Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 70

حكم النصل

حكم النصل

الفصل 70 : حكم النصل

وزنت نيفيس السيف في يدها ونظرت إلى أسفل.

 

 

نظر ساني إلى الشيطان الجريح، بنظرة قاتمة على وجهه.

 

 

 

في هذه المرحلة، لم يكن هناك سبب للجدل. لم يكن لديهم خيار آخر سوى مواجهة وصي الجزيرة بأنفسهم. كانت حقيبة الحيل الخاصة بساني فارغة على أي حال – في النهاية، كان قدرهم لا يزال يتحدد بأنصالٍ حادة.

تلاشت ابتسامة كاسي. من الواضح أنها لم تكن مقتنعة بمحاولته الخرقاء لطمأنتها.

 

“ماذا عن شريحة لحم شيطان؟ أنا طباخ ممتاز، سأخبركِ بذلك. آه… أعتقد. احتكرت نيف نوعًا ما إعداد الطعام، لذلك لم تتح لي الفرصة لوضع كل المعرفة من النجاة من البرية بالطبع للتجربة العملية “.

كان شخص ما سيُقتل، وكان أحدهم سيكون القاتل.

 

 

 

“كيف سنتعامل مع درعه؟”

 

 

من الواضح أن الفتاة العمياء فوجئت بسؤاله.

وزنت نيفيس السيف في يدها ونظرت إلى أسفل.

 

 

شتم ساني داخليًا، ونظر لفترة وجيزة إلى الجسد الضخم للشيطان العملاق. عرفت السماء فقط مقدار وزن هذا الشيء.

“سوف أخترق الدرع. هل يمكنك صنع ثغرة؟”

 

 

ولكن ما الذي كان هناك لفعله أيضًا؟.

أومأ ساني برأسه، ودون إضاعة الوقت في الأسئلة غير الضرورية. إذا كانت نجمة التغيير متأكدة من قدرتها على اختراق قوقعة الشيطان، فلم يكن لديه سبب للشك في ذلك.

 

 

في هذه المرحلة، لم يكن هناك سبب للجدل. لم يكن لديهم خيار آخر سوى مواجهة وصي الجزيرة بأنفسهم. كانت حقيبة الحيل الخاصة بساني فارغة على أي حال – في النهاية، كان قدرهم لا يزال يتحدد بأنصالٍ حادة.

صنع ثغرة… لن يكون ذلك سهلاً. على الرغم من أن الوحش قد عانى من إصابات خطيرة، إلا أنه كان لا يزال قوة لا يستهان بها. كان حجمه وحده سيشكل صعوبات. سيتعين عليهم إنزال العملاق على ركبتيه حتى قبل التفكير في تنفيذ أي نوع من الهجوم الفعال.

على الجانب الآخر من جسد العملاق الضخم، حققت نيفيس نجاحًا أكبر. لقد هاجمت الرجل الأمامية المصابة بالفعل للوحش، وغرقت في جسده من خلال الشق العريض في الصفيحة المعدنية. تضررت الساق بشدة، ولم تعد قادرة على تحمل وزن المخلوق العملاق بعد الآن. انهارت، مما جعل الشيطان يترنح.

 

على الجانب الآخر من جسد العملاق الضخم، حققت نيفيس نجاحًا أكبر. لقد هاجمت الرجل الأمامية المصابة بالفعل للوحش، وغرقت في جسده من خلال الشق العريض في الصفيحة المعدنية. تضررت الساق بشدة، ولم تعد قادرة على تحمل وزن المخلوق العملاق بعد الآن. انهارت، مما جعل الشيطان يترنح.

كما أنه لن يقف مكتوف الأيدي تحت هجومهم أيضًا.

أمضى المعلم يوليوس الكثير من الوقت بالفعل في تعليمه كيفية طهي جميع أنواع الأشياء التي تبدو غير صالحة للأكل، بالإضافة إلى اللحوم من جميع أنواع المخلوقات الكابوسية، استعدادًا لرحلته إلى عالم الأحلام. هنا، كان الجوع عدوًا بقدر أعنف الوحوش.

 

وكانت نجمة التغيير خطوة أو خطوتين خلفه، بهدف إحاطة المخلوق من اليسار – الجانب الذي كانت ذراعه الكماشة ترتفع ببطء في الهواء.

ولكن ما الذي كان هناك لفعله أيضًا؟.

“حسنًا. هذا وعد إذن.”

 

‘بطريقة أو بأخرى’ وأضاف بعقله.

بينما كانت نيفيس تربط الحبل الذهبي بالفرع، سار ساني إلى كاسي وضغط علي كتفها برفق.

 

 

أومأت نيفيس برأسها ولم ترفع عينيها عن العدو وتقدمت إلى الأمام.

حاولت أن ترسم ابتسامة.

 

 

“انتبهي. إنه سريع كالبرق.”

“أظن أن شيطان القوقعة ما زال على قيد الحياة؟”

 

 

 

على الرغم من الشعور الثقيل والبارد والظلام الذي يسيطر على قلبه، حاول ساني أن يجعل صوته هادئًا وخاليًا من الهموم.

 

 

عندما كانوا يقتربون، شعر ساني بتحول طفيف في وضع الشيطان. وعلى الفور، عرف أن الجحيم على وشك النزول.

“نعم، ولكن بالكاد. لا تقلقي كثيرًا. هذا الأمر برمته سينتهي في وقت قصير.”

 

 

وكان مستعدًا للعيش أو الموت بسيفه.

‘بطريقة أو بأخرى’ وأضاف بعقله.

ولكن ما الذي كان هناك لفعله أيضًا؟.

 

 

تلاشت ابتسامة كاسي. من الواضح أنها لم تكن مقتنعة بمحاولته الخرقاء لطمأنتها.

بعد كل شيء، كان الخداع والتلاعب موطن قوته.

 

تم الضغط على جذع ذراعيه المقطوعة بشدة على جذعه لوقف النزيف الغزير. وكانت الذراعان الآخرتان معلقين على الأرض، وكادوا يتصادمون بالرمل الرماد.

تردد ساني.

من الواضح أن الفتاة العمياء فوجئت بسؤاله.

 

أمضى المعلم يوليوس الكثير من الوقت بالفعل في تعليمه كيفية طهي جميع أنواع الأشياء التي تبدو غير صالحة للأكل، بالإضافة إلى اللحوم من جميع أنواع المخلوقات الكابوسية، استعدادًا لرحلته إلى عالم الأحلام. هنا، كان الجوع عدوًا بقدر أعنف الوحوش.

“مرحبًا. هل سبق لكِ أن أكلتِ لحم شيطان؟”

‘اللعنة!’

 

 

من الواضح أن الفتاة العمياء فوجئت بسؤاله.

حاولت أن ترسم ابتسامة.

 

على الرغم من الشعور الثقيل والبارد والظلام الذي يسيطر على قلبه، حاول ساني أن يجعل صوته هادئًا وخاليًا من الهموم.

“ماذا، لا.”

 

 

كان ساني يأمل حقًا أن يسقط اللقيط.

ابتسم ساني.

 

 

 

“ماذا عن شريحة لحم شيطان؟ أنا طباخ ممتاز، سأخبركِ بذلك. آه… أعتقد. احتكرت نيف نوعًا ما إعداد الطعام، لذلك لم تتح لي الفرصة لوضع كل المعرفة من النجاة من البرية بالطبع للتجربة العملية “.

 

 

 

أمضى المعلم يوليوس الكثير من الوقت بالفعل في تعليمه كيفية طهي جميع أنواع الأشياء التي تبدو غير صالحة للأكل، بالإضافة إلى اللحوم من جميع أنواع المخلوقات الكابوسية، استعدادًا لرحلته إلى عالم الأحلام. هنا، كان الجوع عدوًا بقدر أعنف الوحوش.

“سوف أخترق الدرع. هل يمكنك صنع ثغرة؟”

 

 

“بمجرد أن نحصل على بعض اللحم الشيطان، سأصنع لكِ شريحة لحم. ستكون ألذ شريحة لحم شيطان أكلتِها على الإطلاق… أعدكِ!”

وفي النهاية، ظهرت ابتسامة حقيقية على وجه كاسي. أعطته إيماءة مهذبة.

 

 

وفي النهاية، ظهرت ابتسامة حقيقية على وجه كاسي. أعطته إيماءة مهذبة.

 

 

 

“حسنًا. هذا وعد إذن.”

لقد حذر نيفيس من سرعة عدوهم، ولكنه كان عليه أيضًا أن يتعامل معها بنفسه. عرف ساني أنه كان أبطأ بكثير من المخلوق العملاق، ولكن كان لا يزال يتعين عليه إيجاد طريقة لتفادي المنجل الضخم المرعب.

 

ثم حبس أنفاسه وانحى أسفل بطن قوقعة الشيطان الفولاذية.

في هذه الأثناء، ربطت نيفيس الحبل. ورمته للأسفل دون تردد ونظرت إليه.

 

 

“حسنًا. هذا وعد إذن.”

“هل أنت جاهز؟”

أومأت نيفيس برأسها ولم ترفع عينيها عن العدو وتقدمت إلى الأمام.

 

 

تنهد ساني وأغمض عينيه للحظة، مستشعرًا قوة جسده التي يعززها الظل.

 

 

أمضى المعلم يوليوس الكثير من الوقت بالفعل في تعليمه كيفية طهي جميع أنواع الأشياء التي تبدو غير صالحة للأكل، بالإضافة إلى اللحوم من جميع أنواع المخلوقات الكابوسية، استعدادًا لرحلته إلى عالم الأحلام. هنا، كان الجوع عدوًا بقدر أعنف الوحوش.

“نعم، لنفعل هذا.”

 

 

 

***

 

 

صنع ثغرة… لن يكون ذلك سهلاً. على الرغم من أن الوحش قد عانى من إصابات خطيرة، إلا أنه كان لا يزال قوة لا يستهان بها. كان حجمه وحده سيشكل صعوبات. سيتعين عليهم إنزال العملاق على ركبتيه حتى قبل التفكير في تنفيذ أي نوع من الهجوم الفعال.

بمجرد أن لمست أقدامهم الأرض، شعر ساني بنظرة ثقيلة تصنع حفرة في صدره. ألقى نظرة خاطفة، ورأى شيطان القوقعة المجروح يحدق في وجهه مباشرة، مع وميض قاتم يلمع في عينه المتبقية.

 

 

نظر ساني إلى الشيطان الجريح، بنظرة قاتمة على وجهه.

والآخر كانت قد اختفت، ولم يبق خلفها سوى فجوة سوداء نازفة.

“ماذا عن شريحة لحم شيطان؟ أنا طباخ ممتاز، سأخبركِ بذلك. آه… أعتقد. احتكرت نيف نوعًا ما إعداد الطعام، لذلك لم تتح لي الفرصة لوضع كل المعرفة من النجاة من البرية بالطبع للتجربة العملية “.

 

 

من هذه المسافة، بدا الضرر الذي لحق بجسد الشيطان أكثر ضعفًا. تم كسر قوقعته في عدة أماكن وكانت مغطاة بالشقوق، كل منها تسرب الدم اللازوردي… للأسف، لم يكن أي من الشقوق بالقرب من الأعضاء الحيوية. وتحطمت قرونه، وكذلك إحدى رجليه الأماميتين، بالإضافة إلى عدة أرجل خلفية كانت إما مكسورة أو ممزقة بالكامل.

 

 

عندما كانوا يقتربون، شعر ساني بتحول طفيف في وضع الشيطان. وعلى الفور، عرف أن الجحيم على وشك النزول.

تم الضغط على جذع ذراعيه المقطوعة بشدة على جذعه لوقف النزيف الغزير. وكانت الذراعان الآخرتان معلقين على الأرض، وكادوا يتصادمون بالرمل الرماد.

في هذه المعركة، كان دور ساني هو تحمل وطأة هجمات العدو، والسماح لشريكته بتوجيه الضربة القاتلة عندما يحين الوقت. من خلال الفهم الضمني الذي طوروه من خلال النجاة من عشرات مواقف الحياة أو الموت، كان الاثنان قادرين على التعاون دون التحدث بكلمة واحدة، والقتال كواحد تقريبًا.

 

“هل أنت جاهز؟”

بدا الوحش العملاق مجروحًا ومتعبًا. ومع ذلك، كان لا يزال مرعبًا، وربما أكثر من ذي قبل. لأنه على الرغم من الجروح المروعة، كانت نظراته لا تزال ثابتة ومليئة بالذكاء الشرير. كان لا يزال يشع بالجنون وسفك الدماء.

في هذه المرحلة، لم يكن هناك سبب للجدل. لم يكن لديهم خيار آخر سوى مواجهة وصي الجزيرة بأنفسهم. كانت حقيبة الحيل الخاصة بساني فارغة على أي حال – في النهاية، كان قدرهم لا يزال يتحدد بأنصالٍ حادة.

 

على الرغم من الشعور الثقيل والبارد والظلام الذي يسيطر على قلبه، حاول ساني أن يجعل صوته هادئًا وخاليًا من الهموم.

التي تركزت الآن على ساني ونيفيس – مهندسي حالته المؤسفة.

على الرغم من الشعور الثقيل والبارد والظلام الذي يسيطر على قلبه، حاول ساني أن يجعل صوته هادئًا وخاليًا من الهموم.

 

لقد حذر نيفيس من سرعة عدوهم، ولكنه كان عليه أيضًا أن يتعامل معها بنفسه. عرف ساني أنه كان أبطأ بكثير من المخلوق العملاق، ولكن كان لا يزال يتعين عليه إيجاد طريقة لتفادي المنجل الضخم المرعب.

أشرقت أشعة الشمس الأولى على الأشواك التي تغطي قوقعة الشيطان اللامعة، فلونتها بظلال من اللون القرمزي المحترق.

ولكنه لم يصطدم إلا بالرمال.

 

 

استدعى ساني النصل اللازوردي ونظر إلى نيفيس.

 

 

 

“انتبهي. إنه سريع كالبرق.”

 

 

سار الاثنان نحو شيطان القوقعة المنتظر. كان ساني متقدمًا قليلاً ويهدف إلى احاطة العملاق من اليمين — الجانب الذي كان فيه آخر منجل وعين متبقيين للشيطان.

كان الوحيد الذي رأى المخلوق الرهيب وهو يتحرك. وعلى هذا النحو، كان فقط يعرف مدى خطورة الشيطان حقًا.

 

 

كان ساني يركض بأسرع ما يمكن، وامتد النصل اللازوردي خلفه. كانت نار العزم البارد تحترق في قلبه.

أومأت نيفيس برأسها ولم ترفع عينيها عن العدو وتقدمت إلى الأمام.

 

 

‘اللعنة!’

سار الاثنان نحو شيطان القوقعة المنتظر. كان ساني متقدمًا قليلاً ويهدف إلى احاطة العملاق من اليمين — الجانب الذي كان فيه آخر منجل وعين متبقيين للشيطان.

 

 

 

وكانت نجمة التغيير خطوة أو خطوتين خلفه، بهدف إحاطة المخلوق من اليسار – الجانب الذي كانت ذراعه الكماشة ترتفع ببطء في الهواء.

بينما كانت نيفيس تربط الحبل الذهبي بالفرع، سار ساني إلى كاسي وضغط علي كتفها برفق.

 

 

في هذه المعركة، كان دور ساني هو تحمل وطأة هجمات العدو، والسماح لشريكته بتوجيه الضربة القاتلة عندما يحين الوقت. من خلال الفهم الضمني الذي طوروه من خلال النجاة من عشرات مواقف الحياة أو الموت، كان الاثنان قادرين على التعاون دون التحدث بكلمة واحدة، والقتال كواحد تقريبًا.

 

 

 

كانت هذه ميزتهم الرئيسية.

“بمجرد أن نحصل على بعض اللحم الشيطان، سأصنع لكِ شريحة لحم. ستكون ألذ شريحة لحم شيطان أكلتِها على الإطلاق… أعدكِ!”

 

 

عندما كانوا يقتربون، شعر ساني بتحول طفيف في وضع الشيطان. وعلى الفور، عرف أن الجحيم على وشك النزول.

 

 

تنهد ساني وأغمض عينيه للحظة، مستشعرًا قوة جسده التي يعززها الظل.

لقد حذر نيفيس من سرعة عدوهم، ولكنه كان عليه أيضًا أن يتعامل معها بنفسه. عرف ساني أنه كان أبطأ بكثير من المخلوق العملاق، ولكن كان لا يزال يتعين عليه إيجاد طريقة لتفادي المنجل الضخم المرعب.

 

 

كانت هذه ميزتهم الرئيسية.

ولم يكن ذلك سيئًا كما يبدو. لم تكن السرعة هي كل شيء في القتال. خذ على سبيل المثال، معركة التدريب لنجمة التغيير ضد سليل عشيرة هان لي الفخور. يمتلك كاستر قدرة جانب جعلته أسرع بعشر مرات من الفتاة ذات الشعر الفضي – على الأقل. ومع ذلك، في النهاية، فاز فقط بفارق شعرة. وكادت نيفيس أن تحطم وجهه بضربة غير متوقعة بالمرفق.

بدا الوحش العملاق مجروحًا ومتعبًا. ومع ذلك، كان لا يزال مرعبًا، وربما أكثر من ذي قبل. لأنه على الرغم من الجروح المروعة، كانت نظراته لا تزال ثابتة ومليئة بالذكاء الشرير. كان لا يزال يشع بالجنون وسفك الدماء.

 

“مرحبًا. هل سبق لكِ أن أكلتِ لحم شيطان؟”

لقد تمكنت من إيقاع كاستر على حين غرة ليس بسبب رد فعلها السريع – مع هذا الفارق الكبير بين سرعتيهما، لم يكن من الممكن لأي قدر من رد الفعل أن يساعدها. بدلاً من ذلك، كانت قادرة على التنبؤ بهجمات الخصم والتلاعب بها، حيث بدأت الضربة حتى قبل أن يعرف كاستر نفسه أنه سينتهي به الأمر في طريق مرفقها.

استدعى ساني النصل اللازوردي ونظر إلى نيفيس.

 

 

كانت تسيطر على ساحة المعركة.

التي تركزت الآن على ساني ونيفيس – مهندسي حالته المؤسفة.

 

شتم ساني داخليًا، ونظر لفترة وجيزة إلى الجسد الضخم للشيطان العملاق. عرفت السماء فقط مقدار وزن هذا الشيء.

والآن، كان عليهم تكرار هذا العمل الفذ ضد الشيطان القديم للشاطئ المنسي. لحسن الحظ، لم تكن ميزته في السرعة بنفس درجة المجنونة التي يتمتع بها كاستر.

التي تركزت الآن على ساني ونيفيس – مهندسي حالته المؤسفة.

 

في وقت واحد تقريبًا، اندفع ساني ونيفيس إلى الأمام، وهاجموا العملاق من جوانب مختلفة. تحرك أيضًا، مستعدًا لتمزيقهم. وارتفعت كل من الكماشة والمنجل في الهواء.

 

 

تجنب ساني، الذي تظاهر بفقدان توازنه لإغراء ضربة الشيطان، بسهولة الشفرة القاتلة بالقفز إلى الجانب في الثانية الأخيرة.

كان ساني يركض بأسرع ما يمكن، وامتد النصل اللازوردي خلفه. كانت نار العزم البارد تحترق في قلبه.

والآن، كان عليهم تكرار هذا العمل الفذ ضد الشيطان القديم للشاطئ المنسي. لحسن الحظ، لم تكن ميزته في السرعة بنفس درجة المجنونة التي يتمتع بها كاستر.

 

ولكن ما الذي كان هناك لفعله أيضًا؟.

وكان مستعدًا للعيش أو الموت بسيفه.

 

 

تنهد ساني وأغمض عينيه للحظة، مستشعرًا قوة جسده التي يعززها الظل.

ومع ذلك، في اللحظة التالية، بدت ساقه وكأنها تنزلق في الرمال، وعندما فتح عيناه على مصراعيها، تعثر ساني.

 

 

 

لم يهدر شيطان القوقعة الفرصة، فهاجم. شق المنجل المرعب الهواء، مستهدفًا تقطيع البشري العاجز إلى نصفين…

 

 

أومأت نيفيس برأسها ولم ترفع عينيها عن العدو وتقدمت إلى الأمام.

ولكنه لم يصطدم إلا بالرمال.

ولكنه لم يصطدم إلا بالرمال.

 

 

تجنب ساني، الذي تظاهر بفقدان توازنه لإغراء ضربة الشيطان، بسهولة الشفرة القاتلة بالقفز إلى الجانب في الثانية الأخيرة.

كان شخص ما سيُقتل، وكان أحدهم سيكون القاتل.

 

 

ولم يكن في المستوى الذي يمكنه فيه توقع كل حركة للعدو. بدلاً من ذلك، كان التلاعب بالعدو في تنفيذ هجوم يمكن التنبؤ به أسهل.

كان ساني يأمل حقًا أن يسقط اللقيط.

 

 

بعد كل شيء، كان الخداع والتلاعب موطن قوته.

 

 

تم الضغط على جذع ذراعيه المقطوعة بشدة على جذعه لوقف النزيف الغزير. وكانت الذراعان الآخرتان معلقين على الأرض، وكادوا يتصادمون بالرمل الرماد.

آمنًا مؤقتًا من تهديد المنجل، اندفع ساني نحو أرجل الشيطان.

تردد ساني.

 

 

وفي الوقت نفسه، تمكنت نيفيس من تجنب الكماشة الضخمة وكانت قريبة منها أيضًا. لقد وصلوا إلى أهدافهم في وقت واحد تقريبًا، أحدهما من اليمين والآخر من اليسار.

 

 

 

ضرب ساني باستخدام النصل اللازوردي، واصطدم النصل بالدرع المصقول وارتد إلى الخلف دون أن يترك خدشًا طفيفًا عليه. وكان الألم الخفيف ينبض من خلال يديه.

 

 

 

على الجانب الآخر من جسد العملاق الضخم، حققت نيفيس نجاحًا أكبر. لقد هاجمت الرجل الأمامية المصابة بالفعل للوحش، وغرقت في جسده من خلال الشق العريض في الصفيحة المعدنية. تضررت الساق بشدة، ولم تعد قادرة على تحمل وزن المخلوق العملاق بعد الآن. انهارت، مما جعل الشيطان يترنح.

 

 

ومع ذلك، في اللحظة التالية، بدت ساقه وكأنها تنزلق في الرمال، وعندما فتح عيناه على مصراعيها، تعثر ساني.

وفي هذه المرحلة، سيفقد الزبال أو السنتوريون توازنهم ويسقطان على الأرض. ومع ذلك، كان شيطان القوقعة ذكيًا للغاية وذو خبرة. قام بتعويض فقدان ساق أخرى عن طريق تحويل وزن جسمه إلى الجانب الآخر ودفع المنجل في الأرض ليبقى مستقرًا.

كانت تسيطر على ساحة المعركة.

 

‘بطريقة أو بأخرى’ وأضاف بعقله.

‘اللعنة!’

لقد حذر نيفيس من سرعة عدوهم، ولكنه كان عليه أيضًا أن يتعامل معها بنفسه. عرف ساني أنه كان أبطأ بكثير من المخلوق العملاق، ولكن كان لا يزال يتعين عليه إيجاد طريقة لتفادي المنجل الضخم المرعب.

 

 

كان ساني يأمل حقًا أن يسقط اللقيط.

لم يهدر شيطان القوقعة الفرصة، فهاجم. شق المنجل المرعب الهواء، مستهدفًا تقطيع البشري العاجز إلى نصفين…

 

ضرب ساني باستخدام النصل اللازوردي، واصطدم النصل بالدرع المصقول وارتد إلى الخلف دون أن يترك خدشًا طفيفًا عليه. وكان الألم الخفيف ينبض من خلال يديه.

لأنه بعد ذلك لم يكن عليه أن يفعل ما كان على وشك القيام به تاليًا.

ولكنه لم يصطدم إلا بالرمال.

 

 

ولكن الآن لم يكن هناك خيار آخر.

 

 

لم يهدر شيطان القوقعة الفرصة، فهاجم. شق المنجل المرعب الهواء، مستهدفًا تقطيع البشري العاجز إلى نصفين…

شتم ساني داخليًا، ونظر لفترة وجيزة إلى الجسد الضخم للشيطان العملاق. عرفت السماء فقط مقدار وزن هذا الشيء.

آمنًا مؤقتًا من تهديد المنجل، اندفع ساني نحو أرجل الشيطان.

 

لقد حذر نيفيس من سرعة عدوهم، ولكنه كان عليه أيضًا أن يتعامل معها بنفسه. عرف ساني أنه كان أبطأ بكثير من المخلوق العملاق، ولكن كان لا يزال يتعين عليه إيجاد طريقة لتفادي المنجل الضخم المرعب.

ثم حبس أنفاسه وانحى أسفل بطن قوقعة الشيطان الفولاذية.

 

 

لقد تمكنت من إيقاع كاستر على حين غرة ليس بسبب رد فعلها السريع – مع هذا الفارق الكبير بين سرعتيهما، لم يكن من الممكن لأي قدر من رد الفعل أن يساعدها. بدلاً من ذلك، كانت قادرة على التنبؤ بهجمات الخصم والتلاعب بها، حيث بدأت الضربة حتى قبل أن يعرف كاستر نفسه أنه سينتهي به الأمر في طريق مرفقها.

{ترجمة نارو…}

ولم يكن في المستوى الذي يمكنه فيه توقع كل حركة للعدو. بدلاً من ذلك، كان التلاعب بالعدو في تنفيذ هجوم يمكن التنبؤ به أسهل.

تنهد ساني وأغمض عينيه للحظة، مستشعرًا قوة جسده التي يعززها الظل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط