استخدام الأسلحة
الفصل 57 : استخدام الأسلحة
“يمكن للسيف أن يخترق، ويمكن أن يقطع، ويمكن أن يضرب. ويمكن استخدامه بفعالية في مجموعة متنوعة من النطاقات. إنه سريع وسهل المناورة. يمكن استخدام كل جزء من السيف، من الحافة إلى الحلق، للهجوم. لن يكون السيف الأفضل في كل شيء. ولكنه سيكون الأكثر قدرة على التكيف “.
فكر ساني قليلا قبل الإجابة.
في المساء، واصل ساني التدرب بالسيف تحت عين نيف اليقظة. مع رؤيته الجديدة، بدت كل حركة مختلفة عن ذي قبل. وبعد الانتهاء من آلاف الضربات، جلس للراحة ودرس النصل الأزرق، مغرًا بمواصلة الهوس بشأن الألغاز الوفيرة للشاطئ المنسي.
قال، محبطًا من فكرة أن فترة الراحة القصيرة على وشك الانتهاء: “سنستقبل ضيوفًا قريبًا”.
وبعد فترة، سأل ساني:
إذا كان الأمر كذلك، فقد تمنى لها التوفيق.
“هل تعتقدين أنني مناسب تمامًا لاستخدام السيف؟ هل يجب أن أفكر في تبديل الأسلحة في المستقبل؟”
هزت نيفيس كتفيها.
في هذه الأثناء، واصلت نيف، علي عكس نفسها المعتادة قليلة الكلام. بدت أكثر بلاغة عندما تحدثت عن مواضيع تثق فيها.
فكر ساني قليلا قبل الإجابة.
“هذا يعتمد على أهدافك. ومع ذلك، يعتبر السيف ملك الاسلحة لسبب ما”.
عرف ساني عن الأسود والدببة من لقطات أرشيفية، ولكن لم يكن لديه أي فكرة عن ماهية النمور.
رفع ساني حاجبيه.
ابتسم ساني.
هزت نيفيس كتفيها.
“ولما ذلك؟”
“ولكن في النهاية، يجب أن تتذكر شيئًا واحدًا. لا يهم كثيرًا ما في يديك. سيف، رمح، هراوة… هذه مجرد أدوات. أنت هو السلاح.”
امالت رأسها وفكرت لبضعة ثوان. ثم سألت:
فكر ساني قليلا قبل الإجابة.
“هل تعرف كيف يعمل الانتقاء الطبيعي؟”
نظرت إليه دون أي تعبير معين على وجهها.
حان الوقت لتكملة رحلتهم.
رفع ساني حاجبيه.
***
“البقاء للأقوى؟ النوع الأقوى ينجو؟”
نظرت إليه نجمة التغيير.
-أنت هو السلاح.
وكان ظل ساني يراقبهم.
“صحيح إلى حد ما. ولكن في الواقع، ليست أقوى الأنواع هي التي تنجو، إنها الانواع الأكثر قدرة على التكيف. وإلا، لكانت الأسود والنمور والدببة هي التي تحكم العالم بدلاً من البشر.”
ألقت نظرة على النصل الازوردي.
عرف ساني عن الأسود والدببة من لقطات أرشيفية، ولكن لم يكن لديه أي فكرة عن ماهية النمور.
‘ربما حيوان مفترس آخر منقرض؟’
تنهد وطرد النصل الازوردي. كما هو الحال دائمًا، أعطاه درس نجمة التغيير الكثير ليفكر فيه.
“هل تعرف كيف يعمل الانتقاء الطبيعي؟”
في هذه الأثناء، واصلت نيف، علي عكس نفسها المعتادة قليلة الكلام. بدت أكثر بلاغة عندما تحدثت عن مواضيع تثق فيها.
“هذا يعتمد على أهدافك. ومع ذلك، يعتبر السيف ملك الاسلحة لسبب ما”.
“يمكن تطبيق نفس المنطق على القتال. السيف ليس الأداة الأكثر فاعلية في كل موقف. الرمح أكثر فائدة ضد الأعداء ذوي المدى البعيد. المطرقة الحربية أفضل بكثير ضد الدروع. من السهل الحفاظ على الصولجان. ومع ذلك، السيوف هي الأكثر تنوعًا “.
“البقاء للأقوى؟ النوع الأقوى ينجو؟”
ألقت نظرة على النصل الازوردي.
“أعتقد أنني أفعل”.
“أعتقد أنني أفعل”.
“يمكن للسيف أن يخترق، ويمكن أن يقطع، ويمكن أن يضرب. ويمكن استخدامه بفعالية في مجموعة متنوعة من النطاقات. إنه سريع وسهل المناورة. يمكن استخدام كل جزء من السيف، من الحافة إلى الحلق، للهجوم. لن يكون السيف الأفضل في كل شيء. ولكنه سيكون الأكثر قدرة على التكيف “.
التفت نيفيس إليه.
معا، شاهدوا غروب الشمس في صمت مريح. ومع اقتراب الليل، كان البحر يعود ليغمر المتاهة القرمزية مثل اندفاع الظلام. أسفلهم بعيدًا، كان الزبالون يسعون للعثور على مكان للاختباء. كان عدد قليل منهم يتسلقون المنحدرات، على أمل قضاء الليل على الجزيرة الصغيرة.
التفت نيفيس إليه.
هزت نيفيس كتفيها.
“هل تفهم؟”
نظرت إليه دون أي تعبير معين على وجهها.
فكر ساني قليلا قبل الإجابة.
ابتسم ساني.
“أعتقد أنني أفعل”.
هزت نيفيس كتفيها.
أعطته إيماءة ونظرت بعيدًا.
فكر ساني قليلا قبل الإجابة.
“ولكن في النهاية، يجب أن تتذكر شيئًا واحدًا. لا يهم كثيرًا ما في يديك. سيف، رمح، هراوة… هذه مجرد أدوات. أنت هو السلاح.”
وكان ظل ساني يراقبهم.
تنهد وطرد النصل الازوردي. كما هو الحال دائمًا، أعطاه درس نجمة التغيير الكثير ليفكر فيه.
هذه المرة لن يسافروا بدون استعدادات كافية. مع العلم أن عاصفة مفاجئة يمكن أن تأتي في أي لحظة، وتغطي العالم بالظلام وتستدعي البحر مرة أخرى قبل غروب الشمس، قرر النائمون الثلاثة استكشاف طريق دقيق قبل الالتزام بنقل معسكرهم إلى المعلم التالي.
-أنت هو السلاح.
وكان ظل ساني يراقبهم.
كررها في ذهنه، وشعر كما لو أن قطعة أخرى من الأحجية قد سقطت في مكانها.
معا، شاهدوا غروب الشمس في صمت مريح. ومع اقتراب الليل، كان البحر يعود ليغمر المتاهة القرمزية مثل اندفاع الظلام. أسفلهم بعيدًا، كان الزبالون يسعون للعثور على مكان للاختباء. كان عدد قليل منهم يتسلقون المنحدرات، على أمل قضاء الليل على الجزيرة الصغيرة.
معا، شاهدوا غروب الشمس في صمت مريح. ومع اقتراب الليل، كان البحر يعود ليغمر المتاهة القرمزية مثل اندفاع الظلام. أسفلهم بعيدًا، كان الزبالون يسعون للعثور على مكان للاختباء. كان عدد قليل منهم يتسلقون المنحدرات، على أمل قضاء الليل على الجزيرة الصغيرة.
ومع ذلك، سرعان ماقرروا استئناف طريقهم في الرحلة غربًا، والانتقال من ارتفاع إلى آخر على أمل الوصول إلى القلعة البشرية الغامضة.
وكان ظل ساني يراقبهم.
قال، محبطًا من فكرة أن فترة الراحة القصيرة على وشك الانتهاء: “سنستقبل ضيوفًا قريبًا”.
في المساء، واصل ساني التدرب بالسيف تحت عين نيف اليقظة. مع رؤيته الجديدة، بدت كل حركة مختلفة عن ذي قبل. وبعد الانتهاء من آلاف الضربات، جلس للراحة ودرس النصل الأزرق، مغرًا بمواصلة الهوس بشأن الألغاز الوفيرة للشاطئ المنسي.
تنهدت نيفيس.
“هذا جيد. مع ميزة الأرض العليا، لن يكون التعامل معهم صعبًا للغاية.”
هذه المرة لن يسافروا بدون استعدادات كافية. مع العلم أن عاصفة مفاجئة يمكن أن تأتي في أي لحظة، وتغطي العالم بالظلام وتستدعي البحر مرة أخرى قبل غروب الشمس، قرر النائمون الثلاثة استكشاف طريق دقيق قبل الالتزام بنقل معسكرهم إلى المعلم التالي.
أومأ ساني ونظر إلى الشمس التي قاربت على الاختفاء. وفجأة، تحول مزاجه لفظيع. وصل الشك إلى عقله، وأغرقه في أحضان القلق. محدقًا في الأفق، تردد ساني وسأل:
تنهد وطرد النصل الازوردي. كما هو الحال دائمًا، أعطاه درس نجمة التغيير الكثير ليفكر فيه.
عرف ساني عن الأسود والدببة من لقطات أرشيفية، ولكن لم يكن لديه أي فكرة عن ماهية النمور.
“هل تعتقدين أننا سنكون قادرين على الوصول إلى تلك القلعة؟”
إذا كان الأمر كذلك، فقد تمنى لها التوفيق.
‘ربما حيوان مفترس آخر منقرض؟’
نظرت إليه دون أي تعبير معين على وجهها.
“نعم.”
“يمكن للسيف أن يخترق، ويمكن أن يقطع، ويمكن أن يضرب. ويمكن استخدامه بفعالية في مجموعة متنوعة من النطاقات. إنه سريع وسهل المناورة. يمكن استخدام كل جزء من السيف، من الحافة إلى الحلق، للهجوم. لن يكون السيف الأفضل في كل شيء. ولكنه سيكون الأكثر قدرة على التكيف “.
في الواقع، تبين أن التعامل مع الزبالين المتسلقين أمر سهل نسبيًا. كان على ساني ونيفيس فقط نصب كمين ودفع المخلوقات الضخمة بعيدًا عن الجرف قبل أن يتمكنوا من العثور على ارض ثابتة. حصل على أربعة شظايا ظل مجانًا عمليًا، مما زاد العدد الإجمالي إلى اثنين وثلاثين. للأسف، لا يمكن أخذ شظايا الروح.
التفت إليها وابتسم ابتسامة.
وكان ظل ساني يراقبهم.
تنهد وطرد النصل الازوردي. كما هو الحال دائمًا، أعطاه درس نجمة التغيير الكثير ليفكر فيه.
“لماذا أنتِ متأكدة جدا؟”
“نعم.”
التفت إليها وابتسم ابتسامة.
في الغروب الأحمر الدموي، بدت عيون نجمة التغيير الهادئة تحترق بالنار السماوية. نظرت إلى الغرب، واستدعت سيفها وأجابت:
إذا كان الأمر كذلك، فقد تمنى لها التوفيق.
عرف ساني عن الأسود والدببة من لقطات أرشيفية، ولكن لم يكن لديه أي فكرة عن ماهية النمور.
“إذا كانت هذه هي إرادتنا، فمن يجرؤ على إيقافنا؟”
“لماذا أنتِ متأكدة جدا؟”
فكر ساني قليلا قبل الإجابة.
***
في الواقع، تبين أن التعامل مع الزبالين المتسلقين أمر سهل نسبيًا. كان على ساني ونيفيس فقط نصب كمين ودفع المخلوقات الضخمة بعيدًا عن الجرف قبل أن يتمكنوا من العثور على ارض ثابتة. حصل على أربعة شظايا ظل مجانًا عمليًا، مما زاد العدد الإجمالي إلى اثنين وثلاثين. للأسف، لا يمكن أخذ شظايا الروح.
أمضوا يومًا آخر على المنحدرات، يستريحون ويتدربون. تدرب ساني على السيف بينما كان ظله يستكشف المسارات القريبة من المتاهة. مع استمرار تعافي الصدى، لم تكن مجموعتهم في حالتها المثالية. ولهذا السبب لم يكن هناك جدوى من ترك معسكرهم الحالي على الفور.
معا، شاهدوا غروب الشمس في صمت مريح. ومع اقتراب الليل، كان البحر يعود ليغمر المتاهة القرمزية مثل اندفاع الظلام. أسفلهم بعيدًا، كان الزبالون يسعون للعثور على مكان للاختباء. كان عدد قليل منهم يتسلقون المنحدرات، على أمل قضاء الليل على الجزيرة الصغيرة.
أمضوا يومًا آخر على المنحدرات، يستريحون ويتدربون. تدرب ساني على السيف بينما كان ظله يستكشف المسارات القريبة من المتاهة. مع استمرار تعافي الصدى، لم تكن مجموعتهم في حالتها المثالية. ولهذا السبب لم يكن هناك جدوى من ترك معسكرهم الحالي على الفور.
أمضوا بعض الوقت في الدردشة وتذكر وقتهم في الأكاديمية. أخبرها ساني عن دروسه مع الأستاذ يوليوس وأشياء غريبة متنوعة تعلمها من الرجل العجوز. كان رد فعلها على فكرة دراسة اللغات المنسية في عالم الأحلام هو نفسه تمامًا عندما احتج ساني وتحير تماماً.
ومع ذلك، سرعان ماقرروا استئناف طريقهم في الرحلة غربًا، والانتقال من ارتفاع إلى آخر على أمل الوصول إلى القلعة البشرية الغامضة.
“نعم.”
حان الوقت لتكملة رحلتهم.
هذه المرة لن يسافروا بدون استعدادات كافية. مع العلم أن عاصفة مفاجئة يمكن أن تأتي في أي لحظة، وتغطي العالم بالظلام وتستدعي البحر مرة أخرى قبل غروب الشمس، قرر النائمون الثلاثة استكشاف طريق دقيق قبل الالتزام بنقل معسكرهم إلى المعلم التالي.
تنهدت نيفيس.
معا، شاهدوا غروب الشمس في صمت مريح. ومع اقتراب الليل، كان البحر يعود ليغمر المتاهة القرمزية مثل اندفاع الظلام. أسفلهم بعيدًا، كان الزبالون يسعون للعثور على مكان للاختباء. كان عدد قليل منهم يتسلقون المنحدرات، على أمل قضاء الليل على الجزيرة الصغيرة.
أمضت نيفيس اليوم في التأمل. كانت عيناها مغلقتين. ومن وقت لآخر، بدا الأمر كما لو كان وهجًا أبيض ناعمًا يشع من خلف جفنيها. ومع ذلك، عندما نظر ساني عن كثب، كان دائمًا يختفي، مما جعله يعتقد أنه كان يتخيل الأشياء فقط.
كان يشتبه في أن نجمة التغيير تدرب نفسها على تحمل آلم عيبها.
“يمكن للسيف أن يخترق، ويمكن أن يقطع، ويمكن أن يضرب. ويمكن استخدامه بفعالية في مجموعة متنوعة من النطاقات. إنه سريع وسهل المناورة. يمكن استخدام كل جزء من السيف، من الحافة إلى الحلق، للهجوم. لن يكون السيف الأفضل في كل شيء. ولكنه سيكون الأكثر قدرة على التكيف “.
إذا كان الأمر كذلك، فقد تمنى لها التوفيق.
أعطته إيماءة ونظرت بعيدًا.
تصرفت كاسي مثل نفسها المعتادة، حيث كانت مرحة وودودة. كان الأمر كما لو أن محادثتهم الغريبة لم تحدث أبدًا. ومع ذلك، شعر ساني أن شيئًا ما عنها كان مختلفًا. لم يستطع أن يضع إصبعه على ما تغير بالضبط بشأن الفتاة العمياء، ولكنها بدت وكأنها تمتلك تصميمًا أكبر. لم يكن شيئًا سيئًا.
نظرت إليه نجمة التغيير.
أمضوا بعض الوقت في الدردشة وتذكر وقتهم في الأكاديمية. أخبرها ساني عن دروسه مع الأستاذ يوليوس وأشياء غريبة متنوعة تعلمها من الرجل العجوز. كان رد فعلها على فكرة دراسة اللغات المنسية في عالم الأحلام هو نفسه تمامًا عندما احتج ساني وتحير تماماً.
***
نظرت إليه نجمة التغيير.
وسرعان ما حل عليهم الليل مرة أخرى. وهذه المرة، لم يحاول أي زبال تسلق المنحدرات، لذلك يمكن أن يستريح ساني ونيفيس بسهولة. ومع ذلك، ما زالوا ينامون بالتناوب، ويراقبون المخيم في حالة حدوث شيء غير متوقع.
وبعد فترة، سأل ساني:
في الصباح، أكلوا آخر لحوم السنتوريون واستعدوا للنزول إلى المتاهة.
***
حان الوقت لتكملة رحلتهم.
‘ربما حيوان مفترس آخر منقرض؟’
{ترجمة نارو…}
