المُطارَدة
الفصل 99 : المُطارَدة
بعد ثانية، خرجت صورة ظلية ضخمة من الظلام.
[لقد قتلت…]
كان ساني قد أسقط خنجر الرمي بالقرب من جسد المسخ مقدمًا ثم عاد كل هذه الخطوات إلى الخلف لجعل هذا الوضع ممكنًا. بمجرد أن تحدثت صخرة الببغاء، قام بسحب الخيط غير المرئي، مما أدى إلى عودة كوناي في اتجاهه. وحدث أن يكون اللقيط طويل القامة واقفًا في طريقها أيضًا.
[لقد قتلت…]
وصل ساني أخيرًا إلى هدفه، وتوقف على الدرج، متظاهرًا بأنه في حالة ذعر.
كان ينبغي على زعيم فريق الصيد أن يستمع إلى تلك الصخرة.
بعد مرور فترة، عندما بدأت أصداء الصراخ تتلاشى، تنهد وأحصى الجثث الملقاة على الأرض البعيدة.
[…يزداد ظلك قوة.]
كانت مواجهة شيء لا يمكنك فهمه هي أنجح طريقة لينتهي بك الأمر ميتًا.
قبل أن يتاح للنائمين وقتًا للرد، كان ساني يتحرك بالفعل. كان الظل ملفوفًا حول جسده منذ فترة طويلة، مما جعله أسرع بكثير. عند استدعاء شظية منتصف الليل، قام بجرح بسلاسة في أقرب عدو، وقطع ذراع الرجل عند الكوع.
ضرب النصل مباشرة بين درع الساعد وجزء من درعه.
وإلا لكانوا جميعًا قد ماتوا منذ زمن بعيد.
إذا فكرت في ذلك، كان من النادر للغاية رؤيتهم يذهبون إلى أي مكان بالقرب من المدينة ليلاً.
بالنسبة إلى ساني، كانوا بطيئون وحمقى، ويفتقرون بشدة على مستوى القوة والتقنية. لقد كان بالفعل أكثر خبرة منهم بعد الرحلة المروعة عبر المتاهة القرمزية، حيث تعلم كيفية استخدام السيف في القتال من نجمة التغيير بنفسها.
وصل ساني أخيرًا إلى هدفه، وتوقف على الدرج، متظاهرًا بأنه في حالة ذعر.
وجعلت الأشهر الثلاثة التي قضاها في الصيد والعيش بمفرده في المدينة الملعونة الفجوة أوسع بكثير. على الرغم من أن ساني كان يبدو وكأنه فريسة سهلة، إلا أنه لم يكن كذلك.
‘هاه. هذا اللقيط في مزاج سيئ حقًا اليوم. حسنًا، استمتع!’
ومع ذلك، لم يكن أحمقًا بما يكفي لتحديهم الخمسة جميعًا. ربما كان البشر أضعف من مخلوقات الكابوس، ولكن ما جعلهم خطرين حقًا هو عدم القدرة على التنبؤ بهم. كان كل جانب فريد من نوعه، حيث قام بتسليح البشري بترسانة هائلة من القدرات التي لا يمكن تفسيرها.
بعد مرور فترة، عندما بدأت أصداء الصراخ تتلاشى، تنهد وأحصى الجثث الملقاة على الأرض البعيدة.
كانت مواجهة شيء لا يمكنك فهمه هي أنجح طريقة لينتهي بك الأمر ميتًا.
مع اختفاء ميزة المفاجأة، قرر ساني أن الوقت قد حان للتراجع.
كان هذا الجزء من المدينة أراضي صيد ساني. كان يعرف كل زاوية وركن في هذه الشوارع مثل أصابعه الخمسة. بصراحة، لم يكن متأكدًا مما كان يفكر فيه هؤلاء الأشخاص. إذا لم يكن اختار المسار بعناية، فسينتهي بهم الأمر إلى إزعاج بعض المخلوقات الساقطة المرعبة ويصبحوا عشاءها منذ فترة طويلة.
استدار، وقفز من دائرة النور وركض. كان من الصعب حقًا متابعة شخص يمكنه الرؤية في الظلام في هذه الشوارع الضيقة، لذلك كانت هناك فرصة حقيقية للنجاة سالمًا.
وللتأكد من عدم إفلات أحد من المطاردين حياً، عبس ساني وهز رأسه.
ومع ذلك، كان خيط الكوناي لا يزال مرتبطًا بمعصم ساني. وانزلق من جمجمة الزعيم القتيل، وسقط على الأرض واصتدم بصوت عالٍ على الحجارة، ثم قفز على بعد أمتار قليلة واصطدم بالرصيف مرة أخرى، مما أحدث المزيد من الضوضاء.
كان ساني قد أسقط خنجر الرمي بالقرب من جسد المسخ مقدمًا ثم عاد كل هذه الخطوات إلى الخلف لجعل هذا الوضع ممكنًا. بمجرد أن تحدثت صخرة الببغاء، قام بسحب الخيط غير المرئي، مما أدى إلى عودة كوناي في اتجاهه. وحدث أن يكون اللقيط طويل القامة واقفًا في طريقها أيضًا.
وجعلت الأشهر الثلاثة التي قضاها في الصيد والعيش بمفرده في المدينة الملعونة الفجوة أوسع بكثير. على الرغم من أن ساني كان يبدو وكأنه فريسة سهلة، إلا أنه لم يكن كذلك.
“امسكوا هذا اللقيط! لقد قتل الرئيس!”
بعد ثانية، خرجت صورة ظلية ضخمة من الظلام.
بعد صوت ارتطام المعدن بالحجر، اندفع النائمون للأمام، متبعين خطى ساني.
“امسكوا هذا اللقيط! لقد قتل الرئيس!”
“يا لهم من مجموعة مثابرة.”
وجعلت الأشهر الثلاثة التي قضاها في الصيد والعيش بمفرده في المدينة الملعونة الفجوة أوسع بكثير. على الرغم من أن ساني كان يبدو وكأنه فريسة سهلة، إلا أنه لم يكن كذلك.
حتى الرجل الذي فقد ذراعه كان في أعقابه، إما لديه طريقة لوقف النزيف أو ببساطة غير راغب في ترك المهاجم يهرب حتى لو كلفه حياته.
بعد صوت ارتطام المعدن بالحجر، اندفع النائمون للأمام، متبعين خطى ساني.
كان هذا الجزء من المدينة أراضي صيد ساني. كان يعرف كل زاوية وركن في هذه الشوارع مثل أصابعه الخمسة. بصراحة، لم يكن متأكدًا مما كان يفكر فيه هؤلاء الأشخاص. إذا لم يكن اختار المسار بعناية، فسينتهي بهم الأمر إلى إزعاج بعض المخلوقات الساقطة المرعبة ويصبحوا عشاءها منذ فترة طويلة.
شئ ما هنا غير صحيح. ربما كان شعب غونلوغ عبارة عن بلطجية، ولكنهم كانوا صيادين بارعين وذوي خبرة. كانوا يخشون المدينة ويعرفون كيف يتصرفون وهم خارج أسوار القلعة.
كان المخلوق يبلغ ارتفاعه أكثر من مترين، وكان درعه القوطي مصنوعًا من فولاذ عديم اللمعان من فحم الأنثراسيت. تم تزيين كل جزء من الدرع بنقوش معقدة تحكي قصة مرعبة للغاية لدرجة أن أي شخص سيصاب بالجنون إذا نظر إليهم لفترة طويلة.
وإلا لكانوا جميعًا قد ماتوا منذ زمن بعيد.
قبل أن يتاح للنائمين وقتًا للرد، كان ساني يتحرك بالفعل. كان الظل ملفوفًا حول جسده منذ فترة طويلة، مما جعله أسرع بكثير. عند استدعاء شظية منتصف الليل، قام بجرح بسلاسة في أقرب عدو، وقطع ذراع الرجل عند الكوع.
إذا فكرت في ذلك، كان من النادر للغاية رؤيتهم يذهبون إلى أي مكان بالقرب من المدينة ليلاً.
ومع ذلك، لم يكن أحمقًا بما يكفي لتحديهم الخمسة جميعًا. ربما كان البشر أضعف من مخلوقات الكابوس، ولكن ما جعلهم خطرين حقًا هو عدم القدرة على التنبؤ بهم. كان كل جانب فريد من نوعه، حيث قام بتسليح البشري بترسانة هائلة من القدرات التي لا يمكن تفسيرها.
هل كان هؤلاء الحمقى صيادون حقيقيون؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، فما الذي كانوا يخططون له؟.
الفصل 99 : المُطارَدة
فكر ساني لفترة وجيزة في ترك أحدهم على قيد الحياة للاستجواب لاحقًا، ولكنه قرر بعد ذلك رفض الأمر. بصراحة، لم يكن فضوليًا حقًا. منذ فترة طويلة فقدت الأعمال البشرية جاذبيتها في عينيه.
استدار، وقفز من دائرة النور وركض. كان من الصعب حقًا متابعة شخص يمكنه الرؤية في الظلام في هذه الشوارع الضيقة، لذلك كانت هناك فرصة حقيقية للنجاة سالمًا.
كان لديه أشياء أكثر إثارة للاهتمام ليفعلها.
وللتأكد من عدم إفلات أحد من المطاردين حياً، عبس ساني وهز رأسه.
وصل ساني أخيرًا إلى هدفه، وتوقف على الدرج، متظاهرًا بأنه في حالة ذعر.
تمكن النائمون الخمسة من وضع أعينهم على ضحيتهم مرة أخرى. كان الطفل النحيل مترددًا أمام مدخل مبنى كبير مدمر، وكان الخوف مكتوب بوضوح على وجهه المتسخ الشاحب. بدا وكأنه لا يعرف إلى أين يذهب، خائفًا من الوصول إلى طريق مسدود.
ومع ذلك، كان خيط الكوناي لا يزال مرتبطًا بمعصم ساني. وانزلق من جمجمة الزعيم القتيل، وسقط على الأرض واصتدم بصوت عالٍ على الحجارة، ثم قفز على بعد أمتار قليلة واصطدم بالرصيف مرة أخرى، مما أحدث المزيد من الضوضاء.
بعد مرور فترة، عندما بدأت أصداء الصراخ تتلاشى، تنهد وأحصى الجثث الملقاة على الأرض البعيدة.
لاحظهم، وجفل ثم دخل المبنى واليأس في عينيه.
كان ساني قد أسقط خنجر الرمي بالقرب من جسد المسخ مقدمًا ثم عاد كل هذه الخطوات إلى الخلف لجعل هذا الوضع ممكنًا. بمجرد أن تحدثت صخرة الببغاء، قام بسحب الخيط غير المرئي، مما أدى إلى عودة كوناي في اتجاهه. وحدث أن يكون اللقيط طويل القامة واقفًا في طريقها أيضًا.
“ليس لديك مهرب الآن، أيها الفأر!” همس الرجل الذي فقد يده بنصل ساني.
وإلا لكانوا جميعًا قد ماتوا منذ زمن بعيد.
مليئًا بنية القتل، تبع النائمون الشاب المجنون الي المبنى.
كان هذا الجزء من المدينة أراضي صيد ساني. كان يعرف كل زاوية وركن في هذه الشوارع مثل أصابعه الخمسة. بصراحة، لم يكن متأكدًا مما كان يفكر فيه هؤلاء الأشخاص. إذا لم يكن اختار المسار بعناية، فسينتهي بهم الأمر إلى إزعاج بعض المخلوقات الساقطة المرعبة ويصبحوا عشاءها منذ فترة طويلة.
…ومع ذلك، بمجرد دخولهم، لم يروا أي علامة على الطفل الخائف. الشيء الوحيد الذي رأوه هو صخرة بسيطة ملقاة على الأرض.
عندما أدرك الرجل المسلح في وقت متأخر أن هناك شيئًا ما خطأ، قالت الصخرة بنبرة تنذر بالسوء:
مليئًا بنية القتل، تبع النائمون الشاب المجنون الي المبنى.
“…قل وداعا لحياتك!”
وصل ساني أخيرًا إلى هدفه، وتوقف على الدرج، متظاهرًا بأنه في حالة ذعر.
بعد ثانية، خرجت صورة ظلية ضخمة من الظلام.
مع اختفاء ميزة المفاجأة، قرر ساني أن الوقت قد حان للتراجع.
اتسعت عيون الرجل مع انعكاس صورة فارس ملكي يرتدي درع أسود خطير.
وقبل أن يحصل النائم على وقت للرد، سقط نصل أسود ثقيل من الأعلى، مما أدى إلى قطع جسده بسهولة من الرأس إلى الفخذ، وقطع اللحم والعظام والدروع بنفس السهولة.
كان المخلوق يبلغ ارتفاعه أكثر من مترين، وكان درعه القوطي مصنوعًا من فولاذ عديم اللمعان من فحم الأنثراسيت. تم تزيين كل جزء من الدرع بنقوش معقدة تحكي قصة مرعبة للغاية لدرجة أن أي شخص سيصاب بالجنون إذا نظر إليهم لفترة طويلة.
“امسكوا هذا اللقيط! لقد قتل الرئيس!”
توجت خوذة الفارس الأسود بقرون منحنية ربما كانت أجنحة ذات مرة. وفي الشقين الضيقين لخوذته، كان هناك إشعاعان أحمران مروعان يحترقان بتهديد لا يوصف.
ومع ذلك، كان خيط الكوناي لا يزال مرتبطًا بمعصم ساني. وانزلق من جمجمة الزعيم القتيل، وسقط على الأرض واصتدم بصوت عالٍ على الحجارة، ثم قفز على بعد أمتار قليلة واصطدم بالرصيف مرة أخرى، مما أحدث المزيد من الضوضاء.
تدفق سيل من الدماء على الأرض.
وقبل أن يحصل النائم على وقت للرد، سقط نصل أسود ثقيل من الأعلى، مما أدى إلى قطع جسده بسهولة من الرأس إلى الفخذ، وقطع اللحم والعظام والدروع بنفس السهولة.
…صعد ساني على أحد العوارض الداعمة للكاتدرائية المهدمة، وجلس مراقبًا المذبحة التي كانت تحدث في الأسفل.
تدفق سيل من الدماء على الأرض.
وجعلت الأشهر الثلاثة التي قضاها في الصيد والعيش بمفرده في المدينة الملعونة الفجوة أوسع بكثير. على الرغم من أن ساني كان يبدو وكأنه فريسة سهلة، إلا أنه لم يكن كذلك.
…صعد ساني على أحد العوارض الداعمة للكاتدرائية المهدمة، وجلس مراقبًا المذبحة التي كانت تحدث في الأسفل.
تمكن النائمون الخمسة من وضع أعينهم على ضحيتهم مرة أخرى. كان الطفل النحيل مترددًا أمام مدخل مبنى كبير مدمر، وكان الخوف مكتوب بوضوح على وجهه المتسخ الشاحب. بدا وكأنه لا يعرف إلى أين يذهب، خائفًا من الوصول إلى طريق مسدود.
كان من الصعب العد، لأن معظمهم كانوا على شكل قِطع.
‘هاه. هذا اللقيط في مزاج سيئ حقًا اليوم. حسنًا، استمتع!’
بعد مرور فترة، عندما بدأت أصداء الصراخ تتلاشى، تنهد وأحصى الجثث الملقاة على الأرض البعيدة.
وصل ساني أخيرًا إلى هدفه، وتوقف على الدرج، متظاهرًا بأنه في حالة ذعر.
كان من الصعب العد، لأن معظمهم كانوا على شكل قِطع.
“يا لهم من مجموعة مثابرة.”
“…قل وداعا لحياتك!”
وللتأكد من عدم إفلات أحد من المطاردين حياً، عبس ساني وهز رأسه.
فكر ساني لفترة وجيزة في ترك أحدهم على قيد الحياة للاستجواب لاحقًا، ولكنه قرر بعد ذلك رفض الأمر. بصراحة، لم يكن فضوليًا حقًا. منذ فترة طويلة فقدت الأعمال البشرية جاذبيتها في عينيه.
بعد صوت ارتطام المعدن بالحجر، اندفع النائمون للأمام، متبعين خطى ساني.
ستة أشخاص… اختفائهم لن يمر مرور الكرام. خاصة إذا كانوا يخفون شيئًا سيئًا خلفهم حقًا. هاه… لماذا أشعر أنني قد أوقعت نفسي للتو في مشكلة؟.
وجعلت الأشهر الثلاثة التي قضاها في الصيد والعيش بمفرده في المدينة الملعونة الفجوة أوسع بكثير. على الرغم من أن ساني كان يبدو وكأنه فريسة سهلة، إلا أنه لم يكن كذلك.
{ترجمة نارو…}
{ترجمة نارو…}
