التواضع (3)
سار في الطريق المظلم وعبر غابة صغيرة، ثم وصل إلى منزل صغير.
أغلق أنجيل الكتاب عندما أغمض عينيه.
لقد اشترى بعض الأعشاب لصنع جرعة الشفاء من الصيدلية في المدينة وكان يتعافى بشكل جيد، لكنه كان لا يزال بحاجة إلى بعض الوقت لشفاء أعضائه.
كان هناك مصباحان زيتيان معلقان على باب المنزل. كان الضوء الخافت ينير مساحة صغيرة فقط في المقدمة، وكان المصباحان الزيتيان يطرقان الباب من وقت لآخر مع هبوب الرياح.
“إن ضغط الطاقة موضوع مهم يدرسه العديد من السحرة. وهو أيضًا طريقة الاختبار القياسية لأولئك الذين يستطيعون تحويل أجسادهم إلى طاقة نقية”. كان هذا هو السطر الأول في الصفحة الأولى.
ومع ذلك، فقد شعر بخيبة أمل لأن الكتب الموجودة على الرف لا تحتوي على معلومات ذات صلة، ولم يكن أي منها ذا قيمة.
مسح أنجيل الغبار عن ملابسه ومشى نحو سياج الفناء.
“بالتأكيد.”
وضع يده على المقبض الخشبي البارد ودفعه قليلاً.
كان أنجيل متحمسًا لما وجده للتو. على الرغم من أنه كان يعلم أن كل ساحر بدوي لديه أسراره الخاصة، إلا أنه لم يكن يتوقع العثور على المعرفة المتعلقة بضغط الطاقة هنا.
“سأغادر في أقرب وقت ممكن.” تردد سيدمان لثانية واحدة.
“دينيس! لقد عدت.” في الفناء، كانت فتاة سمينة لطيفة ترتدي رداءً رمادي اللون تسقي الزهور. استدارت ورفعت رأسها.
“نعم سيدي، عائلتي تشعر بخيبة أمل مني لأنني لم أحقق أي تقدم منذ سنوات ويريدون مني أن أعود… أرجوك سامحني…” أجاب سيدمان بنبرة مرتجفة.
“إن تعلم الصيغ أمر سهل. لكن المشكلة تكمن في كيفية تطبيقها على القضية الحقيقية. ولا شك أن التفكير المنطقي مطلوب هنا. فكلما ضغطت الطاقة، كلما استهلكت المزيد من العقليات، لكن النتيجة ستكون تستحق العناء. ولابد أن يكون هذا هو السبب الذي جعل ماركولوف قادرًا على جعل شجرة كبيرة تنفجر بكرة نارية بسيطة.”
“نعم، أين سيدمان؟” سأل أنجيل.
“بالتأكيد.”
“إنه في الداخل.”
“هاه؟ لابد أن هذا كتاب ماركولوف. لم يصل إلى مرحلة الغاز بعد، لكنه يدرس موضوعًا عميقًا متعلقًا بالطاقة؟” كان أنجيل فضولياً.
سأتحدث معك لاحقا.
لقد جاء دينيس إلى الساحر منذ عام واحد. كان يواجه صعوبة في التقدم وكان نادرًا ما يتحدث إلى الرجل العجوز. كان يفضل أن يأخذ الكتب إلى غرفته ويقرأها بنفسه.
“بالتأكيد.”
“أيضًا، شكرًا لك على تعليمي. أنا لست موهوبًا بما يكفي لفهم النظام المعقد.” بدا مكتئبًا.
مر أنجيل عبر الفناء ودخلت المنزل. كان المنزل مضاءً من الداخل، وكانت الجدران مزينة بمصابيح زجاجية جميلة.
وشاهد السكان يتجمعون بجوار ملصق كبير على الحائط.
كان الجو دافئًا ومريحًا في الداخل، وكانت رائحة نبيذ الفاكهة تنتشر في الهواء.
كما أن الرجل العجوز لم يعامل دينيس كمتدرب. كان دينيس خجولاً وهادئاً، لذا لم يكن من الصعب على أنجيل أن تتصرف مثله.
كان رجل عجوز ذو شعر أبيض أشعث يجلس بهدوء على أريكة في غرفة المعيشة يشرح شيئًا ما لمتدرب الساحر سيدمان بصوت خافت. وُضِع كأسان من النبيذ الأخضر الدافئ على الطاولة أمام الاثنين.
“بالتأكيد.”
كان بإمكان أنجيل أيضًا أن يشتم رائحة بعض التوابل التي لم يتمكن من التعرف عليها في الغرفة.
“هل أنت متأكد من هذا؟” سأل ماركولوف.
كان قلقًا بعض الشيء عندما قرر أن يتنكر في هيئة دينيس. ومع ذلك، فقد شعر بالارتياح بعد رؤية الرجل العجوز. كان الرجل العجوز مجرد ساحر أقل من المتوسط. لم يكن قد وصل بعد إلى مرحلة الغاز.
“حسنًا.” نظر إليه الرجل العجوز قليلاً وأومأ برأسه، ثم واصل الدردشة مع سيدمان.
إذا وصل الرجل العجوز إلى مرحلة الغاز أو السائل، فلن يكون هناك جدوى من بقائه بجوار الريف وجمع المواد. الانضمام إلى أي منظمة سحرية رئيسية سيجلب له فائدة أكبر بكثير.
كانت الغرفة بسيطة. كان هناك مكتب وسرير فردي في الزوايا. كما رأى عدة كراسي خشبية سوداء ورف كتب صغير على الجانب.
كان الرجل العجوز ماركولوف يرتدي رداءً أبيض اللون. وكان هناك خيط معدني فضي مثبت في رقبته. كان يشرح بعض الأمور لسيدمان، لكن سيدمان لم يكن يبدو أنه يفهم ما كان يقوله سيده.
كانت عقلية الرجل العجوز أقل بكثير من أنجيل، لذلك لم يكن قلقًا من أن الرجل يمكن أن يرى من خلال تنكره.
“سأغادر في أقرب وقت ممكن.” تردد سيدمان لثانية واحدة.
لم يكن أنجيل يتوقع أن يقابل ساحرًا رفيع المستوى، لكنه أصيب، وكان الخاتم هو الشيء الوحيد الذي يمكنه الاعتماد عليه في تلك اللحظة. كما أراد أيضًا توفير التهم لأمور أكثر أهمية.
كان الرجل العجوز ماركولوف يرتدي رداءً أبيض اللون. وكان هناك خيط معدني فضي مثبت في رقبته. كان يشرح بعض الأمور لسيدمان، لكن سيدمان لم يكن يبدو أنه يفهم ما كان يقوله سيده.
مر الوقت وتحول تعبير وجه أنجيل إلى الجدية. أنهى قراءة الكتاب بعد نصف ساعة تقريبًا.
“سيدي، لقد عدت.” قام بتقليد صوت دينيس.
“إن تعلم الصيغ أمر سهل. لكن المشكلة تكمن في كيفية تطبيقها على القضية الحقيقية. ولا شك أن التفكير المنطقي مطلوب هنا. فكلما ضغطت الطاقة، كلما استهلكت المزيد من العقليات، لكن النتيجة ستكون تستحق العناء. ولابد أن يكون هذا هو السبب الذي جعل ماركولوف قادرًا على جعل شجرة كبيرة تنفجر بكرة نارية بسيطة.”
كما أن الرجل العجوز لم يعامل دينيس كمتدرب. كان دينيس خجولاً وهادئاً، لذا لم يكن من الصعب على أنجيل أن تتصرف مثله.
“حسنًا.” نظر إليه الرجل العجوز قليلاً وأومأ برأسه، ثم واصل الدردشة مع سيدمان.
كان أنجيل متحمسًا لما وجده للتو. على الرغم من أنه كان يعلم أن كل ساحر بدوي لديه أسراره الخاصة، إلا أنه لم يكن يتوقع العثور على المعرفة المتعلقة بضغط الطاقة هنا.
كان دينيس مجرد متدرب ساحر من الدرجة الأولى، لكنه كان ابن الأخ الأصغر للساحر القديم. علم أنجيل بالمعلومات أثناء الاستجواب. يبدو أن دينيس لم يُعامل بشكل مختلف بسبب علاقته بالساحر. كانت رتبته أقل من متدربي الساحر الآخرين، لذلك كان عليه تنظيف الغرف كل يوم وحمل الإمدادات اليومية من المدينة.
لقد جاء دينيس إلى الساحر منذ عام واحد. كان يواجه صعوبة في التقدم وكان نادرًا ما يتحدث إلى الرجل العجوز. كان يفضل أن يأخذ الكتب إلى غرفته ويقرأها بنفسه.
أمسك أنجيل بمصباح الزيت وتوجه إلى رف الكتب. أراد أن يجد كتبًا أخرى تتعلق بالموضوع.
كما أن الرجل العجوز لم يعامل دينيس كمتدرب. كان دينيس خجولاً وهادئاً، لذا لم يكن من الصعب على أنجيل أن تتصرف مثله.
انتظر أنجيل عند الباب حتى انتهى الاثنان من حديثهما. فتح الباب ورأى ماركولوف وسيدمان جالسين على الأريكة وعلامات الاكتئاب بادية على وجوههما.
كانت الغرفة بسيطة. كان هناك مكتب وسرير فردي في الزوايا. كما رأى عدة كراسي خشبية سوداء ورف كتب صغير على الجانب.
كان أنجيل وحيدًا معظم الوقت وقد اعتاد على ذلك بالفعل. إحدى سمات الانطواء هي تفضيل عدم التواصل مع الناس.
أظهرت الهياكل كيفية ضغط أي نوع من جزيئات الطاقة. كان الأمر أشبه بمسألة رياضية معقدة. باستخدام صيغ مختلفة للحصول على النتيجة البسيطة.
كان الرجل العجوز ماركولوف يرتدي رداءً أبيض اللون. وكان هناك خيط معدني فضي مثبت في رقبته. كان يشرح بعض الأمور لسيدمان، لكن سيدمان لم يكن يبدو أنه يفهم ما كان يقوله سيده.
“حسنًا.” نظر إليه الرجل العجوز قليلاً وأومأ برأسه، ثم واصل الدردشة مع سيدمان.
استمر الحشد في المناقشة.
استمع أنجيل إلى محادثتهما لبعض الوقت. كانا يتحدثان فقط عن أساسيات جزيئات الطاقة. كان الأمر مجرد مضيعة للوقت بالنسبة له، لذلك ذهب مباشرة إلى غرفة دينيس في الطابق الأول. قال دينيس إن متدربي السحرة مسموح لهم فقط بالعيش في إحدى الغرف خلف غرفة المعيشة.
لقد جاء دينيس إلى الساحر منذ عام واحد. كان يواجه صعوبة في التقدم وكان نادرًا ما يتحدث إلى الرجل العجوز. كان يفضل أن يأخذ الكتب إلى غرفته ويقرأها بنفسه.
أمسك أنجيل بمصباح الزيت وتوجه إلى رف الكتب. أراد أن يجد كتبًا أخرى تتعلق بالموضوع.
سار إلى نهاية القاعة ورأى اسم دينيس على أحد أبواب غرف النوم الأربعة.
“حسنًا.” نظر إليه الرجل العجوز قليلاً وأومأ برأسه، ثم واصل الدردشة مع سيدمان.
فتح أنجيل الباب بالمفتاح وأغلقه بعد أن دخل.
“أنا بخير طالما أن ماركولوف لا يعرف من أنا.” قبض أنجيل على شفتيه ليبتسم.
“المكافأة التي سيحصل عليها الشخص الذي سيقبض عليه هي 500000 قطعة ذهبية و200 حجر سحري عالي الجودة. أما الأشخاص الذين سيقدمون لي معلومات استخباراتية صحيحة، فسوف يحصلون على 50000 قطعة ذهبية و30 حجر سحري عالي الجودة.”
“أفضل ما يمكننا فعله هو تزويدهم بالمعلومات الاستخباراتية. أعتقد أن السحرة فقط هم من يستطيعون محاربة الرجل المطلوب. ماذا فعل بغابة الضباب الأبيض؟ هاهاها.” ضحك شاب خلفه.
اضطر أنجيل إلى حرق دينيس الحقيقي وتحويله إلى كومة من الرماد بعد محاولته الهرب.
استمع أنجيل إلى محادثتهما لبعض الوقت. كانا يتحدثان فقط عن أساسيات جزيئات الطاقة. كان الأمر مجرد مضيعة للوقت بالنسبة له، لذلك ذهب مباشرة إلى غرفة دينيس في الطابق الأول. قال دينيس إن متدربي السحرة مسموح لهم فقط بالعيش في إحدى الغرف خلف غرفة المعيشة.
*********************************
كانت الغرفة بسيطة. كان هناك مكتب وسرير فردي في الزوايا. كما رأى عدة كراسي خشبية سوداء ورف كتب صغير على الجانب.
“إنه في الداخل.”
*********************************
أشعل أنجيل المصباح الزيتي، ثم أمسك بكرسي وجلس بجانب المكتب.
كان هناك كتاب جلدي سميك على المكتب وكان عنوانه مكتوبًا بخط اليد، وكان يقول: “أساسيات ضغط الطاقة”.
إذا وصل الرجل العجوز إلى مرحلة الغاز أو السائل، فلن يكون هناك جدوى من بقائه بجوار الريف وجمع المواد. الانضمام إلى أي منظمة سحرية رئيسية سيجلب له فائدة أكبر بكثير.
فتح أنجيل الكتاب.
سار إلى نهاية القاعة ورأى اسم دينيس على أحد أبواب غرف النوم الأربعة.
“إن ضغط الطاقة موضوع مهم يدرسه العديد من السحرة. وهو أيضًا طريقة الاختبار القياسية لأولئك الذين يستطيعون تحويل أجسادهم إلى طاقة نقية”. كان هذا هو السطر الأول في الصفحة الأولى.
سار في الطريق المظلم وعبر غابة صغيرة، ثم وصل إلى منزل صغير.
سار في الطريق المظلم، ومر عبر السياج، وعاد إلى المنزل بسرعة. وقبل أن يفتح الباب، سمع شخصين يتحدثان في غرفة المعيشة.
“هاه؟ لابد أن هذا كتاب ماركولوف. لم يصل إلى مرحلة الغاز بعد، لكنه يدرس موضوعًا عميقًا متعلقًا بالطاقة؟” كان أنجيل فضولياً.
كانت الغرفة بسيطة. كان هناك مكتب وسرير فردي في الزوايا. كما رأى عدة كراسي خشبية سوداء ورف كتب صغير على الجانب.
فتح أنجيل الكتاب.
قلب الصفحة واستمر في القراءة.
كان بإمكان أنجيل أيضًا أن يشتم رائحة بعض التوابل التي لم يتمكن من التعرف عليها في الغرفة.
“هل أنت متأكد من هذا؟” سأل ماركولوف.
مر الوقت وتحول تعبير وجه أنجيل إلى الجدية. أنهى قراءة الكتاب بعد نصف ساعة تقريبًا.
أغلق أنجيل الكتاب عندما أغمض عينيه.
“لا نحتاج إلى العمل لبقية حياتنا إذا تمكنا من العثور على هذا الرجل.”
مر الوقت وتحول تعبير وجه أنجيل إلى الجدية. أنهى قراءة الكتاب بعد نصف ساعة تقريبًا.
“72 صيغة. من خلال الجمع بينها معًا، يمكن حل العديد من المشكلات المتعلقة بضغط الطاقة بسهولة. من المستحيل على ساحر بدوي أن يفهم مثل هذا المفهوم. ربما ورثه من إحدى عائلات السحرة القديمة…” كان أنجيل لا يزال يفكر في الصيغ والهياكل المعقدة التي رآها في الكتاب.
كان هناك مصباحان زيتيان معلقان على باب المنزل. كان الضوء الخافت ينير مساحة صغيرة فقط في المقدمة، وكان المصباحان الزيتيان يطرقان الباب من وقت لآخر مع هبوب الرياح.
كان هناك مصباحان زيتيان معلقان على باب المنزل. كان الضوء الخافت ينير مساحة صغيرة فقط في المقدمة، وكان المصباحان الزيتيان يطرقان الباب من وقت لآخر مع هبوب الرياح.
أظهرت الهياكل كيفية ضغط أي نوع من جزيئات الطاقة. كان الأمر أشبه بمسألة رياضية معقدة. باستخدام صيغ مختلفة للحصول على النتيجة البسيطة.
“نعم سيدي، عائلتي تشعر بخيبة أمل مني لأنني لم أحقق أي تقدم منذ سنوات ويريدون مني أن أعود… أرجوك سامحني…” أجاب سيدمان بنبرة مرتجفة.
“إن تعلم الصيغ أمر سهل. لكن المشكلة تكمن في كيفية تطبيقها على القضية الحقيقية. ولا شك أن التفكير المنطقي مطلوب هنا. فكلما ضغطت الطاقة، كلما استهلكت المزيد من العقليات، لكن النتيجة ستكون تستحق العناء. ولابد أن يكون هذا هو السبب الذي جعل ماركولوف قادرًا على جعل شجرة كبيرة تنفجر بكرة نارية بسيطة.”
“المكافأة التي سيحصل عليها الشخص الذي سيقبض عليه هي 500000 قطعة ذهبية و200 حجر سحري عالي الجودة. أما الأشخاص الذين سيقدمون لي معلومات استخباراتية صحيحة، فسوف يحصلون على 50000 قطعة ذهبية و30 حجر سحري عالي الجودة.”
كان أنجيل متحمسًا لما وجده للتو. على الرغم من أنه كان يعلم أن كل ساحر بدوي لديه أسراره الخاصة، إلا أنه لم يكن يتوقع العثور على المعرفة المتعلقة بضغط الطاقة هنا.
اختار أنجيل رؤية ماركولوف لأنه كان أكثر دراية بتعاويذ النار. كان اكتشاف المعرفة حول ضغط الطاقة بمثابة مكافأة له.
أظهرت الهياكل كيفية ضغط أي نوع من جزيئات الطاقة. كان الأمر أشبه بمسألة رياضية معقدة. باستخدام صيغ مختلفة للحصول على النتيجة البسيطة.
إذا استطاع إتقان صيغ ضغط الطاقة، فسيكون قادرًا على تعزيز جميع قدراته.
أمسك أنجيل بمصباح الزيت وتوجه إلى رف الكتب. أراد أن يجد كتبًا أخرى تتعلق بالموضوع.
ومع ذلك، فقد شعر بخيبة أمل لأن الكتب الموجودة على الرف لا تحتوي على معلومات ذات صلة، ولم يكن أي منها ذا قيمة.
“المكافأة التي سيحصل عليها الشخص الذي سيقبض عليه هي 500000 قطعة ذهبية و200 حجر سحري عالي الجودة. أما الأشخاص الذين سيقدمون لي معلومات استخباراتية صحيحة، فسوف يحصلون على 50000 قطعة ذهبية و30 حجر سحري عالي الجودة.”
انتظر أنجيل عند الباب حتى انتهى الاثنان من حديثهما. فتح الباب ورأى ماركولوف وسيدمان جالسين على الأريكة وعلامات الاكتئاب بادية على وجوههما.
جلس أنجيل على الكرسي وفكر لبعض الوقت. قرر أن يتأمل على السرير أولاً. كان لا يزال بحاجة إلى عدة أشهر للتعافي، لذا كان لديه متسع من الوقت للبحث.
كانت عقلية الرجل العجوز أقل بكثير من أنجيل، لذلك لم يكن قلقًا من أن الرجل يمكن أن يرى من خلال تنكره.
وضع يده على المقبض الخشبي البارد ودفعه قليلاً.
*********************************
ذهب أنجيل إلى الصيدلية مرة أخرى اليوم، لكنه لم يتوقع أن يرى الملصق على الحائط. غادر الحشد حاملاً حقيبة على يساره وسار إلى منزل ماركولوف.
سار في الطريق المظلم وعبر غابة صغيرة، ثم وصل إلى منزل صغير.
في الظهيرة، غادر أنجيل الصيدلية في المدينة وسار في اتجاه بوابة المدينة.
مر الوقت وتحول تعبير وجه أنجيل إلى الجدية. أنهى قراءة الكتاب بعد نصف ساعة تقريبًا.
سار في الطريق المظلم، ومر عبر السياج، وعاد إلى المنزل بسرعة. وقبل أن يفتح الباب، سمع شخصين يتحدثان في غرفة المعيشة.
وشاهد السكان يتجمعون بجوار ملصق كبير على الحائط.
فتح أنجيل الكتاب.
كان الناس متحمسين. كانوا يناقشون محتوى الملصق. توقف أنجيل عند الحشد ورفع رأسه ليرى ما يحدث.
كان أنجيل وحيدًا معظم الوقت وقد اعتاد على ذلك بالفعل. إحدى سمات الانطواء هي تفضيل عدم التواصل مع الناس.
كان الرجل العجوز ماركولوف يرتدي رداءً أبيض اللون. وكان هناك خيط معدني فضي مثبت في رقبته. كان يشرح بعض الأمور لسيدمان، لكن سيدمان لم يكن يبدو أنه يفهم ما كان يقوله سيده.
عنوان الملصق كان “مطلوب مجرم”، وفي الأسفل كان هناك رسم لوجه أنجيل.
“المكافأة التي سيحصل عليها الشخص الذي سيقبض عليه هي 500000 قطعة ذهبية و200 حجر سحري عالي الجودة. أما الأشخاص الذين سيقدمون لي معلومات استخباراتية صحيحة، فسوف يحصلون على 50000 قطعة ذهبية و30 حجر سحري عالي الجودة.”
“إن ضغط الطاقة موضوع مهم يدرسه العديد من السحرة. وهو أيضًا طريقة الاختبار القياسية لأولئك الذين يستطيعون تحويل أجسادهم إلى طاقة نقية”. كان هذا هو السطر الأول في الصفحة الأولى.
“200 حجر سحري عالي الجودة…” كان أنجيل مندهش بعض الشيء.
كان الرجل العجوز ماركولوف يرتدي رداءً أبيض اللون. وكان هناك خيط معدني فضي مثبت في رقبته. كان يشرح بعض الأمور لسيدمان، لكن سيدمان لم يكن يبدو أنه يفهم ما كان يقوله سيده.
“أفضل ما يمكننا فعله هو تزويدهم بالمعلومات الاستخباراتية. أعتقد أن السحرة فقط هم من يستطيعون محاربة الرجل المطلوب. ماذا فعل بغابة الضباب الأبيض؟ هاهاها.” ضحك شاب خلفه.
انتظر أنجيل عند الباب حتى انتهى الاثنان من حديثهما. فتح الباب ورأى ماركولوف وسيدمان جالسين على الأريكة وعلامات الاكتئاب بادية على وجوههما.
استمع أنجيل إلى محادثتهما لبعض الوقت. كانا يتحدثان فقط عن أساسيات جزيئات الطاقة. كان الأمر مجرد مضيعة للوقت بالنسبة له، لذلك ذهب مباشرة إلى غرفة دينيس في الطابق الأول. قال دينيس إن متدربي السحرة مسموح لهم فقط بالعيش في إحدى الغرف خلف غرفة المعيشة.
“لا نحتاج إلى العمل لبقية حياتنا إذا تمكنا من العثور على هذا الرجل.”
ودعه أنجيل وناتاليا وراقباه وهو يغادر، لكن ماركولوف بقي في المنزل. بدا الأمر وكأنه يخطط لشيء ما.
“إنه في ورطة كبيرة… العديد من منظمات السحرة الكبرى تريد قتله. هل رأيتم الشعارات؟ اللعنة. عائلة ميلوشين، وغابة الضباب الأبيض، وكلية المتاهة، ماذا فعل بحق الجحيم؟” سأل رجل قوي البنية يشبه المرتزقة بصوت خافت.
أمسك أنجيل بمصباح الزيت وتوجه إلى رف الكتب. أراد أن يجد كتبًا أخرى تتعلق بالموضوع.
“لا أعلم، نحن مجرد بشر، يجب أن نهتم بشؤوننا الخاصة.”
“إن تعلم الصيغ أمر سهل. لكن المشكلة تكمن في كيفية تطبيقها على القضية الحقيقية. ولا شك أن التفكير المنطقي مطلوب هنا. فكلما ضغطت الطاقة، كلما استهلكت المزيد من العقليات، لكن النتيجة ستكون تستحق العناء. ولابد أن يكون هذا هو السبب الذي جعل ماركولوف قادرًا على جعل شجرة كبيرة تنفجر بكرة نارية بسيطة.”
استمر الحشد في المناقشة.
كان دينيس مجرد متدرب ساحر من الدرجة الأولى، لكنه كان ابن الأخ الأصغر للساحر القديم. علم أنجيل بالمعلومات أثناء الاستجواب. يبدو أن دينيس لم يُعامل بشكل مختلف بسبب علاقته بالساحر. كانت رتبته أقل من متدربي الساحر الآخرين، لذلك كان عليه تنظيف الغرف كل يوم وحمل الإمدادات اليومية من المدينة.
أمضى أنجيل معظم وقته في تنظيف الغرف وتنظيم الكتب في المنزل خلال الأيام العشرة الماضية. ولم يكتشف أحد حقيقة تمويهه، إذ لم ينبس ببنت شفة تقريبًا.
“هل أنت متأكد من هذا؟” سأل ماركولوف.
لقد اشترى بعض الأعشاب لصنع جرعة الشفاء من الصيدلية في المدينة وكان يتعافى بشكل جيد، لكنه كان لا يزال بحاجة إلى بعض الوقت لشفاء أعضائه.
كان الجو دافئًا ومريحًا في الداخل، وكانت رائحة نبيذ الفاكهة تنتشر في الهواء.
كان هناك كتاب جلدي سميك على المكتب وكان عنوانه مكتوبًا بخط اليد، وكان يقول: “أساسيات ضغط الطاقة”.
ذهب أنجيل إلى الصيدلية مرة أخرى اليوم، لكنه لم يتوقع أن يرى الملصق على الحائط. غادر الحشد حاملاً حقيبة على يساره وسار إلى منزل ماركولوف.
“هاه؟ لابد أن هذا كتاب ماركولوف. لم يصل إلى مرحلة الغاز بعد، لكنه يدرس موضوعًا عميقًا متعلقًا بالطاقة؟” كان أنجيل فضولياً.
سار في الطريق المظلم، ومر عبر السياج، وعاد إلى المنزل بسرعة. وقبل أن يفتح الباب، سمع شخصين يتحدثان في غرفة المعيشة.
“هل أنت متأكد من هذا؟” سأل ماركولوف.
“هل أنت متأكد من هذا؟” سأل ماركولوف.
“نعم سيدي، عائلتي تشعر بخيبة أمل مني لأنني لم أحقق أي تقدم منذ سنوات ويريدون مني أن أعود… أرجوك سامحني…” أجاب سيدمان بنبرة مرتجفة.
مر الوقت وتحول تعبير وجه أنجيل إلى الجدية. أنهى قراءة الكتاب بعد نصف ساعة تقريبًا.
فكر ماركولوف لفترة من الوقت، وأجاب: “لقد فهمت… إذًا، ما هي خطتك؟”
قلب الصفحة واستمر في القراءة.
“سأغادر في أقرب وقت ممكن.” تردد سيدمان لثانية واحدة.
“حسنًا.” نظر إليه الرجل العجوز قليلاً وأومأ برأسه، ثم واصل الدردشة مع سيدمان.
“أيضًا، شكرًا لك على تعليمي. أنا لست موهوبًا بما يكفي لفهم النظام المعقد.” بدا مكتئبًا.
سار في الطريق المظلم وعبر غابة صغيرة، ثم وصل إلى منزل صغير.
كان دينيس مجرد متدرب ساحر من الدرجة الأولى، لكنه كان ابن الأخ الأصغر للساحر القديم. علم أنجيل بالمعلومات أثناء الاستجواب. يبدو أن دينيس لم يُعامل بشكل مختلف بسبب علاقته بالساحر. كانت رتبته أقل من متدربي الساحر الآخرين، لذلك كان عليه تنظيف الغرف كل يوم وحمل الإمدادات اليومية من المدينة.
“إنه ليس خطؤك.” تنهد ماركولوف وأنهى المحادثة.
انتظر أنجيل عند الباب حتى انتهى الاثنان من حديثهما. فتح الباب ورأى ماركولوف وسيدمان جالسين على الأريكة وعلامات الاكتئاب بادية على وجوههما.
وشاهد السكان يتجمعون بجوار ملصق كبير على الحائط.
انحنى لماركولوف بأدب وعاد إلى غرفته.
استأجر سيدمان عربة في فترة ما بعد الظهر وغادر مدينة أستر.
“أنا بخير طالما أن ماركولوف لا يعرف من أنا.” قبض أنجيل على شفتيه ليبتسم.
“أنا بخير طالما أن ماركولوف لا يعرف من أنا.” قبض أنجيل على شفتيه ليبتسم.
ودعه أنجيل وناتاليا وراقباه وهو يغادر، لكن ماركولوف بقي في المنزل. بدا الأمر وكأنه يخطط لشيء ما.
ومع ذلك، فقد شعر بخيبة أمل لأن الكتب الموجودة على الرف لا تحتوي على معلومات ذات صلة، ولم يكن أي منها ذا قيمة.
