Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 166

النور والظلال

النور والظلال

الفصل 166 : النور والظلال

 

 

 

عبست نجمة التغيير. كان هناك تلميح من الاندهاش ظاهر في عينيها الرمادية والباردة.

 

 

 

“ه‍… هدفي؟ أليس واضحًا؟”

 

 

 

أشارت إلى الأحياء الفقيرة التي تحيط بهم والقلعة الشاهقة الرائعة من فوقها.

متخلصًا من الذكريات الكئيبة، تظاهر بأنه خالي من الهموم وهز كتفيه.

 

 

“أنا أحاول مساعدة هؤلاء الناس. وماذا غير ذلك؟”

 

 

 

تنهد ساني.

 

 

 

ثم أدار وجهه بعيدًا، وسأل:

…كلا. ليكون صادقًا تمامًا مع نفسه، كان عليه أن يعترف أنه ببساطة لم يرغب في إيقافها. كان مرهقًا جدًا، متألمًا، ومهزوزًا ليواصل لعب هذه اللعبة مع نيف. لقد حان الوقت لإخراج كل شيء إلى النور.

 

 

“هيي، هل أخبرتك من قبل عن أختي؟”

{ترجمة نارو…}

 

“لقد تذكرتها مؤخرًا فقط، لذا فكرت في مشاركتكِ. كما ترين… مات والدينا عندما كنا صغارًا. لقد تم تبنيها، ولكن انتهى المطاف بي في الشوارع. لم تكن الحياة لطيفة حقًا بالنسبة لي. في الواقع، لم تكن سوى بغيضة ومريرة. لذلك، عندما كنت صغيرًا، تخيلت ببساطة أن هذا كان الحال أيضًا معها. ولهذا السبب أصبحت مهووسًا بفكرة العثور عليها. كان لدي هذا الوهم في رأسي، تعرفين، بأنني سأنقذها واحميها. ومن ثم نصبح عائلة مرة أخرى.”

رمشت نيفيس.

 

 

في تلك الليلة المظلمة والممطرة، بينما كان ساني يقف في الظلال، تم إخماد شيء ما في قلبه إلى الأبد. مات شيء بداخله.

“لا. لماذا تجلب هذا فجأة؟”

أشارت إلى الأحياء الفقيرة التي تحيط بهم والقلعة الشاهقة الرائعة من فوقها.

 

 

ابتسم بحزن.

“لا. لماذا تجلب هذا فجأة؟”

 

“لا. لماذا تجلب هذا فجأة؟”

“لقد تذكرتها مؤخرًا فقط، لذا فكرت في مشاركتكِ. كما ترين… مات والدينا عندما كنا صغارًا. لقد تم تبنيها، ولكن انتهى المطاف بي في الشوارع. لم تكن الحياة لطيفة حقًا بالنسبة لي. في الواقع، لم تكن سوى بغيضة ومريرة. لذلك، عندما كنت صغيرًا، تخيلت ببساطة أن هذا كان الحال أيضًا معها. ولهذا السبب أصبحت مهووسًا بفكرة العثور عليها. كان لدي هذا الوهم في رأسي، تعرفين، بأنني سأنقذها واحميها. ومن ثم نصبح عائلة مرة أخرى.”

“ماذا فعلت إذن؟”

 

فتحت فمها، ثم أغلقته مرة أخرى. بعد ذلك، هزت نجمة التغيير رأسها.

عبس ساني.

رمشت نيفيس.

 

 

“ولكن كيف لشخص مفلس غير مرغوب فيه مثلي العثور على أي شخص؟ أنتِ تعرفين كيف كانت قاعدة بيانات المدينة. حتى لو كانت فعالة، فإن الكشف عن أي شيء يتطلب أن تكون مواطنًا، وذو رتبة كبيرة أيضًا. ومع ذلك، كنت مستعدًا لفعل أي شيء لتحقيق هدفي. ولهذا، ادخرت المال. ليس بإمكان طفل شوارع كسب الكثير، ولكن حتى مع ذلك، ادخرت بقدر ما استطيع.”

والباقي كان ماضٍ.

 

 

ظهر تعبير قاتم على وجهه.

 

 

عبس ساني.

“حتى عندما لم يكن لدي ما آكله، مازلت أوفر المبلغ المثير للشفقة من المال الذي كسبته من خلال القيام بكل أنواع الحماقات المروعة. وبعد أربع أو خمس سنوات من هذا الحال، عندما بلغت السابعة عشرة من عمري تقريبًا، جمعت ما يكفي لتجنيد محقق خاص.”

 

 

 

ابتسم.

رمشت نيفيس.

 

“أنا أحاول مساعدة هؤلاء الناس. وماذا غير ذلك؟”

“كما ترين، كان هناك هذا المحقق الذي كان يجندنا نحن النكرات في بعض الأحيان لجمع المعلومات له. لم تكن خدماته رخيصة، لكنني وثقت به. أو في قدراته، على الأقل. لذلك أعطيت كل أموالي لهذا الرجل وطلبت منه العثور على أختي. وتعرفين ماذا؟ لقد فعل. في يوم من الأيام، بعد حوالي شهر من عقد الصفقة، أعطاني قطعة من الورق وهناك عنوان مكتوب عليها. لذا ذهبت إلى هناك.”

بعد بقائه ساكنًا لفترة طويلة، تراجع ببطء، واستدار، وسار في الظلام.

 

“هل تلمح أنني كذبت بشأن نيتي في مساعدة هؤلاء الناس؟ إذا كان الأمر كذلك، فأنت مخطئ.”

ترددت نيفيس لبضعة لحظات، ثم سألت بصوت هادئ:

فتحت فمها، ثم أغلقته مرة أخرى. بعد ذلك، هزت نجمة التغيير رأسها.

 

 

“إذن ماذا حدث؟ هل قابلت أختك؟”

“إذن ماذا حدث؟ هل قابلت أختك؟”

 

 

فرك ساني وجهه، ونظر إلى السماء، وقال:

 

 

…كلا. ليكون صادقًا تمامًا مع نفسه، كان عليه أن يعترف أنه ببساطة لم يرغب في إيقافها. كان مرهقًا جدًا، متألمًا، ومهزوزًا ليواصل لعب هذه اللعبة مع نيف. لقد حان الوقت لإخراج كل شيء إلى النور.

“نوعًا ما. في الواقع، لقد قابلتها بالقرب من محطة القطار. فقط في ذلك الوقت، لم أتعرف عليها. كما ترين، على الرغم من أفكاري النبيلة بأن أكون منقذها، فأنا لم أستطع حقًا تذكر ملامحها. كانت هذه الفتاة هناك، عمرها حوالي اثني عشر عامًا، ترتدي زيًا مدرسيًا أنيقًا. كانت تسير معي في نفس الاتجاه. أدركت فقط أنها هي بعد أن دخلت المنزل من العنوان.”

 

 

 

كان صامتًا لفترة من الوقت، ثم واصل، صوته خالي من المشاعر بشكل غريب:

كرر ساني إشارتها نحو الأكواخ المحيطة.

 

ثم أدار وجهه بعيدًا، وسأل:

“كان الظلام قد حل بالفعل. أعتقد أنها كانت تمطر. كان المنزل يقع في حي جميل للغاية. في الواقع كان لديهم المنزل بأكمله لأنفسهم. عائلة واحدة فقط تعيش به، هل يمكنك التخيل؟ حسنًا، أعتقد أنه يمكنك. على أي حال… كانت هناك حتى حديقة. ونافذة… نافذة كبيرة تسطع النور في الخارج. كانت مشاهدتهم من خلال تلك النافذة أشبه بمشاهدة عرض تلفزيوني.”

…كلا. ليكون صادقًا تمامًا مع نفسه، كان عليه أن يعترف أنه ببساطة لم يرغب في إيقافها. كان مرهقًا جدًا، متألمًا، ومهزوزًا ليواصل لعب هذه اللعبة مع نيف. لقد حان الوقت لإخراج كل شيء إلى النور.

 

محدقًا بغضب في نجمة التغيير، بصق ساني:

تذكر ساني روعة الأمر واندهاشه المحرج، ثم حاول الابتسام، لكنه فشل.

ثم أدار وجهه بعيدًا، وسأل:

 

ترددت نيفيس لبضعة لحظات، ثم سألت بصوت هادئ:

“واقفًا في الظلال خارج حافة ذلك النور، راقبت عائلتها لفترة. كان لديها والدان يحبانها ويعاملانها بشكل جيد. كان لديها طعام حقيقي، وما يكفي منه حتى لا تشعر بالجوع أبدًا. كان لديها ملابس جميلة وكتب مدرسية باهظة الثمن. حتى أنها كان لديها أشقاء لطيفين أصغر سنًا. كانوا جميعًا يبتسمون ويضحكون ويقضون وقتًا رائعًا معًا.

نظرت إليه نيف وسألت:

 

ابتسم بحزن.

نظرت إليه نيف وسألت:

 

 

 

“ماذا فعلت إذن؟”

حدقت نيفيس به، وهناك تعبير قاتم مكتوب على وجهها الباهت. لم تعد عيناها الرمادية والباردة هادئة. أخيرًا، أصبحت هناك عاطفة مشتعلة فيهما. هل كانت… الحيرة؟ الألم؟ أم خيبة الأمل؟.

 

 

لم يجب ساني على الفور. بدلاً من ذلك، تذكر كيف وقف هناك، يراقب هؤلاء الأشخاص السعداء. كيف نظر إلى جسده الضعيف، وملابسه القذرة الممزقة، والكدمات على مفاصل أصابعه الملطخة بالدماء. وأدرك كم كان خارج الصورة تمامًا.

محدقًا بغضب في نجمة التغيير، بصق ساني:

 

“لقد تذكرتها مؤخرًا فقط، لذا فكرت في مشاركتكِ. كما ترين… مات والدينا عندما كنا صغارًا. لقد تم تبنيها، ولكن انتهى المطاف بي في الشوارع. لم تكن الحياة لطيفة حقًا بالنسبة لي. في الواقع، لم تكن سوى بغيضة ومريرة. لذلك، عندما كنت صغيرًا، تخيلت ببساطة أن هذا كان الحال أيضًا معها. ولهذا السبب أصبحت مهووسًا بفكرة العثور عليها. كان لدي هذا الوهم في رأسي، تعرفين، بأنني سأنقذها واحميها. ومن ثم نصبح عائلة مرة أخرى.”

بعد سنوات من الحلم بالعثور على أخته وإنقاذها، تصادم مع حقيقة بسيطة وهي أنها… لم تكن بحاجة إليه أبدًا. وفوق ذلك، فإن عودته إلى حياتها لن تجلب لها أي شيء جيد. لم يكن بحوزته أي شيء مبهج أو مفيد ليقدمه. بإمكانه فقط جعل الأمور أسوأ.

“لا. لماذا تجلب هذا فجأة؟”

 

 

في تلك الليلة المظلمة والممطرة، بينما كان ساني يقف في الظلال، تم إخماد شيء ما في قلبه إلى الأبد. مات شيء بداخله.

“كما ترين، كان هناك هذا المحقق الذي كان يجندنا نحن النكرات في بعض الأحيان لجمع المعلومات له. لم تكن خدماته رخيصة، لكنني وثقت به. أو في قدراته، على الأقل. لذلك أعطيت كل أموالي لهذا الرجل وطلبت منه العثور على أختي. وتعرفين ماذا؟ لقد فعل. في يوم من الأيام، بعد حوالي شهر من عقد الصفقة، أعطاني قطعة من الورق وهناك عنوان مكتوب عليها. لذا ذهبت إلى هناك.”

 

أظهر ابتسامة ملتوية.

بغض النظر عن نوع الموقف الذي سيجد نفسه فيه بعد هذا، فلن يُقارن بالظلام الذي شعر به في تلك اللحظة.

 

 

 

بعد بقائه ساكنًا لفترة طويلة، تراجع ببطء، واستدار، وسار في الظلام.

 

 

رمشت نيفيس.

…بعد أيام قليلة من ذلك، بدأت تظهر عليه الأعراض الأولى لإصابته بتعويذة الكابوس.

ابتسم بحزن.

 

أظهر ابتسامة ملتوية.

والباقي كان ماضٍ.

 

 

“واقفًا في الظلال خارج حافة ذلك النور، راقبت عائلتها لفترة. كان لديها والدان يحبانها ويعاملانها بشكل جيد. كان لديها طعام حقيقي، وما يكفي منه حتى لا تشعر بالجوع أبدًا. كان لديها ملابس جميلة وكتب مدرسية باهظة الثمن. حتى أنها كان لديها أشقاء لطيفين أصغر سنًا. كانوا جميعًا يبتسمون ويضحكون ويقضون وقتًا رائعًا معًا.

متخلصًا من الذكريات الكئيبة، تظاهر بأنه خالي من الهموم وهز كتفيه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

لم يجب ساني على الفور. بدلاً من ذلك، تذكر كيف وقف هناك، يراقب هؤلاء الأشخاص السعداء. كيف نظر إلى جسده الضعيف، وملابسه القذرة الممزقة، والكدمات على مفاصل أصابعه الملطخة بالدماء. وأدرك كم كان خارج الصورة تمامًا.

“فعلت الشيء الوحيد الغير أناني الذي فعلته في حياتي كلها. استدرت وغادرت. هل تعرفين لماذا؟”

 

 

“نوعًا ما. في الواقع، لقد قابلتها بالقرب من محطة القطار. فقط في ذلك الوقت، لم أتعرف عليها. كما ترين، على الرغم من أفكاري النبيلة بأن أكون منقذها، فأنا لم أستطع حقًا تذكر ملامحها. كانت هذه الفتاة هناك، عمرها حوالي اثني عشر عامًا، ترتدي زيًا مدرسيًا أنيقًا. كانت تسير معي في نفس الاتجاه. أدركت فقط أنها هي بعد أن دخلت المنزل من العنوان.”

هزت نيفيس رأسها ببطء.

 

 

“مساعدة هؤلاء الناس؟ أرجوكِ! ما الذي ستساعديهم من أجله؟ تساعديهم في التحول إلى جثث؟ كلانا نعرف كيف سينتهي هذا. أخبرتنا كاسي بالفعل. نيران وأنهار من الدماء، صحيح؟ هل هذا ما تخططين له؟”

ضحك ساني، بدأ الغضب يظهر أخيرًا في عينيه.

“إذن ماذا حدث؟ هل قابلت أختك؟”

 

“أنا أحاول مساعدة هؤلاء الناس. وماذا غير ذلك؟”

“لأن حتى أحمق مثلي كان قادرًا على إدراك أن الشخص الذي أراد إنقاذه، لم يكن بحاجة إلى إنقاذه. لذا رجاء أخبريني يا نيف، لماذا أنت، بكل ذكائكِ ووعيكِ، لا تستطيعين فعل الشيء نفسه؟”

 

 

أشارت إلى الأحياء الفقيرة التي تحيط بهم والقلعة الشاهقة الرائعة من فوقها.

حدقت فيه، وظهر عبوس عميق على وجهها.

 

 

 

“هل تلمح أنني كذبت بشأن نيتي في مساعدة هؤلاء الناس؟ إذا كان الأمر كذلك، فأنت مخطئ.”

فرك ساني وجهه، ونظر إلى السماء، وقال:

 

 

شد ساني قبضتيه. قبل أن يتمكن من إيقاف نفسه، خرجت الكلمات من فمه.

عبست نجمة التغيير. كان هناك تلميح من الاندهاش ظاهر في عينيها الرمادية والباردة.

 

كان صامتًا لفترة من الوقت، ثم واصل، صوته خالي من المشاعر بشكل غريب:

…كلا. ليكون صادقًا تمامًا مع نفسه، كان عليه أن يعترف أنه ببساطة لم يرغب في إيقافها. كان مرهقًا جدًا، متألمًا، ومهزوزًا ليواصل لعب هذه اللعبة مع نيف. لقد حان الوقت لإخراج كل شيء إلى النور.

“إذن ماذا حدث؟ هل قابلت أختك؟”

 

“نوعًا ما. في الواقع، لقد قابلتها بالقرب من محطة القطار. فقط في ذلك الوقت، لم أتعرف عليها. كما ترين، على الرغم من أفكاري النبيلة بأن أكون منقذها، فأنا لم أستطع حقًا تذكر ملامحها. كانت هذه الفتاة هناك، عمرها حوالي اثني عشر عامًا، ترتدي زيًا مدرسيًا أنيقًا. كانت تسير معي في نفس الاتجاه. أدركت فقط أنها هي بعد أن دخلت المنزل من العنوان.”

ربما بعد ذلك، سيكون قادرًا على استعادة الوضوح.

 

 

“ه‍… هدفي؟ أليس واضحًا؟”

محدقًا بغضب في نجمة التغيير، بصق ساني:

والباقي كان ماضٍ.

 

رمشت.

“…اللعنة عليكِ، يا نيف”

 

 

 

رمشت.

 

 

“هل تلمح أنني كذبت بشأن نيتي في مساعدة هؤلاء الناس؟ إذا كان الأمر كذلك، فأنت مخطئ.”

“ماذا؟”

“أنا أحاول مساعدة هؤلاء الناس. وماذا غير ذلك؟”

 

 

أظهر ابتسامة ملتوية.

 

 

“حتى عندما لم يكن لدي ما آكله، مازلت أوفر المبلغ المثير للشفقة من المال الذي كسبته من خلال القيام بكل أنواع الحماقات المروعة. وبعد أربع أو خمس سنوات من هذا الحال، عندما بلغت السابعة عشرة من عمري تقريبًا، جمعت ما يكفي لتجنيد محقق خاص.”

“لقد قلت اللعنة عليكِ وعلى هراءكِ… أيتها القديسة نيفيس. ربما تكوني قد خدعتِ الجميع، ولكنني أعرفكِ. أعرفكِ أفضل من أي شخص آخر. لذلك لم أصدق تمثيلكِ هذا كله كمنقذة ولو للحظة.”

 

 

 

كرر ساني إشارتها نحو الأكواخ المحيطة.

“واقفًا في الظلال خارج حافة ذلك النور، راقبت عائلتها لفترة. كان لديها والدان يحبانها ويعاملانها بشكل جيد. كان لديها طعام حقيقي، وما يكفي منه حتى لا تشعر بالجوع أبدًا. كان لديها ملابس جميلة وكتب مدرسية باهظة الثمن. حتى أنها كان لديها أشقاء لطيفين أصغر سنًا. كانوا جميعًا يبتسمون ويضحكون ويقضون وقتًا رائعًا معًا.

 

رمشت.

“مساعدة هؤلاء الناس؟ أرجوكِ! ما الذي ستساعديهم من أجله؟ تساعديهم في التحول إلى جثث؟ كلانا نعرف كيف سينتهي هذا. أخبرتنا كاسي بالفعل. نيران وأنهار من الدماء، صحيح؟ هل هذا ما تخططين له؟”

ثم أدار وجهه بعيدًا، وسأل:

 

فرك ساني وجهه، ونظر إلى السماء، وقال:

حدقت نيفيس به، وهناك تعبير قاتم مكتوب على وجهها الباهت. لم تعد عيناها الرمادية والباردة هادئة. أخيرًا، أصبحت هناك عاطفة مشتعلة فيهما. هل كانت… الحيرة؟ الألم؟ أم خيبة الأمل؟.

تذكر ساني روعة الأمر واندهاشه المحرج، ثم حاول الابتسام، لكنه فشل.

 

 

فتحت فمها، ثم أغلقته مرة أخرى. بعد ذلك، هزت نجمة التغيير رأسها.

بغض النظر عن نوع الموقف الذي سيجد نفسه فيه بعد هذا، فلن يُقارن بالظلام الذي شعر به في تلك اللحظة.

 

بعد بقائه ساكنًا لفترة طويلة، تراجع ببطء، واستدار، وسار في الظلام.

“…حسنًا. لقد نلت مني.”

كان صامتًا لفترة من الوقت، ثم واصل، صوته خالي من المشاعر بشكل غريب:

 

 

{ترجمة نارو…}

بعد سنوات من الحلم بالعثور على أخته وإنقاذها، تصادم مع حقيقة بسيطة وهي أنها… لم تكن بحاجة إليه أبدًا. وفوق ذلك، فإن عودته إلى حياتها لن تجلب لها أي شيء جيد. لم يكن بحوزته أي شيء مبهج أو مفيد ليقدمه. بإمكانه فقط جعل الأمور أسوأ.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

الفصل 166 : النور والظلال

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط