Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 129

العزاء

العزاء

الفصل 129 : العزاء

 

 

كلا، في الواقع، سيتعين عليه الاستمرار في الجري إلى الأبد.

بعد كشفهم الصادم للحقيقة المروعة أن رحلتهم الطويلة والشاقة إلى المدينة المظلمة كانت دون جدوى، تضائلت رغبة الثلاثة في الوصول للقلعة الموعودة بشكل كبير. ومع ذلك، لا يزالو يريدون الوصول إليها في أقرب وقت ممكن. كانت هناك بقايا أمل صغيرة في قلب ساني. ربما… كانت ايفي تكذب عليهم، او كانت مخطئة حيال كل شيء.

 

 

لن يلتقي أبدًا بالسيدة جيت والمعلم يوليوس مرة أخرى ليشكرهما على النصائح والتعاليم التي ساعدته في البقاء على قيد الحياة، وربما حتى ليسد الدين لهما. لن يصبح مستيقظًا ابدًا ويعرف المزيد من الأسرار عن جانبه الغريب. الأهم من ذلك، أحلامه في أن يصبح غنيًا ويقضي بقية حياته في ترف لن تحصل أيضًا.

بطريقة ما.

…بعد وهلة، أبلغهم صوت تصادم الأمواج بالجدار بحلول الليل. لم يكن ساني في مزاج للنهوض، لذا بصمت أرسل ظله ليلقي نظرة بالخارج.

 

 

ولكنه لم يكن يصدق ذلك حقًا. بدت الصيادة الجميلة صادقة وكفؤة، حتى وإن كانت غريبة الأطوار بعض الشيء. والأهم من ذلك، كلماتها كانت منطقية للغاية.

محاصرًا بين امتداد لا نهاية له من البحر المظلم، والفراغ الشاسع للأنقاض في الناحية الأخرى، بدا الجدار العظيم وكأنه رقيق كالورقة. ومع ذلك، صمد بصمت أمام الضغط الساحق للأمواج السوداء، كسد يحمي المدينة أدناه من التدمير من قبل الفيضان المروع… كما بقي يفعل ذلك لآلاف السنين.

 

 

لكن يبدو أن ايفي لم تكن في عجلة من أمرها لمغادرة برج الجرانيت.

 

 

 

“لن يتبق ما يكفي من نور الشمس لاجتياز هذا القدر من المسافة. التحرك عبر الأنقاض الأن لهو كارثة حتمية. ارتاحوا واسترخوا. سنغادر غدًا عند بزوغ الفجر.”

توقف السطح الأسود المتموج الخاص بالبحر الملعون على بعد أمتار قليلة فقط من حافة جدار الجرانيت. بدا وكأنه قد يستطيع لمسه بيده تقريبًا. وعلى الجانب الآخر من الحاجز الحجري، كانت المدينة المدمرة مغمورة في الظلال، عشرات الأمتار تحت مستوى المياه.

 

وعندما فعلت ذلك، اشتعلت شرارة بيضاء في أعماق عيناها الرماديتان الباردتين.

بعد ذلك، انشغلت بتقطيع جثث الوحوش بواسطة سكين طويل ظهر في يدها. حتى أنها استدعت ذاكرة تشبه المريلة لتتجنب وصول الدم على سترتها. كانت تصفر لحنًا مبهجًا، بدت الشابة القوية كطاهية متحمسة لعمل وليمة.

محاصرًا بين امتداد لا نهاية له من البحر المظلم، والفراغ الشاسع للأنقاض في الناحية الأخرى، بدا الجدار العظيم وكأنه رقيق كالورقة. ومع ذلك، صمد بصمت أمام الضغط الساحق للأمواج السوداء، كسد يحمي المدينة أدناه من التدمير من قبل الفيضان المروع… كما بقي يفعل ذلك لآلاف السنين.

 

 

لم يكن لدى نيفيس، ساني، وكاسي المزاج للتحدث. جلس كل منهم بمفرده بنظرة اكتئاب على وجههم، في محاولة لاستيعاب الواقع الجديد لوضعهم الفظيع.

{ترجمة نارو…}

 

 

كان ساني محبطًا تمامًا.

‘نعم… لا بد أن هذا ما كان يحدث. تم حل اللغز، بسهولة.’

 

ومع ذلك، لم يستطع ساني سوى أن يتخيل كل هذا الوزن الساحق وهو ينفجر خلال الجدران في سيل من الظلام الغامر. شعر بقشعريرة باردة تجري أسفل جسده.

شعر كأن أحدًا ما قد سحب البطاريات الخاصة به من جسده، تاركًا إياه دون أي قوة او رغبة في فعل أي شيء. أصبح العالم خافتًا ومتعبًا.

نظر إليه ظله، غير مقتنع تمامًا.

 

 

‘أهذا هو الأمل.’

ولكن حتى لو رفضوا، فلا تزال هناك مستوطنة خارجية. ويبدو أن ايفي كان تُبلي حسنًا بمفردها كصيادة مستقلة، لم تبدو حالتها بائسة حتى.

 

 

لم يكن لديه دافع كاف حتى للغضب. كان الأمر كما لو أنه قد ركض ماراثوناً مرهقًا وعبر خط النهاية، فقط ليكتشف أن هناك سباقًا آخر كان ينتظره على الجانب الآخر.

 

 

هز الظل رأسه وذهب بعيدًا، تنهد ساني. على الرغم من محاولته العقلانية إلى حد ما للعثور على الجانب المشرق في هذه الكارثة، إلا أنه لم يشعر بأي تحسن على الإطلاق. في الواقع، التفكير في مدى كآبة مستقبلهم المحتوم جعله منهكًا أكثر.

كلا، في الواقع، سيتعين عليه الاستمرار في الجري إلى الأبد.

 

 

نظر إليه ظله، غير مقتنع تمامًا.

لن يلتقي أبدًا بالسيدة جيت والمعلم يوليوس مرة أخرى ليشكرهما على النصائح والتعاليم التي ساعدته في البقاء على قيد الحياة، وربما حتى ليسد الدين لهما. لن يصبح مستيقظًا ابدًا ويعرف المزيد من الأسرار عن جانبه الغريب. الأهم من ذلك، أحلامه في أن يصبح غنيًا ويقضي بقية حياته في ترف لن تحصل أيضًا.

محاصرًا بين امتداد لا نهاية له من البحر المظلم، والفراغ الشاسع للأنقاض في الناحية الأخرى، بدا الجدار العظيم وكأنه رقيق كالورقة. ومع ذلك، صمد بصمت أمام الضغط الساحق للأمواج السوداء، كسد يحمي المدينة أدناه من التدمير من قبل الفيضان المروع… كما بقي يفعل ذلك لآلاف السنين.

 

 

كان هذا أكثر ما أوجعه حقًا.

بينما كانت أشعة الشمس المتساقطة الاخيرة تلون العالم باللون الأحمر، كان البحر الملعون يتدفق من الفوهة العظيمة. شاهد ساني التمثال البعيد للمرأة الجميلة الممسوح وجهها وهي تغرق ببطء في الظلام، حتى بقيت يدها المفتوحة فقط فوق الأمواج. بعد ذلك، وجه نظره للأسفل.

 

 

‘المعتاد’.

كانت نجمة التغيير تجلس وظهرها إلى الحائط، بتعبير قاتم على وجهها. عند سماع خطواته، رفعت عينيها نحوه.

 

كانت صامتة لفترة طويلة، تنظر إليه فقط بتعبير متصلب. عندما اعتقد أنها لن تجيب، ردت نيف أخيرًا.

منهارًا، بذل جهدًا ليجد ما يشبه العزاء في هذه المهزلة.

أمر ساني ظله بالعودة، وأجبر نفسه أخيرًا على الوقوف، ثم سار نحو نيفيس.

 

 

‘حسناً… إن نظرت للأمر… فأنا مازلت على قيد الحياة. ينبغي أن يكون ذلك جيدًا، صحيح؟’

هز الظل رأسه وذهب بعيدًا، تنهد ساني. على الرغم من محاولته العقلانية إلى حد ما للعثور على الجانب المشرق في هذه الكارثة، إلا أنه لم يشعر بأي تحسن على الإطلاق. في الواقع، التفكير في مدى كآبة مستقبلهم المحتوم جعله منهكًا أكثر.

 

 

نظر إليه ظله، غير مقتنع تمامًا.

جلس ساني بجانبها، وظل لفترة هكذا، ثم قال:

 

بعد ذلك، انشغلت بتقطيع جثث الوحوش بواسطة سكين طويل ظهر في يدها. حتى أنها استدعت ذاكرة تشبه المريلة لتتجنب وصول الدم على سترتها. كانت تصفر لحنًا مبهجًا، بدت الشابة القوية كطاهية متحمسة لعمل وليمة.

‘بالإضافة إلى ذلك، يمكنني بسهولة البقاء على قيد الحياة في المستقبل. نعم، الهدف الأساسي قد تحول إلى الأسوأ، ولكن وضعنا الحالي قد تحسن كثيرًا. أصبحنا في مأمن من التهديد المستمر بالغرق او الالتهام من قبل مخلوقات البحر المظلم. ووجدنا أيضًا مجتمعًا قويًا من البشر.’

ومع ذلك، لم يستطع ساني سوى أن يتخيل كل هذا الوزن الساحق وهو ينفجر خلال الجدران في سيل من الظلام الغامر. شعر بقشعريرة باردة تجري أسفل جسده.

 

 

بغض النظر عن كيفية إدارة الأمور في القلعة، كان هناك المئات من الأشخاص يعيشون هناك. الأرقام والخبرة تعني كل شيء في عالم الأحلام. بانضمامهم لمجموعة من البشر، سيمكنهم التخلص من معظم الأعباء التي كانت تسحقهم بصمت طوال هذا الوقت. مقارنة بالمتاهة الدموية، الحياة في القلعة كانت أشبه بالحلم.

 

 

 

هذا بالطبع إن كانوا على استعداد للخضوع لسيد القلعة البلطجي. لو كان ساني وحده، لربما فعل ذلك. لكن الآن…

 

 

…بعد وهلة، أبلغهم صوت تصادم الأمواج بالجدار بحلول الليل. لم يكن ساني في مزاج للنهوض، لذا بصمت أرسل ظله ليلقي نظرة بالخارج.

ولكن حتى لو رفضوا، فلا تزال هناك مستوطنة خارجية. ويبدو أن ايفي كان تُبلي حسنًا بمفردها كصيادة مستقلة، لم تبدو حالتها بائسة حتى.

 

 

كان هذا أكثر ما أوجعه حقًا.

في الواقع، قد تكون هي أكثر شخص راض رآه على الإطلاق، لا بجدية، كيف لها أن تكون بهذا الاسترخاء والبهجة؟ هل هي مجنونة؟

 

 

نظر إليه ظله، غير مقتنع تمامًا.

قام بإلقاء نظرة جانبية على الصيادة الطويلة بشكل غير معقول وعبس وجهه.

“لن يتبق ما يكفي من نور الشمس لاجتياز هذا القدر من المسافة. التحرك عبر الأنقاض الأن لهو كارثة حتمية. ارتاحوا واسترخوا. سنغادر غدًا عند بزوغ الفجر.”

 

 

حسنًا، دعنا نفكر في الأمر. لديها سقف فوق رأسها وإمدادات لا حدود لها من الطعام اللذيذ، بالطبع هي من كانت تصطاده بنفسها. مجرد هذا كان أفضل بالفعل من حياتي في الضواحي.

كانت نجمة التغيير تجلس وظهرها إلى الحائط، بتعبير قاتم على وجهها. عند سماع خطواته، رفعت عينيها نحوه.

 

هذا بالطبع إن كانوا على استعداد للخضوع لسيد القلعة البلطجي. لو كان ساني وحده، لربما فعل ذلك. لكن الآن…

بالتفكير في الأمر، لم يكن البقاء في المدينة المظلمة لبقية حياته هو ما تخيله بالضبط لمستقبله، لكنه لم يكن بذلك الاختلاف الكبير عن الصراع من أجل البقاء في الأحياء الفقيرة في العالم الحقيقي. لا، في الواقع، كان هذا أفضل بكثير. لذلك، ربما بدا الموقف بهذا السوء ليس لأنه سيء فعلاً، بل لأنه قد خالف توقعاته العالية فقط.

ترددت كلماتها داخل برج الجرانيت، مما جعل الظلال على الجدران تتراقص في فرحة شريرة.

 

{ترجمة نارو…}

أظن أن ايفي لم تتوقع اي شيء من الحياة على الإطلاق، ولهذا السبب كانت سعيدة وحيوية للغاية حتى في وسط هذا الجحيم.

 

 

شعر كأن أحدًا ما قد سحب البطاريات الخاصة به من جسده، تاركًا إياه دون أي قوة او رغبة في فعل أي شيء. أصبح العالم خافتًا ومتعبًا.

‘نعم… لا بد أن هذا ما كان يحدث. تم حل اللغز، بسهولة.’

 

 

 

هز الظل رأسه وذهب بعيدًا، تنهد ساني. على الرغم من محاولته العقلانية إلى حد ما للعثور على الجانب المشرق في هذه الكارثة، إلا أنه لم يشعر بأي تحسن على الإطلاق. في الواقع، التفكير في مدى كآبة مستقبلهم المحتوم جعله منهكًا أكثر.

لكن يبدو أن ايفي لم تكن في عجلة من أمرها لمغادرة برج الجرانيت.

 

‘حسناً… إن نظرت للأمر… فأنا مازلت على قيد الحياة. ينبغي أن يكون ذلك جيدًا، صحيح؟’

فجأة، ارتعش جلده. غمر الاحساس المألوف بالرعب والقلق عقله، إلا أن هذه المرة كان أكثر عمقًا وغزوًا.

قام بإلقاء نظرة جانبية على الصيادة الطويلة بشكل غير معقول وعبس وجهه.

 

أمر ساني ظله بالعودة، وأجبر نفسه أخيرًا على الوقوف، ثم سار نحو نيفيس.

سقط ظل البرج القرمزي على المدينة المظلمة.

 

 

بينما كانت أشعة الشمس المتساقطة الاخيرة تلون العالم باللون الأحمر، كان البحر الملعون يتدفق من الفوهة العظيمة. شاهد ساني التمثال البعيد للمرأة الجميلة الممسوح وجهها وهي تغرق ببطء في الظلام، حتى بقيت يدها المفتوحة فقط فوق الأمواج. بعد ذلك، وجه نظره للأسفل.

…بعد وهلة، أبلغهم صوت تصادم الأمواج بالجدار بحلول الليل. لم يكن ساني في مزاج للنهوض، لذا بصمت أرسل ظله ليلقي نظرة بالخارج.

لم يكن لدى نيفيس، ساني، وكاسي المزاج للتحدث. جلس كل منهم بمفرده بنظرة اكتئاب على وجههم، في محاولة لاستيعاب الواقع الجديد لوضعهم الفظيع.

 

 

بينما كانت أشعة الشمس المتساقطة الاخيرة تلون العالم باللون الأحمر، كان البحر الملعون يتدفق من الفوهة العظيمة. شاهد ساني التمثال البعيد للمرأة الجميلة الممسوح وجهها وهي تغرق ببطء في الظلام، حتى بقيت يدها المفتوحة فقط فوق الأمواج. بعد ذلك، وجه نظره للأسفل.

هذا بالطبع إن كانوا على استعداد للخضوع لسيد القلعة البلطجي. لو كان ساني وحده، لربما فعل ذلك. لكن الآن…

 

 

توقف السطح الأسود المتموج الخاص بالبحر الملعون على بعد أمتار قليلة فقط من حافة جدار الجرانيت. بدا وكأنه قد يستطيع لمسه بيده تقريبًا. وعلى الجانب الآخر من الحاجز الحجري، كانت المدينة المدمرة مغمورة في الظلال، عشرات الأمتار تحت مستوى المياه.

 

 

 

محاصرًا بين امتداد لا نهاية له من البحر المظلم، والفراغ الشاسع للأنقاض في الناحية الأخرى، بدا الجدار العظيم وكأنه رقيق كالورقة. ومع ذلك، صمد بصمت أمام الضغط الساحق للأمواج السوداء، كسد يحمي المدينة أدناه من التدمير من قبل الفيضان المروع… كما بقي يفعل ذلك لآلاف السنين.

 

 

 

ومع ذلك، لم يستطع ساني سوى أن يتخيل كل هذا الوزن الساحق وهو ينفجر خلال الجدران في سيل من الظلام الغامر. شعر بقشعريرة باردة تجري أسفل جسده.

…بعد وهلة، أبلغهم صوت تصادم الأمواج بالجدار بحلول الليل. لم يكن ساني في مزاج للنهوض، لذا بصمت أرسل ظله ليلقي نظرة بالخارج.

 

محاصرًا بين امتداد لا نهاية له من البحر المظلم، والفراغ الشاسع للأنقاض في الناحية الأخرى، بدا الجدار العظيم وكأنه رقيق كالورقة. ومع ذلك، صمد بصمت أمام الضغط الساحق للأمواج السوداء، كسد يحمي المدينة أدناه من التدمير من قبل الفيضان المروع… كما بقي يفعل ذلك لآلاف السنين.

أمر ساني ظله بالعودة، وأجبر نفسه أخيرًا على الوقوف، ثم سار نحو نيفيس.

“سنجد طريقة للعودة، لا يهم ما يجب علينا القيام به، سنفعل ذلك.”

 

 

كانت نجمة التغيير تجلس وظهرها إلى الحائط، بتعبير قاتم على وجهها. عند سماع خطواته، رفعت عينيها نحوه.

 

 

{ترجمة نارو…}

جلس ساني بجانبها، وظل لفترة هكذا، ثم قال:

 

 

 

“ما رأيكِ؟”

‘المعتاد’.

 

 

كانت صامتة لفترة طويلة، تنظر إليه فقط بتعبير متصلب. عندما اعتقد أنها لن تجيب، ردت نيف أخيرًا.

 

 

 

وعندما فعلت ذلك، اشتعلت شرارة بيضاء في أعماق عيناها الرماديتان الباردتين.

 

 

“لن يتبق ما يكفي من نور الشمس لاجتياز هذا القدر من المسافة. التحرك عبر الأنقاض الأن لهو كارثة حتمية. ارتاحوا واسترخوا. سنغادر غدًا عند بزوغ الفجر.”

“سنجد طريقة للعودة، لا يهم ما يجب علينا القيام به، سنفعل ذلك.”

هز الظل رأسه وذهب بعيدًا، تنهد ساني. على الرغم من محاولته العقلانية إلى حد ما للعثور على الجانب المشرق في هذه الكارثة، إلا أنه لم يشعر بأي تحسن على الإطلاق. في الواقع، التفكير في مدى كآبة مستقبلهم المحتوم جعله منهكًا أكثر.

 

{ترجمة نارو…}

ترددت كلماتها داخل برج الجرانيت، مما جعل الظلال على الجدران تتراقص في فرحة شريرة.

 

 

“ما رأيكِ؟”

{ترجمة نارو…}

هذا بالطبع إن كانوا على استعداد للخضوع لسيد القلعة البلطجي. لو كان ساني وحده، لربما فعل ذلك. لكن الآن…

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Mohammed Alotaibi🔥 100
4Muhannad Alenazi🔥 100
5Abdulrahman Alfarwati🔥 100
6تذنبوب تبنبت🔥 100
7Abdulaziz Alnazhan🔥 100
8ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100
9Abdulrahman Alghamdi🔥 100
10abdulrahman kh🔥 100

‘حسناً… إن نظرت للأمر… فأنا مازلت على قيد الحياة. ينبغي أن يكون ذلك جيدًا، صحيح؟’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط