وليمة في زمن الطاعون
الفصل 125 : وليمة في زمن الطاعون
لم يرغب كل من نيفيس و ساني في النزول من السور، ولأن ذلك سيتركهما بلا طريق للتراجع في حالة حدوث شيء فظيع. دون الحاجة إلى مناقشة الأمر، قرروا استكشاف أقرب برج ومعرفة ما إذا كانت هناك طريقة مناسبة للنزول من الجدار بداخله.
بينما كانت نيفيس نحيفة ورشيقة، كانت هذه الغريبة تشع بإحساس بالحيوية والطاقة. كان كل شيء عنها فخمًا وسخيًا، ويصرخ بالقوة والفاعلية.
تبعوا الجدار المنحني قليلاً شمالًا، مع مراقبة الأنقاض أدناهم. من وقت لآخر، كان ساني قادرًا على ملاحظة أشكال المخلوقات التي تتحرك في الشوارع المقفرة للمدينة القديمة. ومع ذلك، لا يبدو أن هناك شيئًا مهتمًا بتسلق حصن الجرانيت الطويل.
…لقد كان بشريًا.
اتسعت عيناه.
في الوقت الحاضر، كانوا بأمان.
ومع ذلك، لم يشعر بالأمان. بدلاً من ذلك، بقي يلقي نظرة خاطفة على المحور البعيد للبرج القرمزي وهو يرتجف.
ومع ذلك، لم يشعر بالأمان. بدلاً من ذلك، بقي يلقي نظرة خاطفة على المحور البعيد للبرج القرمزي وهو يرتجف.
كان هذا الشيء خطيرًا للغاية.
‘من حسن الحظ أننا سنخرج من هنا قريبًا…’
كان هذا الشيء خطيرًا للغاية.
‘من حسن الحظ أننا سنخرج من هنا قريبًا…’
أول ما رآه كان عدة وحوش ميتة ملقاة على الحجر في برك من الدماء. تشير الآثار الدموية التي تركت على الأرضية الحجرية إلى أن أجسادهم الضخمة تم جرها هنا بواسطة شيء قوي للغاية. تم تقطيعهم وإخراج أحشائهم، كما لو كان من فعل هذا جزار محترف.
كان هذا هو الفكر الوحيد الذي منعه من الوقوع في حالة ذعر غير عقلاني. كانت رحلتهم عبر الشاطئ المنسي على وشك الانتهاء. لقد تحملوا الكثير وعانوا الكثير. في بعض الأحيان، لم يكن حتى متأكدًا من أنهم سيخرجون من هنا على قيد الحياة. ولكن الآن، كانت كل معاناتهم على وشك أن تكافأ. كان الطريق إلى الحرية في مرأى نظرهم بالفعل… كان عليهم فقط التغلب على هذه العقبة الأخيرة للعودة إلى الوطن بمجد.
…وسرعان ما كانوا يقتربون من أحد الأبراج العملاقة المبنية في الجدار. كان الهيكل مستدير الشكل، يرتفع فوق الجسر الرئيسي بمقدار عشرة أمتار. كان هناك بوابة خشبية واسعة داخل البرج، وقد تحطمت منذ زمن طويل، ولم يتبق سوى بضع شظايا على المفصلات الحديدية القديمة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
ومع ذلك، بدت الشابة وكأنها راضية تمامًا عن كونها في هذا المكان الملعون. في الواقع، بدت أكثر سعادة مما كان عليه ساني، حتى في العالم الحقيقي.
خلف المدخل، لم يكن هناك سوى الظلام.
“حسنًا… إما أنها فتاة بشرية جائعة جدًا. أو شيطانة شرهة جدًا.”
شعر ساني أن مشهد هذا المدخل كان مريبًا بعض الشيء. بالطبع، لم يكن الظلام شيئًا بالنسبة له. ومع ذلك…
فجأة، شدت كاسي كتفه، مما أجبر ساني على التوقف. التفت إليها هو ونيفيس، وأيديهما ممدودتان وجاهزان لاستدعاء سيوفهما.
“ما الأمر، كاسي؟” سأل ساني، منزعجًا.
في الوقت الحاضر، كانوا بأمان.
في بعض الحالات، كانت الفتاة العمياء قادرة على التعرف على الخطر قبل أن يتمكن من ذلك. سمعها الشديد وحاسة الشم سمحا لها أحيانًا بإدراك أشياء لا يستطيع البشر العاديون رؤيتها.
كما كان ساني يراقب، التهمت الشابة لحم الوحش التعيس بشكل فوضوي. كانت العصائر تتدفق على وجهها وأصابعها. بعد الانتهاء من اللحم، قضمت العظم نفسه.
ومع ذلك، كان الجزء الأكثر غرابة هو وجود تعبير مريح للغاية وسعيد على وجهها. في الأشهر التي قضاها على الشاطئ المنسي، لم يسمح ساني لنفسه أبدًا، حتى لثانية واحدة، بخفض حذره تمامًا. ولم تفعل نيفيس أو كاسي ذلك أيضًا.
والآن، كان هناك عبوس على وجه كاسي. أدارت رأسها قليلاً، وهمست:
ثم رأى كومة كبيرة من العظام المقوسة ملقاة على الحجارة. البعض منهما لا يزال لديها قطع لحم عالقة بها، بينما البعض الآخر تم تفتيته وافراغه حتى النخاع.
“استمعا.”
تبعوا الجدار المنحني قليلاً شمالًا، مع مراقبة الأنقاض أدناهم. من وقت لآخر، كان ساني قادرًا على ملاحظة أشكال المخلوقات التي تتحرك في الشوارع المقفرة للمدينة القديمة. ومع ذلك، لا يبدو أن هناك شيئًا مهتمًا بتسلق حصن الجرانيت الطويل.
حبس ساني أنفاسه ونفذ كلماتها، مما أدى إلى إجهاد سمعه إلى أقصى حد. وسرعان ما تمكن من تمييز صوت غريب قادم من داخل البرج.
‘من حسن الحظ أننا سنخرج من هنا قريبًا…’
أول ما رآه كان عدة وحوش ميتة ملقاة على الحجر في برك من الدماء. تشير الآثار الدموية التي تركت على الأرضية الحجرية إلى أن أجسادهم الضخمة تم جرها هنا بواسطة شيء قوي للغاية. تم تقطيعهم وإخراج أحشائهم، كما لو كان من فعل هذا جزار محترف.
تشومب. تشومب. كرانش. تشومب…
بدا الأمر وكأن شيئًا ما يتم التهامه هناك، حيث يتم طحن اللحم والعظام بأسنان حادة. جعله صوت تمزيق اللحم ومضغه يعبس.
بعد الانتهاء من الضلع، ألقت بقاياه في كومة العظام الضخمة بشكل مزعج عند قدميها، وتجشأت بصوت عالٍ دون أي أناقة على الإطلاق، ثم مدت يدها على الفور لالتقاط قطعة أخرى من لحم الوحش من النار، وغرزت أسنانها فيها.
في الواقع، كانت شابة. بدت وكأنها أكبر بقليل من ثلاثتهم.
نظر ساني ونيفيس إلى بعضهما البعض، ثم استدعيا سيوفهما. كالعادة، قبل أن يتقدم الاثنان للأمام، أرسل ساني ظله للتحقيق في العدو المحتمل.
في الوقت الحاضر، كانوا بأمان.
انزلق الظل على الحجارة، وسرعان ما اقترب من البرج. ثم غاص في الظلام واختبأ في الظل الشاسع الذي كان يتخلل الهيكل.
بدا الأمر وكأن شيئًا ما يتم التهامه هناك، حيث يتم طحن اللحم والعظام بأسنان حادة. جعله صوت تمزيق اللحم ومضغه يعبس.
تمكن ساني من رؤية الداخل…
بعد الانتهاء من الضلع، ألقت بقاياه في كومة العظام الضخمة بشكل مزعج عند قدميها، وتجشأت بصوت عالٍ دون أي أناقة على الإطلاق، ثم مدت يدها على الفور لالتقاط قطعة أخرى من لحم الوحش من النار، وغرزت أسنانها فيها.
أول ما رآه كان عدة وحوش ميتة ملقاة على الحجر في برك من الدماء. تشير الآثار الدموية التي تركت على الأرضية الحجرية إلى أن أجسادهم الضخمة تم جرها هنا بواسطة شيء قوي للغاية. تم تقطيعهم وإخراج أحشائهم، كما لو كان من فعل هذا جزار محترف.
تبعوا الجدار المنحني قليلاً شمالًا، مع مراقبة الأنقاض أدناهم. من وقت لآخر، كان ساني قادرًا على ملاحظة أشكال المخلوقات التي تتحرك في الشوارع المقفرة للمدينة القديمة. ومع ذلك، لا يبدو أن هناك شيئًا مهتمًا بتسلق حصن الجرانيت الطويل.
…لقد كان بشريًا.
ثم رأى كومة كبيرة من العظام المقوسة ملقاة على الحجارة. البعض منهما لا يزال لديها قطع لحم عالقة بها، بينما البعض الآخر تم تفتيته وافراغه حتى النخاع.
بدا الأمر وكأن شيئًا ما يتم التهامه هناك، حيث يتم طحن اللحم والعظام بأسنان حادة. جعله صوت تمزيق اللحم ومضغه يعبس.
الشيء التالي الذي رآه كان… حريقًا مشتعلًا في دائرة من شظايا الحجر، مع عدة أسياخ من لحم الوحش تحمص فوقها.
ثم رأى كومة كبيرة من العظام المقوسة ملقاة على الحجارة. البعض منهما لا يزال لديها قطع لحم عالقة بها، بينما البعض الآخر تم تفتيته وافراغه حتى النخاع.
وبجانب النار، كان مصدر أصوات القضم والطحن جالسًا على الحجارة، يمضغ الضلع المشوي جيدًا.
وبجانب النار، كان مصدر أصوات القضم والطحن جالسًا على الحجارة، يمضغ الضلع المشوي جيدًا.
تباطأ قليلا، ثم قال بنبرة مترددة:
…لقد كان بشريًا.
حبس ساني أنفاسه ونفذ كلماتها، مما أدى إلى إجهاد سمعه إلى أقصى حد. وسرعان ما تمكن من تمييز صوت غريب قادم من داخل البرج.
رمش ساني عدة مرات أكثر، ثم غير وجهة نظره إلى الخلف ونظر إلى نيفيس.
في الواقع، كانت شابة. بدت وكأنها أكبر بقليل من ثلاثتهم.
رمش ساني.
كانت الشابة طويلة وجذابة. وكانت لديها عيون عسلية وشعر بني جميل، مربوط حاليًا بضفيرة بسيطة. كان بنيتها رياضية للغاية، مع عضلات هزيلة محددة تمامًا تتدحرج تحت جلدها الزيتوني مع كل حركة. وكان هناك… آه… الكثير من الجلد معروضًا، حيث كانت ترتدي فقط سترة بيضاء قصيرة بشكل مثير، معززة بدروع برونزية، ودروع على الساعدين، ودرع مع أجنحة جلدية.
{ترجمة نارو…}
بينما كانت نيفيس نحيفة ورشيقة، كانت هذه الغريبة تشع بإحساس بالحيوية والطاقة. كان كل شيء عنها فخمًا وسخيًا، ويصرخ بالقوة والفاعلية.
ومع ذلك، كان الجزء الأكثر غرابة هو وجود تعبير مريح للغاية وسعيد على وجهها. في الأشهر التي قضاها على الشاطئ المنسي، لم يسمح ساني لنفسه أبدًا، حتى لثانية واحدة، بخفض حذره تمامًا. ولم تفعل نيفيس أو كاسي ذلك أيضًا.
رمش ساني.
حتى في لحظات الراحة النادرة، المحميين بأمان موثوق، كانوا دائمًا متوترين قليلاً، ويتوقعون كل أنواع الأهوال التي ستقع عليهم في هجوم من الأسنان والسموم والمخالب. حتى أثناء وجودهم تحت تنويم ملتهمة الأرواح، كان هناك دائمًا ظل غير مرئي في قلوبهم.
…وسرعان ما كانوا يقتربون من أحد الأبراج العملاقة المبنية في الجدار. كان الهيكل مستدير الشكل، يرتفع فوق الجسر الرئيسي بمقدار عشرة أمتار. كان هناك بوابة خشبية واسعة داخل البرج، وقد تحطمت منذ زمن طويل، ولم يتبق سوى بضع شظايا على المفصلات الحديدية القديمة.
ومع ذلك، بدت الشابة وكأنها راضية تمامًا عن كونها في هذا المكان الملعون. في الواقع، بدت أكثر سعادة مما كان عليه ساني، حتى في العالم الحقيقي.
اتسعت عيناه.
كما كان ساني يراقب، التهمت الشابة لحم الوحش التعيس بشكل فوضوي. كانت العصائر تتدفق على وجهها وأصابعها. بعد الانتهاء من اللحم، قضمت العظم نفسه.
اتسعت عيناه.
تم سحق العظم الصلب لمخلوق الكابوس بسهولة بين أسنانها، وأغلقت عينيها بسرور، وشرعت الفتاة في امتصاص النخاع، ثم مضغ وابتلاع معظم العظم نفسه.
كان هذا هو الفكر الوحيد الذي منعه من الوقوع في حالة ذعر غير عقلاني. كانت رحلتهم عبر الشاطئ المنسي على وشك الانتهاء. لقد تحملوا الكثير وعانوا الكثير. في بعض الأحيان، لم يكن حتى متأكدًا من أنهم سيخرجون من هنا على قيد الحياة. ولكن الآن، كانت كل معاناتهم على وشك أن تكافأ. كان الطريق إلى الحرية في مرأى نظرهم بالفعل… كان عليهم فقط التغلب على هذه العقبة الأخيرة للعودة إلى الوطن بمجد.
وبجانب النار، كان مصدر أصوات القضم والطحن جالسًا على الحجارة، يمضغ الضلع المشوي جيدًا.
كرانش. كرانش. تشومب. كرانش…
ومع ذلك، بدت الشابة وكأنها راضية تمامًا عن كونها في هذا المكان الملعون. في الواقع، بدت أكثر سعادة مما كان عليه ساني، حتى في العالم الحقيقي.
بعد الانتهاء من الضلع، ألقت بقاياه في كومة العظام الضخمة بشكل مزعج عند قدميها، وتجشأت بصوت عالٍ دون أي أناقة على الإطلاق، ثم مدت يدها على الفور لالتقاط قطعة أخرى من لحم الوحش من النار، وغرزت أسنانها فيها.
رمش ساني عدة مرات أكثر، ثم غير وجهة نظره إلى الخلف ونظر إلى نيفيس.
تباطأ قليلا، ثم قال بنبرة مترددة:
“ماذا رأيت؟”
لم يرغب كل من نيفيس و ساني في النزول من السور، ولأن ذلك سيتركهما بلا طريق للتراجع في حالة حدوث شيء فظيع. دون الحاجة إلى مناقشة الأمر، قرروا استكشاف أقرب برج ومعرفة ما إذا كانت هناك طريقة مناسبة للنزول من الجدار بداخله.
في الوقت الحاضر، كانوا بأمان.
تباطأ قليلا، ثم قال بنبرة مترددة:
انزلق الظل على الحجارة، وسرعان ما اقترب من البرج. ثم غاص في الظلام واختبأ في الظل الشاسع الذي كان يتخلل الهيكل.
في الواقع، كانت شابة. بدت وكأنها أكبر بقليل من ثلاثتهم.
“حسنًا… إما أنها فتاة بشرية جائعة جدًا. أو شيطانة شرهة جدًا.”
في الواقع، كانت شابة. بدت وكأنها أكبر بقليل من ثلاثتهم.
{ترجمة نارو…}
شعر ساني أن مشهد هذا المدخل كان مريبًا بعض الشيء. بالطبع، لم يكن الظلام شيئًا بالنسبة له. ومع ذلك…
كان هذا هو الفكر الوحيد الذي منعه من الوقوع في حالة ذعر غير عقلاني. كانت رحلتهم عبر الشاطئ المنسي على وشك الانتهاء. لقد تحملوا الكثير وعانوا الكثير. في بعض الأحيان، لم يكن حتى متأكدًا من أنهم سيخرجون من هنا على قيد الحياة. ولكن الآن، كانت كل معاناتهم على وشك أن تكافأ. كان الطريق إلى الحرية في مرأى نظرهم بالفعل… كان عليهم فقط التغلب على هذه العقبة الأخيرة للعودة إلى الوطن بمجد.
