المياه السوداء
الفصل 93 : المياه السوداء
على ما يبدو، فيما يتعلق بإنجاز المستحيل، تفوقت نيفيس حتى على ساني. كان انتصار الطامح على طاغية مستيقظ أمرًا لا يصدق بالفعل. ولكن قتل رعب مستيقظ أعطى كلمة “لا يصدق” معنى جديدًا تمامًا.
‘ماذا تفعل؟! هل فقدت عقلك؟!’
‘لا عجب أن قدرة جانبها متعددة الاستخدامات.’
كان مترددًا.
الآن، كان على يقين من أن جانب نجمة تغيير كان من الرتبة السَامية، تمامًا مثله. وهذا من شأنه أن يفسر سبب قدرتها على الشفاء والتدمير بقواها الغريبة والرائعة، وهي مزيج نادر مثل التحكم بالظل الخاص به.
نهض، ولمح نيفيس واقفة عند مقدمة القارب، وسيفها الفضي يوجه ضرباته إلى المجس الذي يقترب. ومع ذلك، أعمتها الظلمة، وفشلت في ملاحظة تهديد مختلف. كان مجس آخر ملتويًا حول جسدها…
‘ما هو احتمال أن يقترب نائمان بجوانب سامية من بعضهما البعض في عالم الأحلام؟’
لم يستطع الرؤية في الماء الأسود، ولكن كانت حاسة الظل لا تزال فعالة إلى حد ما. كانت لديه فرصة ليشعر بوجود كاسي، على الأقل إذا لم تكن ميتة بالفعل وجُرت إلى قاع هذه الهاوية الملعونة.
قريبة من الصفر. بدا الأمر كما لو أن سمة [مقدر] التي لا يمكن التنبؤ بها قد غيرت خيوط القدر مرة أخرى.
حاول ساني القفز على قدميه، لكن في تلك اللحظة، انجرف القارب بأكملها بعنف إلى جانبه. سقط، وسمع أنين المعدن ينحني ويتمزق. وامتلأ فمه بالماء المالح.
شعر ساني بقشعريرة تنهمر في عموده الفقري.
كانت القطع المعدنية والعظام المشوهة – كل ما تبقى من قاربهم – تطفو على سطح البحر المظلم. لقد رأى نيف تُسحب تحت الماء بواسطة مجسات المخلوق المجهول، ولكن كاسي، مرتدية الدرع المسحور لطرد الانتباه، أتيحت لها فرصة للهروب.
كانت سمته الفطرية قادرة على جلب اللعنات المروعة والبركات المذهلة. للوهلة الأولى، بدا اجتماعه مع نيفيس مثل الأخير. ولكن، إذا كان هذا حقًا نتيجة لتلاعب [مقدر] بالقدر، فقد يتحول إلى أسوأ المصائب في النهاية.
‘لا، لا، لا… لا يمكن أن يحدث هذا…’
ربما كانت الأسماء الثلاثة الغامضة التي أخبرته بها هي أسرار أخرى من هذه الأسرار. وهذه الكلمة الأخيرة التي استخدمتها، تسأل عن النطاق الذي ينتمي إليه. ماذا كانت هذه النطاقات؟.
بعد كل شيء، كان أحد المعاني المحتملة لاسمها الحقيقي هو نجمة الخراب.
وسرعان ما شعر أن الليلة كانت بالفعل تستنشق أنفاسها الأخيرة. واشتعل نور الأمل في قلب ساني.
على ما يبدو، فيما يتعلق بإنجاز المستحيل، تفوقت نيفيس حتى على ساني. كان انتصار الطامح على طاغية مستيقظ أمرًا لا يصدق بالفعل. ولكن قتل رعب مستيقظ أعطى كلمة “لا يصدق” معنى جديدًا تمامًا.
كان الخوف الذي شعر به في تلك اللحظة القصيرة قبل التعارك بالسيف مع نيفيس لا يزال حاضرًا في ذهن ساني.
لم يستطع الرؤية في الماء الأسود، ولكن كانت حاسة الظل لا تزال فعالة إلى حد ما. كانت لديه فرصة ليشعر بوجود كاسي، على الأقل إذا لم تكن ميتة بالفعل وجُرت إلى قاع هذه الهاوية الملعونة.
وكانت هناك أشياء أخرى كشفت عنها أيضًا…
ولكن كل هذا لم يكن مهمًا في الوقت الحالي. كل ما يهم هو أن لديه فرصة للبقاء على قيد الحياة.
على ما يبدو، فيما يتعلق بإنجاز المستحيل، تفوقت نيفيس حتى على ساني. كان انتصار الطامح على طاغية مستيقظ أمرًا لا يصدق بالفعل. ولكن قتل رعب مستيقظ أعطى كلمة “لا يصدق” معنى جديدًا تمامًا.
من الواضح أنها كانت تعرف شيئًا عن [قطرة الإيكور]، حيث أطلقت عليها اسم “ذكرى نسب” دون أن تلقي أي اهتمام. يشير ذلك إلى أن نيفيس كانت تعرف الكثير عن التعويذة أكثر من ساني وبقية الجمهور. وكأن هناك أسرارًا في المستويات العليا من المستيقظين لم يريدوا أن يعرفها أي شخص آخر.
كانت سمته الفطرية قادرة على جلب اللعنات المروعة والبركات المذهلة. للوهلة الأولى، بدا اجتماعه مع نيفيس مثل الأخير. ولكن، إذا كان هذا حقًا نتيجة لتلاعب [مقدر] بالقدر، فقد يتحول إلى أسوأ المصائب في النهاية.
ربما كانت الأسماء الثلاثة الغامضة التي أخبرته بها هي أسرار أخرى من هذه الأسرار. وهذه الكلمة الأخيرة التي استخدمتها، تسأل عن النطاق الذي ينتمي إليه. ماذا كانت هذه النطاقات؟.
عدا…
هناك الكثير من الأسئلة…
قضى ساني ساعات طويلة في التفكير فيها، بالإضافة إلى مراجعة جميع المعلومات حول الشاطئ المنسي الذي جمعها.
عبس، وأجبر صوته الداخلي المزعج على الصمت. كان الجواب في ذهنه واضحًا:
أنطلق قارب القوقعة فوق المياه المظلمة، واقترب أكثر فأكثر من الأفق الغربي.
من الواضح أنها كانت تعرف شيئًا عن [قطرة الإيكور]، حيث أطلقت عليها اسم “ذكرى نسب” دون أن تلقي أي اهتمام. يشير ذلك إلى أن نيفيس كانت تعرف الكثير عن التعويذة أكثر من ساني وبقية الجمهور. وكأن هناك أسرارًا في المستويات العليا من المستيقظين لم يريدوا أن يعرفها أي شخص آخر.
نعم لقد فعل، ولكن…
وسرعان ما شعر أن الليلة كانت بالفعل تستنشق أنفاسها الأخيرة. واشتعل نور الأمل في قلب ساني.
ومع ذلك، كان هذا عندما نفد حظهم في النهاية.
كانت سمته الفطرية قادرة على جلب اللعنات المروعة والبركات المذهلة. للوهلة الأولى، بدا اجتماعه مع نيفيس مثل الأخير. ولكن، إذا كان هذا حقًا نتيجة لتلاعب [مقدر] بالقدر، فقد يتحول إلى أسوأ المصائب في النهاية.
***
{ترجمة نارو…}
أتت الكارثة غير متوقعة، وألقت بهم بعنف في فراغ من الارتباك. هذه المرة، لم يشعر ساني بأي شيء يقترب من القارب. لقد ظهر الخطر ببساطة من العدم، ولم يترك له وقتًا للرد.
ومع ذلك، كان هذا عندما نفد حظهم في النهاية.
في ثانية الأولى، كانت المياه السوداء هادئة وواضحة. وفي الثانية التالية، كانت تغلي بالحركة، مع مجسات غريبة ترتفع منها وتلتف حول هيكل القارب.
عدا…
حاول ساني القفز على قدميه، لكن في تلك اللحظة، انجرف القارب بأكملها بعنف إلى جانبه. سقط، وسمع أنين المعدن ينحني ويتمزق. وامتلأ فمه بالماء المالح.
قريبة من الصفر. بدا الأمر كما لو أن سمة [مقدر] التي لا يمكن التنبؤ بها قد غيرت خيوط القدر مرة أخرى.
نهض، ولمح نيفيس واقفة عند مقدمة القارب، وسيفها الفضي يوجه ضرباته إلى المجس الذي يقترب. ومع ذلك، أعمتها الظلمة، وفشلت في ملاحظة تهديد مختلف. كان مجس آخر ملتويًا حول جسدها…
قضى ساني ساعات طويلة في التفكير فيها، بالإضافة إلى مراجعة جميع المعلومات حول الشاطئ المنسي الذي جمعها.
ثم، حتى من دون صراخ، ذهبت، وجُرت إلى الأعماق المظلمة، بلا أمل في العودة. كان كل ما تبقى هو نصل طويل عالق بلا حول ولا قوة في الجسد المنتفخ للمجسات الضخمة.
ظهرت فكرة قاتمة في ذهن ساني. بعد كل شيء، كان بقاءه هو الشيء الوحيد المهم حقًا. كل شيء آخر كان مجرد إلهاء…
اتسعت عيون ساني في كفر.
وكانت هناك أشياء أخرى كشفت عنها أيضًا…
على مسافة بعيدة، لاحظ ساني شكلاً غير واضح يرتفع فوق الماء. أجهد عينيه، محاولاً تمييز طبيعته. ثم خفق قلبه.
‘لا، لا، لا… لا يمكن أن يحدث هذا…’
ثم سُحق بدن قارب القوقعة وتمزق إلى أشلاء، وألقي في الماء الأسود البارد.
للحظة، صُدم ساني بالبرودة. ثم، لف الظل حول جسده، سبح، محاولًا الوصول إلى السطح. وسرعان ما نجح ولف، محاولًا رؤية شيء ما… أي شيء… لمنحه الأمل.
على بعد بضع مئات من الأمتار، كانت هناك يد حجرية عملاقة ترتفع فوق سطح البحر، وكانت راحة يدها مفتوحة وكأنها تحاول احتضان السماء. كانت نحيفة ودقيقة، منحوتة بواسطة النحات المجهول بمهارة غير بشرية تقريبًا. لو لم يكن ساني يعرف بشكل أفضل، لكان قد ظن أن اليد تنتمي إلى مخلوق حي يتنفس.
للحظة، صُدم ساني بالبرودة. ثم، لف الظل حول جسده، سبح، محاولًا الوصول إلى السطح. وسرعان ما نجح ولف، محاولًا رؤية شيء ما… أي شيء… لمنحه الأمل.
ولكن لم يكن هناك شيء حوله، فقط الأمواج المتموجة والمجسات الملتوية.
عدا…
على مسافة بعيدة، لاحظ ساني شكلاً غير واضح يرتفع فوق الماء. أجهد عينيه، محاولاً تمييز طبيعته. ثم خفق قلبه.
نعم لقد فعل، ولكن…
على بعد بضع مئات من الأمتار، كانت هناك يد حجرية عملاقة ترتفع فوق سطح البحر، وكانت راحة يدها مفتوحة وكأنها تحاول احتضان السماء. كانت نحيفة ودقيقة، منحوتة بواسطة النحات المجهول بمهارة غير بشرية تقريبًا. لو لم يكن ساني يعرف بشكل أفضل، لكان قد ظن أن اليد تنتمي إلى مخلوق حي يتنفس.
ومع ذلك، كان هذا عندما نفد حظهم في النهاية.
ولكن كل هذا لم يكن مهمًا في الوقت الحالي. كل ما يهم هو أن لديه فرصة للبقاء على قيد الحياة.
‘لأنني أريد ذلك!’
اجهد كل عضلة في جسده، وتفادى ساني المجسات الملتوية وسبح باتجاه اليد، متحركًا بأسرع ما يمكن.
اجهد كل عضلة في جسده، وتفادى ساني المجسات الملتوية وسبح باتجاه اليد، متحركًا بأسرع ما يمكن.
ولكن بعد ذلك توقف فجأة. ونظر إلى الخلف.
في ثانية الأولى، كانت المياه السوداء هادئة وواضحة. وفي الثانية التالية، كانت تغلي بالحركة، مع مجسات غريبة ترتفع منها وتلتف حول هيكل القارب.
قضى ساني ساعات طويلة في التفكير فيها، بالإضافة إلى مراجعة جميع المعلومات حول الشاطئ المنسي الذي جمعها.
كانت القطع المعدنية والعظام المشوهة – كل ما تبقى من قاربهم – تطفو على سطح البحر المظلم. لقد رأى نيف تُسحب تحت الماء بواسطة مجسات المخلوق المجهول، ولكن كاسي، مرتدية الدرع المسحور لطرد الانتباه، أتيحت لها فرصة للهروب.
اتسعت عيون ساني في كفر.
لم يستطع المغادرة دون أن يحاول العثور عليها على الأقل.
كان مترددًا.
‘…أو يمكنني؟’
ظهرت فكرة قاتمة في ذهن ساني. بعد كل شيء، كان بقاءه هو الشيء الوحيد المهم حقًا. كل شيء آخر كان مجرد إلهاء…
لم يستطع المغادرة دون أن يحاول العثور عليها على الأقل.
‘لماذا لا تفكر في نفسك للحظة؟ هل ستخاطر حقًا بحياتك الغالية إذا كانت هذه الفتاة التي لا حول لها ولا قوة لا تزال على قيد الحياة؟’
ربما كانت الأسماء الثلاثة الغامضة التي أخبرته بها هي أسرار أخرى من هذه الأسرار. وهذه الكلمة الأخيرة التي استخدمتها، تسأل عن النطاق الذي ينتمي إليه. ماذا كانت هذه النطاقات؟.
كان مترددًا.
‘اعترف، إنها ليست سوى عبء. كنت تعلم دائمًا أنها في يوم من الأيام سوف تسحبك إلى أسفل…’
نعم لقد فعل، ولكن…
أتت الكارثة غير متوقعة، وألقت بهم بعنف في فراغ من الارتباك. هذه المرة، لم يشعر ساني بأي شيء يقترب من القارب. لقد ظهر الخطر ببساطة من العدم، ولم يترك له وقتًا للرد.
‘ولكن ماذا؟ سوف تموت أيها الأحمق! استدر واهرب الآن!’
كان الخوف الذي شعر به في تلك اللحظة القصيرة قبل التعارك بالسيف مع نيفيس لا يزال حاضرًا في ذهن ساني.
لماذا كان حتى مترددا؟ كانت هذه فرصته للهروب! ربما فرصته الوحيدة! كان عليه أن يعيش!.
ولكن لم يكن هناك شيء حوله، فقط الأمواج المتموجة والمجسات الملتوية.
ثم سُحق بدن قارب القوقعة وتمزق إلى أشلاء، وألقي في الماء الأسود البارد.
شعر ساني بشعور لا يطاق تقريبًا بالندم يملأ صدره، استنشق ببطء.
ربما كانت الأسماء الثلاثة الغامضة التي أخبرته بها هي أسرار أخرى من هذه الأسرار. وهذه الكلمة الأخيرة التي استخدمتها، تسأل عن النطاق الذي ينتمي إليه. ماذا كانت هذه النطاقات؟.
ثم صر على أسنانه وغاص عائدًا إلى المكان الذي دُمر فيه قاربهم.
ربما كانت الأسماء الثلاثة الغامضة التي أخبرته بها هي أسرار أخرى من هذه الأسرار. وهذه الكلمة الأخيرة التي استخدمتها، تسأل عن النطاق الذي ينتمي إليه. ماذا كانت هذه النطاقات؟.
‘ماذا تفعل؟! هل فقدت عقلك؟!’
‘ولكن ماذا؟ سوف تموت أيها الأحمق! استدر واهرب الآن!’
الفصل 93 : المياه السوداء
لم يستطع الرؤية في الماء الأسود، ولكن كانت حاسة الظل لا تزال فعالة إلى حد ما. كانت لديه فرصة ليشعر بوجود كاسي، على الأقل إذا لم تكن ميتة بالفعل وجُرت إلى قاع هذه الهاوية الملعونة.
شعر ساني بشعور لا يطاق تقريبًا بالندم يملأ صدره، استنشق ببطء.
كان الخوف الذي شعر به في تلك اللحظة القصيرة قبل التعارك بالسيف مع نيفيس لا يزال حاضرًا في ذهن ساني.
‘يالك من أحمق! لماذا تستحق كل هذا العناء؟! لماذا تفعل هذا؟!’
‘لماذا لا تفكر في نفسك للحظة؟ هل ستخاطر حقًا بحياتك الغالية إذا كانت هذه الفتاة التي لا حول لها ولا قوة لا تزال على قيد الحياة؟’
عبس، وأجبر صوته الداخلي المزعج على الصمت. كان الجواب في ذهنه واضحًا:
عبس، وأجبر صوته الداخلي المزعج على الصمت. كان الجواب في ذهنه واضحًا:
‘لماذا لا تفكر في نفسك للحظة؟ هل ستخاطر حقًا بحياتك الغالية إذا كانت هذه الفتاة التي لا حول لها ولا قوة لا تزال على قيد الحياة؟’
‘لأنني أريد ذلك!’
‘لماذا لا تفكر في نفسك للحظة؟ هل ستخاطر حقًا بحياتك الغالية إذا كانت هذه الفتاة التي لا حول لها ولا قوة لا تزال على قيد الحياة؟’
اجهد كل عضلة في جسده، وتفادى ساني المجسات الملتوية وسبح باتجاه اليد، متحركًا بأسرع ما يمكن.
{ترجمة نارو…}

كاسي لو عندها القدرة تقاتل كان الوضع تمام بس أكثر الأوقات عبئ