صنع وحش
الفصل 106 : صنع وحش
سمات الظل: [سيدة المعارك]، [ثابتة]، [شرارة السمو].
تحت عيون ساني المركزة، بدأ الصدى في التغيير.
“حسنًا، أردت فقط أن أقول إنه لا يجب أن تكون كذلك. ما زلت أقدرك كثيرًا! على الرغم من أن القديسة الحجرية ربما تكون قادرة على تقطيع الوحوش القوية إلى قطع صغيرة بسيفها، بينما لا تزال مجرد قطعة عديمة الفائدة من… أمم… أعني، كشافًا بارعًا للغاية ومستشاري الأكثر ثقة، ما زلت أقدّرك. نعم.”
***
بدا أن النور المتساقط من نواة الظل يتسرب إلى لحم المخلوقة الحجرية، مما جعله يلمع بإشراق مظلم. انبثقت خصلات من الضباب الغامض من تحت درعها، واندمجت معها ببطء. بدا الأمر كما لو أن القديسة الحجرية كانت غارقة في شعلة سوداء شبحية، حيث أعيد صنعها.
تم غسل اللون القليل الذي كان على جسدها واستبداله بالظلام فقط. لم يبق سوى نيران قرمزية مشتعلة في عينيها الياقوتية، مما أدى إلى تغيير طفيف في لونهما وأصبحا أكثر تهديدًا.
تم غسل اللون القليل الذي كان على جسدها واستبداله بالظلام فقط. لم يبق سوى نيران قرمزية مشتعلة في عينيها الياقوتية، مما أدى إلى تغيير طفيف في لونهما وأصبحا أكثر تهديدًا.
بالطبع، كانت كل هذه التغييرات تحدث على السطح. لولا التحول الصادم الذي مر به ساني ليرث جزءًا من نسب ويفر المحرم، لكان هذا كل ما رآه.
ومع ذلك، وبتغير عينيه بسبب آلام امتصاص قطرة الدم السامية، كان قادرًا على رؤية المزيد.
عابسًا، واصل النظر من خلال الرونية المتلألئة:
تحت السطح، تم تغيير جوهر الصدي أيضًا، بطريقة أكثر جوهرية بكثير من مظهره الخارجي.
نظر الظل بعيدًا وتظاهر بأنه لا يعرفه. كان يبدو غير مبالٍ بظهور مخلوق ظل جديد في خدمته، على الرغم من أن هذا الظل الجديد كان له حرف كبير باسمه.
فقدت الجمرات اللامعة التي كانت بمثابة مراسي لنسيج أوتار الماس بريقها، وأصبحت شفافة وفارغة مثل نواة الظل نفسها. واختفت أوتار الماس وحل محلها بحر من الظلام. كان لهذا الظلام شكل، شكل يتبع خطوط جسد القديسة الحجرية.
بالطبع، كانت كل هذه التغييرات تحدث على السطح. لولا التحول الصادم الذي مر به ساني ليرث جزءًا من نسب ويفر المحرم، لكان هذا كل ما رآه.
كان الأمر كما لو أن ظلًا حيًا يسكنها الآن، ويغتصب الدور الذي لعبه نمط الأوتار السحرية مرة واحدة.
ومع ذلك، وبتغير عينيه بسبب آلام امتصاص قطرة الدم السامية، كان قادرًا على رؤية المزيد.
على الرغم من تشابه مظهرها مع الصدى الأصلي، إلا أن هذه المخلوقة الجديدة كانت نوعًا مختلفًا تمامًا من الوجود. لم يرَ ساني شيئًا مثلها من قبل.
لقد كان أقوى بكثير مما كان عليه خلال الرحلة عبر المتاهة، ومع ذلك، فقد ذهبت بعض قوته الجسدية بشكل لا لبس فيه، مما تركه يشعر بالندم.
تم صنعها من قبل جانبه، بعد كل شيء.
بالطبع، كانت كل هذه التغييرات تحدث على السطح. لولا التحول الصادم الذي مر به ساني ليرث جزءًا من نسب ويفر المحرم، لكان هذا كل ما رآه.
كان الأمر كما لو أن ظلًا حيًا يسكنها الآن، ويغتصب الدور الذي لعبه نمط الأوتار السحرية مرة واحدة.
في غضون ذلك، اقتربت عملية التحول من نهايتها. كان شعاع النور المظلم الذي ألقته نواة الظل يختفي، وانعكاسه يغرق في المياه الهادئة للبحر الصامت. وتم بالفعل امتصاص اللهب الأسود بالكامل بواسطة درع القديسة الحجرية، وتلاشى الإشراق المظلم لبشرتها الجرانيتية الناعمة.
والآن فقط، بعد اكتمال العملية، شعر بفراغ خفي يتسلل الى جسده كله. شعر… بالضعف. كان فقدان مائة شظية ظل قد أظهر تأثيره أخيرًا. كان يشك في أن إنفاقها بهذه الطريقة سيعكس عملية تراكم القوة التي استهلكته خلال الأشهر القليلة الماضية، ولكنه كان لا يزال شعورًا غير سار.
لاحظ ساني القديسة الحجرية. كانت ترتدي درعًا أسود لامعًا، مع شعلتين من الياقوت اللامع تحترقان في التجاويف العميقة للخوذة، بدت وكأنها تجسيد للظلام الصافي، شيطان نبيل يرسل حملة لشن حرب ضد النعيم من أعماق الجحيم. غير أن أكثر ما تغير هو وجودها.
“حسنًا، أردت فقط أن أقول إنه لا يجب أن تكون كذلك. ما زلت أقدرك كثيرًا! على الرغم من أن القديسة الحجرية ربما تكون قادرة على تقطيع الوحوش القوية إلى قطع صغيرة بسيفها، بينما لا تزال مجرد قطعة عديمة الفائدة من… أمم… أعني، كشافًا بارعًا للغاية ومستشاري الأكثر ثقة، ما زلت أقدّرك. نعم.”
عند استدعاء الأحرف الرونية، لاحظ ساني على الفور أن هناك مجموعة جديدة تتألق أسفل المجموعة التي تصف أصداءه.
من قبل، شعر بالصدى كصدفة فارغة، أداة سحرية وليست مخلوقًا حقيقيًا. ومع ذلك، الآن، كانت هناك تلميحات من الإرادة الغامضة في عينيها القرمزية، شعور خفي كان هناك شرارة ناشئة من العاطفة تحترق في مكان ما في أعماق روحها الخالية من النور. أو أيًا كان ما هو لدى المسخة المميتة بدلاً من الروح.
كان هذا ظلًا.
تمامًا عندما ظهرت هذه الفكرة في ذهن ساني، ظهر صوت التعويذة المألوف الضعيف فوق المياه المظلمة لبحر الروح:
رمش ساني. بدا الأمر كما لو أن سمة السمو للقديسة الحجرية قد تطورت لتلائم سماته الخاصة. هل كان ذلك لأنه كان سيدها؟ وكانت هذه مفاجأة لطيفة. ومع ذلك، لا يزال لا يرى كيف كانت مختلفة عما كانت عليه من قبل.
[لقد صنعت وحشًا ظليًا: القديسة الحجرية.]
***
لاحظ ساني القديسة الحجرية. كانت ترتدي درعًا أسود لامعًا، مع شعلتين من الياقوت اللامع تحترقان في التجاويف العميقة للخوذة، بدت وكأنها تجسيد للظلام الصافي، شيطان نبيل يرسل حملة لشن حرب ضد النعيم من أعماق الجحيم. غير أن أكثر ما تغير هو وجودها.
بسماع هذه الكلمات، ابتسم ساني. ومع ذلك، بعد ثانية، اختفت الابتسامة عن شفتيه، وحل محلها تعبير مؤلم.
تم صنعها من قبل جانبه، بعد كل شيء.
والآن فقط، بعد اكتمال العملية، شعر بفراغ خفي يتسلل الى جسده كله. شعر… بالضعف. كان فقدان مائة شظية ظل قد أظهر تأثيره أخيرًا. كان يشك في أن إنفاقها بهذه الطريقة سيعكس عملية تراكم القوة التي استهلكته خلال الأشهر القليلة الماضية، ولكنه كان لا يزال شعورًا غير سار.
فئة الظل: مسخ.
لقد كان أقوى بكثير مما كان عليه خلال الرحلة عبر المتاهة، ومع ذلك، فقد ذهبت بعض قوته الجسدية بشكل لا لبس فيه، مما تركه يشعر بالندم.
كان الأمر يستحق ذلك.
لا، لا… كان يعلم أن هذا سيحدث، وقرر المضي قدمًا في التجربة على أي حال.
‘هذا الرجل، من الأفضل أن يطور من أدائه. ها!’
عابسًا، واصل النظر من خلال الرونية المتلألئة:
كان الأمر يستحق ذلك.
“آه… آسف. كيف حالك يا صديقي؟ أنت لست، آه، أنت تعلم… غيور أو شيء من هذا القبيل؟”
ناسيًا التغيير في حالته الجسدية، سار ساني حول ظله وراقبه من جوانب مختلفة. تابعت عيون القديسة الحجرية بصمت تحركاته، وأرسلت بريقًا من النور القرمزي المنعكس من السطح الأسود للبحر الهادئ.
‘هذا مذهل. أتساءل عن ما هي قادرة على فعله…’
رتبة الظل: مستيقظ.
عند استدعاء الأحرف الرونية، لاحظ ساني على الفور أن هناك مجموعة جديدة تتألق أسفل المجموعة التي تصف أصداءه.
والآن فقط، بعد اكتمال العملية، شعر بفراغ خفي يتسلل الى جسده كله. شعر… بالضعف. كان فقدان مائة شظية ظل قد أظهر تأثيره أخيرًا. كان يشك في أن إنفاقها بهذه الطريقة سيعكس عملية تراكم القوة التي استهلكته خلال الأشهر القليلة الماضية، ولكنه كان لا يزال شعورًا غير سار.
الظلال: [القديسة الحجرية].
‘هذا الرجل، من الأفضل أن يطور من أدائه. ها!’
متحمسًا لمعرفة المزيد عن وحشه الأليف الجديد، كان ساني على وشك تركيز انتباهه على الأحرف الرونية، ولكنه توقف بعد ذلك ونظر إلى ظله، وهو محرج قليلاً.
“آه… آسف. كيف حالك يا صديقي؟ أنت لست، آه، أنت تعلم… غيور أو شيء من هذا القبيل؟”
لا، لا… كان يعلم أن هذا سيحدث، وقرر المضي قدمًا في التجربة على أي حال.
نظر الظل بعيدًا وتظاهر بأنه لا يعرفه. كان يبدو غير مبالٍ بظهور مخلوق ظل جديد في خدمته، على الرغم من أن هذا الظل الجديد كان له حرف كبير باسمه.
“حسنًا، أردت فقط أن أقول إنه لا يجب أن تكون كذلك. ما زلت أقدرك كثيرًا! على الرغم من أن القديسة الحجرية ربما تكون قادرة على تقطيع الوحوش القوية إلى قطع صغيرة بسيفها، بينما لا تزال مجرد قطعة عديمة الفائدة من… أمم… أعني، كشافًا بارعًا للغاية ومستشاري الأكثر ثقة، ما زلت أقدّرك. نعم.”
بدا أن النور المتساقط من نواة الظل يتسرب إلى لحم المخلوقة الحجرية، مما جعله يلمع بإشراق مظلم. انبثقت خصلات من الضباب الغامض من تحت درعها، واندمجت معها ببطء. بدا الأمر كما لو أن القديسة الحجرية كانت غارقة في شعلة سوداء شبحية، حيث أعيد صنعها.
حدق في الظل قليلا، ورأى أنه لم يتفاعل بأي شكل من الأشكال، فابتعد.
[لقد صنعت وحشًا ظليًا: القديسة الحجرية.]
‘هذا الرجل، من الأفضل أن يطور من أدائه. ها!’
***
ناسيًا التغيير في حالته الجسدية، سار ساني حول ظله وراقبه من جوانب مختلفة. تابعت عيون القديسة الحجرية بصمت تحركاته، وأرسلت بريقًا من النور القرمزي المنعكس من السطح الأسود للبحر الهادئ.
بالتركيز على الأحرف الرونية، استدعى ساني وصف الظل وقرأ:
بالطبع، كانت كل هذه التغييرات تحدث على السطح. لولا التحول الصادم الذي مر به ساني ليرث جزءًا من نسب ويفر المحرم، لكان هذا كل ما رآه.
الظل: [القديسة الحجرية.]
على الرغم من تشابه مظهرها مع الصدى الأصلي، إلا أن هذه المخلوقة الجديدة كانت نوعًا مختلفًا تمامًا من الوجود. لم يرَ ساني شيئًا مثلها من قبل.
رتبة الظل: مستيقظ.
[شظايا الظل: 0/200.]
فئة الظل: مسخ.
تم غسل اللون القليل الذي كان على جسدها واستبداله بالظلام فقط. لم يبق سوى نيران قرمزية مشتعلة في عينيها الياقوتية، مما أدى إلى تغيير طفيف في لونهما وأصبحا أكثر تهديدًا.
سمات الظل: [سيدة المعارك]، [ثابتة]، [شرارة السمو].
فئة الظل: مسخ.
رمش ساني. بدا الأمر كما لو أن سمة السمو للقديسة الحجرية قد تطورت لتلائم سماته الخاصة. هل كان ذلك لأنه كان سيدها؟ وكانت هذه مفاجأة لطيفة. ومع ذلك، لا يزال لا يرى كيف كانت مختلفة عما كانت عليه من قبل.
عابسًا، واصل النظر من خلال الرونية المتلألئة:
بسماع هذه الكلمات، ابتسم ساني. ومع ذلك، بعد ثانية، اختفت الابتسامة عن شفتيه، وحل محلها تعبير مؤلم.
وصف الظل: [تم صنع القديسة الحجرية بواسطة الغادر الضائع من النور وسط ظلمات الشاطئ المنسي الملعونة.]
‘مرة أخرى مع كل أمور الغادر هذه. إلا يمكنني الحصول على لقب آخر، هاه؟’
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
ولكن في اللحظة التالية، نسي كل شيء عن هذا الإحباط الصغير. لأن السطر التالي من الأحرف الرونية أظهر له شيئًا غير متوقع حقًا.
‘هذا مذهل. أتساءل عن ما هي قادرة على فعله…’
أسفل الوصف مباشرة، ظهرت مجموعة مألوفة من الأحرف الرونية في الهواء:
[شظايا الظل: 0/200.]
{ترجمة نارو…}
متحمسًا لمعرفة المزيد عن وحشه الأليف الجديد، كان ساني على وشك تركيز انتباهه على الأحرف الرونية، ولكنه توقف بعد ذلك ونظر إلى ظله، وهو محرج قليلاً.
