Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 33

زبال القوقعة

زبال القوقعة

الفصل 33 : زبال القوقعة

 

 

‘أتراجع عن ما قلته!’ رغم ذلك، تذكر ساني نقده الساخر لدحرجات الأبطال في المعركة. ‘التدحرج جزء لا يتجزأ من أي أسلوب محترم لمحاربة الوحوش!’

‘هراء!’

 

 

 

كانت هذه هي الفكرة الوحيدة في رأس ساني لأنه سقط بشكل محرج للخلف، مما سمح للكماشة أن تغلق أمام وجهه مباشرة بصوت عالٍ. كانت الشفرات الخشنة الكيتينية قريبة جدًا لدرجة أنه كان يرى بوضوح أجزاء من الطين تلتصق بسطحها.

هبط ساني على ظهره، وتجنب بصعوبة الضربة غير المتوقعة. الشيء الجيد هو أنه تمكن من تجنب الإصابة أو حتى القتل. الشيء السيئ هو أنه تمدد على الأرض، ولم يتمكن من خلق مسافة بينه وبين المهاجم بسرعة. كانت الكماشة الضخمة لا تزال تحوم فوقه.

 

 

هبط ساني على ظهره، وتجنب بصعوبة الضربة غير المتوقعة. الشيء الجيد هو أنه تمكن من تجنب الإصابة أو حتى القتل. الشيء السيئ هو أنه تمدد على الأرض، ولم يتمكن من خلق مسافة بينه وبين المهاجم بسرعة. كانت الكماشة الضخمة لا تزال تحوم فوقه.

كانت هذه هي الفكرة الوحيدة في رأس ساني لأنه سقط بشكل محرج للخلف، مما سمح للكماشة أن تغلق أمام وجهه مباشرة بصوت عالٍ. كانت الشفرات الخشنة الكيتينية قريبة جدًا لدرجة أنه كان يرى بوضوح أجزاء من الطين تلتصق بسطحها.

 

 

وتمامًا عندما أدرك ساني هذا، تدحرج بشدة إلى الجانب. في اللحظة التالية، اندفعت الكماشة لأسفل، مرسلة هزات صغيرة عبر الوحل. لولا رد فعله السريع، لكان صدر ساني قد تهمش بسبب تلك الضربة.

تنهد ساني وشعر بألم في أضلاعه.

 

 

كان قد بدأ للتو في الوقوف عندما تحركت الكماشة بشكل جانبي. لحسن الحظ، كان ساني جاهز: بدلاً من محاولة تفادي الهجوم أو صدها، ذهب معه، وترك الكماشة تصطدم بيديه الممدودتين وخففت الضربة.

 

 

 

عندما صرخت ذراعيه من الألم، استخدم ساني قوة الضربة وسمح لجسده أن يطير في الهواء. بهذه الطريقة، على الأقل، سيخرج من نطاق الكماشة.

كان أحد وحوش الكماشات التي أمضى الكثير من الوقت في مراقبتها. قام المخلوق الضخم، الذي كان يرتفع فوقه ارتفاع ثلاثة أمتار، بتحريك فكه السفلي وأصدر صريرًا خافتًا.

 

 

ربما لم يتعلم كيف يقاتل، ولكن شيئ واحد يعرفه جيدا هو كيفية السقوط!.

وازن ساني نفسه واستمر في التحرك. كان يأمل ألا يكون المخلوق الضخم ذو القوقعة والجريح قادر على مضاهاة سرعته، ولكن لسوء الحظ، اتضح أنه سريع الحركة بشكل مدهش. اخترقت أرجلها التي تشبه المنجل الوحل خلفه، وكانت الكماشة تتطاير بالفعل في الهواء مرة أخرى، مهددة بقطع رأس الشاب في أي لحظة.

 

 

بدلاً من كسر رقبته، استعد جسده وتدحرج برشاقة قبل أن يتوقف بعيدًا عن الوحش الذي ينصب الكمين.

 

 

 

‘أتراجع عن ما قلته!’ رغم ذلك، تذكر ساني نقده الساخر لدحرجات الأبطال في المعركة. ‘التدحرج جزء لا يتجزأ من أي أسلوب محترم لمحاربة الوحوش!’

وازن ساني نفسه واستمر في التحرك. كان يأمل ألا يكون المخلوق الضخم ذو القوقعة والجريح قادر على مضاهاة سرعته، ولكن لسوء الحظ، اتضح أنه سريع الحركة بشكل مدهش. اخترقت أرجلها التي تشبه المنجل الوحل خلفه، وكانت الكماشة تتطاير بالفعل في الهواء مرة أخرى، مهددة بقطع رأس الشاب في أي لحظة.

 

وتمامًا عندما أدرك ساني هذا، تدحرج بشدة إلى الجانب. في اللحظة التالية، اندفعت الكماشة لأسفل، مرسلة هزات صغيرة عبر الوحل. لولا رد فعله السريع، لكان صدر ساني قد تهمش بسبب تلك الضربة.

ثم نظر إلى الأعلى محاولا التأكد من الوضع.

 

 

 

أمامه، أظهر المهاجم نفسه أخيرًا. حفر من تحت الوحل، وألقى بظلاله الهائلة على ساني. راكعًا كانت عيونه الصغيرة مليئة بالغضب والجوع والحقد.

 

 

 

كان أحد وحوش الكماشات التي أمضى الكثير من الوقت في مراقبتها. قام المخلوق الضخم، الذي كان يرتفع فوقه ارتفاع ثلاثة أمتار، بتحريك فكه السفلي وأصدر صريرًا خافتًا.

 

 

 

‘لماذا لا تلتهم الجثة العملاقة مع بقية رفاقك، أيها السلطعون الوغد؟!’

 

 

فتحت الكماشة وتركت ساني يسقط.  تحطم الوحش الضخم على الأرض أيضًا. كان الرمح العظمي لا يزال يخرج من رأسه، مغمورًا في تيارات من السائل اللازوردي.

ومع ذلك، كان الرد على نداء ساني الساخط واضح إلى حد ما. بدا الوحش في حالة سيئة نوعًا ما: تم كسر نصف أرجله الثمانية الشبيهة بالمناجل، وكانت هناك شقوق في درعه السميك، كل منها ينضح بدم لزج لازوردي. وبالإضافة إلى ذلك، فقد أحد كماشاته، والتي بدت وكأنها ممزقة تمامًا من عند الكتف.

في تلك اللحظة، ضربت الكماشة مرة أخرى. هذه المرة، تأخر ساني قليل في التهرب، ونتيجة لذلك، اخترق ألم حاد ساقه اليسرى. تم خدش قدمه من حافة الكماشة. ورداء محرك الدمى ملفوف حوله، لم يسمح للوحش بسحب دمه، ولكن كانت قوة الاصطدام كافية لإلقاء ساني على الأرض.

 

——————————-—

لولا هذه الحالة المثيرة للشفقة، لما كان المخلوق بحاجة للاختباء في الوحل، على أمل اصطياد فريسة سهلة. كان من الممكن أن يتبع الوحوش الأخرى وينضم إلى الأحتفال. كان ساني غير محظوظ ليتعثر مباشرة في كمينه.

 

 

{ترجمة نارو…}

اعتمد كثيرا على القدرات الاستكشافية لظله، متناسيًا أنه كان أقل ملاحظةً من البشر المستيقظين. وكان أيضًا عديم الوزن وغير مسموع – ولهذا لم يتفاعل الوحش عندما مر الظل فوق فخه قبل دقيقة.

وازن ساني نفسه واستمر في التحرك. كان يأمل ألا يكون المخلوق الضخم ذو القوقعة والجريح قادر على مضاهاة سرعته، ولكن لسوء الحظ، اتضح أنه سريع الحركة بشكل مدهش. اخترقت أرجلها التي تشبه المنجل الوحل خلفه، وكانت الكماشة تتطاير بالفعل في الهواء مرة أخرى، مهددة بقطع رأس الشاب في أي لحظة.

 

 

من ناحية أخرى، يمكن أن يعتبر ساني نفسه محظوظًا أيضا – وفقا للمنطق نفسه، لم يكن ليتمكن من تفادي هجوم المخلوق المفاجئ لولا حالته البطيئة.

 

 

وتمامًا عندما أدرك ساني هذا، تدحرج بشدة إلى الجانب. في اللحظة التالية، اندفعت الكماشة لأسفل، مرسلة هزات صغيرة عبر الوحل. لولا رد فعله السريع، لكان صدر ساني قد تهمش بسبب تلك الضربة.

ولكن التفكير في حظه يمكن أن ينتظر لاحقا – في الوقت الحالي، كان لدى ساني أمر أكثر إلحاح للقيام به. وهي محاولة البقاء على قيد الحياة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

 

“عد إلى هنا!” أمر الظل وقفز إلى الجانب.

تنهد ساني وشعر بألم في أضلاعه.

 

 

في الثانية التالية، تمزق الفضاء الذي كان يشغله قبل لحظة من قبل الوحش المهاجم. تحطمت الكماشة الثقيلة في جانب عمود مرجاني، مما أدى إلى تطاير شظايا قرمزية في كل اتجاه.

 

 

 

وازن ساني نفسه واستمر في التحرك. كان يأمل ألا يكون المخلوق الضخم ذو القوقعة والجريح قادر على مضاهاة سرعته، ولكن لسوء الحظ، اتضح أنه سريع الحركة بشكل مدهش. اخترقت أرجلها التي تشبه المنجل الوحل خلفه، وكانت الكماشة تتطاير بالفعل في الهواء مرة أخرى، مهددة بقطع رأس الشاب في أي لحظة.

لولا هذه الحالة المثيرة للشفقة، لما كان المخلوق بحاجة للاختباء في الوحل، على أمل اصطياد فريسة سهلة. كان من الممكن أن يتبع الوحوش الأخرى وينضم إلى الأحتفال. كان ساني غير محظوظ ليتعثر مباشرة في كمينه.

 

من ناحية أخرى، يمكن أن يعتبر ساني نفسه محظوظًا أيضا – وفقا للمنطق نفسه، لم يكن ليتمكن من تفادي هجوم المخلوق المفاجئ لولا حالته البطيئة.

ابتعد ساني، وتهرب من الكماشة، واجل وفاته لثانية اخري. تحركت عيناه بحركة سريعة، بحث وهو يائس عن شيء يستخدمه كسلاح. على الفور تقريبًا، لاحظ عظمة طويلة وناعمة وحادة خلفه مخلوق غير معروف اصلها عالقة في الطين. ودون أن يبطئ من سرعته، انحنى وأمسك بالعظم وسحبها للخارج بسحبة واحدة قوية.

 

 

 

 

 

 

[لقد قتلت وحشًا مستيقظًا، زبال القوقعة.]

كان طول العظم متر ونصف  تقريبا، وتنتهي بطرف ضيق حاد. كان تقريبا مثل الرمح. كانت المشكلة، حتى مع الطول الإضافي لهذا الرمح المؤقت، أن نطاق هجوم ساني كان لا يزال أقصر من نطاق هجوم الوحش. كما شكك في قدرة العظم على اختراق الدرع الصلب.

 

 

وازن ساني نفسه واستمر في التحرك. كان يأمل ألا يكون المخلوق الضخم ذو القوقعة والجريح قادر على مضاهاة سرعته، ولكن لسوء الحظ، اتضح أنه سريع الحركة بشكل مدهش. اخترقت أرجلها التي تشبه المنجل الوحل خلفه، وكانت الكماشة تتطاير بالفعل في الهواء مرة أخرى، مهددة بقطع رأس الشاب في أي لحظة.

باختصار، كان عليه أن يقترب ويهدف إلى أحد الشقوق في قوقعة المخلوق. ومع ذلك، لم يجرؤ على ذلك. في تلك المسافة القصيرة، يمكن للوحش أن يسحقه بسهولة في عجينة باستخدام وزنه وإطاره الضخم فقط.

اعتمد كثيرا على القدرات الاستكشافية لظله، متناسيًا أنه كان أقل ملاحظةً من البشر المستيقظين. وكان أيضًا عديم الوزن وغير مسموع – ولهذا لم يتفاعل الوحش عندما مر الظل فوق فخه قبل دقيقة.

 

عندما صرخت ذراعيه من الألم، استخدم ساني قوة الضربة وسمح لجسده أن يطير في الهواء. بهذه الطريقة، على الأقل، سيخرج من نطاق الكماشة.

دخلت فكرة مجنونة إلى ذهن ساني.

 

 

هبط ساني على ظهره، وتجنب بصعوبة الضربة غير المتوقعة. الشيء الجيد هو أنه تمكن من تجنب الإصابة أو حتى القتل. الشيء السيئ هو أنه تمدد على الأرض، ولم يتمكن من خلق مسافة بينه وبين المهاجم بسرعة. كانت الكماشة الضخمة لا تزال تحوم فوقه.

صُدم قليلاً، فلم يستطع بشكل مؤقت أن يقرر ما إذا كان نتاج الجرأة أو الحماقة. في كلتا الحالتين، لم يكن مجنون بما يكفي للنظر في الأمر.

——————————-—

 

 

في تلك اللحظة، ضربت الكماشة مرة أخرى. هذه المرة، تأخر ساني قليل في التهرب، ونتيجة لذلك، اخترق ألم حاد ساقه اليسرى. تم خدش قدمه من حافة الكماشة. ورداء محرك الدمى ملفوف حوله، لم يسمح للوحش بسحب دمه، ولكن كانت قوة الاصطدام كافية لإلقاء ساني على الأرض.

كان أحد وحوش الكماشات التي أمضى الكثير من الوقت في مراقبتها. قام المخلوق الضخم، الذي كان يرتفع فوقه ارتفاع ثلاثة أمتار، بتحريك فكه السفلي وأصدر صريرًا خافتًا.

 

 

لم يكن هناك وقت للتعافي.

 

 

الفصل 33 : زبال القوقعة

عندما فتح عيناه على مصراعيها، أدرك ساني أن الوقت قد حان للتصرف بجنون. لذلك، بدلا من محاولة المراوغة، توقف عن الحركة وسمح للوحش بإمساكه عبر جذعه باستخدام الكماشة.

 

 

[لقد قتلت وحشًا مستيقظًا، زبال القوقعة.]

على الفور، نزل ضغط رهيب على ضلوعه. شعر ساني كما لو أنه سينقسم، ولكن درعه، الذي حصل عليه من هزيمة طاغية مستيقظ، قاوم اللدغة الساحقة لكماشة الوحش. وكانت كل عضلة في جسده مشدودة، مما يؤخر اللحظة التي تتحول فيها أحشائه إلى هريسة.

{ترجمة نارو…}

 

يبدو أن ساني والوحش في طريق مسدود. لم يستطع الشاب تحرير نفسه من قبضة الوحش، بينما لم يستطع الوحش قتل الفريسة بقطعها إلى نصفين بلكماشة.

في الثانية التالية، سقط ظل ساني من الأعلى، ولف نفسه حول رداء محرك الدمى. مع تعزيز الخصائص الوقائية للدرع، كان قادر على مقاومة احتضان الكماشة بشكل أفضل.

——————————-—

 

باختصار، كان عليه أن يقترب ويهدف إلى أحد الشقوق في قوقعة المخلوق. ومع ذلك، لم يجرؤ على ذلك. في تلك المسافة القصيرة، يمكن للوحش أن يسحقه بسهولة في عجينة باستخدام وزنه وإطاره الضخم فقط.

يبدو أن ساني والوحش في طريق مسدود. لم يستطع الشاب تحرير نفسه من قبضة الوحش، بينما لم يستطع الوحش قتل الفريسة بقطعها إلى نصفين بلكماشة.

عندما فتح عيناه على مصراعيها، أدرك ساني أن الوقت قد حان للتصرف بجنون. لذلك، بدلا من محاولة المراوغة، توقف عن الحركة وسمح للوحش بإمساكه عبر جذعه باستخدام الكماشة.

 

 

حدقوا في بعضهم البعض. ثم اشتعل إشعاع مجنون في عيني المخلوق. انزل فكه السفلي ورفع ساني في الهواء، مما جعله أقرب إلى فمه، ومن الواضح أنه عازم على عض رأسه.

‘لماذا يحاول الجميع أكلي ؟! هل أنا بهذه اللذة ؟!’

 

 

‘لماذا يحاول الجميع أكلي ؟! هل أنا بهذه اللذة ؟!’

 

 

بدلاً من كسر رقبته، استعد جسده وتدحرج برشاقة قبل أن يتوقف بعيدًا عن الوحش الذي ينصب الكمين.

لم يكافح ساني لأن الوحش جعله يقترب من فكه السفلي. كان يعلم أن لديه فرصة واحدة فقط للعيش.

بدلاً من كسر رقبته، استعد جسده وتدحرج برشاقة قبل أن يتوقف بعيدًا عن الوحش الذي ينصب الكمين.

 

بدلاً من كسر رقبته، استعد جسده وتدحرج برشاقة قبل أن يتوقف بعيدًا عن الوحش الذي ينصب الكمين.

في اللحظة الأخيرة، سمح ساني للظل بالتدفق من رداء محرك الدمى إلى العظم الحاد الذي كان لا يزال في يده. ثم جمع كل قوته وانحنى إلى الأمام ودفع العظم إلى الأمام بأكبر قدر ممكن من القوة.

لولا هذه الحالة المثيرة للشفقة، لما كان المخلوق بحاجة للاختباء في الوحل، على أمل اصطياد فريسة سهلة. كان من الممكن أن يتبع الوحوش الأخرى وينضم إلى الأحتفال. كان ساني غير محظوظ ليتعثر مباشرة في كمينه.

 

صُدم قليلاً، فلم يستطع بشكل مؤقت أن يقرر ما إذا كان نتاج الجرأة أو الحماقة. في كلتا الحالتين، لم يكن مجنون بما يكفي للنظر في الأمر.

مدفوع بيده، انطلق الرمح العظمي الداكن إلى الأمام واخترق عين المخلوق الصغيرة، وغرق في العمق. ضاقت عين الوحش الأخرى.

لم يكافح ساني لأن الوحش جعله يقترب من فكه السفلي. كان يعلم أن لديه فرصة واحدة فقط للعيش.

 

[…يزداد ظلك قوة.]

قام ساني بالصر على أسنانه من الألم الذي لا يطاق في ضلوعه، محاولًا إحداث أكبر قدر ممكن من الضرر لدماغ المخلوق.

[لقد تلقيت ذكرى: النصل اللازوردي.]

 

صُدم قليلاً، فلم يستطع بشكل مؤقت أن يقرر ما إذا كان نتاج الجرأة أو الحماقة. في كلتا الحالتين، لم يكن مجنون بما يكفي للنظر في الأمر.

لبضعة ثوان، لم يحدث شيء. ثم شعر بالضغط على جسده يتضاءل.

على الفور، نزل ضغط رهيب على ضلوعه. شعر ساني كما لو أنه سينقسم، ولكن درعه، الذي حصل عليه من هزيمة طاغية مستيقظ، قاوم اللدغة الساحقة لكماشة الوحش. وكانت كل عضلة في جسده مشدودة، مما يؤخر اللحظة التي تتحول فيها أحشائه إلى هريسة.

 

دخلت فكرة مجنونة إلى ذهن ساني.

فتحت الكماشة وتركت ساني يسقط.  تحطم الوحش الضخم على الأرض أيضًا. كان الرمح العظمي لا يزال يخرج من رأسه، مغمورًا في تيارات من السائل اللازوردي.

 

 

ربما لم يتعلم كيف يقاتل، ولكن شيئ واحد يعرفه جيدا هو كيفية السقوط!.

تنهد ساني وشعر بألم في أضلاعه.

 

 

عندما صرخت ذراعيه من الألم، استخدم ساني قوة الضربة وسمح لجسده أن يطير في الهواء. بهذه الطريقة، على الأقل، سيخرج من نطاق الكماشة.

[لقد قتلت وحشًا مستيقظًا، زبال القوقعة.]

 

 

 

[لقد تلقيت ذكرى: النصل اللازوردي.]

 

 

اعتمد كثيرا على القدرات الاستكشافية لظله، متناسيًا أنه كان أقل ملاحظةً من البشر المستيقظين. وكان أيضًا عديم الوزن وغير مسموع – ولهذا لم يتفاعل الوحش عندما مر الظل فوق فخه قبل دقيقة.

[…يزداد ظلك قوة.]

 

 

حدقوا في بعضهم البعض. ثم اشتعل إشعاع مجنون في عيني المخلوق. انزل فكه السفلي ورفع ساني في الهواء، مما جعله أقرب إلى فمه، ومن الواضح أنه عازم على عض رأسه.

——————————-—

 

 

عندما صرخت ذراعيه من الألم، استخدم ساني قوة الضربة وسمح لجسده أن يطير في الهواء. بهذه الطريقة، على الأقل، سيخرج من نطاق الكماشة.

[ملاحظة: زبال القوقعة وأشقاؤه من نفس الفصيلة اسمهم يمكن تسميته بذوي القوقعة أو المدرعين أو القشرين فالكلمة المستخدمة بتسميتهم ترمز على قشرة أو قوقعة صلبة كالدرع صورتهم بالتعليقات…]

‘لماذا لا تلتهم الجثة العملاقة مع بقية رفاقك، أيها السلطعون الوغد؟!’

 

‘لماذا لا تلتهم الجثة العملاقة مع بقية رفاقك، أيها السلطعون الوغد؟!’

{ترجمة نارو…}

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

اعتمد كثيرا على القدرات الاستكشافية لظله، متناسيًا أنه كان أقل ملاحظةً من البشر المستيقظين. وكان أيضًا عديم الوزن وغير مسموع – ولهذا لم يتفاعل الوحش عندما مر الظل فوق فخه قبل دقيقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط