Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 130

قوة عشرة رجال

قوة عشرة رجال

الفصل 130 : قوة عشرة رجال

كانت تنظر إليه بنظرة خبيثة.

 

على ظهرها، كانت هناك حقيبة جلدية تحتوي على اللحم، العظام، وجلود الوحوش التي قتلتها أثناء الصيد. كان ساني متأكدًا أن هذه الحقيبة كانت أكبر بكثير مما تبدو عليه من الخارج – وإلا، من أجل استيعاب جميع غنائم ايفي، ينبغي أن تكون الحقيبة كبيرة بشكل غير معقول. ومع ذلك، لا يزال وزن الحقيبة أكبر بكثير مما يقدر عليه الشخص العادي.

في الصباح، انطلقوا نحو القلعة.

‘لا تغترِ بنفسك، أيتها الشجرة الطويلة!’

 

“أجل… هاه… مهلاً، لا! أعني، لم أكن أنظر لهذا السبب. كيف لكِ أن تكوني بتلك القوة؟”

قبل مغادرتهم الملاذ الآمن لبرج الجرانيت، أعطتهم ايفي قائمة تعليمات.

بعد دقيقة، غادروا برج الجرانيت وصعدوا إلى شوارع المدينة المظلمة.

 

 

“اتبعوني. استمعوا لكل ما أقوله. لا تصدروا أي ضوضاء، لا تنزفوا. لا تفكروا كثيرًا. يمكن لبعض المخلوقات هنا سماع الأفكار الصاخبة، والبعض الآخر يمكنه سماع المشاعر القوية. لذا لا تشعروا بالخوف أيضًا.”

عندما بدأ خدي ساني في التحول إلى اللون الأحمر الساطع، ضحكت الصيادة والتفتت نحو كاسي ونيف.

 

 

حدق ساني بها بتعبير قاتم. كيف له أن يتحكم في ما يشعر به؟

“ما هي الاحتياجات الجسدية الأخرى التي يحتاجها البشر؟” فكر ساني، محتارًا بعض الشيء. “هواء، ثم الماء والطعام، ثم… ااه… هاه؟”

 

ربما كانت تحاول تخفيف الجو عليهم لتضعهم في الحالة العقلية الصحيحة، مما يجعل عبور المدينة الملعونة أقل خطورة.

ابتسمت الصيادة القوية.

“أنت، ألم أخبرك بألا تتحمس؟”

 

على ظهرها، كانت هناك حقيبة جلدية تحتوي على اللحم، العظام، وجلود الوحوش التي قتلتها أثناء الصيد. كان ساني متأكدًا أن هذه الحقيبة كانت أكبر بكثير مما تبدو عليه من الخارج – وإلا، من أجل استيعاب جميع غنائم ايفي، ينبغي أن تكون الحقيبة كبيرة بشكل غير معقول. ومع ذلك، لا يزال وزن الحقيبة أكبر بكثير مما يقدر عليه الشخص العادي.

“ماذا؟ ألم تحاول من قبل حل المعادلات الرياضية في رأسك لتبهر سيدة جميلة؟ فقط أفعل الشيء نفسه هنا.”

ابتسمت الصيادة القوية.

 

“أنت، ألم أخبرك بألا تتحمس؟”

عندما بدأ خدي ساني في التحول إلى اللون الأحمر الساطع، ضحكت الصيادة والتفتت نحو كاسي ونيف.

 

 

 

“أصحح نفسي، أنتما الاثنان، حاولا ألا تشعرا بالخوف. أما الدوفوس، فحاول ألا تتحمس كثيرًا. إذا تبين أن المشي ورائي صعبًا عليك، أطلب أن يتم صفعك، حسنًا؟”

 

 

 

“لن… أمر بهذه المشاكل.”

“ماذا؟ ألم تحاول من قبل حل المعادلات الرياضية في رأسك لتبهر سيدة جميلة؟ فقط أفعل الشيء نفسه هنا.”

 

 

رمشت ايفي عدة مرات، ثم ابتسمت.

 

 

نظرت إلى لوح الجرانيت، ثم إليه.

“آاه، أتلعب للفريق الاخر؟ فهمت، فهمت…”

في محاولة للسيطرة على مشاعره، أخذ ساني نفسًا عميقًا وبدأ في العد إلى عشرة.

 

 

ماذا… ماذا يُفترض أن يعني هذا؟

 

 

 

في محاولة للسيطرة على مشاعره، أخذ ساني نفسًا عميقًا وبدأ في العد إلى عشرة.

“حسناً، إنه كان ممتعًا، لن أكذب عليك…”

 

“آاه، أتلعب للفريق الاخر؟ فهمت، فهمت…”

‘اللعنة على هراء المعادلات الرياضية هذا… من تظن نفسها؟! مهلاً… لِمَ أعد إلى عشرة؟’

 

 

 

عندما تأكدت أنهم فهموا تعليماتها، التفت الصيادة وقامت بدحرجة لوح الجرانيت الضخم الذي كان يغلق المدخل للبرج. اشتدت عضلاتها المتناسقة وتحركت أسفل جلدها الزيتوني، مما أفسح الطريق لمنظر ساحر.

كانت تنظر إليه بنظرة خبيثة.

 

 

حدق ساني في ظهرها وابتلع لعابه. لوح الجرانيت هذا ينبغي أن يزن بضعة أطنان على الأقل. ما مدى قوة العملاقة الجميلة تلك بالظبط؟

 

 

 

عندما لمحت نظراته، رفعت ايفي حاجبها وغمزت له.

الفصل 130 : قوة عشرة رجال

 

 

“أيعجبك ما تراه؟”

بملاحظتها لدهشته، ضحكت ايفي. “ماذا؟ ليس وكأن الأمر لغزًا كبيرًا؟ في هذه الأنحاء، أي شخص لديه عينان سيتمكن من معرفة قدرتي. أتريد أن تعرف عيبي أيضًا؟”

 

الفصل 130 : قوة عشرة رجال

أجاب بعفوية.

 

 

ابتسمت الصيادة القوية.

“أجل… هاه… مهلاً، لا! أعني، لم أكن أنظر لهذا السبب. كيف لكِ أن تكوني بتلك القوة؟”

“لا تشتتِ انتباهي.”

 

لكن، لِمَ قد تعترف بسهولة بقدرة جانبها؟ لم تكن مشاركة أسرارًا كهذه أمرًا حكيمًا، خاصة في الواقع القاسي للشاطئ المنسي.

نظرت إلى لوح الجرانيت، ثم إليه.

بالإضافة إلى ذلك، لا بد أنها قد استوعبت كمية كبيرة للغاية من جوهر الروح على مر سنين صيدها للوحوش في المدينة المظلمة. وكل تلك الشظايا التي رفضت الصيادة المتمردة دفعها لسيد القلعة الاستبدادي لا بد أنها استخدمتهم.

 

حدق ساني بها وقال:

“أوه، هذا. إنها قدرة جانبي. تعزيز بدني قوي وشامل.”

 

 

***

تلك كانت… قدرة نادرة جدًا وقوية. على الرغم من أنها ليست مُلفتة للنظر كالعديد من القدرات الأخرى، إلا أنها كانت عمليًا تُعتبر القدرة القصوى لأي محارب. ليست قوتها التي ازدادت فحسب بل سرعتها، خفة حركتها، قدرتها على التحمل، ومرونتها أيضًا. كانت ايفي مثل واحدة من هؤلاء الأبطال القدامى التي تتحدث عنهم نيف أحيانًا. خصوصًا وأن التعزيز هذا بدا قويًا للغاية.

ارتجف ساني ونظر نحو ايفي، التي كانت تحدق فيه وتضحك بصوت عال. محرجًا، ضغط ساني على أسنانه في غضب.

 

 

بالإضافة إلى ذلك، لا بد أنها قد استوعبت كمية كبيرة للغاية من جوهر الروح على مر سنين صيدها للوحوش في المدينة المظلمة. وكل تلك الشظايا التي رفضت الصيادة المتمردة دفعها لسيد القلعة الاستبدادي لا بد أنها استخدمتهم.

عندما لمحت نظراته، رفعت ايفي حاجبها وغمزت له.

 

ماذا… ماذا يُفترض أن يعني هذا؟

لكن، لِمَ قد تعترف بسهولة بقدرة جانبها؟ لم تكن مشاركة أسرارًا كهذه أمرًا حكيمًا، خاصة في الواقع القاسي للشاطئ المنسي.

أجاب بعفوية.

 

“أجل… هاه… مهلاً، لا! أعني، لم أكن أنظر لهذا السبب. كيف لكِ أن تكوني بتلك القوة؟”

بملاحظتها لدهشته، ضحكت ايفي. “ماذا؟ ليس وكأن الأمر لغزًا كبيرًا؟ في هذه الأنحاء، أي شخص لديه عينان سيتمكن من معرفة قدرتي. أتريد أن تعرف عيبي أيضًا؟”

ابتسمت الصيادة القوية.

 

 

كانت تنظر إليه بنظرة خبيثة.

 

 

 

‘نعم، صحيح. وكأن أحدًا مجنونًا بما فيه الكفاية ليشارك عيـ…’

 

 

بالإضافة إلى ذلك، لا بد أنها قد استوعبت كمية كبيرة للغاية من جوهر الروح على مر سنين صيدها للوحوش في المدينة المظلمة. وكل تلك الشظايا التي رفضت الصيادة المتمردة دفعها لسيد القلعة الاستبدادي لا بد أنها استخدمتهم.

“الأمر بسيط للغاية، لا يعزز جانبي جميع سماتي الجسدية فقط، بل يفعل المثل مع جميع احتياجاتي الجسدية. لماذا تعتقد أنني اكلت ما يكفي من اللحم لإنشاء جبلاً من العظام المتراكمة. لأني أستمتع بذلك؟”

 

 

 

ضحكت وهزت رأسها.

 

***

“حسناً، إنه كان ممتعًا، لن أكذب عليك…”

 

 

 

اذن، كان ثمن الحصول على قوة العديد من الرجال هو الحصول على شهية العديد من الرجال، أيضًا. هنا في المدينة المظلمة، حيث كان الطعام نادرًا ويصعب الحصول عليه، عيبًا كهذا كان خطيرًا. كانت لعنة تُجبر أي شخص على الصيد أكثر، وبالتالي المخاطرة بالإصابة والموت أكثر مما يضطر له الشخص العادي.

 

 

 

معظم الأشخاص قد يسخرون من عيب كهذا، لكن ليس ساني. كان يعرف تماماً الشعور بالجوع، الجوع الحقيقي. وما الذي يمكن أن يفعله للشخص.

 

 

على ظهرها، كانت هناك حقيبة جلدية تحتوي على اللحم، العظام، وجلود الوحوش التي قتلتها أثناء الصيد. كان ساني متأكدًا أن هذه الحقيبة كانت أكبر بكثير مما تبدو عليه من الخارج – وإلا، من أجل استيعاب جميع غنائم ايفي، ينبغي أن تكون الحقيبة كبيرة بشكل غير معقول. ومع ذلك، لا يزال وزن الحقيبة أكبر بكثير مما يقدر عليه الشخص العادي.

ربما كان هذا سبب وجود ايفي بالخارج هنا في المقام الأول، ربما أصبحت صيادة ليس لأنها تريد ذلك ولكنها ببساطة لم يكن لديها خيار آخر.

كانت تنظر إليه بنظرة خبيثة.

 

 

“ما هي الاحتياجات الجسدية الأخرى التي يحتاجها البشر؟” فكر ساني، محتارًا بعض الشيء. “هواء، ثم الماء والطعام، ثم… ااه… هاه؟”

“أصحح نفسي، أنتما الاثنان، حاولا ألا تشعرا بالخوف. أما الدوفوس، فحاول ألا تتحمس كثيرًا. إذا تبين أن المشي ورائي صعبًا عليك، أطلب أن يتم صفعك، حسنًا؟”

 

تلك كانت… قدرة نادرة جدًا وقوية. على الرغم من أنها ليست مُلفتة للنظر كالعديد من القدرات الأخرى، إلا أنها كانت عمليًا تُعتبر القدرة القصوى لأي محارب. ليست قوتها التي ازدادت فحسب بل سرعتها، خفة حركتها، قدرتها على التحمل، ومرونتها أيضًا. كانت ايفي مثل واحدة من هؤلاء الأبطال القدامى التي تتحدث عنهم نيف أحيانًا. خصوصًا وأن التعزيز هذا بدا قويًا للغاية.

“أنت، ألم أخبرك بألا تتحمس؟”

 

 

 

ارتجف ساني ونظر نحو ايفي، التي كانت تحدق فيه وتضحك بصوت عال. محرجًا، ضغط ساني على أسنانه في غضب.

 

 

‘لا تغترِ بنفسك، أيتها الشجرة الطويلة!’

 

 

 

ومع ذلك، عندما لاحظ أن نيفيس وكاسي كانَتا تشاهدان وهناك نظرة استمتاع مرسومة بوضوح على وجههما، هدأ غضبه إلى حد ما. بنحو متأخر، أدرك ساني أن ربما الصيادة لم تكن تمزح معه لمجرد أنها شريرة.

عندما بدأ خدي ساني في التحول إلى اللون الأحمر الساطع، ضحكت الصيادة والتفتت نحو كاسي ونيف.

 

كانت تنظر إليه بنظرة خبيثة.

ربما كانت تحاول تخفيف الجو عليهم لتضعهم في الحالة العقلية الصحيحة، مما يجعل عبور المدينة الملعونة أقل خطورة.

***

 

“أنت، ألم أخبرك بألا تتحمس؟”

في هذه الأثناء، ابتسمت ايفي.

قبل مغادرتهم الملاذ الآمن لبرج الجرانيت، أعطتهم ايفي قائمة تعليمات.

 

 

“ماذ؟ لا توجد إجابة؟”

 

 

في محاولة للسيطرة على مشاعره، أخذ ساني نفسًا عميقًا وبدأ في العد إلى عشرة.

حدق ساني بها وقال:

 

 

 

“لا تشتتِ انتباهي.”

 

 

“أنا أحل المعادلات…”

ثم أجبر مسار تفكيره على التغيير وأضاف بتردد:

 

 

“حسناً، إنه كان ممتعًا، لن أكذب عليك…”

“أنا أحل المعادلات…”

“لا تشتتِ انتباهي.”

 

“أنا أحل المعادلات…”

***

 

 

تلك كانت… قدرة نادرة جدًا وقوية. على الرغم من أنها ليست مُلفتة للنظر كالعديد من القدرات الأخرى، إلا أنها كانت عمليًا تُعتبر القدرة القصوى لأي محارب. ليست قوتها التي ازدادت فحسب بل سرعتها، خفة حركتها، قدرتها على التحمل، ومرونتها أيضًا. كانت ايفي مثل واحدة من هؤلاء الأبطال القدامى التي تتحدث عنهم نيف أحيانًا. خصوصًا وأن التعزيز هذا بدا قويًا للغاية.

بعد دقيقة، غادروا برج الجرانيت وصعدوا إلى شوارع المدينة المظلمة.

 

 

 

استدعت ايفي الخوذة الخاصة بدرعها العتيق قبل المغادرة. كانت من التصميم الكورنثي، مزخرفة برمز مصنوع من شعر الخيل الأزرق وفتحة ضيقة لم تترك سوى عيناها وشفاتها مكشوفتين.

 

 

ماذا… ماذا يُفترض أن يعني هذا؟

على ظهرها، كانت هناك حقيبة جلدية تحتوي على اللحم، العظام، وجلود الوحوش التي قتلتها أثناء الصيد. كان ساني متأكدًا أن هذه الحقيبة كانت أكبر بكثير مما تبدو عليه من الخارج – وإلا، من أجل استيعاب جميع غنائم ايفي، ينبغي أن تكون الحقيبة كبيرة بشكل غير معقول. ومع ذلك، لا يزال وزن الحقيبة أكبر بكثير مما يقدر عليه الشخص العادي.

 

 

 

بحساب الدرع، السكين الطويل، والمريلة الجلدية السوداء، كانت الحقيبة هي الذكرى الرابعة التي استدعتها الصيادة. تساءل ساني عن عدد الذكريات في ترسانتها.

“أيعجبك ما تراه؟”

 

 

هو لم ير بعد الاسلحة التي كانت تستخدمها ايفي.

“اتبعوني. استمعوا لكل ما أقوله. لا تصدروا أي ضوضاء، لا تنزفوا. لا تفكروا كثيرًا. يمكن لبعض المخلوقات هنا سماع الأفكار الصاخبة، والبعض الآخر يمكنه سماع المشاعر القوية. لذا لا تشعروا بالخوف أيضًا.”

 

 

في نور الفجر المبكر، دخل الأربعة الأنقاض الملعونة.

 

 

“حسناً، إنه كان ممتعًا، لن أكذب عليك…”

{ترجمة نارو…}

معظم الأشخاص قد يسخرون من عيب كهذا، لكن ليس ساني. كان يعرف تماماً الشعور بالجوع، الجوع الحقيقي. وما الذي يمكن أن يفعله للشخص.

 

بالإضافة إلى ذلك، لا بد أنها قد استوعبت كمية كبيرة للغاية من جوهر الروح على مر سنين صيدها للوحوش في المدينة المظلمة. وكل تلك الشظايا التي رفضت الصيادة المتمردة دفعها لسيد القلعة الاستبدادي لا بد أنها استخدمتهم.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط