Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عالم السحرة 162

التواضع (1)

التواضع (1)

“لا!”

 

 

 

صرخت أريسا.

في الظلام، تحول جلده إلى اللون الداكن، مما أعطى انطباعًا بأنه قد سُمر بفعل الشمس. ثم صنع مقصًا وقطع شعره الطويل. كما تغير وجه أنجيل بعد أن غطي بالمعدن الأسود. بدا وكأنه شاب عادي يمكن العثور عليه في أي مكان في المدينة.

 

تعرف أنجيل على تلك الشارات على الفور.

غاص رأس السهم ببطء في جبهتها. توقف الصراخ تدريجيًا. ذاب جسد أريسا مثل شمعة مشتعلة. تحول جلدها ووجهها وساقاها إلى قطرات من الشمع الأبيض أو الأسود أثناء سقوطها على الأرض.

“توقف، ماذا يوجد في العربات؟” اقترب حارس طويل ذو شارب وسأل بصوت عالٍ.

 

“جيرارد. حجر سحري واحد في السنة. العمر، أقل من 20 عامًا. يجب أن يكون نبيلًا.”

هبط الشمع على الأرض وتحولت الأعشاب الخضراء إلى اللون الأصفر في غضون ثوانٍ. غمرت الرائحة الحامضة والسمكية والكريهة الهواء بعد أن ارتفع بعض الدخان الأخضر فوق بركة الشمع.

 

 

“كاليلو وأريسا… إنه لأمر مؤسف، لكنهما ماتا لأنهما لم يكونا قويين بما يكفي. نور ثور والألغام أكثر أهمية بكثير. لقد زرعت بالفعل بذرة على الولد اللقيط. سأقضي عليه عندما يتوفر لدي الوقت. كما سأضع جائزة على رأسه.”

اختفت أريسا ولم يبق على الأرض سوى رداء أسود طويل.

لقد تغير المشهد من حوله، وكانت الأشجار أقصر بكثير من تلك التي رآها في الغابة العميقة، وأخيرًا رأى آثار أقدام المسافرين على الطريق.

 

 

وضع أنجيل القوس الطويل على ظهره وغطى فمه بيده اليسرى. كان الدم يسيل من عينيه وفمه وأنفه وأذنيه. وخاصة عينيه، كانت حدقتاهما الزرقاوان مغطاة بالدم، وكانتا تبدوان مرعبتين.

وقف رجل عجوز ذو لحية حمراء على قمة البرج ويشرف على الغابة، ويبدو مكتئبًا بعض الشيء.

 

تمت كتابة الكلمات بالأناماج.

أمسك أنجيل سريعًا بالثوب الأسود الطويل على الأرض وهزه. سقطت حقيبة جلدية صغيرة من جيبها مع دفتر ملاحظات أسود بحجم راحة اليد.

 

 

أمسك أنجيل فمه بقوة، وبدأ الدم ينزف من حلقه. كان يعلم أن إصابته بالغة. علاوة على ذلك، كان هناك شخص ما، أو شيء ما، يلاحقه. كان بإمكانه أن يشعر بالتهديد الذي يقترب، وبدا أن هذا “الشخص” كان يسير بنفس سرعة أنجيل.

وضع كل شيء في حقيبته وركض إلى الجانب الشرقي من الغابة.

************************

 

“إنه خارج النطاق.” وضع الرجل العجوز يديه خلف ظهره. لم يكن هناك أي تعبير على وجهه.

ترك الرداء الأسود على الأرض، وقفز أنجيل إلى الشجيرات واختفى.

“أيضًا، تجربة تكوين سلالة الدم في المختبر… إذا لم تساعدهم في الوقت المناسب، فإن الحاجز الخفي كان قد تم كسره بالفعل. والخبر السار هو أن الأساتذة الآخرين لم يلاحظوا الحادث.”

 

اختفت أريسا ولم يبق على الأرض سوى رداء أسود طويل.

أمسك أنجيل فمه بقوة، وبدأ الدم ينزف من حلقه. كان يعلم أن إصابته بالغة. علاوة على ذلك، كان هناك شخص ما، أو شيء ما، يلاحقه. كان بإمكانه أن يشعر بالتهديد الذي يقترب، وبدا أن هذا “الشخص” كان يسير بنفس سرعة أنجيل.

 

 

“جيرارد. حجر سحري واحد في السنة. العمر، أقل من 20 عامًا. يجب أن يكون نبيلًا.”

“حواجب حمراء… لحية حمراء… سأجدك يومًا ما…” كان أنجيل غاضبًا. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتم دفعه فيها إلى الحد الأقصى بعد أن أصبح ساحرًا رسميًا. لم يكن متأكدًا من المرحلة التي وصلت إليها اللحية الحمراء، لكن أنجيل افترض أن اللحية الحمراء كانت على الأقل في مستوى المعلمة ليليانا.

“سيدي، هذه بعض الفراء الجميلة من الغرب. ألق نظرة عليها. هذا ما يحتاجه السيد.”

 

 

استمر أنجيل في التقدم على المسار الذي اختاره. كانت الساعة تشير إلى الظهيرة بالفعل. اختفى الضباب تمامًا. انطلقت أشعة الشمس الذهبية من خلال الفجوات بين أوراق الأشجار.

“نحن بحاجة للذهاب إلى المنجم أولاً.” تنهد الرجل العجوز.

 

 

طلب من زيرو التحقق من حالة جسده أثناء ركضه على الطريق.

 

 

“أليكا، هل لديك معلومات عن الأهداف الأخرى؟”

لقد أصيب ظهره ويده اليمنى بالدخان الأسود وتآكل جلده. وبدون الدرع المعدني، لكان قد تحول بالفعل إلى بركة من السائل الأسود اللزج.

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، احتوى الدخان على سم قوي يسري في عروق أنجيل، وكان الدم يتسرب من جلده في جميع أنحاء جسده.

وضع أنجيل القوس الطويل على ظهره وغطى فمه بيده اليسرى. كان الدم يسيل من عينيه وفمه وأنفه وأذنيه. وخاصة عينيه، كانت حدقتاهما الزرقاوان مغطاة بالدم، وكانتا تبدوان مرعبتين.

 

“إذا لم يكن لدي شيء آخر لأهتم به…” استدار ونظر إلى الساحرة الأنثى.

كانت صفاته تتراجع بشكل حاد، حتى أنها انخفضت إلى النصف تقريبًا. كان أنجيل محظوظًا لأنه امتص العديد من المعادن ذات المقاومة العالية قبل الصعود إلى السفينة، كما تفادى معظم الدخان الأسود بمساعدة زيرو. كما ساعدته صفات أنجيل العالية في محاربة السم. كان السحرة ذوو القدرة المنخفضة على التحمل سيموتون بالفعل.

 

 

“بارا. حجر سحري واحد في السنة. العمر، أقل من 20 عامًا. يجب أن يكون نبيلًا.”

سافر أنجيلا لأكثر من 10 كيلومترات بأقصى سرعة حتى توقف التهديد عن ملاحقته.

 

 

استدارت أليكا وخرجت من الغرفة، ثم أغلقت الباب بعناية.

لقد تغير المشهد من حوله، وكانت الأشجار أقصر بكثير من تلك التي رآها في الغابة العميقة، وأخيرًا رأى آثار أقدام المسافرين على الطريق.

 

 

 

كافح أنجيل لفترة من الوقت قبل أن يبدأ في التحرك مرة أخرى. أخيرًا خرج من الغابة ورأى طريقًا للعربات مغطى بالطين.

“كاليلو وأريسا… إنه لأمر مؤسف، لكنهما ماتا لأنهما لم يكونا قويين بما يكفي. نور ثور والألغام أكثر أهمية بكثير. لقد زرعت بالفعل بذرة على الولد اللقيط. سأقضي عليه عندما يتوفر لدي الوقت. كما سأضع جائزة على رأسه.”

 

دفع للسائق عدة عملات فضية. قال السائق إنه سيوصله إلى أقرب مدينة. كانت هناك عربة مليئة بالفراء متصلة بالعربة حيث كانت أنجيل مستلقية فوقها.

قام بجمع بعض الأعشاب بناءً على اقتراح زيرو ووقف السم عن إتلاف أعضائه. كما قامت أنجيل بوضع بعض الجل العلاجي على ظهره لمنع العدوى.

 

 

“ألق نظرة. يجب أن تستوفي المتطلبات اللازمة لإجراء الاختبار.”

ووقف أنجيل على جانب الطريق ومسح بقعة الدم عن وجهه، وانتظر بعض الوقت حتى رأى عدة عربات للتجار.

 

 

“جيرارد. حجر سحري واحد في السنة. العمر، أقل من 20 عامًا. يجب أن يكون نبيلًا.”

دفع للسائق عدة عملات فضية. قال السائق إنه سيوصله إلى أقرب مدينة. كانت هناك عربة مليئة بالفراء متصلة بالعربة حيث كانت أنجيل مستلقية فوقها.

 

 

 

كان الجو مريحًا للغاية. بدأت العربة في التوجه إلى منطقة لم يكن أنجيل على دراية بها.

سافر أنجيلا لأكثر من 10 كيلومترات بأقصى سرعة حتى توقف التهديد عن ملاحقته.

 

 

*************************

 

 

 

في الغابة كان هناك برج حجري طويل رمادي اللون.

 

 

 

وقف رجل عجوز ذو لحية حمراء على قمة البرج ويشرف على الغابة، ويبدو مكتئبًا بعض الشيء.

 

 

لم يهتم أنجيل بالحراس الآخرين، بل ركز على الملصق.

“سيدي، أنت أفضل عراف أعرفه، ومع ذلك لا تستطيع العثور على الرداء الأسود على السفينة؟” سألت ساحرة من خلف الرجل العجوز.

 

 

“لقد اقتربنا تقريبًا يا سيدي. المدينة التي يحكمها اللورد أستر تتقدمنا.” كان سائق العربة رجلًا في منتصف العمر يرتدي ملابس رمادية وقبعة من القش.

“إنه خارج النطاق.” وضع الرجل العجوز يديه خلف ظهره. لم يكن هناك أي تعبير على وجهه.

 

 

 

“إذا لم يكن لدي شيء آخر لأهتم به…” استدار ونظر إلى الساحرة الأنثى.

اختفت أريسا ولم يبق على الأرض سوى رداء أسود طويل.

 

كان الجو مريحًا للغاية. بدأت العربة في التوجه إلى منطقة لم يكن أنجيل على دراية بها.

“أليكا، هل لديك معلومات عن الأهداف الأخرى؟”

 

 

“توقف، ماذا يوجد في العربات؟” اقترب حارس طويل ذو شارب وسأل بصوت عالٍ.

أومأت أليسا برأسها، “لقد أرسلت لي المعلمة صوفينا للتو رسالة تفيد بأنها لاحظت بعض الحركات في المنجم. يعتقد السادة الآخرون أنهم يحاولون القضاء علينا.”

“كاليلو وأريسا… إنه لأمر مؤسف، لكنهما ماتا لأنهما لم يكونا قويين بما يكفي. نور ثور والألغام أكثر أهمية بكثير. لقد زرعت بالفعل بذرة على الولد اللقيط. سأقضي عليه عندما يتوفر لدي الوقت. كما سأضع جائزة على رأسه.”

 

كان الجو مريحًا للغاية. بدأت العربة في التوجه إلى منطقة لم يكن أنجيل على دراية بها.

أومأ الرجل العجوز برأسه أيضًا. “أين ديور؟”

فتح عينيه، كان الليل قد حل بالفعل، وكانت العربة تسير ببطء على الطريق.

 

اختفت أريسا ولم يبق على الأرض سوى رداء أسود طويل.

“ما زال عند خراب إلى الغرب. كان يتجادل مع حوريات البحر حول قطعة أثرية سحرية قديمة وجدها. أعتقد أنه سيستغرق بعض الوقت قبل أن…” أجابت أليكا وتوقفت في منتصف الطريق بعد أن رأت الرجل العجوز يهز رأسه.

“إنه خارج النطاق.” وضع الرجل العجوز يديه خلف ظهره. لم يكن هناك أي تعبير على وجهه.

 

 

“أيضًا، تجربة تكوين سلالة الدم في المختبر… إذا لم تساعدهم في الوقت المناسب، فإن الحاجز الخفي كان قد تم كسره بالفعل. والخبر السار هو أن الأساتذة الآخرين لم يلاحظوا الحادث.”

 

 

أمسك الحارس بالعملة الذهبية بعناية. ورغم أن العملة الذهبية كانت خفيفة الوزن، إلا أنها كانت لا تزال تشكل نقودًا إضافية جيدة.

“نحن بحاجة للذهاب إلى المنجم أولاً.” تنهد الرجل العجوز.

 

 

لقد تغير المشهد من حوله، وكانت الأشجار أقصر بكثير من تلك التي رآها في الغابة العميقة، وأخيرًا رأى آثار أقدام المسافرين على الطريق.

“كاليلو وأريسا… إنه لأمر مؤسف، لكنهما ماتا لأنهما لم يكونا قويين بما يكفي. نور ثور والألغام أكثر أهمية بكثير. لقد زرعت بالفعل بذرة على الولد اللقيط. سأقضي عليه عندما يتوفر لدي الوقت. كما سأضع جائزة على رأسه.”

انحنى أنجيل إلى الجانب ونظر إلى الأمام. رأى أضواء وبعض أسوار المدينة متوسطة الحجم تفصل المدينة عن الغابة. كانت هناك مشاعل ضوئية معلقة على الجدران وكان أنجيل يسمع أصوات اللهب. كان المدخل الوحيد للمدينة عند نهاية الطريق. كان العديد من الحراس يتحادثون بجانب بوابة المدينة تحت الضوء الخافت.

 

 

“نعم سيدي،” أومأت أليكا برأسها.

“كاليلو وأريسا… إنه لأمر مؤسف، لكنهما ماتا لأنهما لم يكونا قويين بما يكفي. نور ثور والألغام أكثر أهمية بكثير. لقد زرعت بالفعل بذرة على الولد اللقيط. سأقضي عليه عندما يتوفر لدي الوقت. كما سأضع جائزة على رأسه.”

 

 

“الآن إذا سمحت لي…”

“لقد اقتربنا تقريبًا يا سيدي. المدينة التي يحكمها اللورد أستر تتقدمنا.” كان سائق العربة رجلًا في منتصف العمر يرتدي ملابس رمادية وقبعة من القش.

 

 

“تفضل.”

 

 

عبس أنجيل ورفع يده، فظهرت قطعة كبيرة من المعدن الأسود على راحة يده وغطت جلده.

استدارت أليكا وخرجت من الغرفة، ثم أغلقت الباب بعناية.

“أليكا، هل لديك معلومات عن الأهداف الأخرى؟”

 

 

************************

“نعم سيدي،” أومأت أليكا برأسها.

 

 

استيقظ أنجيل من تأمله بسبب الأصوات التي أحدثتها عجلات العربة.

“إذا لم يكن لدي شيء آخر لأهتم به…” استدار ونظر إلى الساحرة الأنثى.

 

 

فتح عينيه، كان الليل قد حل بالفعل، وكانت العربة تسير ببطء على الطريق.

 

 

“حواجب حمراء… لحية حمراء… سأجدك يومًا ما…” كان أنجيل غاضبًا. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتم دفعه فيها إلى الحد الأقصى بعد أن أصبح ساحرًا رسميًا. لم يكن متأكدًا من المرحلة التي وصلت إليها اللحية الحمراء، لكن أنجيل افترض أن اللحية الحمراء كانت على الأقل في مستوى المعلمة ليليانا.

“كورفر، هل وصلنا بعد؟” سأل بصوت عالٍ.

أومأ الرجل العجوز برأسه أيضًا. “أين ديور؟”

 

في الغابة كان هناك برج حجري طويل رمادي اللون.

“لقد اقتربنا تقريبًا يا سيدي. المدينة التي يحكمها اللورد أستر تتقدمنا.” كان سائق العربة رجلًا في منتصف العمر يرتدي ملابس رمادية وقبعة من القش.

 

 

 

انحنى أنجيل إلى الجانب ونظر إلى الأمام. رأى أضواء وبعض أسوار المدينة متوسطة الحجم تفصل المدينة عن الغابة. كانت هناك مشاعل ضوئية معلقة على الجدران وكان أنجيل يسمع أصوات اللهب. كان المدخل الوحيد للمدينة عند نهاية الطريق. كان العديد من الحراس يتحادثون بجانب بوابة المدينة تحت الضوء الخافت.

أمسك أنجيل فمه بقوة، وبدأ الدم ينزف من حلقه. كان يعلم أن إصابته بالغة. علاوة على ذلك، كان هناك شخص ما، أو شيء ما، يلاحقه. كان بإمكانه أن يشعر بالتهديد الذي يقترب، وبدا أن هذا “الشخص” كان يسير بنفس سرعة أنجيل.

 

 

عبس أنجيل ورفع يده، فظهرت قطعة كبيرة من المعدن الأسود على راحة يده وغطت جلده.

 

 

ترك الرداء الأسود على الأرض، وقفز أنجيل إلى الشجيرات واختفى.

في الظلام، تحول جلده إلى اللون الداكن، مما أعطى انطباعًا بأنه قد سُمر بفعل الشمس. ثم صنع مقصًا وقطع شعره الطويل. كما تغير وجه أنجيل بعد أن غطي بالمعدن الأسود. بدا وكأنه شاب عادي يمكن العثور عليه في أي مكان في المدينة.

 

 

 

“أنا ضعيف للغاية الآن. يجب أن أكون حذر.” كان لدى أنجيل خطة في ذهنه بالفعل. كان لا يزال مستلقيًا على الفراء.

اختفت أريسا ولم يبق على الأرض سوى رداء أسود طويل.

 

 

اقتربت العربات ببطء من مدخل البوابة.

“ألق نظرة. يجب أن تستوفي المتطلبات اللازمة لإجراء الاختبار.”

 

 

“توقف، ماذا يوجد في العربات؟” اقترب حارس طويل ذو شارب وسأل بصوت عالٍ.

قاد الحارس الطويل أنجيل إلى الحائط الحجري وأشار إلى ملصق أصفر.

 

 

قفز كورفر من العربة بسرعة وابتسم.

“سيدي، أنت أفضل عراف أعرفه، ومع ذلك لا تستطيع العثور على الرداء الأسود على السفينة؟” سألت ساحرة من خلف الرجل العجوز.

 

 

“سيدي، هذه بعض الفراء الجميلة من الغرب. ألق نظرة عليها. هذا ما يحتاجه السيد.”

 

 

“أيضًا، تجربة تكوين سلالة الدم في المختبر… إذا لم تساعدهم في الوقت المناسب، فإن الحاجز الخفي كان قد تم كسره بالفعل. والخبر السار هو أن الأساتذة الآخرين لم يلاحظوا الحادث.”

كان الحارس يؤدي عمله الروتيني فقط. أومأ برأسه قبل أن يتجه إلى العربات ورأى أنجيل مستلقي على الفراء.

وضع كل شيء في حقيبته وركض إلى الجانب الشرقي من الغابة.

 

انحنى أنجيل إلى الجانب ونظر إلى الأمام. رأى أضواء وبعض أسوار المدينة متوسطة الحجم تفصل المدينة عن الغابة. كانت هناك مشاعل ضوئية معلقة على الجدران وكان أنجيل يسمع أصوات اللهب. كان المدخل الوحيد للمدينة عند نهاية الطريق. كان العديد من الحراس يتحادثون بجانب بوابة المدينة تحت الضوء الخافت.

قفز أنجيل من العربة. كان قد أصلح بالفعل الضرر الذي لحق ببدلة الدرع الجلدية الخاصة به بطبقة رقيقة من المعدن الفضي. ثم قام بتقويم ظهره وحدق في الحارس مثل أحد النبلاء.

قفز كورفر من العربة بسرعة وابتسم.

 

“سيدي، أنت هنا للدراسة، أليس كذلك؟ نحن نعرف قواعد السيد ماركولوف. من تبحث عنه؟ يمكنني أن أكون مرشدك لأنني على دراية بالعمل.”

قبل أن يتمكن أنجيل من قول أي شيء، تقدم الحارس للأمام وابتسم.

 

 

أمسك الحارس بالعملة الذهبية بعناية. ورغم أن العملة الذهبية كانت خفيفة الوزن، إلا أنها كانت لا تزال تشكل نقودًا إضافية جيدة.

“سيدي، أنت هنا للدراسة، أليس كذلك؟ نحن نعرف قواعد السيد ماركولوف. من تبحث عنه؟ يمكنني أن أكون مرشدك لأنني على دراية بالعمل.”

“الآن إذا سمحت لي…”

 

 

ظل أنجيل هادئًا وأومأ برأسه وأخرج عملة ذهبية من حقيبته وألقاها للحارس.

 

 

 

“لقد وقعت في بعض المشاكل في الغابة وفقدت خريطتي. هل يمكنك أن تخبرني أين أنا؟ أحتاج أن أعرف ما إذا كان هذا هو المكان الصحيح.”

“حواجب حمراء… لحية حمراء… سأجدك يومًا ما…” كان أنجيل غاضبًا. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتم دفعه فيها إلى الحد الأقصى بعد أن أصبح ساحرًا رسميًا. لم يكن متأكدًا من المرحلة التي وصلت إليها اللحية الحمراء، لكن أنجيل افترض أن اللحية الحمراء كانت على الأقل في مستوى المعلمة ليليانا.

 

“لا!”

أمسك الحارس بالعملة الذهبية بعناية. ورغم أن العملة الذهبية كانت خفيفة الوزن، إلا أنها كانت لا تزال تشكل نقودًا إضافية جيدة.

سافر أنجيلا لأكثر من 10 كيلومترات بأقصى سرعة حتى توقف التهديد عن ملاحقته.

 

عبس أنجيل ورفع يده، فظهرت قطعة كبيرة من المعدن الأسود على راحة يده وغطت جلده.

“هذه هي مدينة أستر. يعيش السيد ماركولوف بالقرب من هنا. إذا ذهبت إلى أبعد قليلاً، يمكنك مقابلة السيد جيرارد والسيد بارا. يمكنهما إعطاؤك اختبارًا إذا كنت نبيلًا. من فضلك اتبعني.”

 

 

قاد الحارس الطويل أنجيل إلى الحائط الحجري وأشار إلى ملصق أصفر.

قاد الحارس الطويل أنجيل إلى الحائط الحجري وأشار إلى ملصق أصفر.

ترك الرداء الأسود على الأرض، وقفز أنجيل إلى الشجيرات واختفى.

 

اختفت أريسا ولم يبق على الأرض سوى رداء أسود طويل.

“ألق نظرة. يجب أن تستوفي المتطلبات اللازمة لإجراء الاختبار.”

 

 

“جيرارد. حجر سحري واحد في السنة. العمر، أقل من 20 عامًا. يجب أن يكون نبيلًا.”

بدا الحراس الآخرون غيورين بعد رؤية الحارس الطويل يتحدث إلى أنجيل. انحنوا فقط لأنجيل وبقوا عند البوابة. بدا الأمر وكأنهم توصلوا إلى اتفاق معين. لا يمكن إلا لحارس واحد التحدث إلى “العميل” في كل مرة.

 

 

 

لم يهتم أنجيل بالحراس الآخرين، بل ركز على الملصق.

 

 

تمت كتابة الكلمات بالأناماج.

“هاه…”

عبس أنجيل ورفع يده، فظهرت قطعة كبيرة من المعدن الأسود على راحة يده وغطت جلده.

 

“سيدي، هذه بعض الفراء الجميلة من الغرب. ألق نظرة عليها. هذا ما يحتاجه السيد.”

تمت كتابة الكلمات بالأناماج.

 

 

عبس أنجيل ورفع يده، فظهرت قطعة كبيرة من المعدن الأسود على راحة يده وغطت جلده.

“جيرارد. حجر سحري واحد في السنة. العمر، أقل من 20 عامًا. يجب أن يكون نبيلًا.”

 

 

 

“ماركولوف. حجر سحري واحد سنويًا. العمر أقل من 20 عامًا. يجب أن يكون نبيلًا. أبحث أيضًا عن خدم.”

 

 

“بارا. حجر سحري واحد في السنة. العمر، أقل من 20 عامًا. يجب أن يكون نبيلًا.”

“بارا. حجر سحري واحد في السنة. العمر، أقل من 20 عامًا. يجب أن يكون نبيلًا.”

 

 

استيقظ أنجيل من تأمله بسبب الأصوات التي أحدثتها عجلات العربة.

وكانت هناك شارات رمادية مختلفة مرسومة بجانب أسمائهم.

قفز أنجيل من العربة. كان قد أصلح بالفعل الضرر الذي لحق ببدلة الدرع الجلدية الخاصة به بطبقة رقيقة من المعدن الفضي. ثم قام بتقويم ظهره وحدق في الحارس مثل أحد النبلاء.

 

“أليكا، هل لديك معلومات عن الأهداف الأخرى؟”

كان لدى جيرارد شارة الزهرة، وكان لدى ماركولوف شارة شعلة مشتعلة، وكان لدى بارا شارة حجر.

 

 

 

تعرف أنجيل على تلك الشارات على الفور.

كان الحارس يؤدي عمله الروتيني فقط. أومأ برأسه قبل أن يتجه إلى العربات ورأى أنجيل مستلقي على الفراء.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

بدا الحراس الآخرون غيورين بعد رؤية الحارس الطويل يتحدث إلى أنجيل. انحنوا فقط لأنجيل وبقوا عند البوابة. بدا الأمر وكأنهم توصلوا إلى اتفاق معين. لا يمكن إلا لحارس واحد التحدث إلى “العميل” في كل مرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط