خيوط القدر
الفصل 3 : خيوط القدر
“وكنا نحن الرجال الأبرياء هناك سنُقدم إلى المشنقة أيضًا!”
فقط لو لم يكن هناك برد مروع ولم تكون قدميه تتألم ولم تكن يديه وظهره في عذاب من الألم!.
لبضعة دقائق بعد ذلك، كان ساني في مزاجٍ قاتم. ولكنه بعد ذلك أخرج نفسه منه واستنشق بعمق، محاولًا الاستمتاع بالهواء النقي. وبالفعل، كان من الصعب الحصول على هواء نقي مثل هذا في العالم الحقيقي: الغبار الدقيق والملوثات الأخرى جعلته قاسيًا وسيئًا، ناهيك عن الرائحة الكريهة العامة للضواحي. في الأجزاء الأفضل من المدينة، عملت أنظمة التنقية المتطورة بقوة – ومع ذلك، كان طعم الهواء المفلتر معقمًا وراكدًا. فقط الأثرياء جدًا يمكنهم الحصول على تنفس لطيف حقًا.
وفي الثانية التالية، كان شيء هائل يسقط بقوة من السماء…
“توت الدماء سام. القليل منه قد يكون كافيا لقتل رجل بالغ.”
ولكن هنا كان قادرًا على الاستمتاع بكمية غير محدودة من الهواء النقي اللذيذ كما لو كان ابنًا لأسرة غنية جدًا.
علاوة على ذلك، كان يعلم أن البرد لن يقتله – ببساطة لأنه رأى بالفعل القدر الذي ينتظر القافلة في أعلى الجبل. كانت صورة العظام المكدسة المتناثرة على الأرض ما زالت حية في ذهنه. على الأرجح، كانت مجموعة من الوحوش هي التي ستفعل ذلك بالقافلة… ومن منظر الأمور، كان الهجوم سيحدث في غضون ساعات، وليس أيام.
‘حقًا، أن يتم اختيارك من قبل التعويذة لهو أمر جيد.’
لبضعة دقائق بعد ذلك، كان ساني في مزاجٍ قاتم. ولكنه بعد ذلك أخرج نفسه منه واستنشق بعمق، محاولًا الاستمتاع بالهواء النقي. وبالفعل، كان من الصعب الحصول على هواء نقي مثل هذا في العالم الحقيقي: الغبار الدقيق والملوثات الأخرى جعلته قاسيًا وسيئًا، ناهيك عن الرائحة الكريهة العامة للضواحي. في الأجزاء الأفضل من المدينة، عملت أنظمة التنقية المتطورة بقوة – ومع ذلك، كان طعم الهواء المفلتر معقمًا وراكدًا. فقط الأثرياء جدًا يمكنهم الحصول على تنفس لطيف حقًا.
فقط لو لم يكن هناك برد مروع ولم تكون قدميه تتألم ولم تكن يديه وظهره في عذاب من الألم!.
بناء على أوامر رئيس الجنود، توقف العبيد وسقطوا على الأرض، يرتجفون ومرهقون. كانت المساحة الصغيرة التي اتسع الطريق إليها محمية إلى حد ما من الرياح بواسطة كتلة صخرية بارزة، ولكنها كانت لا تزال شديدة البرودة بحيث لا يمكن الراحة بسهولة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
سارت قافلة العبيد نفسها ببطء إلى أعلى الجبل، مع تعثر المزيد والمزيد من العبيد وسقوطهم بشكل دوري على الأرض. في بعض الأحيان، تم إخراج أولئك الذين لم يعودوا قادرين على السير من السلسلة ورميهم بدون مقدمات من الطريق في الهاوية التي على يسارهم. شاهدهم ساني يسقطون بشيء من الرحمة.
‘زملائي المساكين. أرقدوا بسلام، أيها الأرواح البائسة.’
‘حقًا، أن يتم اختيارك من قبل التعويذة لهو أمر جيد.’
بعد كل شيء، لم يعد مضطرًا للقلق بشأن كسب المال وإيجاد الطعام وحماية نفسه والتخطيط للمستقبل بعد الآن. بمجرد أن يحدث بالفعل أسوأ ما يمكن حدوثه، ماذا هناك لتخشاه؟.
بشكل عام، كان في حالة معنوية جيدة.
“وماذا في ذلك؟”
بصق على الأرض يائسًا.
كان من الغريب بعض الشيء أن يشعر بالرضا وسط كارثة الكابوس هذه، ولكن لحسن الحظ، كان لدى ساني الوقت الكافي لإعداد نفسه لكل الاحتمالات. عندما ظهرت أعراض التعويذة عليه لأول مرة، لم يتقبل الأمر بشكل جيد. كان الموت قبل أن تبلغ السابعة عشرة من العمر شيئًا لا يمكن للمرء أن يتقبله بسهولة.
ولكن، في النهاية، لم يستغرق الأمر من ساني سوى عدة أيام للتصالح مع الوضع. بعد زيارة مكان راحة والديه المرتجل – حسنًا، في الواقع، نظرًا لأنه كان فقيرًا جدًا لدرجة أنه لا يستطيع حتى شراء أرخص فتحة في مرفق إحياء الذكرى، كان مكان راحة والديه عبارة عن مجرد سطرين محفورين في شجرة قديمة – وعندما أضاف سطر ثالث لنفسه، أصبح ساني فجأة مرتاحًا وهادئًا.
‘أعتقد أن هذه هي الطريقة التي تمكنت بها من الحصول على أحد الجوانب النادرة جدًا عديمة الفائدة – والأغرب في نوعها، أيضًا!’
بشكل عام، كان في حالة معنوية جيدة.
بعد كل شيء، لم يعد مضطرًا للقلق بشأن كسب المال وإيجاد الطعام وحماية نفسه والتخطيط للمستقبل بعد الآن. بمجرد أن يحدث بالفعل أسوأ ما يمكن حدوثه، ماذا هناك لتخشاه؟.
“ها أنت ونصائحك مرة أخرى! ماذا تقول؟! لماذا؟!”
“بحق كل الآلـهة، لقد كانوا يطعموني أفضل في الزنزانات!”
ولذلك، كونه عبدًا ويتجمد ببطء حتى الموت لم يكن صدمة كبيرة.
“الإمبراطوريين اللعناء!” همس، منزعجًا بشكل واضح.
علاوة على ذلك، كان يعلم أن البرد لن يقتله – ببساطة لأنه رأى بالفعل القدر الذي ينتظر القافلة في أعلى الجبل. كانت صورة العظام المكدسة المتناثرة على الأرض ما زالت حية في ذهنه. على الأرجح، كانت مجموعة من الوحوش هي التي ستفعل ذلك بالقافلة… ومن منظر الأمور، كان الهجوم سيحدث في غضون ساعات، وليس أيام.
سارت قافلة العبيد نفسها ببطء إلى أعلى الجبل، مع تعثر المزيد والمزيد من العبيد وسقوطهم بشكل دوري على الأرض. في بعض الأحيان، تم إخراج أولئك الذين لم يعودوا قادرين على السير من السلسلة ورميهم بدون مقدمات من الطريق في الهاوية التي على يسارهم. شاهدهم ساني يسقطون بشيء من الرحمة.
و لذلك كان لا يزال لديه أمل.
[علامة السمو] وصف السمة: “أنت تحمل فيك رائحة خافتة من السمو، وكأنما لمسك بها شخصٌ ما للحظات منذ زمنٍ بعيد.”
‘زملائي المساكين. أرقدوا بسلام، أيها الأرواح البائسة.’
باغتنام الفرصة، قرر ساني إلقاء نظرة أخرى على سماته واستدعى الأحرف الرونية مرة أخرى. كان غاضبًا جدًا آخر مرة بشأن جانبه ولم يفحص السمات جيدًا. على الرغم من أن السمات ليست بنفس أهمية جانب الشخص، إلا أنها غالبًا ما كانت العامل الحاسم بين الحياة والموت. لقد مثلت (السمات) مميزات الفرد وتقاربه الطبيعي، وفي بعض الأحيان حتى وفرت قدرات وتأثيرات سلبية.
ومما يبدو، لم يكن وحده.
م/ت: القدرات السلبية هي قدرات تكون مفعلة دائمًا بالفعل دون حاجة منك لتفعيلها. عكس القدرات النشطة التي تحتاج منك لتفعيلها بنفسك في كل مرة تستخدمها.
إذا كانت [مقدّر] هي سمته الفطرية، فإن السمتين الأخرتين قد أتتا من جانب [عبد المعبد]. كانت [علامة السمو] واضحة إلى حد ما – من المفترض لها أن تسمح له بالدخول في أماكن مقدسة معينة داخل عالم الأحلام وتعزيز عدة أنواع من الشعوذة. ونظرًا لعدم وجود أماكن مقدسة في مرمى بصره ولم يكن لجانب ساني أي علاقة بالشعوذة، فقد كانت عديمة الفائدة أيضًا.
[مقدّر] وصف السمة: “تلتف خيوط القدر حولك بإحكام. ويجذب حضورك أحداثًا غير متوقعة، سواء كانت جيدة أم سيئة. هناك تلك المباركة، وهناك تلك الملعونة… ولكن نادرًا ما يكون كليهما معًا.”
[علامة السمو] وصف السمة: “أنت تحمل فيك رائحة خافتة من السمو، وكأنما لمسك بها شخصٌ ما للحظات منذ زمنٍ بعيد.”
[علامة السمو] وصف السمة: “أنت تحمل فيك رائحة خافتة من السمو، وكأنما لمسك بها شخصٌ ما للحظات منذ زمنٍ بعيد.”
تراجع العبد الماكر إلى الخلف ونظر إلى الباحث.
لأنه أثناء النظر حوله، تعرف أخيرًا على موقع المخيم باعتباره المكان الذي كانت فيه عظام العبيد مدفونة تحت الثلج في رؤيته في بداية الكابوس. وكان على استعداد للمراهنة على أن كل ما قتلهم جميعًا سيحدث قريبًا.
[طفل الظلال] وصف السمة: “تتعرف عليك الظلال كواحدٍ منها.”
‘هممم…. مثير للإهتمام.’
لقد كان العبد ذو الصوت اللطيف مرة أخرى. استدار ساني ورأى جسده أخيرًا لأول مرة. كان رجلاً طويل القامة في الأربعينيات من عمره، نحيفًا ووسيمًا بشكل غريب، مع نظرة وقورة تعود لباحث. كيف انتهى الأمر برجل مثله كعبد كان لغزًا محيرًا. ومع ذلك ها هو ذا.
أدرك ساني بسرعة أن السمة الأولى، [مقدّر]، هي الجاني الرئيسي في مأزقه. للوهلة الأولى، بدت وكأنها تشير إلى أنه مقدّرٌ له بمصير معين – على سبيل المثال أن يموت بشكل بائس ويختفي دون أثر. ولكن بعد قراءة الوصف، أدرك أن مقدّر تعني ببساطة أن الأشياء غير المحتملة لديها فرصة أكبر للحدوث عندما يكون بالجوار.
ولكن، في النهاية، لم يستغرق الأمر من ساني سوى عدة أيام للتصالح مع الوضع. بعد زيارة مكان راحة والديه المرتجل – حسنًا، في الواقع، نظرًا لأنه كان فقيرًا جدًا لدرجة أنه لا يستطيع حتى شراء أرخص فتحة في مرفق إحياء الذكرى، كان مكان راحة والديه عبارة عن مجرد سطرين محفورين في شجرة قديمة – وعندما أضاف سطر ثالث لنفسه، أصبح ساني فجأة مرتاحًا وهادئًا.
‘أعتقد أن هذه هي الطريقة التي تمكنت بها من الحصول على أحد الجوانب النادرة جدًا عديمة الفائدة – والأغرب في نوعها، أيضًا!’
الفصل 3 : خيوط القدر
إذا كانت [مقدّر] هي سمته الفطرية، فإن السمتين الأخرتين قد أتتا من جانب [عبد المعبد]. كانت [علامة السمو] واضحة إلى حد ما – من المفترض لها أن تسمح له بالدخول في أماكن مقدسة معينة داخل عالم الأحلام وتعزيز عدة أنواع من الشعوذة. ونظرًا لعدم وجود أماكن مقدسة في مرمى بصره ولم يكن لجانب ساني أي علاقة بالشعوذة، فقد كانت عديمة الفائدة أيضًا.
على بعد خطوات قليلة منهم، حيث انتهى الطريق الممهد وبدأت الصخور الحادة في الظهور، كانت شجيرات التوت الأحمر الزاهي تنمو من الثلج. لاحظهم ساني من قبل، حيث كانوا ينمون بكل مكان على طول الطريق، حتى أنه لاحظ كيف بدت تلك الأشياء الزاهية جميلة متناقضة مع اللون الأبيض. لمعت عيون العبد الماكر بينما يحاول الزحف نحو التوت على أطرافه الأربعة.
كانت [طفل الظلال] غريبة. لم يسمع بها من قبل ولم تكن لديه أي فكرة عما كان من المفترض أن تفعله – على الأقل حتى اختفت الشمس خلف الجبل وبدأت السماء تظلم. ولدهشته، وجد ساني نفسه قادرًا على الرؤية بدقة في الظلام، كما لو كان الجو لا يزال ساطعًا مثل النهار. هذه القدرة وحدها لم تكن شيئًا هينًا، وكان من الممكن أيضًا أن تكافئه الظلال ببعض الهدايا الأخرى، ولكن غير المعروفة.
ولكن هنا كان قادرًا على الاستمتاع بكمية غير محدودة من الهواء النقي اللذيذ كما لو كان ابنًا لأسرة غنية جدًا.
‘أخيرًا شيء جيد. أتساءل عما إذا…’
كان من الغريب بعض الشيء أن يشعر بالرضا وسط كارثة الكابوس هذه، ولكن لحسن الحظ، كان لدى ساني الوقت الكافي لإعداد نفسه لكل الاحتمالات. عندما ظهرت أعراض التعويذة عليه لأول مرة، لم يتقبل الأمر بشكل جيد. كان الموت قبل أن تبلغ السابعة عشرة من العمر شيئًا لا يمكن للمرء أن يتقبله بسهولة.
بشكل عام، كان في حالة معنوية جيدة.
“أوقفوا القافلة! استعدوا للتخييم!”
بناء على أوامر رئيس الجنود، توقف العبيد وسقطوا على الأرض، يرتجفون ومرهقون. كانت المساحة الصغيرة التي اتسع الطريق إليها محمية إلى حد ما من الرياح بواسطة كتلة صخرية بارزة، ولكنها كانت لا تزال شديدة البرودة بحيث لا يمكن الراحة بسهولة.
ولكن، في النهاية، لم يستغرق الأمر من ساني سوى عدة أيام للتصالح مع الوضع. بعد زيارة مكان راحة والديه المرتجل – حسنًا، في الواقع، نظرًا لأنه كان فقيرًا جدًا لدرجة أنه لا يستطيع حتى شراء أرخص فتحة في مرفق إحياء الذكرى، كان مكان راحة والديه عبارة عن مجرد سطرين محفورين في شجرة قديمة – وعندما أضاف سطر ثالث لنفسه، أصبح ساني فجأة مرتاحًا وهادئًا.
انشغل الجنود بحشر العبيد في دائرة ضيقة، ليجبروهم على مشاركة الدفء، وبعد الاعتناء بخيولهم، أشعلوا نارًا كبيرة في وسط المخيم. دُفعت العربة الثقيلة التي تحمل الطعام والماء والبضائع الأخرى، والتي كانت السلسلة الرئيسية ملتصقة بها بإحكام، إلى الأمام لحجب الرياح. بينما ينظر حوله، لاحظ ساني المحارب الشاب من قبل يراقب الجبل بنظرة معقدة على وجهه.
‘يا له من غريب الأطوار.’
وسرعان ما كانت النيران قوية. حاول العبيد الأقوى أن يجدوا موقعًا أقرب إلى النار، بينما أُجبر الأضعف، مثل ساني، على الجلوس في الطرف الخارجي للدائرة، مما جعل ظهورهم تتجمد من البرد. مؤكد، أي حركة لهم كانت مثقلة بحقيقة أنهم كانوا لا يزالون مقيدين بالسلسلة. هذا هو السبب في أن العبد المألوف عريض الأكتاف انتهى به المطاف حيث بدأ على الرغم من كل جهوده للاقتراب من النار.
بعد كل شيء، لم يعد مضطرًا للقلق بشأن كسب المال وإيجاد الطعام وحماية نفسه والتخطيط للمستقبل بعد الآن. بمجرد أن يحدث بالفعل أسوأ ما يمكن حدوثه، ماذا هناك لتخشاه؟.
علاوة على ذلك، كان يعلم أن البرد لن يقتله – ببساطة لأنه رأى بالفعل القدر الذي ينتظر القافلة في أعلى الجبل. كانت صورة العظام المكدسة المتناثرة على الأرض ما زالت حية في ذهنه. على الأرجح، كانت مجموعة من الوحوش هي التي ستفعل ذلك بالقافلة… ومن منظر الأمور، كان الهجوم سيحدث في غضون ساعات، وليس أيام.
“الإمبراطوريين اللعناء!” همس، منزعجًا بشكل واضح.
ولذلك، كونه عبدًا ويتجمد ببطء حتى الموت لم يكن صدمة كبيرة.
سار الجنود بين العبيد وهم يمدونهم بالماء والطعام. وساني، مثله مثل أي شخص آخر، حصل على بضع رشفات من الماء المثلج وقطعة صغيرة من الخبز القاسي المتعفن. وعلى الرغم من مظهر الخبز السيء، فقد أجبر نفسه على أكل كل شيء، فقط ليبقى جائعًا كما كان من قبل.
ومما يبدو، لم يكن وحده.
نظر العبد الماكر الذي كان يسير خلف في كرب.
تراجع العبد الماكر إلى الخلف ونظر إلى الباحث.
سار الجنود بين العبيد وهم يمدونهم بالماء والطعام. وساني، مثله مثل أي شخص آخر، حصل على بضع رشفات من الماء المثلج وقطعة صغيرة من الخبز القاسي المتعفن. وعلى الرغم من مظهر الخبز السيء، فقد أجبر نفسه على أكل كل شيء، فقط ليبقى جائعًا كما كان من قبل.
“بحق كل الآلـهة، لقد كانوا يطعموني أفضل في الزنزانات!”
“أوقفوا القافلة! استعدوا للتخييم!”
[طفل الظلال] وصف السمة: “تتعرف عليك الظلال كواحدٍ منها.”
بصق على الأرض يائسًا.
‘يا له من غريب الأطوار.’
لأنه أثناء النظر حوله، تعرف أخيرًا على موقع المخيم باعتباره المكان الذي كانت فيه عظام العبيد مدفونة تحت الثلج في رؤيته في بداية الكابوس. وكان على استعداد للمراهنة على أن كل ما قتلهم جميعًا سيحدث قريبًا.
“وكنا نحن الرجال الأبرياء هناك سنُقدم إلى المشنقة أيضًا!”
إذا كانت [مقدّر] هي سمته الفطرية، فإن السمتين الأخرتين قد أتتا من جانب [عبد المعبد]. كانت [علامة السمو] واضحة إلى حد ما – من المفترض لها أن تسمح له بالدخول في أماكن مقدسة معينة داخل عالم الأحلام وتعزيز عدة أنواع من الشعوذة. ونظرًا لعدم وجود أماكن مقدسة في مرمى بصره ولم يكن لجانب ساني أي علاقة بالشعوذة، فقد كانت عديمة الفائدة أيضًا.
على بعد خطوات قليلة منهم، حيث انتهى الطريق الممهد وبدأت الصخور الحادة في الظهور، كانت شجيرات التوت الأحمر الزاهي تنمو من الثلج. لاحظهم ساني من قبل، حيث كانوا ينمون بكل مكان على طول الطريق، حتى أنه لاحظ كيف بدت تلك الأشياء الزاهية جميلة متناقضة مع اللون الأبيض. لمعت عيون العبد الماكر بينما يحاول الزحف نحو التوت على أطرافه الأربعة.
{ترجمة نارو…}
علاوة على ذلك، كان يعلم أن البرد لن يقتله – ببساطة لأنه رأى بالفعل القدر الذي ينتظر القافلة في أعلى الجبل. كانت صورة العظام المكدسة المتناثرة على الأرض ما زالت حية في ذهنه. على الأرجح، كانت مجموعة من الوحوش هي التي ستفعل ذلك بالقافلة… ومن منظر الأمور، كان الهجوم سيحدث في غضون ساعات، وليس أيام.
“أنصح بعدم أكل تلك، يا صديقي”.
فقط لو لم يكن هناك برد مروع ولم تكون قدميه تتألم ولم تكن يديه وظهره في عذاب من الألم!.
لقد كان العبد ذو الصوت اللطيف مرة أخرى. استدار ساني ورأى جسده أخيرًا لأول مرة. كان رجلاً طويل القامة في الأربعينيات من عمره، نحيفًا ووسيمًا بشكل غريب، مع نظرة وقورة تعود لباحث. كيف انتهى الأمر برجل مثله كعبد كان لغزًا محيرًا. ومع ذلك ها هو ذا.
بعد كل شيء، لم يعد مضطرًا للقلق بشأن كسب المال وإيجاد الطعام وحماية نفسه والتخطيط للمستقبل بعد الآن. بمجرد أن يحدث بالفعل أسوأ ما يمكن حدوثه، ماذا هناك لتخشاه؟.
“ها أنت ونصائحك مرة أخرى! ماذا تقول؟! لماذا؟!”
‘هممم…. مثير للإهتمام.’
ابتسم الباحث معتذرًا.
م/ت: القدرات السلبية هي قدرات تكون مفعلة دائمًا بالفعل دون حاجة منك لتفعيلها. عكس القدرات النشطة التي تحتاج منك لتفعيلها بنفسك في كل مرة تستخدمها.
“يطلق على هذه التوت اسم توت الدماء. وهو ينمو في الأماكن التي سُفكت فيها دماء البشر. ولهذا السبب يوجد الكثير منه دائمًل على طول طرق تجارة العبيد.”
سار الجنود بين العبيد وهم يمدونهم بالماء والطعام. وساني، مثله مثل أي شخص آخر، حصل على بضع رشفات من الماء المثلج وقطعة صغيرة من الخبز القاسي المتعفن. وعلى الرغم من مظهر الخبز السيء، فقد أجبر نفسه على أكل كل شيء، فقط ليبقى جائعًا كما كان من قبل.
“وماذا في ذلك؟”
‘زملائي المساكين. أرقدوا بسلام، أيها الأرواح البائسة.’
تنهد الرجل الأكبر سنًا.
لأنه أثناء النظر حوله، تعرف أخيرًا على موقع المخيم باعتباره المكان الذي كانت فيه عظام العبيد مدفونة تحت الثلج في رؤيته في بداية الكابوس. وكان على استعداد للمراهنة على أن كل ما قتلهم جميعًا سيحدث قريبًا.
علاوة على ذلك، كان يعلم أن البرد لن يقتله – ببساطة لأنه رأى بالفعل القدر الذي ينتظر القافلة في أعلى الجبل. كانت صورة العظام المكدسة المتناثرة على الأرض ما زالت حية في ذهنه. على الأرجح، كانت مجموعة من الوحوش هي التي ستفعل ذلك بالقافلة… ومن منظر الأمور، كان الهجوم سيحدث في غضون ساعات، وليس أيام.
“توت الدماء سام. القليل منه قد يكون كافيا لقتل رجل بالغ.”
‘زملائي المساكين. أرقدوا بسلام، أيها الأرواح البائسة.’
تنهد الرجل الأكبر سنًا.
“اللعنات!”
“ها أنت ونصائحك مرة أخرى! ماذا تقول؟! لماذا؟!”
تراجع العبد الماكر إلى الخلف ونظر إلى الباحث.
لم يوليهم ساني الكثير من الاهتمام.
لأنه أثناء النظر حوله، تعرف أخيرًا على موقع المخيم باعتباره المكان الذي كانت فيه عظام العبيد مدفونة تحت الثلج في رؤيته في بداية الكابوس. وكان على استعداد للمراهنة على أن كل ما قتلهم جميعًا سيحدث قريبًا.
كما لو كان يجيب على أفكاره، دوي ضجيج رعدي من الأعلى.
باغتنام الفرصة، قرر ساني إلقاء نظرة أخرى على سماته واستدعى الأحرف الرونية مرة أخرى. كان غاضبًا جدًا آخر مرة بشأن جانبه ولم يفحص السمات جيدًا. على الرغم من أن السمات ليست بنفس أهمية جانب الشخص، إلا أنها غالبًا ما كانت العامل الحاسم بين الحياة والموت. لقد مثلت (السمات) مميزات الفرد وتقاربه الطبيعي، وفي بعض الأحيان حتى وفرت قدرات وتأثيرات سلبية.
وفي الثانية التالية، كان شيء هائل يسقط بقوة من السماء…
إذا كانت [مقدّر] هي سمته الفطرية، فإن السمتين الأخرتين قد أتتا من جانب [عبد المعبد]. كانت [علامة السمو] واضحة إلى حد ما – من المفترض لها أن تسمح له بالدخول في أماكن مقدسة معينة داخل عالم الأحلام وتعزيز عدة أنواع من الشعوذة. ونظرًا لعدم وجود أماكن مقدسة في مرمى بصره ولم يكن لجانب ساني أي علاقة بالشعوذة، فقد كانت عديمة الفائدة أيضًا.
{ترجمة نارو…}
[طفل الظلال] وصف السمة: “تتعرف عليك الظلال كواحدٍ منها.”
