قياس القوة
الفصل 27 : قياس القوة
“ما الأمر؟”
بدا الأمر وكأن كاستر اختفى فجأة.
“لأنهم جميعا ميتون. لقد ولت عشيرة الشعلة الخالدة منذ فترة طويلة.”
***
ومع ذلك، كان مجرد وهم. الحقيقة هي أنه كان يتحرك بسرعة كبيرة لدرجة أن العين البشرية لم تكن قادرة على مواكبة تحركاته. إذا لم تساعده خصائص بصيرة الظل، فلن يكون ساني قادر على رؤية أي شيء.
كان كل من الشعلة الخالدة والسيف المكسور، والد وجد نيفيس، وحشان من حيث القوة كما يمكن للمرء أن يتمنى. ولكنهما فشلا في حماية أسرهم من أن تنتهي، لم تكن القوة بهذه الأهمية في النهاية.
“لأنهم جميعا ميتون. لقد ولت عشيرة الشعلة الخالدة منذ فترة طويلة.”
وحتى مع تلك البصيرة، لاحظ فقط جسدا ضبابيا ينتقل في الهواء .
بدا الأمر وكأن كاستر اختفى فجأة.
في جزء من الثانية، قطع كاستر المسافة بينه وبين نيفيس ووجه ضربة مدمرة. ومع ذلك، على الرغم من سرعته المذهلة، تمكنت بطريقة ما من الرد في الوقت المناسب، مما أدى إلى تحويل جسدها قليلا لتغيير مسار الضربة.
ثم ظهرت ابتسامة عريضة ببطء على وجه ساني.
تماما كما كان يتوقع، كان الشاب محاطا بمجموعة من المعجبين الذي اكتسبهم حديثا. كانوا يهنئونه على فوزه، ونظروا إليه بنوع من العشق والإثارة. ومع ذلك، بدا كاستر نفسه في مزاج سيئ. كان تعبيره حزينا، وكان هناك ثقل قاتم في عينيه.
ولكنه لم يكن كافيا. على الرغم من أن نيفيس تمكنت من تجنب التعرض للضرب بشكل مباشر في مركز ثقلها, انتهى الأمر بقبضة كاستر بلمس كتفها, مرسلا الفتاة للدوران.
‘أوه، هيا! أنا أستحق 10، على الأقل!’
دون تضييع أي وقت، اختفى كاستر مرة أخرى. وكانت خطته بسيطة للغاية: بينما كانت نيفيس لاتزال تحت الانطباع بأن العدو كان أمامها، كان سيستخدم سرعته غير الطبيعية للدوران والهجوم من الخلف.
ولكن هذا لم يكن له أي معنى!.
كان ذلك لأنه، وعلى عكس البقية، توصل إلى إدراك معين. كانت حقيقة الأمر معروفة له ولاحظها ايضا المدرب روك وساني، الذين كانوا شديدي الانتباه وسرعان ما لاحظوا.
ظهر الشاب خلف الفتاة الغافلة، على استعداد لإنهاء القتال بضربة واحدة حاسمة. وتماما كما كان يخطط, بدا أنها استعدت للهجوم في المكان الذي كان فيه قبل جزء من الثانية. حول كاستر وزنه, ووضع كل شيء في قبضته.
بالعودة إلى غرفته، فتح ساني عينيه في حالة صدمة.
ومع ذلك، في اللحظة الأخيرة، غيرت نيفيس موقفها فجأة وألقت بكوع ذراعها في وجهه بقوة مخيفة.
ثم شرع في الانحناء للأمام ودفع نيفيس, حيث قام بإرسالها تحلق حتى سقطت على الأرض. ومع ذلك، قبل أن تكون على وشك ملامسة الارض، أمسك الشاب بعناية ياقة بذلتها القتالية وسحبها بلطف، مما أدى إلى إبطاء السقوط والسماح لنفيس بالهبوط على الأرض دون أي تأثير.
اتسعت عين كاستر. كان كل شيء خدعة!.
“نعم، أنت على حق. بالضبط! ما هو الأمر الكبير بشأن ذلك على أي حال؟”
والآن بعد أن القى ضربته، لم تكن هناك طريقة بسيطة للتوقف. بغض النظر عن مدى السرعة التي كان عليها، كان لا يزال يخضع لقانون القصور الذاتي. كان الكوع يقترب من وجهه بشعور عميق بالحتمية.
اتسعت عيون كاستر.
ومع ذلك، تمكن كاستر من تجنب ذلك، حتى لو كان ذلك بعدة ميلميترات. كانت ميزة سرعته كبيرة جدا.
أخيرا، رفع كاستر رأسه واخترق آخر فتى تكلم بنظرة باردة. كان هذا الفتى، مثله تماما، أحد الورثة القليلين في مجموعتهم من النائمين. عبس الإرث، حيث فوجئ بموقف كاستر.
بعد الاستسلام لهذه الغريزة، تدفق ظله ولف نفسه حول يده، متمسكا به مثل القفازات السوداء. في اللحظة التالية، ضرب لكمة قوية على الجهاز.
ثم شرع في الانحناء للأمام ودفع نيفيس, حيث قام بإرسالها تحلق حتى سقطت على الأرض. ومع ذلك، قبل أن تكون على وشك ملامسة الارض، أمسك الشاب بعناية ياقة بذلتها القتالية وسحبها بلطف، مما أدى إلى إبطاء السقوط والسماح لنفيس بالهبوط على الأرض دون أي تأثير.
مستلقية على ظهرها،رمشت الفتاة عدة مرات ونظرت إليه. استمر القتال بأكمله فقط لأكثر بقليل من ثانيتين.
9.
ومع ذلك، كان مجرد وهم. الحقيقة هي أنه كان يتحرك بسرعة كبيرة لدرجة أن العين البشرية لم تكن قادرة على مواكبة تحركاته. إذا لم تساعده خصائص بصيرة الظل، فلن يكون ساني قادر على رؤية أي شيء.
بالعودة إلى غرفته، فتح ساني عينيه في حالة صدمة.
في غرفته، سقط ساني تقريبا من الكرسي.
‘هل هذا هو الجانب الصاعد؟ هذا.. هذا غش!’
“لماذا؟ هل هناك شيء ما مميز حول تلك الفتاة الفلاحة؟”
“ربما كنت أتوقع مثل هذا السلوك من النائمين العاديين، لكن يجب أن تكون أفضل.”
لن يكون النائم عادة بهذه السرعة. كان من المفترض أن تكون الصلاحيات الممنوحة لهم من قبل التعويذة في مهدها. لكن كاستر كان إرثًا، بعد كل شيء.
تماما كما كان يتوقع، كان الشاب محاطا بمجموعة من المعجبين الذي اكتسبهم حديثا. كانوا يهنئونه على فوزه، ونظروا إليه بنوع من العشق والإثارة. ومع ذلك، بدا كاستر نفسه في مزاج سيئ. كان تعبيره حزينا، وكان هناك ثقل قاتم في عينيه.
من كان يعرف عدد شظايا الروح التي تم إطعامها له قبل التسجيل في الأكاديمية؟.
ثم ظهرت ابتسامة عريضة ببطء على وجه ساني.
مرة أخرى في الدوجو, تذمر المدرب روك وأعطى كاستر إيماءة. نهضت نيفيس ببطء ووقفت على قدميها.
صر كاستر علي أسنانه وهو غاضب.
كان بقية النائمين يحدقون في الشاب في خشوع، همسو بين بعضهم البعض في نغمات خافتة. يبدو أن أدائه ترك عندهم انطباع عميق.
ثم ظهرت ابتسامة عريضة ببطء على وجه ساني.
ومع ذلك، لم يكن كاستر نفسه مبتهج جدا. نظر إلى نيفيس بتعبير غير قابل للقراءة.
كان ذلك لأنه، وعلى عكس البقية، توصل إلى إدراك معين. كانت حقيقة الأمر معروفة له ولاحظها ايضا المدرب روك وساني، الذين كانوا شديدي الانتباه وسرعان ما لاحظوا.
في وقت متأخر من الليل، عندما كان الجميع نائمين بالفعل، دخل ساني بشكل خفي إلي الدوجو. نظر حوله، وتأكد من عدم وجود أحد هناك ثم اقترب بفضول من الحلبة حيث تم اختبار نيفيس وآخرون في وقت سابق. توقف في وسط الحلبة ووقف هناك لفترة من الوقت، متذكرا كيف تعاملت مع العشرات من النائمين قبل أن يهزمها كاستر.
الشيء الذي فشل النائمون في ملاحظته هو أن نيفيس لم تستخدم قدرة جانبها عند مواجهة كاستر. في الواقع، لم تستخدمها في أي وقت خلال اختبار اليوم. لا أحد يعرف حتى ما هي قدرتها.
“الفلاحة… تلك الفلاحة الفتاة؟ هل حقا لا تعرف من هي؟”
ومع ذلك، على الرغم من جانبه القوي، تمكن كاستر بالكاد من تحقيق النصر ضدها.
“اللعنة!”
‘يا لها من وحش!!’ فكر ساني, مع تعبير بعدم الارتياح.
يبدو أن الظل المختبئ في زاوية الدوجو يتفق معه بكل إخلاص.
يبدو أن الظل المختبئ في زاوية الدوجو يتفق معه بكل إخلاص.
لبضع لحظات، كانت غرفة خلع الملابس صامتة تماما. نظر كاستر إلى الأسفل.
***
في جزء من الثانية، قطع كاستر المسافة بينه وبين نيفيس ووجه ضربة مدمرة. ومع ذلك، على الرغم من سرعته المذهلة، تمكنت بطريقة ما من الرد في الوقت المناسب، مما أدى إلى تحويل جسدها قليلا لتغيير مسار الضربة.
كان كل من الشعلة الخالدة والسيف المكسور، والد وجد نيفيس، وحشان من حيث القوة كما يمكن للمرء أن يتمنى. ولكنهما فشلا في حماية أسرهم من أن تنتهي، لم تكن القوة بهذه الأهمية في النهاية.
بعد ذلك، انتهت الحصة القتالية التمهيدية. وبألم شديد من الضرب الذي تلقوه، ذهب النائمون للاستحمام. انتظر ساني قليلا ثم وجه ظله للتسلل إلى غرفة تغيير الملابس للذكور.
“لماذا؟ هل هناك شيء ما مميز حول تلك الفتاة الفلاحة؟”
لم يكن مهتما جدا بمشاهدة مجموعة من المراهقين يغيرون ملابسهم، ولكن كان هناك احتمال طفيف أن يعلق كاستر على مبارزته مع نيفيس أو يجيب على بعض الأسئلة حول قدرته المذهلة أو ان يفصح عن جانبه.
في الواقع، أصبح وجهه أكثر قتامة مع كل الثناء الذي تلقاه.
تماما كما كان يتوقع، كان الشاب محاطا بمجموعة من المعجبين الذي اكتسبهم حديثا. كانوا يهنئونه على فوزه، ونظروا إليه بنوع من العشق والإثارة. ومع ذلك، بدا كاستر نفسه في مزاج سيئ. كان تعبيره حزينا، وكان هناك ثقل قاتم في عينيه.
ثم شرع في الانحناء للأمام ودفع نيفيس, حيث قام بإرسالها تحلق حتى سقطت على الأرض. ومع ذلك، قبل أن تكون على وشك ملامسة الارض، أمسك الشاب بعناية ياقة بذلتها القتالية وسحبها بلطف، مما أدى إلى إبطاء السقوط والسماح لنفيس بالهبوط على الأرض دون أي تأثير.
بعد ذلك، انتهت الحصة القتالية التمهيدية. وبألم شديد من الضرب الذي تلقوه، ذهب النائمون للاستحمام. انتظر ساني قليلا ثم وجه ظله للتسلل إلى غرفة تغيير الملابس للذكور.
في الواقع، أصبح وجهه أكثر قتامة مع كل الثناء الذي تلقاه.
في غرفته، سقط ساني تقريبا من الكرسي.
“كاستر، كان ذلك لا يصدق!”
رفع الإرث الآخر حاجبه.
‘هل هذا هو الجانب الصاعد؟ هذا.. هذا غش!’
“لديك جانب قوي, هل أنا على حق ؟”
صر كاستر علي أسنانه وهو غاضب.
“تلك الفتاة نيفيس لم تحصل على أي فرصة ا!”
“اسم حقيقي؟ من يحتاجه؟ انها مجرد متفاخرة متصنعة!”
في وقت متأخر من الليل، عندما كان الجميع نائمين بالفعل، دخل ساني بشكل خفي إلي الدوجو. نظر حوله، وتأكد من عدم وجود أحد هناك ثم اقترب بفضول من الحلبة حيث تم اختبار نيفيس وآخرون في وقت سابق. توقف في وسط الحلبة ووقف هناك لفترة من الوقت، متذكرا كيف تعاملت مع العشرات من النائمين قبل أن يهزمها كاستر.
أخيرا، رفع كاستر رأسه واخترق آخر فتى تكلم بنظرة باردة. كان هذا الفتى، مثله تماما، أحد الورثة القليلين في مجموعتهم من النائمين. عبس الإرث، حيث فوجئ بموقف كاستر.
بدا الأمر وكأن كاستر اختفى فجأة.
“ما الأمر؟”
صر كاستر علي أسنانه وهو غاضب.
شد قبضته مرة أخرى، وأحاطها بالقفاز الأسود الغامض.
***
“ربما كنت أتوقع مثل هذا السلوك من النائمين العاديين، لكن يجب أن تكون أفضل.”
آه، يا له من مساعد لا يقدر بثمن في الواقع.
ومع ذلك، في اللحظة الأخيرة، غيرت نيفيس موقفها فجأة وألقت بكوع ذراعها في وجهه بقوة مخيفة.
رفع الإرث الآخر حاجبه.
“لماذا؟ هل هناك شيء ما مميز حول تلك الفتاة الفلاحة؟”
مرة أخرى في الدوجو, تذمر المدرب روك وأعطى كاستر إيماءة. نهضت نيفيس ببطء ووقفت على قدميها.
اتسعت عيون كاستر.
‘يا لها من وحش!!’ فكر ساني, مع تعبير بعدم الارتياح.
“الفلاحة… تلك الفلاحة الفتاة؟ هل حقا لا تعرف من هي؟”
‘لا!’ فكر ساني بينما انتظر اجابته بفارغ الصبر. ‘فقط قل ما هي عليه تلك الوحش بصوت عال أيها اللعين!’
“تلك الفتاة نيفيس لم تحصل على أي فرصة ا!”
ظهر الشاب خلف الفتاة الغافلة، على استعداد لإنهاء القتال بضربة واحدة حاسمة. وتماما كما كان يخطط, بدا أنها استعدت للهجوم في المكان الذي كان فيه قبل جزء من الثانية. حول كاستر وزنه, ووضع كل شيء في قبضته.
لحسن الحظ، كان لدى النائم المتغطرس نفس المشاعر.
فتح كاستر فمه عدة مرات، كما لو أنه غير متأكد مما سيقوله. أخيرا, هز رأسه وأجاب:
“إنها نيفيس من عشيرة الشعلة الخالدة.”
ومع ذلك، كان مجرد وهم. الحقيقة هي أنه كان يتحرك بسرعة كبيرة لدرجة أن العين البشرية لم تكن قادرة على مواكبة تحركاته. إذا لم تساعده خصائص بصيرة الظل، فلن يكون ساني قادر على رؤية أي شيء.
بمجرد أن قال ذلك، أصبح الإرث المتغطرس شاحبا كالموت. تجاهله كاستر، وواصل الكلام.
“أنا على ثقة من أنني لست بحاجة إلى إخبارك عن جدها. كان والداها ابتسامة السماء و السيف المكسور.”
في غرفته، سقط ساني تقريبا من الكرسي.
“اسم حقيقي؟ من يحتاجه؟ انها مجرد متفاخرة متصنعة!”
الشيء الذي فشل النائمون في ملاحظته هو أن نيفيس لم تستخدم قدرة جانبها عند مواجهة كاستر. في الواقع، لم تستخدمها في أي وقت خلال اختبار اليوم. لا أحد يعرف حتى ما هي قدرتها.
حتى هو كان يعرف من هم الشعلة الخالدة والسيف المكسور. كان الأول هو أول بشري يتغلب على الكابوس الثاني ويصبح سيدا. بينما هذا الأخير كان أول من يتغلب على الكابوس الثالث ويصبح قديسا.
“ما الأمر؟”
“أنا على ثقة من أنني لست بحاجة إلى إخبارك عن جدها. كان والداها ابتسامة السماء و السيف المكسور.”
هم، وكذلك رفاقهم، كانوا من بين أشهر أبطال الجنس البشري، أشخاص تمكنوا من تغيير التاريخ بأيديهم. إذا كان ما قاله كاستر صحيحا، فإن نيفيس لم تكن مجرد أرستقراطية كانت من عائلة ملكية!.
9.
لا عجب أنه خاطبها باسم “أنسة”. لماذا لم يدعها فقط “بالأميرة” بدلا من ذلك؟.
ولكنه لم يكن كافيا. على الرغم من أن نيفيس تمكنت من تجنب التعرض للضرب بشكل مباشر في مركز ثقلها, انتهى الأمر بقبضة كاستر بلمس كتفها, مرسلا الفتاة للدوران.
دون تضييع أي وقت، اختفى كاستر مرة أخرى. وكانت خطته بسيطة للغاية: بينما كانت نيفيس لاتزال تحت الانطباع بأن العدو كان أمامها، كان سيستخدم سرعته غير الطبيعية للدوران والهجوم من الخلف.
ولكن هذا لم يكن له أي معنى!.
‘والآن يمكننا الحديث!’
غارقا في أفكاره، سأل النائم شاحب الوجه بصوت مرتجف:
بعد الاستسلام لهذه الغريزة، تدفق ظله ولف نفسه حول يده، متمسكا به مثل القفازات السوداء. في اللحظة التالية، ضرب لكمة قوية على الجهاز.
كان بقية النائمين يحدقون في الشاب في خشوع، همسو بين بعضهم البعض في نغمات خافتة. يبدو أن أدائه ترك عندهم انطباع عميق.
“ثم لماذا؟… لماذا هي تبدو مثل…”
ظهر الشاب خلف الفتاة الغافلة، على استعداد لإنهاء القتال بضربة واحدة حاسمة. وتماما كما كان يخطط, بدا أنها استعدت للهجوم في المكان الذي كان فيه قبل جزء من الثانية. حول كاستر وزنه, ووضع كل شيء في قبضته.
شعر بالسخط الشديد، وضرب اللوحة مرة أخرى، كاد أن يؤذي أصابعه. ومع ذلك، كانت النتيجة هي نفسها.
دون أن يكمل كلامه قاطعه كاستر حيث تنهد ثم قال:
“لأنهم جميعا ميتون. لقد ولت عشيرة الشعلة الخالدة منذ فترة طويلة.”
مرة أخرى في الدوجو, تذمر المدرب روك وأعطى كاستر إيماءة. نهضت نيفيس ببطء ووقفت على قدميها.
“ربما كنت أتوقع مثل هذا السلوك من النائمين العاديين، لكن يجب أن تكون أفضل.”
لبضع لحظات، كانت غرفة خلع الملابس صامتة تماما. نظر كاستر إلى الأسفل.
والآن بعد أن القى ضربته، لم تكن هناك طريقة بسيطة للتوقف. بغض النظر عن مدى السرعة التي كان عليها، كان لا يزال يخضع لقانون القصور الذاتي. كان الكوع يقترب من وجهه بشعور عميق بالحتمية.
ومع ذلك، تمكن كاستر من تجنب ذلك، حتى لو كان ذلك بعدة ميلميترات. كانت ميزة سرعته كبيرة جدا.
“إنها الوحيدة المتبقية.”
لبضع لحظات، كانت غرفة خلع الملابس صامتة تماما. نظر كاستر إلى الأسفل.
***
في وقت متأخر من الليل، عندما كان الجميع نائمين بالفعل، دخل ساني بشكل خفي إلي الدوجو. نظر حوله، وتأكد من عدم وجود أحد هناك ثم اقترب بفضول من الحلبة حيث تم اختبار نيفيس وآخرون في وقت سابق. توقف في وسط الحلبة ووقف هناك لفترة من الوقت، متذكرا كيف تعاملت مع العشرات من النائمين قبل أن يهزمها كاستر.
‘أرى. لهذا السبب. بالطبع!’
“وحوش كلاهما وحش!” كان يتمتم، مكتئب ومحبط.
الفصل 27 : قياس القوة
مستلقية على ظهرها،رمشت الفتاة عدة مرات ونظرت إليه. استمر القتال بأكمله فقط لأكثر بقليل من ثانيتين.
هز رأسه، غادر ساني الحلبة ثم نظر إلى ظله.
{ترجمة نارو…}
“هل توافقني؟”
اتسعت عين كاستر. كان كل شيء خدعة!.
تردد الظل لبضعة ثوان، ثم وضع يديه الظلية على صدره ولف ذراعيه، في محاولة ليظهر بشكل مغرور، وإظهار ازدراء. ومع ذلك، لم يكن تصرفه مقنعا للغاية.
“نعم، أنت على حق. بالضبط! ما هو الأمر الكبير بشأن ذلك على أي حال؟”
لن يكون النائم عادة بهذه السرعة. كان من المفترض أن تكون الصلاحيات الممنوحة لهم من قبل التعويذة في مهدها. لكن كاستر كان إرثًا، بعد كل شيء.
كان كل من الشعلة الخالدة والسيف المكسور، والد وجد نيفيس، وحشان من حيث القوة كما يمكن للمرء أن يتمنى. ولكنهما فشلا في حماية أسرهم من أن تنتهي، لم تكن القوة بهذه الأهمية في النهاية.
حتى الملوك لم يكونوا في مأمن من قسوة العالم.
ظهر الشاب خلف الفتاة الغافلة، على استعداد لإنهاء القتال بضربة واحدة حاسمة. وتماما كما كان يخطط, بدا أنها استعدت للهجوم في المكان الذي كان فيه قبل جزء من الثانية. حول كاستر وزنه, ووضع كل شيء في قبضته.
في جزء من الثانية، قطع كاستر المسافة بينه وبين نيفيس ووجه ضربة مدمرة. ومع ذلك، على الرغم من سرعته المذهلة، تمكنت بطريقة ما من الرد في الوقت المناسب، مما أدى إلى تحويل جسدها قليلا لتغيير مسار الضربة.
تنهد ساني واتجه الى آلة القياس. شكل قبضة، وأرجح أفضل لكمة له. قام الجهاز بهمهمة لبضع ثوان ثم عرض رقما على شاشته.
ولكنه لم يكن كافيا. على الرغم من أن نيفيس تمكنت من تجنب التعرض للضرب بشكل مباشر في مركز ثقلها, انتهى الأمر بقبضة كاستر بلمس كتفها, مرسلا الفتاة للدوران.
9.
ثم شرع في الانحناء للأمام ودفع نيفيس, حيث قام بإرسالها تحلق حتى سقطت على الأرض. ومع ذلك، قبل أن تكون على وشك ملامسة الارض، أمسك الشاب بعناية ياقة بذلتها القتالية وسحبها بلطف، مما أدى إلى إبطاء السقوط والسماح لنفيس بالهبوط على الأرض دون أي تأثير.
“ثم لماذا؟… لماذا هي تبدو مثل…”
‘أوه، هيا! أنا أستحق 10، على الأقل!’
يبدو أن الظل المختبئ في زاوية الدوجو يتفق معه بكل إخلاص.
ومع ذلك، في اللحظة الأخيرة، غيرت نيفيس موقفها فجأة وألقت بكوع ذراعها في وجهه بقوة مخيفة.
شعر بالسخط الشديد، وضرب اللوحة مرة أخرى، كاد أن يؤذي أصابعه. ومع ذلك، كانت النتيجة هي نفسها.
اتسعت عين كاستر. كان كل شيء خدعة!.
“اللعنة!”
‘يا لها من وحش!!’ فكر ساني, مع تعبير بعدم الارتياح.
تنفس ساني بعمق، في محاولة للسيطرة على غضبه. يبدو أنه كان مقدرا له أن يكون ضعيفا. بعد كل شيء، تعتمد قوة الضربة على الكتلة والتسارع. يمكن تحسين التسارع من خلال التقنية والتمارين الرياضية، لكن الكتلة كانت شيئا لا يتحكم فيه كثيرا.
كان كل من الشعلة الخالدة والسيف المكسور، والد وجد نيفيس، وحشان من حيث القوة كما يمكن للمرء أن يتمنى. ولكنهما فشلا في حماية أسرهم من أن تنتهي، لم تكن القوة بهذه الأهمية في النهاية.
كان قد انتهى بالفعل من النمو، ولم يكن ارتفاعه سيزداد بشكل كبير في المستقبل. بغض النظر عن مدى صعوبة تدريب ساني، يبدو انه سيكون دائما خفيف الوزن.
حتى الملوك لم يكونوا في مأمن من قسوة العالم.
بالعودة إلى غرفته، فتح ساني عينيه في حالة صدمة.
‘كيف يكون هذا عادلًا؟’
وحتى مع تلك البصيرة، لاحظ فقط جسدا ضبابيا ينتقل في الهواء .
امتلأ فجأة بالاستياء، ولكم اللوحة مرة أخرى، ووضع كل إحباطه في هذه الضربة الواحدة.
لحسن الحظ، كان لدى النائم المتغطرس نفس المشاعر.
في تلك اللحظة، استيقظت غريزة غريبة فجأة في ذهن ساني.
تردد الظل لبضعة ثوان، ثم وضع يديه الظلية على صدره ولف ذراعيه، في محاولة ليظهر بشكل مغرور، وإظهار ازدراء. ومع ذلك، لم يكن تصرفه مقنعا للغاية.
بعد الاستسلام لهذه الغريزة، تدفق ظله ولف نفسه حول يده، متمسكا به مثل القفازات السوداء. في اللحظة التالية، ضرب لكمة قوية على الجهاز.
في وقت متأخر من الليل، عندما كان الجميع نائمين بالفعل، دخل ساني بشكل خفي إلي الدوجو. نظر حوله، وتأكد من عدم وجود أحد هناك ثم اقترب بفضول من الحلبة حيث تم اختبار نيفيس وآخرون في وقت سابق. توقف في وسط الحلبة ووقف هناك لفترة من الوقت، متذكرا كيف تعاملت مع العشرات من النائمين قبل أن يهزمها كاستر.
ارتعدت الآلة من قوة الضربة. صرخ ساني من الألم وتراجع خطوة إلى الخلف، ممسكا بقبضته المصابة بكدمات. بعد فترة، تم عرض النتيجة. ومع ذلك، لم تكن 9 بعد الآن.
ولم تكن حتى 10.
مستلقية على ظهرها،رمشت الفتاة عدة مرات ونظرت إليه. استمر القتال بأكمله فقط لأكثر بقليل من ثانيتين.
كانت 18.
“تلك الفتاة نيفيس لم تحصل على أي فرصة ا!”
نظر إلى الرقم المعروض لفترة طويلة، بدون تعبير.
آه، يا له من مساعد لا يقدر بثمن في الواقع.
ثم ظهرت ابتسامة عريضة ببطء على وجه ساني.
{ترجمة نارو…}
‘أرى. لهذا السبب. بالطبع!’
شعر بالسخط الشديد، وضرب اللوحة مرة أخرى، كاد أن يؤذي أصابعه. ومع ذلك، كانت النتيجة هي نفسها.
شد قبضته مرة أخرى، وأحاطها بالقفاز الأسود الغامض.
آه، يا له من مساعد لا يقدر بثمن في الواقع.
آه، يا له من مساعد لا يقدر بثمن في الواقع.
ثم ظهرت ابتسامة عريضة ببطء على وجه ساني.
‘والآن يمكننا الحديث!’
آه، يا له من مساعد لا يقدر بثمن في الواقع.
{ترجمة نارو…}
ولكن هذا لم يكن له أي معنى!.
