Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 45

صوت الضحك

صوت الضحك

الفصل 45 : صوت الضحك

 

 

 

بسبب شظايا الظل التي امتصها ساني في الأيام القليلة الماضية، زاد نطاق التحكم بالظل قليلاً. ومع ذلك، كان لا يزال بعيدًا عن أن يكون كافياً للاستكشاف في عمق المتاهة. حصل فقط على الاتجاه العام الذي كان يتحرك فيه المسخان الضخمان.

 

 

 

كانوا متجهين إلى الغرب.

لم يكن متأكدًا تمامًا من كيفية محاربة اثنين من الزبالين في وقت واحد. على الرغم من مهارة المعلمة نيفيس، إلا أنه لم يتدرب بالسيف إلا ليوم واحد. وكانت مواجهة الزبال وحده محفوفة بالمخاطر.

 

 

بعد إخبار نيفيس بهذا، لم يكن هناك أي شيء آخر يفعله. في النهاية، قرر ساني أن يرتاح ببساطة – كان اليوم التالي واعدًا بأن يكون مليئًا بالمصاعب والخطر، لذلك كان من مصلحته أن يترك جسده يتعافى قدر الإمكان.

حاول ساني التفكير في شيء ما، ولكنه فشل. لم يكن متأكدًا من أنه كان لديه حتى منزل في العالم الحقيقي – لم تكن الغرفة الصغيرة التي كان يستأجرها سابقًا سوى ملجأ مؤقتًا من المطر. بالنسبة للعالم الحقيقي ككل، لم تكن حياته هناك ممتعة أيضًا.

 

 

بعد مرور فترة، كان ساني مستلقيًا على ظهره، محدقًا في السماء الرمادية. كانت كاسي جالسة بجانبه، تائهة في أفكارها. وكانت نيفيس تتأمل. على الأقل، هذا ما بدا عليه الأمر: ربما كانت نائمة أيضًا . بعد فترة، التفتت إليه كاسي.

 

 

 

“ساني؟”

ابتسمت كاسي:

 

***

أمال رأسه لينظر إليها.

 

 

بعد مرور فترة، كان ساني مستلقيًا على ظهره، محدقًا في السماء الرمادية. كانت كاسي جالسة بجانبه، تائهة في أفكارها. وكانت نيفيس تتأمل. على الأقل، هذا ما بدا عليه الأمر: ربما كانت نائمة أيضًا . بعد فترة، التفتت إليه كاسي.

“نعم؟”

هز ساني كتفيه.

 

 

ترددت الفتاة العمياء.

 

 

 

“هل … هل تعتقد أننا سنكون قادرين على العودة إلى الوطن؟”

“أشتاق إلى عائلتي أكثر من غيرها”.

 

“هل … هل تعتقد أننا سنكون قادرين على العودة إلى الوطن؟”

نظر إليها ساني وجعد جبينه. وبعد ثوانٍ قليلة، استدار بعيدًا ونظر إلى السماء مرة أخرى.

أمال رأسه لينظر إليها.

 

 

“بالتأكيد.”

 

 

ثم أضاف مبتسما:

ابتسمت كاسي:

“حسنًا.”

 

استندت الخطة بأكملها إلى افتراض أن نيفيس يمكن أن تعيش تحت هجوم اثنين من الزبالين، وكلاهما يهاجمها في وقت واحد. تأثر ساني بشدة بمهارتها، ولكنه لم يكن متأكدًا من إمكانية ذلك. كان هناك احتمال كبير بأن تموت نيفيس.

“هل تعتقد ذلك حقًا؟ لماذا؟”

كانت كاسي مندهشة للغاية.

 

 

‘ما مع كل هذه الأسئلة؟’

“نعم؟”

 

نظر إليها ساني وجعد جبينه. وبعد ثوانٍ قليلة، استدار بعيدًا ونظر إلى السماء مرة أخرى.

تنهد وحاول أن يجد الكلمات الصحيحة.

 

 

 

“بسببها.”

 

 

ما زال يتذكر أنها لم تكن حاضرة في رؤية كاسي الأولى.

أشار إلى نيفيس، مع العلم أن كاسي لن تراها. ومع ذلك، لم يكن هناك أي شخص آخر على المنصة الحجرية، لذلك كان من الواضح جدًا من الذي كان يشير إليه.

ما زال يتذكر أنها لم تكن حاضرة في رؤية كاسي الأولى.

 

“هذا فقط لأن شخصًا ذكيًا أخبرني أن أبقى بعيدًا عن الأنظار. وإلا، كنت سأكون في مرتبة أعلى.”

“أنا أيضًا لست شخصًا يموت بسهولة. في الواقع، أنا على استعداد للمراهنة على أنه لم يكن بإمكانك العثور على ثنائي أفضل من النائمين لمرافقتك عبر عالم الأحلام. إذا كان بإمكان أي شخص النجاة من هذا، فنحن.، نعم. أعتقد أن فرصنا في العودة عالية جدًا “.

“أوه.”

 

 

ضحكت كاسي فجأة.

 

 

بعد إخبار نيفيس بهذا، لم يكن هناك أي شيء آخر يفعله. في النهاية، قرر ساني أن يرتاح ببساطة – كان اليوم التالي واعدًا بأن يكون مليئًا بالمصاعب والخطر، لذلك كان من مصلحته أن يترك جسده يتعافى قدر الإمكان.

“ألست مغرورًا بنفسك قليل؟ لقد كنت في المركز الثاني قبل الأخير!”

 

 

كان في صوتها شوق وحزن. لم يعرف ساني ماذا سيقول، لذلك بقي صامتًا.

هز ساني كتفيه.

“حقا؟ ألا تفتقد عائلتك؟”

 

 

“هذا فقط لأن شخصًا ذكيًا أخبرني أن أبقى بعيدًا عن الأنظار. وإلا، كنت سأكون في مرتبة أعلى.”

هز ساني كتفيه.

 

 

ثم أضاف مبتسما:

 

 

 

“أعلى بكثير! الثالث قبل الأخير، على الأقل!”

 

 

ثم أضاف مبتسما:

لم تستطع الفتاة العمياء إلا أن تضحك. جعل لحن صوت ضحكها ساني يشعر بتحسن كبير – لم يسمع شيئًا كهذا منذ قدومه إلى عالم الأحلام. كان من الجميل أن يرى أن البشر ما زالوا قادرين على الحفاظ على القليل من المرح حتى في هذا المكان الجهنمي.

 

 

 

عند التفكير في الأمر، كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها كاسي تضحك على الإطلاق. بالعودة إلى الأكاديمية، كانت دائمًا مملة وقاتمة.

نظر إليها ساني مع عدم اليقين في عينيه.

 

 

بعد هذا الانفجار المفاجئ، تحول تعبير كاسيا ببطء إلى حزن. وبعد ثوان قليلة، سألت:

بدخول المتاهة، تقدم الثلاثي بسرعة. كان الظل أمامهم، يبحث عن الوحوش والمسارات المثلى. على الرغم من ذلك، كان تقدمهم بطيئًا وفوضويًا. كان عليهم تغيير الاتجاه باستمرار لتجنب مجموعات الزبالين، وغالبًا ما ينتهي بهم الأمر في طريق مسدود أو الابتعاد عن وجهتهم.

 

وسرعان ما وصلوا إلى الأرض.

“ما أكثر شيء تفتقده في المنزل؟”

 

 

 

حاول ساني التفكير في شيء ما، ولكنه فشل. لم يكن متأكدًا من أنه كان لديه حتى منزل في العالم الحقيقي – لم تكن الغرفة الصغيرة التي كان يستأجرها سابقًا سوى ملجأ مؤقتًا من المطر. بالنسبة للعالم الحقيقي ككل، لم تكن حياته هناك ممتعة أيضًا.

 

 

 

في النهاية، قال:

 

 

 

“لا أفتقد أي شيء على وجه الخصوص.”

بسبب شظايا الظل التي امتصها ساني في الأيام القليلة الماضية، زاد نطاق التحكم بالظل قليلاً. ومع ذلك، كان لا يزال بعيدًا عن أن يكون كافياً للاستكشاف في عمق المتاهة. حصل فقط على الاتجاه العام الذي كان يتحرك فيه المسخان الضخمان.

 

 

كانت كاسي مندهشة للغاية.

هز ساني كتفيه.

 

 

“حقا؟ ألا تفتقد عائلتك؟”

صمتت الفتاة العمياء. وبعد عدة ثوان، قالت بهدوء:

 

 

ابتسم ساني.

“ولكن ليس هناك وقت لنصب كمين”.

 

 

“ليس لدي عائلة. حسنًا … أعتقد أن لدي أختًا في مكان ما. لكننا لم نرى بعضنا البعض منذ سنوات عديدة.”

 

 

استندت الخطة بأكملها إلى افتراض أن نيفيس يمكن أن تعيش تحت هجوم اثنين من الزبالين، وكلاهما يهاجمها في وقت واحد. تأثر ساني بشدة بمهارتها، ولكنه لم يكن متأكدًا من إمكانية ذلك. كان هناك احتمال كبير بأن تموت نيفيس.

“أوه.”

 

 

صمتت الفتاة العمياء. وبعد عدة ثوان، قالت بهدوء:

صمتت الفتاة العمياء. وبعد عدة ثوان، قالت بهدوء:

بعد هذا الانفجار المفاجئ، تحول تعبير كاسيا ببطء إلى حزن. وبعد ثوان قليلة، سألت:

 

عندما أتى الصباح وتراجع البحر الأسود، استعدوا لمغادرة التمثال العملاق. كانت نيفيس أول من نزل. ولكن قبل ذلك، كان لديها بضعة كلمات لتقولها:

“أشتاق إلى عائلتي أكثر من غيرها”.

 

 

 

كان في صوتها شوق وحزن. لم يعرف ساني ماذا سيقول، لذلك بقي صامتًا.

ترددت الفتاة العمياء.

 

 

“لابد أن أمي وأبي قلقان علي حقًا في الوقت الحالي. لا… لا، في الواقع، لن يكونا قلقين. سيكونون محطمين. يجب أن يظنوا أنني ميتة بالفعل.”

بسبب شظايا الظل التي امتصها ساني في الأيام القليلة الماضية، زاد نطاق التحكم بالظل قليلاً. ومع ذلك، كان لا يزال بعيدًا عن أن يكون كافياً للاستكشاف في عمق المتاهة. حصل فقط على الاتجاه العام الذي كان يتحرك فيه المسخان الضخمان.

 

“ولكن ليس هناك وقت لنصب كمين”.

نظر إليها ساني وتنهد.

“أوه.”

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

“يبدو أنك تهتمين بهم كثيرًا.”

وبذلك، بدأت في الهبوط. بعد أن وصلت نيفيس إلى نقطة تقع عشرين مترًا أو نحو ذلك تحتهم، وجدت حفرة وانتظرت. باستخدام الحبل الذهبي، أنزل ساني كاسي. تمامًا مثل أثناء التسلق، تناوبوا على مساعدة الفتاة العمياء. لحسن الحظ، كان نزول التمثال أسهل بكثير.

 

حدق ساني في السماء الرمادية، التي تفوح منها رائحة المطر.

التفت إليه كاسي في حيرة.

 

 

 

“بالطبع. أليس هذا طبيعيًا؟”

 

 

عند التفكير في الأمر، كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها كاسي تضحك على الإطلاق. بالعودة إلى الأكاديمية، كانت دائمًا مملة وقاتمة.

حدق ساني في السماء الرمادية، التي تفوح منها رائحة المطر.

“أعلى بكثير! الثالث قبل الأخير، على الأقل!”

 

اهتز ساني قليلا، وصر على أسنانه.

وبعد فترة، قال:

 

 

بعد مرور فترة، كان ساني مستلقيًا على ظهره، محدقًا في السماء الرمادية. كانت كاسي جالسة بجانبه، تائهة في أفكارها. وكانت نيفيس تتأمل. على الأقل، هذا ما بدا عليه الأمر: ربما كانت نائمة أيضًا . بعد فترة، التفتت إليه كاسي.

“لم أكن لأعرف”.

لم تستطع الفتاة العمياء إلا أن تضحك. جعل لحن صوت ضحكها ساني يشعر بتحسن كبير – لم يسمع شيئًا كهذا منذ قدومه إلى عالم الأحلام. كان من الجميل أن يرى أن البشر ما زالوا قادرين على الحفاظ على القليل من المرح حتى في هذا المكان الجهنمي.

 

التفت إليه كاسي في حيرة.

***

كان في صوتها شوق وحزن. لم يعرف ساني ماذا سيقول، لذلك بقي صامتًا.

 

 

في المساء، جعلت نيفيس ساني يؤدي آلاف الضربات مرة أخرى. وبعد ذلك، أكلوا آخر شرائح اللحم المجفف وتناوبوا على النوم، حتى يتمكن أحدهم دائمًا من مراقبة كاسي.

 

 

وبذلك، بدأت في الهبوط. بعد أن وصلت نيفيس إلى نقطة تقع عشرين مترًا أو نحو ذلك تحتهم، وجدت حفرة وانتظرت. باستخدام الحبل الذهبي، أنزل ساني كاسي. تمامًا مثل أثناء التسلق، تناوبوا على مساعدة الفتاة العمياء. لحسن الحظ، كان نزول التمثال أسهل بكثير.

ولحسن الحظ، لم يحدث شيء خلال الليل.

 

 

 

عندما أتى الصباح وتراجع البحر الأسود، استعدوا لمغادرة التمثال العملاق. كانت نيفيس أول من نزل. ولكن قبل ذلك، كان لديها بضعة كلمات لتقولها:

بدخول المتاهة، تقدم الثلاثي بسرعة. كان الظل أمامهم، يبحث عن الوحوش والمسارات المثلى. على الرغم من ذلك، كان تقدمهم بطيئًا وفوضويًا. كان عليهم تغيير الاتجاه باستمرار لتجنب مجموعات الزبالين، وغالبًا ما ينتهي بهم الأمر في طريق مسدود أو الابتعاد عن وجهتهم.

 

 

“اليوم سيكون مختلفًا عن السابق. سيكون هناك الكثير من الزبالين الذين يتجولون في المتاهة. قد لا نتمكن من نصب كمين أو تجنب قتال العديد منهم في وقت واحد.”

بتعبير حزين، أومأ إليها. 

 

 

نظرت إلى ساني:

 

 

 

“إذا حدث أي شيء، فإن مهمتك هي اخذ كاسي بعيدًا. يمكننا التراجع باستخدام ممرات ضيقة جدًا بالنسبة إلى الزبالين. إذا انفصلنا، فانتقلوا إلى أعلى نقطة بأنفسكم. لا تنتظروني. هل تفهمان؟ “

هز ساني كتفيه.

 

 

بتعبير حزين، أومأ إليها. 

لم تستطع الفتاة العمياء إلا أن تضحك. جعل لحن صوت ضحكها ساني يشعر بتحسن كبير – لم يسمع شيئًا كهذا منذ قدومه إلى عالم الأحلام. كان من الجميل أن يرى أن البشر ما زالوا قادرين على الحفاظ على القليل من المرح حتى في هذا المكان الجهنمي.

 

 

أومأت نيفيس بالمقابل.

 

 

“هل تعتقد ذلك حقًا؟ لماذا؟”

“جيد. الوقت ثمين، لذلك دعونا نذهب.”

 

 

 

وبذلك، بدأت في الهبوط. بعد أن وصلت نيفيس إلى نقطة تقع عشرين مترًا أو نحو ذلك تحتهم، وجدت حفرة وانتظرت. باستخدام الحبل الذهبي، أنزل ساني كاسي. تمامًا مثل أثناء التسلق، تناوبوا على مساعدة الفتاة العمياء. لحسن الحظ، كان نزول التمثال أسهل بكثير.

بسبب شظايا الظل التي امتصها ساني في الأيام القليلة الماضية، زاد نطاق التحكم بالظل قليلاً. ومع ذلك، كان لا يزال بعيدًا عن أن يكون كافياً للاستكشاف في عمق المتاهة. حصل فقط على الاتجاه العام الذي كان يتحرك فيه المسخان الضخمان.

 

 

وسرعان ما وصلوا إلى الأرض.

 

 

شعر ساني، الذي لعب دور الكشاف والملاح، أن دماغه بدأ يغلي ببطء.

بدخول المتاهة، تقدم الثلاثي بسرعة. كان الظل أمامهم، يبحث عن الوحوش والمسارات المثلى. على الرغم من ذلك، كان تقدمهم بطيئًا وفوضويًا. كان عليهم تغيير الاتجاه باستمرار لتجنب مجموعات الزبالين، وغالبًا ما ينتهي بهم الأمر في طريق مسدود أو الابتعاد عن وجهتهم.

“بالتأكيد.”

 

 

شعر ساني، الذي لعب دور الكشاف والملاح، أن دماغه بدأ يغلي ببطء.

“إذا كان هناك اثنان فقط، فيمكننا تولي امرهم”.

 

 

ومع ذلك، في مرحلة ما، انتهى بهم الأمر حتمًا في موقف كان القتال فيه أمرًا لا مفر منه.

ابتسمت كاسي:

 

 

كانت هناك مجموعة كبيرة من الزبالين في أعقابهم، وزوج منهم يسد الطريق أمامهم. لم تكن أي من المجموعتين قد لاحظت النائمين بعد ؛ ومع ذلك، نظرًا لعدم وجود ممرات أخرى يمكن العودة إليها، فقد كانت مجرد مسألة وقت.

 

 

“هل … هل تعتقد أننا سنكون قادرين على العودة إلى الوطن؟”

نظرت نيفيس في خياراتهم لبضعة ثوان. مع عبوس على وجهها. وفي النهاية، قالت:

كان في صوتها شوق وحزن. لم يعرف ساني ماذا سيقول، لذلك بقي صامتًا.

 

ابتسمت كاسي:

“إذا كان هناك اثنان فقط، فيمكننا تولي امرهم”.

 

 

كان في صوتها شوق وحزن. لم يعرف ساني ماذا سيقول، لذلك بقي صامتًا.

نظر إليها ساني مع عدم اليقين في عينيه.

نظر إليها ساني وجعد جبينه. وبعد ثوانٍ قليلة، استدار بعيدًا ونظر إلى السماء مرة أخرى.

 

 

“ولكن ليس هناك وقت لنصب كمين”.

حاول ساني التفكير في شيء ما، ولكنه فشل. لم يكن متأكدًا من أنه كان لديه حتى منزل في العالم الحقيقي – لم تكن الغرفة الصغيرة التي كان يستأجرها سابقًا سوى ملجأ مؤقتًا من المطر. بالنسبة للعالم الحقيقي ككل، لم تكن حياته هناك ممتعة أيضًا.

 

 

لم يكن متأكدًا تمامًا من كيفية محاربة اثنين من الزبالين في وقت واحد. على الرغم من مهارة المعلمة نيفيس، إلا أنه لم يتدرب بالسيف إلا ليوم واحد. وكانت مواجهة الزبال وحده محفوفة بالمخاطر.

 

 

عندما أتى الصباح وتراجع البحر الأسود، استعدوا لمغادرة التمثال العملاق. كانت نيفيس أول من نزل. ولكن قبل ذلك، كان لديها بضعة كلمات لتقولها:

هزت نجمة التغيير كتفيها.

“أوه.”

 

بعد توقف قصير، استدعت نيفيس سيفها.

“الأمر هو نفسه تقريبًا. سأهاجم أولاً. أنت تتبع في الظل وتنهي واحدًا بمجرد أن يستدير. ثم نقتل الثاني معًا.”

‘ما مع كل هذه الأسئلة؟’

 

“ولكن ليس هناك وقت لنصب كمين”.

استندت الخطة بأكملها إلى افتراض أن نيفيس يمكن أن تعيش تحت هجوم اثنين من الزبالين، وكلاهما يهاجمها في وقت واحد. تأثر ساني بشدة بمهارتها، ولكنه لم يكن متأكدًا من إمكانية ذلك. كان هناك احتمال كبير بأن تموت نيفيس.

 

 

 

ما زال يتذكر أنها لم تكن حاضرة في رؤية كاسي الأولى.

ابتسمت كاسي:

 

ضحكت كاسي فجأة.

ولكن ماذا يمكنهم أن يفعلوا غير ذلك.

 

 

ضحكت كاسي فجأة.

اهتز ساني قليلا، وصر على أسنانه.

كانوا متجهين إلى الغرب.

 

 

“حسنًا.”

 

 

“ألست مغرورًا بنفسك قليل؟ لقد كنت في المركز الثاني قبل الأخير!”

بعد توقف قصير، استدعت نيفيس سيفها.

 

 

“أعلى بكثير! الثالث قبل الأخير، على الأقل!”

ثم تقدمت إلى الأمام.

 

 

ثم تقدمت إلى الأمام.

{ترجمة نارو…}

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

في النهاية، قال:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط