عبد الظل
الفصل 15 : عبد الظل
[جانبك جاهزة للتطور. هل ترغب بتطوير الجانب؟]
[أيها الحالم بلا شمس، استقبل نعمتك!]
[استعد للتقييم…]
كان هذا سؤالًا كان عددًا لا يحصى من الناس يطرحونه على أنفسهم خلال العقود القليلة الماضية. وأفضل إجابة توصلوا إليها هي أنه لا توجد طريقة لمعرفة ذلك. لم تكن التعويذة حية ولا ميتة.
وجد ساني نفسه في فراغ بين الحلم والواقع. كان فراغًا أسود لا نهاية له أضاءه عدد لا يحصى من النجوم. وبين تلك النجوم، تم نسج سلاسل لا حصر لها من الضوء الفضي في شبكة جميلة ومعقدة بشكل لا يمكن تصوره، مكونة العديد من الروابط والأبراج. كان حقا خاطفة للأنفاس.
بطريقة ما، فهم ساني أنه كان يرى الشكل الداخلي لتعويذة الكابوس. ولم يستطع منع نفسه من التفكير في أنها تشبه إلى حدٍ كبير الشبكة العصبية السماوية. إذا كان الأمر كذلك … فهل كانت التعويذة حية؟.
الفصل 15 : عبد الظل
كان هذا سؤالًا كان عددًا لا يحصى من الناس يطرحونه على أنفسهم خلال العقود القليلة الماضية. وأفضل إجابة توصلوا إليها هي أنه لا توجد طريقة لمعرفة ذلك. لم تكن التعويذة حية ولا ميتة.
[اسم الجانب: عبد الظل.]
كانت وظيفية أكثر من كونها مخلوق.
[لقد تم منحك اسمًا حقيقيًا: الضائع من النور]
رتبة الجانب: سامِي.
ولكن لم يكن ساني في حالة مزاجية تسمح لها بالتفكير في تلك الأسئلة الفلسفية. كان ينتظر نعمته بفارغ الصبر.
كانت التعويذة لا تزال تقيِّم أدائه. ومع ذلك، فإن المكافأة الأولى لا علاقة لها بها.
ولكن المكافآت استمرت في الظهور.
[لقد تم منحك اسمًا حقيقيًا: الضائع من النور]
[لقد تلقيت ذكرى: رداء محرك الدمى]
كانت قوته الإجمالية لا تزال تعتمد على رتبة نواة روحه، والتي ستظل خاملة حتى وقت لاحق، ولكن رتبة الجانب نفسها ستفعل العجائب لإمكانياته الإجمالية.
‘نعم!’
كان هذا يعني التخلي عن جميع المزايا التي كان تمنح لشخص ذو اسم حقيقي بعد الكابوس الأول، ولكن كل ذلك كان باهتً مقارنة بالجانب السامِي.
شعر ساني بالبهجة بشكل لا يصدق. كان جاهزًا تقريبًا للقيام برقصة سعيد. كانت تلك الذكرى ملكًا لملك الجبل، الذي كان طاغية مستيقظ – مما يعني أن الذكرى نفسها كانت من الرتبة المستيقظة. كان الحصول عليها ضربة حظ لا تصدق!.
[لقد تلقيت ذكرى: رداء محرك الدمى]
[الجانب الخامل لعبد المعبد يتطور…]
كانت هناك سبع رتب لكل شيء في التعويذة. كانت هذه الرتب، بترتيب القوة المتنامية: خامل، مستيقظ، صاعد، متسامي، فائق، مقدس وسامي (باستثناء مخلوقات الكابوس، التي صنفت على أنها خاملة، مستيقظة، ساقطة، فاسدة، عظيمة، ملعونة وغير مقدسة).
[لقد حققت المستحيل!]
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
من وجهة نظر التعويذة، كان ساني بشري خامل. إن امتلاك ذكرى ذات رتبة أعلى من نواة روحه سيكون مفيدًا للغاية بمجرد دخوله إلى عالم الأحلام. لا يمكن المبالغة في تقدير فجوة القوة بين الرتب المختلفة.
‘قالت “سامِي”… أليس كذلك؟’
أراد إلقاء نظرة على رداء محرك الدمى، ولكن لم يعد هناك وقت. انتهت التعويذة من تقييمها.
‘ليست مشكلة’، فكر ساني بابتسامة .
سقط ساني.
هنا في الفراغ، لم يعد الصوت خفي ومألوف بعد الآن. بدلا من ذلك، بدا أن الكون نفسه كان يتحدث. حبس ساني أنفاسه، وأستمع.
وصف الجانب: [أنت ظلٌ معجزة تركه إلـه ميت خلفه. وكظلٍ سامِي، لديك الكثير من القوى الغريبة والعجيبة. ومع ذلك، فإن وجودك فارغٌ ووحيد، أنت حزينٌ على وفاة سيدك السابق وتتوق للعثور على سيدٍ جديد.]
رتبة الجانب: سامِي.
[أيها الطموح! لقد انتهى اختبارك.]
القدرة الفطرية: [رابطة الظل].
بادئ ذي بدء، شعر ساني أن قلبه ينبض بشكل أسرع. ما سمعه صحيح! كل المعاناة والرعب الذي عاشه في الكابوس الأول أتى ثماره في النهاية. جانب سامِي، لقد نال جانب سامِي! أي شيء فوق المستيقظ كان نادرًا وذا قيمة للغاية!
[صعد عبدٌ بلا اسم الجبل الأسود. سقط الأبطال والوحوش على يده. غير منكسِر، دخل المعبد المدمر لإلـه نُسي منذ زمن طويل، وسفك دمه على المذبح المقدس. مات الإلـهة، ومع ذلك سمعوه.]
[استعد للتقييم…]
كانت هناك سبع رتب لكل شيء في التعويذة. كانت هذه الرتب، بترتيب القوة المتنامية: خامل، مستيقظ، صاعد، متسامي، فائق، مقدس وسامي (باستثناء مخلوقات الكابوس، التي صنفت على أنها خاملة، مستيقظة، ساقطة، فاسدة، عظيمة، ملعونة وغير مقدسة).
[لقد هزمت وحشًا خاملًا: يرقة ملك الجبل.]
كان من الصعب العثور على أي شيء يبدأ بـ سامِي لدرجة أنه يعيش في الغالب في عالم الأساطير والخرافات. بعد كل شيء، لم يصل الجنس البشري إلى هذا الارتفاع بعد؛ مر أكثر من عقد بقليل فقط منذ أن تمكن البشر أخيرًا من التغلب على الكابوس الثالث والحصول على القدرة على تطوير نواتهم إلى الرتبة المتسامية.
[لقد هزمت ثلاثة أشخاص خاملين، أسماء غير معروفة.]
[أيها الحالم بلا شمس، استقبل نعمتك!]
[لقد هزمت بشريًا مستيقظًا: أورو من التسعة]
بطريقة ما، فهم ساني أنه كان يرى الشكل الداخلي لتعويذة الكابوس. ولم يستطع منع نفسه من التفكير في أنها تشبه إلى حدٍ كبير الشبكة العصبية السماوية. إذا كان الأمر كذلك … فهل كانت التعويذة حية؟.
[لقد هزمت الطاغية مستيقظ: ملك الجبل.]
[لقد تلقيت نعمة إلـه الظلال.]
ولكن المكافآت استمرت في الظهور.
[لقد حققت المستحيل!]
[لقد حققت المستحيل!]
وجد ساني نفسه في فراغ بين الحلم والواقع. كان فراغًا أسود لا نهاية له أضاءه عدد لا يحصى من النجوم. وبين تلك النجوم، تم نسج سلاسل لا حصر لها من الضوء الفضي في شبكة جميلة ومعقدة بشكل لا يمكن تصوره، مكونة العديد من الروابط والأبراج. كان حقا خاطفة للأنفاس.
[التقييم النهائي: مجيد. غدرك لا يعرف حدودًا بحق]
لم يكن هذا الجزء الأخير ضروريًا حقًا، بقدر ما كان ساني يظن، ولكنه كان لا يزال راضي جدًا عن المديح من التعويذة. شعر أن فرصه في تطوير جانبه إلى مستيقظ، أو حتى صاعد، كانت عالية جدًا.
كانت قوته الإجمالية لا تزال تعتمد على رتبة نواة روحه، والتي ستظل خاملة حتى وقت لاحق، ولكن رتبة الجانب نفسها ستفعل العجائب لإمكانياته الإجمالية.
[أيها الحالم بلا شمس، استقبل نعمتك!]
كان طموحا لا أكثر. ابتسم ساني.
القدرة الفطرية: [رابطة الظل].
ابتسم ابتسامة عريضة، مدفوعة بالفرح والغطرسة والجنون. ومع ذلك، كان ابتهاجه مشوشًا بعض الشيء. فبعد كل شيء، كانت هناك تلك القدرة الفطرية الغريبة. بالطبع، لم يكن ينوي أن يصبح عبدًا لشخص ما، بدون إرادته الحرة. فليذهب ذلك إلى الجحيم!.
[لقد تم منحك اسمًا حقيقيًا: الضائع من النور]
[التقييم النهائي: مجيد. غدرك لا يعرف حدودًا بحق]
[التقييم النهائي: مجيد. غدرك لا يعرف حدودًا بحق]
. سقط فكه. اسم حقيقي! لقد حصل على اسم حقيقي! لم يحلم ساني مطلقًا في أحلامه بأن يصبح واحدًا من القلائل المختارين لتحقيق هذا العمل الفذ – وفي أول كابوس له فوق هذا! لا يمكن حتى لجميع القديسين التباهي بامتلاك واحد. وكان من النخبة الآن، سأصبح ثريا!.
ولكن المكافآت استمرت في الظهور.
كان هذا … كثيرًا لهضمه.
[جانبك جاهزة للتطور. هل ترغب بتطوير الجانب؟]
‘أي نوع من الأسئلة هو هذا؟!’
ولكنه لم يكن بهذا السوء. كل ما كان عليه فعله لتجنب هذا القدر هو إخفاء اسمه الحقيقي. لم يستطع أحد غيره رؤية وضعه. هذا يعني أن ساني كان عليه أن يبقي فمه مغلقًا، ولن يعرف أحد أنه حتى لديه واحد.
[تم كسر الختم الأول.]
شبك ساني أصابعه واجاب “بنعم”.
[صعد عبدٌ بلا اسم الجبل الأسود. سقط الأبطال والوحوش على يده. غير منكسِر، دخل المعبد المدمر لإلـه نُسي منذ زمن طويل، وسفك دمه على المذبح المقدس. مات الإلـهة، ومع ذلك سمعوه.]
[لقد هزمت ثلاثة أشخاص خاملين، أسماء غير معروفة.]
[الجانب الخامل لعبد المعبد يتطور…]
[تم الحصول على جانب جديد.]
‘سامِي… إنه سامِي.’
[رتبة الجانب: سامي.]
كان طموحا لا أكثر. ابتسم ساني.
سقط ساني.
[لقد هزمت ثلاثة أشخاص خاملين، أسماء غير معروفة.]
[تم الحصول على جانب جديد.]
[اسم الجانب: عبد الظل.]
[تم كسر الختم الأول.]
[لقد تلقيت ذكرى: رداء محرك الدمى]
***
رفع يده المرتجفة وفرك عينيه، وتأكد من أنه مستيقظ. أو بالأحرى واعٍ، لأنه، من الناحية الفنية، كان لا يزال نائما في قبو تحت الأرض لمركز الشرطة.
‘سامِي… إنه سامِي.’
كان هذا … كثيرًا لهضمه.
{ترجمة نارو…}
كان ساني واقفا على ركبتيه، مخدرًا. كانت الصدمة كبيرة لدرجة أنه فقد السيطرة على أطرافه للحظة وسقط.
القدرة الفطرية: [رابطة الظل].
‘قالت “سامِي”… أليس كذلك؟’
رفع يده المرتجفة وفرك عينيه، وتأكد من أنه مستيقظ. أو بالأحرى واعٍ، لأنه، من الناحية الفنية، كان لا يزال نائما في قبو تحت الأرض لمركز الشرطة.
ولكنه لم يكن بهذا السوء. كل ما كان عليه فعله لتجنب هذا القدر هو إخفاء اسمه الحقيقي. لم يستطع أحد غيره رؤية وضعه. هذا يعني أن ساني كان عليه أن يبقي فمه مغلقًا، ولن يعرف أحد أنه حتى لديه واحد.
[لقد تم منحك اسمًا حقيقيًا: الضائع من النور]
مرتبكًا من كل هذه المصطلحات، استدعى ساني بصمت الأحرف الرونية ووجد الخطوط التي تصف هيئته.
الجانب: [عبد الظل].
رتبة الجانب: سامِي.
وجد ساني نفسه في فراغ بين الحلم والواقع. كان فراغًا أسود لا نهاية له أضاءه عدد لا يحصى من النجوم. وبين تلك النجوم، تم نسج سلاسل لا حصر لها من الضوء الفضي في شبكة جميلة ومعقدة بشكل لا يمكن تصوره، مكونة العديد من الروابط والأبراج. كان حقا خاطفة للأنفاس.
وصف الجانب: [أنت ظلٌ معجزة تركه إلـه ميت خلفه. وكظلٍ سامِي، لديك الكثير من القوى الغريبة والعجيبة. ومع ذلك، فإن وجودك فارغٌ ووحيد، أنت حزينٌ على وفاة سيدك السابق وتتوق للعثور على سيدٍ جديد.]
كان هذا … كثيرًا لهضمه.
رفع يده المرتجفة وفرك عينيه، وتأكد من أنه مستيقظ. أو بالأحرى واعٍ، لأنه، من الناحية الفنية، كان لا يزال نائما في قبو تحت الأرض لمركز الشرطة.
القدرة الفطرية: [رابطة الظل].
كان طموحا لا أكثر. ابتسم ساني.
وصف القدرة: [ابحث عن سيدٍ جدير وأخبره باسمك الحقيقي. وبمجرد أن يتلوه بصوتٍ عالٍ، ستصبح مرتبطاً بإرادته، غير قادر على عصيان أي أمر. من غير اللائق لظل، لا سيما ظلٌ سامِي، أن يتجول بلا سيد.]
كان طموحا لا أكثر. ابتسم ساني.
[لقد هزمت بشريًا مستيقظًا: أورو من التسعة]
كان هذا … كثيرًا لهضمه.
الفصل 15 : عبد الظل
هنا في الفراغ، لم يعد الصوت خفي ومألوف بعد الآن. بدلا من ذلك، بدا أن الكون نفسه كان يتحدث. حبس ساني أنفاسه، وأستمع.
بادئ ذي بدء، شعر ساني أن قلبه ينبض بشكل أسرع. ما سمعه صحيح! كل المعاناة والرعب الذي عاشه في الكابوس الأول أتى ثماره في النهاية. جانب سامِي، لقد نال جانب سامِي! أي شيء فوق المستيقظ كان نادرًا وذا قيمة للغاية!
كان الأشخاص ذوو الجاونب الصاعدة نادرين بما يكفي لتتقاتل فصائل مختلفة عليهم. تم بناء الفصائل نفسها حول قوى فردية ذات جوانب متسامية أو فائفة. ولم يسمع أبدًا عن أي شخص يكتسب سامِي. أبداً!.
كان من الصعب العثور على أي شيء يبدأ بـ سامِي لدرجة أنه يعيش في الغالب في عالم الأساطير والخرافات. بعد كل شيء، لم يصل الجنس البشري إلى هذا الارتفاع بعد؛ مر أكثر من عقد بقليل فقط منذ أن تمكن البشر أخيرًا من التغلب على الكابوس الثالث والحصول على القدرة على تطوير نواتهم إلى الرتبة المتسامية.
لم يكن هذا الجزء الأخير ضروريًا حقًا، بقدر ما كان ساني يظن، ولكنه كان لا يزال راضي جدًا عن المديح من التعويذة. شعر أن فرصه في تطوير جانبه إلى مستيقظ، أو حتى صاعد، كانت عالية جدًا.
بصفتهم متسامين – أو قديسين، كما يطلق عليهم في العالم الحقيقي – استيقظ الأقوياء على عالم الأحلام، ولكنهم لم يجرؤوا على مواجهة مخلوقات كابوس من الرتب الأعلى. في وقت لاحق، لم يكن هناك الكثير من الذكريات والأصداء ذات الرتبة الفائقة، ناهيك عن مقدسة… أو سامِية. نفس الشيء ينطبق على الجوانب.
ومع ذلك، حصل ساني على واحد!.
كان هذا يعني التخلي عن جميع المزايا التي كان تمنح لشخص ذو اسم حقيقي بعد الكابوس الأول، ولكن كل ذلك كان باهتً مقارنة بالجانب السامِي.
ابتسم ابتسامة عريضة، مدفوعة بالفرح والغطرسة والجنون. ومع ذلك، كان ابتهاجه مشوشًا بعض الشيء. فبعد كل شيء، كانت هناك تلك القدرة الفطرية الغريبة. بالطبع، لم يكن ينوي أن يصبح عبدًا لشخص ما، بدون إرادته الحرة. فليذهب ذلك إلى الجحيم!.
كان هذا سؤالًا كان عددًا لا يحصى من الناس يطرحونه على أنفسهم خلال العقود القليلة الماضية. وأفضل إجابة توصلوا إليها هي أنه لا توجد طريقة لمعرفة ذلك. لم تكن التعويذة حية ولا ميتة.
[لقد تلقيت ذكرى: رداء محرك الدمى]
ولكنه لم يكن بهذا السوء. كل ما كان عليه فعله لتجنب هذا القدر هو إخفاء اسمه الحقيقي. لم يستطع أحد غيره رؤية وضعه. هذا يعني أن ساني كان عليه أن يبقي فمه مغلقًا، ولن يعرف أحد أنه حتى لديه واحد.
سقط ساني.
كان هذا يعني التخلي عن جميع المزايا التي كان تمنح لشخص ذو اسم حقيقي بعد الكابوس الأول، ولكن كل ذلك كان باهتً مقارنة بالجانب السامِي.
كان طموحا لا أكثر. ابتسم ساني.
القدرة الفطرية: [رابطة الظل].
‘ليست مشكلة’، فكر ساني بابتسامة .
‘قالت “سامِي”… أليس كذلك؟’
إذا كانت التعويذة لديها القدرة على الضحك، فمن المؤكد أنها ستفعل ذلك بعد سماع أفكاره. ومع ذلك، لم يحدث ذلك. بدلاً من ذلك، بدأت تتحدث مرة أخرى:
[تم الحصول على جانب جديد.]
[تم كسر الختم الأول.]
[رتبة الجانب: سامي.]
بصفتهم متسامين – أو قديسين، كما يطلق عليهم في العالم الحقيقي – استيقظ الأقوياء على عالم الأحلام، ولكنهم لم يجرؤوا على مواجهة مخلوقات كابوس من الرتب الأعلى. في وقت لاحق، لم يكن هناك الكثير من الذكريات والأصداء ذات الرتبة الفائقة، ناهيك عن مقدسة… أو سامِية. نفس الشيء ينطبق على الجوانب.
[جاري إيقاظ القوى الخاملة…]
كانت وظيفية أكثر من كونها مخلوق.
[تم الحصول على جانب جديد.]
{ترجمة نارو…}
سقط ساني.
