Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 156

طعام مجاني

طعام مجاني

الفصل 156 : طعام مجاني

 

 

“هذا من أجل إعالة نفسنا. سنأكل هذا اللحم حتى صيدنا التالي.”

كان صيدهم الأول خاليًا من الأحداث بشكل غريب.

 

 

 

بإتباعهم لمشتكشفة متمرسة والمعززة بظل ساني الخفي، تمكنوا من تجنب أي مخلوقات ساقطة والوصول إلى الوجهة بسلام. هناك، اختبأت المجموعة في الأنقاض وانتظروا ظهور الفريسة.

“كما تَشَائِينَ يا سيدتي نيفيس.”

 

 

تمت مناقشة خطة المعركة مسبقًا. بعدما وصفت ايفي تمامًا نوع الوحوش هنا، بقائمة مفصلة عن نقاط قوتهم وضعفهم، سرعان ما عينت نيفيس أدوارًا مختلفة لكل شخص.

 

 

كانت نيفيس على حق عندما قالت أنهم جميعًا ما زالوا بشرًا. ومع ذلك، كانت مخطئة حيال كل شيء آخر.

توقع ساني أن تسير الأمور كما هو الحال في المتاهة، ولكن لدهشته، لم تكن كذلك. كما في السابق، كانت نيف ستتحمل معظم المخاطر وتغري العدو حتى يكشف نقطة ضعفه. ومع ذلك، كان كاستر هو الذي سيستفيد من ذلك ويوجه الضربة القاضية، وليس ساني.

 

 

“هذا من أجل إعالة نفسنا. سنأكل هذا اللحم حتى صيدنا التالي.”

كان هذا منطقيًا حقًا. فبعد كل شيء، لم تكن قدرته قتالية، على الأقل ليس رسميًا. كان من المنطقي إسناد هذا الدور لشخص يتمتع بقدرة قتالية قوية لا تصدق، مثل التي يمتلكها كاستر.

 

 

كان هذا عندما حدث شيء غير متوقع أخيرًا. وقد حدث بسبب نيفيس.

ومع ذلك، لسبب ما، شعر ساني بالغضب حيال ذلك. كما لو أنه قد تم استبداله.

قبل أن يتمكن ساني من طرح السؤال، ابتسمت كاسي وقالت:

 

…ولم يعجبه ما كان يحدث على الإطلاق.

غير راغب في أن يظهر كالطفل، ابتلع مراراته وبقي صامتًا.

أعطتهم نيفيس إيماءة واستمرت في السير على الطريق الأبيض.

 

كذلك ايفي، التي بقيت ببساطة مع كاسي في حالة احتياج الفتاة العمياء إلى الحماية. بعدما انتهى كل شيء، ضحكت:

عندما ظهر الوحش أخيرًا، سار كل شيء بشكل مثالي. تمكن كاستر ونيفيس من القضاء على المخلوق دون التعرض لأي إصابات. كان عملهم الجماعي، على الرغم من أنه لم يكن دون عناء، متناغمًا بشكل غريب، ربما لأن كليهما كانا إرثين وتلقى نوعًا مماثلاً من التدريب. ساني، الذي كانت مهمته الإنضمام للمعركة إذا ساءت الأمور، انتهى به الأمر بعدم رفع اصبعه حتى.

 

 

‘ماذا؟ ما هذا؟’

كذلك ايفي، التي بقيت ببساطة مع كاسي في حالة احتياج الفتاة العمياء إلى الحماية. بعدما انتهى كل شيء، ضحكت:

 

 

شبكت نيفيس ذراعيها وتجعد جبينها، ثم أجابت:

“ها، هذه أسهل وجبة اكتسبتها على الإطلاق!”

ترددت كلماتها أعلى الحجارة البيضاء واختلطت مع عويل الرياح.

 

 

كان وضع ايفي في الفريق غريبًا بعض الشيء. على عكس البقية منهم، فهي لم تظهر أي رغبة في الإنضمام إلى المجموعة، كانت عاملة مستأجرة إلى حد ما – تضمنت مسؤولياتها توجيه الفريق عبر الأنقاض وتزويدهم بالمعلومات، فقط. لم يكن مطلوبًا منها حتى القتال جنبًا إلى جنب معهم.

“أود أن تعهدوا لي أنتم الثلاثة بحصتكم من اللحم.”

 

ما الذي كانت تفعله؟.

بعد موت مخلوق الكابوس، سرعان ما ذبحوه وغادروا مشهد المعركة محملين بالكثير من اللحوم. قبل سقوط ظل البرج القرمزي على المدينة المظلمة، كانت المجموعة تقترب بالفعل من الجدار المقوس الرخامي عند قاعدة التل.

 

 

قبل أن يتمكن أي أحد من الرد، مستاءً من هذه الإجابة، اتخذت خطوة إلى الجانب وأشارت إلى كومة اللحم الكبيرة، وقالت:

كان هذا عندما حدث شيء غير متوقع أخيرًا. وقد حدث بسبب نيفيس.

 

 

 

بعدما أعطت حصة عادلة من الغنائم إلى الصيادة الشرهة، حدقت نجمة التغيير في ساني، كاسي، وكاستر ثم قالت:

 

 

 

“أود أن تعهدوا لي أنتم الثلاثة بحصتكم من اللحم.”

 

 

 

‘ماذا؟ ما هذا؟’

 

 

لم يتأخر كاستر أيضًا. بانحناءة صغيرة، أومأ رأسه.

قبل أن يتمكن ساني من طرح السؤال، ابتسمت كاسي وقالت:

 

 

 

“بالتأكيد يا نيف!”

 

 

توقع ساني أن تسير الأمور كما هو الحال في المتاهة، ولكن لدهشته، لم تكن كذلك. كما في السابق، كانت نيف ستتحمل معظم المخاطر وتغري العدو حتى يكشف نقطة ضعفه. ومع ذلك، كان كاستر هو الذي سيستفيد من ذلك ويوجه الضربة القاضية، وليس ساني.

لم يتأخر كاستر أيضًا. بانحناءة صغيرة، أومأ رأسه.

عندما عادوا إلى المستوطنة الخارجية، قسمت الجزء المتبقي من اللحم إلى جزئين. جزء صغير جدًا، والتي أعطته إلى كاسي. والآخر الأكبر بكثير قد وضعته ببساطة على الحجارة البيضاء أمام مسكنهم.

 

 

“كما تَشَائِينَ يا سيدتي نيفيس.”

 

 

 

صر ساني أسنانه. بعد حدوث ذلك، كان سيبدو حقيرًا اذا بدأ في التحقيق معها. خاصة أنه عمليًا، لم يفعل أي شيء باستثناء إقراض ظله إلى ايفي. كانت نيفيس وكاستر هما من خاطرا بحياتهما حقًا.

 

 

“حسنًا.”

“حسنًا.”

عندما ظهر الوحش أخيرًا، سار كل شيء بشكل مثالي. تمكن كاستر ونيفيس من القضاء على المخلوق دون التعرض لأي إصابات. كان عملهم الجماعي، على الرغم من أنه لم يكن دون عناء، متناغمًا بشكل غريب، ربما لأن كليهما كانا إرثين وتلقى نوعًا مماثلاً من التدريب. ساني، الذي كانت مهمته الإنضمام للمعركة إذا ساءت الأمور، انتهى به الأمر بعدم رفع اصبعه حتى.

 

“لماذا قد توزعيه مجانًا؟ أتظنين أننا حمقى؟”

أعطتهم نيفيس إيماءة واستمرت في السير على الطريق الأبيض.

 

 

كان يشبه الأمل، أو ربما الإيمان.

عندما عادوا إلى المستوطنة الخارجية، قسمت الجزء المتبقي من اللحم إلى جزئين. جزء صغير جدًا، والتي أعطته إلى كاسي. والآخر الأكبر بكثير قد وضعته ببساطة على الحجارة البيضاء أمام مسكنهم.

كان يشبه الأمل، أو ربما الإيمان.

 

“لن تبيع فرقة الصيد خاصتي أي لحم. مطلقًا.”

نظرت ايفي إلى الأمر برمته بفضول. وكذلك فعل سكان الأحياء الفقيرة الذين تجمعوا ليرحبوا بعودتهم.

كان هذا عندما حدث شيء غير متوقع أخيرًا. وقد حدث بسبب نيفيس.

 

“أود أن تعهدوا لي أنتم الثلاثة بحصتكم من اللحم.”

عبس ساني.

 

 

كان يشبه الأمل، أو ربما الإيمان.

“ماذا تفعلين؟”

 

 

 

نظرت إليه نجمة التغيير ثم أشارت إلى حزمة اللحم الصغيرة بين يدي كاسي.

كان وضع ايفي في الفريق غريبًا بعض الشيء. على عكس البقية منهم، فهي لم تظهر أي رغبة في الإنضمام إلى المجموعة، كانت عاملة مستأجرة إلى حد ما – تضمنت مسؤولياتها توجيه الفريق عبر الأنقاض وتزويدهم بالمعلومات، فقط. لم يكن مطلوبًا منها حتى القتال جنبًا إلى جنب معهم.

 

***

“هذا من أجل إعالة نفسنا. سنأكل هذا اللحم حتى صيدنا التالي.”

 

 

ببطء، ظهر نوع جديد من النور على وجوههم. كان نفس الشعور المتردد الضعيف الذي لاحظه ساني في أعينهم بعدما أعلنت نيف عن اسمها.

صاح شخص ما وسط الناس.

كانت نيفيس على حق عندما قالت أنهم جميعًا ما زالوا بشرًا. ومع ذلك، كانت مخطئة حيال كل شيء آخر.

 

…ولم يعجبه ما كان يحدث على الإطلاق.

“وماذا عن الباقي؟ هل تبيعونه؟ ما هو سعركم؟”

كان من المعتاد أن يبيع صيادين المستوطنة الخارجية بعض من غنائمهم. هكذا كان الناس هنا يطعمون أنفسهم. حيث يمكن مقايضة اللحم بالأدوات والخدمات، أو في حالات نادرة جدًا، شظايا الروح.

 

 

كان من المعتاد أن يبيع صيادين المستوطنة الخارجية بعض من غنائمهم. هكذا كان الناس هنا يطعمون أنفسهم. حيث يمكن مقايضة اللحم بالأدوات والخدمات، أو في حالات نادرة جدًا، شظايا الروح.

“ماذا تفعلين؟”

 

 

التفتت نيف إلى الناس الذين تجمعوا حولهم ونظرت إليهم بعبوس. عندما هدأ الجميع، قالت بنبرة باردة:

 

 

 

“لن تبيع فرقة الصيد خاصتي أي لحم. مطلقًا.”

 

 

“لا توجد حيلة. كل شخص لديه الحرية في أخذ حصة صغيرة من اللحم لملء معدته.”

قبل أن يتمكن أي أحد من الرد، مستاءً من هذه الإجابة، اتخذت خطوة إلى الجانب وأشارت إلى كومة اللحم الكبيرة، وقالت:

 

 

…ولم يعجبه ما كان يحدث على الإطلاق.

“…بدلاً من ذلك، سوف نمنحه مجانًا.”

“لا توجد حيلة. كل شخص لديه الحرية في أخذ حصة صغيرة من اللحم لملء معدته.”

 

غير راغب في أن يظهر كالطفل، ابتلع مراراته وبقي صامتًا.

***

تمت مناقشة خطة المعركة مسبقًا. بعدما وصفت ايفي تمامًا نوع الوحوش هنا، بقائمة مفصلة عن نقاط قوتهم وضعفهم، سرعان ما عينت نيفيس أدوارًا مختلفة لكل شخص.

 

 

ساد صمت تام فوق حافة المستوطنة الخارجية. كان سكان الأحياء الفقيرة الذين أتوا لإلقاء نظرة على نجمة التغيير أو على أمل لشراء بعض الطعام ينظرون جميعًا إلى نيفيس بمزيج قاتم من عدم الثقة، الشك، وعدم التصديق.

 

 

قبل أن يتمكن ساني من طرح السؤال، ابتسمت كاسي وقالت:

بعد فترة، صاح أحدهم:

 

 

كان وضع ايفي في الفريق غريبًا بعض الشيء. على عكس البقية منهم، فهي لم تظهر أي رغبة في الإنضمام إلى المجموعة، كانت عاملة مستأجرة إلى حد ما – تضمنت مسؤولياتها توجيه الفريق عبر الأنقاض وتزويدهم بالمعلومات، فقط. لم يكن مطلوبًا منها حتى القتال جنبًا إلى جنب معهم.

“ما الحيلة التي تحاولين لعبها؟ الناس هنا جائعون يا نجمة التغيير! عار عليكِ!”

كان من المعتاد أن يبيع صيادين المستوطنة الخارجية بعض من غنائمهم. هكذا كان الناس هنا يطعمون أنفسهم. حيث يمكن مقايضة اللحم بالأدوات والخدمات، أو في حالات نادرة جدًا، شظايا الروح.

 

 

شبكت نيفيس ذراعيها وتجعد جبينها، ثم أجابت:

خطت خطوة للأمام ونظرت إلى الأشخاص المتجمعين، مما جعلهم يرتجفون تحت نظرتها الثقيلة.

 

“هذا من أجل إعالة نفسنا. سنأكل هذا اللحم حتى صيدنا التالي.”

“لا توجد حيلة. كل شخص لديه الحرية في أخذ حصة صغيرة من اللحم لملء معدته.”

بعد موت مخلوق الكابوس، سرعان ما ذبحوه وغادروا مشهد المعركة محملين بالكثير من اللحوم. قبل سقوط ظل البرج القرمزي على المدينة المظلمة، كانت المجموعة تقترب بالفعل من الجدار المقوس الرخامي عند قاعدة التل.

 

 

ضحك الشاب الذي اتهمها من قبل.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈3lawe🔥 100🥉a10🔥 1004Abdulsalam ALsayyed🔥 1005Aisha Fathi🔥 1006Ali AlTahou🔥 1007ASDFG 970🔥 1008Asmae🔥 1009Ba Oumar🔥 10010Mohammed Alhowishal🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Muh Muh💎 1007Mohammad Aldosari💎 1008Ahmed Abdelghaffar💎 1009AZ .💎 10010A A💎 100

 

تمت مناقشة خطة المعركة مسبقًا. بعدما وصفت ايفي تمامًا نوع الوحوش هنا، بقائمة مفصلة عن نقاط قوتهم وضعفهم، سرعان ما عينت نيفيس أدوارًا مختلفة لكل شخص.

“لماذا قد توزعيه مجانًا؟ أتظنين أننا حمقى؟”

…ولم يعجبه ما كان يحدث على الإطلاق.

 

 

كان ساني معذبًا من نفس السؤال. دائمًا ما كان يمزح عن النبل الأحمق لدى نيف، ولكنه كان يعلم أيضًا أنها لم تكن غبية حقًا. كان لديها دائمًا سبب لكل ما تفعله، حتى لو بدا هذا السبب مجنونًا بعض الشيء في نظره.

“ها، هذه أسهل وجبة اكتسبتها على الإطلاق!”

 

“لماذا قد توزعيه مجانًا؟ أتظنين أننا حمقى؟”

في الآونة الأخيرة، بدأ يشك حتى أن نيف كانت أكثر تشاؤمًا وواقعية عما كان يعتقده. كل ما في الأمر أن نسختها من التشاؤم كانت مختلفة للغاية عن نسخته.

 

 

 

ما الذي كانت تفعله؟.

كان وضع ايفي في الفريق غريبًا بعض الشيء. على عكس البقية منهم، فهي لم تظهر أي رغبة في الإنضمام إلى المجموعة، كانت عاملة مستأجرة إلى حد ما – تضمنت مسؤولياتها توجيه الفريق عبر الأنقاض وتزويدهم بالمعلومات، فقط. لم يكن مطلوبًا منها حتى القتال جنبًا إلى جنب معهم.

 

 

في هذه الأثناء، اخترقت نيف الرجل بنظرة باردة، عبست وقالت، في صوتها لمحة من الغضب:

كان يشبه الأمل، أو ربما الإيمان.

 

خطت خطوة للأمام ونظرت إلى الأشخاص المتجمعين، مما جعلهم يرتجفون تحت نظرتها الثقيلة.

“…لماذا؟ ألستُ بشرية؟ وألستم بشرًا؟ هل يحتاج الإنسان إلى سبب لمساعدة الآخرين في هذا المكان الملعون؟!”

***

 

كذلك ايفي، التي بقيت ببساطة مع كاسي في حالة احتياج الفتاة العمياء إلى الحماية. بعدما انتهى كل شيء، ضحكت:

خطت خطوة للأمام ونظرت إلى الأشخاص المتجمعين، مما جعلهم يرتجفون تحت نظرتها الثقيلة.

 

 

“…بدلاً من ذلك، سوف نمنحه مجانًا.”

“عارٌ علي؟ كلا. عار عليكم جميعًا لنسيان من أنتم. نحن بشر، لسنا وحوشًا. سواء في العالم الحقيقي أو في عالم الأحلام، هذا هو ما نحن عليه.”

 

 

 

ترددت كلماتها أعلى الحجارة البيضاء واختلطت مع عويل الرياح.

خطت خطوة للأمام ونظرت إلى الأشخاص المتجمعين، مما جعلهم يرتجفون تحت نظرتها الثقيلة.

 

 

“الآن، تقدموا للأمام وخذوا بعض الطعام إن كنتم جائعين!”

 

 

 

لم يكن سكان الأحياء الفقيرة مقتنعين بعد. ومع ذلك، كان جوعهم أقوى من حذرهم. سرعان ما تقدم أولهم، وأخذ قطعة صغيرة من اللحم، ألقى نظرة خلسة على نيفيس، ثم ابتعد على عجل.

 

 

 

عندما رأى الآخرون أنه لم يحدث شيء له، أصبحوا أكثر شجاعة. شكل الفتيان والفتيات الذي يرتدون الخرق الممزقة خطًا فوضويًا. تقدموا واحدًا تلو الآخر وأخذوا قطعة صغيرة من اللحم، ثم اختفوا بسرعة، خائفين من أن يتم استعادتها.

 

 

 

ببطء، ظهر نوع جديد من النور على وجوههم. كان نفس الشعور المتردد الضعيف الذي لاحظه ساني في أعينهم بعدما أعلنت نيف عن اسمها.

بعدما أعطت حصة عادلة من الغنائم إلى الصيادة الشرهة، حدقت نجمة التغيير في ساني، كاسي، وكاستر ثم قالت:

 

نظرت ايفي إلى الأمر برمته بفضول. وكذلك فعل سكان الأحياء الفقيرة الذين تجمعوا ليرحبوا بعودتهم.

كان يشبه الأمل، أو ربما الإيمان.

 

 

بعد فترة، صاح أحدهم:

بتعبير قاتم على وجهه، نظر ساني إلى الأعلى، نحو ظل الحراس الذين يراقبونهم من فوق جدران القلعة العظيمة.

قبل أن يتمكن ساني من طرح السؤال، ابتسمت كاسي وقالت:

 

ساد صمت تام فوق حافة المستوطنة الخارجية. كان سكان الأحياء الفقيرة الذين أتوا لإلقاء نظرة على نجمة التغيير أو على أمل لشراء بعض الطعام ينظرون جميعًا إلى نيفيس بمزيج قاتم من عدم الثقة، الشك، وعدم التصديق.

كانت نيفيس على حق عندما قالت أنهم جميعًا ما زالوا بشرًا. ومع ذلك، كانت مخطئة حيال كل شيء آخر.

صاح شخص ما وسط الناس.

 

 

لأن البشر كانوا أسوأ بكثير من الوحوش.

“الآن، تقدموا للأمام وخذوا بعض الطعام إن كنتم جائعين!”

 

 

…ولم يعجبه ما كان يحدث على الإطلاق.

في الآونة الأخيرة، بدأ يشك حتى أن نيف كانت أكثر تشاؤمًا وواقعية عما كان يعتقده. كل ما في الأمر أن نسختها من التشاؤم كانت مختلفة للغاية عن نسخته.

 

 

{ترجمة نارو…}

كان هذا عندما حدث شيء غير متوقع أخيرًا. وقد حدث بسبب نيفيس.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈3lawe🔥 100
🥉a10🔥 100
4Abdulsalam ALsayyed🔥 100
5Aisha Fathi🔥 100
6Ali AlTahou🔥 100
7ASDFG 970🔥 100
8Asmae🔥 100
9Ba Oumar🔥 100
10Mohammed Alhowishal🔥 100

ترددت كلماتها أعلى الحجارة البيضاء واختلطت مع عويل الرياح.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط