ملك الجبل
الفصل 4 : ملك الجبل
أكثر ما أثار قلق ساني هي الأشكال الغريبة التي كانت تتحرك بلا توقف مثل الديدان، تحت جلد المخلوق. كان بإمكانه رؤيتهم بوضوح لأنه، ولسوء حظه، كان واحدًا من تلك الأرواح التعيسة الأقرب إلى الوحش، حيث حصل على فرصة لرؤية ذلك المنظر المقزز من الصفوف الأولى.
1: سأكتب ترتيب الوحوش من الأضعف للأقوى لستهيل الأمور.
التفت العبيد في اتجاه الضجيج المدوي ورفع العديد منهم رؤوسهم – فقط ليروا الصخور وشظايا الجليد الكثيفة تمطر عليهم من الأعلى. أصيبوا بالذعر على الفور وابتعدوا وهم يصرخون. وبسبب تشابكهم بالسلسلة السميكة، رقصت ظلالهم بسعادة على الحجارة السوداء حيث سقطوا على الأرض وسحبوا الآخرين معهم.
‘حسنًا، هذا فقط… كثير جدًا’، فكر بذهول.
كان ساني واحدًا من القلائل الذين بقوا واقفين، ويرجع ذلك في الغالب لأنه كان مستعدًا لحدوث شيء كهذا. هادئًا ومتزنًا، حدّق في سماء الليل، وعيناه المعززة بالسمة تخترق الظلام، ثم أخذ خطوة واحدة محسوبة إلى الخلف. وفي الثانية التالية، اصطدمت قطعة من الجليد بحجم رجل بالأرض أمامه مباشرة وانفجرت، لتمطر كل شيء بشظايا حادة.
[لقد قتلت وحشًا خاملًا، يرقة ملك الجبل.]
لم يكن الآخرون بهذه السرعة. مع استمرار هطول الجليد والحجارة عليهم، أصيب كثيرون، وفقد البعض حياتهم. ملأت صرخات الألم الهواء.
و الآن كان الأمر مجرد سؤال عما سينكسر أولاً – السلسلة أم الوحش نفسه.
“قفوا على أقدامكم أيها الحمقى! اذهبوا نحو الجدار!”
كان المحارب المخضرم – الذي جلد ساني قبل ساعات قليلة – يصرخ بغضب، محاولًا جعل العبيد يتحركون نحو الأمان المؤقت للمنحدر الجبلي. ومع ذلك، قبل أن يتمكن أي شخص من الإستجابة لأوامره، سقط شيء هائل وأرسل هزة أرضية من خلال الحجارة تحت أقدامهم. كان الشيء قد سقط مباشرة بين القافلة وجدار الجبل، ليغرق كل شيء في صمت لبضعة ثوان.
7- ‘عملاق’ – المعروف باسم الكارثة
في البداية، بدا وكأنه كتلة من الثلج المتسخ، كان مستدير الشكل تقريبًا وطوله مثل طول فارس راكب على جواده. ومع ذلك، بمجرد أن بسط المخلوق أطرافه الطويلة ونهض، أصبح يرتفع فوق المنصة الحجرية مثل نذير للموت المشؤوم.
دفع ساني الجثة بساقيه وزحف بعيدًا عنها قدر استطاعته – والذي كان حوالي المتر ونصف، بفضل السلسلة دائمة الوجود. نظر بسرعة حوله، ملاحظًا حشد من الظلال الراقصة، وشكل الوحش الهائج وسط صراخ العبيد على الطرف الآخر من المنصة الحجرية. بعد ذلك، ركز على جثة العبد عريض الكتفين التي بدأت تتشنج بعنف متزايد.
‘لا بد أن طول هذا الشيء أربعة أمتار على الأقل.’ فكر ساني، مصدومًا بعض الشيء.
و على رأسه، كانت خمس عيون بيضاء حليبية تنظر إلى العبيد بلامبالاة مطلقة، وكأنه كان ينظر إلى مجموعة من الحشرات. تحت العيون، كان فمه الفظيع الملئ بأسنان حادة نصف مفتوحًا، كما لو كان في ترقب. كان لعاب المخلوق اللزج يركض أسفل ذقنه ويقطر على الثلج.
{ترجمة نارو…}
كان للمخلوق ساقان قصيرتان، وصدر هزيل ومنحني، ويدان طويلتان بشكل غير متناسب – كلتاهما تنتهيان بمجموعة من المخالب المرعبة، ويدان أخرتان، تلك كانت أقصر وتنتهي بأصابع تشبه أصابع البشر تقريبًا. الشيء الذي بدا للوهلة الأولى أنه ثلج متسخ تبين أنه فراءه، له لون رمادي مصفر وخشن وسميك بما فيه الكفاية لإيقاف السهام والسيوف.
كان ساني واحدًا من القلائل الذين بقوا واقفين، ويرجع ذلك في الغالب لأنه كان مستعدًا لحدوث شيء كهذا. هادئًا ومتزنًا، حدّق في سماء الليل، وعيناه المعززة بالسمة تخترق الظلام، ثم أخذ خطوة واحدة محسوبة إلى الخلف. وفي الثانية التالية، اصطدمت قطعة من الجليد بحجم رجل بالأرض أمامه مباشرة وانفجرت، لتمطر كل شيء بشظايا حادة.
و على رأسه، كانت خمس عيون بيضاء حليبية تنظر إلى العبيد بلامبالاة مطلقة، وكأنه كان ينظر إلى مجموعة من الحشرات. تحت العيون، كان فمه الفظيع الملئ بأسنان حادة نصف مفتوحًا، كما لو كان في ترقب. كان لعاب المخلوق اللزج يركض أسفل ذقنه ويقطر على الثلج.
بوضع راحتيه على صدر الرجل الميت، دفع ساني بكل ما لديه من قوة. قاومت الجثة الثقيلة بعناد كل محاولاته، ولكنها تدحرجت أخيرًا إلى الجانب وأطلقت سراحه. ومع ذلك، لم يحتفل ساني بهذه الحرية، حيث تجمد دمه فجأة.
كان لمخلوقات الكابوس تسلسل هرمي خاص بها: من الوحوش الطائشة إلى المسوخ، يليهم الشياطين والطواغيت والطغاة والرعب وأخيراً ‘العمالقة’ الأسطوريين ‘1’، والمعروفين أيضًا بإسم الكوارث. لطالما كان الكابوس الأول مأهولًا بالوحوش الطائشة والمسوخ، ونادرًا ما يضاف شيطان إلى الخليط. وساني لم يسمع أبدًا، أبدًا عن ظهور مخلوق أقوى من الطاغوت فيهم.
أكثر ما أثار قلق ساني هي الأشكال الغريبة التي كانت تتحرك بلا توقف مثل الديدان، تحت جلد المخلوق. كان بإمكانه رؤيتهم بوضوح لأنه، ولسوء حظه، كان واحدًا من تلك الأرواح التعيسة الأقرب إلى الوحش، حيث حصل على فرصة لرؤية ذلك المنظر المقزز من الصفوف الأولى.
كان العبد الباحث على بعد خطوات قليلة فقط من الماكر، ويشير إلى أغلاله بوجه شاحب مثل الشبح. كان هذا التعليق بعيدًا كل البعد عن أن يكون مفيدًا، ولكن بالنظر إلى الظروف، كانت صدمته مفهومة. كونك مقيدًا بالأغلال كان سيئًا بما فيه الكفاية، ولكن كونك مقيدًا بالأغلال ومثل هذا الرعب قريب منك كان حقًا غير عادل.
‘حسنًا، هذا فقط… كثير جدًا’، فكر بذهول.
بمجرد أن أنهى ساني هذه الفكرة، انفجر كل شيء إلى فوضى جحيمية. تحرك المخلوق ولوح مخالبه في اتجاهه. ولكن كان ساني متقدمًا بخطوة: دون أن يضيع لحظة واحدة، قفز إلى الجانب – بقدر ما سمحت له السلسلة – ووضع العبد ذو الكتفين العريضين بينه وبين الوحش.
لقد أنقذ رد فعله السريع حياته، لأنه بعد جزء من الثانية قامت تلك المخالب الحادة، كل منها بطول السيف، بقطع الرجل عريض الكتفين وأرسلت سيول من الدم تتطاير في الهواء. غارقًا في السائل الساخن، وقع ساني على الأرض، وسقطت عليه جثة زميله العبد من فوقه.
6- رعب
ومع ذلك، كان من الواضح أن المخلوق للتو قد خلق نسخة أدنى من نفسه (يقصد عن تحول جثة العبد) – وهي قدرة مملوكة بشكل خاص للطغاة فقط، حكام تعويذة الكابوس، ومن هم فوقهم.
‘اللعنة! لماذا أنت ثقيل جدًا!.
ثم أخيرًا، شعر ساني أن جسد الوحش يستسلم.
ساني، الذي أصبح أعمى مؤقتًا بسبب دماء رفيقه، سمع عواءًا تقشعر له الأبدان وأحس بظل هائل يمر من فوقه. وبعد ذلك فورًا، ملأت جوقة من الصرخات الليل. دون أن يعيرها أي اهتمام، حاول ساني دحرجة الجثة إلى الجانب، ولكن حدث التواء قوي في السلسلة تسبب في لوي معصميه وملأ عقله بألم شديد. مشوشًا، شعر بأنه يُسحب بضع خطوات، ولكن بعد ذلك تباطأت السلسلة فجأة وتمكن من السيطرة على يديه مرة أخرى.
‘أرأيت، كان ممكن أن تكون الأمور أسوأ بكثير…’
“قفوا على أقدامكم أيها الحمقى! اذهبوا نحو الجدار!”
بوضع راحتيه على صدر الرجل الميت، دفع ساني بكل ما لديه من قوة. قاومت الجثة الثقيلة بعناد كل محاولاته، ولكنها تدحرجت أخيرًا إلى الجانب وأطلقت سراحه. ومع ذلك، لم يحتفل ساني بهذه الحرية، حيث تجمد دمه فجأة.
حاول العبد الماكر لكنه سقط على الفور. كانت السلسلة ملتوية بين الثلاثة، ومثبتة أسفل وزن الرجل عريض الكتفين.
“قفوا على أقدامكم أيها الحمقى! اذهبوا نحو الجدار!”
لأنه في تلك اللحظة، عندما كانت راحتيه مضغوطتين على جسد العبد عريض الكتفين، شعر بوضوح بشيء يتلوى تحت جلد الرجل الميت.
ما مدى قوة سمة [المقدّر] اللعينة تلك؟!.
‘أكان عليك التفكير في كيف يمكن أن تكون الأمور أسوأ، أيها الأحمق؟’ فكر ساني، ثم تراجع من الخوف.
“بماذا تحدق؟! ابتعد عنها!”
ومع ذلك، كان من الواضح أن المخلوق للتو قد خلق نسخة أدنى من نفسه (يقصد عن تحول جثة العبد) – وهي قدرة مملوكة بشكل خاص للطغاة فقط، حكام تعويذة الكابوس، ومن هم فوقهم.
6- رعب
دفع ساني الجثة بساقيه وزحف بعيدًا عنها قدر استطاعته – والذي كان حوالي المتر ونصف، بفضل السلسلة دائمة الوجود. نظر بسرعة حوله، ملاحظًا حشد من الظلال الراقصة، وشكل الوحش الهائج وسط صراخ العبيد على الطرف الآخر من المنصة الحجرية. بعد ذلك، ركز على جثة العبد عريض الكتفين التي بدأت تتشنج بعنف متزايد.
على الجانب الآخر من الجثة، كان العبد الماكر يحدق فيها بفك ساقط وتعبير خائف على وجهه. لوح ساني يده لجذب انتباهه.
“بماذا تحدق؟! ابتعد عنها!”
حاول العبد الماكر لكنه سقط على الفور. كانت السلسلة ملتوية بين الثلاثة، ومثبتة أسفل وزن الرجل عريض الكتفين.
——————————-—
صر ساني على أسنانه.
أمام عينيه مباشرة، كانت الجثة تمر بتحول مروع. كانت زوائد عظمية غريبة تخرج من جلدها، حيث تنمو مثل الأشواك. انتفخت العضلات وأصبحت تتلوى، وكأنها تحاول تغيير شكل الجسد. وكانت الأظافر تتحول إلى مخالب حادة؛ تشقق الوجه وانقسم ليكشف عن فم ملتوي به صفوف كثيرة جدًا من الأنياب الملطخة بالدماء الشبيهة بالإبر.
‘هذا ليس صحيحًا.’
‘هذا ليس صحيحًا.’
ارتعش ساني وشعر برغبة قوية في إفراغ معدته.
لم يكن الآخرون بهذه السرعة. مع استمرار هطول الجليد والحجارة عليهم، أصيب كثيرون، وفقد البعض حياتهم. ملأت صرخات الألم الهواء.
“الـ – السلسلة!”
على الجانب الآخر من الجثة، كان العبد الماكر يحدق فيها بفك ساقط وتعبير خائف على وجهه. لوح ساني يده لجذب انتباهه.
و الآن كان الأمر مجرد سؤال عما سينكسر أولاً – السلسلة أم الوحش نفسه.
كان العبد الباحث على بعد خطوات قليلة فقط من الماكر، ويشير إلى أغلاله بوجه شاحب مثل الشبح. كان هذا التعليق بعيدًا كل البعد عن أن يكون مفيدًا، ولكن بالنظر إلى الظروف، كانت صدمته مفهومة. كونك مقيدًا بالأغلال كان سيئًا بما فيه الكفاية، ولكن كونك مقيدًا بالأغلال ومثل هذا الرعب قريب منك كان حقًا غير عادل.
[لقد قتلت وحشًا خاملًا، يرقة ملك الجبل.]
و لكن استنتاج ساني بأن الأمور لم تكن صحيحة لم يأتِ من الشفقة على الذات. ما كان يقصده هو أن هذا الموقف برمته لم يكن صحيحًا حرفيًا: التعويذة، بقدر ما كانت غامضة، كانت لها مجموعة من القواعد الخاصة بها. كانت قواعد تحدد نوع المخلوقات التي يمكن أن تظهر في أي كابوس.
لأنها كانت كذلك بالفعل.
مرت كل ثانية وكأنها أبدية. سرعان ما بدأت قوته وقدرة تحمله – الضعيفتان في الأساس – في النفاد بسرعة كبيرة. كان ظهره، ويديه، وعضلاته التي اخترقتها الأشواك العظمية، في عذاب شديد.
كان لمخلوقات الكابوس تسلسل هرمي خاص بها: من الوحوش الطائشة إلى المسوخ، يليهم الشياطين والطواغيت والطغاة والرعب وأخيراً ‘العمالقة’ الأسطوريين ‘1’، والمعروفين أيضًا بإسم الكوارث. لطالما كان الكابوس الأول مأهولًا بالوحوش الطائشة والمسوخ، ونادرًا ما يضاف شيطان إلى الخليط. وساني لم يسمع أبدًا، أبدًا عن ظهور مخلوق أقوى من الطاغوت فيهم.
‘أرأيت، كان ممكن أن تكون الأمور أسوأ بكثير…’
كان للمخلوق ساقان قصيرتان، وصدر هزيل ومنحني، ويدان طويلتان بشكل غير متناسب – كلتاهما تنتهيان بمجموعة من المخالب المرعبة، ويدان أخرتان، تلك كانت أقصر وتنتهي بأصابع تشبه أصابع البشر تقريبًا. الشيء الذي بدا للوهلة الأولى أنه ثلج متسخ تبين أنه فراءه، له لون رمادي مصفر وخشن وسميك بما فيه الكفاية لإيقاف السهام والسيوف.
ومع ذلك، كان من الواضح أن المخلوق للتو قد خلق نسخة أدنى من نفسه (يقصد عن تحول جثة العبد) – وهي قدرة مملوكة بشكل خاص للطغاة فقط، حكام تعويذة الكابوس، ومن هم فوقهم.
و الآن كان الأمر مجرد سؤال عما سينكسر أولاً – السلسلة أم الوحش نفسه.
ماذا يفعل طاغية في الكابوس الأول حتى؟.
ما مدى قوة سمة [المقدّر] اللعينة تلك؟!.
و لكن لم يكن هناك وقت للتفكير.
بعد لحظة، رن صوت مألوف في الهواء.
‘ليس عظيمًا جدًا!’
سواء كان هذا غير عادل أم لا، لم يكن هناك سوى شخص واحد الآن يمكنه إنقاذ ساني – نفسه.
4- طاغوت
نهض الرجل عريض الكتفين ببطء – أو ما تبقى منه – وفمه يصدر أصوات نقر غريبة. بدون أن يعطيه ساني الوقت الكافي للعودة إلى رشده، لعن تحت أنفاسه وقفز إلى الأمام، ممسكًا بالسلسلة المتراخية.
صر ساني على أسنانه.
انطلقت إحدى ذراعي الوحش، المعززة الآن بخمسة مخالب حادة، إلى الأمام لمقابلته، ولكن تهرب منها ساني بحركة واحدة محسوبة.
1- وحش
ما أنقذه هذه المرة لم يكن رده فعله السريع، بل مجرد الحضور البسيط لعقله. ربما لم يتعلم ساني أي تقنيات قتالية فاخرة، لأن طفولته قضت في الشوارع بدلاً من المدرسة. ولكن كانت الشوارع أيضًا نوعًا من المدارس. فقد أمضى حياته كلها يقاتل من أجل النجاة، بالمعنى الحرفي للكلمة. وسمحت له هذه الخبرة بجعل ذهنه صافيًا في خضم أي معضلة.
لذلك بدلاً من التجمد أو الاستهلاك بالخوف والشك، تصرف ساني فقط.
دون إضاعة المزيد من الوقت، ألقى ساني يديه في الهواء وأمسك برقبة المخلوق بالأصفاد القصيرة التي كانت تربط يديه ببعض. ثم التف حول الوحش بخطوة سريعة وسحب، لينتهي الأمر بظهره ضد ظهر الوحش – بعيدًا عن فمه قدر المستطاع.
كان العبد الباحث على بعد خطوات قليلة فقط من الماكر، ويشير إلى أغلاله بوجه شاحب مثل الشبح. كان هذا التعليق بعيدًا كل البعد عن أن يكون مفيدًا، ولكن بالنظر إلى الظروف، كانت صدمته مفهومة. كونك مقيدًا بالأغلال كان سيئًا بما فيه الكفاية، ولكن كونك مقيدًا بالأغلال ومثل هذا الرعب قريب منك كان حقًا غير عادل.
اقترب وألقى السلسلة حول كتفي الوحش وسحبها، ليثبت كتفي الوحش بجسده. قبل أن يتمكن المخلوق، الذي كان لا يزال بطيئًا ومترنحًا بسبب تحوله من الإستجابة بشكل صحيح، لف ساني السلسلة حوله عدة مرات أخرى، وبالكاد أنقذ وجهه من التعرض للعض من قبل فم المخلوق المرعب.
الشيء الجيد هو أن الوحش لم يكن يستطيع تحريك يديه الآن. (لأن ساني مثبت كتفيه بالسلسلة)
و الشيء السيئ هو أن طول السلسلة المستخدم لشل حركته قد اختفى، مما لم يترك أي مسافة بينهما تقريبًا.
“أنتما الإثنان!” صرخ ساني مخاطبًا رفاقه العبيد. “اسحبا تلك السلسلة كما لو أن حياتكما تعتمد عليها!”
أكثر ما أثار قلق ساني هي الأشكال الغريبة التي كانت تتحرك بلا توقف مثل الديدان، تحت جلد المخلوق. كان بإمكانه رؤيتهم بوضوح لأنه، ولسوء حظه، كان واحدًا من تلك الأرواح التعيسة الأقرب إلى الوحش، حيث حصل على فرصة لرؤية ذلك المنظر المقزز من الصفوف الأولى.
لأنها كانت كذلك بالفعل.
ماذا يفعل طاغية في الكابوس الأول حتى؟.
نظر إليه العبد الماكر والباحث بأفواه مفتوحة، ولكن بعدما فهما ما كان يفكر فيه، بدأ الإثنان في التحرك. أمسكوا السلسلة من الاتجاهين المعاكسين وسحبوا بأقصى ما في وسعهم، حتى يشددوا القبضة على الوحش وعدم ترك فرصة له للتحرك.
على الجانب الآخر من الجثة، كان العبد الماكر يحدق فيها بفك ساقط وتعبير خائف على وجهه. لوح ساني يده لجذب انتباهه.
‘عظيم!’ فكر ساني.
7- ‘عملاق’ – المعروف باسم الكارثة
نفخ الوحش عضلاته محاولاً تحرير نفسه. علقت السلسلة في الأشواك العظمية وأصدرت صوت تشقق، كما لو كانت تنكسر ببطء.
ساني، الذي أصبح أعمى مؤقتًا بسبب دماء رفيقه، سمع عواءًا تقشعر له الأبدان وأحس بظل هائل يمر من فوقه. وبعد ذلك فورًا، ملأت جوقة من الصرخات الليل. دون أن يعيرها أي اهتمام، حاول ساني دحرجة الجثة إلى الجانب، ولكن حدث التواء قوي في السلسلة تسبب في لوي معصميه وملأ عقله بألم شديد. مشوشًا، شعر بأنه يُسحب بضع خطوات، ولكن بعد ذلك تباطأت السلسلة فجأة وتمكن من السيطرة على يديه مرة أخرى.
‘ليس عظيمًا جدًا!’
دون إضاعة المزيد من الوقت، ألقى ساني يديه في الهواء وأمسك برقبة المخلوق بالأصفاد القصيرة التي كانت تربط يديه ببعض. ثم التف حول الوحش بخطوة سريعة وسحب، لينتهي الأمر بظهره ضد ظهر الوحش – بعيدًا عن فمه قدر المستطاع.
و الآن كان الأمر مجرد سؤال عما سينكسر أولاً – السلسلة أم الوحش نفسه.
عرف ساني أنه لم يكن قوياً بما يكفي ليخنق رجلاً بيديه العاريتين – ناهيك عن وحش غريب ومرعب مثل الذي يحاول أكله الآن. ولكن الآن، مستخدمًا ظهره ووزن جسده بالكامل لسحب الأصفاد، كان لديه على الأقل فرصة.
التفت العبيد في اتجاه الضجيج المدوي ورفع العديد منهم رؤوسهم – فقط ليروا الصخور وشظايا الجليد الكثيفة تمطر عليهم من الأعلى. أصيبوا بالذعر على الفور وابتعدوا وهم يصرخون. وبسبب تشابكهم بالسلسلة السميكة، رقصت ظلالهم بسعادة على الحجارة السوداء حيث سقطوا على الأرض وسحبوا الآخرين معهم.
لأنها كانت كذلك بالفعل.
سحب للأسفل بكل قوته، شاعرًا بجسم الوحش يضغط على جسمه، والأشواك العظمية تحتك بجلده. استمر الوحش في النضال والنقر بصوت عالٍ محاولاً كسر السلسلة التي تربطه.
و الآن كان الأمر مجرد سؤال عما سينكسر أولاً – السلسلة أم الوحش نفسه.
التفت العبيد في اتجاه الضجيج المدوي ورفع العديد منهم رؤوسهم – فقط ليروا الصخور وشظايا الجليد الكثيفة تمطر عليهم من الأعلى. أصيبوا بالذعر على الفور وابتعدوا وهم يصرخون. وبسبب تشابكهم بالسلسلة السميكة، رقصت ظلالهم بسعادة على الحجارة السوداء حيث سقطوا على الأرض وسحبوا الآخرين معهم.
ما أنقذه هذه المرة لم يكن رده فعله السريع، بل مجرد الحضور البسيط لعقله. ربما لم يتعلم ساني أي تقنيات قتالية فاخرة، لأن طفولته قضت في الشوارع بدلاً من المدرسة. ولكن كانت الشوارع أيضًا نوعًا من المدارس. فقد أمضى حياته كلها يقاتل من أجل النجاة، بالمعنى الحرفي للكلمة. وسمحت له هذه الخبرة بجعل ذهنه صافيًا في خضم أي معضلة.
‘مت! مت، أيها الوغد!’
لأنها كانت كذلك بالفعل.
لم يكن الآخرون بهذه السرعة. مع استمرار هطول الجليد والحجارة عليهم، أصيب كثيرون، وفقد البعض حياتهم. ملأت صرخات الألم الهواء.
كان العرق والدم يتصببان على وجه ساني بينما كان يسحب ويشد لأسفل بأكبر قدر ممكن من القوة.
كان ساني واحدًا من القلائل الذين بقوا واقفين، ويرجع ذلك في الغالب لأنه كان مستعدًا لحدوث شيء كهذا. هادئًا ومتزنًا، حدّق في سماء الليل، وعيناه المعززة بالسمة تخترق الظلام، ثم أخذ خطوة واحدة محسوبة إلى الخلف. وفي الثانية التالية، اصطدمت قطعة من الجليد بحجم رجل بالأرض أمامه مباشرة وانفجرت، لتمطر كل شيء بشظايا حادة.
التفت العبيد في اتجاه الضجيج المدوي ورفع العديد منهم رؤوسهم – فقط ليروا الصخور وشظايا الجليد الكثيفة تمطر عليهم من الأعلى. أصيبوا بالذعر على الفور وابتعدوا وهم يصرخون. وبسبب تشابكهم بالسلسلة السميكة، رقصت ظلالهم بسعادة على الحجارة السوداء حيث سقطوا على الأرض وسحبوا الآخرين معهم.
مرت كل ثانية وكأنها أبدية. سرعان ما بدأت قوته وقدرة تحمله – الضعيفتان في الأساس – في النفاد بسرعة كبيرة. كان ظهره، ويديه، وعضلاته التي اخترقتها الأشواك العظمية، في عذاب شديد.
كان ساني واحدًا من القلائل الذين بقوا واقفين، ويرجع ذلك في الغالب لأنه كان مستعدًا لحدوث شيء كهذا. هادئًا ومتزنًا، حدّق في سماء الليل، وعيناه المعززة بالسمة تخترق الظلام، ثم أخذ خطوة واحدة محسوبة إلى الخلف. وفي الثانية التالية، اصطدمت قطعة من الجليد بحجم رجل بالأرض أمامه مباشرة وانفجرت، لتمطر كل شيء بشظايا حادة.
ثم أخيرًا، شعر ساني أن جسد الوحش يستسلم.
بعد لحظة، رن صوت مألوف في الهواء.
5- طاغية
كان أجمل صوت سمعه على الإطلاق.
مرت كل ثانية وكأنها أبدية. سرعان ما بدأت قوته وقدرة تحمله – الضعيفتان في الأساس – في النفاد بسرعة كبيرة. كان ظهره، ويديه، وعضلاته التي اخترقتها الأشواك العظمية، في عذاب شديد.
[لقد قتلت وحشًا خاملًا، يرقة ملك الجبل.]
كان العرق والدم يتصببان على وجه ساني بينما كان يسحب ويشد لأسفل بأكبر قدر ممكن من القوة.
——————————-—
1: سأكتب ترتيب الوحوش من الأضعف للأقوى لستهيل الأمور.
و الشيء السيئ هو أن طول السلسلة المستخدم لشل حركته قد اختفى، مما لم يترك أي مسافة بينهما تقريبًا.
1- وحش
انطلقت إحدى ذراعي الوحش، المعززة الآن بخمسة مخالب حادة، إلى الأمام لمقابلته، ولكن تهرب منها ساني بحركة واحدة محسوبة.
{ترجمة نارو…}
2- مسخ
2- مسخ
3- شيطان
نهض الرجل عريض الكتفين ببطء – أو ما تبقى منه – وفمه يصدر أصوات نقر غريبة. بدون أن يعطيه ساني الوقت الكافي للعودة إلى رشده، لعن تحت أنفاسه وقفز إلى الأمام، ممسكًا بالسلسلة المتراخية.
4- طاغوت
5- طاغية
‘حسنًا، هذا فقط… كثير جدًا’، فكر بذهول.
6- رعب
7- ‘عملاق’ – المعروف باسم الكارثة
كان ساني واحدًا من القلائل الذين بقوا واقفين، ويرجع ذلك في الغالب لأنه كان مستعدًا لحدوث شيء كهذا. هادئًا ومتزنًا، حدّق في سماء الليل، وعيناه المعززة بالسمة تخترق الظلام، ثم أخذ خطوة واحدة محسوبة إلى الخلف. وفي الثانية التالية، اصطدمت قطعة من الجليد بحجم رجل بالأرض أمامه مباشرة وانفجرت، لتمطر كل شيء بشظايا حادة.
[ملاحظة نارو : العمالقة للتفريق بينهم كفئة وكوصف راح يكون بال ‘ ‘ أي عند وصف شيء بالعملاق راح يكون بدونهم ولكن عند قولها كفئة المخلوق راح تكون ‘عملاق’ ‘عمالقة’]
5- طاغية
7- ‘عملاق’ – المعروف باسم الكارثة
المخلوق الساقط من السماء ذو الفرو الرمادي المصفر هو طاغية. أما جثة العبد المتحولة التي أطلق عليها اسم يرقة ملك الجبل هي وحش.
اقترب وألقى السلسلة حول كتفي الوحش وسحبها، ليثبت كتفي الوحش بجسده. قبل أن يتمكن المخلوق، الذي كان لا يزال بطيئًا ومترنحًا بسبب تحوله من الإستجابة بشكل صحيح، لف ساني السلسلة حوله عدة مرات أخرى، وبالكاد أنقذ وجهه من التعرض للعض من قبل فم المخلوق المرعب.
{ترجمة نارو…}
{ترجمة نارو…}
أكثر ما أثار قلق ساني هي الأشكال الغريبة التي كانت تتحرك بلا توقف مثل الديدان، تحت جلد المخلوق. كان بإمكانه رؤيتهم بوضوح لأنه، ولسوء حظه، كان واحدًا من تلك الأرواح التعيسة الأقرب إلى الوحش، حيث حصل على فرصة لرؤية ذلك المنظر المقزز من الصفوف الأولى.
