Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 113

البئر المظلم

البئر المظلم

الفصل 113 : البئر المظلم

يتطلب الصيد في هذا المكان الجهنمي الصبر والاستعداد.

 

 

بعد أن قامت قديسة الظل بنزع أحشاء سنتوريون القوقعة بلا رحمة ,وأكد ساني شكوكه في أنه لن يكون قادرًا على تطويرها بهذه الطريقة، لم يكن لديه الكثير ليفعله.

 

 

 

كانت الليلة لا تزال في بدايتها، ولكنه حقق هدفه بالفعل. والآن. كان حراً في فعل ما يشاء… ومع ذلك، لم يكن هناك العديد من الخيارات المتاحة في المدينة الملعونة.

سيكون قادرا على الهرب إذا حدث أي شيء على الأقل.

 

 

يمكنه الاستمرار في الصيد والاستمتاع بالقوة المكتشفة حديثا، مع وجود القديسة الحجرية تحت قيادته، سيتمكن ساني من غسل الأنقاض بدم الوحوش ومع ذلك، فإن هذه الفكرة، بغض النظر عن مدى إغرائها، جعلته غير مرتاح.

 

 

ربما يمكنه التحقق من ذلك.

يتطلب الصيد في هذا المكان الجهنمي الصبر والاستعداد.

 

 

تنهد ساني.

لقد نجا كلّ هذا الوقت الطويل فقط من خلال استكشاف ساحات القتال المحتملة بعناية ودراسة فريسته من الظلال لمعرفة نقاط قوتها وضعفها، و عدم التسرع في القتال إلاّ إن كان متأكدا تمامًا من وجود احتمالية كبيرة في النصر.

 

 

يتطلب الصيد في هذا المكان الجهنمي الصبر والاستعداد.

فمع قديسة الظل أو بدونها، فإن خيانة هذه المبادئ ستؤدي إلى قتله… ومع حالته العقلية، آه… الغير مستقرة بعض الشيء لم يثق ساني بنفسه ليبقى حذرًا بمجرد أن تتراكم المكاسب السهلة. كان عليه أن يمضي ببطء.

التقط ساني حصاة، وأسقطها في الفوهة السوداء للبئر، مما جعلها تختفي عن ناظريه.

 

كانت آخر مشاريعه الاستكشافية هي أنقاض مكتبة كبيرة. بالطبع، لم تنج أي من الكتب والمخطوطات من آلاف السنين في الظلام الملعون. لحسن الحظ، كان الأشخاص الذين اعتادوا العيش في المدينة قبل سقوطها مغرمين جدًا بالنقوش الحجرية. أمضى الكثير من الوقت في دراسة المنحوتات الجدارية السليمة، بالإضافة إلى أجزاء من اللوحات الجدارية الباقية.

نظر ساني حول الأنقاض الهادئة، وابتسم قليلاً في الواقع، لم يكن بعيدا عن المكتبة….

 

 

 

لقد قام بالفعل بتحويل صيد المخلوقات الكابوسية إلى نوع من المهنة، ولكنها كانت مجرد وظيفة مثل أي شاب منظم جدا، كانت لديه أيضا هواية.

 

 

سيكون قادرا على الهرب إذا حدث أي شيء على الأقل.

ففي أوقات فراغه، كان ساني يحب استكشاف الأنقاض.

 

 

هز رأسه، وتحرر من الخيال.

الشعور الدافئ بالرضا الذي شعر به بعد عثوره على العش المخفي للطائر اللص الخسيس لم يترك ذاكرته أبدا. كان هناك شيء مغروس بعمق فيه لاكتشاف أجزاء التاريخ الضائع منذ فترة طويلة وتجميعها معًا. ربما ورث ساني هذا الشغف من الأستاذ يوليوس، أو ربما دائما ما كان نائمًا في أعماق قلبه.

أراد ساني أن يستدير ويهرب، ولكن شيئا ما منعه من اتباع غريزته، لقد شعر أن المغادرة دون معرفة المزيد سيكون قرارا خاطئا.

 

نظر ساني حول الأنقاض الهادئة، وابتسم قليلاً في الواقع، لم يكن بعيدا عن المكتبة….

على أي حال، فقد استمتع كثيرًا باستكشاف المدينة القديمة. كانت مليئة بجميع أنواع الألغاز، الكبيرة والصغيرة. بعد مرور آلاف السنين، تم محو معظم آثار الماضي من خلال تدفق الوقت الذي لا يرحم. ولكن من خلال النظر في الأماكن الصحيحة وممارسة التفكير النقدي والبصيرة والخيال، كان من الممكن تجميع أجزاء صغيرة من الحقيقة معا.

 

 

 

في كل مرة يحصل فيها على صورة متماسكة. من القرائن المتباينة، شعر ساني باندفاع و متعة. ومن المثير للاهتمام، أنه لا يهم ما إذا كانت تلك الصورة تتعلق بشيء مهم أو عديم الفائدة تمامًا.

كانت إحدى اللوحات الجدارية، على وجه الخصوص، فخمة ومثيرة للاهتمام بشكل خاص، حيث غطت الطابق بالكامل من القاعة الرئيسية للمكتبة. للأسف، كانت مدفونة بالكامل تقريبًا تحت الأنقاض. لقد تمكن ساني من إزالة بعض الأشياء، ولكن معظم قطع السقف المنهارة كانت ثقيلة جدًا بحيث لا يستطيع رفعها. ربما كان حظ قديسة الظل أفضل.

 

 

في الواقع، كان يستمتع بالتعرف على التفاصيل الصغيرة للحياة اليومية التي عاشها سكان المدينة القديمة أكثر بكثير مما كان يستمتع بمعرفة الأصول المحتملة للكارثة التي حلت بهم – على الرغم من حقيقة أن الأخيرة كانت متعلقة ببقائه على قيد الحياة.

 

 

كانت الليلة لا تزال في بدايتها، ولكنه حقق هدفه بالفعل. والآن. كان حراً في فعل ما يشاء… ومع ذلك، لم يكن هناك العديد من الخيارات المتاحة في المدينة الملعونة.

على سبيل المثال، كان فضوليًا للغاية لمعرفة المزيد عن الكاهنة الشابة التي حول غرفتها الخاصة إلى مخبأه السري. أخبرته الأشياء التي تركتها خلفها كثيرًا عن كيفية ارتداء سكان المدينة لملابسهم وطريقة تفكيرهم في العالم، وملأت خياله بصور ملونة للشوارع المزدحمة والكاتدرائيات المهيبة. ولكن لم يكن هذا كافيًا.

كانت الليلة لا تزال في بدايتها، ولكنه حقق هدفه بالفعل. والآن. كان حراً في فعل ما يشاء… ومع ذلك، لم يكن هناك العديد من الخيارات المتاحة في المدينة الملعونة.

 

 

كانت آخر مشاريعه الاستكشافية هي أنقاض مكتبة كبيرة. بالطبع، لم تنج أي من الكتب والمخطوطات من آلاف السنين في الظلام الملعون. لحسن الحظ، كان الأشخاص الذين اعتادوا العيش في المدينة قبل سقوطها مغرمين جدًا بالنقوش الحجرية. أمضى الكثير من الوقت في دراسة المنحوتات الجدارية السليمة، بالإضافة إلى أجزاء من اللوحات الجدارية الباقية.

الشعور الدافئ بالرضا الذي شعر به بعد عثوره على العش المخفي للطائر اللص الخسيس لم يترك ذاكرته أبدا. كان هناك شيء مغروس بعمق فيه لاكتشاف أجزاء التاريخ الضائع منذ فترة طويلة وتجميعها معًا. ربما ورث ساني هذا الشغف من الأستاذ يوليوس، أو ربما دائما ما كان نائمًا في أعماق قلبه.

 

{ترجمة نارو…}

كانت إحدى اللوحات الجدارية، على وجه الخصوص، فخمة ومثيرة للاهتمام بشكل خاص، حيث غطت الطابق بالكامل من القاعة الرئيسية للمكتبة. للأسف، كانت مدفونة بالكامل تقريبًا تحت الأنقاض. لقد تمكن ساني من إزالة بعض الأشياء، ولكن معظم قطع السقف المنهارة كانت ثقيلة جدًا بحيث لا يستطيع رفعها. ربما كان حظ قديسة الظل أفضل.

‘لا. لن أفعل ذلك!’

 

أراد ساني أن يستدير ويهرب، ولكن شيئا ما منعه من اتباع غريزته، لقد شعر أن المغادرة دون معرفة المزيد سيكون قرارا خاطئا.

كانت خطة مناسبة، ولكن لسبب ما، شعر ساني بتردد غريب في العودة لاستكشاف المكتبة في تلك الليلة بالذات.

 

 

 

‘هاه… ماذا يمكنني أن أفعل غير ذلك؟’

مرت عدة ثوان، و لم يكن هناك أي صوت ارتطام للصخرة.

 

 

قفز من العمود الحجري واقترب من سنتوريون القوقعة الميت للاقتطاع بعض اللحوم والحصول على شظايا الروح، بالتفكير في الأمر…. فإن البقعة الموضحة على الخريطة البدائية التي وجدها على جثة زعيم مجموعة الصيد الغريبة لم تكن بعيدة أيضا.

تنهد ساني.

 

 

ربما يمكنه التحقق من ذلك.

على أي حال، فقد استمتع كثيرًا باستكشاف المدينة القديمة. كانت مليئة بجميع أنواع الألغاز، الكبيرة والصغيرة. بعد مرور آلاف السنين، تم محو معظم آثار الماضي من خلال تدفق الوقت الذي لا يرحم. ولكن من خلال النظر في الأماكن الصحيحة وممارسة التفكير النقدي والبصيرة والخيال، كان من الممكن تجميع أجزاء صغيرة من الحقيقة معا.

 

“آه، ضيف”

هر ساني رأسه بشدة.

 

 

فمع قديسة الظل أو بدونها، فإن خيانة هذه المبادئ ستؤدي إلى قتله… ومع حالته العقلية، آه… الغير مستقرة بعض الشيء لم يثق ساني بنفسه ليبقى حذرًا بمجرد أن تتراكم المكاسب السهلة. كان عليه أن يمضي ببطء.

“لا لا… الخريطة يجب أن تكون مزيفة على أي حال.

يتطلب الصيد في هذا المكان الجهنمي الصبر والاستعداد.

 

تنهد ساني.

صحيح؟.

 

 

وبدا هذا الصوت مثل… مثل صوت بشري….

في محاولة لإخماد النار الغير صحية التي تحرق الفضول في صدره، ركز ساني على ما يقوم به. بمجرد أن اصبح اللحم والشظايا في حوزته، عادت الرغبة المستمرة في متابعة الخريطة.

 

 

 

‘وإذا لم تكن مزيفة، فهذا أسوأ، من يدري أي نوع من الأهوال كان هؤلاء الحمقى يبحثون عنه؟.’

خَطى ساني بهدوء عبر الأنقاض الحجرية، واقترب بحذر من البقعة المحددة على الخريطة. لسبب غريب، يبدو أن عددا قليلاً جدًا من مخلوقات الكابوس اختاروا هذا الجزء البعيد من المدينة كأماكن للصيد كان الأمر كما لو أن بقية الوحوش كانوا مجبرين على تجنب هذا المكان.

 

‘هاه… ماذا يمكنني أن أفعل غير ذلك؟’

بالتأكيد، لن يكون هناك أي كنز أو أسرار مهمة مخبأة هناك. كل هذا لا تفوح منه سوى رائحة الخطر. في الواقع، كانت تفوح منها رائحة شيء مشؤوم، مرعب، وشرير للغاية.

 

 

بعد أن قامت قديسة الظل بنزع أحشاء سنتوريون القوقعة بلا رحمة ,وأكد ساني شكوكه في أنه لن يكون قادرًا على تطويرها بهذه الطريقة، لم يكن لديه الكثير ليفعله.

تنهد ساني.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

‘ولكن بصراحة، ما الضرر في إلقاء نظرة صغيرة واحدة؟ إنها مجرد نظرة واحدة… ما هو أسوأ ما يمكن أن يحدث؟’

 

 

… وربما لم يكن هناك قاع.

خَطى ساني بهدوء عبر الأنقاض الحجرية، واقترب بحذر من البقعة المحددة على الخريطة. لسبب غريب، يبدو أن عددا قليلاً جدًا من مخلوقات الكابوس اختاروا هذا الجزء البعيد من المدينة كأماكن للصيد كان الأمر كما لو أن بقية الوحوش كانوا مجبرين على تجنب هذا المكان.

بعد أن قامت قديسة الظل بنزع أحشاء سنتوريون القوقعة بلا رحمة ,وأكد ساني شكوكه في أنه لن يكون قادرًا على تطويرها بهذه الطريقة، لم يكن لديه الكثير ليفعله.

 

 

إذا فكرت في الأمر، فإن هذه الحقيقة وحدها كافية لإخافة ساني. في الظروف العادية. ولكن مع وجود القديسة الحجري مختبئةً في ظله، شعر بشجاعة أكبر قليلاً.

 

 

على سبيل المثال، كان فضوليًا للغاية لمعرفة المزيد عن الكاهنة الشابة التي حول غرفتها الخاصة إلى مخبأه السري. أخبرته الأشياء التي تركتها خلفها كثيرًا عن كيفية ارتداء سكان المدينة لملابسهم وطريقة تفكيرهم في العالم، وملأت خياله بصور ملونة للشوارع المزدحمة والكاتدرائيات المهيبة. ولكن لم يكن هذا كافيًا.

سيكون قادرا على الهرب إذا حدث أي شيء على الأقل.

‘هاه… ماذا يمكنني أن أفعل غير ذلك؟’

 

يمكنه الاستمرار في الصيد والاستمتاع بالقوة المكتشفة حديثا، مع وجود القديسة الحجرية تحت قيادته، سيتمكن ساني من غسل الأنقاض بدم الوحوش ومع ذلك، فإن هذه الفكرة، بغض النظر عن مدى إغرائها، جعلته غير مرتاح.

اقترب ساني من مبنى كبير لا بد وأنه كان رائعا في يوم من الأيام . تسلق فوق الجدار المنهار ووجد نفسه في فناء مظلم منعزل.

 

 

 

وسط الفناء كان هناك بئر. كان فمه المستدير يلوح في الأفق كجرح مفتوح في الحجر مملوء بسواد فارغ، كان البئر مغطى بشبكة حديدية غريبة مزخرفة لابد أن وزنها قد بلغ عدة أطنان على الأقل، كما لو أن شخصا ما أراد بشدة منع أي شيء من رفعها من مكانها وترك البئر مفتوحاً.

لقد قام بالفعل بتحويل صيد المخلوقات الكابوسية إلى نوع من المهنة، ولكنها كانت مجرد وظيفة مثل أي شاب منظم جدا، كانت لديه أيضا هواية.

 

يمكنه الاستمرار في الصيد والاستمتاع بالقوة المكتشفة حديثا، مع وجود القديسة الحجرية تحت قيادته، سيتمكن ساني من غسل الأنقاض بدم الوحوش ومع ذلك، فإن هذه الفكرة، بغض النظر عن مدى إغرائها، جعلته غير مرتاح.

ابتسم ساني قبل الاقتراب والنظر من خلال الشبكة الحديدية. كان البئر الصامت عميقا لدرجة أنه لم يستطع رؤية قاعه.

تحدث البئر.

 

على أي حال، فقد استمتع كثيرًا باستكشاف المدينة القديمة. كانت مليئة بجميع أنواع الألغاز، الكبيرة والصغيرة. بعد مرور آلاف السنين، تم محو معظم آثار الماضي من خلال تدفق الوقت الذي لا يرحم. ولكن من خلال النظر في الأماكن الصحيحة وممارسة التفكير النقدي والبصيرة والخيال، كان من الممكن تجميع أجزاء صغيرة من الحقيقة معا.

… وربما لم يكن هناك قاع.

 

 

صر ساني على أسنانه، و أجبر نفسه على البقاء ساكنا.

التقط ساني حصاة، وأسقطها في الفوهة السوداء للبئر، مما جعلها تختفي عن ناظريه.

 

 

التقط ساني حصاة، وأسقطها في الفوهة السوداء للبئر، مما جعلها تختفي عن ناظريه.

مرت عدة ثوان، و لم يكن هناك أي صوت ارتطام للصخرة.

 

 

ففي أوقات فراغه، كان ساني يحب استكشاف الأنقاض.

كان ساني على وشك المحاولة مرة أخرى، ولكن بعد ذلك.

 

 

 

تحدث البئر.

 

 

في الواقع، كان يستمتع بالتعرف على التفاصيل الصغيرة للحياة اليومية التي عاشها سكان المدينة القديمة أكثر بكثير مما كان يستمتع بمعرفة الأصول المحتملة للكارثة التي حلت بهم – على الرغم من حقيقة أن الأخيرة كانت متعلقة ببقائه على قيد الحياة.

دنّ صوت لحني غريب، وساحر من أعماقه المظلمة، وملأ أذني ساني بالعذوبة.

 

 

 

“آه، ضيف”

 

 

 

تراجع ساني متعثرًا، وعيناه تتسعان خوفًا.

 

 

 

‘لا. لن أفعل ذلك!’

 

 

صر ساني على أسنانه، و أجبر نفسه على البقاء ساكنا.

أراد ساني أن يستدير ويهرب، ولكن شيئا ما منعه من اتباع غريزته، لقد شعر أن المغادرة دون معرفة المزيد سيكون قرارا خاطئا.

 

 

تنهد ساني.

وبدا هذا الصوت مثل… مثل صوت بشري….

في كل مرة يحصل فيها على صورة متماسكة. من القرائن المتباينة، شعر ساني باندفاع و متعة. ومن المثير للاهتمام، أنه لا يهم ما إذا كانت تلك الصورة تتعلق بشيء مهم أو عديم الفائدة تمامًا.

 

 

كان مثل صوت شخص تريده أن يكون صديقك.

 

 

 

هز رأسه، وتحرر من الخيال.

“يا له من أمر رائع. لم أتناول الطعام منذ فترة طويلة جدًا…”

 

 

‘ماذا كان أولئك الحمقى الملعونون يفعلون هناك في تلك القلعة اللعينة؟! أحتاج إلى تحذير نيف… لا، انتظر… أحتاج إلى معرفة المزيد أولاً. سأحاول فهم ما يحدث هنا، ولكن إذا كان هناك أي علامة على الخطر، فسأهرب.’

ربما يمكنه التحقق من ذلك.

 

يمكنه الاستمرار في الصيد والاستمتاع بالقوة المكتشفة حديثا، مع وجود القديسة الحجرية تحت قيادته، سيتمكن ساني من غسل الأنقاض بدم الوحوش ومع ذلك، فإن هذه الفكرة، بغض النظر عن مدى إغرائها، جعلته غير مرتاح.

صر ساني على أسنانه، و أجبر نفسه على البقاء ساكنا.

“آه، ضيف”

 

 

وبعد لحظة همس البئر:

يتطلب الصيد في هذا المكان الجهنمي الصبر والاستعداد.

 

 

“يا له من أمر رائع. لم أتناول الطعام منذ فترة طويلة جدًا…”

 

 

 

{ترجمة نارو…}

ابتسم ساني قبل الاقتراب والنظر من خلال الشبكة الحديدية. كان البئر الصامت عميقا لدرجة أنه لم يستطع رؤية قاعه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط