف الهواء. سقطت كرة الماء على الأرض واختفت بعد اصطدامها بالدرع.

 

 

*هدير*

كان الخيط صلبًا ومرنًا، كما ساعدته موصليته أيضًا في توفير مانا أثناء إلقاء التعويذات. ومع ذلك، فقد أمضى وقتًا طويلاً في إنشاء السبائك. وأجرى تجارب لا حصر لها لمعرفة المعادن المطلوبة والنسب المئوية.

 

وفجأة، امتدت يد كبيرة من حافة المسبح. كانت مبللة وشفافة. أمسكت اليد بالسطح، الذي بدا وكأنه يد جاءت من هاوية لا نهاية لها وكان المسبح هو البوابة.

أطلق رجلا الماء زئيرًا وحاولا الإمساك بالخيوط المعدنية الواردة بأيديهما.

طعن صدر فرانسيس دون تردد.

 

وفجأة، ظهرت شقوق تشبه شبكات العنكبوت على سطح الأنبوب. ولم يتحمل أنبوب الاختبار الصدمة.

انكمش جسدهم عندما ذاب المعدن الموجود في الأوتار بواسطة مياه ناغا المقدسة.

 

 

 

انخفض حجمهما إلى النصف خلال بضع ثوانٍ. ثم سقطا على الأرض وتحولا إلى بركتين صغيرتين.

“سحرة النور، هاه؟” سحب أنجيل السيف من صدر فرانسيس وسقط الدم على النصل.

 

*كسر*

كانت بقية الأوتار المعدنية لا تزال تطير نحو الرداءين الأبيضين.

تقدم أنجيل للأمام وركل بيونسيه في المعدة.

 

 

وصل فرانسيس بالفعل إلى الحائط في الردهة ولم يكن هناك مكان للاختباء فيه. رأى بيونسيه تطلق كرة ماء زرقاء بحجم رأس نحو أنجيل، لكن الدرع الفضي أوقفها في منتصف الهواء. سقطت كرة الماء على الأرض واختفت بعد اصطدامها بالدرع.

 

 

 

“بيونسيه… نحن في ورطة كبيرة…” ابتسم فرانسيس بشكل مصطنع على وجهه الشاحب.

*هدير*

 

 

تراجعت بيونسيه أيضًا، وتوقفت بجانب فرانسيس ووضعت درعًا مائيًا أزرق أمامهما. كان للدرعين المائيين ملمس بلورات زرقاء وساعدا في حجب خيوط أنجيل الفضية.

انكمش جسدهم عندما ذاب المعدن الموجود في الأوتار بواسطة مياه ناغا المقدسة.

 

تقدم أنجيل للأمام وركل بيونسيه في المعدة.

لم تتوقف الخيوط الفضية عن ضرب الدروع البلورية الزرقاء، وبدا الأمر كما لو كانت تقطع السطح. كانت بيونسيه تحاول جاهدة إصلاح الدروع بجزيئات طاقة الماء.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

كانت بيونسيه منهكة، “ما هذا الهراء! لا أستطيع التعرف على تعويذاته! ربما يستطيع هذا الرجل قتل أي شخص على هذه السفينة إذا أراد ذلك!”

تحطمت حواجزهم إلى قطع وسقطت على الأرض.

 

تقدم أنجيل للأمام وركل بيونسيه في المعدة.

*كسر*

 

 

 

تحطمت حواجزهم إلى قطع وسقطت على الأرض.

أعطت بيونسيه لفرانسيس نظرة واثقة، وأسقطوا صندوقي الكريستال معًا.

 

 

تدفق الدم من عيون وأنوف وآذان وفم ساحري النور. لقد وصلوا إلى أقصى حدودهم العقلية. لم يعد بإمكان جزيئات طاقة الماء دعم الدرع. ومن الغريب أن الخيوط الفضية توقفت أمامهم وبدأت في العودة إلى جسد أنجيل.

 

 

 

تقدم أنجيل للأمام وركل بيونسيه في المعدة.

*بوم*

 

 

*بام*

 

 

 

تأوهت بيونسيه وارتطمت بالحائط، وقاومت لعدة ثوانٍ ثم أغمي عليها على الأرض.

تناثرت نفثات الماء على الأرض بعد عدة ثوانٍ. وأخيرًا، تمكن ساحر النور من رؤية ما حدث داخل الغرفة.

 

 

“كيف ستعوضني؟” وقع نظر أنجيل على فرانسيس. قضى أيامًا في صنع الجرعة، لكن ساحرَيْ النور اقتحما مقصورته ودمرا المنتج النهائي.

 

 

“مذهل…” خرج رجل يرتدي رداءً أسودًا من إحدى الكبائن وهو يصفق. كانت على وجهه ابتسامة لطيفة وهو يحدق في أنجيل بعينين خضراوين.

بالإضافة إلى ذلك، كان أنجيل قد أنهى للتو الخطوة الأخيرة وانكسر الأنبوب بينما كان لا يزال منغمسًا في نشوة النجاح. لقد أثار هذا الحادث غضبه تمامًا.

 

 

تدفق الدم من عيون وأنوف وآذان وفم ساحري النور. لقد وصلوا إلى أقصى حدودهم العقلية. لم يعد بإمكان جزيئات طاقة الماء دعم الدرع. ومن الغريب أن الخيوط الفضية توقفت أمامهم وبدأت في العودة إلى جسد أنجيل.

لقد فقد بالفعل الساحران الأبيضان قدرتهما على القتال. لقد حطم أنجيل دروع تعويذات موهبتهما واستنفد عقليتهما. سيستغرق الأمر سنوات للتعافي من الخسارة.

 

 

 

ارتجف فرانسيس من الخوف.

 

 

وصل فرانسيس بالفعل إلى الحائط في الردهة ولم يكن هناك مكان للاختباء فيه. رأى بيونسيه تطلق كرة ماء زرقاء بحجم رأس نحو أنجيل، لكن الدرع الفضي أوقفها في منتصف الهواء. سقطت كرة الماء على الأرض واختفت بعد اصطدامها بالدرع.

“نحن… لم نقصد ذلك…”

“كيف ستعوضني؟” وقع نظر أنجيل على فرانسيس. قضى أيامًا في صنع الجرعة، لكن ساحرَيْ النور اقتحما مقصورته ودمرا المنتج النهائي.

 

 

سخر أنجيل، ورفع يده اليمنى، وصنع سيفًا متقاطعًا.

وفجأة، ظهرت شقوق تشبه شبكات العنكبوت على سطح الأنبوب. ولم يتحمل أنبوب الاختبار الصدمة.

 

أعطى ضوء الشمس الذهبي للأنبوب توهجًا أزرقًا غامضًا.

طعن صدر فرانسيس دون تردد.

تحول السائل الأزرق داخل الأنبوب إلى دخان أزرق وتسرب عبر الشقوق، ثم اختفى في الهواء.

 

 

“سحرة النور، هاه؟” سحب أنجيل السيف من صدر فرانسيس وسقط الدم على النصل.

“متى كانت آخر مرة شاركت فيها فعليًا في قتال؟”

 

لقد فقد بالفعل الساحران الأبيضان قدرتهما على القتال. لقد حطم أنجيل دروع تعويذات موهبتهما واستنفد عقليتهما. سيستغرق الأمر سنوات للتعافي من الخسارة.

“متى كانت آخر مرة شاركت فيها فعليًا في قتال؟”

 

 

 

أمسك فرانسيس جرحه بيديه، وسقط على الأرض ومات قبل أن يتمكن من قول أي شيء. تجمعت بركة صغيرة من الدماء تحت جسده وعبرت حذاء أنجيل.

*بوم*

 

كان شابًا يحمل في يده أنبوب اختبار مملوءًا بسائل أزرق. كان الرجل يتمتع بجسد عضلي وشعر بني طويل.

استدار أنجيل ونظر إلى بيونسيه. كانت الشابة فاقدة للوعي وعيناها مرفوعتان إلى الأعلى. ربت أنجيل على وجه المرأة، لكنها لم تستيقظ. ورغم أن لديه العديد من الأسئلة التي يريد طرحها، إلا أنه قرر القضاء عليها أولاً. وضع يديه حول عنق المرأة وعصره.

تقدم أنجيل للأمام وركل بيونسيه في المعدة.

 

“أعلم أنك هنا، اكشف عن نفسك”، تحدث أنجيل بنبرة خفيفة. ثم حرك السيف قليلاً وتناثرت معظم الدماء على الأرض.

ألق أنجيل جسدها على الأرض ونظر إلى الدرج. بدا الأمر وكأن ساحر النور كانا واثقين جدًا لدرجة أنهما لم يطلبا حتى الدعم.

*بوم*

 

أطلق رجلا الماء زئيرًا وحاولا الإمساك بالخيوط المعدنية الواردة بأيديهما.

لقد استخدم أنجيل إتقانه للمعدن إلى أقصى إمكاناته أثناء القتال وأنفق نصف مانا للتحكم في جميع الأوتار المعدنية. أطلق أنجيل على القدرة على التحكم في الأوتار المعدنية اسم الخيط الفضي . وقد طورها أثناء محاولته معرفة كيفية تحسين مجال قوته المعدنية. كان الوتر مصنوعًا من سبيكة خاصة تجمع بين العديد من المعادن النادرة. كانت أقوى مادة لديه في ذلك الوقت.

 

 

“كيف ستعوضني؟” وقع نظر أنجيل على فرانسيس. قضى أيامًا في صنع الجرعة، لكن ساحرَيْ النور اقتحما مقصورته ودمرا المنتج النهائي.

كان الخيط صلبًا ومرنًا، كما ساعدته موصليته أيضًا في توفير مانا أثناء إلقاء التعويذات. ومع ذلك، فقد أمضى وقتًا طويلاً في إنشاء السبائك. وأجرى تجارب لا حصر لها لمعرفة المعادن المطلوبة والنسب المئوية.

لقد استخدم أنجيل إتقانه للمعدن إلى أقصى إمكاناته أثناء القتال وأنفق نصف مانا للتحكم في جميع الأوتار المعدنية. أطلق أنجيل على القدرة على التحكم في الأوتار المعدنية اسم الخيط الفضي . وقد طورها أثناء محاولته معرفة كيفية تحسين مجال قوته المعدنية. كان الوتر مصنوعًا من سبيكة خاصة تجمع بين العديد من المعادن النادرة. كانت أقوى مادة لديه في ذلك الوقت.

 

 

ومع ذلك، فقد خلق الكثير من الخيوط الفضية في نفس الوقت أثناء مهاجمته لرجال الماء والدروع البلورية، وتم استهلاك نصف مانا الخاص به في أقل من دقيقة واحدة.

انخفض حجمهما إلى النصف خلال بضع ثوانٍ. ثم سقطا على الأرض وتحولا إلى بركتين صغيرتين.

 

لقد استخدم أنجيل إتقانه للمعدن إلى أقصى إمكاناته أثناء القتال وأنفق نصف مانا للتحكم في جميع الأوتار المعدنية. أطلق أنجيل على القدرة على التحكم في الأوتار المعدنية اسم الخيط الفضي . وقد طورها أثناء محاولته معرفة كيفية تحسين مجال قوته المعدنية. كان الوتر مصنوعًا من سبيكة خاصة تجمع بين العديد من المعادن النادرة. كانت أقوى مادة لديه في ذلك الوقت.

“أعلم أنك هنا، اكشف عن نفسك”، تحدث أنجيل بنبرة خفيفة. ثم حرك السيف قليلاً وتناثرت معظم الدماء على الأرض.

 

 

وفجأة، امتدت يد كبيرة من حافة المسبح. كانت مبللة وشفافة. أمسكت اليد بالسطح، الذي بدا وكأنه يد جاءت من هاوية لا نهاية لها وكان المسبح هو البوابة.

“مذهل…” خرج رجل يرتدي رداءً أسودًا من إحدى الكبائن وهو يصفق. كانت على وجهه ابتسامة لطيفة وهو يحدق في أنجيل بعينين خضراوين.

 

 

وقفت بيونسيه بجانب فرانسيس وهي تؤدي بعض الإشارات اليدوية المعقدة بينما تردد التعاويذ المختصرة.

“هل ما زال لديك مانا؟ بعد قتل اثنين من ساحري النور؟ سلم لي الجثتين وسأتركك تذهب. ماذا تعتقد؟” كان الرجل نحيفًا وكان صوته منخفضًا. ومع ذلك، فإن الكلمات التي قالها لا تزال تتردد في أذني أنجيل.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

بدأ سائل معدني فضي يخرج من جسده، والذي تحول إلى عدد لا يحصى من الخيوط المعدنية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط