التواضع (2)
كانت تلك الشعارات رموزًا تمثل فئات العناصر. اكتشف أنجيل ذلك أثناء شرائه للتعاويذ في المدرسة.
كانت الطاقة المخزنة مخصصة للطوارئ فقط. ولم يكن بإمكانها استبدال مانا أنجيل، لذا لم يكن بإمكانه تخزين كرة النار الصغرى في الشريحة حتى يتعافى تمامًا من الإصابة.
“لذا، يركز جيرارد على النبات، ويركز ماركولوف على النار، ويركز بارا على الصخر. تُستخدم هذه الشعارات بشكل شائع بين السحرة…” فكر أنجيل.
توجه الاثنان نحو السياج وفتحا الباب المعدني عندما دخلا.
“لم أتوقع أن يقبل السحرة متدربين مقابل مبلغ زهيد. ما الذي يحدث هنا؟”
“حسنًا، نعم… سيدنا أفضل بالتأكيد. كان مشهورًا بتعاويذ النار وكان هذا هو السبب الذي جعلني آتي إلى هنا. ومع ذلك، لم أتوقع أن يكون تعلم التعويذة بهذه الصعوبة.” كان الرجل يبتسم بمرارة على وجهه.
“انتظر، لكن المتطلبات منخفضة للغاية. إنهم لا يتوقعون طلابًا موهوبين. إنهم يريدون فقط كسب بعض الأحجار السحرية الإضافية. الثلاثة ليسوا سحرة متعاقدين… يجب أن يكون هناك العديد من السحرة في هذه المنطقة، مما يعني وجود نقطة موارد حولها. لن يبقى السحرة الرحل في نفس المنطقة لفترة طويلة ما لم يجذبهم شيء هنا.”
سمع أنجيلا محادثتهم عندما اقتربوا.
قرأ أنجيل الملصق وبدأ بالتخطيط.
“من الناحية النظرية، ينبغي أن ينجح الأمر. دعني أجربه. آمل أن أتمكن من العثور على العلاج لكل ما تم زرعه في جسدي.”
“يمكنني أن أتحدث إليهم أولاً وأرى ما إذا كان بإمكاني العثور على بعض الأعشاب لعلاج جروحي. على الرغم من أن السحرة الرحل لا يتبعون الأنظمة عادةً، إلا أنهم ما زالوا يحملون مواد نادرة وكتب تعويذات.” يتذكر أنجيل أنه حصل على تعويذاته المعدنية من ساحر رحل.
“حتى لو كان هنا، فإن الضعفاء مثلنا سوف يموتون في ثوانٍ…” وكان المتدرب الساحر الآخر أنثى.
ساعدته مهارة أنجيل في إتقان المعادن في الفوز على ساحر المرحلة السائلة. ورغم أن الرقاقة والخاتم والعنصر المسحور ساعدته كثيرًا أثناء المعارك، إلا أن الحواجز وحقل القوة الذي أنشأته مهارة المعادن كانت لا تزال من الأسباب الرئيسية التي جعلته ينجو. وبدمج قدراته البدنية، كان بإمكانه غالبًا اكتساب مزايا عندما بدأت المعركة.
“يمكنني أن أتحدث إليهم أولاً وأرى ما إذا كان بإمكاني العثور على بعض الأعشاب لعلاج جروحي. على الرغم من أن السحرة الرحل لا يتبعون الأنظمة عادةً، إلا أنهم ما زالوا يحملون مواد نادرة وكتب تعويذات.” يتذكر أنجيل أنه حصل على تعويذاته المعدنية من ساحر رحل.
توقف أنجيل عن التفكير، ثم التفت برأسه ونظر إلى الحارس الطويل.
“حسنًا، نعم… سيدنا أفضل بالتأكيد. كان مشهورًا بتعاويذ النار وكان هذا هو السبب الذي جعلني آتي إلى هنا. ومع ذلك، لم أتوقع أن يكون تعلم التعويذة بهذه الصعوبة.” كان الرجل يبتسم بمرارة على وجهه.
“أين السيد ماركولوف؟ هل يمكنك أن تقودني إليه؟” أخرج عدة عملات ذهبية من الحقيبة. جذبت بريقها الذهبي انتباه الجميع.
كان رجلان يرتديان ثيابًا رمادية يصعدان التل ويحملان المشاعل في أيديهما. كانت النيران ترقص وكان هناك ظلان طويلان على الأرض.
كان هؤلاء الحراس من عائلات ثرية نسبيًا بناءً على مظهر بدلاتهم داخل الدروع. اختاروا أن يصبحوا حراس بوابة لأنهم أرادوا كسب بعض المال الإضافي من خلال قيادة النبلاء الذين أرادوا أن يتدربوا عند السحرة.
“بالطبع سيدي! سأوصلك إلى هناك!” ابتلع الحارس ريقه قبل أن يرد.
أغمي على الرجل على الفور وسحبه أنجيل إلى الغابة العميقة.
استدار وتناقش مع الحراس الآخرين حول كيفية تقاسم المكافأة.
قرأ أنجيل الملصق وبدأ بالتخطيط.
“من فضلك اتبعني.”
“حتى لو كان هنا، فإن الضعفاء مثلنا سوف يموتون في ثوانٍ…” وكان المتدرب الساحر الآخر أنثى.
“بالتأكيد.” أومأ أنجيل برأسه. ودع سائق العربة وتبع الحارس.
حوالي تسعة أمتار.
كانت الطاقة المخزنة مخصصة للطوارئ فقط. ولم يكن بإمكانها استبدال مانا أنجيل، لذا لم يكن بإمكانه تخزين كرة النار الصغرى في الشريحة حتى يتعافى تمامًا من الإصابة.
فخرجوا من باب المدينة، وساروا على طول سور المدينة، ودخلوا في طريق مخفي.
“لقد قضيت ثلاث سنوات هنا ولم أفهم نموذج تعويذة واحد بعد. متى يمكنني أن أبدأ فعليًا في إجراء التجارب…”
كان الطريق مظلمًا ومبللًا. فك الحارس الشعلة من حزامه وأضاءها بحجر الصوان.
تجول حول المكان حتى وجد شجيرة كثيفة. اختبأ أنجيل خلفها واستخدم تقنيات التخفي التي تعلمها من قبل. اختفى في الظلام ولم يترك وراءه أي أثر.
أضاء الضوء الأصفر المنطقة المحيطة بهما على الفور.
“بصراحة، أقترح عليك أن تجد السيدين الآخرين. السيد ماركولوف مشهور بصرامته مع الطلاب. الآن، يذهب النبلاء فقط إلى منزل السيد بارا والسيد جيرارد”، قال الحارس لأنجيل بنبرة خفيفة.
رفع يده ببطء ووجهها نحو الرجل.
“ما هذه الصرامة التي تتحدث عنها؟” سأل أنجيل. كان مشغولاً بإعطاء زيرو الأوامر.
“… إذا تمكنا من القبض عليه، فإن الأموال التي سنحصل عليها ستكون كافية لبقية حياتنا”، قال الذكر ذو الرداء الرمادي. يبدو أنهم كانوا يناقشون خطة معينة.
كان الرجل أمامه مجرد متدرب ساحر من الدرجة الأولى وكان أضعف من الرجلين الآخرين اللذين يرتديان الرداء الرمادي. كان الاثنان متدربين ساحرين من الدرجة الثانية وكان أحدهما يحمل عنصرًا مسحورًا.
“لست متأكدًا… لقد سمعت للتو أنه كان صارمًا مع الطلاب. لقد طُرد العديد من الأشخاص من مكانه، ولم يقبل سوى ثلاثة متدربين.” هز الحارس رأسه.
“ومع ذلك، فإن الأساتذة الآخرين لديهم ما لا يقل عن عشرين متدربًا في الوقت الحالي.”
لم يكن بوسع أنجيل تخزين التعويذة في الشريحة إذا لم يكن بوسعه إلقاؤها. كما أن نقل الطاقة من الشريحة إلى جسده لم يكن مثاليًا. احتاج جسد أنجيل إلى ثانية واحدة للاستعداد للنقل. ولهذا السبب، لم يكن بوسعه ببساطة استخدام جزيئات الطاقة أو المانا المخزنة في الشريحة لمساعدته في إلقاء التعويذات.
“هل هذا صحيح؟” لم يكن أنجيل قلقًا للغاية. كانت نقاط الضوء الزرقاء تومض أمام عينيه.
كان بعيدًا عن المكان الذي دارت فيه المعركة بالفعل، لكنه ما زال يشعر بعدم الارتياح. كان الأمر أشبه باللزوجة التي تشعر بها بعد التعرق كثيرًا.
“نفس الشيء هنا.”
توجه الاثنان نحو السياج وفتحا الباب المعدني عندما دخلا.
اعتقد أنجيل أن الرجل العجوز الذي رآه على الجرف ربما يكون قد ألقى عليه لعنة أو علامة. ظل يطلب من الشريحة أن تفحصه أثناء طريقه إلى هنا.
من المحتمل أن يكون متدرب الساحر من الدرجة الأولى مرتبطًا بالساحر القديم هنا لأنه كان يتصرف مثل الطفل المدلل.
افترض أن رؤية الجرف من الغابة كانت بسبب فائض العقلية، لكنه لم يعرف ما الذي أثار ذلك. بدا الأمر وكأنه تعويذات النبوءة التي قرأت عنها أنجيل في مكتبة المدرسة، لكن مثل هذه التعويذات عادةً ما يكون لها نطاقات صغيرة. أيضًا، تأثرت قدرة زيرو على المسح بإصابات جسد أنجيل. مسحت الشريحة جسده عدة مرات، لكنها لم تكتشف أي مشكلة. عرف أنجيل أن التهديد قد اختفى أو أن مصدر التهديد قرر تركه، لذلك قرر التعامل معه بعد تعافيه.
كان رجلان يرتديان ثيابًا رمادية يصعدان التل ويحملان المشاعل في أيديهما. كانت النيران ترقص وكان هناك ظلان طويلان على الأرض.
كان الرجل أمامه مجرد متدرب ساحر من الدرجة الأولى وكان أضعف من الرجلين الآخرين اللذين يرتديان الرداء الرمادي. كان الاثنان متدربين ساحرين من الدرجة الثانية وكان أحدهما يحمل عنصرًا مسحورًا.
“للتعافي بشكل طبيعي، تحتاج إلى ثلاثة أشهر على الأقل”، حسبما أفاد زيرو.
افترض أن رؤية الجرف من الغابة كانت بسبب فائض العقلية، لكنه لم يعرف ما الذي أثار ذلك. بدا الأمر وكأنه تعويذات النبوءة التي قرأت عنها أنجيل في مكتبة المدرسة، لكن مثل هذه التعويذات عادةً ما يكون لها نطاقات صغيرة. أيضًا، تأثرت قدرة زيرو على المسح بإصابات جسد أنجيل. مسحت الشريحة جسده عدة مرات، لكنها لم تكتشف أي مشكلة. عرف أنجيل أن التهديد قد اختفى أو أن مصدر التهديد قرر تركه، لذلك قرر التعامل معه بعد تعافيه.
عبس أنجيل. كانت إصابته خطيرة وقوته انخفضت إلى النصف تقريبًا. بعد التأمل، تعافى مانا بالفعل، لكنه لم يكن لديه سوى حوالي 10 مانا في الوقت الحالي جنبًا إلى جنب مع السمات المخفضة. لم يكن بإمكانه حتى إلقاء كرة نارية أصغر معدلة لأنها ستكلفه 10 نقاط مانا على الأقل.
“ومع ذلك، فإن الأساتذة الآخرين لديهم ما لا يقل عن عشرين متدربًا في الوقت الحالي.”
لم يكن بوسع أنجيل تخزين التعويذة في الشريحة إذا لم يكن بوسعه إلقاؤها. كما أن نقل الطاقة من الشريحة إلى جسده لم يكن مثاليًا. احتاج جسد أنجيل إلى ثانية واحدة للاستعداد للنقل. ولهذا السبب، لم يكن بوسعه ببساطة استخدام جزيئات الطاقة أو المانا المخزنة في الشريحة لمساعدته في إلقاء التعويذات.
وبعد مرور ساعتين تقريبًا، سمع أنجيل خطواتًا كثيفة قادمة من الطريق.
كانت الطاقة المخزنة مخصصة للطوارئ فقط. ولم يكن بإمكانها استبدال مانا أنجيل، لذا لم يكن بإمكانه تخزين كرة النار الصغرى في الشريحة حتى يتعافى تمامًا من الإصابة.
ضيق أنجيل عينيه وقطع الرجل في الرقبة بيده اليمنى.
الشيء الجيد هو أن ختم أنجيل لا يزال له استخدامان متبقيان، مما جعله يشعر بالارتياح قليلاً.
“حتى لو كان هنا، فإن الضعفاء مثلنا سوف يموتون في ثوانٍ…” وكان المتدرب الساحر الآخر أنثى.
فرك الرجل ذقنه، للتأكد من أن القناع تم صنعه بشكل صحيح.
وبعد مرور نصف ساعة تقريبًا، رأى صفًا من الأسوار المعدنية السوداء تسد طريقه على تلة صغيرة.
“بالتأكيد.” أومأ أنجيل برأسه. ودع سائق العربة وتبع الحارس.
كانت تلك الشعارات رموزًا تمثل فئات العناصر. اكتشف أنجيل ذلك أثناء شرائه للتعاويذ في المدرسة.
“هذا هو المكان. هذا هو مكان السيد ماركولوف. سأغادر من هنا”، استدار الحارس وشرح.
فكر أنجيل لفترة وقررت عدم الدخول في الأمر بشكل مباشر.
انتظر حتى اختفى الحارس عن بصره قبل أن يصعد التل.
أومأ أنجيل برأسه وألقى عملة ذهبية للحارس. ابتسم الحارس وأمسك بالعملة الذهبية قبل أن يغادر.
“لذا، يركز جيرارد على النبات، ويركز ماركولوف على النار، ويركز بارا على الصخر. تُستخدم هذه الشعارات بشكل شائع بين السحرة…” فكر أنجيل.
انتظر حتى اختفى الحارس عن بصره قبل أن يصعد التل.
كانت الأسوار مغطاة بجزيئات الطاقة. على الأرجح كان ذلك إنذارًا. إذا لمسه أنجيل، فسيعرف الأشخاص بالداخل أن شخصًا ما موجود هنا.
“حسنًا، نعم… سيدنا أفضل بالتأكيد. كان مشهورًا بتعاويذ النار وكان هذا هو السبب الذي جعلني آتي إلى هنا. ومع ذلك، لم أتوقع أن يكون تعلم التعويذة بهذه الصعوبة.” كان الرجل يبتسم بمرارة على وجهه.
فكر أنجيل لفترة وقررت عدم الدخول في الأمر بشكل مباشر.
قرأ أنجيل الملصق وبدأ بالتخطيط.
تجول حول المكان حتى وجد شجيرة كثيفة. اختبأ أنجيل خلفها واستخدم تقنيات التخفي التي تعلمها من قبل. اختفى في الظلام ولم يترك وراءه أي أثر.
توجه الاثنان نحو السياج وفتحا الباب المعدني عندما دخلا.
وبعد مرور ساعتين تقريبًا، سمع أنجيل خطواتًا كثيفة قادمة من الطريق.
بعد عدة ثوانٍ، انتفخت وجنتاه وانعكس بريق فضي على جلده. عاد الجلد إلى لونه الأصلي بعد تعديل شكل وجه الرجل.
كان رجلان يرتديان ثيابًا رمادية يصعدان التل ويحملان المشاعل في أيديهما. كانت النيران ترقص وكان هناك ظلان طويلان على الأرض.
“أنا دينيس، أنا دينيس، أنا دينيس…” ظل يردد هذه العبارة بينما كان صوته يتغير باستمرار. سعل الرجل عدة مرات. بدا الآن وكأنه المتدرب الساحر من الدرجة الأولى الذي جره أنجيل إلى الأدغال من قبل.
“… إذا تمكنا من القبض عليه، فإن الأموال التي سنحصل عليها ستكون كافية لبقية حياتنا”، قال الذكر ذو الرداء الرمادي. يبدو أنهم كانوا يناقشون خطة معينة.
لم يكن بوسع أنجيل تخزين التعويذة في الشريحة إذا لم يكن بوسعه إلقاؤها. كما أن نقل الطاقة من الشريحة إلى جسده لم يكن مثاليًا. احتاج جسد أنجيل إلى ثانية واحدة للاستعداد للنقل. ولهذا السبب، لم يكن بوسعه ببساطة استخدام جزيئات الطاقة أو المانا المخزنة في الشريحة لمساعدته في إلقاء التعويذات.
“انتظر، لكن المتطلبات منخفضة للغاية. إنهم لا يتوقعون طلابًا موهوبين. إنهم يريدون فقط كسب بعض الأحجار السحرية الإضافية. الثلاثة ليسوا سحرة متعاقدين… يجب أن يكون هناك العديد من السحرة في هذه المنطقة، مما يعني وجود نقطة موارد حولها. لن يبقى السحرة الرحل في نفس المنطقة لفترة طويلة ما لم يجذبهم شيء هنا.”
“حتى لو كان هنا، فإن الضعفاء مثلنا سوف يموتون في ثوانٍ…” وكان المتدرب الساحر الآخر أنثى.
افترض أن رؤية الجرف من الغابة كانت بسبب فائض العقلية، لكنه لم يعرف ما الذي أثار ذلك. بدا الأمر وكأنه تعويذات النبوءة التي قرأت عنها أنجيل في مكتبة المدرسة، لكن مثل هذه التعويذات عادةً ما يكون لها نطاقات صغيرة. أيضًا، تأثرت قدرة زيرو على المسح بإصابات جسد أنجيل. مسحت الشريحة جسده عدة مرات، لكنها لم تكتشف أي مشكلة. عرف أنجيل أن التهديد قد اختفى أو أن مصدر التهديد قرر تركه، لذلك قرر التعامل معه بعد تعافيه.
سمع أنجيلا محادثتهم عندما اقتربوا.
“30 حجرًا سحريًا عالي الجودة ولم يحتاجوا سوى إلى موقعه. لم يتوقعوا أن يأسرهم أشخاص آخرون. أعتقد أنه يجب أن يكون لديه بعض التعويذات القوية.” خفض الرجل صوته.
بعد أن حدق فيه لفترة، خطرت في ذهن أنجيل خطة. انحنى وحسب المسافة بينه وبين المتدرب الساحر من الدرجة الأولى.
تحت ضوء القمر، رأى أنجيل الرجل يضغط على أسنانه. كان الرجل ذو حدقتين زرقاوين وشعر بني. بدا وكأنه في نفس عمر أنجيل.
“ماذا إذن؟ سيدنا أفضل. يمكنه أن يجعل شجرة كبيرة تنفجر بكرة نارية واحدة. حتى السيدين اللذين رأيتهما في فيريرو كانا أضعف بكثير من سيدنا.” احتقرت الفتاة رأي الرجل.
أضاء الضوء الأصفر المنطقة المحيطة بهما على الفور.
“حسنًا، نعم… سيدنا أفضل بالتأكيد. كان مشهورًا بتعاويذ النار وكان هذا هو السبب الذي جعلني آتي إلى هنا. ومع ذلك، لم أتوقع أن يكون تعلم التعويذة بهذه الصعوبة.” كان الرجل يبتسم بمرارة على وجهه.
“أنا دينيس، أنا دينيس، أنا دينيس…” ظل يردد هذه العبارة بينما كان صوته يتغير باستمرار. سعل الرجل عدة مرات. بدا الآن وكأنه المتدرب الساحر من الدرجة الأولى الذي جره أنجيل إلى الأدغال من قبل.
“لقد قضيت ثلاث سنوات هنا ولم أفهم نموذج تعويذة واحد بعد. متى يمكنني أن أبدأ فعليًا في إجراء التجارب…”
سحب أنجيل الظل إلى الخلف بقوة، وتم سحب الرجل نحوه.
استدار وتناقش مع الحراس الآخرين حول كيفية تقاسم المكافأة.
“نفس الشيء هنا.”
“30 حجرًا سحريًا عالي الجودة ولم يحتاجوا سوى إلى موقعه. لم يتوقعوا أن يأسرهم أشخاص آخرون. أعتقد أنه يجب أن يكون لديه بعض التعويذات القوية.” خفض الرجل صوته.
توجه الاثنان نحو السياج وفتحا الباب المعدني عندما دخلا.
رجل خرج من الغابة من الجانب.
ظلت الفتاة تتحدث مع الرجل أثناء المشي.
“أعتقد أنني سأستسلم أيضًا إذا لم أستطع فهم نظام معلمنا في غضون ثلاثة أشهر. إنه أمر صعب للغاية بالنسبة لي… أتساءل كيف تبدو تعويذات المستوى 1. تحتوي تعويذة المستوى 0 على أكثر من 72 بنية مختلفة… كيف يكون ذلك ممكنًا؟ لا أستطيع حتى فهم كتب التعويذات.”
كان راضيًا عن النتيجة، لذا توقف عن الحديث. سار الرجل نحو السياج وفتح الباب المعدني الأسود قبل أن يختفي في الزاوية.
“لا يزال أفضل مني. أنا عالق في الأساسيات…” بدا الرجل مكتئبًا بعض الشيء.
بعد نصف ساعة.
استمروا في السير واختفوا ببطء عند الزاوية. بقى أنجيل خلف الشجيرة ولم يتحرك قيد أنملة.
عبس أنجيل. كانت إصابته خطيرة وقوته انخفضت إلى النصف تقريبًا. بعد التأمل، تعافى مانا بالفعل، لكنه لم يكن لديه سوى حوالي 10 مانا في الوقت الحالي جنبًا إلى جنب مع السمات المخفضة. لم يكن بإمكانه حتى إلقاء كرة نارية أصغر معدلة لأنها ستكلفه 10 نقاط مانا على الأقل.
وبعد فترة، ظهر رجل آخر على الطريق، ووقف هناك يراقب أصحاب الجلباب الرمادي وهم يغادرون.
“أين السيد ماركولوف؟ هل يمكنك أن تقودني إليه؟” أخرج عدة عملات ذهبية من الحقيبة. جذبت بريقها الذهبي انتباه الجميع.
أغمي على الرجل على الفور وسحبه أنجيل إلى الغابة العميقة.
“ناتاليا… ستكونين لي يومًا ما!” همس الرجل فجأة.
“لو لم يخدعني ذلك العجوز الوغد بخدعة مزيفة…”
اعتقد أنجيل أن الرجل العجوز الذي رآه على الجرف ربما يكون قد ألقى عليه لعنة أو علامة. ظل يطلب من الشريحة أن تفحصه أثناء طريقه إلى هنا.
تحت ضوء القمر، رأى أنجيل الرجل يضغط على أسنانه. كان الرجل ذو حدقتين زرقاوين وشعر بني. بدا وكأنه في نفس عمر أنجيل.
“هذا هو المكان. هذا هو مكان السيد ماركولوف. سأغادر من هنا”، استدار الحارس وشرح.
كان افتراض أنجيل صحيحًا. فقد وضع الرجل العجوز ذو اللحية الحمراء بالفعل ثمنًا لرأسه. والآن كان عليه أن يمضي قدمًا بحذر شديد.
كان رجلان يرتديان ثيابًا رمادية يصعدان التل ويحملان المشاعل في أيديهما. كانت النيران ترقص وكان هناك ظلان طويلان على الأرض.
توقف أنجيل عن التفكير، ثم التفت برأسه ونظر إلى الحارس الطويل.
كان الرجل أمامه مجرد متدرب ساحر من الدرجة الأولى وكان أضعف من الرجلين الآخرين اللذين يرتديان الرداء الرمادي. كان الاثنان متدربين ساحرين من الدرجة الثانية وكان أحدهما يحمل عنصرًا مسحورًا.
حوالي تسعة أمتار.
من المحتمل أن يكون متدرب الساحر من الدرجة الأولى مرتبطًا بالساحر القديم هنا لأنه كان يتصرف مثل الطفل المدلل.
أومأ أنجيل برأسه وألقى عملة ذهبية للحارس. ابتسم الحارس وأمسك بالعملة الذهبية قبل أن يغادر.
بعد أن حدق فيه لفترة، خطرت في ذهن أنجيل خطة. انحنى وحسب المسافة بينه وبين المتدرب الساحر من الدرجة الأولى.
“انتظر، لكن المتطلبات منخفضة للغاية. إنهم لا يتوقعون طلابًا موهوبين. إنهم يريدون فقط كسب بعض الأحجار السحرية الإضافية. الثلاثة ليسوا سحرة متعاقدين… يجب أن يكون هناك العديد من السحرة في هذه المنطقة، مما يعني وجود نقطة موارد حولها. لن يبقى السحرة الرحل في نفس المنطقة لفترة طويلة ما لم يجذبهم شيء هنا.”
تحت ضوء القمر، رأى أنجيل الرجل يضغط على أسنانه. كان الرجل ذو حدقتين زرقاوين وشعر بني. بدا وكأنه في نفس عمر أنجيل.
حوالي تسعة أمتار.
توجه الاثنان نحو السياج وفتحا الباب المعدني عندما دخلا.
وبعد فترة، ظهر رجل آخر على الطريق، ووقف هناك يراقب أصحاب الجلباب الرمادي وهم يغادرون.
رفع يده ببطء ووجهها نحو الرجل.
*تشي*
أومأ أنجيل برأسه وألقى عملة ذهبية للحارس. ابتسم الحارس وأمسك بالعملة الذهبية قبل أن يغادر.
“لو لم يخدعني ذلك العجوز الوغد بخدعة مزيفة…”
اندفع ظل داكن من يده وضرب ظهر المتدرب، ثم ذاب الظل وغطى أنف وفم الرجل.
كانت تلك الشعارات رموزًا تمثل فئات العناصر. اكتشف أنجيل ذلك أثناء شرائه للتعاويذ في المدرسة.
سحب أنجيل الظل إلى الخلف بقوة، وتم سحب الرجل نحوه.
“لم أتوقع أن يقبل السحرة متدربين مقابل مبلغ زهيد. ما الذي يحدث هنا؟”
*بام*
“لقد قضيت ثلاث سنوات هنا ولم أفهم نموذج تعويذة واحد بعد. متى يمكنني أن أبدأ فعليًا في إجراء التجارب…”
طار الرجل إلى الأدغال وهبط على الأعشاب.
“من فضلك اتبعني.”
كان بعيدًا عن المكان الذي دارت فيه المعركة بالفعل، لكنه ما زال يشعر بعدم الارتياح. كان الأمر أشبه باللزوجة التي تشعر بها بعد التعرق كثيرًا.
“*#%#^#^^…”
ظلت الفتاة تتحدث مع الرجل أثناء المشي.
لقد كافح وحاول أن يقول شيئًا.
اعتقد أنجيل أن الرجل العجوز الذي رآه على الجرف ربما يكون قد ألقى عليه لعنة أو علامة. ظل يطلب من الشريحة أن تفحصه أثناء طريقه إلى هنا.
“يمكنني أن أتحدث إليهم أولاً وأرى ما إذا كان بإمكاني العثور على بعض الأعشاب لعلاج جروحي. على الرغم من أن السحرة الرحل لا يتبعون الأنظمة عادةً، إلا أنهم ما زالوا يحملون مواد نادرة وكتب تعويذات.” يتذكر أنجيل أنه حصل على تعويذاته المعدنية من ساحر رحل.
ضيق أنجيل عينيه وقطع الرجل في الرقبة بيده اليمنى.
“لذا، يركز جيرارد على النبات، ويركز ماركولوف على النار، ويركز بارا على الصخر. تُستخدم هذه الشعارات بشكل شائع بين السحرة…” فكر أنجيل.
أغمي على الرجل على الفور وسحبه أنجيل إلى الغابة العميقة.
بعد نصف ساعة.
كان الطريق مظلمًا ومبللًا. فك الحارس الشعلة من حزامه وأضاءها بحجر الصوان.
“للتعافي بشكل طبيعي، تحتاج إلى ثلاثة أشهر على الأقل”، حسبما أفاد زيرو.
رجل خرج من الغابة من الجانب.
كان يرتدي ثوبًا رماديًا، وكانت عيناه زرقاء وشعره بنيًا.
وبعد مرور ساعتين تقريبًا، سمع أنجيل خطواتًا كثيفة قادمة من الطريق.
فرك الرجل ذقنه، للتأكد من أن القناع تم صنعه بشكل صحيح.
كان الطريق مظلمًا ومبللًا. فك الحارس الشعلة من حزامه وأضاءها بحجر الصوان.
“انتظر، لكن المتطلبات منخفضة للغاية. إنهم لا يتوقعون طلابًا موهوبين. إنهم يريدون فقط كسب بعض الأحجار السحرية الإضافية. الثلاثة ليسوا سحرة متعاقدين… يجب أن يكون هناك العديد من السحرة في هذه المنطقة، مما يعني وجود نقطة موارد حولها. لن يبقى السحرة الرحل في نفس المنطقة لفترة طويلة ما لم يجذبهم شيء هنا.”
بعد عدة ثوانٍ، انتفخت وجنتاه وانعكس بريق فضي على جلده. عاد الجلد إلى لونه الأصلي بعد تعديل شكل وجه الرجل.
“أنا دينيس، أنا دينيس، أنا دينيس…” ظل يردد هذه العبارة بينما كان صوته يتغير باستمرار. سعل الرجل عدة مرات. بدا الآن وكأنه المتدرب الساحر من الدرجة الأولى الذي جره أنجيل إلى الأدغال من قبل.
ضيق أنجيل عينيه وقطع الرجل في الرقبة بيده اليمنى.
“من الناحية النظرية، ينبغي أن ينجح الأمر. دعني أجربه. آمل أن أتمكن من العثور على العلاج لكل ما تم زرعه في جسدي.”
بعد عدة ثوانٍ، انتفخت وجنتاه وانعكس بريق فضي على جلده. عاد الجلد إلى لونه الأصلي بعد تعديل شكل وجه الرجل.
كان راضيًا عن النتيجة، لذا توقف عن الحديث. سار الرجل نحو السياج وفتح الباب المعدني الأسود قبل أن يختفي في الزاوية.
تجول حول المكان حتى وجد شجيرة كثيفة. اختبأ أنجيل خلفها واستخدم تقنيات التخفي التي تعلمها من قبل. اختفى في الظلام ولم يترك وراءه أي أثر.
“بالتأكيد.” أومأ أنجيل برأسه. ودع سائق العربة وتبع الحارس.
