الخبرة
الفصل 46 : الخبرة
في اللحظة الأخيرة، سقطت نيفيس إلى الخلف، وسقطت على جانبها. حملها القصور الذاتي إلى الأمام وهي تنزلق في الوحل، وتنتقل بين الزبالين. ثم لوت جسدها وأوقفت نفسها بسقوط السيف في الأرض.
ومات.
بعد العثور على مكان جيد للاختباء لكاسي، تقدم ساني ونيفيس لمواجهة الزبالين. وسرعان ما رأوا شكلين ضخمين بعيدين.
مع شفتاها متشابكتان معًا، ألقت نيفيس كتفيها لأمام:
نظرت نيفيس إلى ملابسه وتنهدت.
زفر ساني ببطء، وشعر الآن فقط بالألم في صدره وفي مؤخرة رأسه. لمسها بعناية وتجهم. عادت يده مبللة بالدماء.
“جاريني”.
‘التكرار. والخبرة…’
ثم، مثل عداءة تستعد لسباق، نزلت على ركبة واحدة، واستنشقت بعمق… واندفعت إلى الأمام.
قبل أن يتاح للوحش الوقت للرد، فعل ساني ما فعله مؤخرًا آلاف المرات. تحركت عضلاته حتى قبل أن يأمر عقله.
‘اللعنة!’
‘اللعنة!’
غاص ساني في الظل العميق الذي ألقاه جدار المتاهة وتبعها، ركض بأسرع ما يمكن. ومع ذلك، استمرت المسافة بينهما في النمو.
“…حسنًا.”
الأصداء: [زبال القوقعة].
فجأة، تذكر السير خلف نيفيس أثناء عبورهم الجسر إلى الأكاديمية. هل كان قدره أن يتبعها دائما؟.
كانت سرعة جري نجمة التغيير سريعة بشكل لا يصدق. كانت تطير عمليا في الهواء، مثل سهم ينطلق من قوس. كانت إحدى ذراعيها ممدودة إلى الخلف ممسكة بالسيف وحافته على الأرض. وكانت الآخرى تقطع الهواء مع كل خطوة.
من قبيل الصدفة، في هذه اللحظة بالذات، انزلقت ساقه الأمامية الأخرى في الوحل، مما أدى إلى سقوط الوحش أكثر.
استغرق الأمر من الزبالين بضع ثوان لإدراك ما كان يحدث بعد ملاحظتها. بحلول ذلك الوقت، كانت تقريبًا أمامهم.
‘مجنونة! انها مجنونة!’
مع الجنون المشتعل في عيونهم واللعاب اللزج الذي يقطر من الفك السفلي، صرخت الوحوش واندفعت إلى الأمام. لم تبطئ نيفيس، كما لو كانت تخطط لطعنهم بجسدها. قفز قلب ساني قليلاً.
في الصمت المميت في أعقاب المعركة، بدا صوت نجمة التغيير غريبًا وباهتًا. شعر ساني فجأة كما لو أن شخصًا ما قد ضغط على قلبه بقبضة. قطع خطوة أخرى إلى الأمام.
أنطلقت أربعة كماشات مرعبة في الهواء.
كانت نيفيس تقف أمام الزبال الميت، وتحاول التقاط أنفاسها بعد القتال العنيف. وكان هناك جرح دموي على كتفها. ومع ذلك، لا يبدو أنه يهدد الحياة.
في اللحظة الأخيرة، سقطت نيفيس إلى الخلف، وسقطت على جانبها. حملها القصور الذاتي إلى الأمام وهي تنزلق في الوحل، وتنتقل بين الزبالين. ثم لوت جسدها وأوقفت نفسها بسقوط السيف في الأرض.
‘همم. لا شيء جديد.’
لو كانت أبطأ قليلاً، كان من الممكن أن تضرب بواسطة إحدى أرجل الزبالين.
نظرًا لأن ساني لم يكن لديه أي من هذه الأعراض، فقد بقي صامتًا.
أنطلقت أربعة كماشات مرعبة في الهواء.
‘مجنونة! انها مجنونة!’
ثم، مثل عداءة تستعد لسباق، نزلت على ركبة واحدة، واستنشقت بعمق… واندفعت إلى الأمام.
‘على الأقل أنا على قيد الحياة’.
بحلول الوقت الذي عادت فيه نجمة التغيير إلى قدميها، كان أحد الزبالين قد استدار بالفعل. ومع ذلك، لم يستطع ساني رؤية ما كان يحدث حيث تم حظر بصره من قبل المخلوقات الضخمة. سمع فقط صوت الكيتين وهو يضرب الفولاذ.
ببعض الغريزة، تدحرج ساني إلى الجانب. وكسر شيء ما أمامه و ذلك الشئ اصطدم بالحائط، مما أدى إلى تطاير قطع من المرجان القرمزي في الهواء. ثم ارتفع ساني في الهواء وقام بشقلبة خلفية .
لم يكن هناك وقت للقلق بشأن ذلك على أي حال، حيث كان لديه مشاكله الخاصة لحلها.
ومات.
بعد فحص الجرح على رأسه، قالت نجمة التغيير.
بسبب المناورة المجنونة التي قامت بها نيفيس، تأخر الزبال الثاني قليلاً عن الأول. كان على وشك الالتفاف عندما اقترب ساني أخيرًا بما يكفي لشن هجوم.
الفصل 46 : الخبرة
لعن بصمت، وركض علي نتوء رفيع على جدار المرجان وقفز، مستهدفًا نقطة الضعف في ظهر الزبال من الأعلى. كان ظله ملفوفًا بالفعل حول النصل اللازوردي.
فجأة، لاحظ مجموعة جديدة من الأحرف الرونية في المجموعة المجاورة. اتسعت عيناه.
ولكن في اللحظة الأخيرة، تحرك الزبال فجأة، وأدار جذعه قليلاً إلى اليمين. غاب النصل عن البقعة المقعرة حيث تم توصيل صفائح الدروع وبدلاً من ذلك اصطدمت بإحدي الصفائح في المركز، وانزلقت بلا حول ولا قوة عبر الكيتين الأدمنتيني.
‘على الأقل أنا على قيد الحياة’.
استغرق الأمر من الزبالين بضع ثوان لإدراك ما كان يحدث بعد ملاحظتها. بحلول ذلك الوقت، كانت تقريبًا أمامهم.
‘هراء!’
‘هراء!’
استدعى الرونية وسرعان ما وجد المجموعة التي تمثل ذكرياته.
بدلاً من قتل الوحش بضربة واحدة حاسمة، انتهى الأمر بساني بعدم إحداث أي ضرر على الإطلاق. وما هو أسوأ من ذلك، فقد هبط مباشرة فوق الزبال، وعانقه عمليا من الخلف. في اللحظة التالية، قام الزبال بهز قوقعته، طاردًا البشري المزعج.
قفز إلى الأمام، وأغلق المسافة أمام الوحش الذي يهاجمه. انغلقت الكماشتان مع فرقعة قوية خلف ظهر ساني.
طار ساني جانبيًا واصطدم بجدار المتاهة، وشعر أن أنفاسه لا تريد الخروج منه. مختنقًا ومرتبك سقط في الوحل بلا رحمة.
فتح فمه ليقول “لا”، ولكنه صمت بعد ذلك.
ضربت أمامه كماشة من اليمين وأخرى من اليسار. لم يكن هناك وقت للتراجع أو تفادي من الجوانب. لذا، بدلاً من ذلك، فعل ساني شيئًا جعل كل غريزة في جسده تصرخ احتجاجًا.
‘هذا سيء.’
“هل.. هل أنتِ بخير؟”
ببعض الغريزة، تدحرج ساني إلى الجانب. وكسر شيء ما أمامه و ذلك الشئ اصطدم بالحائط، مما أدى إلى تطاير قطع من المرجان القرمزي في الهواء. ثم ارتفع ساني في الهواء وقام بشقلبة خلفية .
ولكن بحلول ذلك الوقت، كان قد عاد بالفعل إلى رشده.
بسبب التواء جسده، تمكن ساني من الهبوط على قدميه والرجوع بضعة خطوات إلى الخلف دون أن يسقط. وفي الثانية التالية، كان سيفه أمامه ممسكًا به بكلتا يديه تمامًا كما علمته نيفيس.
كان الزبال يهاجمه بالفعل بنيران مشتعلة في عينيه.
‘التكرار. والخبرة…’
بعد التفكير في الأمر، عندما قتل الزبال، قالت التعويذة شيئًا آخر بعد إبلاغه بشظايا الظل الممتصة. في ذلك الوقت، كان مشغولاً للغاية لدرجة أنه لم يعيرها أي اهتمام.
فجأة، تذكر السير خلف نيفيس أثناء عبورهم الجسر إلى الأكاديمية. هل كان قدره أن يتبعها دائما؟.
تدفّق الظل من النصل اللازوردي إلى يده، ثم امتد إلى ذراعه وكتفه، ثم غطى جسده بالكامل في النهاية. شعر ساني على الفور بأنه أقوى وأسرع وأكثر مرونة.
كان الزبال الآخر ملقى في الوحل، ومن الواضح أنه ميت. كانت أطرافه لا تزال ترتعش، مما يشير إلى أن الضربة القاتلة قد تم توجيهها قبل لحظات فقط. وبدا أن نيفيس قد تمكنت من قطع عموده الفقري عن طريق اختراق النقطة الضعيفة في قاعدة جذع الوحش بسيفها الطويل.
في محاولة لإخراج الصورة الحية من رأسه، سارع ساني إلى المكان الذي كانت تنتظره فيه كاسي.
ولكن هل كان ذلك كافيا؟ لا. للنجاة، سيحتاج بالتأكيد أيضًا إلى بعض الحظ.
“…حسنًا.”
ضربت أمامه كماشة من اليمين وأخرى من اليسار. لم يكن هناك وقت للتراجع أو تفادي من الجوانب. لذا، بدلاً من ذلك، فعل ساني شيئًا جعل كل غريزة في جسده تصرخ احتجاجًا.
قفز إلى الأمام، وأغلق المسافة أمام الوحش الذي يهاجمه. انغلقت الكماشتان مع فرقعة قوية خلف ظهر ساني.
لم يكن هناك وقت للقلق بشأن ذلك على أي حال، حيث كان لديه مشاكله الخاصة لحلها.
غريزيًا أم لا، كانت الخطوة المنطقية الوحيدة. بعد كل شيء، كان نطاق هجوم سيفه أقصر بكثير من نطاق الزبال. ويمكنه فقط أن يقاوم من خلال الاقتراب.
مع شفتاها متشابكتان معًا، ألقت نيفيس كتفيها لأمام:
قبل أن يتاح للوحش الوقت للرد، فعل ساني ما فعله مؤخرًا آلاف المرات. تحركت عضلاته حتى قبل أن يأمر عقله.
‘على الأقل أنا على قيد الحياة’.
بحركة انسيابية واحدة، رفع السيف فوق رأسه وضرب لأسفل، دافعًا بإحدى يديه بينما يسحب باليد الأخرى. تحرك جسده كله في انسجام لتوجيه ضربة قوية.
مع شفتاها متشابكتان معًا، ألقت نيفيس كتفيها لأمام:
بدلاً من قتل الوحش بضربة واحدة حاسمة، انتهى الأمر بساني بعدم إحداث أي ضرر على الإطلاق. وما هو أسوأ من ذلك، فقد هبط مباشرة فوق الزبال، وعانقه عمليا من الخلف. في اللحظة التالية، قام الزبال بهز قوقعته، طاردًا البشري المزعج.
أطلق النصل اللازوردي صفيرًا وهو يقطع الهواء. ثم اصطدم بمفصل إحدى أرجل الزبال الأمامية ومر من خلاله، مما أدى إلى قطع الطرف بالكامل. رش الدم الأزرق في كل مكان.
كان لدى ساني أقل من ثانية ليندهش.
لعن بصمت، وركض علي نتوء رفيع على جدار المرجان وقفز، مستهدفًا نقطة الضعف في ظهر الزبال من الأعلى. كان ظله ملفوفًا بالفعل حول النصل اللازوردي.
‘لقد فعلت ذلك بالفعل؟’
لو كانت أبطأ قليلاً، كان من الممكن أن تضرب بواسطة إحدى أرجل الزبالين.
ولكن لم يكن هناك وقت لتشتيت الانتباه. بسبب فقدان ساقه الأمامية، فقد الزبال التوازن للحظة، وانحرف للأمام وللأسفل. ومع ذلك، كان لديه سبع أرجل أخرى. هذا لن يستمر طويلا.
من قبيل الصدفة، في هذه اللحظة بالذات، انزلقت ساقه الأمامية الأخرى في الوحل، مما أدى إلى سقوط الوحش أكثر.
من قبيل الصدفة، في هذه اللحظة بالذات، انزلقت ساقه الأمامية الأخرى في الوحل، مما أدى إلى سقوط الوحش أكثر.
في محاولة لإخراج الصورة الحية من رأسه، سارع ساني إلى المكان الذي كانت تنتظره فيه كاسي.
“جيد. اه… جيد. سوف… آه… سأذهب لإحضار كاسي بعد ذلك.”
لم يضيع ساني هذه الفرصة.
استدعى الرونية وسرعان ما وجد المجموعة التي تمثل ذكرياته.
كانت نيفيس تقف أمام الزبال الميت، وتحاول التقاط أنفاسها بعد القتال العنيف. وكان هناك جرح دموي على كتفها. ومع ذلك، لا يبدو أنه يهدد الحياة.
أخذ خطوة للأمام، ورفع النصل اللازوردي للأعلى، ودفعه بقوة في فم الزبال. سقط الفك السفلي المقطوع على الأرض وضع الوحش ثقله علي السيف حيث تم تثبيته واقفا بواسطة السيف.
اهتز الجسد الضخم لمخلوق الكابوس قبل أن يسقط.
زفر ساني ببطء، وشعر الآن فقط بالألم في صدره وفي مؤخرة رأسه. لمسها بعناية وتجهم. عادت يده مبللة بالدماء.
أخذ خطوة للأمام، ورفع النصل اللازوردي للأعلى، ودفعه بقوة في فم الزبال. سقط الفك السفلي المقطوع على الأرض وضع الوحش ثقله علي السيف حيث تم تثبيته واقفا بواسطة السيف.
ومات.
‘لقد فعلت ذلك بالفعل؟’
مع شفتاها متشابكتان معًا، ألقت نيفيس كتفيها لأمام:
زفر ساني ببطء، وشعر الآن فقط بالألم في صدره وفي مؤخرة رأسه. لمسها بعناية وتجهم. عادت يده مبللة بالدماء.
فجأة، تذكر السير خلف نيفيس أثناء عبورهم الجسر إلى الأكاديمية. هل كان قدره أن يتبعها دائما؟.
‘على الأقل أنا على قيد الحياة’.
ثم ما الذي كانت تتحدث عنه التعويذة؟.
رمش ساني كما لو أن شخصًا ما لسعه واستدار بسرعة. كان وجهه يحترق. دون التفكير في الأمر، حتى أنه جعل ظله ينظر بعيدًا.
[لقد قتلت وحشًا مستيقظًا، زبال القوقعة.]
أطلق النصل اللازوردي صفيرًا وهو يقطع الهواء. ثم اصطدم بمفصل إحدى أرجل الزبال الأمامية ومر من خلاله، مما أدى إلى قطع الطرف بالكامل. رش الدم الأزرق في كل مكان.
[يزداد ظلك قوة.]
بحركة انسيابية واحدة، رفع السيف فوق رأسه وضرب لأسفل، دافعًا بإحدى يديه بينما يسحب باليد الأخرى. تحرك جسده كله في انسجام لتوجيه ضربة قوية.
[لقد حصلت…]
الفصل 46 : الخبرة
مع عدم وجود وقت للاستماع إلى التعويذة، جر ساني السيف وأزاحه من رأس الوحش وسارع لمساعدة نيفيس.
ومع ذلك، كان الوقت قد فات.
كانت سرعة جري نجمة التغيير سريعة بشكل لا يصدق. كانت تطير عمليا في الهواء، مثل سهم ينطلق من قوس. كانت إحدى ذراعيها ممدودة إلى الخلف ممسكة بالسيف وحافته على الأرض. وكانت الآخرى تقطع الهواء مع كل خطوة.
كان الزبال الآخر ملقى في الوحل، ومن الواضح أنه ميت. كانت أطرافه لا تزال ترتعش، مما يشير إلى أن الضربة القاتلة قد تم توجيهها قبل لحظات فقط. وبدا أن نيفيس قد تمكنت من قطع عموده الفقري عن طريق اختراق النقطة الضعيفة في قاعدة جذع الوحش بسيفها الطويل.
بعد فحص الجرح على رأسه، قالت نجمة التغيير.
بحلول الوقت الذي عادوا فيه، كانت نيفيس قد أصلحت بالفعل قميصها وكانت ترتديه وكأن شيئًا لم يحدث. ومع ذلك، لم يستطع ساني إلا أن يشعر أن النظرة التي أعطتها له كانت غريبةً إلى حد ما.
لم يستطع رؤية الفتاة ذات الشعر الفضي خلف الجثة الضخمة. وعندما اقترب ساني منه، سمع صوت تنفس متعب وعنيف. وثم أتى صوت مرتعش من خلف الزبال:
قبل أن يتاح للوحش الوقت للرد، فعل ساني ما فعله مؤخرًا آلاف المرات. تحركت عضلاته حتى قبل أن يأمر عقله.
“ل-لا… لا تقترب أكثر.”
أخذ خطوة للأمام، ورفع النصل اللازوردي للأعلى، ودفعه بقوة في فم الزبال. سقط الفك السفلي المقطوع على الأرض وضع الوحش ثقله علي السيف حيث تم تثبيته واقفا بواسطة السيف.
لم يضيع ساني هذه الفرصة.
في الصمت المميت في أعقاب المعركة، بدا صوت نجمة التغيير غريبًا وباهتًا. شعر ساني فجأة كما لو أن شخصًا ما قد ضغط على قلبه بقبضة. قطع خطوة أخرى إلى الأمام.
بسبب المناورة المجنونة التي قامت بها نيفيس، تأخر الزبال الثاني قليلاً عن الأول. كان على وشك الالتفاف عندما اقترب ساني أخيرًا بما يكفي لشن هجوم.
فجأة، تذكر السير خلف نيفيس أثناء عبورهم الجسر إلى الأكاديمية. هل كان قدره أن يتبعها دائما؟.
كانت نيفيس تقف أمام الزبال الميت، وتحاول التقاط أنفاسها بعد القتال العنيف. وكان هناك جرح دموي على كتفها. ومع ذلك، لا يبدو أنه يهدد الحياة.
شعر كما لو أن جيشًا من الوحوش كان يطارده، سار إلى الأمام على رجليه المتيبستين ثم أسرع بخطوته، بالكاد منع نفسه من الركض.
زفر ساني ببطء، وشعر الآن فقط بالألم في صدره وفي مؤخرة رأسه. لمسها بعناية وتجهم. عادت يده مبللة بالدماء.
ومع ذلك، تم جذب انتباه ساني على الفور إلى شيء آخر.
بدا أنه في مرحلة ما أثناء القتال، انفصلت الاجزاء العلوية من الأعشاب البحرية للفتاة الطويلة، وتركتها عارية فوق الخصر. كانت تغطي صدرها بذراع واحدة. وخلف ذراعها، كان هناك شئ ممتلئ ولين…
ومات.
رمش ساني كما لو أن شخصًا ما لسعه واستدار بسرعة. كان وجهه يحترق. دون التفكير في الأمر، حتى أنه جعل ظله ينظر بعيدًا.
أنطلقت أربعة كماشات مرعبة في الهواء.
ثم ما الذي كانت تتحدث عنه التعويذة؟.
تبع ذلك صمت محرج. بعد مرور بعض الوقت، أجبر ساني نفسه على التحدث:
ولكن لم يكن هناك وقت لتشتيت الانتباه. بسبب فقدان ساقه الأمامية، فقد الزبال التوازن للحظة، وانحرف للأمام وللأسفل. ومع ذلك، كان لديه سبع أرجل أخرى. هذا لن يستمر طويلا.
“هل.. هل أنتِ بخير؟”
كان لدى ساني أقل من ثانية ليندهش.
بحركة انسيابية واحدة، رفع السيف فوق رأسه وضرب لأسفل، دافعًا بإحدى يديه بينما يسحب باليد الأخرى. تحرك جسده كله في انسجام لتوجيه ضربة قوية.
كانت نيفيس بطيئًة في الإجابة.
مع عدم وجود وقت للاستماع إلى التعويذة، جر ساني السيف وأزاحه من رأس الوحش وسارع لمساعدة نيفيس.
“نعم.”
“جاريني”.
“جيد. اه… جيد. سوف… آه… سأذهب لإحضار كاسي بعد ذلك.”
الفصل 46 : الخبرة
“…حسنًا.”
‘هراء!’
شعر كما لو أن جيشًا من الوحوش كان يطارده، سار إلى الأمام على رجليه المتيبستين ثم أسرع بخطوته، بالكاد منع نفسه من الركض.
ومع ذلك، تم جذب انتباه ساني على الفور إلى شيء آخر.
‘خطأها! إنه خطأها! كان يجب أن تنقل الأمور بشكل أوضح!’
فتح فمه ليقول “لا”، ولكنه صمت بعد ذلك.
كان الزبال الآخر ملقى في الوحل، ومن الواضح أنه ميت. كانت أطرافه لا تزال ترتعش، مما يشير إلى أن الضربة القاتلة قد تم توجيهها قبل لحظات فقط. وبدا أن نيفيس قد تمكنت من قطع عموده الفقري عن طريق اختراق النقطة الضعيفة في قاعدة جذع الوحش بسيفها الطويل.
في محاولة لإخراج الصورة الحية من رأسه، سارع ساني إلى المكان الذي كانت تنتظره فيه كاسي.
‘هراء!’
ثم ما الذي كانت تتحدث عنه التعويذة؟.
بحلول الوقت الذي عادوا فيه، كانت نيفيس قد أصلحت بالفعل قميصها وكانت ترتديه وكأن شيئًا لم يحدث. ومع ذلك، لم يستطع ساني إلا أن يشعر أن النظرة التي أعطتها له كانت غريبةً إلى حد ما.
بدلاً من قتل الوحش بضربة واحدة حاسمة، انتهى الأمر بساني بعدم إحداث أي ضرر على الإطلاق. وما هو أسوأ من ذلك، فقد هبط مباشرة فوق الزبال، وعانقه عمليا من الخلف. في اللحظة التالية، قام الزبال بهز قوقعته، طاردًا البشري المزعج.
‘انسى ذلك!’
قبل أن يتاح للوحش الوقت للرد، فعل ساني ما فعله مؤخرًا آلاف المرات. تحركت عضلاته حتى قبل أن يأمر عقله.
ضربت أمامه كماشة من اليمين وأخرى من اليسار. لم يكن هناك وقت للتراجع أو تفادي من الجوانب. لذا، بدلاً من ذلك، فعل ساني شيئًا جعل كل غريزة في جسده تصرخ احتجاجًا.
بعد فحص الجرح على رأسه، قالت نجمة التغيير.
أنطلقت أربعة كماشات مرعبة في الهواء.
“إنه مجرد نزيف، لا شيء خطير. أخبرني إذا كنت تشعر بالدوار والغثيان أو لديك صداع قوي، رغم ذلك.”
من قبيل الصدفة، في هذه اللحظة بالذات، انزلقت ساقه الأمامية الأخرى في الوحل، مما أدى إلى سقوط الوحش أكثر.
‘لقد فعلت ذلك بالفعل؟’
نظرًا لأن ساني لم يكن لديه أي من هذه الأعراض، فقد بقي صامتًا.
نظرت نيفيس إلى ملابسه وتنهدت.
بحركة انسيابية واحدة، رفع السيف فوق رأسه وضرب لأسفل، دافعًا بإحدى يديه بينما يسحب باليد الأخرى. تحرك جسده كله في انسجام لتوجيه ضربة قوية.
“ذكرى؟”
فتح فمه ليقول “لا”، ولكنه صمت بعد ذلك.
بعد التفكير في الأمر، عندما قتل الزبال، قالت التعويذة شيئًا آخر بعد إبلاغه بشظايا الظل الممتصة. في ذلك الوقت، كان مشغولاً للغاية لدرجة أنه لم يعيرها أي اهتمام.
أنطلقت أربعة كماشات مرعبة في الهواء.
“دعيني أتحقق.”
استدعى الرونية وسرعان ما وجد المجموعة التي تمثل ذكرياته.
بحركة انسيابية واحدة، رفع السيف فوق رأسه وضرب لأسفل، دافعًا بإحدى يديه بينما يسحب باليد الأخرى. تحرك جسده كله في انسجام لتوجيه ضربة قوية.
الذكريات: [الجرس الفضي]، [رداء محرك الدمى]، [النصل اللازوردي].
في محاولة لإخراج الصورة الحية من رأسه، سارع ساني إلى المكان الذي كانت تنتظره فيه كاسي.
[يزداد ظلك قوة.]
‘همم. لا شيء جديد.’
‘خطأها! إنه خطأها! كان يجب أن تنقل الأمور بشكل أوضح!’
في اللحظة الأخيرة، سقطت نيفيس إلى الخلف، وسقطت على جانبها. حملها القصور الذاتي إلى الأمام وهي تنزلق في الوحل، وتنتقل بين الزبالين. ثم لوت جسدها وأوقفت نفسها بسقوط السيف في الأرض.
ثم ما الذي كانت تتحدث عنه التعويذة؟.
“…حسنًا.”
فجأة، لاحظ مجموعة جديدة من الأحرف الرونية في المجموعة المجاورة. اتسعت عيناه.
الأصداء: [زبال القوقعة].
‘هذا سيء.’
{ترجمة نارو…}
بدا أنه في مرحلة ما أثناء القتال، انفصلت الاجزاء العلوية من الأعشاب البحرية للفتاة الطويلة، وتركتها عارية فوق الخصر. كانت تغطي صدرها بذراع واحدة. وخلف ذراعها، كان هناك شئ ممتلئ ولين…
