طعام مجاني
الفصل 156 : طعام مجاني
بإتباعهم لمشتكشفة متمرسة والمعززة بظل ساني الخفي، تمكنوا من تجنب أي مخلوقات ساقطة والوصول إلى الوجهة بسلام. هناك، اختبأت المجموعة في الأنقاض وانتظروا ظهور الفريسة.
كان صيدهم الأول خاليًا من الأحداث بشكل غريب.
ومع ذلك، لسبب ما، شعر ساني بالغضب حيال ذلك. كما لو أنه قد تم استبداله.
قبل أن يتمكن أي أحد من الرد، مستاءً من هذه الإجابة، اتخذت خطوة إلى الجانب وأشارت إلى كومة اللحم الكبيرة، وقالت:
بإتباعهم لمشتكشفة متمرسة والمعززة بظل ساني الخفي، تمكنوا من تجنب أي مخلوقات ساقطة والوصول إلى الوجهة بسلام. هناك، اختبأت المجموعة في الأنقاض وانتظروا ظهور الفريسة.
الفصل 156 : طعام مجاني
تمت مناقشة خطة المعركة مسبقًا. بعدما وصفت ايفي تمامًا نوع الوحوش هنا، بقائمة مفصلة عن نقاط قوتهم وضعفهم، سرعان ما عينت نيفيس أدوارًا مختلفة لكل شخص.
{ترجمة نارو…}
توقع ساني أن تسير الأمور كما هو الحال في المتاهة، ولكن لدهشته، لم تكن كذلك. كما في السابق، كانت نيف ستتحمل معظم المخاطر وتغري العدو حتى يكشف نقطة ضعفه. ومع ذلك، كان كاستر هو الذي سيستفيد من ذلك ويوجه الضربة القاضية، وليس ساني.
لم يكن سكان الأحياء الفقيرة مقتنعين بعد. ومع ذلك، كان جوعهم أقوى من حذرهم. سرعان ما تقدم أولهم، وأخذ قطعة صغيرة من اللحم، ألقى نظرة خلسة على نيفيس، ثم ابتعد على عجل.
“ماذا تفعلين؟”
كان هذا منطقيًا حقًا. فبعد كل شيء، لم تكن قدرته قتالية، على الأقل ليس رسميًا. كان من المنطقي إسناد هذا الدور لشخص يتمتع بقدرة قتالية قوية لا تصدق، مثل التي يمتلكها كاستر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“كما تَشَائِينَ يا سيدتي نيفيس.”
ومع ذلك، لسبب ما، شعر ساني بالغضب حيال ذلك. كما لو أنه قد تم استبداله.
تمت مناقشة خطة المعركة مسبقًا. بعدما وصفت ايفي تمامًا نوع الوحوش هنا، بقائمة مفصلة عن نقاط قوتهم وضعفهم، سرعان ما عينت نيفيس أدوارًا مختلفة لكل شخص.
غير راغب في أن يظهر كالطفل، ابتلع مراراته وبقي صامتًا.
بتعبير قاتم على وجهه، نظر ساني إلى الأعلى، نحو ظل الحراس الذين يراقبونهم من فوق جدران القلعة العظيمة.
نظرت إليه نجمة التغيير ثم أشارت إلى حزمة اللحم الصغيرة بين يدي كاسي.
عندما ظهر الوحش أخيرًا، سار كل شيء بشكل مثالي. تمكن كاستر ونيفيس من القضاء على المخلوق دون التعرض لأي إصابات. كان عملهم الجماعي، على الرغم من أنه لم يكن دون عناء، متناغمًا بشكل غريب، ربما لأن كليهما كانا إرثين وتلقى نوعًا مماثلاً من التدريب. ساني، الذي كانت مهمته الإنضمام للمعركة إذا ساءت الأمور، انتهى به الأمر بعدم رفع اصبعه حتى.
“ماذا تفعلين؟”
كذلك ايفي، التي بقيت ببساطة مع كاسي في حالة احتياج الفتاة العمياء إلى الحماية. بعدما انتهى كل شيء، ضحكت:
أعطتهم نيفيس إيماءة واستمرت في السير على الطريق الأبيض.
شبكت نيفيس ذراعيها وتجعد جبينها، ثم أجابت:
“ها، هذه أسهل وجبة اكتسبتها على الإطلاق!”
ببطء، ظهر نوع جديد من النور على وجوههم. كان نفس الشعور المتردد الضعيف الذي لاحظه ساني في أعينهم بعدما أعلنت نيف عن اسمها.
كان وضع ايفي في الفريق غريبًا بعض الشيء. على عكس البقية منهم، فهي لم تظهر أي رغبة في الإنضمام إلى المجموعة، كانت عاملة مستأجرة إلى حد ما – تضمنت مسؤولياتها توجيه الفريق عبر الأنقاض وتزويدهم بالمعلومات، فقط. لم يكن مطلوبًا منها حتى القتال جنبًا إلى جنب معهم.
عندما عادوا إلى المستوطنة الخارجية، قسمت الجزء المتبقي من اللحم إلى جزئين. جزء صغير جدًا، والتي أعطته إلى كاسي. والآخر الأكبر بكثير قد وضعته ببساطة على الحجارة البيضاء أمام مسكنهم.
بعد موت مخلوق الكابوس، سرعان ما ذبحوه وغادروا مشهد المعركة محملين بالكثير من اللحوم. قبل سقوط ظل البرج القرمزي على المدينة المظلمة، كانت المجموعة تقترب بالفعل من الجدار المقوس الرخامي عند قاعدة التل.
“حسنًا.”
كان هذا عندما حدث شيء غير متوقع أخيرًا. وقد حدث بسبب نيفيس.
“…بدلاً من ذلك، سوف نمنحه مجانًا.”
كان ساني معذبًا من نفس السؤال. دائمًا ما كان يمزح عن النبل الأحمق لدى نيف، ولكنه كان يعلم أيضًا أنها لم تكن غبية حقًا. كان لديها دائمًا سبب لكل ما تفعله، حتى لو بدا هذا السبب مجنونًا بعض الشيء في نظره.
بعدما أعطت حصة عادلة من الغنائم إلى الصيادة الشرهة، حدقت نجمة التغيير في ساني، كاسي، وكاستر ثم قالت:
خطت خطوة للأمام ونظرت إلى الأشخاص المتجمعين، مما جعلهم يرتجفون تحت نظرتها الثقيلة.
كان وضع ايفي في الفريق غريبًا بعض الشيء. على عكس البقية منهم، فهي لم تظهر أي رغبة في الإنضمام إلى المجموعة، كانت عاملة مستأجرة إلى حد ما – تضمنت مسؤولياتها توجيه الفريق عبر الأنقاض وتزويدهم بالمعلومات، فقط. لم يكن مطلوبًا منها حتى القتال جنبًا إلى جنب معهم.
“أود أن تعهدوا لي أنتم الثلاثة بحصتكم من اللحم.”
ترددت كلماتها أعلى الحجارة البيضاء واختلطت مع عويل الرياح.
“لماذا قد توزعيه مجانًا؟ أتظنين أننا حمقى؟”
‘ماذا؟ ما هذا؟’
ترددت كلماتها أعلى الحجارة البيضاء واختلطت مع عويل الرياح.
“…بدلاً من ذلك، سوف نمنحه مجانًا.”
قبل أن يتمكن ساني من طرح السؤال، ابتسمت كاسي وقالت:
“…لماذا؟ ألستُ بشرية؟ وألستم بشرًا؟ هل يحتاج الإنسان إلى سبب لمساعدة الآخرين في هذا المكان الملعون؟!”
“بالتأكيد يا نيف!”
لم يتأخر كاستر أيضًا. بانحناءة صغيرة، أومأ رأسه.
في هذه الأثناء، اخترقت نيف الرجل بنظرة باردة، عبست وقالت، في صوتها لمحة من الغضب:
عبس ساني.
“كما تَشَائِينَ يا سيدتي نيفيس.”
“لا توجد حيلة. كل شخص لديه الحرية في أخذ حصة صغيرة من اللحم لملء معدته.”
صر ساني أسنانه. بعد حدوث ذلك، كان سيبدو حقيرًا اذا بدأ في التحقيق معها. خاصة أنه عمليًا، لم يفعل أي شيء باستثناء إقراض ظله إلى ايفي. كانت نيفيس وكاستر هما من خاطرا بحياتهما حقًا.
في الآونة الأخيرة، بدأ يشك حتى أن نيف كانت أكثر تشاؤمًا وواقعية عما كان يعتقده. كل ما في الأمر أن نسختها من التشاؤم كانت مختلفة للغاية عن نسخته.
“حسنًا.”
بعد موت مخلوق الكابوس، سرعان ما ذبحوه وغادروا مشهد المعركة محملين بالكثير من اللحوم. قبل سقوط ظل البرج القرمزي على المدينة المظلمة، كانت المجموعة تقترب بالفعل من الجدار المقوس الرخامي عند قاعدة التل.
بعد موت مخلوق الكابوس، سرعان ما ذبحوه وغادروا مشهد المعركة محملين بالكثير من اللحوم. قبل سقوط ظل البرج القرمزي على المدينة المظلمة، كانت المجموعة تقترب بالفعل من الجدار المقوس الرخامي عند قاعدة التل.
أعطتهم نيفيس إيماءة واستمرت في السير على الطريق الأبيض.
ببطء، ظهر نوع جديد من النور على وجوههم. كان نفس الشعور المتردد الضعيف الذي لاحظه ساني في أعينهم بعدما أعلنت نيف عن اسمها.
ما الذي كانت تفعله؟.
عندما عادوا إلى المستوطنة الخارجية، قسمت الجزء المتبقي من اللحم إلى جزئين. جزء صغير جدًا، والتي أعطته إلى كاسي. والآخر الأكبر بكثير قد وضعته ببساطة على الحجارة البيضاء أمام مسكنهم.
غير راغب في أن يظهر كالطفل، ابتلع مراراته وبقي صامتًا.
خطت خطوة للأمام ونظرت إلى الأشخاص المتجمعين، مما جعلهم يرتجفون تحت نظرتها الثقيلة.
نظرت ايفي إلى الأمر برمته بفضول. وكذلك فعل سكان الأحياء الفقيرة الذين تجمعوا ليرحبوا بعودتهم.
كان يشبه الأمل، أو ربما الإيمان.
عندما عادوا إلى المستوطنة الخارجية، قسمت الجزء المتبقي من اللحم إلى جزئين. جزء صغير جدًا، والتي أعطته إلى كاسي. والآخر الأكبر بكثير قد وضعته ببساطة على الحجارة البيضاء أمام مسكنهم.
عبس ساني.
“ماذا تفعلين؟”
“الآن، تقدموا للأمام وخذوا بعض الطعام إن كنتم جائعين!”
نظرت إليه نجمة التغيير ثم أشارت إلى حزمة اللحم الصغيرة بين يدي كاسي.
“هذا من أجل إعالة نفسنا. سنأكل هذا اللحم حتى صيدنا التالي.”
خطت خطوة للأمام ونظرت إلى الأشخاص المتجمعين، مما جعلهم يرتجفون تحت نظرتها الثقيلة.
…ولم يعجبه ما كان يحدث على الإطلاق.
صاح شخص ما وسط الناس.
“لا توجد حيلة. كل شخص لديه الحرية في أخذ حصة صغيرة من اللحم لملء معدته.”
“وماذا عن الباقي؟ هل تبيعونه؟ ما هو سعركم؟”
كان من المعتاد أن يبيع صيادين المستوطنة الخارجية بعض من غنائمهم. هكذا كان الناس هنا يطعمون أنفسهم. حيث يمكن مقايضة اللحم بالأدوات والخدمات، أو في حالات نادرة جدًا، شظايا الروح.
***
***
التفتت نيف إلى الناس الذين تجمعوا حولهم ونظرت إليهم بعبوس. عندما هدأ الجميع، قالت بنبرة باردة:
“لن تبيع فرقة الصيد خاصتي أي لحم. مطلقًا.”
بعدما أعطت حصة عادلة من الغنائم إلى الصيادة الشرهة، حدقت نجمة التغيير في ساني، كاسي، وكاستر ثم قالت:
قبل أن يتمكن أي أحد من الرد، مستاءً من هذه الإجابة، اتخذت خطوة إلى الجانب وأشارت إلى كومة اللحم الكبيرة، وقالت:
“هذا من أجل إعالة نفسنا. سنأكل هذا اللحم حتى صيدنا التالي.”
ضحك الشاب الذي اتهمها من قبل.
“…بدلاً من ذلك، سوف نمنحه مجانًا.”
***
ضحك الشاب الذي اتهمها من قبل.
ساد صمت تام فوق حافة المستوطنة الخارجية. كان سكان الأحياء الفقيرة الذين أتوا لإلقاء نظرة على نجمة التغيير أو على أمل لشراء بعض الطعام ينظرون جميعًا إلى نيفيس بمزيج قاتم من عدم الثقة، الشك، وعدم التصديق.
“لن تبيع فرقة الصيد خاصتي أي لحم. مطلقًا.”
بعد فترة، صاح أحدهم:
كان يشبه الأمل، أو ربما الإيمان.
عندما رأى الآخرون أنه لم يحدث شيء له، أصبحوا أكثر شجاعة. شكل الفتيان والفتيات الذي يرتدون الخرق الممزقة خطًا فوضويًا. تقدموا واحدًا تلو الآخر وأخذوا قطعة صغيرة من اللحم، ثم اختفوا بسرعة، خائفين من أن يتم استعادتها.
“ما الحيلة التي تحاولين لعبها؟ الناس هنا جائعون يا نجمة التغيير! عار عليكِ!”
شبكت نيفيس ذراعيها وتجعد جبينها، ثم أجابت:
كان من المعتاد أن يبيع صيادين المستوطنة الخارجية بعض من غنائمهم. هكذا كان الناس هنا يطعمون أنفسهم. حيث يمكن مقايضة اللحم بالأدوات والخدمات، أو في حالات نادرة جدًا، شظايا الروح.
“لا توجد حيلة. كل شخص لديه الحرية في أخذ حصة صغيرة من اللحم لملء معدته.”
…ولم يعجبه ما كان يحدث على الإطلاق.
ضحك الشاب الذي اتهمها من قبل.
نظرت إليه نجمة التغيير ثم أشارت إلى حزمة اللحم الصغيرة بين يدي كاسي.
صاح شخص ما وسط الناس.
“لماذا قد توزعيه مجانًا؟ أتظنين أننا حمقى؟”
“لماذا قد توزعيه مجانًا؟ أتظنين أننا حمقى؟”
كان ساني معذبًا من نفس السؤال. دائمًا ما كان يمزح عن النبل الأحمق لدى نيف، ولكنه كان يعلم أيضًا أنها لم تكن غبية حقًا. كان لديها دائمًا سبب لكل ما تفعله، حتى لو بدا هذا السبب مجنونًا بعض الشيء في نظره.
في الآونة الأخيرة، بدأ يشك حتى أن نيف كانت أكثر تشاؤمًا وواقعية عما كان يعتقده. كل ما في الأمر أن نسختها من التشاؤم كانت مختلفة للغاية عن نسخته.
بعدما أعطت حصة عادلة من الغنائم إلى الصيادة الشرهة، حدقت نجمة التغيير في ساني، كاسي، وكاستر ثم قالت:
“وماذا عن الباقي؟ هل تبيعونه؟ ما هو سعركم؟”
ما الذي كانت تفعله؟.
“كما تَشَائِينَ يا سيدتي نيفيس.”
“أود أن تعهدوا لي أنتم الثلاثة بحصتكم من اللحم.”
في هذه الأثناء، اخترقت نيف الرجل بنظرة باردة، عبست وقالت، في صوتها لمحة من الغضب:
بتعبير قاتم على وجهه، نظر ساني إلى الأعلى، نحو ظل الحراس الذين يراقبونهم من فوق جدران القلعة العظيمة.
“…لماذا؟ ألستُ بشرية؟ وألستم بشرًا؟ هل يحتاج الإنسان إلى سبب لمساعدة الآخرين في هذا المكان الملعون؟!”
كانت نيفيس على حق عندما قالت أنهم جميعًا ما زالوا بشرًا. ومع ذلك، كانت مخطئة حيال كل شيء آخر.
خطت خطوة للأمام ونظرت إلى الأشخاص المتجمعين، مما جعلهم يرتجفون تحت نظرتها الثقيلة.
عندما ظهر الوحش أخيرًا، سار كل شيء بشكل مثالي. تمكن كاستر ونيفيس من القضاء على المخلوق دون التعرض لأي إصابات. كان عملهم الجماعي، على الرغم من أنه لم يكن دون عناء، متناغمًا بشكل غريب، ربما لأن كليهما كانا إرثين وتلقى نوعًا مماثلاً من التدريب. ساني، الذي كانت مهمته الإنضمام للمعركة إذا ساءت الأمور، انتهى به الأمر بعدم رفع اصبعه حتى.
عبس ساني.
“عارٌ علي؟ كلا. عار عليكم جميعًا لنسيان من أنتم. نحن بشر، لسنا وحوشًا. سواء في العالم الحقيقي أو في عالم الأحلام، هذا هو ما نحن عليه.”
أعطتهم نيفيس إيماءة واستمرت في السير على الطريق الأبيض.
ترددت كلماتها أعلى الحجارة البيضاء واختلطت مع عويل الرياح.
“لا توجد حيلة. كل شخص لديه الحرية في أخذ حصة صغيرة من اللحم لملء معدته.”
“ها، هذه أسهل وجبة اكتسبتها على الإطلاق!”
“الآن، تقدموا للأمام وخذوا بعض الطعام إن كنتم جائعين!”
لم يكن سكان الأحياء الفقيرة مقتنعين بعد. ومع ذلك، كان جوعهم أقوى من حذرهم. سرعان ما تقدم أولهم، وأخذ قطعة صغيرة من اللحم، ألقى نظرة خلسة على نيفيس، ثم ابتعد على عجل.
“عارٌ علي؟ كلا. عار عليكم جميعًا لنسيان من أنتم. نحن بشر، لسنا وحوشًا. سواء في العالم الحقيقي أو في عالم الأحلام، هذا هو ما نحن عليه.”
عندما رأى الآخرون أنه لم يحدث شيء له، أصبحوا أكثر شجاعة. شكل الفتيان والفتيات الذي يرتدون الخرق الممزقة خطًا فوضويًا. تقدموا واحدًا تلو الآخر وأخذوا قطعة صغيرة من اللحم، ثم اختفوا بسرعة، خائفين من أن يتم استعادتها.
ببطء، ظهر نوع جديد من النور على وجوههم. كان نفس الشعور المتردد الضعيف الذي لاحظه ساني في أعينهم بعدما أعلنت نيف عن اسمها.
كان يشبه الأمل، أو ربما الإيمان.
كانت نيفيس على حق عندما قالت أنهم جميعًا ما زالوا بشرًا. ومع ذلك، كانت مخطئة حيال كل شيء آخر.
بتعبير قاتم على وجهه، نظر ساني إلى الأعلى، نحو ظل الحراس الذين يراقبونهم من فوق جدران القلعة العظيمة.
“ما الحيلة التي تحاولين لعبها؟ الناس هنا جائعون يا نجمة التغيير! عار عليكِ!”
كانت نيفيس على حق عندما قالت أنهم جميعًا ما زالوا بشرًا. ومع ذلك، كانت مخطئة حيال كل شيء آخر.
لأن البشر كانوا أسوأ بكثير من الوحوش.
“أود أن تعهدوا لي أنتم الثلاثة بحصتكم من اللحم.”
…ولم يعجبه ما كان يحدث على الإطلاق.
عندما عادوا إلى المستوطنة الخارجية، قسمت الجزء المتبقي من اللحم إلى جزئين. جزء صغير جدًا، والتي أعطته إلى كاسي. والآخر الأكبر بكثير قد وضعته ببساطة على الحجارة البيضاء أمام مسكنهم.
{ترجمة نارو…}
