Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 94

معركة في الأعماق

معركة في الأعماق

الفصل 94 : معركة في الأعماق

على بعد مسافة قصيرة منه، كان هناك ظل صغير يكافح ضد ظل أكبر بكثير واشرس.

 

 

لأنه أراد ذلك.

عند استدعاء شظية منتصف الليل، قام ساني بإجهاد كل عضلة في جسده وشق عبر المجس، أسفل النقطة التي تم لفها حول جذع كاسي السفلي. كان يعلم أنه لن يكون قادرًا على إلحاق أي ضرر جسيم بتلك الضربة، والتي تباطأت إلى مستوى الزحف بسبب المقاومة المرهقة للمياه السوداء.

 

كان خائفًا من عدم تمكنهم من الوصول. كان وعيه قد بدأ بالفعل في التضاؤل، وانزلق ببطء إلى براثن الفراغ البارد. حتى مع علمه أنه لا يوجد شيء سوى الماء حوله، كان لا يزال غارقًا في الرغبة الانتحارية في فتح فمه والاستنشاق بعمق قدر استطاعته. كانت عضلاته تتشنج، خالية من الأكسجين لفترة طويلة جدًا.

للمرة الأولى، لم يكن قلب ساني مليئًا بالخوف واليأس. بل كان مليئًا بالسخط المتحدي. لقد سئم من الانحناء تحت ضغط العالم، متشبثًا بخفية بأصغر ومضات الأمل، خائفًا دائمًا، ومستعدًا دائمًا لفعل أي شيء، والتخلي عن أي شيء، فقط من أجل النجاة ليوم آخر. لم يعد هذا كافيًا.

اهتز المجس بشدة وضرب بشكل جانبي، كما لو كان يحاول التخلص من المهاجم. محاربًا في الظلام، تمسك ساني بالحياة العزيزة وحرك نصله لأعلى، وقطع اللحم الإسفنجي إلى شرائح.

 

كانت كاسي تفعل الشيء نفسه وهي متمسكة بإحكام بين ذراعيه. كان صدرها يتحرك لأعلى ولأسفل بشكل خشن، يمتص رحيق الهواء الحلو. لم يعرف ساني أبدًا مدى قيمته من قبل، حتى أثناء تسممه ببطء بالهواء الضار الملوث في الضواحي.

أراد بدلاً من ذلك أن يجعل العالم ينحني لرغباته.

 

 

 

أراد أن يعيش كبشري بدلاً من حيوان.

 

 

ملأ وهج مشرق مساحة شاسعة من البحر الملعون، طمس أي علامة للظلام. وكان انفجار النور شديدًا لدرجة أنه اخترق جفون ساني وأصاب عينيه.

في الأشهر الماضية، تغير ساني دون أن يلاحظ ذلك. بطريقة ما، أصبح غير راضٍ عن أسلوب حياته السابق، حيث كان هدفه الوحيد في البقاء على قيد الحياة بأي ثمن يطغى على كل شيء آخر. سواء عاش أو مات كان دائمًا الشيء الوحيد الذي يهم. ولكن الآن، أصبحت طريقة عيشه أكثر أهمية.

{ترجمة نارو…}

 

كانت المجسات العملاقة تتشنج وتتلوى بجنون، كما لو كانت في خضم ألم لا يطاق. انهار حاجز اللحم غير القابل للكسر.

ما الفائدة من عدم وجود سيد إذا عاش مثل العبد؟.

 

 

{ترجمة نارو…}

صر ساني على أسنانه في الهاوية المظلمة.

غاضبًا، دفع ساني نفسه للأمام وأمسك بالمجس، وشعر بلحم زلق ينبض في قبضته.

 

 

احتضنه الماء البارد مثل رداء الدفن. لم يستطع أن يرى في هذا السواد الملعون، معتمدا فقط على حاسة الظل الخاصة به لتوجيهه. رش الملح على علامات العضات على يديه والجروح الموجودة على رقبته، مما جعلهم يحترقون. لم يعير الألم أي اهتمام، استخدم ساني قوته الكبيرة لدفع نفسه أعمق وأعمق في الظلام.

كاسي!.

 

{ترجمة نارو…}

كان يشعر بالمجسات العملاقة تتحرك في الماء من حوله، وتسحب قطع القارب القوقعة إلى فمه العملاق الذي كان يختبئ في مكان ما أدناه. مرة أو مرتين، كان عليه أن يلوي جسده بشدة لتجنب أن يلمسه أحدهم.

ومع ذلك، في مكان بعيد في الشرق، كان نور الفجر الأول على وشك أن يسطع من خلف الأفق.

 

كانت رئتاه تتألمان، ولم يتبق فيهما هواء على الإطلاق. كان جسده يفقد قوته ببطء، مليئًا بالألم المروع والعطش لاستنشاق هواء منعش بقوة جنونية. حتى لو كان بإمكانه رؤية أي شيء، في هذه المرحلة، لكانت رؤيته قد بدأت تظلم.

ولكن مع ذلك، لا يوجد علامة على كاسي. بدأت رئتيه تحترقان.

كان الأمر كما لو أن شمسًا مصغرة قد اشتعلت في مكان ما بعيدًا عنه، محولة الهاوية السوداء التي لا نهاية لها إلى فراغ أبيض نقي. تصاعدت تيارات المد والجزر من المياه المشعة بشكل مضطرب، مما أدى إلى فوضى في العالم.

 

في اللحظة التالية، تحول الماء من حولهم فجأة إلى اللون الأبيض النقي.

غاص ساني أعمق.

 

 

 

وعند هذا العمق، بدأ ضغط الماء في التأثير على تحركاته، مما جعل كل حركة أثقل. حتى مع تعزيز الظل لجسده، كان هناك حد لمدى قدرته على الصمود. اشتبه ساني في أنه بدون نسيج الدم، لكان قد اختنق منذ وقت طويل.

 

 

ومع ذلك، في مكان بعيد في الشرق، كان نور الفجر الأول على وشك أن يسطع من خلف الأفق.

والأسوأ من ذلك، أنه شعر وكأنه يقترب أكثر فأكثر من الجسد الفعلي للرعب المجهول الذي دمر قاربهم. كان لا يزال غير قادر على الشعور بشكله الضخم، ولكن بالحكم من حجم المجسات التي تحيط به، فإن الوحش لا يمكن أن يكون بعيدًا.

 

 

 

وبعد ذلك، لاحظ ساني شيئًا ما أخيرًا.

 

 

ما هو أسوأ من ذلك، تم الآن تنبيه رعب الأعماق إلى موقعه. كانت مجسات لا حصر لها تتحرك بالفعل، وتحيط بها في حاجز من اللحم لا يمكن اختراقه. بعد ثانية أو ثانيتين، سيتم سحقهم حتى الموت في أحضان وحش البحر المدمر.

على بعد مسافة قصيرة منه، كان هناك ظل صغير يكافح ضد ظل أكبر بكثير واشرس.

أراد أن يعيش كبشري بدلاً من حيوان.

 

لقد فعلوها.

كاسي!.

 

 

 

جمع كل قوته، سبح ساني نحو الفتاة العمياء بأقصى سرعة يمكنه حشدها. وبينما كان يقترب، استطاع أن يميز تفاصيل ما كان يحدث.

وبعد ذلك، لاحظ ساني شيئًا ما أخيرًا.

 

 

تم سحب كاسي لأسفل، التف مجس صغير حول جسدها. كانت لا تزال تكافح، تحاول التحرر، ولكن كانت حركاتها تضعف مع كل ثانية. كانت تختنق.

 

 

 

غاضبًا، دفع ساني نفسه للأمام وأمسك بالمجس، وشعر بلحم زلق ينبض في قبضته.

 

 

 

إذا كان لديه أي خيار، لكان قد تجنب لمس هذا الشيء بأي ثمن. ولكن كان القتال تحت الماء صعبًا… إذا أراد توجيه أي نوع من الضربات القوية، فعليه أن يجد نوعًا من الدعم أولاً.

 

 

احتضنه الماء البارد مثل رداء الدفن. لم يستطع أن يرى في هذا السواد الملعون، معتمدا فقط على حاسة الظل الخاصة به لتوجيهه. رش الملح على علامات العضات على يديه والجروح الموجودة على رقبته، مما جعلهم يحترقون. لم يعير الألم أي اهتمام، استخدم ساني قوته الكبيرة لدفع نفسه أعمق وأعمق في الظلام.

عند استدعاء شظية منتصف الليل، قام ساني بإجهاد كل عضلة في جسده وشق عبر المجس، أسفل النقطة التي تم لفها حول جذع كاسي السفلي. كان يعلم أنه لن يكون قادرًا على إلحاق أي ضرر جسيم بتلك الضربة، والتي تباطأت إلى مستوى الزحف بسبب المقاومة المرهقة للمياه السوداء.

حاولت المقاومة بشكل ضعيف دون أن تدرك أنه هو وليس الوحش. ضغط ساني الفتاة العمياء على صدره، فرفع رأسه وشعر بموجة من اليأس تصطدم بجدران عقله.

 

 

ومع ذلك، كان سيفه المذهل لا يزال حادًا بما يكفي لقطع المجس اللحمي، مما تسبب في تدفق سحابة من الدم الداكن من الجرح.

على بعد مسافة قصيرة منه، كان هناك ظل صغير يكافح ضد ظل أكبر بكثير واشرس.

 

بدفع النصل، قطع ساني عميقًا في المجسات. عندما كان المقبض على وشك لمس الجرح، غير قبضته وسحب التاشي لأسفل. انتشر لحم الوحش تحت النصل الحاد، بالكاد قدم أي مقاومة.

اهتز المجس بشدة وضرب بشكل جانبي، كما لو كان يحاول التخلص من المهاجم. محاربًا في الظلام، تمسك ساني بالحياة العزيزة وحرك نصله لأعلى، وقطع اللحم الإسفنجي إلى شرائح.

ما الفائدة من عدم وجود سيد إذا عاش مثل العبد؟.

 

في الأشهر الماضية، تغير ساني دون أن يلاحظ ذلك. بطريقة ما، أصبح غير راضٍ عن أسلوب حياته السابق، حيث كان هدفه الوحيد في البقاء على قيد الحياة بأي ثمن يطغى على كل شيء آخر. سواء عاش أو مات كان دائمًا الشيء الوحيد الذي يهم. ولكن الآن، أصبحت طريقة عيشه أكثر أهمية.

لم يكن يأمل قط في قطع المجسات بضربة واحدة. لم يكن أي قدر من القوة ليسمح بحدوث ذلك. لحسن الحظ، كانت السيوف قادرة على الاختراق والضرب… والقطع.

 

 

 

بدفع النصل، قطع ساني عميقًا في المجسات. عندما كان المقبض على وشك لمس الجرح، غير قبضته وسحب التاشي لأسفل. انتشر لحم الوحش تحت النصل الحاد، بالكاد قدم أي مقاومة.

 

 

ما الفائدة من عدم وجود سيد إذا عاش مثل العبد؟.

تدفق سيل من الدم، ومع الدفعة الأخيرة، تم قطع المجس تمامًا.

 

 

ومع ذلك، كان سيفه المذهل لا يزال حادًا بما يكفي لقطع المجس اللحمي، مما تسبب في تدفق سحابة من الدم الداكن من الجرح.

تمكن ساني أخيرًا من تحويل انتباهه إلى كاسي ليرى كيف كانت.

 

 

في الأشهر الماضية، تغير ساني دون أن يلاحظ ذلك. بطريقة ما، أصبح غير راضٍ عن أسلوب حياته السابق، حيث كان هدفه الوحيد في البقاء على قيد الحياة بأي ثمن يطغى على كل شيء آخر. سواء عاش أو مات كان دائمًا الشيء الوحيد الذي يهم. ولكن الآن، أصبحت طريقة عيشه أكثر أهمية.

ما شعر به جعله يبتسم. كانت الفتاة العمياء بالكاد واعية.

ما الفائدة من عدم وجود سيد إذا عاش مثل العبد؟.

 

 

كان بحاجة إلى إخراجها إلى السطح بأسرع ما يمكن.

 

 

أراد بدلاً من ذلك أن يجعل العالم ينحني لرغباته.

دفع ساني بقايا المجسات المتشنجة بعيدًا عن سيفه وأمسك بكاسي عبر جذعها، وشعر بمدى برودة بشرتها من خلال النسيج الرقيق لسترتها.

ملأ وهج مشرق مساحة شاسعة من البحر الملعون، طمس أي علامة للظلام. وكان انفجار النور شديدًا لدرجة أنه اخترق جفون ساني وأصاب عينيه.

 

 

حاولت المقاومة بشكل ضعيف دون أن تدرك أنه هو وليس الوحش. ضغط ساني الفتاة العمياء على صدره، فرفع رأسه وشعر بموجة من اليأس تصطدم بجدران عقله.

على بعد مسافة قصيرة منه، كان هناك ظل صغير يكافح ضد ظل أكبر بكثير واشرس.

 

 

كانت رئتاه تتألمان، ولم يتبق فيهما هواء على الإطلاق. كان جسده يفقد قوته ببطء، مليئًا بالألم المروع والعطش لاستنشاق هواء منعش بقوة جنونية. حتى لو كان بإمكانه رؤية أي شيء، في هذه المرحلة، لكانت رؤيته قد بدأت تظلم.

 

 

 

وكانوا بعيدين جدًا عن السطح.

 

 

الفصل 94 : معركة في الأعماق

ما هو أسوأ من ذلك، تم الآن تنبيه رعب الأعماق إلى موقعه. كانت مجسات لا حصر لها تتحرك بالفعل، وتحيط بها في حاجز من اللحم لا يمكن اختراقه. بعد ثانية أو ثانيتين، سيتم سحقهم حتى الموت في أحضان وحش البحر المدمر.

 

 

في محاولة لتهدئة نفسه، نظر ساني حوله. كانت آخر بقايا الإشراق الأبيض قد اختفت منذ فترة طويلة، ومُحيت وكأنها لم تكن موجودة أبدًا. استهلك الظلام المطلق العالم مرة أخرى.

لم يكن ساني عرف كيف ينقذهم.

قام بتجديف شاق بيده الحرة، وتمسك بقوة بكاسي وسبح. كانت المجسات تقترب، وتسد جميع طرق الهروب. صر ساني على أسنانه و…

 

 

ولكنه لن يستسلم مهما حدث.

 

 

قام بتجديف شاق بيده الحرة، وتمسك بقوة بكاسي وسبح. كانت المجسات تقترب، وتسد جميع طرق الهروب. صر ساني على أسنانه و…

قام بتجديف شاق بيده الحرة، وتمسك بقوة بكاسي وسبح. كانت المجسات تقترب، وتسد جميع طرق الهروب. صر ساني على أسنانه و…

على بعد مسافة قصيرة منه، كان هناك ظل صغير يكافح ضد ظل أكبر بكثير واشرس.

 

 

في اللحظة التالية، تحول الماء من حولهم فجأة إلى اللون الأبيض النقي.

 

 

 

ملأ وهج مشرق مساحة شاسعة من البحر الملعون، طمس أي علامة للظلام. وكان انفجار النور شديدًا لدرجة أنه اخترق جفون ساني وأصاب عينيه.

 

 

 

كان الأمر كما لو أن شمسًا مصغرة قد اشتعلت في مكان ما بعيدًا عنه، محولة الهاوية السوداء التي لا نهاية لها إلى فراغ أبيض نقي. تصاعدت تيارات المد والجزر من المياه المشعة بشكل مضطرب، مما أدى إلى فوضى في العالم.

 

 

 

كانت المجسات العملاقة تتشنج وتتلوى بجنون، كما لو كانت في خضم ألم لا يطاق. انهار حاجز اللحم غير القابل للكسر.

لأنه أراد ذلك.

 

 

لم يكن ساني على وشك ترك هذه الفرصة تذهب.

 

 

حاولت المقاومة بشكل ضعيف دون أن تدرك أنه هو وليس الوحش. ضغط ساني الفتاة العمياء على صدره، فرفع رأسه وشعر بموجة من اليأس تصطدم بجدران عقله.

شد جسده المختنق، وسبح إلى السطح، متهربًا من المجسات المتلوية. مع احتراق الشمس البيضاء الغاضبة في الأعماق أدناه، كان يرى أشكالها بوضوح. تحرك بشكل أسرع وأسرع، ودفع نفسه بكل ما تبقى لديه.

تم سحب كاسي لأسفل، التف مجس صغير حول جسدها. كانت لا تزال تكافح، تحاول التحرر، ولكن كانت حركاتها تضعف مع كل ثانية. كانت تختنق.

 

 

عرف ساني أن الخروج إلى السطح بهذه السرعة كان خطيرًا، ولكن لم يكن هناك خيار آخر. لم يتبق له هو كاسي الكثير من الحياة.

ومع ذلك، كان سيفه المذهل لا يزال حادًا بما يكفي لقطع المجس اللحمي، مما تسبب في تدفق سحابة من الدم الداكن من الجرح.

 

 

كانوا بحاجة إلى الهواء.

 

 

 

على الرغم من أنها بدت وكأنها الأبدية، إلا أن الإشراق الأبيض بدأ يخفت بعد لحظات قليلة. ولكن هذا لا يهم. كان ساني قد تجاوز بالفعل حاجز المجسات، سابحًا بسرعة يائسة.

 

 

كانت المجسات العملاقة تتشنج وتتلوى بجنون، كما لو كانت في خضم ألم لا يطاق. انهار حاجز اللحم غير القابل للكسر.

كان خائفًا من عدم تمكنهم من الوصول. كان وعيه قد بدأ بالفعل في التضاؤل، وانزلق ببطء إلى براثن الفراغ البارد. حتى مع علمه أنه لا يوجد شيء سوى الماء حوله، كان لا يزال غارقًا في الرغبة الانتحارية في فتح فمه والاستنشاق بعمق قدر استطاعته. كانت عضلاته تتشنج، خالية من الأكسجين لفترة طويلة جدًا.

 

 

في اللحظة التالية، تحول الماء من حولهم فجأة إلى اللون الأبيض النقي.

…ثم أخيرًا، خرج رأس ساني إلى السطح. أعماه الألم، فأخذ نفسًا متقطعًا وسعل بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

 

 

 

كانت كاسي تفعل الشيء نفسه وهي متمسكة بإحكام بين ذراعيه. كان صدرها يتحرك لأعلى ولأسفل بشكل خشن، يمتص رحيق الهواء الحلو. لم يعرف ساني أبدًا مدى قيمته من قبل، حتى أثناء تسممه ببطء بالهواء الضار الملوث في الضواحي.

على الرغم من أنها بدت وكأنها الأبدية، إلا أن الإشراق الأبيض بدأ يخفت بعد لحظات قليلة. ولكن هذا لا يهم. كان ساني قد تجاوز بالفعل حاجز المجسات، سابحًا بسرعة يائسة.

 

 

لقد فعلوها.

 

 

في اللحظة التالية، تحول الماء من حولهم فجأة إلى اللون الأبيض النقي.

في محاولة لتهدئة نفسه، نظر ساني حوله. كانت آخر بقايا الإشراق الأبيض قد اختفت منذ فترة طويلة، ومُحيت وكأنها لم تكن موجودة أبدًا. استهلك الظلام المطلق العالم مرة أخرى.

دفع ساني بقايا المجسات المتشنجة بعيدًا عن سيفه وأمسك بكاسي عبر جذعها، وشعر بمدى برودة بشرتها من خلال النسيج الرقيق لسترتها.

 

ولكنه لن يستسلم مهما حدث.

ومع ذلك، في مكان بعيد في الشرق، كان نور الفجر الأول على وشك أن يسطع من خلف الأفق.

ملأ وهج مشرق مساحة شاسعة من البحر الملعون، طمس أي علامة للظلام. وكان انفجار النور شديدًا لدرجة أنه اخترق جفون ساني وأصاب عينيه.

 

 

بعد أن لمح ساني اليد الحجرية العملاقة، أمسك بكتفي كاسي وسبح في ذلك الاتجاه.

 

 

 

{ترجمة نارو…}

قام بتجديف شاق بيده الحرة، وتمسك بقوة بكاسي وسبح. كانت المجسات تقترب، وتسد جميع طرق الهروب. صر ساني على أسنانه و…

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط