الضمير المرتاح
الفصل 100 : الضمير المرتاح
بقي الفارس الأسود بلا حراك لبضعة لحظات، يراقب بصمت جثث أعدائه. سقطت قطرات من الدم من نصل سيفه المخيف، وتجمعت في بركة تحت قدميه. كانت أفكار المخلوق القاسي لغزا. وبصراحة، لم يكن ساني متأكد من أن هذا الجبل الذي لا يمكن إيقافه من الفولاذ الأسود القاتل كان واعيًا.
‘تخَلصٌ جيد.’
أحضر الزجاجة إلى شفتيه، وأخذ ساني عدة رشفات من الماء البارد اللذيذ وفتح عينيه.
في هذا الصدد، كان سكان المدينة البشعة غريبين بعض الشيء.
عادة، تمتلك المخلوقات الكابوسية من الفئات العليا شكل ضار من الذكاء، والذي كان في كثير من الأحيان مشابهًا لذلك الذي لدى البشر، وأحيانًا تجاوزه. ومع ذلك، فإن هذه القاعدة لا تنطبق على كل وحش في هذا المكان المخيف.
عادة، تمتلك المخلوقات الكابوسية من الفئات العليا شكل ضار من الذكاء، والذي كان في كثير من الأحيان مشابهًا لذلك الذي لدى البشر، وأحيانًا تجاوزه. ومع ذلك، فإن هذه القاعدة لا تنطبق على كل وحش في هذا المكان المخيف.
كان بإمكانه أن يحاول الهرب، ولكن… كانوا وقحين للغاية. إذا كان البلطجية قد أهانوه فقط، فربما لحاول ساني إنهاء المواجهة دون إراقة الدماء. ومع ذلك، فقد أهانوا نيفيس. كان هؤلاء الأوغاد يستحقون الموت.
من ملاحظات ساني، يمكن تقسيم سكان المدينة المدمرة تقريبًا إلى مجموعتين. تتكون المجموعة الأولى من مخلوقات مختلفة أتت إلى هنا من خارج السور، سواء كانت من المتاهة أو من أعماق البحر المظلم. تتبع هذه الأشياء الرجسة بشكل أو بآخر قوانين التعويذة غير الطبيعية التي كان كل مستيقظ مألوفًا لها.
من بين جميع النائمين في القلعة، عرف ثلاثة أشخاص فقط أنه لم يكن جيدًا فقط في الاختباء في الظل وتجنب الخطر. كانوا نيفيس، كاسي… وكاستر.
كانت المجموعة الثانية مختلفة. كان يشك في أن هذه المخلوقات إما أنها اُنشئت من بقايا سكان المدينة القدامى أو بشكل مرعب كانوا هم كانوا بالفعل سكان المدينة. الأشباح، كما يحب ان يسميهم، والأكثر خطورة رفضت قوتهم وسلوكهم الالتزام بأي نوع من المعنى أو المنطق.
“المال، لدي الكثير من المال…”
كان الفارس الأسود أحد هؤلاء المنتقمين المشؤومين. لهذا السبب واجه ساني صعوبة في التنبؤ بأفعاله.
بعد حياة فقيرة، أصبح ساني غنيًا أخيرًا!.
عبس. ماذا كان هناك لينساه؟ كان يلتقط أنفاسه قبل أن يخرج مرة أخرى. كان عليه أيضًا انتظار اللحظة المناسبة للبحث عن ممتلكات هؤلاء الصيادين القتلى…
في معظم الأوقات، كان الطاغوت الملكي يكتفي ببساطة بدوريات في القاعة الكبرى للكاتدرائية المدمرة ويقتل أي شيء يجرؤ على الدخول.
ذلك اللعين…
مثلما قتل هؤلاء الأغبياء المساكين.
مع مقدار ما جمعه ساني في هذه الأشهر الثلاثة، كان بإمكانه العيش براحة في القلعة لسنوات… إذا أراد ذلك. وهو بالطبع لم يفعل. لماذا يدفع ثمن الإقامة بينما كان لديه بالفعل قصر خاص به؟.
الفصل 100 : الضمير المرتاح
مع تنهيدة، استلقى ساني على قمة عارضة الدعم، وأغمض عينيه دون أن ينتبه إلى الارتفاع القاتل لبقعة الراحة المرتجلة. أراد أن يأخذ نفسا قبل أن يواصل مهامه الليلية.
“المال، لدي الكثير من المال…”
وسرعان ما أخبره صوت الخطوات الثقيلة أن اللقيط قد استأنف دوريته التي لا تنتهي.
***
أحضر الزجاجة إلى شفتيه، وأخذ ساني عدة رشفات من الماء البارد اللذيذ وفتح عينيه.
‘تخَلصٌ جيد.’
كانت المجموعة الثانية مختلفة. كان يشك في أن هذه المخلوقات إما أنها اُنشئت من بقايا سكان المدينة القدامى أو بشكل مرعب كانوا هم كانوا بالفعل سكان المدينة. الأشباح، كما يحب ان يسميهم، والأكثر خطورة رفضت قوتهم وسلوكهم الالتزام بأي نوع من المعنى أو المنطق.
على الرغم من حقيقة أنه لم يعد هناك شيء يزعج سلامه بعد الآن، إلا أن ساني شعر بقلق غريب. كان صوته الداخلي في مزاج للدردشة.
***
في هذا الصدد، كان سكان المدينة البشعة غريبين بعض الشيء.
‘اه، ساني. ألا تنسى شيئا؟’
مثلما قتل هؤلاء الأغبياء المساكين.
عبس. ماذا كان هناك لينساه؟ كان يلتقط أنفاسه قبل أن يخرج مرة أخرى. كان عليه أيضًا انتظار اللحظة المناسبة للبحث عن ممتلكات هؤلاء الصيادين القتلى…
كانت المرة الثالثة أنظفهم جميعًا. كان هؤلاء البلطجية سوف يسرقونه ويقتلونه، على أي حال. لقد رأى ساني نواياهم قبل وقت طويل من سحب الخيط غير المرئي وإرسال قائدهم إلى أحضان الموت الباردة.
{ترجمة نارو…}
‘لقد قتلت لتوك ستة أشخاص. ألا تشعر بالذنب؟’
كان ساني مندهشًا قليلاً من هذا السؤال. فضوليًا، استمع إلى مشاعره وتوصل إلى استنتاج مفاده أنه لا، لم يشعر بالذنب على الإطلاق.
ذلك اللعين…
لم يعد يريد الراحة بعد الآن. من الأفضل أن يتحرك…
كانت هذه هي المرة الثالثة التي يقتل فيها بشرًا. من المؤكد أن المرة الأولى حدثت داخل كابوس، حيث كان من المفترض أن يكون البشر مجرد أوهام بسيطة. ومع ذلك، لم يكن ساني متأكدًا من أنه يؤمن بهذه النظرية. شعر بمعاناة تاجر العبيد العجوز وكأنها حقيقية بشكل فظيع لتكون مجرد نسيج من خياله.
وسرعان ما أخبره صوت الخطوات الثقيلة أن اللقيط قد استأنف دوريته التي لا تنتهي.
بعد حياة فقيرة، أصبح ساني غنيًا أخيرًا!.
في المرة الثانية… حسنًا، لم يكن يريد التفكير في ذلك. حدث ذلك في القلعة، على أي حال، وانتهى ذلك الجزء من حياته.
كانت المرة الثالثة أنظفهم جميعًا. كان هؤلاء البلطجية سوف يسرقونه ويقتلونه، على أي حال. لقد رأى ساني نواياهم قبل وقت طويل من سحب الخيط غير المرئي وإرسال قائدهم إلى أحضان الموت الباردة.
كان بإمكانه أن يحاول الهرب، ولكن… كانوا وقحين للغاية. إذا كان البلطجية قد أهانوه فقط، فربما لحاول ساني إنهاء المواجهة دون إراقة الدماء. ومع ذلك، فقد أهانوا نيفيس. كان هؤلاء الأوغاد يستحقون الموت.
على الرغم من توتر علاقته مع نجمة التغيير، إلا أنه لا يزال يهتم بها كثيرًا. لم يكن مغادرته للقلعة يعني أنه نسي صداقتهما. إنه فقط… كان هناك أسباب للمغادرة أكثر من البقاء.
بحسرة، استدعى ساني الزجاجة الجميلة المصنوعة من الزجاج الأزرق المزخرف. كانت هذه هدية الوداع التي قدمتها له كاسي قبل فراقهما. كان يعتز بهذه الذكرى كثيرا.
قصر بلا جيران مزعجين ووصي مخيف يحميه، ولا أقل.
أحضر الزجاجة إلى شفتيه، وأخذ ساني عدة رشفات من الماء البارد اللذيذ وفتح عينيه.
ذلك اللعين…
لم يعد يريد الراحة بعد الآن. من الأفضل أن يتحرك…
***
إذا أراد شخص ما العيش داخل جدران القلعة، فعليه دفع جزية شظية روح واحدة كل أسبوع. أُجبر أولئك الذين لا يستطيعون تحمل تكاليفها على البقاء في الخارج، والعيش في مستوطنة مؤقتة خلف البوابات، والتي غالبًا ما كانت تهاجمها الوحوش. ومع ذلك، كان عليهم أن يدفعوا ثمن الطعام أو يخرجوا ويصطادوا أنفسهم، الأمر الذي أدى في كثير من الأحيان إلى وفاتهم.
قبل أن يغامر بالخروج مرة أخرى، عاد ساني إلى غرفته وسار نحو صندوق حديدي كبير كان يوجد في أحد أركان الغرفة. بذل بعض القوة، ورفع الغطاء الثقيل وأعجب بكنزه.
بقي الفارس الأسود بلا حراك لبضعة لحظات، يراقب بصمت جثث أعدائه. سقطت قطرات من الدم من نصل سيفه المخيف، وتجمعت في بركة تحت قدميه. كانت أفكار المخلوق القاسي لغزا. وبصراحة، لم يكن ساني متأكد من أن هذا الجبل الذي لا يمكن إيقافه من الفولاذ الأسود القاتل كان واعيًا.
{ترجمة نارو…}
داخل الصندوق، كانت أكثر من مائة شظية روح جميلة تتوهج بهدوء في الظلام. كان مشهدهم دائمًا ما يحسن مزاج ساني.
“المال، لدي الكثير من المال…”
على الرغم من حقيقة أنه لم يكن له أي فائدة في شظايا الروح، إلا أنها كانت لا تزال مورداً قيماً. هنا على الشاطئ المنسي، كانت الشظايا شكلاً من أشكال العملة بين النائمين. كان مائة منهم مبلغًا لا يمكن تصوره.
‘تخَلصٌ جيد.’
عبس. ماذا كان هناك لينساه؟ كان يلتقط أنفاسه قبل أن يخرج مرة أخرى. كان عليه أيضًا انتظار اللحظة المناسبة للبحث عن ممتلكات هؤلاء الصيادين القتلى…
بعد حياة فقيرة، أصبح ساني غنيًا أخيرًا!.
في هذا الصدد، كان سكان المدينة البشعة غريبين بعض الشيء.
ربما حان الوقت لزيارة القلعة مرة أخرى وشراء بعض الأشياء… لا، لا. لقد اشترى بالفعل كل ما يحتاجه في المرة الأخيرة. إن إنفاق الكثير من الشظايا من شأنه أن يجعل الأشخاص هناك يشكون في أنه ليس مثيرًا للشفقة كما يعتقد الجميع.
“المال، لدي الكثير من المال…”
قبل أن يغامر بالخروج مرة أخرى، عاد ساني إلى غرفته وسار نحو صندوق حديدي كبير كان يوجد في أحد أركان الغرفة. بذل بعض القوة، ورفع الغطاء الثقيل وأعجب بكنزه.
إذا أراد شخص ما العيش داخل جدران القلعة، فعليه دفع جزية شظية روح واحدة كل أسبوع. أُجبر أولئك الذين لا يستطيعون تحمل تكاليفها على البقاء في الخارج، والعيش في مستوطنة مؤقتة خلف البوابات، والتي غالبًا ما كانت تهاجمها الوحوش. ومع ذلك، كان عليهم أن يدفعوا ثمن الطعام أو يخرجوا ويصطادوا أنفسهم، الأمر الذي أدى في كثير من الأحيان إلى وفاتهم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
على الرغم من حقيقة أنه لم يكن له أي فائدة في شظايا الروح، إلا أنها كانت لا تزال مورداً قيماً. هنا على الشاطئ المنسي، كانت الشظايا شكلاً من أشكال العملة بين النائمين. كان مائة منهم مبلغًا لا يمكن تصوره.
مع مقدار ما جمعه ساني في هذه الأشهر الثلاثة، كان بإمكانه العيش براحة في القلعة لسنوات… إذا أراد ذلك. وهو بالطبع لم يفعل. لماذا يدفع ثمن الإقامة بينما كان لديه بالفعل قصر خاص به؟.
قصر بلا جيران مزعجين ووصي مخيف يحميه، ولا أقل.
مثلما قتل هؤلاء الأغبياء المساكين.
وضع شظيتي روح جديدتين في الصندوق، ونظر ساني إلى الكنز الثمين الخاص به للمرة الأخيرة وأغلق الغطاء بابتسامة رضا.
إذا أراد شخص ما العيش داخل جدران القلعة، فعليه دفع جزية شظية روح واحدة كل أسبوع. أُجبر أولئك الذين لا يستطيعون تحمل تكاليفها على البقاء في الخارج، والعيش في مستوطنة مؤقتة خلف البوابات، والتي غالبًا ما كانت تهاجمها الوحوش. ومع ذلك، كان عليهم أن يدفعوا ثمن الطعام أو يخرجوا ويصطادوا أنفسهم، الأمر الذي أدى في كثير من الأحيان إلى وفاتهم.
ربما حان الوقت لزيارة القلعة مرة أخرى وشراء بعض الأشياء… لا، لا. لقد اشترى بالفعل كل ما يحتاجه في المرة الأخيرة. إن إنفاق الكثير من الشظايا من شأنه أن يجعل الأشخاص هناك يشكون في أنه ليس مثيرًا للشفقة كما يعتقد الجميع.
ربما حان الوقت لزيارة القلعة مرة أخرى وشراء بعض الأشياء… لا، لا. لقد اشترى بالفعل كل ما يحتاجه في المرة الأخيرة. إن إنفاق الكثير من الشظايا من شأنه أن يجعل الأشخاص هناك يشكون في أنه ليس مثيرًا للشفقة كما يعتقد الجميع.
من بين جميع النائمين في القلعة، عرف ثلاثة أشخاص فقط أنه لم يكن جيدًا فقط في الاختباء في الظل وتجنب الخطر. كانوا نيفيس، كاسي… وكاستر.
كانت المجموعة الثانية مختلفة. كان يشك في أن هذه المخلوقات إما أنها اُنشئت من بقايا سكان المدينة القدامى أو بشكل مرعب كانوا هم كانوا بالفعل سكان المدينة. الأشباح، كما يحب ان يسميهم، والأكثر خطورة رفضت قوتهم وسلوكهم الالتزام بأي نوع من المعنى أو المنطق.
ذلك اللعين…
‘تخَلصٌ جيد.’
‘اه، ساني. ألا تنسى شيئا؟’
{ترجمة نارو…}
على الرغم من حقيقة أنه لم يعد هناك شيء يزعج سلامه بعد الآن، إلا أن ساني شعر بقلق غريب. كان صوته الداخلي في مزاج للدردشة.
{ترجمة نارو…}
