أثقل شيء في العالم
الفصل 56 : أثقل شيء في العالم
{ترجمة نارو…}
***
حدق ساني في الفتاة العمياء بدهشة وبقليل من الخوف. فاجأه بيانها المفاجئ حقًا. لماذا تحتفظ بمثل هذا السر؟ ولماذا تخبره الآن؟.
ربما كان الصدق ينمو بداخله ببطء.
سأل بحيرة:
“المزيد… من الرؤى؟ لماذا لم تخبرينا؟”
ربما كان الصدق ينمو بداخله ببطء.
ظهرت ابتسامة عابرة ومتعبة على وجه كاسي. خفضت رأسها وبقيت صامتة لفترة. ثم أغمضت عينيها وقالت:
“انت على الاغلب لا تعرف. كيف يمكنك أن تعرف؟ لكن صدقني عندما أقول إن المعرفة… يمكن أن تكون ثقيلة حقًا. يمكن أن تكون ثقيلة وأثقل شيءٍ في العالم.”
ثم ظهرت ابتسامة حزينة على وجهها.
عبس ساني.
“أخشى أنه بإخباركم، سأجعل الأشياء التي رأيتها تتحقق”.
توتر ساني، منزعج من الآثار المحتملة خلف كلماتها. إذا كانت تخشى أن تتحقق الرؤى، فلا بد أن محتواها كان سيئًا للغاية. وإذا كان سيئًا حقًا…
توتر ساني، منزعج من الآثار المحتملة خلف كلماتها. إذا كانت تخشى أن تتحقق الرؤى، فلا بد أن محتواها كان سيئًا للغاية. وإذا كان سيئًا حقًا…
عبس ساني.
إذا كان من المقدر أن يصيبهم شيء رهيب، كان على ساني أن يعرف ذلك مقدمًا. بهذه الطريقة، سيكون قادرًا على إجراء الاستعدادات والتعامل مع كل ما يحدث. طالما كان مستعدًا، ستصبح أشياء كثيرة أقل خطورة. ومع ذلك… ماذا لو أصبحت استعداداته هي السبب الحقيقي لحدوث هذا الشيء الرهيب، مما يجعل رؤية كاسي نبوءة تحقق ذاتها؟.
تنهد ساني، وهو يعلم أن فضوله لن يطفأ في أي وقت قريب. كان لديه القليل من المعلومات لصنع نظرية صحيحة. إذا كان الأمر كذلك، فلا فائدة من تعذيب نفسه الآن…
كان هذا هو خطر معرفة المستقبل.
توتر ساني، منزعج من الآثار المحتملة خلف كلماتها. إذا كانت تخشى أن تتحقق الرؤى، فلا بد أن محتواها كان سيئًا للغاية. وإذا كان سيئًا حقًا…
“اللعنة، رأسي يؤلمني. أكره هذا الهراء! “
ثم كان هناك اللغز الرئيسي – رؤية كاسي… تلك التي اختارت أن تكشفها لهم. حلمت بظلام لا حدود له محبوسًا خلف سبعة أختام، وبمجرد كسر الأختام، هرب الظلام. كما رأت برجًا قرمزيًا له سبعة رؤوس مقطوعة تحرس سبعة أقفال. هل كانت هذه الأقفال متصلة بالأختام؟.
كافح ساني لفترة طويلة، في محاولة لتقرير ما إذا كان يجب عليه الضغط على كاسي للكشف عن رؤاها. كانت كلتا النتيجتين ستجعله غير مرتاح، لذلك لم يكن متأكدًا مما يجب فعله. في النهاية، غير قادر على اتخاذ قرار، التزم ساني ببساطة الصمت. ولم تقل كاسي أي شيء أيضًا.
ربما كان الصدق ينمو بداخله ببطء.
***
بعد مرور فترة، تكلمت أخيرًا:
ظهرت ابتسامة عابرة ومتعبة على وجه كاسي. خفضت رأسها وبقيت صامتة لفترة. ثم أغمضت عينيها وقالت:
“هل يمكنك… هل يمكنك أن تعدني بشيء واحد فقط؟”
ربما كان الصدق ينمو بداخله ببطء.
بدا الأمر كما لو أن هذه كانت محاولتها لإيجاد حل وسط بين الكشف عن كل شيء وعدم القيام بأي شيء.
كما أنه لم يثق في نيفيس بدرجة كافية لتقديم وعد كهذا. لم يكن لديه أي شيء ضد نجمة التغيير بل إنه يحبها كثيرًا، ولكنهم لم يعرفوا بعضهم البعض حقًا. تحالفهم هو ببساطة ضرورة وليس اختيارًا. من كان يعلم ماذا سيحدث بمجرد أن تنتهي حاجتهم لبعضهم البعض؟ “مهما كان الأمر” كان شديد التطرف بالنسبة لوعد.
ولكن كلمة “المستقبل” جعلته يعبس.
عبس ساني.
“هذا يعتمد على ما هو عليه.”
“اللعنة، رأسي يؤلمني. أكره هذا الهراء! “
ترددت كاسي قبل أن تتحدث.
ربما ستصبح الأمور أكثر وضوحًا في المستقبل.
داخليا، تأوه ساني.
“هل يمكنك أن تعد بأنك ستعتني بنيف؟ مهما حدث؟”
تأخر في الرد طالما سمح له عيبه بذلك. وعندما أصبح الألم لا يطاق تقريبًا، قال ساني على مضض:
هل كانت من مظاهر اللعنة التي حلت بأرضهم؟ وإذا كان الأمر كذلك، فهل كانت نفس اللعنة التي حولت جنود فيلق النجوم في النهاية إلى وحوش قواقع؟.
“لا أستطيع. فبالكاد أستطيع الاعتناء بنفسي.”
كافح ساني لفترة طويلة، في محاولة لتقرير ما إذا كان يجب عليه الضغط على كاسي للكشف عن رؤاها. كانت كلتا النتيجتين ستجعله غير مرتاح، لذلك لم يكن متأكدًا مما يجب فعله. في النهاية، غير قادر على اتخاذ قرار، التزم ساني ببساطة الصمت. ولم تقل كاسي أي شيء أيضًا.
كما أنه لم يثق في نيفيس بدرجة كافية لتقديم وعد كهذا. لم يكن لديه أي شيء ضد نجمة التغيير بل إنه يحبها كثيرًا، ولكنهم لم يعرفوا بعضهم البعض حقًا. تحالفهم هو ببساطة ضرورة وليس اختيارًا. من كان يعلم ماذا سيحدث بمجرد أن تنتهي حاجتهم لبعضهم البعض؟ “مهما كان الأمر” كان شديد التطرف بالنسبة لوعد.
بالطبع، كان بإمكانه تضليل كاسي بالإجابة بـ “نعم”. بعد كل شيء، كان السؤال هو ما إذا كان يمكنه تقديم وعد أم لا، وليس ما إذا كان سيتبعه أم لا. ولكن في تلك اللحظة، بدا ساني متردد بشكل غريب في خداع الفتاة العمياء.
ربما كان الصدق ينمو بداخله ببطء.
كان هذا هو خطر معرفة المستقبل.
***
تنهدت كاسي واستدارت. فجأة، شعر ساني وكأن شيئًا غير محسوس عنها قد تغير.
“هذا يعتمد على ما هو عليه.”
“فهمت. نعم. هذا عادل.”
ومع ذلك، استدعت عصاها وابتعدت، تاركة ساني في مزاج كئيب وغير مستقر – تمامًا كما توقع.
***
إذا كان من المقدر أن يصيبهم شيء رهيب، كان على ساني أن يعرف ذلك مقدمًا. بهذه الطريقة، سيكون قادرًا على إجراء الاستعدادات والتعامل مع كل ما يحدث. طالما كان مستعدًا، ستصبح أشياء كثيرة أقل خطورة. ومع ذلك… ماذا لو أصبحت استعداداته هي السبب الحقيقي لحدوث هذا الشيء الرهيب، مما يجعل رؤية كاسي نبوءة تحقق ذاتها؟.
“هل يمكنك… هل يمكنك أن تعدني بشيء واحد فقط؟”
بغض النظر عن مدى محاولته للاسترخاء بعد ذلك، بقيت أفكاره تتجول. وفي النهاية، وجد ساني نفسه يحاول إيجاد روابط بين أجزاء مختلفة من المعلومات حول الفضاء عديم النجوم – أو الشاطئ المنسي، كما تم تسميته في النصل اللازوردي.
داخليا، تأوه ساني.
هذا كل ما يمكنه فعله لصرف نفسه عن التفكير في الجزء الأخير من محادثته مع كاسي.
بغض النظر عن مدى محاولته للاسترخاء بعد ذلك، بقيت أفكاره تتجول. وفي النهاية، وجد ساني نفسه يحاول إيجاد روابط بين أجزاء مختلفة من المعلومات حول الفضاء عديم النجوم – أو الشاطئ المنسي، كما تم تسميته في النصل اللازوردي.
هل كانت من مظاهر اللعنة التي حلت بأرضهم؟ وإذا كان الأمر كذلك، فهل كانت نفس اللعنة التي حولت جنود فيلق النجوم في النهاية إلى وحوش قواقع؟.
وأيضًا، لسبب ما، بدت الحاجة إلى فهم بيئتهم فجأة أكثر أهمية.
ثم كان هناك اللغز الرئيسي – رؤية كاسي… تلك التي اختارت أن تكشفها لهم. حلمت بظلام لا حدود له محبوسًا خلف سبعة أختام، وبمجرد كسر الأختام، هرب الظلام. كما رأت برجًا قرمزيًا له سبعة رؤوس مقطوعة تحرس سبعة أقفال. هل كانت هذه الأقفال متصلة بالأختام؟.
بدا أن سيفه ودرع فيلق نور النجوم والزبالين والتمثال العملاق بلا رأس مرتبطين بطريقة ما، ولكنه لم يستطع فهم كيفية حدوث ذلك. هل كان التمثال نصبًا لأحد المؤسسين السبعة لفيلق النجوم؟.
سأل بحيرة:
قال سطر من الأحرف الرونية التي تصف الدرع أن الزمن محا أسماؤهم وملامحهم. ومن المؤكد أن رأس التمثال المفقود يناسب هذا الوصف.
الفضاء عديم نجوم، فيلق نور النجوم… ماذا يعني كل ذلك؟ تم وصف الأبطال السبعة بأنهم ولدوا فى “ظلامٍ يستهلك كل شيء”. كان قسمهم أن يعيدوا النور إلى الأرض الملعونة. ما هو النور الذي يرغبون به؟ نور النجوم؟ وماذا كانت طبيعة الظلام؟.
كما أنه لم يثق في نيفيس بدرجة كافية لتقديم وعد كهذا. لم يكن لديه أي شيء ضد نجمة التغيير بل إنه يحبها كثيرًا، ولكنهم لم يعرفوا بعضهم البعض حقًا. تحالفهم هو ببساطة ضرورة وليس اختيارًا. من كان يعلم ماذا سيحدث بمجرد أن تنتهي حاجتهم لبعضهم البعض؟ “مهما كان الأمر” كان شديد التطرف بالنسبة لوعد.
وقال صدى الزبال أن وحوش القواقع كانوا “جنودًا ملعونين من الفيلق الساقط”. هل كان ذلك الفيلق الساقط هو فيلق النجوم؟ حقيقة أنه تلقى درع فيلق نور النجوم بعد ذبح سنتوريون القوقعة كان تقريبًا تأكيدًا أكيدًا لهذه النظرية. إذا كان الأمر كذلك، فلماذا تم لعنهم؟.
أم أنه كان مخطئًا تمامًا في كل شيء، حيث قفز إلى الاستنتاجات وفرض الصلات حيث لم تكن موجودة؟.
“أخشى أنه بإخباركم، سأجعل الأشياء التي رأيتها تتحقق”.
الفضاء عديم نجوم، فيلق نور النجوم… ماذا يعني كل ذلك؟ تم وصف الأبطال السبعة بأنهم ولدوا فى “ظلامٍ يستهلك كل شيء”. كان قسمهم أن يعيدوا النور إلى الأرض الملعونة. ما هو النور الذي يرغبون به؟ نور النجوم؟ وماذا كانت طبيعة الظلام؟.
***
هل كانت من مظاهر اللعنة التي حلت بأرضهم؟ وإذا كان الأمر كذلك، فهل كانت نفس اللعنة التي حولت جنود فيلق النجوم في النهاية إلى وحوش قواقع؟.
قال سطر من الأحرف الرونية التي تصف الدرع أن الزمن محا أسماؤهم وملامحهم. ومن المؤكد أن رأس التمثال المفقود يناسب هذا الوصف.
إذا كانت اللعنة لا تزال موجودة… هل سيستيقظ ساني ذات يوم مع بقع من الكيتين تنمو على جلده؟.
تنهد ساني، وهو يعلم أن فضوله لن يطفأ في أي وقت قريب. كان لديه القليل من المعلومات لصنع نظرية صحيحة. إذا كان الأمر كذلك، فلا فائدة من تعذيب نفسه الآن…
‘يا له من فكرة مقرفة.’
‘الكثير من الأسئلة، وبلا إجابة واحدة حتى!’
تم نسيان الأبطال السبعة، ولكن ذكرى قسمهم، على ما يبدو، لا تزال قائمة. “على هذا الشاطئ المنسي، فقط الفولاذ من يتذكر“… كان هذا هو وصف النصل اللازوردي. هل هناك معنى مخفي خلف هذه الكلمات؟ هل الذكريات على الشاطئ المنسي تخفي سرًا؟.
داخليا، تأوه ساني.
“اللعنة، رأسي يؤلمني. أكره هذا الهراء! “
‘الكثير من الأسئلة، وبلا إجابة واحدة حتى!’
“لا أستطيع. فبالكاد أستطيع الاعتناء بنفسي.”
ثم كان هناك اللغز الرئيسي – رؤية كاسي… تلك التي اختارت أن تكشفها لهم. حلمت بظلام لا حدود له محبوسًا خلف سبعة أختام، وبمجرد كسر الأختام، هرب الظلام. كما رأت برجًا قرمزيًا له سبعة رؤوس مقطوعة تحرس سبعة أقفال. هل كانت هذه الأقفال متصلة بالأختام؟.
إذا كانت اللعنة لا تزال موجودة… هل سيستيقظ ساني ذات يوم مع بقع من الكيتين تنمو على جلده؟.
ترددت كاسي قبل أن تتحدث.
وهل كان الفارس مفقود الرأس أحد السبعة الذين يحرسونهم؟.
الفصل 56 : أثقل شيء في العالم
أم أنه كان مخطئًا تمامًا في كل شيء، حيث قفز إلى الاستنتاجات وفرض الصلات حيث لم تكن موجودة؟.
“أخشى أنه بإخباركم، سأجعل الأشياء التي رأيتها تتحقق”.
تم نسيان الأبطال السبعة، ولكن ذكرى قسمهم، على ما يبدو، لا تزال قائمة. “على هذا الشاطئ المنسي، فقط الفولاذ من يتذكر“… كان هذا هو وصف النصل اللازوردي. هل هناك معنى مخفي خلف هذه الكلمات؟ هل الذكريات على الشاطئ المنسي تخفي سرًا؟.
تنهد ساني، وهو يعلم أن فضوله لن يطفأ في أي وقت قريب. كان لديه القليل من المعلومات لصنع نظرية صحيحة. إذا كان الأمر كذلك، فلا فائدة من تعذيب نفسه الآن…
إذا كانت اللعنة لا تزال موجودة… هل سيستيقظ ساني ذات يوم مع بقع من الكيتين تنمو على جلده؟.
ربما ستصبح الأمور أكثر وضوحًا في المستقبل.
إذا كانت اللعنة لا تزال موجودة… هل سيستيقظ ساني ذات يوم مع بقع من الكيتين تنمو على جلده؟.
‘الكثير من الأسئلة، وبلا إجابة واحدة حتى!’
ولكن كلمة “المستقبل” جعلته يعبس.
{ترجمة نارو…}
