Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 31

انخفاض المد

انخفاض المد

الفصل 31 : انخفاض المد

 

 

في ذلك الوقت،ظهرت ما بدت أنها شفرات قرمزية تثقب سطح المياه السوداء المالحة. وكلما انخفضت إلى أبعد من ذلك، كان كما لو كانت غابة قرمزية ترتفع ببطء من الأعماق السوداء. كانت “الأشجار” مصنوعة من شيء يشبه المرجان، وبدت متفاوتة الطول والاشكال

 

ثانيا، لم يكن يعرف ما هي المخاطر التي كانت تخبئها المتاهة المرجانية. ربما كان هناك شيء أكثر ترويع من صاحب المجسات العملاقة من البارحة.

بدأت المياه السوداء بالتخبط صعودًا ونزولًا وكأنها كانت كائنا حيا يعاني من أشعة الشمس الحارقة التي أتت من تلك الشمس الشاحبة, ارتعش ساني، وبعد القليل من التفكير، اقترب من حافة المنصة الحجرية.

ماذا بحق التعويذة كان هذا؟.

 

بحلول الوقت الذي انتهى فيه من هذا الحوار القصير، كان الظل قد وصل بالفعل إلى قاع الجرف. لم يكن نطاق [التحكم بالظل] بلا حدود، ولكنه كان بالكاد يكفي لاستكشاف أقرب محيطهم.

اقترب ببطئ, ثم ركع على ركبتيه وانزل راسه ببطئ ليشاهد شيئًا مدهشًا.

على الرغم من الاختفاء المفاجئ للبحر المظلم ووحوشه الخفية، لم يكن ساني في عجلة من أمره للنزول من المنصة الحجرية الدائرية. أولا، شعر أنه إذا كان البحر قادرا على الاختفاء، فمن المؤكد أنه قادر على العودة، ربما في أي لحظة.

 

 

بدا أن البحر الأسود بدأ يتراجع.

هناك، كانت جثة المخلوق العملاق الشبيه بالقرش الذي لحقه لفترة وجيزة في الليلة السابقة مستلقية على الأرض، وتحطمت أعمدة المرجان حولها.

 

عند دخول المتاهة، وجد ساني أنها مربكة للغاية ومعقدة. كانت المسارات بين الأعمدة المرجانية واسعة أحيانا، وضيقة أحيانا. غالبا ما أدت إلى طريق مسدود أو حتى للعودة إلى حيث بدأ. وفوق ذلك، دخلت بعض المسارات داخل التلال “المرجانية”، وتحولت إلى أنفاق مظلمة.

ببطء في البداية، ثم أسرع وأسرع، كان مستوى المياه ينخفض. كان تشكيل الحجر الدائري الذي كان يحتمي به بالكاد يبرز من الأمواج، ولكن الآن كان هناك أمتار وأمتار من الصخور الرطبة بينه وبين سطح البحر المضطرب.

 

 

لم يتحرك حتى كانت الشمس على وشك الغروب.

مع صعود الشمس الغريبة، استمر المد الوحشي. وسرعان ما وجد ساني نفسه واقفا على حافة جرف طويل، مع عمق مائة متر يفصله عن المياه المتلاطمة. تحته، توسع التكوين الصخري وتغير شكله. ومع ذلك، من وجهة نظره، كان من الصعب تحديد ما هو هذا الشكل، بالضبط.

بينما كان الظل مشغولا بالنزول، تثاءب ساني.

 

 

في ذلك الوقت،ظهرت ما بدت أنها شفرات قرمزية تثقب سطح المياه السوداء المالحة. وكلما انخفضت إلى أبعد من ذلك، كان كما لو كانت غابة قرمزية ترتفع ببطء من الأعماق السوداء. كانت “الأشجار” مصنوعة من شيء يشبه المرجان، وبدت متفاوتة الطول والاشكال

‘انا لا تخيل هذا اليس كذلك؟’ فكر ساني محتار.

 

 

كانت هائلة الحجم، مع نتوءات غير منتظمة تتشابك وتندمج معا، وتبدو ضخمةً وغريبة، امتد شكل يشبه المتاهة التي شكلتها هذه الشعاب المرجانية الغريبة إلى أقصى حد يمكن أن يراه ساني، مكسورة هنا وهناك من خلال المنحدرات البارزة، والصدوع.

اقترب ببطئ, ثم ركع على ركبتيه وانزل راسه ببطئ ليشاهد شيئًا مدهشًا.

 

 

وبعد نصف ساعة، صُدم ساني تماما وأدرك أن البحر قد اختفى . إن لم يكن لرطوبة المنصة السوداء والأعمدة القرمزية من المرجان، لكان قد شك إذا كان هناك بحر في هذا المكان من الأساس.

{ترجمة نارو…}

 

دون أي تلميحات للعثور على الجواب، قاد ظله إلى رقبة العملاق واستقر على الحافة الغربية منه، حيث قام بدراسة الوحوش التي كانت تحظى بوليمة.

تحولت جزيرته الدائرية الصغيرة إلى قمة جرف غريب وشاهق وغير منتظم الشكل. شعر ساني براسه يدور.

‘ماذا بحق الأرض هو هذا المكان؟’

 

 

بحلول هذا الوقت، كان الليل قد تراجع تماما بالفعل، مما ترك الصباح يأخذ مكانه أخيرا.

 

 

 

‘انا لا تخيل هذا اليس كذلك؟’ فكر ساني محتار.

 

 

تماما كما توقع  ساني، بمجرد أن لمست الشمس الأفق، يمكن سماع قعقعة تصم الآذان قادمة من مكان ما أدناه. توقفت الوحوش على الفور عن حفلتها وهرعت بعيدا، بعضها يختبئ داخل الأعمدة المرجانية، وبعضها يدفن نفسه ببساطة في التربة الناعمة.

ماذا بحق التعويذة كان هذا؟.

وبعد بضعة دقائق، ظهرت تيارات المياه السوداء الأولى في المتاهة. نما حجمها بسرعة، وسرعان ما التهمت الفيضانات المروعة كل شيء حولها. كان البحر عائدا مع اقتراب الليل.

 

‘ماذا بحق الأرض هو هذا المكان؟’

***

في الواقع، كان الجرف من صنع البشر. كان تمثالا ضخما قديما لا يقل ارتفاعه عن مائتي متر. كان حجمه هائلا لدرجة أنه حير العقل. من ما يمكن أن يراه ساني, صور فارسًا يرتدي درعًا متقنًا, مع سبعة نجوم لامعة منحوتة على صدره. في يديه، وكان يحمل سيفا ضخما، مشيرا إلى الأرض.

 

في الواقع، كان الجرف من صنع البشر. كان تمثالا ضخما قديما لا يقل ارتفاعه عن مائتي متر. كان حجمه هائلا لدرجة أنه حير العقل. من ما يمكن أن يراه ساني, صور فارسًا يرتدي درعًا متقنًا, مع سبعة نجوم لامعة منحوتة على صدره. في يديه، وكان يحمل سيفا ضخما، مشيرا إلى الأرض.

على الرغم من الاختفاء المفاجئ للبحر المظلم ووحوشه الخفية، لم يكن ساني في عجلة من أمره للنزول من المنصة الحجرية الدائرية. أولا، شعر أنه إذا كان البحر قادرا على الاختفاء، فمن المؤكد أنه قادر على العودة، ربما في أي لحظة.

كان حظه فظيعًا، كما هو الحال دائمًا.

 

اما في الاعلى، كان هناك جذع شبيه بالبشر بارز من شكل يشبه القوقعة، كما كان الرأس عبارة عن شكل رأس حشرة خنفساء الروث، إذا كانت حتى الكلمة المناسبة، كان يقع مباشرة على الجزء العلوي من الجذع، مع عدم وجود الرقبة بينهما. كان لديه شقين ضيقين للعين وفم ذو مظهر لزج مع العديد من الأسنان في الفك السفلي اللزج. بدلا من الأيدي، وكان لدى الوحوش اثنين من الكماشات الهائلة.

ثانيا، لم يكن يعرف ما هي المخاطر التي كانت تخبئها المتاهة المرجانية. ربما كان هناك شيء أكثر ترويع من صاحب المجسات العملاقة من البارحة.

{ترجمة نارو…}

 

بدا أن البحر الأسود بدأ يتراجع.

ولكن هذا لا يعني أنه لن يستكشف المتاهة.

 

 

 

بالعودة إلى مكانه في منتصف المنصة، جلس ساني وأمر ظله بفصل نفسه عن جسده. ثم، مع السيطرة عليه، اقترب من حافة المنصة وانزلق برشاقة.

 

 

حاليا، كانوا جميعا يستخدمون تلك الكماشات لتمزيق قطع اللحم من الجثة المجففة وحشوها في أفواههم. من وقت لآخر، سوف تندلع معركة من أجل قطعة من اللحم اللذيذ بشكل خاص، وينتهي الأمر بعدد قليل من الوحوش ممزقة وسرعان ما يلتهمها المنتصرون.

انتقل عادة من ظل إلى آخر، وبدأ بالنزول. في هذه اللحظة، كان ساني سعيدا لأن الظلال ليس لها وزن ولم تتأثر بالجاذبية.

في ذلك الوقت،ظهرت ما بدت أنها شفرات قرمزية تثقب سطح المياه السوداء المالحة. وكلما انخفضت إلى أبعد من ذلك، كان كما لو كانت غابة قرمزية ترتفع ببطء من الأعماق السوداء. كانت “الأشجار” مصنوعة من شيء يشبه المرجان، وبدت متفاوتة الطول والاشكال

 

تماما كما توقع  ساني، بمجرد أن لمست الشمس الأفق، يمكن سماع قعقعة تصم الآذان قادمة من مكان ما أدناه. توقفت الوحوش على الفور عن حفلتها وهرعت بعيدا، بعضها يختبئ داخل الأعمدة المرجانية، وبعضها يدفن نفسه ببساطة في التربة الناعمة.

بينما كان الظل مشغولا بالنزول، تثاءب ساني.

 

 

 

“أخبرني, ألا تحتاج الى اسم ؟”

ثانيا، لم يكن يعرف ما هي المخاطر التي كانت تخبئها المتاهة المرجانية. ربما كان هناك شيء أكثر ترويع من صاحب المجسات العملاقة من البارحة.

 

 

على الرغم من أن ظله كان بعيدا جدا عن مرمي سمعه، إلا أنه لا يزال بإمكانهم التواصل من خلال اتصالهم المشترك. وبطبيعة الحال، فإن حقيقة أنه يمكن لا يعني أنه سيكون. كان الظل نوعا ما قليل الكلام، في الغالب لأنه لم يكن له حبال صوتية ولم يكن قادرا على الكلام.

 

 

 

بالاضافة, ان مزاجه لم يكن رائعا.

 

 

سرعان ما ارتجف ساني وتجمد، خائفا من رؤية ما يراه ظله يحدث.

“ماذا عن.. عديم الحياء؟ لا؟، ماذا عن… ظالي؟، ماذا عن شيء أبسط، مثل… ماذا؟ حسنًا، هل لديك اقتراحات إذن؟ حسنًا، حسنًا! سنؤجل هذه المحادثة إلى وقت لاحق.”

ومع ذلك، فإن الشيء الأكثر لفتا للانتباه هو أن الفارس الحجري العملاق كان يفتقد رأسه. في الواقع، تبين أن المنصة الدائرية تقريبا التي كان ساني يقف عليها هي الجزء العلوي من رقبته. ومن خلال مظهره، لم يكن الرأس مفقودا حسب التصميم – كان الأمر كما لو أن شيئا ما، أو شخصا ما، قد مزقه بعنف في مرحلة ما في الماضي البعيد.

 

 

بحلول الوقت الذي انتهى فيه من هذا الحوار القصير، كان الظل قد وصل بالفعل إلى قاع الجرف. لم يكن نطاق [التحكم بالظل] بلا حدود، ولكنه كان بالكاد يكفي لاستكشاف أقرب محيطهم.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

عند دخول المتاهة، وجد ساني أنها مربكة للغاية ومعقدة. كانت المسارات بين الأعمدة المرجانية واسعة أحيانا، وضيقة أحيانا. غالبا ما أدت إلى طريق مسدود أو حتى للعودة إلى حيث بدأ. وفوق ذلك، دخلت بعض المسارات داخل التلال “المرجانية”، وتحولت إلى أنفاق مظلمة.

 

 

تحولت جزيرته الدائرية الصغيرة إلى قمة جرف غريب وشاهق وغير منتظم الشكل. شعر ساني براسه يدور.

كانت المتاهة واسعة ومتعددة الطبقات، مما جعل رأس ساني يؤلمه بعد محاولات غير مثمرة متعددة لحفظ تخطيط أقرب المسارات. في النهاية، أرسل الظل لأعلى، مما أجبره على الصعود فوق الغابة القرمزية والبدء في القفز من شفرة مرجانية حادة إلى أخرى — وهو يعلم جيدا أنه هو نفسه لن يكون قادر على فعل الشيء نفسه.

 

 

 

سرعان ما ارتجف ساني وتجمد، خائفا من رؤية ما يراه ظله يحدث.

 

 

 

هناك، كانت جثة المخلوق العملاق الشبيه بالقرش الذي لحقه لفترة وجيزة في الليلة السابقة مستلقية على الأرض، وتحطمت أعمدة المرجان حولها.

ومع ذلك، فإن الشيء الأكثر لفتا للانتباه هو أن الفارس الحجري العملاق كان يفتقد رأسه. في الواقع، تبين أن المنصة الدائرية تقريبا التي كان ساني يقف عليها هي الجزء العلوي من رقبته. ومن خلال مظهره، لم يكن الرأس مفقودا حسب التصميم – كان الأمر كما لو أن شيئا ما، أو شخصا ما، قد مزقه بعنف في مرحلة ما في الماضي البعيد.

 

 

بتعبير أدق، كان نصفها هناك، مع وجود أحشاء بشعة تتسرب من الجرح المروع وتمتد بعيدا في الأفق. ذهب النصف الآخر، كما لو أنه لم يكن موجودا من قبل.

هناك، كانت جثة المخلوق العملاق الشبيه بالقرش الذي لحقه لفترة وجيزة في الليلة السابقة مستلقية على الأرض، وتحطمت أعمدة المرجان حولها.

 

 

حول الجثة، كان المئات من الوحوش الصغيرة ينطلقون ويمزقون ويلتهمون لحمها شيئا فشيئا. كان طول كل منهم حوالي مترين ونصف، وبدا وكأنهم مزيج غريب من سلطعون شيطاني، وقنطور كابوسي.

 

 

{ترجمة نارو…}

في الأسفل كان لديهم أربعة أزواج من الأرجل الطويلة المقسمة التي انتهت بنتوئات تشبه المناجل.

سار ساني حول المنصة، ونظر في جميع الجوانب، ولكنه لم يلاحظ أن الرأس ملقى في أي مكان قريب.

 

ابتلع ساني لعابه.

اما في الاعلى، كان هناك جذع شبيه بالبشر بارز من شكل يشبه القوقعة، كما كان الرأس عبارة عن شكل رأس حشرة خنفساء الروث، إذا كانت حتى الكلمة المناسبة، كان يقع مباشرة على الجزء العلوي من الجذع، مع عدم وجود الرقبة بينهما. كان لديه شقين ضيقين للعين وفم ذو مظهر لزج مع العديد من الأسنان في الفك السفلي اللزج. بدلا من الأيدي، وكان لدى الوحوش اثنين من الكماشات الهائلة.

‘هذا…اصبع و هذه…يد وهذا …سيف!!’

 

دون أي تلميحات للعثور على الجواب، قاد ظله إلى رقبة العملاق واستقر على الحافة الغربية منه، حيث قام بدراسة الوحوش التي كانت تحظى بوليمة.

حاليا، كانوا جميعا يستخدمون تلك الكماشات لتمزيق قطع اللحم من الجثة المجففة وحشوها في أفواههم. من وقت لآخر، سوف تندلع معركة من أجل قطعة من اللحم اللذيذ بشكل خاص، وينتهي الأمر بعدد قليل من الوحوش ممزقة وسرعان ما يلتهمها المنتصرون.

 

 

“ماذا عن.. عديم الحياء؟ لا؟، ماذا عن… ظالي؟، ماذا عن شيء أبسط، مثل… ماذا؟ حسنًا، هل لديك اقتراحات إذن؟ حسنًا، حسنًا! سنؤجل هذه المحادثة إلى وقت لاحق.”

ابتلع ساني لعابه.

 

 

كانت المتاهة واسعة ومتعددة الطبقات، مما جعل رأس ساني يؤلمه بعد محاولات غير مثمرة متعددة لحفظ تخطيط أقرب المسارات. في النهاية، أرسل الظل لأعلى، مما أجبره على الصعود فوق الغابة القرمزية والبدء في القفز من شفرة مرجانية حادة إلى أخرى — وهو يعلم جيدا أنه هو نفسه لن يكون قادر على فعل الشيء نفسه.

لأن رؤية الوحوش القوية المدرعة كانت تجعله متوترًا، ولأنه عندما رأى تلك الوحوش وهي تتغذى، شعر فجأة بالجوع الشديد.

بالعودة إلى مكانه في منتصف المنصة، جلس ساني وأمر ظله بفصل نفسه عن جسده. ثم، مع السيطرة عليه، اقترب من حافة المنصة وانزلق برشاقة.

 

بالعودة إلى مكانه في منتصف المنصة، جلس ساني وأمر ظله بفصل نفسه عن جسده. ثم، مع السيطرة عليه، اقترب من حافة المنصة وانزلق برشاقة.

‘يبدو أن كل واحد منهم يسبب المتاعب. وهناك المئات منهم.’

عند دخول المتاهة، وجد ساني أنها مربكة للغاية ومعقدة. كانت المسارات بين الأعمدة المرجانية واسعة أحيانا، وضيقة أحيانا. غالبا ما أدت إلى طريق مسدود أو حتى للعودة إلى حيث بدأ. وفوق ذلك، دخلت بعض المسارات داخل التلال “المرجانية”، وتحولت إلى أنفاق مظلمة.

 

 

كان حظه فظيعًا، كما هو الحال دائمًا.

 

 

 

‘على الأقل لا يجب أن أتساءل أين ذهب سكان المتاهة الآن. كانوا في حفلة طعام!!’

 

 

 

بشعور من الرعب لارسال ظله أقرب الى تلك الوحوش الشنيعة أمر ساني ظله بالعودة ودراسة الشيء الذي كان ساني يحتمي فوقه. شيء ما جعل ساني يشعر بشعور غير صحيح حوله.

 

 

 

استدار الظل ونظر إلى أعلى. استغرق ساني بضعة دقائق لتغيير وجهة نظره والتعرف على ما كان عليه.

 

 

دون أي تلميحات للعثور على الجواب، قاد ظله إلى رقبة العملاق واستقر على الحافة الغربية منه، حيث قام بدراسة الوحوش التي كانت تحظى بوليمة.

‘هذا…اصبع و هذه…يد وهذا …سيف!!’

 

 

 

رمش عدة مرات

 

 

وبعد نصف ساعة، صُدم ساني تماما وأدرك أن البحر قد اختفى . إن لم يكن لرطوبة المنصة السوداء والأعمدة القرمزية من المرجان، لكان قد شك إذا كان هناك بحر في هذا المكان من الأساس.

‘انه تمثال!!’

بينما كان الظل مشغولا بالنزول، تثاءب ساني.

 

 

في الواقع، كان الجرف من صنع البشر. كان تمثالا ضخما قديما لا يقل ارتفاعه عن مائتي متر. كان حجمه هائلا لدرجة أنه حير العقل. من ما يمكن أن يراه ساني, صور فارسًا يرتدي درعًا متقنًا, مع سبعة نجوم لامعة منحوتة على صدره. في يديه، وكان يحمل سيفا ضخما، مشيرا إلى الأرض.

اقترب ببطئ, ثم ركع على ركبتيه وانزل راسه ببطئ ليشاهد شيئًا مدهشًا.

 

 

ومع ذلك، فإن الشيء الأكثر لفتا للانتباه هو أن الفارس الحجري العملاق كان يفتقد رأسه. في الواقع، تبين أن المنصة الدائرية تقريبا التي كان ساني يقف عليها هي الجزء العلوي من رقبته. ومن خلال مظهره، لم يكن الرأس مفقودا حسب التصميم – كان الأمر كما لو أن شيئا ما، أو شخصا ما، قد مزقه بعنف في مرحلة ما في الماضي البعيد.

تماما كما توقع  ساني، بمجرد أن لمست الشمس الأفق، يمكن سماع قعقعة تصم الآذان قادمة من مكان ما أدناه. توقفت الوحوش على الفور عن حفلتها وهرعت بعيدا، بعضها يختبئ داخل الأعمدة المرجانية، وبعضها يدفن نفسه ببساطة في التربة الناعمة.

 

 

سار ساني حول المنصة، ونظر في جميع الجوانب، ولكنه لم يلاحظ أن الرأس ملقى في أي مكان قريب.

 

 

مع صعود الشمس الغريبة، استمر المد الوحشي. وسرعان ما وجد ساني نفسه واقفا على حافة جرف طويل، مع عمق مائة متر يفصله عن المياه المتلاطمة. تحته، توسع التكوين الصخري وتغير شكله. ومع ذلك، من وجهة نظره، كان من الصعب تحديد ما هو هذا الشكل، بالضبط.

‘ماذا بحق الأرض هو هذا المكان؟’

 

 

 

دون أي تلميحات للعثور على الجواب، قاد ظله إلى رقبة العملاق واستقر على الحافة الغربية منه، حيث قام بدراسة الوحوش التي كانت تحظى بوليمة.

 

 

 

لم يتحرك حتى كانت الشمس على وشك الغروب.

اقترب ببطئ, ثم ركع على ركبتيه وانزل راسه ببطئ ليشاهد شيئًا مدهشًا.

 

 

تماما كما توقع  ساني، بمجرد أن لمست الشمس الأفق، يمكن سماع قعقعة تصم الآذان قادمة من مكان ما أدناه. توقفت الوحوش على الفور عن حفلتها وهرعت بعيدا، بعضها يختبئ داخل الأعمدة المرجانية، وبعضها يدفن نفسه ببساطة في التربة الناعمة.

 

 

حاليا، كانوا جميعا يستخدمون تلك الكماشات لتمزيق قطع اللحم من الجثة المجففة وحشوها في أفواههم. من وقت لآخر، سوف تندلع معركة من أجل قطعة من اللحم اللذيذ بشكل خاص، وينتهي الأمر بعدد قليل من الوحوش ممزقة وسرعان ما يلتهمها المنتصرون.

وبعد بضعة دقائق، ظهرت تيارات المياه السوداء الأولى في المتاهة. نما حجمها بسرعة، وسرعان ما التهمت الفيضانات المروعة كل شيء حولها. كان البحر عائدا مع اقتراب الليل.

 

 

‘يبدو أن كل واحد منهم يسبب المتاعب. وهناك المئات منهم.’

حدق ساني في هذه العملية بينما ملأت الأفكار رأسه.

لم يتحرك حتى كانت الشمس على وشك الغروب.

 

 

في غضون ساعة، كانت المنصة الدائرية هي الشيء الوحيد المتبقي فوق المياه المظلمة مرة أخرى

في ذلك الوقت،ظهرت ما بدت أنها شفرات قرمزية تثقب سطح المياه السوداء المالحة. وكلما انخفضت إلى أبعد من ذلك، كان كما لو كانت غابة قرمزية ترتفع ببطء من الأعماق السوداء. كانت “الأشجار” مصنوعة من شيء يشبه المرجان، وبدت متفاوتة الطول والاشكال

 

 

 

 

{ترجمة نارو…}

لأن رؤية الوحوش القوية المدرعة كانت تجعله متوترًا، ولأنه عندما رأى تلك الوحوش وهي تتغذى، شعر فجأة بالجوع الشديد.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط