Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 32

اتخاذ خيار
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اتخاذ خيار

الفصل 32 : اتخاذ خيار

بحلول الصباح، عندما تبددت العاصفة أخيرا، كانت كل عضلاته تؤلمه.

 

“ما الذي يحدث؟” همس ساني، مخاطبََا الظل.

 

هناك، على بعد بضعة كيلومترات، كان هناك نور برتقالي صغير يتلألأ في الظلام. كان انعكاسه يرتفع وينخفض مع حركة الأمواج.

مع معدة فارغة ورأس مليء بالأفكار، عاد ساني إلى وسط المنصة وجلس. وبعد فترة من الوقت، استلقى ثم نظر الى ظله وقال:

حتى أن ساني كان لديه الوقت لدراسة الجزء الداخلي من المتاهة بعناية، مع ملاحظة المزيد من التفاصيل عن تكوينها، بالإضافة إلى كمية مخيفة من العظام التي لا يمكن التعرف عليها المختبئة في الوحل تحت قدميه.

 

 

“أيقظني إذا حدث أي شيء.”

 

 

هناك، على بعد بضعة كيلومترات، كان هناك نور برتقالي صغير يتلألأ في الظلام. كان انعكاسه يرتفع وينخفض مع حركة الأمواج.

ثم أغلق عينيه وحاول النوم. وسرعان ما انزلق وعيه إلى أحضان الظلام الحلو، مما أعطى ساني بعض الراحة التي يحتاجها جيدا.

حسنا، كان يفضل القفز الى الأسفل الان وإنهاء معاناته الآن.

 

ومع ذلك، كان البحر هادئ وصامت. لم يسمع أي ضجيج حول تمثال الفارس.

في منتصف الليل، اصابه شعور مفاجئ بالخوف مما جعله يستيقظ. قفز ساني على قدميه، كان عقله المترنح مليئا بالخوف و التوتر. كان يخشى أن صاحب المجسات العملاقة قد عاد لإنهاء المهمة.

فجأة، أنطلقت كماشة ضخمة من الأرض محدثتا صوت تمزق في الهواء، مهددا بقطع جسده إلى نصفين بضربة ساحقة واحدة.

 

الفصل 32 : اتخاذ خيار

أو ربما شعر به مخلوق مرعب اخر من الأعماق وقرر تناول وجبة خفيفة من اللحم البشري.

كان بعيد جدا ليرى أية تفاصيل، ولذلك حدق ساني فقط في ذلك لفترة من الوقت. وسرعان ما اختفى النور.

 

 

ومع ذلك، كان البحر هادئ وصامت. لم يسمع أي ضجيج حول تمثال الفارس.

 

 

 

“ما الذي يحدث؟” همس ساني، مخاطبََا الظل.

 كان يقضي بقية اليوم في استكشاف المسارات عبر المتاهة وإعداد نفسه عقليا.

 

فالمحاولة والفشل أفضل من عدم المحاولة على الإطلاق.

أشار الظل بصمت في اتجاه معين.

توجه إلى أحد المسارات التي كان من المفترض أن تقوده إلى التل البعيد ودخل إلى الظل البارد للمتاهة القرمزية.

 

هز رأسه ليبعد الخوف عن نفسه, وحاول العودة إلى النوم. ومع ذلك، هذه المرة كان النوم يهرب منه. كان ألم الجوع لا يزال لا يُحتمل، ولكنه أصبح ببطء أكثر وأكثر كثافة. ومع ذلك كان العطش أسوأ حالًا.

أدار رأسه، وحدق بعينين نصف مغمضتين. وفهم بسرعة لماذا كانت فكرة جيدة أن يستيقظ. حيث تمكن من رؤية…

 

 

 

هناك، على بعد بضعة كيلومترات، كان هناك نور برتقالي صغير يتلألأ في الظلام. كان انعكاسه يرتفع وينخفض مع حركة الأمواج.

أدار رأسه، وحدق بعينين نصف مغمضتين. وفهم بسرعة لماذا كانت فكرة جيدة أن يستيقظ. حيث تمكن من رؤية…

 

 

كان بعيد جدا ليرى أية تفاصيل، ولذلك حدق ساني فقط في ذلك لفترة من الوقت. وسرعان ما اختفى النور.

ولهذا السبب، عندما بدأ الطين أمامه مباشرة في التحرك، كان متأخرا لجزء من الثانية للرد.

 

فالمحاولة والفشل أفضل من عدم المحاولة على الإطلاق.

“نائمون آخرون؟، ظاهرة طبيعية؟، أم وحش ما قد وضع فخًا؟”

أتت ذكريات المخلوقات الكابوسية على الفور إلى ذهنه.

 

فجأة، أنطلقت كماشة ضخمة من الأرض محدثتا صوت تمزق في الهواء، مهددا بقطع جسده إلى نصفين بضربة ساحقة واحدة.

أتت ذكريات المخلوقات الكابوسية على الفور إلى ذهنه.

 

 

شاهدهم ساني لفترة ثم سار إلى الجانب الآخر من المنصة لإلقاء نظرة في الاتجاه الذي رأى فيه النور الغامض في الليلة السابقة.

هز رأسه ليبعد الخوف عن نفسه, وحاول العودة إلى النوم. ومع ذلك، هذه المرة كان النوم يهرب منه. كان ألم الجوع لا يزال لا يُحتمل، ولكنه أصبح ببطء أكثر وأكثر كثافة. ومع ذلك كان العطش أسوأ حالًا.

 

 

كان بعيد جدا ليرى أية تفاصيل، ولذلك حدق ساني فقط في ذلك لفترة من الوقت. وسرعان ما اختفى النور.

في النهاية، بقي مستيقظ حتى اشرقت الشمس مرة أخرى، مما أدى إلى تراجع البحر المظلم.

 

 

 

***

 

 

على الفور، غلف شعور غريب عقله. كان الأمر كما لو أن العالم خارج المتاهة لم يعد موجودا، وكل ما تبقى هي مساراتها المظلمة الملتوية.

بمجرد أن أتى الصباح، زحفت وحوش الكماشات من أماكن اختبائها وهرعت إلى الجثة العملاقة لمواصلة تناولها.

 

 

“أيقظني إذا حدث أي شيء.”

شاهدهم ساني لفترة ثم سار إلى الجانب الآخر من المنصة لإلقاء نظرة في الاتجاه الذي رأى فيه النور الغامض في الليلة السابقة.

توجه إلى أحد المسارات التي كان من المفترض أن تقوده إلى التل البعيد ودخل إلى الظل البارد للمتاهة القرمزية.

 

 

على مسافة كبيرة من التمثال مقطوع الرأس، وعلى بعد خمسة أو ستة كيلومترات، ارتفعت الأرض بشكل طبيعي وشكلت شيئا يشبه التل. وعلى قمة هذا التل، ارتفع عمود مرجاني ضخم بشكل خاص في السماء.

 

 

 

من نظرته، كانت فروعه العليا عالية بما يكفي للبقاء فوق الماء في الليل.

 

 

كان على ساني أن يشكر فصل النجاة في البرية مرة أخرى، حيث تم تعليمه أساسيات تسلق الصخور أيضا. كان المعلم يوليوس مصر على إعطاء تلميذه دورة مكثفة في جميع أشكال السفر الممكنة. بالإضافة إلى ذلك، كان ساني قد اكتشف بالفعل الطريقة المثلى للأسفل وحفظ أفضل التشققات والمسافات بينها للاستيلاء عليها بمساعدة ظله.

اقتحمت أسئلة مختلفة رأس ساني، ولكن في  النهاية،  كانا سؤالان فقط مهمين حقا.

 

 

 

بادئ ذي بدء – هل سيكون قادرا على العثور على الطريق عبر المتاهة وتغطية تلك المسافة خلال النهار؟ والأهم من ذلك, حتى هل يجب عليه محاولة القيام بذلك؟ بعد كل شيء، لم يكن هناك ما يشير إلى أن مصدر النور الغامض كان شيئا مفيدا، قد يكون شيئا مروع وقاتل.

استمرت العاصفة في الهيجان لعدة ساعات. جثم ساني في منتصف المنصة والتف حول نفسه ليصنع كرة، تحمل غضب العاصفة. أكثر من مرة، اصطدمت موجات قوية  برقبة الفارس مقطوع الرأس، مما هدد بجرف ساني بعيدا. ولكنه وضع أصابعه على التشققات التي كانت على المنصة، وتمسك بها مثل الغراء.

 

 

دون وجود معلومات كافية لاتخاذ خيار، استقر ساني مرة أخرى لدراسة الوحوش. ومع ذلك، فقد أرسل الظل للتحقيق في المتاهة بقدر ما يسمح به نطاق التحكم بالظل، على أمل رسم بداية المسار على الأقل الذي يمكن أن يقوده إلى ذلك التل.

 

 

 

من الناحية المنطقية، كان آمنا على قمة التمثال مقطوع الرأس لأنه ربما يكون المكان الآمن الوحيد في هذا المكان الغريب. المشكلة الوحيدة هي أنه سيموت قريبا بسبب العطش أو الجوع.

فالمحاولة والفشل أفضل من عدم المحاولة على الإطلاق.

 

 

كانت كلتا المشكلتين قابلة للحل إذا كان سيغامر بالهبوط. حيث أمكنه تحلية مياه البحر بعدد من الطرق التي درست له من قبل المعلم يوليوس, مع المواد التي كانت موجودة الى حد كبير في كل مكان في عالم الأحلام. ويمكنه أيضا إعداد الفخاخ ومطاردة وحوش الكماشة لتناول الطعام. مع حجمها الهائل، واحد منهم فقط سيكون كافيا لإطعامه لأسابيع.

 

 

“أيقظني إذا حدث أي شيء.”

كان بإمكانه بسهولة رؤية مثل هذا الروتين: الصيد في النهار، والعودة إلى التمثال عند اقتراب الليل. ربما كان اختياره الأكثر أمانا.

سرعان ما لامست قدميه الأرض أخيرا.

 

 

ومع ذلك، فإن هذه الطريقة في القيام بالأشياء تفتقر إلى عنصر حيوي واحد: إمكانية التحسن . كانت مناسبة تماما للحفاظ على ساني على قيد الحياة، ولكن لم يكن لديها وسيلة لمنحه الأمل. إذا كان مقدرا له أن يقضي بقية حياته في المنطقة الصغيرة المحيطة بالتمثال مقطوع الرأس، يلتهم الوحوش ويرتجف في الليل خوفا من أن يلتهمه شيء أكبر بدوره…

“ما الذي يحدث؟” همس ساني، مخاطبََا الظل.

 

 

حسنا، كان يفضل القفز الى الأسفل الان وإنهاء معاناته الآن.

 

 

 

هذا يعني إلى حد كبير أن الخيار الوحيد المتبقي له هو محاولة الوصول إلى مصدر النور البرتقالي. وإذا أراد ساني أن يصل إليه، كان عليه أن يفعل ذلك قبل أن تنتهي وحوش الكماشة من استهلاك الجثة العملاقة.

 

 

الفصل 32 : اتخاذ خيار

بهذه الطريقة، على الأقل، كان الجزء المحيط من المتاهة سيكون خاليا من الوحوش.

فالمحاولة والفشل أفضل من عدم المحاولة على الإطلاق.

 

 

حازمًا في اختياره، قرر ساني ترك التمثال مقطوع الرأس في صباح اليوم التالي.

 

 

ومع ذلك، فإن هذه الطريقة في القيام بالأشياء تفتقر إلى عنصر حيوي واحد: إمكانية التحسن . كانت مناسبة تماما للحفاظ على ساني على قيد الحياة، ولكن لم يكن لديها وسيلة لمنحه الأمل. إذا كان مقدرا له أن يقضي بقية حياته في المنطقة الصغيرة المحيطة بالتمثال مقطوع الرأس، يلتهم الوحوش ويرتجف في الليل خوفا من أن يلتهمه شيء أكبر بدوره…

 كان يقضي بقية اليوم في استكشاف المسارات عبر المتاهة وإعداد نفسه عقليا.

بادئ ذي بدء – هل سيكون قادرا على العثور على الطريق عبر المتاهة وتغطية تلك المسافة خلال النهار؟ والأهم من ذلك, حتى هل يجب عليه محاولة القيام بذلك؟ بعد كل شيء، لم يكن هناك ما يشير إلى أن مصدر النور الغامض كان شيئا مفيدا، قد يكون شيئا مروع وقاتل.

 

 

حيث بدأ بالفعل, أغلق عينيه وركز منظوره على الظل المتحرك.

حسنا، كان يفضل القفز الى الأسفل الان وإنهاء معاناته الآن.

 

ولهذا السبب، عندما بدأ الطين أمامه مباشرة في التحرك، كان متأخرا لجزء من الثانية للرد.

***

أدار رأسه، وحدق بعينين نصف مغمضتين. وفهم بسرعة لماذا كانت فكرة جيدة أن يستيقظ. حيث تمكن من رؤية…

 

في الليل، نزلت عاصفة مفاجئة على البحر المظلم. وقد أيقظ الظل ساني في الوقت  المناسب لإعداد نفسه للرياح الساحقة والمطر الماحق.

‘هذا الشيء يبدو تقريبا بلا نهاية’

 

 

عادةً، يضعه المطر دائما في مزاج سيئ. ولكن هذه المرة كان عطشانا جدا للتفكير في أي شيء باستثناء المياه العذبة. وبالبقاء منخفضًا حتى لا تدفعه الرياح خارج المنصة الحجرية، جعل ساني يديه مقعرة وانتظر حتى تصبح مليئة بمياه الأمطار. ثم رفعهم إلى فمه وشرب بشراهة.

في الليل، نزلت عاصفة مفاجئة على البحر المظلم. وقد أيقظ الظل ساني في الوقت  المناسب لإعداد نفسه للرياح الساحقة والمطر الماحق.

 

 

أضاءت ضربات البرق كل شيء فوق البحر المتموج. إذا كان أي شخص يرى ساني الآن، لكان قد لاحظ ابتسامة واسعة على وجهه.

حازمًا في اختياره، قرر ساني ترك التمثال مقطوع الرأس في صباح اليوم التالي.

 

حيث بدأ بالفعل, أغلق عينيه وركز منظوره على الظل المتحرك.

استمرت العاصفة في الهيجان لعدة ساعات. جثم ساني في منتصف المنصة والتف حول نفسه ليصنع كرة، تحمل غضب العاصفة. أكثر من مرة، اصطدمت موجات قوية  برقبة الفارس مقطوع الرأس، مما هدد بجرف ساني بعيدا. ولكنه وضع أصابعه على التشققات التي كانت على المنصة، وتمسك بها مثل الغراء.

 

 

فالمحاولة والفشل أفضل من عدم المحاولة على الإطلاق.

بحلول الصباح، عندما تبددت العاصفة أخيرا، كانت كل عضلاته تؤلمه.

 

 

 

ولكن لم يكن هناك وقت ليضيعه.

فحياته تعتمد الآن على ما إذا كان سيصل إلى التل البعيد أم لا قبل أن تبدأ الشمس في الغروب.

 

حازمًا في اختياره، قرر ساني ترك التمثال مقطوع الرأس في صباح اليوم التالي.

بمجرد أن عادت الوحوش إلى الجثة، انزلق على حافة المنصة وبدأ في النزول برشاقة .

أو ربما شعر به مخلوق مرعب اخر من الأعماق وقرر تناول وجبة خفيفة من اللحم البشري.

 

 

كان على ساني أن يشكر فصل النجاة في البرية مرة أخرى، حيث تم تعليمه أساسيات تسلق الصخور أيضا. كان المعلم يوليوس مصر على إعطاء تلميذه دورة مكثفة في جميع أشكال السفر الممكنة. بالإضافة إلى ذلك، كان ساني قد اكتشف بالفعل الطريقة المثلى للأسفل وحفظ أفضل التشققات والمسافات بينها للاستيلاء عليها بمساعدة ظله.

 

 

من نظرته، كانت فروعه العليا عالية بما يكفي للبقاء فوق الماء في الليل.

سرعان ما لامست قدميه الأرض أخيرا.

 

 

ولهذا السبب، عندما بدأ الطين أمامه مباشرة في التحرك، كان متأخرا لجزء من الثانية للرد.

على الرغم من حقيقة أنه ترك بسلام التمثال مقطوع الرأس إلا أن ذلك كان سيضعه في خطر كبير، شعر ساني على الفور أن مزاجه يتحسن. لم يكن البقاء سلبيا في اليومين الماضيين مناسبا لشخصيته بشكل جيد. والآن، حتى لو كانت خطته ستنتهي بالفشل، على الأقل كان سيفشل ويموت أثناء فعل شيء قرر القيام به.

اقتحمت أسئلة مختلفة رأس ساني، ولكن في  النهاية،  كانا سؤالان فقط مهمين حقا.

 

 كان يقضي بقية اليوم في استكشاف المسارات عبر المتاهة وإعداد نفسه عقليا.

فالمحاولة والفشل أفضل من عدم المحاولة على الإطلاق.

 

 

هز رأسه ليبعد الخوف عن نفسه, وحاول العودة إلى النوم. ومع ذلك، هذه المرة كان النوم يهرب منه. كان ألم الجوع لا يزال لا يُحتمل، ولكنه أصبح ببطء أكثر وأكثر كثافة. ومع ذلك كان العطش أسوأ حالًا.

كان الطين الأسود عميق بما يكفي لإبطائه، ولكن ليس بالقدر الذي كان يخاف منه. مع بعض الممارسة، سرعان ما تمكن ساني من السير بسرعة مقبولة. وما هو أكثر من ذلك، طالما أنه تمسك بالظلال، كانت خطواته خفيفة وصامتة، ولم تنتج أي أصوات سحق من الوحل.

 

 

حتى أن ساني كان لديه الوقت لدراسة الجزء الداخلي من المتاهة بعناية، مع ملاحظة المزيد من التفاصيل عن تكوينها، بالإضافة إلى كمية مخيفة من العظام التي لا يمكن التعرف عليها المختبئة في الوحل تحت قدميه.

توجه إلى أحد المسارات التي كان من المفترض أن تقوده إلى التل البعيد ودخل إلى الظل البارد للمتاهة القرمزية.

 

 

 

على الفور، غلف شعور غريب عقله. كان الأمر كما لو أن العالم خارج المتاهة لم يعد موجودا، وكل ما تبقى هي مساراتها المظلمة الملتوية.

أشار الظل بصمت في اتجاه معين.

 

 

‘هذا الشيء يبدو تقريبا بلا نهاية’

مع معدة فارغة ورأس مليء بالأفكار، عاد ساني إلى وسط المنصة وجلس. وبعد فترة من الوقت، استلقى ثم نظر الى ظله وقال:

 

ولكن لم يكن هناك وقت ليضيعه.

هز رأسه لإبعاد الخوف، ثم أرسل ساني الظل لاستكشاف الأماكن أمامه، على أمل أن يتم إخباره  بأي خطر كامن مقدما، وبدأ في المضي قدما.

حتى أن ساني كان لديه الوقت لدراسة الجزء الداخلي من المتاهة بعناية، مع ملاحظة المزيد من التفاصيل عن تكوينها، بالإضافة إلى كمية مخيفة من العظام التي لا يمكن التعرف عليها المختبئة في الوحل تحت قدميه.

 

“ما الذي يحدث؟” همس ساني، مخاطبََا الظل.

فحياته تعتمد الآن على ما إذا كان سيصل إلى التل البعيد أم لا قبل أن تبدأ الشمس في الغروب.

 

 

على مسافة كبيرة من التمثال مقطوع الرأس، وعلى بعد خمسة أو ستة كيلومترات، ارتفعت الأرض بشكل طبيعي وشكلت شيئا يشبه التل. وعلى قمة هذا التل، ارتفع عمود مرجاني ضخم بشكل خاص في السماء.

لم يكن يريد حتى التفكير فيما سيحدث إذا كان لا يزال داخل المتاهة بمجرد عودة البحر المظلم في فيضان لا يمكن إيقافه.

هناك، على بعد بضعة كيلومترات، كان هناك نور برتقالي صغير يتلألأ في الظلام. كان انعكاسه يرتفع وينخفض مع حركة الأمواج.

 

على الرغم من ذلك، يبدو أن كل شيء يسير بسلاسة.

تحرك الظل أمامه، ولم يواجه أي عقبات. حيث تسلق المرجان القرمزي العالي لاستكشاف اتجاه مسارات مختلفة، مما سمح لساني باختيار المسار الأمثل أكثر من مرة. ومع ذلك، كان لا يزال يتعين عليه التراجع مسافة كبيرة مرة أو مرتين، وينتهي به الأمر إما في مسار مسدود أو على مسار يؤدي إلى الاتجاه الخاطئ.

 

 

 

على الرغم من ذلك، يبدو أن كل شيء يسير بسلاسة.

 

 

 

حتى أن ساني كان لديه الوقت لدراسة الجزء الداخلي من المتاهة بعناية، مع ملاحظة المزيد من التفاصيل عن تكوينها، بالإضافة إلى كمية مخيفة من العظام التي لا يمكن التعرف عليها المختبئة في الوحل تحت قدميه.

هز رأسه لإبعاد الخوف، ثم أرسل ساني الظل لاستكشاف الأماكن أمامه، على أمل أن يتم إخباره  بأي خطر كامن مقدما، وبدأ في المضي قدما.

 

 

بسبب مدى سير الأمور، خفض دفاعه قليلا. كان اللوم على غطرسته أيضا – مع استعداداته المكثفة وسيطرته الماهرة على كشاف الظل، ربت ساني على كتفه دون وعي وافترض أن كل شيء سيكون على ما يرام.

هذا يعني إلى حد كبير أن الخيار الوحيد المتبقي له هو محاولة الوصول إلى مصدر النور البرتقالي. وإذا أراد ساني أن يصل إليه، كان عليه أن يفعل ذلك قبل أن تنتهي وحوش الكماشة من استهلاك الجثة العملاقة.

 

‘هذا الشيء يبدو تقريبا بلا نهاية’

ولهذا السبب، عندما بدأ الطين أمامه مباشرة في التحرك، كان متأخرا لجزء من الثانية للرد.

 كان يقضي بقية اليوم في استكشاف المسارات عبر المتاهة وإعداد نفسه عقليا.

 

 

فجأة، أنطلقت كماشة ضخمة من الأرض محدثتا صوت تمزق في الهواء، مهددا بقطع جسده إلى نصفين بضربة ساحقة واحدة.

توجه إلى أحد المسارات التي كان من المفترض أن تقوده إلى التل البعيد ودخل إلى الظل البارد للمتاهة القرمزية.

 

هناك، على بعد بضعة كيلومترات، كان هناك نور برتقالي صغير يتلألأ في الظلام. كان انعكاسه يرتفع وينخفض مع حركة الأمواج.

{ترجمة نارو…}

بمجرد أن عادت الوحوش إلى الجثة، انزلق على حافة المنصة وبدأ في النزول برشاقة .

فحياته تعتمد الآن على ما إذا كان سيصل إلى التل البعيد أم لا قبل أن تبدأ الشمس في الغروب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط