رياح التغيير
الفصل 157 : رياح التغيير
بمعرفته ما يجب القيام به، أومأ ساني رأسه وأمسك بكتفها حتى يهدئها، ثم سار للقاء نيفيس.
منذ ذلك اليوم، تحركت الأمور بسرعة جعلت ساني مشوشًا. كان الأمر كما لو يتم سحبه إلى الأمام بواسطة تيار ساحق، عاجز عن الإبطاء أو تغيير الإتجاه. قبل أن يتمكن حتى من الرد على أحد التغييرات، سيحدث تغيير آخر، مما جعله يشعر بفقدان السيطرة. كان كل شيء يحدث بسرعة كبيرة للغاية لدرجة أنه وجد صعوبة في التكيف.
كان الأمر مريبًا جدًا حقًا، ناهيك عن أنه خطير. كلما نظر الناس إلى نيف كما لو كانت منقذتهم، كان يزداد خوفًا من رد فعل غونلوغ. إذا كان التاريخ قد أظهر أي شيء، فهو أن الملوك لم يسروا أبدًا من تدخل المسيح.
لم يكن من الصعب التخيل، أنه على هذا المنوال سيتركوه بالخلف ببساطة.
بعد رحلة الصيد الأولى تلك التي قررت نيف بالتخلي عن معظم غنائمها، قادتهم نيف إلى عدة رحلات أخرى. لم تسير كل عمليات الصيد بسلاسة، ولكنهم تمكنوا من العودة منتصرين دائمًا، مع بعض الإصابات القليلة فقط. في كل مرة، كانت تدفع لايفي نصيبها من اللحم، وتأخذ كمية صغيرة لهم ثم تعطي الباقي لشعب المستوطنة الخارجية مجانًا.
أخيرًا، وجد إجابة للسؤال الذي كان يضغط بشدة على ذهنه.
هل كانوا مخلصين، أم… مؤمنين؟.
بسبب قلة حصتهم، اضطرت المجموعة إلى الصيد كل يومين بدلاً من مرة أو مرتين في الشهر. لم يفهم ساني على الإطلاق سبب تحملهم كل تلك المخاطر غير الضرورية.
حسنًا، هو لم يتعرض لهذه المخاطر بنفسه. بصرف النظر عن معركتين قصيرتين حيث انتهى الأمر بنيف وكاستر لإحتياج بعض الدعم، فقد قضى معظم وقته مع ايفي، حيث عمل ككشاف لها وتعلم منها ببطء مخارج ومداخل المدينة المظلمة.
كان الثلاثة يُعتبرون جوهر الفريق، مع وجود ساني وكاسي بالقرب منهم. أحب الناس كاسي لأن نيف قد عهدت إليها بمسؤولية توزيع اللحوم مجانًا… وأيضًا لأنه كان من المستحيل تقريبًا عدم حب هذه الفتاة الجميلة الرائعة والمأساوية. كانت الوجه المرحب في المجموعة بالنسبة لمعظم سكان الأحياء الفقيرة.
“هل أنت جديد هنا؟”
مع المعرفة الجيدة لدى الصيادة الجامحة وظله الذكي، نادرًا ما التقى الفريق بأي شيء لم يكونوا مستعدين لمواجهته. وقد منحهم هذا ميزة لا تصدق عن جميع فرق الصيد الأخرى بالمستوطنة الخارجية، وحتى عن بعض الفرق الخاصة بغونلوغ.
كل ما تبقى هو القوة.
كان الأمر مريبًا جدًا حقًا، ناهيك عن أنه خطير. كلما نظر الناس إلى نيف كما لو كانت منقذتهم، كان يزداد خوفًا من رد فعل غونلوغ. إذا كان التاريخ قد أظهر أي شيء، فهو أن الملوك لم يسروا أبدًا من تدخل المسيح.
وسرعان ما اكتسب سجلهم الحافل والخالي من العيوب سمعة وشهرة كبيرة. لم يعد يُنظر إليهم على أنهم وافدون جدد. بدلاً من ذلك، اعتبرهم الناس أنهم أقوى الصيادين في الأحياء الفقيرة، حتى أن الكثيرين اعتقدوا أن نجمة التغيير وفريقها لم يكونوا بأي حال من الأحوال أدنى من صيادين القلعة الساطعة.
كان معروف أن نيفيس نفسها كانت مقاتلة مخيفة منذ مبارزتها مع أندل. وايفي كانت لديها سمعة أنها الأفضل في المستوطنة الخارجية منذ زمن طويل. وسرعان ما نال كاستر الوسيم والقادر بالاحترام والعشق بفضل شخصيته اللطيفة وأسلوبه النبيل، ومهاراته.
…عندما كان يصف لنيفيس لماذا لا يمكنها هزيمة غونلوغ أبدًا، أخبرها أن كل جانب من جوانب الحياة هنا كان تحت سيطرته: الطعام والأمان والأمل والخوف، وحتى القوة نفسها.
طوال كل هذا الوقت، استمر نفس السؤال في تعذيب ساني.
كان الثلاثة يُعتبرون جوهر الفريق، مع وجود ساني وكاسي بالقرب منهم. أحب الناس كاسي لأن نيف قد عهدت إليها بمسؤولية توزيع اللحوم مجانًا… وأيضًا لأنه كان من المستحيل تقريبًا عدم حب هذه الفتاة الجميلة الرائعة والمأساوية. كانت الوجه المرحب في المجموعة بالنسبة لمعظم سكان الأحياء الفقيرة.
وسرعان ما اكتسب سجلهم الحافل والخالي من العيوب سمعة وشهرة كبيرة. لم يعد يُنظر إليهم على أنهم وافدون جدد. بدلاً من ذلك، اعتبرهم الناس أنهم أقوى الصيادين في الأحياء الفقيرة، حتى أن الكثيرين اعتقدوا أن نجمة التغيير وفريقها لم يكونوا بأي حال من الأحوال أدنى من صيادين القلعة الساطعة.
أما ساني، من ناحية أخرى… لم يعيره أحد أي اهتمام. بعدم وجود إنجازات جريئة في التغلب على وحوش المدينة المظلمة تحت اسمه، اعتبره المعظم مجرد عضو داعم في الفريق. غير مؤثر في أحسن الأحوال… وحالة خيرية في أسوأها.
عندما كان هذا الإحباط يهدد بسحقه، كان يذهب بعيدًا، ويجد زاوية هادئة، ويتدرب على الكاتا خاصته حتى تؤلمه كل عضلة في جسده. في العادة، كان صوت شظية منتصف الليل وهو يقطع الهواء كافيًا لتهدئة روحه. قام بتدريب فن السيف خاصته يومًا بعد يوم حيث وجد راحة غريبة في ذلك. كان هذا على الأقل شيئًا يمكنه التحكم فيه.
بسبب قلة حصتهم، اضطرت المجموعة إلى الصيد كل يومين بدلاً من مرة أو مرتين في الشهر. لم يفهم ساني على الإطلاق سبب تحملهم كل تلك المخاطر غير الضرورية.
هذا إن تذكروا وجوده في المقام الأول.
وسرعان ما اكتسب سجلهم الحافل والخالي من العيوب سمعة وشهرة كبيرة. لم يعد يُنظر إليهم على أنهم وافدون جدد. بدلاً من ذلك، اعتبرهم الناس أنهم أقوى الصيادين في الأحياء الفقيرة، حتى أن الكثيرين اعتقدوا أن نجمة التغيير وفريقها لم يكونوا بأي حال من الأحوال أدنى من صيادين القلعة الساطعة.
بعد رحلة الصيد الأولى تلك التي قررت نيف بالتخلي عن معظم غنائمها، قادتهم نيف إلى عدة رحلات أخرى. لم تسير كل عمليات الصيد بسلاسة، ولكنهم تمكنوا من العودة منتصرين دائمًا، مع بعض الإصابات القليلة فقط. في كل مرة، كانت تدفع لايفي نصيبها من اللحم، وتأخذ كمية صغيرة لهم ثم تعطي الباقي لشعب المستوطنة الخارجية مجانًا.
كان ساني سعيدًا بالعيش في الخفاء، وغاضبًا سرًا من قلة التقدير تلك. كان من الجيد ألا يعرف أحد مدى قوته حقًا. ومع ذلك… فإن مشاهدة الجميع يكاد يتساقطون على أنفسهم في وجود كاستر بينما يتجاهلونه تمامًا جعل ساني يريد قتل شيء ما. أو شخص ما.
…عندما كان يصف لنيفيس لماذا لا يمكنها هزيمة غونلوغ أبدًا، أخبرها أن كل جانب من جوانب الحياة هنا كان تحت سيطرته: الطعام والأمان والأمل والخوف، وحتى القوة نفسها.
‘غونلوغ؟ هل خاننا أحد؟’
خاصة لأنه، بسبب التكوين التكتيكي للمجموعة، كانت نيفيس تقضي معظم وقتها مع الإرث الوسيم. يبدو أنهما كانا يعملان جيدًا سويًا بشكل خاص.
عندما كان هذا الإحباط يهدد بسحقه، كان يذهب بعيدًا، ويجد زاوية هادئة، ويتدرب على الكاتا خاصته حتى تؤلمه كل عضلة في جسده. في العادة، كان صوت شظية منتصف الليل وهو يقطع الهواء كافيًا لتهدئة روحه. قام بتدريب فن السيف خاصته يومًا بعد يوم حيث وجد راحة غريبة في ذلك. كان هذا على الأقل شيئًا يمكنه التحكم فيه.
مع المعرفة الجيدة لدى الصيادة الجامحة وظله الذكي، نادرًا ما التقى الفريق بأي شيء لم يكونوا مستعدين لمواجهته. وقد منحهم هذا ميزة لا تصدق عن جميع فرق الصيد الأخرى بالمستوطنة الخارجية، وحتى عن بعض الفرق الخاصة بغونلوغ.
…مؤكد، لم يرخ ساني حذره أبدًا. في الواقع، كان يزداد قلقًا بمرور كل يوم.
كان الأمر مريبًا جدًا حقًا، ناهيك عن أنه خطير. كلما نظر الناس إلى نيف كما لو كانت منقذتهم، كان يزداد خوفًا من رد فعل غونلوغ. إذا كان التاريخ قد أظهر أي شيء، فهو أن الملوك لم يسروا أبدًا من تدخل المسيح.
لأن أشياء أخرى كانت تتغير أيضًا.
غير مرتاح، حدق ساني وتساءل عن المستقبل.
بعد كل صيد، كانت تمد نجمة التغيير سكان الأحياء الفقيرة بالطعام المجاني. في البداية، عاملوها بعدم ثقة، ثم بامتنان، وأخيرًا بشيء يشبه الخشوع. وكان النور الغريب الذي لاحظه ساني في أعينهم يزداد إشراقًا وبريقًا.
منذ ذلك اليوم، تحركت الأمور بسرعة جعلت ساني مشوشًا. كان الأمر كما لو يتم سحبه إلى الأمام بواسطة تيار ساحق، عاجز عن الإبطاء أو تغيير الإتجاه. قبل أن يتمكن حتى من الرد على أحد التغييرات، سيحدث تغيير آخر، مما جعله يشعر بفقدان السيطرة. كان كل شيء يحدث بسرعة كبيرة للغاية لدرجة أنه وجد صعوبة في التكيف.
حتى أن بعض الناس بدأوا يطلقون عليها مازحين لقب “القديسة نيفيس”، وكأنها ملاك من نوع ما. ومع ذلك، فقد شعر ساني أن هذه الكلمات تقل فكاهة مع كل يوم.
عندما حل الصباح، خرج الناس المذعورين من أكواخهم على أرجلهم المهزوزة ورأوا العلامات الفظيعة التي خلفتها مخالب الوحش على الحجارة البيضاء، بالإضافة إلى برك الدماء، سواء من البشر أو من الوحش، وهي تتبخر في برد الصباح.
حاليًا، قدمت نجمة التغيير الطعام لهؤلاء الناس، ومن خلال حماية المستوطنة الخارجية، أعطتهم الأمان. حتى انها قد أعطتهم الأمل.
كان الأمر مريبًا جدًا حقًا، ناهيك عن أنه خطير. كلما نظر الناس إلى نيف كما لو كانت منقذتهم، كان يزداد خوفًا من رد فعل غونلوغ. إذا كان التاريخ قد أظهر أي شيء، فهو أن الملوك لم يسروا أبدًا من تدخل المسيح.
كل ما تبقى هو القوة.
طوال كل هذا الوقت، استمر نفس السؤال في تعذيب ساني.
هل كل هذا كان مجرد صدفة، أم أن نيفيس قد خططت لكل شيء؟.
…بالطبع، لم يقل الأوغاد نفس الشيء إلى كاستر.
بمرور الوقت، انضم المزيد والمزيد من الأشخاص إلى مجموعتهم. لم يكونوا صيادين، فقط شبان وشابات بائسين من المستوطنة الخارجية أرادوا المساعدة. كانوا يعتنون بجلود الوحوش التي جلبتها المجموعة من رحلات الصيد، كما اعتنوا بالأدوات والمعدات المختلفة التي تحتاج المجموعة لاستخدامها. وساعدوا كاسي في توزيع الطعام، وقاموا بأنواع أخرى من الأعمال الصغيرة ولكن المفيدة.
وسرعان ما امتلأ سكنهم المتهالك. لم يكن ساني يعرف حتى كل أسماءهم. بدا الأمر وكأن شخصًا جديدًا سيظهر كل يوم، يتصرف كما لو كان دائمًا جزء من المجموعة. والأسوأ من ذلك، لم يكن جميعهم يعرفون من هو. ليست مرة أو مرتين فقط، كان أحدهم يبتسم له ويسأل بنبرة ودية:
“ما الخطب؟”
“هل أنت جديد هنا؟”
مع المعرفة الجيدة لدى الصيادة الجامحة وظله الذكي، نادرًا ما التقى الفريق بأي شيء لم يكونوا مستعدين لمواجهته. وقد منحهم هذا ميزة لا تصدق عن جميع فرق الصيد الأخرى بالمستوطنة الخارجية، وحتى عن بعض الفرق الخاصة بغونلوغ.
…بالطبع، لم يقل الأوغاد نفس الشيء إلى كاستر.
…بالطبع، لم يقل الأوغاد نفس الشيء إلى كاستر.
لم يكن من الصعب التخيل، أنه على هذا المنوال سيتركوه بالخلف ببساطة.
…عندما كان يصف لنيفيس لماذا لا يمكنها هزيمة غونلوغ أبدًا، أخبرها أن كل جانب من جوانب الحياة هنا كان تحت سيطرته: الطعام والأمان والأمل والخوف، وحتى القوة نفسها.
شعر ساني وكأنه ببطء يصبح غريبًا في منزله. كان الشعور بغيضًا إلى حد ما، ناهيك عن مدى ملاءمته تمامًا مع مخاوفه.
وما هو اسوأ، أن هؤلاء الأشخاص الجدد جعلوه غير مرتاح حقًا. لم يكن متأكدًا مما اذا كانوا أنصار نجمة التغيير، أو ما إذا كانوا أتباعها.
كان معروف أن نيفيس نفسها كانت مقاتلة مخيفة منذ مبارزتها مع أندل. وايفي كانت لديها سمعة أنها الأفضل في المستوطنة الخارجية منذ زمن طويل. وسرعان ما نال كاستر الوسيم والقادر بالاحترام والعشق بفضل شخصيته اللطيفة وأسلوبه النبيل، ومهاراته.
هل كانوا مخلصين، أم… مؤمنين؟.
…في إحدى الليالي بعد أسبوعين من هذا الحال، ايقظته كاسي فجأة وهي تشد كمه. كانت الفتاة العمياء تهمس:
عندما حل الصباح، خرج الناس المذعورين من أكواخهم على أرجلهم المهزوزة ورأوا العلامات الفظيعة التي خلفتها مخالب الوحش على الحجارة البيضاء، بالإضافة إلى برك الدماء، سواء من البشر أو من الوحش، وهي تتبخر في برد الصباح.
…في إحدى الليالي بعد أسبوعين من هذا الحال، ايقظته كاسي فجأة وهي تشد كمه. كانت الفتاة العمياء تهمس:
غطت كاسي الشمعة التي كانت تمسكها في يدها وأجابت بصوت قلق:
“ساني! استيقظ!”
هل كل هذا كان مجرد صدفة، أم أن نيفيس قد خططت لكل شيء؟.
بعد لحظة، كان بالفعل على قدميه، مستعدًا لاستدعاء شظية منتصف الليل. أخبره نور قادم من الغرفة الأخرى أن نيف كانت مستيقظة أيضًا.
هذا إن تذكروا وجوده في المقام الأول.
لأن أشياء أخرى كانت تتغير أيضًا.
‘غونلوغ؟ هل خاننا أحد؟’
عندما حل الصباح، خرج الناس المذعورين من أكواخهم على أرجلهم المهزوزة ورأوا العلامات الفظيعة التي خلفتها مخالب الوحش على الحجارة البيضاء، بالإضافة إلى برك الدماء، سواء من البشر أو من الوحش، وهي تتبخر في برد الصباح.
“ما الخطب؟”
غطت كاسي الشمعة التي كانت تمسكها في يدها وأجابت بصوت قلق:
كلا، لم يكن أي من هذا مصادفة. كل ما حدث، من اختيار المبنى الذي يقع على حافة الأحياء الفقيرة كقاعدة لهم إلى الإصرار على التخلي عن الطعام مجانًا، كان جزءًا من خطة نجمة التغيير الغريبة ولكن المنهجية. كانت تعرف ما تفعله طوال الوقت.
“شيء… شيء ما قادم من الطريق. لقد حلمت به.”
بعد لحظة، كان بالفعل على قدميه، مستعدًا لاستدعاء شظية منتصف الليل. أخبره نور قادم من الغرفة الأخرى أن نيف كانت مستيقظة أيضًا.
‘مخلوق كابوس…’
“ما الخطب؟”
بمعرفته ما يجب القيام به، أومأ ساني رأسه وأمسك بكتفها حتى يهدئها، ثم سار للقاء نيفيس.
كل ما تبقى هو القوة.
نظرًا لأن مسكنهم كان على حافة الأحياء الفقيرة، أمام مدخل الطريق القديم بالضبط، لم يكن لديهم خيار سوى القتال.
وسرعان ما اكتسب سجلهم الحافل والخالي من العيوب سمعة وشهرة كبيرة. لم يعد يُنظر إليهم على أنهم وافدون جدد. بدلاً من ذلك، اعتبرهم الناس أنهم أقوى الصيادين في الأحياء الفقيرة، حتى أن الكثيرين اعتقدوا أن نجمة التغيير وفريقها لم يكونوا بأي حال من الأحوال أدنى من صيادين القلعة الساطعة.
في تلك الليلة، ثلاثتهم – نجمة التغيير، وساني، وكاستر – حاربوا شيطانًا تجول إلى أعلى التل قبل أن يستطيع الوصول إلى المستوطنة الخارجية.
أخيرًا، وجد إجابة للسؤال الذي كان يضغط بشدة على ذهنه.
عندما حل الصباح، خرج الناس المذعورين من أكواخهم على أرجلهم المهزوزة ورأوا العلامات الفظيعة التي خلفتها مخالب الوحش على الحجارة البيضاء، بالإضافة إلى برك الدماء، سواء من البشر أو من الوحش، وهي تتبخر في برد الصباح.
خاصة لأنه، بسبب التكوين التكتيكي للمجموعة، كانت نيفيس تقضي معظم وقتها مع الإرث الوسيم. يبدو أنهما كانا يعملان جيدًا سويًا بشكل خاص.
…في إحدى الليالي بعد أسبوعين من هذا الحال، ايقظته كاسي فجأة وهي تشد كمه. كانت الفتاة العمياء تهمس:
كما رأوا نجمة التغيير تتكئ بتعب على سيفها الفضي.
بعد كل صيد، كانت تمد نجمة التغيير سكان الأحياء الفقيرة بالطعام المجاني. في البداية، عاملوها بعدم ثقة، ثم بامتنان، وأخيرًا بشيء يشبه الخشوع. وكان النور الغريب الذي لاحظه ساني في أعينهم يزداد إشراقًا وبريقًا.
بعد رحلة الصيد الأولى تلك التي قررت نيف بالتخلي عن معظم غنائمها، قادتهم نيف إلى عدة رحلات أخرى. لم تسير كل عمليات الصيد بسلاسة، ولكنهم تمكنوا من العودة منتصرين دائمًا، مع بعض الإصابات القليلة فقط. في كل مرة، كانت تدفع لايفي نصيبها من اللحم، وتأخذ كمية صغيرة لهم ثم تعطي الباقي لشعب المستوطنة الخارجية مجانًا.
كان ساني، الذي كان يجلس وظهره إلى جدار المسكن ويتنفس بصعوبة، ينظر إليها أيضًا.
حسنًا، هو لم يتعرض لهذه المخاطر بنفسه. بصرف النظر عن معركتين قصيرتين حيث انتهى الأمر بنيف وكاستر لإحتياج بعض الدعم، فقد قضى معظم وقته مع ايفي، حيث عمل ككشاف لها وتعلم منها ببطء مخارج ومداخل المدينة المظلمة.
…عندما كان يصف لنيفيس لماذا لا يمكنها هزيمة غونلوغ أبدًا، أخبرها أن كل جانب من جوانب الحياة هنا كان تحت سيطرته: الطعام والأمان والأمل والخوف، وحتى القوة نفسها.
بعد لحظة، كان بالفعل على قدميه، مستعدًا لاستدعاء شظية منتصف الليل. أخبره نور قادم من الغرفة الأخرى أن نيف كانت مستيقظة أيضًا.
“ما الخطب؟”
حاليًا، قدمت نجمة التغيير الطعام لهؤلاء الناس، ومن خلال حماية المستوطنة الخارجية، أعطتهم الأمان. حتى انها قد أعطتهم الأمل.
كان الثلاثة يُعتبرون جوهر الفريق، مع وجود ساني وكاسي بالقرب منهم. أحب الناس كاسي لأن نيف قد عهدت إليها بمسؤولية توزيع اللحوم مجانًا… وأيضًا لأنه كان من المستحيل تقريبًا عدم حب هذه الفتاة الجميلة الرائعة والمأساوية. كانت الوجه المرحب في المجموعة بالنسبة لمعظم سكان الأحياء الفقيرة.
هل كل هذا كان مجرد صدفة، أم أن نيفيس قد خططت لكل شيء؟.
كان هناك أيضًا الخوف الذي شعر به سكان القلعة بعد أن قطعت نيف رأس أحد المستكشفين خاصتهم بسهولة.
كل ما تبقى هو القوة.
أخيرًا، وجد إجابة للسؤال الذي كان يضغط بشدة على ذهنه.
كلا، لم يكن أي من هذا مصادفة. كل ما حدث، من اختيار المبنى الذي يقع على حافة الأحياء الفقيرة كقاعدة لهم إلى الإصرار على التخلي عن الطعام مجانًا، كان جزءًا من خطة نجمة التغيير الغريبة ولكن المنهجية. كانت تعرف ما تفعله طوال الوقت.
‘مخلوق كابوس…’
ولكن لماذا كانت تفعل كل هذا؟، ما هو هدفها النهائي؟.
غير مرتاح، حدق ساني وتساءل عن المستقبل.
عندما حل الصباح، خرج الناس المذعورين من أكواخهم على أرجلهم المهزوزة ورأوا العلامات الفظيعة التي خلفتها مخالب الوحش على الحجارة البيضاء، بالإضافة إلى برك الدماء، سواء من البشر أو من الوحش، وهي تتبخر في برد الصباح.
غير مرتاح، حدق ساني وتساءل عن المستقبل.
وسرعان ما امتلأ سكنهم المتهالك. لم يكن ساني يعرف حتى كل أسماءهم. بدا الأمر وكأن شخصًا جديدًا سيظهر كل يوم، يتصرف كما لو كان دائمًا جزء من المجموعة. والأسوأ من ذلك، لم يكن جميعهم يعرفون من هو. ليست مرة أو مرتين فقط، كان أحدهم يبتسم له ويسأل بنبرة ودية:
‘مخلوق كابوس…’
{ترجمة نارو…}
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100
