الوضوح
الفصل 52 : الوضوح
مع ارتفاع طول المسخ، انجذب البرق على الفور إلى مقبض السيف الذي كان لا يزال عالقًا في جسده، موجهًا نحو السماء بزاوية طفيفة. في تلك اللحظة، أصبح سيف نجمة التغيير الطويل فجأة بمثابة موجِه للصواعق.
في تلك اللحظة، وهو يحوم على حافة اللاشيء، أدرك ساني أنه على وشك الموت.
كان ساني منافقًا. والحق يقال، مع قوقعته السوداء المطلية بأنماط قرمزية وجسم قوي مصمم خصيصًا للفوضى والذبح، بدا قاتل المنجل مذهلًا ومهددًا بشكل لا يصدق.
كان عليه أن يكافح ضد الضباب الذي يكتسح عقله، مما أدى إلى إبطاء أفكاره وتخفيف كل مشاعره.
كان بحاجة إلى ملاذ.
كلها ما عدا الخوف.
سيكون ذلك مثيرا للغضب. ألم يخبر البطل أنه سينجو مهما حدث ليغيظهم جميعًا؟.
على الرغم من حقيقة أن جسده المجروح وعقله مشتت، إلا أن جزءًا عنيدًا من ساني كان لا يزال يرفض الاستسلام. لم يكن مستعدًا للموت. على الأقل ليس من دون بذل كل ما لديه من أجل البقاء.
عندما تحرك القاتل لإنهاء الصدى، كان عليه أن يرفع جذعه قليلاً ويميل إلى الخلف لحساب خسارة الساق الخلفية والحفاظ على توازنه. في تلك اللحظة، سقطت صاعقة في وسط الجزيرة الصغيرة.
***
ثار على فكرة منح العالم رضا الفوز.
اشتعل المسخ بالجنون والغضب، وفك تشابك أطرافه ووقف ببطء. دوى صرير آخر يصم الآذان في عواء عاصفة الظلام، مما أضر بأذني ساني.
سيكون ذلك مثيرا للغضب. ألم يخبر البطل أنه سينجو مهما حدث ليغيظهم جميعًا؟.
مع تجمد جسده، لا يمكن استخدام الذكريات.
نظر ساني إلى المسخ المتقدم، ووازن خياراته بهدوء.
صحيح. قد يكون كاذبًا وقحًا، ولكن كان الوعد لا يزال وعدًا.
ولكن… كيف من المفترض أن يعيش؟، بغض النظر عن الطريقة التي نظر إليها، بدا أن الوضع ميؤوس منه.
عندما اقترب المسخ، بدت عيناه تتألقان بإشعاع قرمزي متعطش للدماء، حاول ساني اختراق الضباب الذي يلف عقله. ومع ذلك، كانت محاولاته ضعيفة وبلا هدف. كان من الصعب إدراك الأشياء في الضباب.
عندما اقترب المسخ، بدت عيناه تتألقان بإشعاع قرمزي متعطش للدماء، حاول ساني اختراق الضباب الذي يلف عقله. ومع ذلك، كانت محاولاته ضعيفة وبلا هدف. كان من الصعب إدراك الأشياء في الضباب.
كان بحاجة إلى ملاذ.
فجأة، لفت انتباهه فكرة بسيطة. لقد كان شيئًا كرره ألف مرة، وثبته في ذهنه.
‘التكرار والخبرة والوضوح.’
بدا متعبا.
على الرغم من حقيقة أن جسده المجروح وعقله مشتت، إلا أن جزءًا عنيدًا من ساني كان لا يزال يرفض الاستسلام. لم يكن مستعدًا للموت. على الأقل ليس من دون بذل كل ما لديه من أجل البقاء.
الوضوح…
تذكر ما علمته إياه نيفيس. كان جوهر القتال هو القتل. أي عمل يتم إجراؤه أثناء المعركة يخدم هدفًا واحدًا فقط: إما قتل عدوك أو منعه من قتلك.
إذا كان بإمكانه تعلم ذلك، فسيكون لديه ما يكفي من الوضوح للسيطرة على العقل.
في ذلك الوقت، لم يفهم حقًا المعنى العميق خلف كلمة “الوضوح” البسيطة التي استخدمتها نيفيس. ولكن الآن، وعقله في حالة من الفوضى، تمكن أخيرًا من فهمه.
لثانية، كان يأمل أن يكون المسخ قد مات. ولكن لا، لم تكن ضربة صاعقة واحدة كافية لقتل مخلوق من هذا القبيل. بعد لحظات قليلة من صعقه بالكهرباء، تحرك القاتل، وهز جسده قليلاً.
تذكر ما علمته إياه نيفيس. كان جوهر القتال هو القتل. أي عمل يتم إجراؤه أثناء المعركة يخدم هدفًا واحدًا فقط: إما قتل عدوك أو منعه من قتلك.
إن الحقيقتان خلف جوهر وهدف القتال بسيطة وراسخة، وملموسة تقريبًا. حتى في حالته غير الواعية، كان قادرًا على استخدامها كأساس مستقر في الضباب. ثم قام بتثبيت عقله حول هذا الأساس، وبنائه وفقًا للخطوط الواضحة لتلك الحقيقة.
وعلى الفور، دخلت مئات الملايين من الشحنة الكهربائية عبر جسد القاتل.
فجأة، تمكن من التفكير مرة أخرى.
كان جسده عديم الفائدة إلى حد كبير. لم يستطع تحريك أطرافه على الإطلاق. بقي الظل يتبع أوامره، ولكنه كان مشغولاً بالقيام بعمل مهم – منعه من الموت على الفور.
علاوة على ذلك، كانت أفكاره واضحة وسريعة بشكل لا يصدق، وخالية من كل المشتتات غير الضرورية.
كان هذا هو الوضوح.
***
تذكر ما علمته إياه نيفيس. كان جوهر القتال هو القتل. أي عمل يتم إجراؤه أثناء المعركة يخدم هدفًا واحدًا فقط: إما قتل عدوك أو منعه من قتلك.
نظر ساني إلى المسخ المتقدم، ووازن خياراته بهدوء.
كان جسده عديم الفائدة إلى حد كبير. لم يستطع تحريك أطرافه على الإطلاق. بقي الظل يتبع أوامره، ولكنه كان مشغولاً بالقيام بعمل مهم – منعه من الموت على الفور.
حتى مع مساعدته، لن يكون قادرًا على الاستمرار لفترة طويلة.
فجأة، لفت انتباهه فكرة بسيطة. لقد كان شيئًا كرره ألف مرة، وثبته في ذهنه.
ولكن كانت هذه فكرة عديمة الجدوى. لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك، لذلك لم يكن هناك أي معنى لإضاعة الوقت في التفكير في الأمر أكثر من ذلك.
إذا كان بإمكانه تعلم ذلك، فسيكون لديه ما يكفي من الوضوح للسيطرة على العقل.
مع تجمد جسده، لا يمكن استخدام الذكريات.
‘وماذا الآن؟’ فكر ساني ضائعًا للحظات بسبب الأفكار.
لم يترك هذا سوى الصدى.
زبال القوقعة من المحتمل أن تكون أداته الوحيدة إما لقتل العدو أو منع العدو من قتله.
ضرب القاتل بمنجله، واخترق صدر الصدى.
كان المسخ يقترب بسرعة من ساني. تحرك فكه السفلي، وتدفق اللعاب اللزج منه في سيل من المخاط الشفاف. وفي لحظة، كان قادرًا على رؤية وتذكر كل شوكة وكل خدش على قوقعة المخلوق وحفظها على الفور.
ولكن كانت هذه فكرة عديمة الجدوى. لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك، لذلك لم يكن هناك أي معنى لإضاعة الوقت في التفكير في الأمر أكثر من ذلك.
كان مقبض سيف نجمة التغيير لا يزال بارزًا من جسده، منقوعاً بالدم اللازوردي.
‘يا له من لقيط قبيح.’
كان ساني منافقًا. والحق يقال، مع قوقعته السوداء المطلية بأنماط قرمزية وجسم قوي مصمم خصيصًا للفوضى والذبح، بدا قاتل المنجل مذهلًا ومهددًا بشكل لا يصدق.
ضرب القاتل بمنجله، واخترق صدر الصدى.
كان مهيبًا تقريبًا… بطريقة مرعبة وقاتلة.
غير قادر على التحرك، كان عليه أن ينظر بلا حول ولا قوة لأن المسخ قلل المسافة بينهما ولوح في الأفق فوق جسد ساني المجروح والنازف.
ارتفعت المناجل في الهواء، جاهزةً للسقوط.
ضرب القاتل بمنجله، واخترق صدر الصدى.
ومع ذلك، قبل ذلك، ظهرت نيفيس فجأة أمامه مباشرة.
وعند النظر مباشرة إلى عيون المسخ المحترقة، فكر ساني:
زبال القوقعة من المحتمل أن تكون أداته الوحيدة إما لقتل العدو أو منع العدو من قتله.
كان هذا هو الوضوح.
‘اذهب إلى الجحيم، أيها الحشرة الضخمة!’
أنطلقت المناجل باتجاه جسده.
في تحول غريب للأحداث، رقصت أقواس الكهرباء المتبقية على الكيتين الخاص بالمسخ، وتراكمت ببطء على الأنماط القرمزية عليه. تحت هذا التأثير، غيّر نمط القرمزي لونه، وأصبح أبيض ومتوهجًا.
…وفي اللحظة الأخيرة، اصطدم شيء هائل وقوي بالمسخ من الجانب، وألقاه بعيدًا. لقد كان زبال القوقعة لساني.
لم يعد يهتم الصدي بأمانه بعد الآن، فقد ربط نفسه بالعدو في فوضى من الأطراف أثناء تدحرجه على الأرض. وعلى الرغم من حقيقة أنه كان أصغر وأضعف، إلا أن هجومه المجنون وتجاهله التام لحياته كان كافيين لإيقاف المسخ الأكبر قليلاً.
عندما اقترب المسخ، بدت عيناه تتألقان بإشعاع قرمزي متعطش للدماء، حاول ساني اختراق الضباب الذي يلف عقله. ومع ذلك، كانت محاولاته ضعيفة وبلا هدف. كان من الصعب إدراك الأشياء في الضباب.
اندفع الصدى بزوج كماشته، وضرب بهم على قوقعة المخلوق في زوبعة مجنونة من الضربات. للحظة، غرق عواء الرياح بضجيج الكيتين الذي يضرب الكيتين. صمدت قوقعة القاتل حتى الآن، ولكن ظهرت تشققات على سطحها الأسود.
أنطلقت المناجل باتجاه جسده.
ومع ذلك، كان لا يزال متفوقًا على الزبال في كل شيء. حتى مع تثبيت أحد مناجله بشكل حرج تحت جسده، كان المسخ أكثر من قادر على صد الهجوم المفاجئ. مع صرير غاضب، لوح بمنجله الأخر، وقطع أحد أذرع الكماشة. ثم حرك ساقيه وألقى المخلوق الأصغر بعيدًا.
ومع ذلك، كان لا يزال متفوقًا على الزبال في كل شيء. حتى مع تثبيت أحد مناجله بشكل حرج تحت جسده، كان المسخ أكثر من قادر على صد الهجوم المفاجئ. مع صرير غاضب، لوح بمنجله الأخر، وقطع أحد أذرع الكماشة. ثم حرك ساقيه وألقى المخلوق الأصغر بعيدًا.
وفي وميض من النور، تم إلقاؤه على الأرض. وارتفعت سحابة من الدخان في شقوق قوقعته.
في هذه العملية، انقطعت الساق الخلفية التي أصيبت بالفعل من قبل ساني، ولكن لم ينتبه المسخ لها.
ولم يستطع التنفس.
اشتعل المسخ بالجنون والغضب، وفك تشابك أطرافه ووقف ببطء. دوى صرير آخر يصم الآذان في عواء عاصفة الظلام، مما أضر بأذني ساني.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
‘وماذا الآن؟’ فكر ساني ضائعًا للحظات بسبب الأفكار.
كلها ما عدا الخوف.
ولكن بعد ذلك، حدث شيء غير متوقع للغاية.
ثار على فكرة منح العالم رضا الفوز.
عندما تحرك القاتل لإنهاء الصدى، كان عليه أن يرفع جذعه قليلاً ويميل إلى الخلف لحساب خسارة الساق الخلفية والحفاظ على توازنه. في تلك اللحظة، سقطت صاعقة في وسط الجزيرة الصغيرة.
أغلق ساني عينيه، مما سمح للألم والإرهاق في النهاية بإغراق عقله.
مع ارتفاع طول المسخ، انجذب البرق على الفور إلى مقبض السيف الذي كان لا يزال عالقًا في جسده، موجهًا نحو السماء بزاوية طفيفة. في تلك اللحظة، أصبح سيف نجمة التغيير الطويل فجأة بمثابة موجِه للصواعق.
اندفع الصدى بزوج كماشته، وضرب بهم على قوقعة المخلوق في زوبعة مجنونة من الضربات. للحظة، غرق عواء الرياح بضجيج الكيتين الذي يضرب الكيتين. صمدت قوقعة القاتل حتى الآن، ولكن ظهرت تشققات على سطحها الأسود.
وعلى الفور، دخلت مئات الملايين من الشحنة الكهربائية عبر جسد القاتل.
‘اذهب إلى الجحيم، أيها الحشرة الضخمة!’
وفي وميض من النور، تم إلقاؤه على الأرض. وارتفعت سحابة من الدخان في شقوق قوقعته.
علاوة على ذلك، كانت أفكاره واضحة وسريعة بشكل لا يصدق، وخالية من كل المشتتات غير الضرورية.
فجأة، تمكن من التفكير مرة أخرى.
في تحول غريب للأحداث، رقصت أقواس الكهرباء المتبقية على الكيتين الخاص بالمسخ، وتراكمت ببطء على الأنماط القرمزية عليه. تحت هذا التأثير، غيّر نمط القرمزي لونه، وأصبح أبيض ومتوهجًا.
صرخ القاتل وابتعد بإحدى أقدامه. وتم رمي نيفيس إلى الخلف وتدحرجت على الصخور، وفقدت قبضتها على السيف. وفقدت عيناها التركيز للحظات.
حدق ساني في كل هذا في حيرة.
زبال القوقعة من المحتمل أن تكون أداته الوحيدة إما لقتل العدو أو منع العدو من قتله.
‘إنه … يتوهج؟’
{ترجمة نارو…}
لثانية، كان يأمل أن يكون المسخ قد مات. ولكن لا، لم تكن ضربة صاعقة واحدة كافية لقتل مخلوق من هذا القبيل. بعد لحظات قليلة من صعقه بالكهرباء، تحرك القاتل، وهز جسده قليلاً.
كان عليه أن يكافح ضد الضباب الذي يكتسح عقله، مما أدى إلى إبطاء أفكاره وتخفيف كل مشاعره.
وعلى الرغم من أنه في حالة سيئة إلى حد ما، إلا أنه لا يزال حي ومليئًا بنية القتل.
حتى مع مساعدته، لن يكون قادرًا على الاستمرار لفترة طويلة.
وعلى الرغم من أنه في حالة سيئة إلى حد ما، إلا أنه لا يزال حي ومليئًا بنية القتل.
بدا في حالة ذهول إلى حد ما، جمع المسخ أطرافه وحاول الوقوف. ببطء ولكن بثبات، عاد إلى رشده. ثبت المناجل العظمية على الصخور، مما ساعده على الارتفاع.
تمسكت بمقبض السيف الطويل، وتجهمت بينما حرقت الحرارة يديها. ثم قامت بلف النصل، مما جعل جسد القاتل يرتعش، وسحبه للخارج، وكسر جزءًا كبيرًا من قوقعة الجذع السفلي.
ومع ذلك، قبل ذلك، ظهرت نيفيس فجأة أمامه مباشرة.
حدق ساني في كل هذا في حيرة.
تمسكت بمقبض السيف الطويل، وتجهمت بينما حرقت الحرارة يديها. ثم قامت بلف النصل، مما جعل جسد القاتل يرتعش، وسحبه للخارج، وكسر جزءًا كبيرًا من قوقعة الجذع السفلي.
صرخ القاتل وابتعد بإحدى أقدامه. وتم رمي نيفيس إلى الخلف وتدحرجت على الصخور، وفقدت قبضتها على السيف. وفقدت عيناها التركيز للحظات.
حاول المسخ أن يقطعها بمنجله، ولكن كانت نجمة التغيير أسرع. اندفعت إلى الجانب، وضربت في نفس الوقت بسيفها. أمسكت النصل المتوهج ذو اللون الابيض اللامع بذراع المخلوق أسفل المفصل مباشرة وشقت من خلاله، مما أرسل المنجل العظمي المرعب يطير في الهواء في مطر من الدم اللازوردي.
كان هذا هو الوضوح.
كان المسخ يقترب بسرعة من ساني. تحرك فكه السفلي، وتدفق اللعاب اللزج منه في سيل من المخاط الشفاف. وفي لحظة، كان قادرًا على رؤية وتذكر كل شوكة وكل خدش على قوقعة المخلوق وحفظها على الفور.
صرخ القاتل وابتعد بإحدى أقدامه. وتم رمي نيفيس إلى الخلف وتدحرجت على الصخور، وفقدت قبضتها على السيف. وفقدت عيناها التركيز للحظات.
الفصل 52 : الوضوح
أما المسخ، وعلى العكس من ذلك، عاد إلى رشده. بدا الأمر كما لو أن الألم المفاجئ لفقدان أحد الأطراف قد جعله مستيقظًا. ارتفع إلى أقصى ارتفاع، وفتح فمه القبيح وأطلق صرخة غاضبة تصم الآذان.
إن الحقيقتان خلف جوهر وهدف القتال بسيطة وراسخة، وملموسة تقريبًا. حتى في حالته غير الواعية، كان قادرًا على استخدامها كأساس مستقر في الضباب. ثم قام بتثبيت عقله حول هذا الأساس، وبنائه وفقًا للخطوط الواضحة لتلك الحقيقة.
كان ساني منافقًا. والحق يقال، مع قوقعته السوداء المطلية بأنماط قرمزية وجسم قوي مصمم خصيصًا للفوضى والذبح، بدا قاتل المنجل مذهلًا ومهددًا بشكل لا يصدق.
ثم اندفع نحو نيفيس مع حقد شديد في عينيه.
ولكنها لم تذهب بعيدا.
عندما بدأ المسخ الغاضب هجومه، ظهر الصدى المضروب في طريقه. ولوح بالكماشة المتبقية للأمام، لتغرق في الفجوة الواسعة في القوقعة الذي تم إنشاؤها بواسطة سيف نجمة التغيير. قام الزبال بلف ذراعه ودفعها داخل جسد العدو، مما أدى إلى إحداث فوضى في أحشائه.
حدق ساني في كل هذا في حيرة.
في النهاية، حتى أنه رفع المسخ كله في الهواء قليلاً، حيث تعمقت الكماشة في الداخل إلى كتف الزبال تقريبًا.
علاوة على ذلك، كانت أفكاره واضحة وسريعة بشكل لا يصدق، وخالية من كل المشتتات غير الضرورية.
ضرب القاتل بمنجله، واخترق صدر الصدى.
ثم اهتز مرتين وسقط ساكنًا.
نظر ساني إلى المسخ المتقدم، ووازن خياراته بهدوء.
بدا متعبا.
صرخ الزبال بغضب وأطلق الكماشة، ممزقًا جذع المسخ الأكبر لتنظيف قوقعته. ثم أعطي العدو منزوع الأحشاء نظرة أخيرة بفخر، وبعد ذلك، ترنح وسقط على الأرض.
اعاد ساني الصدي بشكل متعب، على أمل أن يتمكن من البقاء على قيد الحياة.
فجأة، لفت انتباهه فكرة بسيطة. لقد كان شيئًا كرره ألف مرة، وثبته في ذهنه.
ولم يكن على ما يرام.
تذكر ما علمته إياه نيفيس. كان جوهر القتال هو القتل. أي عمل يتم إجراؤه أثناء المعركة يخدم هدفًا واحدًا فقط: إما قتل عدوك أو منعه من قتلك.
في الواقع، فقد بدا على وشك الانهيار.
صرخ الزبال بغضب وأطلق الكماشة، ممزقًا جذع المسخ الأكبر لتنظيف قوقعته. ثم أعطي العدو منزوع الأحشاء نظرة أخيرة بفخر، وبعد ذلك، ترنح وسقط على الأرض.
[لقد قتلت مسخا مستيقظًا،سنتوريون القوقعة ‘1’.]
وقع صوت التعويذة البعيد على أذنيه الصماء. بدا الصوت مشوهًا وبعيدًا.
وعلى الرغم من أنه في حالة سيئة إلى حد ما، إلا أنه لا يزال حي ومليئًا بنية القتل.
زبال القوقعة من المحتمل أن تكون أداته الوحيدة إما لقتل العدو أو منع العدو من قتله.
[لقد تلقيت ذكرى: درع فيلق نور النجوم.]
[يزداد ظلك قوة.]
{ترجمة نارو…}
‘لقد انتصرت.’
ثار على فكرة منح العالم رضا الفوز.
ضرب القاتل بمنجله، واخترق صدر الصدى.
أغلق ساني عينيه، مما سمح للألم والإرهاق في النهاية بإغراق عقله.
فجأة، لفت انتباهه فكرة بسيطة. لقد كان شيئًا كرره ألف مرة، وثبته في ذهنه.
وعاد الضباب، مما جعله يشعر بأن كل شيء وكأنه حدث لشخص آخر.
في النهاية، حتى أنه رفع المسخ كله في الهواء قليلاً، حيث تعمقت الكماشة في الداخل إلى كتف الزبال تقريبًا.
بدا متعبا.
ولم يستطع التنفس.
ولم يستطع التنفس.
ولكن كانت هذه فكرة عديمة الجدوى. لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك، لذلك لم يكن هناك أي معنى لإضاعة الوقت في التفكير في الأمر أكثر من ذلك.
لم يكن الغرق في الدم لطيفًا للغاية.
كان مهيبًا تقريبًا… بطريقة مرعبة وقاتلة.
عندما بدأ وعيه ينزلق، سمع صوت خطوات أحدهم على عجل.
وبعد ذلك، لمست يدان ناعمتان وجهه…
ثم اندفع نحو نيفيس مع حقد شديد في عينيه.
——————————-—
في هذه العملية، انقطعت الساق الخلفية التي أصيبت بالفعل من قبل ساني، ولكن لم ينتبه المسخ لها.
{ترجمة نارو…}
[1: السنتوريون هو قائد المئة جندي في الجيوش الملكية الرومانية، وتسميته هي أيضًا ممكنة كقائد المئة ذو القوقعة او قائد المئة المدرع، السنتوريون ذو القوقعة، السنتوريون القشري.]
اشتعل المسخ بالجنون والغضب، وفك تشابك أطرافه ووقف ببطء. دوى صرير آخر يصم الآذان في عواء عاصفة الظلام، مما أضر بأذني ساني.
لم يترك هذا سوى الصدى.
{ترجمة نارو…}
وقع صوت التعويذة البعيد على أذنيه الصماء. بدا الصوت مشوهًا وبعيدًا.
