بناء القارب
الفصل 88 : بناء القارب
عبست نجمة التغيير.
حاول ساني جمع شجاعته، فنظر إلى الأفق وقال بصوت أجش:
“لقد رأيت المخلوقات التي تسكن تحت هذه الأمواج. هل تريدين حقًا الإبحار عبره؟”
صمتت للحظة واصبحت ألسنة اللهب الشاحب تتراقص في عينيها. ثم أضافت بصوت هادئ:
أصبحت نجمة التغيير صامته لبضعة لحظات، ثم تنهدت.
“لقد وصلت إلى حدي. عقلي… يتلاشى. إذا كان لديك أي أسئلة متبقية… من الأفضل… أن تسألها بسرعة.”
مخبئا يده النازفة خلف ظهره، التفت ساني إلى نيف وسأل:
“نحن ملعونين في كلتا الحالتين، ساني. ماذا سوف نخسر؟”
صمتت للحظة واصبحت ألسنة اللهب الشاحب تتراقص في عينيها. ثم أضافت بصوت هادئ:
“لن نشعل أي نيران، وسنعتمد على عينيك لإرشادنا غربًا. نأمل أن يحمينا درع كاسي. ربما يكون ذلك كافيًا.”
نظر ساني إلى نيف وسأل:
جلس ساني بجانبها لفترة، منتظرًا. وبعد فترة، التف قليلاً وقال:
“ما الذي يميز درع كاسي؟”
“ساني؟ أوه… متى أتيت إلى هنا؟”
ترددت لحظة، ثم أجابت دون أن تنظر إليه:
الغريب أن جثة الشيطان لم تبدأ بالتعفن. فقط المعدن الموجود في قوقعته كان يتدهور ببطء، ويفقد بريقه ولمعانه، ثم أصبح أقل متانة. بحلول هذا الوقت، كان سطحها مشوهًا ببقع كبيرة من الصدأ.
“إنها ذكرى مستيقظة من الطبقة السادسة. ومن سماتها أن تجعل مرتديها أقل احتمالية لجذب انتباه العدو.”
“ساني؟ أوه… متى أتيت إلى هنا؟”
بينما كانت ساني يستوعب هذه المعلومات، ارتجفت نيفيس فجأة. وهي تغلق عينيها قالت من خلال أسنانها المرهقة:
“مرحبًا، نيف”.
“لقد وصلت إلى حدي. عقلي… يتلاشى. إذا كان لديك أي أسئلة متبقية… من الأفضل… أن تسألها بسرعة.”
رمش بفزع. ثم، علم أنه لم يتبق الكثير من الوقت، فسأل ساني أول شيء خطر بباله:
ثم ابتسم وقال بنبرة هادئة:
رفع ساني حاجبيه:
“هل تعرفين حتى كيفية بناء قارب؟”
أومأت نجمة التغيير ببساطة، لتعلمه أنها تفعل. كان تعبيرها يتأرجح ببطء ويضيع مرة أخرى.
أومأت نجمة التغيير ببساطة، لتعلمه أنها تفعل. كان تعبيرها يتأرجح ببطء ويضيع مرة أخرى.
“مرحبًا، نيف”.
في سباق مع الزمن، فكر ساني بشكل محموم في سؤال آخر.
رفع ساني حاجبيه:
“كيف أقنعكِ بمغادرة الجزيرة بمجرد اختفاء ذاكرتكِ؟”
نظرت إليه نيفيس، وهي تكافح من أجل التمسك بأجزاء الوضوح الأخيرة. للحظة، أصبحت عيناها واضحتين مرة أخرى. اشتعلت ألسنة اللهب البيضاء في أعماقها، وأنارت وجهها الجميل الشاحب.
الفصل 88 : بناء القارب
“أستر… سونغ… فال. قل هذه الكلمات لي، وسأستمع إليك.”
“ساني؟ أوه… متى أتيت إلى هنا؟”
“إنها ذكرى مستيقظة من الطبقة السادسة. ومن سماتها أن تجعل مرتديها أقل احتمالية لجذب انتباه العدو.”
بدأت تفقد سيطرتها على أفكارها، فابتعدت وأضافت بعد توقف قصير، وكان صوتها ثابتًا ومتوازنًا:
“إذا حدث أي شيء، خذ كاسي واهرب. لا… لا…”
“لقد رأيت المخلوقات التي تسكن تحت هذه الأمواج. هل تريدين حقًا الإبحار عبره؟”
بعد ذلك، خفت النور في عينيها ببطء، وسرعان ما كانت نجمة التغيير تحدق في الغرب مرة أخرى، وقد اختفت كل ذكريات محادثتهم من ذهنها.
جلس ساني بجانبها لفترة، منتظرًا. وبعد فترة، التف قليلاً وقال:
جلس ساني بجانبها لفترة، منتظرًا. وبعد فترة، التف قليلاً وقال:
الفصل 88 : بناء القارب
جملة غريبة ليقولها بابتسامة، ولكنها ليست أغرب جملة كان يجب أن يقولها لإقناع نيف بمساعدته.
“مرحبًا، نيف”.
في سباق مع الزمن، فكر ساني بشكل محموم في سؤال آخر.
التفتت إليه، وكان وجهها قاتمًا ومليئًا بالارتباك.
“ساني؟ أوه… متى أتيت إلى هنا؟”
***
“منذ فترة.”
“سيتعين علينا استخدام المواد المتاحة. بالنسبة للهيكل، سيتعين علينا استخدام قوقعة الشيطان الميت. يمكننا نزع عدة صفائح للدرع من الشكل المناسب وربطها معًا بالحبل الذهبي…”
كان التلاعب بها غريبًا بعض الشيء، ولكن شرح كل شيء مرة أخرى كان سيستغرق وقتًا طويلاً. ناهيك عن أنه لم يكن متأكدًا من أنه سيعمل مرة أخرى.
ثم ابتسم وقال بنبرة هادئة:
“مرحبًا، هل يمكنني أن أسألكِ شيئًا؟ هل تعرفين كيفية صناعة قارب؟”
“ساني؟ أوه… متى أتيت إلى هنا؟”
ثم ابتسم وقال بنبرة هادئة:
***
“يمكن لأي شيء أن يطفو، ساني. عليك فقط التأكد من أنك تزيح كمية من الماء أكثر من وزن الجسم العائم. هذه هي طريقة عمل القوارب.”
بعد ذلك، خفت النور في عينيها ببطء، وسرعان ما كانت نجمة التغيير تحدق في الغرب مرة أخرى، وقد اختفت كل ذكريات محادثتهم من ذهنها.
تفاجأت نيفيس بسؤاله، ولكنها وافقت في النهاية على مساعدته. لم يخبرها ساني عن سبب رغبته بالضبط في بناء قارب، متهربًا من الأسئلة ببراعة تمرن عليها. لم يكن عيبه يجعل الأمور سهلة، ولكن مع الحالة التي كانت نيف فيها، لم يكن إقناعها صعبًا للغاية.
“أستر… سونغ… فال. قل هذه الكلمات لي، وسأستمع إليك.”
كان التلاعب بها غريبًا بعض الشيء، ولكن شرح كل شيء مرة أخرى كان سيستغرق وقتًا طويلاً. ناهيك عن أنه لم يكن متأكدًا من أنه سيعمل مرة أخرى.
حتى ساني كان يواجه صعوبة في الحفاظ على وضوحه سليمًا. في كل مرة كان يشعر فيها أن عقله بدأ ينزلق، كان عليه أن يلحق الألم بنفسه للحصول على بضعة لحظات من الراحة. ومع ذلك، كانت أفكاره بطيئة وهشة. كان الحفاظ عليهم معًا يكلفه الكثير.
ولم يتبق الكثير من الوقت. مع كل ساعة، كانت حالتهم تزداد سوءًا.
حتى ساني كان يواجه صعوبة في الحفاظ على وضوحه سليمًا. في كل مرة كان يشعر فيها أن عقله بدأ ينزلق، كان عليه أن يلحق الألم بنفسه للحصول على بضعة لحظات من الراحة. ومع ذلك، كانت أفكاره بطيئة وهشة. كان الحفاظ عليهم معًا يكلفه الكثير.
“آه… حسنًا. بخصوص الشراع، أعتقد أنه يمكننا أن نطلب من كاسي أن تعيرنا عباءتها. ما رأيكِ؟”
كان عليهم الفرار من الجزيرة في أسرع وقت ممكن. وكان ساني مصممًا على أن يكون جاهزًا بحلول الوقت الذي يعود فيه البحر المظلم.
كان عليهم الفرار من الجزيرة في أسرع وقت ممكن. وكان ساني مصممًا على أن يكون جاهزًا بحلول الوقت الذي يعود فيه البحر المظلم.
“يمكن لأي شيء أن يطفو، ساني. عليك فقط التأكد من أنك تزيح كمية من الماء أكثر من وزن الجسم العائم. هذه هي طريقة عمل القوارب.”
ابتعد عن نيفيس لعدم السماح لها برؤية التعبير المتألم على وجهه، عض ساني يده مرة أخرى. وبعد أن شعر بطعم الدم المر على لسانه، ترك موجة الألم تصفي ذهنه واغمض عينه، مستمتعًا بسخرية الموقف.
الغريب أن جثة الشيطان لم تبدأ بالتعفن. فقط المعدن الموجود في قوقعته كان يتدهور ببطء، ويفقد بريقه ولمعانه، ثم أصبح أقل متانة. بحلول هذا الوقت، كان سطحها مشوهًا ببقع كبيرة من الصدأ.
كان يقضم نفسه لئلا يؤكل. يا له من تناقض مضحك.
مخبئا يده النازفة خلف ظهره، التفت ساني إلى نيف وسأل:
كان التلاعب بها غريبًا بعض الشيء، ولكن شرح كل شيء مرة أخرى كان سيستغرق وقتًا طويلاً. ناهيك عن أنه لم يكن متأكدًا من أنه سيعمل مرة أخرى.
رمش بفزع. ثم، علم أنه لم يتبق الكثير من الوقت، فسأل ساني أول شيء خطر بباله:
“إذن، كيف سنصنع القارب؟”
بدأت تفقد سيطرتها على أفكارها، فابتعدت وأضافت بعد توقف قصير، وكان صوتها ثابتًا ومتوازنًا:
صمتت للحظة واصبحت ألسنة اللهب الشاحب تتراقص في عينيها. ثم أضافت بصوت هادئ:
فكرت في الأمر لفترة، ثم قالت بلا مبالاة:
“سيتعين علينا استخدام المواد المتاحة. بالنسبة للهيكل، سيتعين علينا استخدام قوقعة الشيطان الميت. يمكننا نزع عدة صفائح للدرع من الشكل المناسب وربطها معًا بالحبل الذهبي…”
رفع ساني حاجبيه:
“أعني… نعم؟ ما زلت لا أفهم ما الذي جعلك متحمسًا جدًا بشأن بناء قارب، ولكنني متأكد من أنها ستكون على استعداد لمساعدتك في هذا… أه… مشروع العاطفة.”
“درع شيطان القوقعة؟ إنه مصنوع من نوع غريب من الفولاذ. هل يمكن للفولاذ أن يطفو؟”
نظرت إليه نيفيس بتوبيخ.
“ساني؟ أوه… متى أتيت إلى هنا؟”
“يمكن لأي شيء أن يطفو، ساني. عليك فقط التأكد من أنك تزيح كمية من الماء أكثر من وزن الجسم العائم. هذه هي طريقة عمل القوارب.”
رمش.
“آه… حسنًا. بخصوص الشراع، أعتقد أنه يمكننا أن نطلب من كاسي أن تعيرنا عباءتها. ما رأيكِ؟”
رمش.
“آه… حسنًا. بخصوص الشراع، أعتقد أنه يمكننا أن نطلب من كاسي أن تعيرنا عباءتها. ما رأيكِ؟”
“ستكون هذه الألواح المنحنية مثالية إذا تمكنا من وضعها معًا بإحكام كافٍ. كل واحدة طويلة بما يكفي لتشكيل الهيكل بأكمله، مما يترك مساحة كافية لثلاثتنا للجلوس جنبًا إلى جنب.”
أعطته نجمة التغيير نظرة غريبة.
“أعني… نعم؟ ما زلت لا أفهم ما الذي جعلك متحمسًا جدًا بشأن بناء قارب، ولكنني متأكد من أنها ستكون على استعداد لمساعدتك في هذا… أه… مشروع العاطفة.”
“أعني… نعم؟ ما زلت لا أفهم ما الذي جعلك متحمسًا جدًا بشأن بناء قارب، ولكنني متأكد من أنها ستكون على استعداد لمساعدتك في هذا… أه… مشروع العاطفة.”
ابتسم ساني.
“عظيم! دعينا نذهب لجزارة الشيطان، إذن!”
جملة غريبة ليقولها بابتسامة، ولكنها ليست أغرب جملة كان يجب أن يقولها لإقناع نيف بمساعدته.
“مرحبًا، هل يمكنني أن أسألكِ شيئًا؟ هل تعرفين كيفية صناعة قارب؟”
{ترجمة نارو…}
بعد بضع دقائق، وصلوا إلى الجثة العملاقة لشيطان القوقعة. كانت شاهقة فوقهم مثل تل صغير من المعدن المصقول. بعد ذلك اليوم الأول عندما التفت رجسات مجنحة غريبة حول الجزيرة لعدة ساعات، ولم تتجرأ أبدًا على الاقتراب، لم يظهر أي شيء آخر يطالب بلحم المخلوق المخيف.
حتى ساني كان يواجه صعوبة في الحفاظ على وضوحه سليمًا. في كل مرة كان يشعر فيها أن عقله بدأ ينزلق، كان عليه أن يلحق الألم بنفسه للحصول على بضعة لحظات من الراحة. ومع ذلك، كانت أفكاره بطيئة وهشة. كان الحفاظ عليهم معًا يكلفه الكثير.
“عظيم! دعينا نذهب لجزارة الشيطان، إذن!”
نتيجة لذلك، كانت الجثة سليمة إلى حد كبير.
صعدت نيفيس فوق الجثة وسارت من جانب إلى آخر، وهي تنظر تحت قدميها. ثم أشارت إلى عدة نقاط:
الغريب أن جثة الشيطان لم تبدأ بالتعفن. فقط المعدن الموجود في قوقعته كان يتدهور ببطء، ويفقد بريقه ولمعانه، ثم أصبح أقل متانة. بحلول هذا الوقت، كان سطحها مشوهًا ببقع كبيرة من الصدأ.
“مرحبًا، نيف”.
صعدت نيفيس فوق الجثة وسارت من جانب إلى آخر، وهي تنظر تحت قدميها. ثم أشارت إلى عدة نقاط:
“مرحبًا، هل يمكنني أن أسألكِ شيئًا؟ هل تعرفين كيفية صناعة قارب؟”
“ستكون هذه الألواح المنحنية مثالية إذا تمكنا من وضعها معًا بإحكام كافٍ. كل واحدة طويلة بما يكفي لتشكيل الهيكل بأكمله، مما يترك مساحة كافية لثلاثتنا للجلوس جنبًا إلى جنب.”
“ساني؟ أوه… متى أتيت إلى هنا؟”
“ماذا عن الصاري؟”
لم يكن لدى ساني أي علم ببناء السفن، لذلك قرر أن يثق في حكمها. نظر من الأرض، وسأل:
“يمكن لأي شيء أن يطفو، ساني. عليك فقط التأكد من أنك تزيح كمية من الماء أكثر من وزن الجسم العائم. هذه هي طريقة عمل القوارب.”
“ماذا عن الصاري؟”
“آه… حسنًا. بخصوص الشراع، أعتقد أنه يمكننا أن نطلب من كاسي أن تعيرنا عباءتها. ما رأيكِ؟”
عبست نجمة التغيير.
جلس ساني بجانبها لفترة، منتظرًا. وبعد فترة، التف قليلاً وقال:
“هذا… سيتعين علي التفكير فيه.”
ابتسم ساني.
ابتسم ساني.
حتى ساني كان يواجه صعوبة في الحفاظ على وضوحه سليمًا. في كل مرة كان يشعر فيها أن عقله بدأ ينزلق، كان عليه أن يلحق الألم بنفسه للحصول على بضعة لحظات من الراحة. ومع ذلك، كانت أفكاره بطيئة وهشة. كان الحفاظ عليهم معًا يكلفه الكثير.
“حسنًا. بينما تفكرين، سأذهب لإحضار كاسي للبقاء برفقتكِ…”
ابتسم ساني.
الغريب أن جثة الشيطان لم تبدأ بالتعفن. فقط المعدن الموجود في قوقعته كان يتدهور ببطء، ويفقد بريقه ولمعانه، ثم أصبح أقل متانة. بحلول هذا الوقت، كان سطحها مشوهًا ببقع كبيرة من الصدأ.
{ترجمة نارو…}
مخبئا يده النازفة خلف ظهره، التفت ساني إلى نيف وسأل:
فكرت في الأمر لفترة، ثم قالت بلا مبالاة:
